إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى (عيدكم مبارك )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى (عيدكم مبارك )


    فداء الكوثر
    عضو ماسي











    • تاريخ التسجيل: 05-03-2016
    • المشاركات: 7112



    #1
    " عيــد ألأضحــى العيــد الواقعــي للمُضحيــن " 🔴⚫🔴

    اليوم, 05:43 AM



    🌀🌀🌀🌀🌀

    يغفل بعض الناس عن المعنى الحقيقي للعيد، فيُقصرون جُلَ اهتمامهم على المظاهر الخارجية من شراء ملابسٍ وتخطيطٍ للنزهات وما إلى ذلك من مظاهر الفرح وأشكال البهجة، ولا مانع من كل ذلك طالما كان في الحدود الشرعية، ولكن في الوقت نفسه لا يصح أن يُختزل به العيد،



    ومن رحمته (تعالى) ولطفه بالمؤمنين أيضاً أن فسح لمن لم يحج منهم تقديم الأضحية وما يترتب عليها من الثواب العظيم، فقد روي عن أمير المؤمنين علي (عليه السلام) أنه قال: "لو علم الناس ما في الأضحية لاستدانوا وضحوا أنه ليغفر لصاحب الأضحية عند أول قطرة تقطر من دمها"(2).
    ولو عمّقنا النظر في مفهوم التضحية وتقديم الأضحية قربةً إلى الله (تعالى) لاتسعت مصاديقها وتعددت، ولكان من أهمها واكثرها ضرورةً أن ينحر الإنسان نفسه الأمارة بالسوء، أو على الأقل أن يترك معصيةً هو عاكف عليها، والتضحية بشهوات النفس ومنافعها المادية الدنيوية الزائلة التي تُثنيه عن الوصول إلى منافعه الآخروية الباقية.



    كما قد تكون التضحية من نوعٍ راقٍ وذلك فيما إذا جنّد الإنسان نفسه وبذل جهده وماله وضحّى براحته في سبيل خدمة الدين والمذهب الحق، أو في سبيل خدمة المجتمع والسعي إلى رفع معاناته، ومن المعلوم أن الهدف كلما كان كبيراً كان الجهد في سبيل تحقيقه كثيراً، ولا يفوز بذلك إلا كبار النفوس، وإلى هذا المعنى أشار الشاعر بقوله:

    وإذا كانت النفوس كباراً *** تعبت في مرادها الأجسام


    وكم هو جميل أن نؤكد كل هذه المعاني في نفوسنا ونؤصلها في أرواحنا في عيد الأضحى المبارك مجددين عهد الحب لله (تعالى) بعقد النية على الإحرام عن المعاصي والإقلاع عن السيئات، والعزم على التمسك بالطاعات وما يقربنا إليه من قربات، والتضحية بهوى النفس والشهوات، والسعي في مساعدة الفقراء وقضاء الحاجات، ورفع ما يمكن رفعه مما يعاني منه المجتمع من معاناة، ورجم النفس الأمارة بالسوء بتشديد المشارطات وتكثيف المراقبات، وحلق آمالها في ارتكاب المحرمات.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ



    ********************************
    ****************
    **************


    اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد



    جعل الله عيدكم فرحة بأعمال قبلت وذنوب محيت ، ودرجات رفعت، ورقاب عتقت كل عام وأنتم بخير.


    نعود والعود مملوء بالتهاني والتبريكات ومغل
    فٌ بالدعوات وانواع الكرامات


    من رب غفور رحيم كريم

    وهانحن ذا ندخل لمجوركم المبارك الاسبوعي لمنزج لكم فكراً ووعيا ونوراً من عيد الاضحى المبارك


    ومميزاته العظيمة عند الله جل وعلا


    فمباركٌ عيدكم وكل عام ومنتدى الجود والكرم وكل اداريه واعضاءة وزائريه بالف الف خير ..
















