إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى ( الرحمةُ الحسينية ) 456

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى ( الرحمةُ الحسينية ) 456


    فداء الكوثر
    عضو ماسي











    • تاريخ التسجيل: 05-03-2016
    • المشاركات: 7135



    #1
    لنبصر ذلك القميص المنشور في السماء"( ياحسين)"🏴🚩🏴

    اليوم, 06:07 AM




    روي عن مولانا الصادق عليه السلام
    انه قال:
    {"اذا هل هلال المحرم اول الشهر نشرت الملائكة ثوب الحسين عليه السلام وهو مخرق من ضرب السيوف وملطخ بالدماء فنراه نحن وشيعتنا بالبصيرة لا بالبصر فتنفجر دموعنا}".

    تنشر الملائكة ذلك القميص المُفجع فتُنشر معه الرايات السوداء، وتنصب المواكب في الأرجاء، ولكن ياتُرى ماذا عن قلوبنا؟ هل تُقيم العزاء؟ هل تبصر ذلك الرداء؟

    - بصيرة القلب تحتاج الى معرفة .

    والامر الذي نحتاج معرفته ونشره في زمننا هذا هو الرحمة التي تجسدت في الامام الحسين حتى مع اعداءه .

    في أيامنا هذه نرى أن الغرب يدعي الرحمة وينادي بالانسانية انطلاقا من مبدأهم ومعتقدهم بأن النبي عيسى قد فدى نفسه من اجل انقاذ الناس، يصورون للعالم ان الاسلام لا يتسم بالرحمة والانسانية ابداً.. ونحن! هل سلطنا الضوء على الرحمة التي تجسدت في اعلى مراتبها في شخص الحسين عليه السلام في كربلاء .

    فعندما يأتي الامام الحسين عليه السلام ويرى جيش العدو الذي يريد قتاله في حالة عطش، يأمر بسقي ذلك الجيش وأن يرشفوا الخيل ترشيفاً، وهو بنفسه الشريفة باشر عملية السقي لهم أيضا .


    ومما روي عن مولانا سيد الشهداء عليه السلام أنه (بقي الحسين وحيدا يلقي تارة نظرة إلى مخيم النساء وتارة ينظر إلى القوم الذين احتوشوه استعدادا لقتله ويبكي! سألته أخته زينب عليها السلام لماذا البكاء؟ قال: أبكي لهؤلاء القوم الذين يدخلون النار بسببي).

    فلنسعد قلب الزهراء عليها السلام، فقد روي عن الإمام الصادق عليه السلام انه قال لأبي نصير:
    (أما تحب ان تكون فيمن يسعد قلب فاطمة؟)



    كل مايلزمنا في هذه الايام الحسينية التأسي بمولانا سيد الشهداء عليه السلام في القرب من الله تعالى والانسانية والرحمة، لنوفق في اسعاد قلب امه فاطمة عليها السلام،

    لنرزق نفاذ البصيرة فنرى قميص الحسين عليه السلام بقلوبنا فنوفيه حق العزاء .





    ******************************
    ***************
    **********

    اللهم صلّ على محمد وال محمّد


    محرم بسواده قد اقبلا..فأحزن من قد رآه مقبلا
    عظم الله أجورنا وأجوركم بمناسبة قدوم شهر
    محرم الحرام شهر الحزن
    والأسى والآلام..


    وهاهو محوركم الاسبوعي يهيئ النفوس للدخول ببوابة العزاء المحمدي الحسيني


    لتتاهب الارواح لهذين الشهرين العظيمين


    واستشعار خُلق الرحمة لمحمد واله الاطهار ..




    فكونوا معنا ...

















    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	photo_2021-05-17_15-22-19.jpg 
مشاهدات:	342 
الحجم:	172.0 كيلوبايت 
الهوية:	921305





    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	FB_IMG_1601071657266.jpg 
مشاهدات:	339 
الحجم:	73.8 كيلوبايت 
الهوية:	921306



  • #2
    اعمال شهر محرم

    اعلم أنّ هذا الشهر هو شهر حزن أهل البيت عليهم السلام وشيعتهم.


