إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(زينب لبوة علي عليهما السلام)458

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى(زينب لبوة علي عليهما السلام)458


    العباس اكرمني
    عضو ذهبي











    • تاريخ التسجيل: 02-08-2017
    • المشاركات: 1574



    #1
    بعض ما ورثته الحوراء زينب (ع) من أبيها وأمها ؟

    28-02-2021, 11:22 AM


    بعض ما ورثته الحوراء زينب (ع) من أبيها وأمها ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم .
    اللهم صل على محمد وآل محمد .

    عظم الله لنا ولكم الاجر بذكرى وفاة جبل الصبر عقيلة بني هاشم الحوراء زينب (ع) .

    ان من الخصال الفريدة التي قلما يندر وجودها في النساء لكن السيدة الطاهرة زينب الكبرى (ع) قد ورثتها من أبيها امير المؤمنين علي (ع) ومن أمها فاطمة الزهراء (ع) وهي صفة وخصلة التضحية بالنفس في سبيل حفظ امام الزمان .


    فقد حالت دون وقوع جريمة القتل بحقّ الإمام السجاد (ع) في عدة مواقف منها في يوم عاشوراء ؛ وذلك حينما أمر ابن سعد بقتل الامام زين العابدين (ع) فوقعت عليه زينب (ع) وقالت : ( والله ، لا يُقتل حتّى أُقتل . فرقّ لها ، وكفّ عنه)

    - 1 -



    ومنعت النيران من أن تصل الامام (ع) عند حرق الخيام

    - 2 -



    وضحت وفدت الإمام (ع) بنفسها حينما أراد ابن زياد قتله وذلك عندما أحضر ابن زياد الأسرى في مجلسه وأذن إذناً عامّاً للناس ، ودار بينه وبين الإمام زين العابدين (ع) كلام ، وكبُر على ابن زياد أن يُردَّ عليه فغضب وقال : ( وبك جرأة لجوابي ؟! وفيك بقيّة للردّ علي ؟! اذهبوا به فاضربوا عنقه . فتعلّقت به زينب عمّته ، وقالت : يابن زياد ، حسبك من دمائنا . واعتنقته وقالت : والله ، لا أُفارقه ، فإن قتلته فاقتلني معه . فنظر ابن زياد إليها وإليه ساعة ، ثمّ قال : عجباً للرحم ! والله ، إنّي لأظنّها ودّت أنّي قتلتها معه ... . )


    - 3 -

    اما وراثتها هذه الصفة من ابيها الامام علي (ع) فالجميع يعلم و يشهد بان الامام علي (ع) قد بات في فراش رسول الله محمد (ص) وضحى بنفسه لاجله .
    اما وراثتها هذه الصفة من أمها فاطمة الزهراء (ع) فالجميع يعلم أيضا ما تعرضت له الصديقة الكبرى (ع) من الضرب والرفس وعصرها بين الحائط والباب واسقاط الجنين (المحسن) من بطنها وضربها بالسوط كل ذلك في سبيل حفظ بعلها و امام زمانها امير المؤمنين الامام علي (ع) من القتل ، حتى همت بكشف رأسها للدعاء على ظلمة اهل البيت (ع) .


    فالسلام على جبل الصبر عقيلة بني هاشم الحوراء زينب (ع)

    يوم ولدت ويوم صبرت ويوم اسرت ويوم توفيت ويوم تبعث حية ورحمة الله وبركاته .



    *************************************
    ********************
    *************

    اللهمّ صل على محمّد وآل محمّد


    زينب هي النجم اللامع، والنور الطالع، والحق الساطع.
    هي.. ز.. زهو الحكمة
    و.. ي.. يراع الثورة
    و.. ن.. نبع المحبة
    و.. ب.. بسالة ضد الظلم والظلمة
    إنها زينب.. بل زينة أبيها علي عليهما السلام، وثمرة فاطمة عليها السلام.

    عظّم الله لكم الاجر واحسن الله لكم العزاء بمصاب ريحانة المصطفى واله وصحبه الاطهار على رمضاء كربلاء


    وهانحن ذا نعود بعد العاشر لنقف على قبسات من بطولة سليلة النبوة ولبوة علي المختار (زينب الكبرى )


    لنكون معكم بمحور عزائي ولائي مبارك زينبي فكونوا معنا ..