    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	0aae49abed97d23e76f69f8b64883a50.jpg 
مشاهدات:	203 
الحجم:	52.2 كيلوبايت 
الهوية:	920251

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	_3.jpg 
مشاهدات:	191 
الحجم:	235.1 كيلوبايت 
الهوية:	920252










    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	IMG-20200525-WA0007.jpg 
مشاهدات:	191 
الحجم:	115.8 كيلوبايت 
الهوية:	920253



  • #2

    الاسلام الغريب
    عضو فضي











    • تاريخ التسجيل: 26-03-2021
    • المشاركات: 566



    #1
    هل تعلمون؟

    يوم أمس, 07:43 AM


    هل تعلمون ياشيعة الحسين عليه السلام👇
    أن في هذا الإسبوع ست ِزيارات مخصوصة للإمام الحسين عليه السلام وهي: ليلة عرفة ويومها وليلة العيد ويومها وليلة الجمعة ويومها ولكل زيارة ثوابها الخاص
    يالها من نعمة وكرامة من الله عزوجل
    السلام عليك سيدي ومولاي يا أبا عبدالله عليك سلام الله مابقيت وبقي الليل والنهار


    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	photo_٢٠٢١-٠٧-٢١_٠٧-٤١-١٩.jpg  مشاهدات:	0  الحجم:	108.6 كيلوبايت  الهوية:	920200







    تعليق


    • #3
      • تاريخ التسجيل: 11-05-2016
      • المشاركات: 179



      #1
      المسامحة ثقافة

      20-07-2021, 06:33 PM





      العقل يستقل في استحسانه للمسامحة ، والعرف والدين والقانون الوضعي .. كلها تنظر الى المسامحة والعفو والصفح على أنها من محاسن الأخلاق ومراقي درجات الفضائل والمكارم ..

      تعجبني ايضاً المقولة التي تنصّ على أن ( المسامحة ليس منّة وهبة من أحد ) ، فهي وإن كان صاحبها يستحق الشكر والعرفان الا أنها واجب اجتماعي وخُلق ينبغي أن يصبح أهمّ صفة للتعايش بين أفراد الجماعات والأمم والشعوب ..

      منفعتها متبادلة بين الطرفين ولها عوائد ايجابية على كل من المتسامحيَن ، ولصاحب الحق بينهما الحظ الأوفر من تلك العوائد .. فالكل يخطأ بحق الكل ولا يستطيع أحد ان يبرّىء نفسه من الخطأ وإن اختلفت مستويات ودرجات الخطأ بين هذا وذاك ..

      ان تُسامح بمعنى انك تغلّب عقلك على هواك ، وحلمك على غضبك ، بمعنى انك تدير قواك وغرائزك وملكاتك جيدا ، ولك المقدرة الكاملة عليها ، فالعفو عند المقدرة كما قيل .

      المسامحة إطالة للعمر ، عنه صلى الله عليه وآله ( من كثر عفوه مدّ في عمره ) بحار الأنوار, ج 72 ص 359 ، وعزّ في الدنيا ، عنه ص وآله ( العفو لا يزيد العبد إلّا عزّاً فاعفوا يعزّكم الله ) مستدرك الوسائل, ج 7 ص 160 ، وجنّة في الآخرة ، عنه ص وآله ( تجاوزوا عن ذنوب الناس يدفع الله عنكم بذلك عذاب النّار ) ميزان الحكمة, ج 3 ص 2013 .

      المسامحة مغنمة ، وضربة شاطر ، ونصر لا يعقبه خذلان .. قال تعالى ( وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) ال عمران ١٣٤ ، وقال تعالى ( .. وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) النور ٢٢

      #يوم_عرفة
      #يوم_التوبة





      تعليق


      • #4
        متى سيأتي العيد
        ...........
        هل عمنا فرح او زارنا عيد
        وهل لاطفالنا شدو وتغريد
        وهل اتى العيد والايام صافية
        فلا انفجار ولا قتل وتشريد
        ما جاء عيد فلا زهو ولا فرح
        مذ ساد فينا الملاعين المناكيد
        وكيف للعيد ان يأتي ببهجته
        وفي المقابر تبكي صيدها الغيد
        وفي المقابر اجساد مطهرة
        ضحت لنحيا وباب الشر مسدود
        ما زارنا العيد مذ دنا لطاغية
        كانت بحضرته تتلى الاناشيد
        وبين انيابه اشلاؤنا ودم
        لفتية دمهم طهر وتعميد
        في كل يوم له حرب مدمرة
        وقودها الشعب والبنيان مهدود
        حتى هوى وحسبنا الدهر انصفنا
        وان خاتمة التهديم تجديد
        قلنا الربيع اتى يروي مرابعنا
        غدا ستعشوشب الوديان والبيد
        سيحتيي طائر العنقاء منتصبا
        من الركام ولا يثنيه تقييد
        سيستعيد عراق المجد نهضته
        فليس يرهبه حشد وتهديد
        ويمتطي صهوة العلياء موطنه
        من عهد سومر والتاريخ مشهود
        .....................
        واضيعتاه اراك اليوم يا وطني
        اوت اليك الافاعي والعرابيد
        ممزقا صرت كل يدعيك له
        ملكا وكل له دعم وتأييد
        خلف الحدود اجتماعات يمولها
        اعداؤنا والدولار اليوم معبود
        لا بارك الله في الدنيا اذا انقلبت
        فيه النواميس واختلت تقاليد
        ايستعين اخ بالاجنبي على
        اخيه لو قيل ان العدل مفقود
        ايهدم الدار ديار بساكنها
        ان كان في الحكم تسويد وتعبيد

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صل على محمد وال محمد الطاهرين


          🎊🎊عيد أضحى مبارك ..
          عيد مبارك وعساكم من عواده ..

