إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ابو جعفر المنصور ومحاولات قتله للامام الصدق (ع)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ابو جعفر المنصور ومحاولات قتله للامام الصدق (ع)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    عن الربيع صاحب المنصور قال:
    حججت مع أبي جعفر المنصور (لعنه الله) فلما كان في بعض الطريق قال لي المنصور:

    يا ربيع إذا نزلت المدينة فاذكر لي جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي فوالله العظيم لا يقتله أحد غيري، احذر تدع أن تذكرني به،*

    قال: فلما صرنا إلى المدينة أنساني *الله* (عز وجل ذكره) قال: فلما صرنا إلى مكة قال لي:

    يا ربيع ألم آمرك أن تذكرني بجعفر بن محمد إذا دخلنا المدينة؟*

    قال: فقلت: نسيت ذلك يا مولاي يا أمير المؤمنين!

    قال: فقال لي:
    إذا رجعت إلى المدينة فاذكرني به، فلا بد من قتله اذكروني بجعفر بن محمد إذا دخلنا المدينة إن شاء الله تعالى *

    فلم يزل غلماني وأصحابي يذكروني به في كل وقت ومنزل ندخله وننزل فيه حتى قدمنا المدينة

    فلما نزلنا بها دخلت إلى المنصور فوقفت بين يديه وقلت له: يا أمير المؤمنين *جعفر بن محمد*!

    قال: فضحك وقال لي:
    نعم اذهب يا ربيع فائتني به ولا تأتني به إلا مسحوبا قال:

    فقلت له: يا مولاي يا أمير المؤمنين حبا وكرامة، وأنا أفعل ذلك طاعة لأمرك

    قال: ثم نهضت وأنا في حال عظيم من ارتكابي ذلك قال: فأتيت الإمام الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام وهو جالس في وسط داره فقلت له: جعلت فداك إن أمير المؤمنين يدعوك إليه فقال لي: السمع والطاعة، ثم نهض وهو معي يمشي*

    قال: فقلت له:

    يا ابن رسول الله إنه أمرني أن لا آتيه بك إلا مسحوبا قال: فقال الصادق: امتثل يا ربيع ما أمرك به، قال: فأخذت بطرف كمه أسوقه إليه،*

    فلما أدخلته إليه رأيته وهو جالس على سريره، وفي يده عمود حديد يريد أن يقتله به،
    ونظرت إلى *جعفر* (عليه السلام) وهو يحرك شفتيه، فلم أشك أنه قاتله، ولم أفهم الكلام الذي كان جعفر يحرك شفتيه به، فوقفت أنظر إليهما.

    قال الربيع: فلما قرب منه *جعفر بن محمد* قال له المنصور: ادن مني يا ابن عمي! وتهلل وجهه، وقربه منه، حتى أجلسه معه على السرير!

    ثم قال: يا غلام ائتني بالحقة،
    فأتاه بالحقة فإذا فيها قدح الغالية [من افخر العطور] فغلفه منها بيده، ثم حمله على بغلة، وأمر له ببدرة وخلعة، ثم أمره بالانصراف.

    قال: فلما نهض من عنده، خرجت بين يديه حتى وصل إلى منزله فقلت له:
    بأبي أنت وأمي *يا ابن رسول الله* إني لم أشك فيه ساعة تدخل عليه يقتلك، ورأيتك تحرك شفتيك في وقت دخولك، فما قلت؟!

    قال لي:
    *«نعم يا ربيع اعلم أني قلت: حسبي الرب من المربوبين…»* الدعاء.


    --------------------
    بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٧ - الصفحة ١٩١



  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم ويبارك الله بكم
    شكرا لكم كثيرا




    تعليق


    • #3
      شكرا على الطرح الرائع
      ودمتم بخير












      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      يعمل...
      X