    _*1 محرم الحرام *_

    *هو أول أيام شهري الحزن والألم لآل محمد عليهم السلام*

    *وهو يوم حزن لجميع الأنبياء والملائكة والشيعة ومحبي أهل البيت عليهم السلام*


    ➖ عن الامام الرضا عليه السلام قال:

    *«كان أبي (صلوات الله عليه) إذا دخل شهر المحرّم لم ير ضاحكاً وكانت كآبته تغلب عليه حتى يمضي منه عشرة أيام*

    *فإذا كان اليوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه*

    ويقول: *هذا اليوم الذي قتل فيه الحسين (عليه السلام) .*

    السلام على الحسين وعلى أصحاب الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين عليه السلام


    ➖➖➖➖➖➖➖➖








    تعليق


    • #3
      ما انتظارُ الدمعِ ألّا يَستهلّا ***
      أوَما تنظرُ عاشوراء هلا

      هلّ عاشورُ فـقُـم جَـدّد بهِ ***
      مأتمَ الحزن و دَع شِربًا و أكلا

      كيف ما تلبس ثوب الحزن في
      *** مأتم أحزن أملاكا و رسلا

      كيف ما تحزن في يوم ٍ به ***
      أصبحت فاطمة الزهراء ثكلى

      كيف ما تحزن في يوم ٍبه ***
      أصبحت آل رسول الله قتلى

      كيف ما تحزن في يوم به ***
      ألبس الاسلام ثوبا ليس يبلى

      كيف ما تحزن في يوم به ***
      رأس خير الخلق في رمح ٍمُعلّى









      تعليق


      • #4



        { الرحمة الحسينية }

        إنّ خطّ الحسين (عليه السلام)
        هو خط الرحمة والمحبة والسّلام

        وقد وَرِثَ هذا الخط من أخيه الإمام الحسن (عليه السلام)
        ومن أبيه الذي عَمِلَ المستحيل لتفادي الحروب التي فرضت عليه في الجمل ونهروان وصفين،

        🔹️لقد وَرِثَ الإمام الحسين عليه السلام.. خط الرحمة من جده الذي أرسله الله تعالى رحمة للعالمين.
        وقال حسين مني وانا من حسين
        احب الله من أحب حسيناً .


        انّه خط الأنبياء والرسل
        وهو وارثهم واستلم أبناؤه من بعده هذا الخط،


        🔘 حيث لم يسجل التاريخ عليهم أنّهم دعوا يوماً إلى عنف أو إلى إيذاء الآخرين

        ولم يسجل التاريخ انّ علياً والحسن والحسين وأبناءه عليهم السلام من بعده تهافتوا على المناصب والخلافة لأنّهم ارفع شأنا من كرسي الحكم وأعظم قدرا،

        فمولانا سيد الشهداء
        يحكم القلوب في الدنيا والآخرة،

        وكم حاول الطغاة منذ 14 قرناً أن يطفئوا نورَ الحسين الذي أراد الله تعالى أن يتمه ولو كَرِهَ الكارهون،

        فها هو الحسين عليه السلام
        يُذكَرُ كلَّ سنةٍ وبكلِّ لغةٍ وفي كلِّ أرضٍ بالحرارة وبالحماس نفسيهما وكأنّه قُتِلَ بالأمس،

        وهذه الآلاف
        من الرايات 🏴والأعلام والمسيرات🏴 هي جزء من الشرف والعزة والكرامة التي حباها الله في اولياءه على تضحيتهم الفريدة،
        وما ادخره الله لهم في الآخرة
        أجّل وأعظم،

        🔹️🔹️وبالمقابل أين يزيد وأين الحجاج وأين المتوكل وأين... ؟!


        ⚫🔴⚫🔴⚫🔴⚫🔴⚫

        ⚫🔴⚫🔴








        تعليق


        • #5

          تحت عنوان نصيحة ، إنتشر في الآونة الأخيرة مقال وورد في آخره العبارة التالية:
          ((الحسين لايحتاج لمن يبكي عليه .!!! بل يحتاج لمن يمشي على خطاه))
          :
          نعم الحسين عليه السلام لا يحتاج لمن يبكي عليه ولكن نحن بأمس الحاجة للبكاء على الحسين عليه السلام، لأن البكاء على مصيبة سيد الشهداء يفتح باباً واسعاً للولوج إلى ميدان إصلاح النفس والفكر والعقيدة..(والحسين قتيل العبرة)
          :
          والأولى أن نقول أن الحسين عليه السلام (لا يحتاج لمن يمشي على خطاه).. بل نحن من نحتاج أن نمشي على خطى الحسين عليه السلام لنحظى بسعادة الدارين .
          :
          صادق مهدي حسن



          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            عظّم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالإمام أبي عبد الله الحسين صلوات الله عليه، وجعلنا الله وإيّاكم من الطالبين بثأره مع ولده الإمام المهدي من آل محمّد عجّل
            بسم الله الرحمن الرحيم
            عظّم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالإمام أبي عبد الله الحسين صلوات الله عليه، وجعلنا الله وإيّاكم من الطالبين بثأره مع ولده الإمام المهدي من آل محمّد عجّل الله تعالى فرجه الشريف.