          كل عام وأنتم بخير ،
          حيث يحل علينا عيد الأضحى كل عام يحمل الخير والبركة
          ادام الله افراحكم

          🎊🎊نسأل الله عز وجل ان يعيد هذه المناسبة السعيدة علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية باااالخير وااااليمن وااالبركات

          تقبل الله منا ومنكم طاعتكم وأنتم في أتم الصحة والعافية.












          تعليق


          • #6
            يُعتبر عيد الأضحى
            أهم عيدين عند المسلمين إلى جانب عيد الغدير الأغر.

            مع وقفة يوم عرفة خلال الحج حيث يقومون بذبح الأضحية وتوزيع لحومها على الأقارب والفقراء.... على مدى أربعة أيام يتخللها اللقاءات العائلية
            التي تدخل الفرح والابتهاج إلى النفوس.

            وتتزامن الاحتفالات مع انتهاء الحجاج من أداء مناسكهم في مكة المكرمة والعودة
            إلى ديارهم....


            🔴⚫🔴⚫🔴⚫🔴
            🔴⚫🔴⚫





            تعليق


            • #7
              لا يخفى على أحد ان العيد الذي يتعايشه الناس يوم الفطر والذي يعبرون فيه عن الفرح والابتهاج بالخروج للاحتفالات، وحتى اقامت المهرجانات التي تتسم في اغلبها بما يلتزم العمل المحرم، همهم الخروج من روتين الصيام الى الترفيه عن النفس والخروج عن الحالة التي عاشوها خلال الشهر الفضيل من جوع وعطش وتعب وعدم الرغبة بمتابعة النشاطات اليومية المعتادة كالعمل او حتى التنزه والترييح عن النفس.
              لكن السؤال هنا ماذا يريد الشرع المقدس من هذا العيد الذي قد شرعه وجعله عيدا للمسلمين كما يذكره الامام في دعائه عند صلاة العيد بقوله: (اَسْاَلُكَ بِحَقِّ هذَا الْيَومِ الَّذي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمينَ عيداً، وَلُمحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ذُخْراً وَشَرَفاً وَمَزيْداً) بل نجد أن الائمة قد جعلوا أهمية وعظمة ليلة العيد كفضل ليلة النصف من شعبان، فقد رُوِيَ عن رسول الله صلى الله عليه و آله أنَّهُ قال: "مَن أحیا لَیلةَ العِیدِ و لَیلةَ النِّصفِ مِن‏ شَعبانَ، لَم یَمُتْ قَلبُهُ یَومَ تَموتُ القُلوبُ" بحار الأنوار : 88 / 132.
              إن المفهوم القرآني الصحيح للعيد: هو أن في العيد تعود المفاهيم الراقية، أساساً أن كلمة العيد في اللغة، مأخوذة من العَود.. ففي كل سنة يعود ذلك اليوم، بما يختزل في ذلك اليوم المبارك من المعاني قيمة وعظيمة لا بساعاته وكيفية قضائها، وأكله ما تنوعته سفرته، وشربه وما اختلفة كؤوه، ولا غير ذلك.
              فقد قال العلامة المجلسي: فَإِذَا صَارَتْ لَيْلَةُ عِيدِ الْفِطْرِ وَتُسَمَّى لَيْلَةَ مَنْحِ الْجَوَائِزِ، يُكَافِئُ اللَّهُ تَعَالَى الْعَامِلِينَ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْمُبَارَكِ بِلَا حِسَاب‏.
              وَعَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: إِذَا كَانَ صَبِيحَةُ يَوْمِ‏ الْفِطْرِ نَادَى مُنَادٍ اغْدُوا إِلَى جَوَائِزِكُمْ" الكافي: 4 / 168.
              أما من لم يُغفر له فأنى له أن يفرح ويمرح، وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في خطبته المعروفة التي أدلى بها في الجمعة التي سبقت شهر رمضان: " فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ حُرِمَ غُفْرَانَ اللَّهِ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ" وسائل الشيعة: 10 / 313.
