إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج منتدى الكفيل 71

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور برنامج منتدى الكفيل 71

    اللهم صل على محمد وال محمد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والطافه وتحياته على خير الخلق

    البشير النذير السراج المنير اي القاسم محمد وعلى اله الاطيبين الاطهرين ....

    ...................

    على البركات والتحيات نراكم ونتحاور معكم بمحور خاص وحلقة مميزة هي

    ختام حلقات برنامجكم بهذه الدورة الاذاعة ولاننا نطمح للتغيير وعد م الروتين

    فقد كان لها تحضيرات خاصة لانكم تستحقون كل التجدد والابداع

    ومن ضمن الامور التي تم الاتفاق عليها بهذه الحلقة ان يكون محورها خاصاً

    ومن كتابتي

    فارجوا ان تتقبلونا بصدوركم الرحبة التي تعودنا منها على كل السماحة والكرم ...


    ومحوركم سيكون عن


    ((التواصل الانترنيتي ))


    غير خاف عليكم ايها الاعزة والكرام ماوصل له عصرنا من تقنيات


    التواصل والتطور الانترنيتي الهائل في الشبكة العنكبوتية التي اصبحت بمتناول الاعم الاغلب


    من الناس ...

    واكيد انكم الاعرف بخطورة وضرر هذا السلاح الفتاك الذي من الممكن بلحظة وكبسة زر


    ان يبيد سنوات من العمل الدؤوب والمخلص في طاعة الله وعبادته والقرب منه ....


    ولو تفكرنا في كل ذلك اضافة لجوانب الضرر الاخرى من النظر المحرم

    او رسائل الدردشة او التعارف المحرم او الاسماء والصور والصفحات والفديوات

    ووووووووو.......الى مالانهاية من الجوانب التي يحذر منها كل ذي عقل ولُب

    وبنفس الوقت لانغفل ولانغض الطرف عن حساب الايجابيات

    التي من الممكن ان يحصدها الانسان في تعامله الحسن مع هذا الباب .....


    ولاننا تعودنا من الباري جلّ وعلا مضاعفة الحسنات وغفران السيئات ...


    فان اي استخدام حسن لهذا الجانب سيكون له نفعه المبارك الممتد

    فما كان لله ينمو ....

    فالسرعة والشمولية والعالمية وتعدد التواصل من كل الجنسيات


    سيكفل لنا نوراً وانبثاقة ننشرها لكل ارجاء المعمورة

    ونحن جالسون في بيتنا وبين اٍُسرنا ....

    ومن هذا الباب اسأل


    * ماهي السبل التي تكفل لنا الحياطة من الدخول بالضرر من ادمان او حرام بهذا الجانب ...؟؟؟؟؟



    **ماهو رايك بالتواصل مع المنتديات اذكر لنا السلبيات والايجابيات بعيدا عن المسميات ...؟؟؟؟؟


    ختاما اوجه السؤال واقول :

    ماهي نصيحتكم لمن يدخل بهذا الباب وكيف يستطيع الاستفادة منه ...؟؟؟؟

    وسابقى انتظر جميل وواعي وراقي ردوكم الكريمة والتي نلمس منها كل نور وسرور


    دمتم ودام اخلاص قلوبكم الموالية لحامل اللواء عليه السلام .....


























  • #2
    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

    وعليكم السلام والرحمة والبركة


    في الحقيقة كنت أترقب المحور ولن أخفيك سمحت لخيالي بالتحليق بحثا عن مضمونه
    وكانت تقارير توقعاتي تربطه دائما بشهر رمضان المبارك



    وللأمانة راق لي كثيرا موضوع المحور الذي اخترته ..



    التواصل الأنترنتي بات واقع مفروض على كل المجتمعات لا مناص منه
    ولعالمية التواصل الإلكتروني فلابد من وجود متكسبين يستثمرون من خلاله فهنالك شركات عالمية تتنافس في إيجاد وجبات تواصل سريعة وجديدة أو تطوير ما لم يجد قبول منها لتقدمها للشغوفين بالتواصل والاقبال عليه بنهم .
    لدرجة وصلنا فيها لحد التضخم حيث أنه بات هنالك صعوبة حتى في اختيار طريقة التواصل لتعدد الخيارات و تسابق المواصفات وإغراء المميزات

    بتنا الآن نعيش في عالم افتراضي لا ينافس العالمي الواقعي بشراسة فقط بل و للأسف تفوق عليه فكثيرا ما اسمع من يتحدث بفخر و زهو أن العالم بات قرية صغيرة دون أن يعي ما يترتب على هذه الحياة القروية الافتراضية من آثار بكل أنواعها المتعددة
    و للحق كثيرا ما أسأل نفسي يا ترى من هو محافظ هذه القرية ؟ و من هو عمدتها ؟ وما هي حكومتها و ما حكم شرعيتها التي تفرض القوانين وتسن الأنظمة فيها ؟
    هل يكفي قانون الذات لحفظ النظام والأمن في تلك القرية ؟ وهل السكان مخولون فعلا لتبيق هذا القانون الذي يتطلب امتلاك مهارة انضباط ذاتي قد لا يمتلكها الكثيرين من شعب تلك القرية ؟
    أم لابد من وجود رقيب عتيد يفرض بوجوده الأمن الانترنتي في تلك القرية ؟

    وللأسف إجابات استفساراتي دائما تأتي مهشمة أو ملامحها غير دقيقة وذات متضاربة في المفاهيم أحيانا
    حيث أنها لا تهبط إلى محطة الاستقبال لدي إلا بعد أن تصطدم بواقع فعلي متناقض مع فردوس المثالية التي يأملها الحالمون من البشر و يتمناها المثاليون .


    هذه مقدمة أسرعت في تسطيرها لأحجز لي مقعد في مقدمة المحور
    و إن شاء الله أعود لأضيف بعض ما استطيع استلهامه مما سأقرأ هنا من إضافات أخوتي وأخواتي الأفاضل مضافا إليه سألملم من أفكاري وما استطيع جمعه وترتيبه من خبرات اكتسبتها و سأجتهد كي لا تكون مداخلتي طويلة مملة أو قصيرة مخلة إن شاء الله تعالى وبحوله وقوته




    وشكرا جزيلا لك أيتها الرائعة أخيتي الغالية المبدعة أم سارة
    لطرح هذا الموضوع الحيوي الهام
    و المرتبط بصورة مباشرة بحياتنا وعالمنا المعاصر الواقعي والانرنتي

    يعطيك ألف عافية وعساك ع القوة دوم
    وربي يوفقك ويوفق الجميع لكل خير



    مودتي مع فائق الاحترام والتقدير
    التعديل الأخير تم بواسطة صادقة; الساعة 08-06-2015, 09:23 PM.