    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	1477365_1668589696761222_1608484102485025751_n.jpg 
مشاهدات:	178 
الحجم:	31.3 كيلوبايت 
الهوية:	922061


    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	11250085_433050260211694_453487701692664710_n.jpg 
مشاهدات:	175 
الحجم:	37.5 كيلوبايت 
الهوية:	922062



    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	12189549_356311277902765_6090461902627228299_n.jpg 
مشاهدات:	177 
الحجم:	98.5 كيلوبايت 
الهوية:	922063



  • #2
    • تاريخ التسجيل: 07-02-2021
    • المشاركات: 32



    #1
    السيدة زينب عليها السلام

    03-06-2021, 07:55 PM



    زينب عليها السلام وما أدراك ما زينب وقد تكالبت عليها المصائب من صغرها فكانت صبوره لفقدها أمها سيدة النساء عليها السلام وكانت شجاعة لفقدها أبيها أمير المؤمنين عليه السلام كم وكم تحملت الحوراء عليها السلام وهي ترى أخيها الحسن عليه السلام يلقي بكبده المسموم بالطشت وأخيها الحسين عليه السلام يقتل ويذبح ويقطع نحره ويسحق جسده كانت عليها السلام لم يرى ظلها فما حصل بعدما قتل كفيلها لقد أخذت سبيه وتحملت العناء وأدخلت قصر اللعناء فكانت قوية شجاعة متكلمة كأبيها علي عليه السلام وألقت خطبتها فألجمت أفواههم جميعا فكوني سيدتي كزينب محتشمه قويه شجاعه صبوره ومتكلمه





    تعليق


    • #3


      صدى المهدي
      عضو ماسي











      • تاريخ التسجيل: 13-11-2013
      • المشاركات: 11129



      #1
      زينب هي النجم اللامع، والنور الطالع، والحق الساطع.

      27-02-2021, 06:43 AM

















      إنها زينب.. بل زينة أبيها علي عليهما السلام، وثمرة فاطمة عليها السلام.
      وصفها البعض إمرأة طويلة القامة حسنة الهيئة عالية المقام كانت في وقارها وعظمة شخصيتها كجدتها خديجة عليها السلام وفي حيائها وعفتها كأمها الزهراء عليها السلام وفي بلاغتها وفصاحتها كأبيها علي عليه السلام وفي حلمها وصبرها كأخيها الحسن عليه السلام وفي شجاعتها ورباطة جأشها كأخيها الحسين عليه السلام.

      البذرة الطاهرة:
      يذكر المؤرخون أن لأمير المؤمنين عليه السلام اثنان أو ثلاث بنات مسميات بزينب، فزينب المعروفة ببطلة كربلاء هي زينب الكبرى وأختها التي من أمها فاطمة عليه السلام، هي زينب الصغرى والمعروفة بأم كلثوم، ويقول الشيخ المفيد رحمه الله أن هناك زينب ثالثة عندما يذكر أولاد الإمام علي عليه السلام باسم زينب الصغرى وأمها جارية.
      أما زينب عليها السلام التي نحن بصددها هي زينب الكبرى عليها السلام والملقبة بعقيلة بني هاشم.
      ولادتها: أما تاريخ ولادتها فقد اختلف المؤرخون فيه، قيل في مطلع جمادى الأول من السنة الخامسة للهجرة، ومطلع شهر شعبان من السنة السادسة للهجرة بعد أخويها الحسن والحسين، ولكن المشهورة والمعمول بها هو الخامس من شهر جمادى الأولى من السنة السابعة للهجرة، أولادها: علي وعباس وعون ومحمد وأم كلثوم.
      وفاتها: يوم الخامس عشر من شهر رجب سنة اثنان وستون للهجرة.
      تزوجها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وكان من مشاهير صدر الإسلام وأسخياء زمانه، ورثت الفصاحة والبلاغة والصبر من أبيها أمير المؤمنين عليه السلام والعصمة الطاهرة عن أمها فاطمة عليها السلام، وكانت ذا فطنة وذكاء خارقين حيث ينسب معظم المؤرخين خطبة فدك إليها (أي أنها الراوية للخطبة لأنها كانت حاضرة مع أمها في المسجد)، منهم ابن عباس وأبو الفرج في مقاتل الطالبين وغيرهم، علماً أن عمرها كان أربع سنوات في ذلك الوقت يقول الشيخ الصدوق رحمه الله في مقدمة لخطبة فدك بإسناد موثّق إلى زينب عليها السلام وهي في سن الطفولة، والخطبة تحمل في طياتها بلاغة عالية وأمور جامعة، وهذا دليل كمال رشدها وعلو فهمها وعلمها وفطنتها ينقل الشيخ جعفر النقدي في كتابه زينب الكبرى عليها السلام، رواية عن أمير المؤمنين عليه السلام أن زينب عليها السلام كانت جالسة في حجر أبيها وهي طفلة صغيرة، فقال لها أبوها قولي (أحد) فقالتأحد)، ثم قال لها: (قولي اثنين).. سكتت فلم تلفظ تلك الكلمة.. فقال لها: لماذا لا تقولين (اثنين) قالت: إن لساناً تعود على واحد لا يمكنه أن يقول اثنين، فقبلها أبوها وضمها إلى صدره.