            الله تعالى فرجه الشريف.

            تعليق


            • #7
              قال الامام الحسين (عليه السّلام) :
              (( إنّي لم أخرج أشراً ولا بطراً ، ولا مُفسداً ولا ظالماً ، إنما خرجت لطلب الإصلاح في اُمّة جدّي ؛ اُريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر ، وأسير بسيرة جدّي وأبي علي بن أبي طالب ، فمَنْ قبلني بقبول الحقّ فالله أولى بالحقّ ، ومَنْ ردّ عليّ أصبر حتّى يحكم الله ، والله خير الحاكمين )) .


              هذه الكلمات النورانية هي خلاصة المبدأ المحمدي الأصيل ، الذي مرجعه إلى كلمة النبي (صلّى الله عليه وآله) عندما جاءه عمّه أبو طالب ينقل له ما عرضته قريش عليه من مال وجاه ،

              فقال (صلّى الله عليه وآله) : (( والله يا عم ، لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي ، على أن أترك هذا الأمر ما فعلت ، حتّى يظهره الله أو أهلك دونه )) .
              يعني كلّ ما لدى الإنسان يُبذل فداء للرسالة ، وهذا ما فعله الحسين الشهيد (عليه السّلام) .
              ثالثاً : إثارة المعرفة والإيمان ؛ فعلى الخطيب أن يستفيد من هذا المظهر الإعلامي ، ومن المجالس المكتظّة بالناس ؛ كي يوسع نطاق بحثه ، فضلاً عن الموضوع الأساسي وهو عاشوراء .

              عليه أن يتناول جميع العناوين الإسلاميّة الاُخرى ؛ من عقائد وأخلاق وسيرة ، وسياسة واجمتاع ، حتّى يجعل من كربلاء واقعاً حاكياً عن الحال ، وليس مجرد تاريخ مضى وانقضى ولا شغل لنا به اليوم .
              : « كلّ ما لدينا هو من بركة عاشوراء ».







              .


              تعليق


              • #8
                السلام عليك يا أبا عبد الله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك واناخت تحت
                رحلك ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم
                السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب
                الحسين وعلى حامل لوائه أبو الفضل العباس وعلى عقيلة الطالبيين السيدة
                زينب وعلى الركب الأسير عليهم سلام الله أبدا مابقيت وبقي الليل والنهار