    أيها الساقي لماء الحياة...
    متى نراك..؟



    تعليق


    • #3
      يشكل الانترنت الان مفصل مهم من مفاصل الحياة خصوصا بعد التطور الملحوظ الذي شهده العالم في مجال التواصل الاجتماعي ، وهذا بطبيعة الحال اوصل المجتمع الى افاق بعيدة جدا عما كانت عليه سابقا ونحو الابداع والتطور والرقي لانه اختصر العديد من المشاغل التي كانت لا تنتهي الا بوقت طويل كأرسال الرسائل والاتصالات وغيرها ، ولكن نجد انه رغم اهميته البالغة الا ان مساوءه بلغت مستوى عال جدا حتى وصل تأثيرها على الحياه الاجتماعية والعلاقات الانسانية بين الافراد ومن هذه التأثيرات ، هو تأثيره وبشكل كبير على المستوى العلمي للطلبة حيث نجد الطلبة مشغولين بالانترنت بصورة عامة ومواقع التواصل الاجتماعي بوجه الخصوص وهذا ما أثر سلبا على المستوى العلمي للطالب ،
      " تعتمد فائدة الانترنت على طريقة استخدامه الامثل من قبل الاشخاص ، فهو ذو فائدة كبيرة باعتبار ان انشاءه اعتمد على الفائدة الاجتماعية وهذا في حال استخدامه ايجابيا " موضحا ان " استخدامه سلبا يعكس الموازين ويصبح سلاحا لا احد يستطيع الوقوف امامه ، اما بالنسبة للفائدة العلمية فتعتبر فائدته عظيمة ولا تحصى لاستخدامه في البحث على المصادر والكتب والموسوعات في جميع المجالات الادبية والاقتصادية والثقافية وغيرها ، ولكنه في نفس الوقت يعتبر اداة مؤثرة على المستوى العلمي للطلبة في حال استخدم بطريقة غريبة كبقاء بعض الطلبة لاوقات متأخرة من الليل على النت فيكون سببا في عدم انهاء فروضهم اليومية " .
      ان مواقع التواصل الاجتماعي لها تأثير كبير على الطلبة من ناحية الاهتمام بالدروس والمستوى العلمي فلها تأثيرا سلبيا عليهم لانه يقضي ساعات طويلة من الليل وبالتالي يستيقظ صباحا وهو متهدم ومتعب ولم يكتفي جسده من النوم فلا يركز ولا ينتبه على المدرس اثناء الدرس " .
      واكد ان " هنالك شواهد وحالات واقعية على هذا الموضوع منها ان احد المدرسين طالب الطلبة بالتحضير اليوم كالمعتاد وتم محاسبة المقصرين وارسالهم للمدير لمحاسبتهم وعند الاستفسار منهم عن سبب عدم تحضيرهم قال احد الطلبة ، انني البارحة لم انم وكنت منشغلا حتى آذان الفجر بصفحتي على الفيس بوك " . موضحا ان " معالجة هذه الحالات وغيرها هو متابعة الاهل لابناءهم الطلبة ومساعدتهم في تنظيم الوقت ومساعدتهم في عدم اهدار معظم اوقاتهم امام الانترنت وبالخصوص مواقع التواصل الاجتماعي
      " . الانترنت يعتبر من الظواهر العلمية المتطورة والحديثة في مجتمعنا وهو بالتالي يعتبر سلاحا ذو حدين فبقدر ما هو مفيد ومسلي حيث يجعلك على اتصال متواصل بالعالم الخارجي لكنه في نفس الوقت يعتبر سلاح مدمر " . واكد انه " غير الكثير من الصفات الاخلاقية التي كان يتحلى بها مجتمعنا فهو يعتبر منعطف اخلاقي خطير جدا للطلبة وتأثيره بشكل كبير جدا عليهم كونهم مراهقين ، فهو بالتالي يكون تأثيره بشكل كبير على مستواهم العلمي لان استخدامه ليس بالشكل الامثل " . موضحا ان " لمواقع التواصل الفضل الكبير على تواصل العديد من المواطنين مع اقربائهم وابنائهم كالفيس بوك وتويتر وغيره ، كما ولا ننسى فضله على المجتمعات العربية في حينها عندما تم اسقاط نظام سياسي بكامله كما هو الحال في مصر " .