      الكمالات العلمية في زينب عليها السلام:
      كما وردت في بعض الروايات، بالإضافة إلى العلوم المتداولة بين عموم الناس، كانت لزينب عليها السلام مراتب خاصة في العلوم الدينية، أي أنها وبسبب حالاتها المعنوية العالية وخلوص نيتها وطهارة باطنها وصلت إلى مرحلة أصبح وجودها يفيض علماً وكمالاً، ذلك العلم الذي وصفه القرآن الكريم بالعلم اللدني الذي يختص به أولياءه حيث يقول: (فَوَجَدَا عَبْداً مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً) الكهف: 65.

      شريكة الشهيد:
      نعم إن ما انحنت عليه الأضلاع هو ذلك العلم المفاض عليها من ساحة القدس الإلهي لا بإرشاد معلم أو تلقين مرشد مع البلاغة في المنطق والبراعة في الإفاضة كأنها تفرغ عن لسان أبيها الوصي عليه السلام، وكما قال في حقها الإمام السجاد عليه السلام: «بأنها عالمة غير معلمة وفاهمة غير مفهمة».
      ولم تكن البراعة والاسترسال في القول إلا مما انطبع فيها من النفسية القوية والملكة الفاضلة الممتزجة بثبات جأش وطمأنينة نفس وشجاعة إن شئت فسمها بالأدبية وإلا فهي فوق ذلك، وما خطبتها في الكوفة والشام والتي كانت تلقيها بين تلك المحتشدات الرهيبة أو قل بين الناب والمخلب غير متعتمة ولا متلعثمة وتقذفها كالصواعق على مجتمع خصومها، فكانت أعمالها وخطبها الجزء الأخير للعلة من نهضة الحسين عليه السلام وأظهرت تمام الفضيحة للأمويين بما نشرته بين الملأ من صحيفتهم السوداء حتى ضعضعت عرش دولتهم وفككت عرى سلطانهم وألصقت بهم العار مدى الدهر، فكانت شريكة الإمام الشهيد عليه السلام في هذه الفضيلة.