              وكما قال الإمام علي (عليه السلام) في خطبته عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ (عليهم السلام) قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) لِلنَّاسِ يَوْمَ الْفِطْرِ فَقَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ يَوْمَكُمْ هَذَا يَوْمٌ‏ يُثَابُ‏ فِيهِ الْمُحْسِنُونَ وَيَخْسرُ فِيهِ الْمُسِيئُونَ، وَهُوَ أَشْبَهُ يَوْمٍ بِيَوْمِ قِيَامَتِكُمْ، فَاذْكُرُوا بِخُرُوجِكُمْ مِنْ مَنَازِلِكُمْ إِلَى مُصَلَّاكُمْ خُرُوجَكُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّكُمْ، وَاذْكُرُوا بِوُقُوفِكُمْ فِي مُصَلَّاكُمْ وُقُوفَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّكُمْ، وَاذْكُرُوا بِرُجُوعِكُمْ إِلَى مَنَازِلِكُمْ رُجُوعَكُمْ إِلَى مَنَازِلِكُمْ فِي الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ.
              واعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ أَنَّ أَدْنَى مَا لِلصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ أَنْ يُنَادِيَهُمْ مَلَكٌ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أَبْشِرُوا عِبَادَ اللَّهِ فَقَدْ غُفِرَ لَكُمْ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِكُمْ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَكُونُونَ فِيمَا تَسْتَأْنِفُون"‏ الامالي: 100.
              لذا نجد إن الإمام علي (عليه السلام) حينما رأى أحدهم يضحك في العيد، وكأنه مرتاح لما هو فيه؛ فنبهّه الإمام (عليه السلام) قائلاً: "ليس العيد لمن لبس الجديد، وإنما العيد لمن أمِنَ الوعيد)".. أي: إنما يفرح في هذا العيد من غُفر له، والذي يعيش حلاوة المغفرة الإلهية.. وإلا فالذي لا يرى شيئاً من علامات القبول في هذا الشهر، فكيف يفرح بالعيد، ويقتنع بلبس الجديد وما شابه ذلك؟! كما هو الحال من أعمال عامة الناس..
              ورويَ عن الامام الحسن ‌بن‌ على (عليه السلام) انه مرَ بقوم يلعبون ‌في‌ عيد الفطر فقال: "ان الله ‌عز‌ ‌و‌ ‌جل‌ جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه يستبقون فيه بطاعته الى رضوانه، فسبق فيه قوم ففازوا، ‌و‌ تخلف آخرون فخابوا، فالعجب كل العجب ‌من‌ الضاحك اللاعب ‌في‌ اليوم الذى يثاب فيه المحسنون ‌و‌ يخيب فيه المقصرون" ن لا يحضره الفقيه:1 / 511.
              وقال الامام امير المؤمنين (عليه السلام): "کل يوم لا يعصى اللَّهُ فيه فَهُوَ عيد" نهج البلاغة طبعة صبحي الصالح: 852.
              ولذا نجد إن الشرع المقدس يريد منا لإحياء هذا العيد المبارك في جملة من الاليات التي قد حددتها روايات أهل البيت (عليهم السلام) لنحي بها هذا اليوم العظيم:
              منها - الخروج بعد الغسل متطيبا لا بسا أحسن اثوابه متعمما شتاء كان أو قيظا. أما الغسل فلما تقدم من الاخبار في باب الاغسال من كتاب الطهارة، ومن ذلك ما رواه الشيخ في الموثق عن عمار قال: (سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل ينسى أن يغتسل يوم العيد حتى يصلى قال ان كان في وقت فعليه ان يغتسل ويعيد الصلاة فان مضى الوقت فقد جازت صلاته.
              وما رواه الشيخ في الصحيح عن عبد الله بن سنان عن ابى عبد الله (عليه السلام) قال: (من لم يشهد جماعة الناس يوم العيدين فليغتسل وليتطيب بما وجد وليصل وحده كما يصلى في الجماعة، وقال: خذوا زينتكم عند كل مسجد قال العيدان والجمعة).
              قال الرضا (عليه السلام) في كتاب الفقه (وإذا أصبحت يوم الفطر اغتسل وتطيب وتمشط والبس أنظف ثيابك وأطعم شيئا قبل أن تخرج إلى الجبانة فاذا اردت الصلاة فأبرز تحت السماء وقم على الارض ولا تقم على غيرها وأكثر من ذكر الله تعالى) صلاة البحار ص 862.
              وقد ورد عن الإمام الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ قال: (أي خذوا زينتكم التي تتزينون بها للصلاة في الجُمُعات والأعياد)