      تعليق


      • #4
        مما لا شك فيه كان لشبكات التواصل الاجتماعي, من “تويتر” و”فيسبوك” وسواهما, وقع مهم في تاريخ صناعة الرأي العام, إذ تعتبر بعد انتشار الإنترنت على نطاق واسع, على صعيد مختلف الشرائح الاجتماعية, وحتى أكثرها فقراً, ثورة القرن الواحد والعشرين من الناحية الإعلامية, نظراً إلى أهمية الدور الذي باتت تؤديه في مختلف الميادين, السياسية منها كما الاجتماعية والتسويقية. والجدير بالذكر هو أن وسائل التواصل الاجتماعي هذه تمكنت من أخذ هذا البعد على صعيد التأثير على الرأي العام نتيجة حلول الثورات العربية على تلك المجتمعات, خصوصاً أن الرأي العام بات يحتل مرتبة وموقعاً متقدمين, بعد أن كان مغيباً ومطموساً بشكل قسري وقمعي على يد الديكتاتوريات القائمة.
        خلال العشر سنوات الماضية اكتسبت مواقع التواصل الاجتماعي دورها عن طريق اتخاذ هذه الأنواع المبتكرة من وسائل الاتصال أشكالاً تطبيقية جديدة في مجال استعمالها في عدة ميادين عدة, ولمرامٍ وأهداف عدة, وليس حصراً في السعي الى اكتساب أصحاب جدد أو لتكوين شبكة واسعة من التواصل معهم, وهو الطابع الذي اتخذته على الصعيد الشبابي في بداياتها. لكنها اليوم بدأت تحقق غزواً نوعياً مختلفاً, في جذبها فئات أكثر نضوجاً بعد أن تحولت وسيلة إعلامية من الدرجة الأولى, وبخاصة بعد أن باتت تؤدي دورا بارزاً في نشر الخبر وفي التأثير على مشاعر الجماهير, وتحولت وسيلة تتميز بالسرعة الفائقة لإيصال المعلومة ولمواكبة الحدث, وهو ما يفسر استهواءها من التنظيمات السرية أو الإرهابية, كـ”القاعدة” وسواها, بحيث باتت تشكل عندها الوسيلة المفضلة لإيصال الرسائل لمن يهمه الأمر. ولهذه الأسباب, تحولت مواقع التواصل الاجتماعي مركزَ اهتمام واستقطاب للانتباه والتركيز, ليس فقط من عامة الناس, لكن أيضاً من وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة.
        وفي إشارة الى المقارنة بين الإعلام المرئي والمكتوب الكلاسيكي, وبين قدرته على صناعة الرأي العام وقدرة هذا النوع الإعلامي المستحدث عبر الإنترنت, يمكن القول إن هذا الإعلام الذي كان يسمى السلطة الرابعة, فقَدَ نسبياً بريقه القديم المكتسب عبر التاريخ لمصلحة مواقع التواصل الاجتماعي, ليس من باب التحيز أو لسبب آخر, لكن يكفي أن يكون الإعلام الكلاسيكي, من صحف وفضائيات ممولاً وتحت رعاية أطراف معينة أو أحزاب وشخصيات بارزة أو دينية مهيمنة, أو حتى دول وتنظيمات يعمل لمصلحتها, يكفيه هذا حتى تتعداه وتغلبه إعلامياً مواقع التواصل الاجتماعي في عدم تبعيتها وتحررها من جملة هذه المعوقات والارتباطات, لكن من دون أن ننسى الإشارة, ومن باب مصداقية التقييم, إلى أن بعض المشاركين في كتابة المنشورات ما زالوا للأسف يحملون معهم في طريقة تواصلهم رأي العشيرة أو الطائفة والقبيلة الذين ينتمون إليها ولم يتخلصوا من تأثيرها في تكوين رأيهم, متخلين عن تحكيم العقل الذاتي في كتابة التعليق أو في صياغة المنشور.
        فما حدث في مصر وتونس وسورية ولبنان خلال السنوات الأخيرة من عمر الثورة, يفيد بأهمية الدور الذي ادته, وما زالت, وسائل التواصل الاجتماعي هذه في سياق المطالبة بالحقوق المهضومة من أنظمة جائرة, وبهدف ممارسة الضغط على الحكومات والأنظمة القائمة. لكن للأسف, واستغلالاً لقياس آليات دراسة تأثيرها على الحشود الجماهيرية, باتت شبكات التواصل الاجتماعي توظَّف من الجهاديين والمتطرفين لتعبئة وحشد المؤيدين لها, وهو نشاط انتهجه تنظيم القاعدة منذ تسعينات القرن الماضي من خلال مواقع إلكترونية خاصة به, ثم عبر مدونات لعناصر مجاهدة فيه, وهو ما اتبعته من بعده تنظيمات جهادية أخرى, كان آخرها تنظيم “داعش” الذي استخدم “فيسبوك” و”يوتيوب” لبث أخباره, ناهيك عن شرائط إعداماته الميدانية الوحشية والمقززة.
        وغني عن الإشارة, أن شبكات التواصل اكتسبت عبر مواكبتها مجريات الثورات وتطوراتها في مختلف الأقطار العربية, بعداً جديداً ربما لم تكن تتوقعه عند تأسيسها, ولعل توظيفها قدرتها التعبوية وتمكُّنها من تجييش العقول من خلال التركيز على سرد مساوئ الأنظمة القمعية وتفصيلها بالصوت والصورة والكلمة, غالباً ما كان تمهيداً لتحرك فعلي خارج عن إطار الطابع الافتراضي لشبكات التواصل هذه. من هنا يمكن اعتبار أن الثورات العربية أحدثت نقلة نوعية في طابع هذه الشبكات, من طريق تحويلها من تواصل افتراضي إلى واقع حسي ملموس ومعاش. وإذا كانت هذه الوسائل سميت في بداياتها بالعالم الافتراضي, من ناحية علاقة الأشخاص المشتركين, والتي تختلف عن نوعية العلاقات العادية بين البشر, لكنها أثبتت أنها ليست بمعزل عن الواقع المعيش, بل أنها شكلت في كثير من الأحوال مرآة لهذا الواقع يلجأ إليها الباحث لتحسس نبض الشارع والناس العاديين.
        وقد لا يكون شكل هذه الوسائل بعيداً من ساحة البلدة, أو الـ”أغورا” (agora) في المدن اليونانية القديمة, حيث انبلج مفهوم الديمقراطية التي ما يزال العالم يحلم بتحقيقها إلى يومنا هذا. والـ”أغورا”, حيث كان يجتمع الناس في حلقات بحث فكرية وثقافية, تذكِّر بالمجموعات التي تتلاقى على وسائل التواصل هذه لبحث قضية ما تهم الجميع.
        يرى الخبراء أن التوظيف السياسي لشبكات التواصل الاجتماعي إنما يأتي في إطار ظاهرة حديثة لهذه الديمقراطية أطلق عليها اصطلاحاً “الديمقراطية الرقمية”, تداولته الدراسات المعنية بتوظيف أدوات جديدة للاتصال في العملية الديمقراطية في منتصف تسعينات القرن الماضي لتواكب به انتقال التكنولوجيا التي توفر الانترنت للاستخدام العام, وهو مصطلح يقصد به توظيف أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الرقمية في تداول المعلومات المتعلقة بممارسة مبادئ الديمقراطية بحرية. ديمقراطية رقمية يتشعب دورها ويمتد من فتح الحوار المباشر بين الناس, وصولاً إلى صناعة الرأي العام, إلى التأثير المباشر على صياغة القرار السياسي, وهو قرار باتت تفرضه أكثر فأكثر هذه الجماهير الرقمية على المؤسسات الحاكمة والسلطات القائمة.
        لذا, نرى كيف يحتاط بعض دول العالم الثالث القمعية بشكل معاكس لهذه الهجمة الديمقراطية الرقمية الصريحة عليها, فلا تتوانى أنظمة من ملاحقة بعض المدونين, ناهيك عن العمل على تعطيل هذه الشبكات, كما حصل في طهران خلال الثورة الخضراء وما يزال يحصل في بعض الأنظمة حيث القبضة الحديدية. لكن رغم محاولات بعض هذه السلطات تقليص الحرية الممنوحة لمستخدمي هذه الوسائل, وغلق بعضها, فإن السيطرة على الفضاء الإلكتروني بات من الصعب بمكان تحقيق نجاحات ملموسة فيه, بالإضافة إلى أن اعتقال الناشطين والمدونين عادة ما يقابل بغضب شعبي وإصرار على مواصلة توظيف هذه الوسائل لكشف هذه الممارسات القمعية.