                تعليق


                • #9
                  وكان من رحمة الإمام الحسين عليه السلام في واقعه الطف على المؤمنين أن ذرف عليهم دموعه حزينة ساخنة سخية ثم شفعها بكلمات هي بلسم العليل وهدية الخليل والماء البارد على جمرة الغليل.. فحين اشتد بولده علي الأكبر عليه السلام رجع إلى أبيه الحسين سلام الله عليه يستريح فلما ذكر له ما أجهده من العطش بكى الحسين وقال: وا غوثاه! ما أسرع الملتقى بجدك فيسقيك بكأسه شربة لا تظمأ بعدها. ثم أخذ لسان ولده فمصه ودفع إليه خاتمة ليضعه في فيه
                  فعاد (علي) إلى الميدان مبتهجا بالبشارة حتى قتل عددا كبيرا من أعداء الله. وبعد أن قتل عبد الله بن مسلم بن عقيل حمل آل أبي طالب حملة واحدة، فصاح بهم الحسين عليه السلام: صبرا على الموت يا بني عمومتي! والله لا رأيتم هوانا بعد هذا اليوم وكان النداء الحسيني الرحيم يقع على قلوبهم موضع المطمئن المسكن، فيصبرهم ويشد عزائمهم على الأمر العصيب.
                  وحين خرج ابن أخيه (القاسم بن الحسن) وهو غلام لم يبلغ الحلم نظر إليه الحسين (عليه السلام) واعتنقه وبكى نظر إليه وهو بقية أخيه السبط الشهيد أبي محمد الحسن بن علي (عليه السلام)ولولا إصراره على النزال ما أذن له عليه السلام ولكن هذا الغلام الغيور لم يصبر أن يرى أعداء الله يقتلون أولياء الله.. حتى إذا استشهد قام عمه على رأسه وقال:بعدا لقوم قتلوك خصمهم يوم القيامة جدك. ثم قال: عز والله على عمك أن تدعوه فلا يجيبك أو يجيبك ثم لا ينفعك. ثم احتمله فألقاه مع ولده علي الأكبر .
                  ورفع طرفه إلى السماء وقال: اللهم أحصهم عددا ولا تغادر منهم أحدا ولا تغفر لهم أبدا. صبرا يا بني عمومتي! صبرا يا أهل بيتي! لا رأيتم هوانا بعد هذا اليوم أبدا .
                  ولما استشهد أخوه أبو الفضل العباس (سلام الله عليه) حضر عنده وبكى عليه.
                  لقد جاء الحسين عليه السلام بهذا ال ركب القدسي من أهل بيته النجباء ليقدمهم قرابين لله تعالى فداء لدينه الأقدس ورحمة بالأمة كي تنتفع بدمائهم وائتمارا بما يريد الله تعالى ويرضى.. وقد قال (عليه السلام): شاء الله أن يراني قتيلا ويرى النساء سبايا. هذا ما بلغ به أخاه محمد بن الحنفية أما ما قاله لأم المؤمنين (أم سلمة) رضوان الله عليها فهو: يا أماه! وأنا أعلم أني مقتول مذبوح ظلما وعدوانا وقد شاء عز وجل أن يرى حرمي ورهطي مشردين وأطفالي مذبوحين مأسورين مقيدين وهم يستغيثون فلا يجدون ناصرا .
                  فقدم الحسين عليه السلام كل شئ لله لأجل أن تسمع صرخته آذان النائمين والغافلين والذين خدرتهم الدنيا. فبتضحياته تلك.. استطاع أن يثبت للأمة بأن الخلافة بيد أعداء الاسلام وأن الدين في خطر وأن بني أمية لا يتورعون عن تحريف الرسالة المحمدية وعن استئصال أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله)وأهل بيت الوحي والرسالة، وعن التنكيل بحرم المصطفى وبناته. وبذلك عين الإمام الحسين عليه السلام. للأمة - رحمة بها - تكليفها لتنجو بأدائه من غضب الله عز وجل.
                  ومن أجل ذلك.. قدم أهل بيته وأصحابه حتى الطفل الرضيع فتقدم وهو يتأذى لعويل الأيامى وصراخ الأطفال فأمر عياله بالسكوت وودعهم وتقدم يقتل بسيفه أعداء الله حتى أردى منهم جمعا كثيرا ثم عاد إلى عياله
                  يودعهم ثانيا ويأمرهم بالصبر قائلا لهم: استعدوا للبلاء واعلموا أن الله تعالى حاميكم وحافظكم وسينجيكم من شر الأعداء ويجعل عاقبة أمركم إلى خير ويعذب عدوكم بأنواع العذاب ويعوضكم عن هذه البلية بأنواع النعم والكرامة فلا تشكوا ولا تقولوا بألسنتكم ما ينقص من قدركم .
                  كلمات.. نزلت منزل الرحمة على النفوس الحزينة ومنزل الطمأنينة على القلوب الخائفة الوجلة فسكن بها روعتهن وبل غلتهن.
                  ثم التفت عليه السلام إلى ابنته سكينة فرآها منحازة عن النساء باكية معولة فوقف عليها مصبرا ومسليا.
                  يقول الشيخ التستري: الملاطفة من الآباء مع الأولاد مستحب خاصة ولتفريح البنات خصوصية في الفضيلة. وقد تحقق ذلك من الحسين عليه السلام بأحسن وجوهه وأراد ذلك بتسلية ابنته الصغيرة سكينة أراد أن يفرحها بتقبيل وجهها ومسح رأسها وتسليتها فما تزداد بهذه إلا غصة وحزنا . وقيل: فضمها الحسين عليه السلام إلى صدره الشريف وقبلها ومسح دموعها بكمه وقال:
                  سيطول بعدي يا سكينة فاعلمي * منك البكاء إذا الحمام دهاني
                  لا تحرقي قلبي بدمعك حسرة * ما دام مني الروح في جثماني
                  فإذا قتلت فأنت أولى بالذي * تأتينه.. يا خيرة النسوان!
                  ولقد ترك الحسين عليه السلام آثار رحمته الأبوية عليها فعاشت بعده أكثر من ستين عاما لا تنساه ولا تنسى دروس الصبر والوفاء. وكذلك ترك على أخته زينب عليها السلام آثارا من الصبر الجميل حين عزاها وأوصاها في كربلاء قائلا لها: يا أختاه! تعزي بعزاء الله
                  فإن سكان السماوات يفنون وأهل الأرض كلهم يموتون وجميع البرية يهلكون .
                  فزرع في قلبها الصبر والثبات ورباطة الجأش فنهضت بأعباء مسؤوليات تنوء من حملها الجبال الرواسي وتحملت مصائب وآلاما تنهد لهولها عزائم الرجال الأشداء.. فهي التي شهدت واقعة الطف بكل مآسيها وفجائعها ومصائبها ونكباتها وعانت الجوع والعطش وكلفت بجمع الأرامل واليتامى وانتشال الأطفال من تحت حوافر الخيل وستر العيال في خيمة والأسر إلى الكوفة والشام مربطين بالحبال هدية إلى الطاغية عبيد الله بن زياد ويزيد بن معاوية والسفر إلى المدينة بعد وقوف حزين في كربلاء يوم أربعينية أبي عبد الله الحسين صلوات الله عليه تبكي عليه وعلى إخوتها وولديها وأولاد إخوتها وبني عمومتها والخلص من الأصحاب الشهداء الأبرار.
                  وفي المدينة أبلت البلاء الحسن في عرض وقائع فاجعة الطف العظمى، فألهبت العواطف وألبت القلوب وخلقت ثورة في المدينة بانت فيما بعد آثارها فترجمت إلى ثورات انفجرت ضد الحكم الأموي حتى زلزلته ودمرته.
                  لما عرف الإمام الحسين عليه السلام من أصحابه صدق النية والإخلاص
                  في المفاداة دونه أوقفهم على غامض القضاء بإنه مقتول غدا وكلهم مقتولون فقالوا بأجمعهم: الحمد لله الذي أكرمنا بنصرك وشرفنا بالقتل معك أو لا نرضى أن نكون معك في درجتك يا ابن رسول الله؟! فدعا لهم بالخير وكشف عن أبصارهم فرأوا ما حباهم الله من نعيم الجنان وعرفهم منازلهم فيها.
                  ولما فرغ عليه السلام من الصلاة يوم عاشوراء قال لأصحابه:
                  يا كرام! هذه الجنة قد فتحت أبوابها واتصلت أنهارها وأينعت ثمارها وهذا رسول الله والشهداء الذين قتلوا في سبيل الله يتوقعون قدومكم ويتباشرون بكم فحاموا عن دين الله ودين نبيه وذبوا عن حرم الرسول.
                  فقالوا: نفوسنا لنفسك الفداء ولدماؤنا لدمك الوقاء فوالله لا يصل إليك وإلى حرمك سوء وفينا عرق يضرب.
                  إنها الرحمة الحسينية تجعل المر شهدا.