      أم النوائب:
      أما ما يخص سفرها إلى العراق مع أخيها الحسين عليه السلام وكيف تركت زوجها عبد الله فيعزى ذلك إلى تعلقها بأخيها الحسين عليه السلام، وفي رواية أنها شرطت مع زوجها يوم زوجها بأنها لا تتمكن من مفارقة أخيها الحسين عليه السلام، فإذا عزم في يوم ما على السفر فإنها ترافقه، فلا ندري مدى صحة هذا الخبر ولكن من المسلّم أن سفرها كان برضا زوجها وأما عدم سفر عبد الله مع الإمام الحسين عليه السلام فما نراه في الظاهر أنه ما كان يعلم نتيجة وعواقب هذا السفر، وما كان يعلم أنه سيستشهد، حتى أن أخاه محمد بن الحنفية وبعض من أولاد عمومته لنفس السبب لم يذهبوا معه. والبعض الآخر يعزون سبب بقائه في مكة هو عدم قدرته على السفر لأن عمره كان يناهز الإثنان والسبعون عاماً وهذا القول أيضاً ليس ببعيد، ولكن أرسل ولداه عون ومحمد مع أمهما زينب عليها السلام وأوصى لهما أن يحميا خالهما الحسين عليه السلام ويدافعان عنه.
      وأما في الواقع ما كان أحد من المسلمين في ذلك الوقت يتصور أن النتيجة تصل إلى هذا الحد وما كانوا يصدقون أن الوقاحة والدناءة من بني أمية تصل إلى حد قتل ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته وأما زينب قد شاءت لها الأقدار أن تتعرض لإحداث جسام منذ طفولتها، وحيث رأت محنة أمها الزهراء عليها السلام وما جرى عليها من انتهاك حرمة بيتها وكسر ضلعها وإسقاط جنينها واغتصاب إرثها، وكيف استشهد أمير المؤمنين عليه السلام بسيف الغدر، ثم رأت أخاها الحسن عليه السلام بعد ما دس السم إليه من قبل زوجته جعدة بنت الأشعث، وعندما أرادوا دفنه بجوار جده وما أن علمت (عائشة) المسماة (بأم المؤمنين) وجلاوزتها من بني أمية، والكلام الذي دار بينهم وبين بني هاشم، والسبعون سهماً التي أصابت جنازة الإمام الحسن عليه السلام قبل دفنه في البقيع، وأخيراً مصيبتها الكبرى بأخوتها وسراة قومها على صعيد كربلاء ومن ثم تكفلها بالنساء والأطفال بعد تلك المجزرة الرهيبة، وما لاقتها في مسيرتها من كربلاء إلى الكوفة وإلى الشام، فكانت حياتها كلها محفوفة بسلسلة من المصائب والآلام من بدايتها وإلى نهايتها، ولكن من غير المألوف أن يكون الإنسان مستهدفاً للمحن والأرزاء والمصائب منذ طفولته وحتى آخر لحظة من حياته وأن يعيش في خضم الأحداث والمصائب كما عاشت عقيلة الهاشميين عليها والتي أحاطت بها الشدائد النوائب من جميع جهاتها وتوالت عليها واحدة تلو الأخرى حتى وكأنها وإياها على ميعاد، فأصبحت تعرف (بأم المصائب).
      هكذا كانت حياتها منذ طفولتها وإلى آخر أيام حياتها، حياة مشبعة بالأحزان متخمة بالمصائب والآلام.

      وفاتها وأين دفنت:
      وحان الأجل الموعود للقاء رب الملك والملكوت، فأسلمت روحها الطاهرة في الخامس عشر من رجب، ودفنت في دمشق والتي تسمى اليوم بمدينة السيدة زينب عليها السلام ويؤمها الزائرون من شتى أنحاء العالم.

      تعليق


      • #4

        الجياشي
        عضو ذهبي











        • تاريخ التسجيل: 27-12-2010
        • المشاركات: 4507



        #1
        زينب الصديقة التي كانت مشعل الثورة التي أطاحت بدولة الطغيان

        28-02-2021, 10:12 AM



        الصديقة زينب ( عليها السلام)الابتدائية


        الصديقة الصغرى
        في تلك الايام كان أهل بيت الرسالة ومعهم الصفوة من اصحاب الرسول يشيعون جثمان الصديقة الزهراء بكتمان شديد ، وكانت حسرات زينب واختها ام كلثوم كما حسرات السبطين والامام أمير المؤمنين مكبوتة في الصدور .

        لابد ان زينب وسائر اولاد فاطمة عليها السلام عرفوا لماذا توفيت امهم وهي في سن الورود ، ولماذا غسلوها ليلا في ضوء الشموع الخافتة ، ولماذا يجب الا يرفعوا اصواتهم بالنحيب ، ولابد انهم علموا ان كل ذلك انما كان في سبيل الله وفي سبيل اعلاء كلمة الحق ، وان عليهم ان يحتسبوا الله في مصابهم .