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          اللهم صل على محمد وآل محمد

          بادئ ذي بدء سأتحدث حول الموضوع على قدر ما يختص الأمر بي

          وسأذكر أولاً
          رحلتي مع منتدى الكفيل

          في الواقع سجلت في مجموعة من المنتديات وكان منها منتدى الكفيل الذي وجدته صدفة وسجلت فيه بتاريخ

          31/5/2010

          ولم أتواصل مع المنتدى والمنتديات الأخرى إلا في فروض نادرة جداً ، بحيث أدخل المنتدى أضع أحد مقالاتي ولا أتابع التعليقات

          وقبل عام تقريباً وعلى أعتاب شهر رمضان وعند دخولي إلى المنتدى وجدت رسالة من

          (مقدمة البرنامج)

          تخبرني فيها بإختيار موضوعي (لا تبخل على نفسك) كموضوع لمحور برنامج منتدى الكفيل

          وكنت حينها لم أستمع للإذاعة ولا أعرف شيئاً عن البرنامج

          على أي حال استمعت إلى الحلقة بعد رفعها على الموقع

          ومنذ ذلك اليوم كانت بداية رحلة مع المنتدى والتجوال بين أقسامه

          الرائعة جدا جدا جدا

          الفضل لله أولاً ولبرنامج منتدى الكفيل

          ومقدمته المحترمة ثانياً


          استفدت كثيرا .. تعلمت كثيراً .. وحصلت على أخوة وأخوات في الله

          وتحت رعاية الكفيل -سلام الله عليه-

          وهنا تأتي روعة التواصل عبر المنتدى
          ==============================
          الفيس بوك

          تواصلي فقط مع أفراد قلائل جداً.. تحديداً مع بعض الأخوة والأخوات في مجال الإعلام لإرسال مشاركاتي للنشر في الإصدارات المختلفة

          ومن جانب آخر أنشر غالباً أموراً عامة أرى أن فيها شيئاً من الفائدة لمن يطلع عليها

          وأهمهما الإعلان عن بعض الإصدارات والمجلات الصادرة من العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية

          =================================
          الإيميل

          استخدم الإيميل وبنسبة 99.999999999% لإرسال مشاركاتي المختلفة إلى المجلات لغرض النشر

          وأستفيد منه أحيانا في إرسال واستلام بعض الإستفتاءات من المواقع الألكترونية لعلمائنا حفظهم الله

          ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

          شكرا لكم

          لي عودة أخرى إن شاء الله في حديث عام
          التعديل الأخير تم بواسطة صادق مهدي حسن; الساعة 08-06-2015, 11:03 PM.

          تعليق


          • #6

            السلام عليكم إخوتي اخواتي موضوع شيق وطيب
            نحن وان كنا نعاني من كثرة شبكات التواصل الاجتماعي وسلبياتها لكن لا نستطيع ان ننكر ايجابياتها اختي العزيزة ولاني في بادئ الامر كنت متخوفه جداً من النت ووجوده بالمنزل فاحطت بجميع السلبيات قبل اقتناءه ولان هدفي الاول والأخير هو مشاركتكم في هذا المنتدى فقط فاجتهدت أيما اجتهاد. للتعلم لأني لم اكن اعرف أي شئ عنه واقتناء الراوتر الذي يمكن التحكم باطفاءه والتنقل به ليبقى تحت السيطره اذا لا سامح الله اصبح هناك خلل ،وعند دخولي هذا العالم انبهرت بكثرة المعلومات والأشياء الجميلة التي يمكن الاستفاده منها فلاحظت مشكلة الوقت التي بدأت تظهر على السطح هنا كان من الواجب ان انظم. وقتي لكي لا أضر بنفسي وبعائلتي والحمد لله فوقتنا معكم اكسبنا عائلة جديده كبيره محبه وفتح لنا ابواب لفعل الخير ونحن في بيوتنا
            اما بالنسبة للمنتديات فاني دخلت على بعض المنتديات التي تخص الحياكة والتطريز والخياطه فقط للفائدة لكن لم أسجل مع أي من المنتديات سوى منتدى الكفيل لانه الوحيد الذي أثق تماماً بمصداقيته وحسن اختيار أعضاءه للمواضيع المميزه ذات الفائده والذي اعرف تماماً انه تحت عين مولاي العباس (ع) وإلا لم نكن من وراءه كل هذا الخير ، وهذا سمح لي ولقلمي ان يكتب ما يجول بخاطرنا وقلوبنا من مشاعر حب لاهل الحب والإحسان أحبتي ائمتي وأدعو الله ان يتقبلها منا ومنكم بأحسن القبول
            دمتم ترفضون بهذا الخير وهذا العطاء ولحفظ الكفيل (ع)
            الملفات المرفقة
            sigpic

            تعليق


            • #7
              إدمان الإنترنت
              منقول من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


              إدمان الإنترنت (بالإنجليزية: Internet Addiction Disorder) هو حالة نظرية من الاستخدام المرضي شبكة (الانترنت) الذي يؤدي إلى اضطرابات في السلوك. وهو ظاهرة قد تكون منتشرة تقريباً لدى جميع المجتمعات في العالم بسبب توفر الحواسيب في كل بيت وان لم يكن موجوداً في كل بيت يكفي للفرد الذهاب إلى أحد الاصدقاء أو المقاهي التي توفر لهُ استخدام الانترنت.


              ويرجع ظاهرة الادمان على شبكة (الانترنت) لعدة أسباب " الملل، الفراغ، الوحدة، المغريات التي يوفرها الانترنت للفرد وغيرها الكثير حسب ميول الفرد.


              وأول من وضع مصطلح إدمان الإنترنت هي عالمة النفس الأميركية كيمبرلي يونغ Kimberly Young، التي تعد من أول أطباء علم النفس الذين عكفوا على دراسة هذه الظاهرة في الولايات المتحدة منذ عام 1994. وتعرف «يونغ» «إدمان الإنترنت» بأنه استخدام شبكة (الإنترنت)أكثر من 38 ساعة أسبوعياً.
              ===========
              أعراض المرض


              • [*=right] زيادة عدد الساعات أمام الإنترنت بشكل مطرد تتجاوز الفترات التي حددها الفرد لنفسهِ.
                [*=right] التوتر والقلق الشديدين في حالة وجود أي عائق للاتصال بالشبكة (الانترنت) قد تصل إلى حد الاكتئاب إذا ما طالت فترة الابتعاد عن الدخول والاحساس بسعادة بالغة وراحة نفسية حين يرجع إلى استخدامه.
                [*=right] التكلم عن شبكة (الإنترنت) في الحياة اليومية.
                [*=right] إهمال الواجبات الاجتماعية والأسرية والوظيفية بسبب استعمال الشبكة.
                [*=right] استمرار استعمال الشبكة (الإنترنت)مع وجود بعض المشكلات مثل فقدان العلاقات الاجتماعية، والتأخر في العمل.
                [*=right] الجلوس من النوم بشكل مفاجيء والرغبة بفتح البريد الإلكتروني أو رؤية قائمة المتصلين في المرسال (المسنجر).
                [*=right] الانشغال بالتفكير الشديد في الإنترنت أثناء انغلاق الخط.
                [*=right] عدم القدرة على التعامل مع الضغوط الحياتية اليومية
                [*=right] عدم القدرة على مواجهة المشكلات
                [*=right] عدم القدرة على شغل وقت الفراغ بهوايات متنوعة
                [*=right] عدم القدرة على اقامة علاقات اجتماعية جيدة بسبب الخجل او الانطواء
              • ======






              • [*=right]

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة صادقة مشاهدة المشاركة
                اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

                وعليكم السلام والرحمة والبركة


                في الحقيقة كنت أترقب المحور ولن أخفيك سمحت لخيالي بالتحليق بحثا عن مضمونه
                وكانت تقارير توقعاتي تربطه دائما بشهر رمضان المبارك



                وللأمانة راق لي كثيرا موضوع المحور الذي اخترته ..