                  تعليق


                  • #10

                    عجبا لك يا شهر محرم!!
                    رغم أنك مليء بالمصائب والدموع والأحزان
                    إلا أننا متلهفين لعودتك !
                    وأي شخص يشتاق للحزن
                    يا بشر ! إنه العشق الحسيني .
                    فهذا الشهر الذي استشهد فيه سيد الشهداء ابا عبد الله الحسين عليه السلام وما اعظمه من شهر

                    والتهيأ له يحتاج لأمور منها :

                    1- الأخلاص في النية لصاحب المصيبة وتلبية ندائه بكف انفسنا عن كل مظهر من مظاهر الحرمة .


                    2- خدمة زواره الكرام بالغالي والنفيس .


                    3- نقيم له المآتم التي تعطي الدروس التي من اجلها قام الحسين بهذه الثورة العظيمة ضد الظلم والطغيان .


                    4- لبس السواد .. تأكيدا لشعار الحزن على سيد الشهداء .


                    5- الاستعداد الروحي والنفسي والعقلي لاستقبال هذا الشهر الكريم الذي تتجلى فيه كل معاني التضحية والاباء والتخلق بأخلاق الامام الحسين التي من أجلها قامت ثورته .


                    6- البكاء عند ذكر الحسين ومصيبته بصدق نية واخلاص لان الدمعة التي تنزل على الحسين عليه السلام تغسل الذنوب لو كانت بقدر الجبال .





                    لبيك يا حسين


                    لبيك يا حسين اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِاللهِ


                    لبيك يا حسين









                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X