              تعليق


              • #8
                [QUOTE=ارض البقيع;n920316]لا يخفى على أحد ان العيد الذي يتعايشه الناس والذي يعبرون فيه عن الفرح والابتهاج بالخروج للاحتفالات، وحتى اقامت المهرجانات التي تتسم في اغلبها بما يلتزم العمل المحرم، همهم الخروج من روتين الصيام الى الترفيه عن النفس والخروج عن الحالة التي عاشوها خلال الشهر الفضيل من جوع وعطش وتعب وعدم الرغبة بمتابعة النشاطات اليومية المعتادة كالعمل او حتى التنزه والترييح عن النفس.
                لكن السؤال هنا ماذا يريد الشرع المقدس من هذا العيد الذي قد شرعه وجعله عيدا للمسلمين كما يذكره الامام في دعائه عند صلاة العيد بقوله: (اَسْاَلُكَ بِحَقِّ هذَا الْيَومِ الَّذي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمينَ عيداً، وَلُمحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ذُخْراً وَشَرَفاً وَمَزيْداً) بل نجد أن الائمة قد جعلوا أهمية وعظمة ليلة العيد كفضل ليلة النصف من شعبان، فقد رُوِيَ عن رسول الله صلى الله عليه و آله أنَّهُ قال: "مَن أحیا لَیلةَ العِیدِ و لَیلةَ النِّصفِ مِن‏ شَعبانَ، لَم یَمُتْ قَلبُهُ یَومَ تَموتُ القُلوبُ" بحار الأنوار : 88 / 132.
                إن المفهوم القرآني الصحيح للعيد: هو أن في العيد تعود المفاهيم الراقية، أساساً أن كلمة العيد في اللغة، مأخوذة من العَود.. ففي كل سنة يعود ذلك اليوم، بما يختزل في ذلك اليوم المبارك من المعاني قيمة وعظيمة لا بساعاته وكيفية قضائها، وأكله ما تنوعته سفرته، وشربه وما اختلفة كؤوه، ولا غير ذل
                أما من لم يُغفر له فأنى له أن يفرح ويمرح، وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في خطبته المعروفة التي أدلى بها في الجمعة ا
                وكما قال الإمام علي (عليه السلام) في خطبته عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْن00.
                لذا نجد إن الإمام علي (عليه السلام) حينما رأى أحدهم يضحك في العيد، وكأنه مرتاح لما هو فيه؛ فنبهّه الإمام (عليه السلام) قائلاً: "ليس العيد لمن لبس الجديد، وإنما العيد لمن أمِنَ الوعيد)".. أي: إنما يفرح في هذا العيد من غُفر له، والذي يعيش حلاوة المغفرة الإلهية.. وإلا فالذي لا يرى شيئاً من علامات القبول في هذا الشهر، فكيف يفرح بالعيد، ويقتنع بلبس الجديد وما شابه ذلك؟! كما هو الحال من أعمال عامة الناس..
                ورويَ عن الامام الحسن ‌بن‌ على (عليه السلام) انه مرَ بقوم يلعبون ‌في‌ عيد الفطر فقال: "ان الله ‌عز‌ ‌و‌ ‌جل‌ جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه يستبقون فيه بطاعته الى رضوانه، فسبق فيه قوم ففازوا، ‌و‌ تخلف آخرون فخابوا، فالعجب كل العجب ‌من‌ الضاحك اللاعب ‌في‌ اليوم الذى يثاب فيه المحسنون ‌و‌ يخيب فيه المقصرون" ن لا يحضره الفقيه:1 / 511.
                وقال الامام امير المؤمنين (عليه السلام): "کل يوم لا يعصى اللَّهُ فيه فَهُوَ عيد" نهج البلاغة طبعة صبحي الصالح: 852.
                ولذا نجد إن الشرع المقدس يريد منا لإحياء هذا العيد المبارك في جملة من الاليات التي قد حددتها روايات أهل البيت (عليهم السلام) لنحي بها هذا اليوم العظيم:
                منها - الخروج بعد الغسل متطيبا لا بسا أحسن اثوابه متعمما شتاء كان أو قيظا. أما الغسل فلما تقدم من الاخبار في باب الاغسال من كتاب الطهارة، ومن ذلك ما رواه الشيخ في الموثق عن عمار قال: (سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل ينسى أن يغتسل يوم العيد حتى يصلى قال ان كان في وقت فعليه ان يغتسل ويعيد الصلاة فان مضى الوقت فقد جازت صلاته.
                وما رواه الشيخ في الصحيح عن عبد الله بن سنان عن ابى عبد الله (عليه السلام) قال: (من لم يشهد جماعة الناس يوم العيدين فليغتسل وليتطيب بما وجد وليصل وحده كما يصلى في الجماعة، وقال: خذوا زينتكم عند كل مسجد قال العيدان والج اغتسل وتطيب وتمشط والبس أنظف ثيابك وأطعم شيئا قبل أن تخرج إلى الجبانة فاذا اردت الصلاة فأبرز تحت السماء وقم على الارض ولا تقم على غيرها وأكثر من ذكر الله تعالى) صلاة البحار ص 862.
                وقد ورد عن الإمام الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ قال: (أي خذوا زينتكم التي تتزينون بها