                التواصل الأنترنتي بات واقع مفروض على كل المجتمعات لا مناص منه
                ولعالمية التواصل الإلكتروني فلابد من وجود متكسبين يستثمرون من خلاله فهنالك شركات عالمية تتنافس في إيجاد وجبات تواصل سريعة وجديدة أو تطوير ما لم يجد قبول منها لتقدمها للشغوفين بالتواصل والاقبال عليه بنهم .
                لدرجة وصلنا فيها لحد التضخم حيث أنه بات هنالك صعوبة حتى في اختيار طريقة التواصل لتعدد الخيارات و تسابق المواصفات وإغراء المميزات

                بتنا الآن نعيش في عالم افتراضي لا ينافس العالمي الواقعي بشراسة فقط بل و للأسف تفوق عليه فكثيرا ما اسمع من يتحدث بفخر و زهو أن العالم بات قرية صغيرة دون أن يعي ما يترتب على هذه الحياة القروية الافتراضية من آثار بكل أنواعها المتعددة
                و للحق كثيرا ما أسأل نفسي يا ترى من هو محافظ هذه القرية ؟ و من هو عمدتها ؟ وما هي حكومتها و ما حكم شرعيتها التي تفرض القوانين وتسن الأنظمة فيها ؟
                هل يكفي قانون الذات لحفظ النظام والأمن في تلك القرية ؟ وهل السكان مخولون فعلا لتبيق هذا القانون الذي يتطلب امتلاك مهارة انضباط ذاتي قد لا يمتلكها الكثيرين من شعب تلك القرية ؟
                أم لابد من وجود رقيب عتيد يفرض بوجوده الأمن الانترنتي في تلك القرية ؟

                وللأسف إجابات استفساراتي دائما تأتي مهشمة أو ملامحها غير دقيقة وذات متضاربة في المفاهيم أحيانا
                حيث أنها لا تهبط إلى محطة الاستقبال لدي إلا بعد أن تصطدم بواقع فعلي متناقض مع فردوس المثالية التي يأملها الحالمون من البشر و يتمناها المثاليون .


                هذه مقدمة أسرعت في تسطيرها لأحجز لي مقعد في مقدمة المحور
                و إن شاء الله أعود لأضيف بعض ما استطيع استلهامه مما سأقرأ هنا من إضافات أخوتي وأخواتي الأفاضل مضافا إليه سألملم من أفكاري وما استطيع جمعه وترتيبه من خبرات اكتسبتها و سأجتهد كي لا تكون مداخلتي طويلة مملة أو قصيرة مخلة إن شاء الله تعالى وبحوله وقوته




                وشكرا جزيلا لك أيتها الرائعة أخيتي الغالية المبدعة أم سارة
                لطرح هذا الموضوع الحيوي الهام
                و المرتبط بصورة مباشرة بحياتنا وعالمنا المعاصر الواقعي والانرنتي

                يعطيك ألف عافية وعساك ع القوة دوم
                وربي يوفقك ويوفق الجميع لكل خير



                مودتي مع فائق الاحترام والتقدير

                اللهم صل على محمد وال محمد


                اهلا وسهلا بالسباقة للخيرااااات نعم هكذا اريدك تستهلين المحور وبكل جراءة

                وعزم ايتها المتالقة بردودك


                واعجبتني كلماتك



                و للحق كثيرا ما أسأل نفسي يا ترى من هو محافظ هذه القرية ؟ و من هو عمدتها ؟ وما هي حكومتها و ما حكم شرعيتها التي تفرض القوانين وتسن الأنظمة فيها ؟
                هل يكفي قانون الذات لحفظ النظام والأمن في تلك القرية ؟ وهل السكان مخولون فعلا لتبيق هذا القانون الذي يتطلب امتلاك مهارة انضباط ذاتي قد لا يمتلكها الكثيرين من شعب تلك القرية ؟
                أم لابد من وجود رقيب عتيد يفرض بوجوده الأمن الانترنتي في تلك القرية ؟


                نعم يجب ان نتساءل بهذه الاسئلة وناخذ الحيطةوالحذر من عالم جديد

                ومتداخل في حياتنا واناس قد لايخافون الله ابداااا من حولنا هم باقنعة احبة

                لكن بالداخل هم لايعرفون معنى الطيبة


                طبعااا لااريد ان اجعل الواقع قاتمااا ابدااا لكن
                الحذر وكل الحذر واجب وخاصة بعيداا عن منتدانا


                فالصراحة اقول ان صفحات الفيس وخاصة للمراة مع فطرتها بالتعامل مع الامور ....


                قد تكون خطيرة في بعض الاوقات لكن وكما تفضلتي يبقى انك كم كنت

                مع الله ونيتك صادقة للنفع فقط
                فهو جل وعلا سيحيطك بحفظه ويبعد عنك وحوش البشر ....


                ويجذب لك الطيبين منهم ولهذا فكلما كان الانسان مستحضراً لمراقبة الله عاملا بمرضاته


                كلما كان في حصنه وكنفه جل وعلا واستذكر حديثا للرسول الاكرم صلى الله عليه واله


                كتبته على صورة سالحقها بالرد


                ولك كل الشكر ايتها الواعية وصدق حدسك لو لم تكن حلقة البرنامج خاصة

                لكنت اخترت موضوعا تمهيديا لشهر الله الاكرم


                وسانتظر صورك البديعة عن احاديث اهل البيت بصدد الخشية من الله ومراقبته .....





















                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة
                  يشكل الانترنت الان مفصل مهم من مفاصل الحياة خصوصا بعد التطور الملحوظ الذي شهده العالم في مجال التواصل الاجتماعي ، وهذا بطبيعة الحال اوصل المجتمع الى افاق بعيدة جدا عما كانت عليه سابقا ونحو الابداع والتطور والرقي لانه اختصر العديد من المشاغل التي كانت لا تنتهي الا بوقت طويل كأرسال الرسائل والاتصالات وغيرها ، ولكن نجد انه رغم اهميته البالغة الا ان مساوءه بلغت مستوى عال جدا حتى وصل تأثيرها على الحياه الاجتماعية والعلاقات الانسانية بين الافراد ومن هذه التأثيرات ، هو تأثيره وبشكل كبير على المستوى العلمي للطلبة حيث نجد الطلبة مشغولين بالانترنت بصورة عامة ومواقع التواصل الاجتماعي بوجه الخصوص وهذا ما أثر سلبا على المستوى العلمي للطالب ،
                  " تعتمد فائدة الانترنت على طريقة استخدامه الامثل من قبل الاشخاص ، فهو ذو فائدة كبيرة باعتبار ان انشاءه اعتمد على الفائدة الاجتماعية وهذا في حال استخدامه ايجابيا " موضحا ان " استخدامه سلبا يعكس الموازين ويصبح سلاحا لا احد يستطيع الوقوف امامه ، اما بالنسبة للفائدة العلمية فتعتبر فائدته عظيمة ولا تحصى لاستخدامه في البحث على المصادر والكتب والموسوعات في جميع المجالات الادبية والاقتصادية والثقافية وغيرها ، ولكنه في نفس الوقت يعتبر اداة مؤثرة على المستوى العلمي للطلبة في حال استخدم بطريقة غريبة كبقاء بعض الطلبة لاوقات متأخرة من الليل على النت فيكون سببا في عدم انهاء فروضهم اليومية " .
                  ان مواقع التواصل الاجتماعي لها تأثير كبير على الطلبة من ناحية الاهتمام بالدروس والمستوى العلمي فلها تأثيرا سلبيا عليهم لانه يقضي ساعات طويلة من الليل وبالتالي يستيقظ صباحا وهو متهدم ومتعب ولم يكتفي جسده من النوم فلا يركز ولا ينتبه على المدرس اثناء الدرس " .
                  واكد ان " هنالك شواهد وحالات واقعية على هذا الموضوع منها ان احد المدرسين طالب الطلبة بالتحضير اليوم كالمعتاد وتم محاسبة المقصرين وارسالهم للمدير لمحاسبتهم وعند الاستفسار منهم عن سبب عدم تحضيرهم قال احد الطلبة ، انني البارحة لم انم وكنت منشغلا حتى آذان الفجر بصفحتي على الفيس بوك " . موضحا ان " معالجة هذه الحالات وغيرها هو متابعة الاهل لابناءهم الطلبة ومساعدتهم في تنظيم الوقت ومساعدتهم في عدم اهدار معظم اوقاتهم امام الانترنت وبالخصوص مواقع التواصل الاجتماعي
                  " . الانترنت يعتبر من الظواهر العلمية المتطورة والحديثة في مجتمعنا وهو بالتالي يعتبر سلاحا ذو حدين فبقدر ما هو مفيد ومسلي حيث يجعلك على اتصال متواصل بالعالم الخارجي لكنه في نفس الوقت يعتبر سلاح مدمر " . واكد انه " غير الكثير من الصفات الاخلاقية التي كان يتحلى بها مجتمعنا فهو يعتبر منعطف اخلاقي خطير جدا للطلبة وتأثيره بشكل كبير جدا عليهم كونهم مراهقين ، فهو بالتالي يكون تأثيره بشكل كبير على مستواهم العلمي لان استخدامه ليس بالشكل الامثل " . موضحا ان " لمواقع التواصل الفضل الكبير على تواصل العديد من المواطنين مع اقربائهم وابنائهم كالفيس بوك وتويتر وغيره ، كما ولا ننسى فضله على المجتمعات العربية في حينها عندما تم اسقاط نظام سياسي بكامله كما هو الحال في مصر " .
                  المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة
                  مما لا شك فيه كان لشبكات التواصل الاجتماعي, من “تويتر” و”فيسبوك” وسواهما, وقع مهم في تاريخ صناعة الرأي العام, إذ تعتبر بعد انتشار الإنترنت على نطاق واسع, على صعيد مختلف الشرائح الاجتماعية, وحتى أكثرها فقراً, ثورة القرن الواحد والعشرين من الناحية الإعلامية, نظراً إلى أهمية الدور الذي باتت تؤديه في مختلف الميادين, السياسية منها كما الاجتماعية والتسويقية. والجدير بالذكر هو أن وسائل التواصل الاجتماعي هذه تمكنت من أخذ هذا البعد على صعيد التأثير على الرأي العام نتيجة حلول الثورات العربية على تلك المجتمعات, خصوصاً أن الرأي العام بات يحتل مرتبة وموقعاً متقدمين, بعد أن كان مغيباً ومطموساً بشكل قسري وقمعي على يد الديكتاتوريات القائمة.
                  خلال العشر سنوات الماضية اكتسبت مواقع التواصل الاجتماعي دورها عن طريق اتخاذ هذه الأنواع المبتكرة من وسائل الاتصال أشكالاً تطبيقية جديدة في مجال استعمالها في عدة ميادين عدة, ولمرامٍ وأهداف عدة, وليس حصراً في السعي الى اكتساب أصحاب جدد أو لتكوين شبكة واسعة من التواصل معهم, وهو الطابع الذي اتخذته على الصعيد الشبابي في بداياتها. لكنها اليوم بدأت تحقق غزواً نوعياً مختلفاً, في جذبها فئات أكثر نضوجاً بعد أن تحولت وسيلة إعلامية من الدرجة الأولى, وبخاصة بعد أن باتت تؤدي دورا بارزاً في نشر الخبر وفي التأثير على مشاعر الجماهير, وتحولت وسيلة تتميز بالسرعة الفائقة لإيصال المعلومة ولمواكبة الحدث, وهو ما يفسر استهواءها من التنظيمات السرية أو الإرهابية, كـ”القاعدة” وسواها, بحيث باتت تشكل عندها الوسيلة المفضلة لإيصال الرسائل لمن يهمه الأمر. ولهذه الأسباب, تحولت مواقع التواصل الاجتماعي مركزَ اهتمام واستقطاب للانتباه والتركيز, ليس فقط من عامة الناس, لكن أيضاً من وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة.