                تعليق


                • #9

                  اياماً معدودات

                  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، في قول الله عزّ وجلّ :
                  (
                  واذكروا الله في أيام معدودات )
                  قال :

                  هي أيام التشريق كانوا إذا قاموا بمنى بعد النحر تفاخروا ،

                  فقال الرجل منهم : كان أبي يفعل كذا وكذا ،

                  فقال الله عزّ وجلّ :
                  (
                  فاذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا )


                  🌠🌠🌠
                  التهذيب صفحه 5









                  تعليق


                  • #10
                    دعاء الإمام السجاد عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ عيد الْأَضْحَى :

                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    اللهم صل على محمد وال محمد الطاهرين...


                    🔮" اللَّهُمَّ هَذَا يَوْمٌ مُبَارَكٌ مَيْمُونٌ، وَ الْمُسْلِمُونَ فِيهِ مُجْتَمِعُونَ فِي أَقْطَارِ أَرْضِكَ ، يَشْهَدُ السَّائِلُ مِنْهُمْ وَ الطَّالِبُ وَ الرَّاغِبُ وَ الرَّاهِبُ ، وَ أَنْتَ النَّاظِرُ فِي حَوَائِجِهِمْ ، فَأَسْأَلُكَ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ وَ هَوَانِ مَا سَأَلْتُكَ عَلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ .

                    وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا بِأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ وَ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ ، بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ، مَهْمَا قَسَمْتَ بَيْنَ عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ عَافِيَةٍ أَوْ بَرَكَةٍ أَوْ هُدًى أَوْ عَمَلٍ بِطَاعَتِكَ ، أَوْ خَيْرٍ تَمُنُّ بِهِ عَلَيْهِمْ تَهْدِيهِمْ بِهِ إِلَيْكَ ، أَوْ تَرْفَعُ لَهُمْ عِنْدَكَ دَرَجَةً ، أَوْ تُعْطِيهِمْ بِهِ خَيْراً مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ أَنْ تُوَفِّرَ حَظِّي وَ نَصِيبِي مِنْهُ .



                    وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ وَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ حَبِيبِكَ وَ صِفْوَتِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ الْأَبْرَارِ الطَّاهِرِينَ الْأَخْيَارِ ، صَلَاةً لَا يَقْوَى عَلَى إِحْصَائِهَا إِلَّا أَنْتَ ، وَ أَنْ تُشْرِكَنَا فِي صَالِحِ مَنْ دَعَاكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ مِنْ عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، وَ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَ لَهُمْ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ .

                    اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَعَمَّدْتُ بِحَاجَتِي ، وَ بِكَ أَنْزَلْتُ الْيَوْمَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي وَ مَسْكَنَتِي ، وَ إِنِّي بِمَغْفِرَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ أَوْثَقُ مِنِّي بِعَمَلِي ، وَ لَمَغْفِرَتُكَ وَ رَحْمَتُكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ تَوَلَّ قَضَاءَ كُلِّ حَاجَةٍ هِيَ لِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهَا ، وَ تَيْسِيرِ ذَلِكَ عَلَيْكَ ، وَ بِفَقْرِي إِلَيْكَ وَ غِنَاكَ عَنِّي، فَإِنِّي لَمْ أُصِبْ خَيْراً قَطُّ إِلَّا مِنْكَ ، وَ لَمْ يَصْرِفْ عَنِّي سُوءاً قَطُّ أَحَدٌ غَيْرُكَ ، وَ لَا أَرْجُو لِأَمْرِ آخِرَتِي وَ دُنْيَايَ سِوَاكَ .