                  وفي إشارة الى المقارنة بين الإعلام المرئي والمكتوب الكلاسيكي, وبين قدرته على صناعة الرأي العام وقدرة هذا النوع الإعلامي المستحدث عبر الإنترنت, يمكن القول إن هذا الإعلام الذي كان يسمى السلطة الرابعة, فقَدَ نسبياً بريقه القديم المكتسب عبر التاريخ لمصلحة مواقع التواصل الاجتماعي, ليس من باب التحيز أو لسبب آخر, لكن يكفي أن يكون الإعلام الكلاسيكي, من صحف وفضائيات ممولاً وتحت رعاية أطراف معينة أو أحزاب وشخصيات بارزة أو دينية مهيمنة, أو حتى دول وتنظيمات يعمل لمصلحتها, يكفيه هذا حتى تتعداه وتغلبه إعلامياً مواقع التواصل الاجتماعي في عدم تبعيتها وتحررها من جملة هذه المعوقات والارتباطات, لكن من دون أن ننسى الإشارة, ومن باب مصداقية التقييم, إلى أن بعض المشاركين في كتابة المنشورات ما زالوا للأسف يحملون معهم في طريقة تواصلهم رأي العشيرة أو الطائفة والقبيلة الذين ينتمون إليها ولم يتخلصوا من تأثيرها في تكوين رأيهم, متخلين عن تحكيم العقل الذاتي في كتابة التعليق أو في صياغة المنشور.
                  فما حدث في مصر وتونس وسورية ولبنان خلال السنوات الأخيرة من عمر الثورة, يفيد بأهمية الدور الذي ادته, وما زالت, وسائل التواصل الاجتماعي هذه في سياق المطالبة بالحقوق المهضومة من أنظمة جائرة, وبهدف ممارسة الضغط على الحكومات والأنظمة القائمة. لكن للأسف, واستغلالاً لقياس آليات دراسة تأثيرها على الحشود الجماهيرية, باتت شبكات التواصل الاجتماعي توظَّف من الجهاديين والمتطرفين لتعبئة وحشد المؤيدين لها, وهو نشاط انتهجه تنظيم القاعدة منذ تسعينات القرن الماضي من خلال مواقع إلكترونية خاصة به, ثم عبر مدونات لعناصر مجاهدة فيه, وهو ما اتبعته من بعده تنظيمات جهادية أخرى, كان آخرها تنظيم “داعش” الذي استخدم “فيسبوك” و”يوتيوب” لبث أخباره, ناهيك عن شرائط إعداماته الميدانية الوحشية والمقززة.
                  وغني عن الإشارة, أن شبكات التواصل اكتسبت عبر مواكبتها مجريات الثورات وتطوراتها في مختلف الأقطار العربية, بعداً جديداً ربما لم تكن تتوقعه عند تأسيسها, ولعل توظيفها قدرتها التعبوية وتمكُّنها من تجييش العقول من خلال التركيز على سرد مساوئ الأنظمة القمعية وتفصيلها بالصوت والصورة والكلمة, غالباً ما كان تمهيداً لتحرك فعلي خارج عن إطار الطابع الافتراضي لشبكات التواصل هذه. من هنا يمكن اعتبار أن الثورات العربية أحدثت نقلة نوعية في طابع هذه الشبكات, من طريق تحويلها من تواصل افتراضي إلى واقع حسي ملموس ومعاش. وإذا كانت هذه الوسائل سميت في بداياتها بالعالم الافتراضي, من ناحية علاقة الأشخاص المشتركين, والتي تختلف عن نوعية العلاقات العادية بين البشر, لكنها أثبتت أنها ليست بمعزل عن الواقع المعيش, بل أنها شكلت في كثير من الأحوال مرآة لهذا الواقع يلجأ إليها الباحث لتحسس نبض الشارع والناس العاديين.
                  وقد لا يكون شكل هذه الوسائل بعيداً من ساحة البلدة, أو الـ”أغورا” (agora) في المدن اليونانية القديمة, حيث انبلج مفهوم الديمقراطية التي ما يزال العالم يحلم بتحقيقها إلى يومنا هذا. والـ”أغورا”, حيث كان يجتمع الناس في حلقات بحث فكرية وثقافية, تذكِّر بالمجموعات التي تتلاقى على وسائل التواصل هذه لبحث قضية ما تهم الجميع.
                  يرى الخبراء أن التوظيف السياسي لشبكات التواصل الاجتماعي إنما يأتي في إطار ظاهرة حديثة لهذه الديمقراطية أطلق عليها اصطلاحاً “الديمقراطية الرقمية”, تداولته الدراسات المعنية بتوظيف أدوات جديدة للاتصال في العملية الديمقراطية في منتصف تسعينات القرن الماضي لتواكب به انتقال التكنولوجيا التي توفر الانترنت للاستخدام العام, وهو مصطلح يقصد به توظيف أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الرقمية في تداول المعلومات المتعلقة بممارسة مبادئ الديمقراطية بحرية. ديمقراطية رقمية يتشعب دورها ويمتد من فتح الحوار المباشر بين الناس, وصولاً إلى صناعة الرأي العام, إلى التأثير المباشر على صياغة القرار السياسي, وهو قرار باتت تفرضه أكثر فأكثر هذه الجماهير الرقمية على المؤسسات الحاكمة والسلطات القائمة.
                  لذا, نرى كيف يحتاط بعض دول العالم الثالث القمعية بشكل معاكس لهذه الهجمة الديمقراطية الرقمية الصريحة عليها, فلا تتوانى أنظمة من ملاحقة بعض المدونين, ناهيك عن العمل على تعطيل هذه الشبكات, كما حصل في طهران خلال الثورة الخضراء وما يزال يحصل في بعض الأنظمة حيث القبضة الحديدية. لكن رغم محاولات بعض هذه السلطات تقليص الحرية الممنوحة لمستخدمي هذه الوسائل, وغلق بعضها, فإن السيطرة على الفضاء الإلكتروني بات من الصعب بمكان تحقيق نجاحات ملموسة فيه, بالإضافة إلى أن اعتقال الناشطين والمدونين عادة ما يقابل بغضب شعبي وإصرار على مواصلة توظيف هذه الوسائل لكشف هذه الممارسات القمعية.

                  اللهم صل على محمد وال محمد


                  واهلا بالاخ الفاضل والاستاذ الواعي (ابو محمد الذهبي )


                  بوركت كلماتكم الكريمة حول محوركم المهم وبودي ان ابدأ الرد بسورة العصر


                  بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

                  وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)


                  ولو تمعنا بالاية الاخيرة وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر فكيف يكون هذا التواصي


                  اكيد ان من ابواب التواصي بالحق والصبر هو التواصل الانترنيتي

                  ومانحن بصدده الان من محاور ونقاشات ليشجع احدنا الاخر


                  على عمل الحق والسير في طريقة والصبر والجلد من اجله ....


                  ولكن على ان لانامر غيرنا وننسى انفسنا .....!!!!


                  وعلى ان لاننشغل بالتواصي والتواصل الالكتروني والانترنيتي عن تثبيت

                  اثر وعمل لنا ملموس في الواقع المعاش ...!!!!



                  وهذا الامر متفق عليهمن الكل واكيد انكم توافقونا به الراي ....


                  بوركتم واسعدني مروركم الكريم استاذنا القدير .....






















                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة صادق مهدي حسن مشاهدة المشاركة
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    اللهم صل على محمد وآل محمد

                    بادئ ذي بدء سأتحدث حول الموضوع على قدر ما يختص الأمر بي

                    وسأذكر أولاً
                    رحلتي مع منتدى الكفيل

                    في الواقع سجلت في مجموعة من المنتديات وكان منها منتدى الكفيل الذي وجدته صدفة وسجلت فيه بتاريخ

                    31/5/2010

                    ولم أتواصل مع المنتدى والمنتديات الأخرى إلا في فروض نادرة جداً ، بحيث أدخل المنتدى أضع أحد مقالاتي ولا أتابع التعليقات

                    وقبل عام تقريباً وعلى أعتاب شهر رمضان وعند دخولي إلى المنتدى وجدت رسالة من

                    (مقدمة البرنامج)

                    تخبرني فيها بإختيار موضوعي (لا تبخل على نفسك) كموضوع لمحور برنامج منتدى الكفيل

                    وكنت حينها لم أستمع للإذاعة ولا أعرف شيئاً عن البرنامج

                    على أي حال استمعت إلى الحلقة بعد رفعها على الموقع

                    ومنذ ذلك اليوم كانت بداية رحلة مع المنتدى والتجوال بين أقسامه

                    الرائعة جدا جدا جدا

                    الفضل لله أولاً ولبرنامج منتدى الكفيل

                    ومقدمته المحترمة ثانياً


                    استفدت كثيرا .. تعلمت كثيراً .. وحصلت على أخوة وأخوات في الله

                    وتحت رعاية الكفيل -سلام الله عليه-

                    وهنا تأتي روعة التواصل عبر المنتدى
                    ==============================
                    الفيس بوك

                    تواصلي فقط مع أفراد قلائل جداً.. تحديداً مع بعض الأخوة والأخوات في مجال الإعلام لإرسال مشاركاتي للنشر في الإصدارات المختلفة

                    ومن جانب آخر أنشر غالباً أموراً عامة أرى أن فيها شيئاً من الفائدة لمن يطلع عليها

                    وأهمهما الإعلان عن بعض الإصدارات والمجلات الصادرة من العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية

                    =================================
                    الإيميل

                    استخدم الإيميل وبنسبة 99.999999999% لإرسال مشاركاتي المختلفة إلى المجلات لغرض النشر

                    وأستفيد منه أحيانا في إرسال واستلام بعض الإستفتاءات من المواقع الألكترونية لعلمائنا حفظهم الله

                    ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

                    شكرا لكم

                    لي عودة أخرى إن شاء الله في حديث عام
                    المشاركة الأصلية بواسطة صادق مهدي حسن مشاهدة المشاركة
                    إدمان الإنترنت
                    منقول من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


                    إدمان الإنترنت (بالإنجليزية: Internet Addiction Disorder) هو حالة نظرية من الاستخدام المرضي شبكة (الانترنت) الذي يؤدي إلى اضطرابات في السلوك. وهو ظاهرة قد تكون منتشرة تقريباً لدى جميع المجتمعات في العالم بسبب توفر الحواسيب في كل بيت وان لم يكن موجوداً في كل بيت يكفي للفرد الذهاب إلى أحد الاصدقاء أو المقاهي التي توفر لهُ استخدام الانترنت.


                    ويرجع ظاهرة الادمان على شبكة (الانترنت) لعدة أسباب " الملل، الفراغ، الوحدة، المغريات التي يوفرها الانترنت للفرد وغيرها الكثير حسب ميول الفرد.


                    وأول من وضع مصطلح إدمان الإنترنت هي عالمة النفس الأميركية كيمبرلي يونغ Kimberly Young، التي تعد من أول أطباء علم النفس الذين عكفوا على دراسة هذه الظاهرة في الولايات المتحدة منذ عام 1994. وتعرف «يونغ» «إدمان الإنترنت» بأنه استخدام شبكة (الإنترنت)أكثر من 38 ساعة أسبوعياً.
                    ===========
                    أعراض المرض


                    • [*=right] زيادة عدد الساعات أمام الإنترنت بشكل مطرد تتجاوز الفترات التي حددها الفرد لنفسهِ.
                      [*=right] التوتر والقلق الشديدين في حالة وجود أي عائق للاتصال بالشبكة (الانترنت) قد تصل إلى حد الاكتئاب إذا ما طالت فترة الابتعاد عن الدخول والاحساس بسعادة بالغة وراحة نفسية حين يرجع إلى استخدامه.
                      [*=right] التكلم عن شبكة (الإنترنت) في الحياة اليومية.
                      [*=right] إهمال الواجبات الاجتماعية والأسرية والوظيفية بسبب استعمال الشبكة.
                      [*=right] استمرار استعمال الشبكة (الإنترنت)مع وجود بعض المشكلات مثل فقدان العلاقات الاجتماعية، والتأخر في العمل.
                      [*=right] الجلوس من النوم بشكل مفاجيء والرغبة بفتح البريد الإلكتروني أو رؤية قائمة المتصلين في المرسال (المسنجر).
                      [*=right] الانشغال بالتفكير الشديد في الإنترنت أثناء انغلاق الخط.
                      [*=right] عدم القدرة على التعامل مع الضغوط الحياتية اليومية
                      [*=right] عدم القدرة على مواجهة المشكلات
                      [*=right] عدم القدرة على شغل وقت الفراغ بهوايات متنوعة
                      [*=right] عدم القدرة على اقامة علاقات اجتماعية جيدة بسبب الخجل او الانطواء
                    • ======






                    • [*=right]


                    اللهم صل على محمد وال محمد


                    اهلا وسهلا بالاخ الواعي والكاتب المتميز اخي ( صادق مهدي حسن )


                    وانه لشرفٌ لي ان اكون من كثف تواجدكم في منتدانا الراقي ومواضيعكم المميزة فيه


                    وما ذلك الا لحبكم واخلاصكم في نشر المعلومة النافعة في اي مكان حللتم وارتحلتم فيه ....


                    ولهذا قد نجد للاصدقاء والاخوة دور كبير في جذبنا لجانب نافع او جانب ضار


                    من التواصل الانترنيتي ...


                    وقد دخلت للكثير من المنتديات لاطلع عما يدور بين نشرها ووجدت

                    ان مايدور علنا هو باسم الدين والنفع ...


                    لكن الاسم والصورة للعضو مخالفة لذلك وبعيدة عنه كل البعد


                    فالاسماء حدث ولاحرج ....!!!!!


                    والصور .....!!!!!

                    وطبعا حديثى على مستوى مشرفين ومراقبين للمنتديات

                    اما الاعضاء فبعد ذلك لاعتب عليهم ابداااا ...!!!!


                    وطبعا ليس حديثي للتشهير او التعميم لكن هذا مااطلعت عليه في منتديات كثيرة

                    والكل يدعي وصلا بليلى ....!!

                    رغم ان المواضيع كبي بست وغير متثبت من صحتها وسندها

                    كل ماوجده نشره ان كان صحيحا او لا ...!!!

                    والردود باهتة وباردة ...!!!

                    او فيها من الميوعة والابتذال الشي الكثير ....!!!


                    لكن اين النفع وماالفائدة المتوخاة لاتعرفها...؟؟؟؟ّ!!!

                    وستنجرف بعيداً عنها اكيد مرة بعد اخرى وماخلف الكواليس اعظم وامر !!!


                    واكيد ان الاغلب يويدوني بالراي وسانتظر ارائكم بمتابعات اعضاءنا لهذا الجانب ....


                    شكري لكم ولتواجدكم الذي شرفنا ونور محورنا

                    من اول رد كان لكم فيه الى اليوم اخي الكريم ابو جعفر ....



















                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    يعمل...
                    X