                    اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ وَ تَعَبَّأَ وَ أَعَدَّ وَ اسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَ نَوَافِلِهِ وَ طَلَبَ نَيْلِهِ وَ جَائِزَتِهِ ، فَإِلَيْكَ يَا مَوْلَايَ كَانَتِ الْيَوْمَ تَهْيِئَتِي وَ تَعْبِئَتِي وَ إِعْدَادِي وَ اسْتِعْدَادِي رَجَاءَ عَفْوِكَ وَ رِفْدِكَ وَ طَلَبَ نَيْلِكَ وَ جَائِزَتِكَ .


                    اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ لَا تُخَيِّبِ الْيَوْمَ ذَلِكَ مِنْ رَجَائِي ، يَا مَنْ لَا يُحْفِيهِ سَائِلٌ وَ لَا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ ، فَإِنِّي لَمْ آتِكَ ثِقَةً مِنِّي بِعَمَلٍ صَالِحٍ قَدَّمْتُهُ ، وَ لَا شَفَاعَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ إِلَّا شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ سَلَامُكَ .


                    أَتَيْتُكَ مُقِرّاً بِالْجُرْمِ وَ الْإِسَاءَةِ إِلَى نَفْسِي ، أَتَيْتُكَ أَرْجُو عَظِيمَ عَفْوِكَ الَّذِي عَفَوْتَ بِهِ عَنِ الْخَاطِئِينَ ، ثُمَّ لَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلَى عَظِيمِ الْجُرْمِ أَنْ عُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ ، فَيَا مَنْ رَحْمَتُهُ وَاسِعَةٌ ، وَ عَفْوُهُ عَظِيمٌ ، يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ ، يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ عُدْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ وَ تَعَطَّفْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ وَ تَوَسَّعْ عَلَيَّ بِمَغْفِرَتِكَ .



                    اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الْمَقَامَ لِخُلَفَائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ مَوَاضِعَ أُمَنَائِكَ فِي الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ الَّتِي اخْتَصَصْتَهُمْ بِهَا قَدِ ابْتَزُّوهَا ، وَ أَنْتَ الْمُقَدِّرُ لِذَلِكَ ، لَا يُغَالَبُ أَمْرُكَ ، وَ لَا يُجَاوَزُ الْمَحْتُومُ مِنْ تَدْبِيرِكَ‏ ، كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ ، وَ لِمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ غَيْرُ مُتَّهَمٍ عَلَى خَلْقِكَ وَ لَا لِإِرَادَتِكَ ، حَتَّى عَادَ صِفْوَتُكَ وَ خُلَفَاؤُكَ مَغْلُوبِينَ مَقْهُورِينَ مُبْتَزِّينَ ، يَرَوْنَ حُكْمَكَ مُبَدَّلًا ، وَ كِتَابَكَ مَنْبُوذاً ، وَ فَرَائِضَكَ مُحَرَّفَةً عَنْ جِهَاتِ أَشْرَاعِكَ ، وَ سُنَنَ نَبِيِّكَ مَتْرُوكَةً .



                    اللَّهُمَّ الْعَنْ أَعْدَاءَهُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ ، وَ مَنْ رَضِيَ بِفِعَالِهِمْ وَ أَشْيَاعَهُمْ وَ أَتْبَاعَهُمْ .

                    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، كَصَلَوَاتِكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ تَحِيَّاتِكَ عَلَى أَصْفِيَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ ، وَ عَجِّلِ الْفَرَجَ وَ الرَّوْحَ وَ النُّصْرَةَ وَ التَّمْكِينَ وَ التَّأْيِيدَ لَهُمْ .



                    اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ وَ الْإِيمَانِ بِكَ ، وَ التَّصْدِيقِ بِرَسُولِكَ ، وَ الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ حَتَمْتَ طَاعَتَهُمْ مِمَّنْ يَجْرِي ذَلِكَ بِهِ وَ عَلَى يَدَيْهِ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ .



                    اللَّهُمَّ لَيْسَ يَرُدُّ غَضَبَكَ إِلَّا حِلْمُكَ ، وَ لَا يَرُدُّ سَخَطَكَ إِلَّا عَفْوُكَ ، وَ لا يُجِيرُ مِنْ عِقَابِكَ إِلَّا رَحْمَتُكَ ، وَ لَا يُنْجِينِي مِنْكَ إِلَّا التَّضَرُّعُ إِلَيْكَ وَ بَيْنَ يَدَيْكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ هَبْ لَنَا - يَا إِلَهِي - مِنْ لَدُنْكَ فَرَجاً بِالْقُدْرَةِ الَّتِي بِهَا تُحْيِي أَمْوَاتَ الْعِبَادِ ، وَ بِهَا تَنْشُرُ مَيْتَ الْبِلَادِ ، وَ لَا تُهْلِكْنِي - يَا إِلَهِي - غَمّاً حَتَّى تَسْتَجِيبَ لِي ، وَ تُعَرِّفَنِي الْإِجَابَةَ فِي دُعَائِي ، وَ أَذِقْنِي طَعْمَ الْعَافِيَةِ إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي ، وَ لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي ، وَ لَا تُمَكِّنْهُ مِنْ عُنُقِي ، وَ لَا تُسَلِّطْهُ عَلَيَّ .

                    إِلَهِي إِنْ رَفَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَضَعُنِي ، وَ إِنْ وَضَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْفَعُنِي ، وَ إِنْ أَكْرَمْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يُهِينُنِي ، وَ إِنْ أَهَنْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يُكْرِمُنِي ، وَ إِنْ عَذَّبْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْحَمُنِي ، وَ إِنْ أَهْلَكْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَعْرِضُ لَكَ فِي عَبْدِكَ أَوْ يَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرِهِ . وَ قَدْ عَلِمْتُ‏ أَنَّهُ لَيْسَ فِي حُكْمِكَ ظُلْمٌ ، وَ لَا فِي نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ ، وَ إِنَّمَا يَعْجَلُ مَنْ يَخَافُ الْفَوْتَ ، وَ إِنَّمَا يَحْتَاجُ إِلَى الظُّلْمِ الضَّعِيفُ ، وَ قَدْ تَعَالَيْتَ - يَا إِلَهِي - عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً .

                    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ لَا تَجْعَلْنِي لِلْبَلَاءِ غَرَضاً ، وَ لَا لِنَقِمَتِكَ نَصَباً ، وَ مَهِّلْنِي وَ نَفِّسْنِي ، وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي ، وَ لَا تَبْتَلِيَنِّي بِبَلَاءٍ عَلَى أَثَرِ بَلَاءٍ ، فَقَدْ تَرَى ضَعْفِي وَ قِلَّةَ حِيلَتِي وَ تَضَرُّعِي إِلَيْكَ .



                    أَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ الْيَوْمَ مِنْ غَضَبِكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَعِذْنِي .


                    وَ أَسْتَجِيرُ بِكَ الْيَوْمَ مِنْ سَخَطِكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَجِرْنِي .

                    وَ أَسْأَلُكَ أَمْناً مِنْ عَذَابِكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ آمِنِّي .

                    وَ أَسْتَهْدِيكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اهْدِنِي .

                    وَ أَسْتَنْصِرُكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ انْصُرْنِي .

                    وَ أَسْتَرْحِمُكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ارْحَمْنِي .

                    وَ أَسْتَكْفِيكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اكْفِنِي .

                    وَ أَسْتَرْزِقُكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ارْزُقْنِي .

                    وَ أَسْتَعِينُكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَعِنِّي .

                    وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْ لِي .

                    وَ أَسْتَعْصِمُكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اعْصِمْنِي .

                    فَإِنِّي لَنْ أَعُودَ لِشَيْ‏ءٍ كَرِهْتَهُ مِنِّي إِنْ شِئْتَ ذَلِكَ .

                    يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ اسْتَجِبْ لِي جَمِيعَ مَا سَأَلْتُكَ وَ طَلَبْتُ إِلَيْكَ وَ رَغِبْتُ فِيهِ إِلَيْكَ ، وَ أَرِدْهُ وَ قَدِّرْهُ وَ اقْضِهِ وَ أَمْضِهِ ، وَ خِرْ لِي فِيمَا تَقْضِي مِنْهُ ، وَ بَارِكْ لِي فِي ذَلِكَ ، وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِهِ ، وَ أَسْعِدْنِي بِمَا تُعْطِينِي مِنْهُ ، وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَ سَعَةِ مَا عِنْدَكَ ، فَإِنَّكَ وَاسِعٌ كَرِيمٌ ، وَ صِلْ ذَلِكَ‏ بِخَيْرِ الْآخِرَةِ وَ نَعِيمِهَا ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
                    ـ ثُمَّ تَدْعُو بِمَا بَدَا لَكَ ، وَ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَلْفَ مَرَّةٍ .

                    🔴⚫🔴⚫🔴⚫

                    🔴⚫🔴












                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X