        كانت المصيبة تصدع الجبال لو نزلت بها ولكنها مادامت في سبيل الله فان تلك الذرية الصالحة تستوعبها ..
        وزينب وقلبها الحسنان كانت تستوعب الدرس وتتقن الصبر ، وتختزن الصبر ليوم آخر مقدر لها ومرسوم ليوم عاشوراء حيث تشهد الفاجعة ، وتكون قطب رحاها بعد اخيها .

        ان للصبر حدودا ولكن صبر الصديقين لا حدود له ، لانه يستمد قدرته من التوكل على الله والاحتساب عنده ، وكل شيء عند المؤمن هين عندما يذكر ربه العظيم .

        وكانت زينب الصديقة ذات صبر عظيم .. كانت عند كل المصائب شاهدة رائدة ، فهي التي استضافت ابيها ليلة التاسع عشر من شهر رمضان التي فلقت فيها هامته المقدسة في محراب الكوفة .

        وهي عند اخيها الامام الحسن عليه السلام عندما كان يقذف قطع الدم بعد ان دس معاوية اليه السم عبر زوجته جعدة بنت الاشعث التي قتلته بعد ان مناها معاوية بالاموال وبأن يزوجها من يزيد .
        من يدري فأن القدر كان يهيء هذه السيدة الطاهرة ليوم عظيم ، لتصبح مثلا في الصبر الالهي .

        لقد كانت امها فاطمة سيدة نساء العالمين ، ولا ريب اما هي فقد كانت قدوة لنساء عالمها ، بل سيدة نساء عالمها ، فهي حفيدة رسول الله ، ربيبت أمير المؤمنين ، وفاطمة الزهراء ، وهي التي شهد بحقها الامام علي بن الحسين عليه السلام بعد ان القت خطابها الرائع فيحشود أهل الكوفة بعد واقعة الطف قال لها :

        " يا عمة اسكتي ففي الباقي من الماضي اعتبار ، وانت ـ بحمد الله ـ عالمة غير معلمة ، فهمة غير مفهمة " . وهي الفقيهة المفسرة التي كانت جلسات درسها في مشهودة من قبل النساء في المدينة والكوفة .
        لقد نعتت بلقب عقيلة بن هاشم ، لانها كانت أبرز الهاشميات علما وتقوى وتدبيرا .

        والهاشميات كن القمة في الصفات المثلى ، افلا يحق لنا ان نسيمها سيدة نساء عالمها بعد امها الصديقة الكبرى ، اولا ينبغي ان نسميها بالصديقة ، او لم تكن مواقفها مع اخيها الامام الحسين عليه السلام كافية لمثل هذا اللقب الكبير " الصديقة "





        تعليق


        • #5

          شجون الزهراء
          عضو ذهبي











          • تاريخ التسجيل: 12-09-2010
          • المشاركات: 2442



          #1
          زينب الكبرى بنت امير المؤمنين علي عليهما ‌السلام

          27-02-2021, 04:51 PM


          بسم الله الرحمن الرحيم

          اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


          قالت الحوراء زينب الكبرى بنت امير المؤمنين علي عليه‌السلام في ابيات ترثي بها اخاها الحسين:



          على الطف السلام وساكنيه *** وروح الله في تلك القباب
          نفوس قدست في الارض قدساً *** وقد خُلقت من النطف العذاب
          مضاجع فتية عبدوا فناموا *** هجوداً في الفدافد والروابي
          علتهم في مضاجعهم كعاب *** باردان منعمة رطاب
          وصيّرت القبور لهم قصوراً *** مناخاً ذات أفنيةٍ رحاب1

          تُلقّب بالعقيلة وعقيلة بني هاشم وعقيلة الطالبيين، وتلقب بالموثقة والعارفة، والعالمة غير المعلمة، والفاضلة، والكاملة، وعابدة آل علي.

          وهي اولى بنات امير المؤمنين (ع) ولدتها فاطمة الزهراء بعد الحسنين، نشأت في حضن النبوة ودرجت في بيت الرسالة ورضعت لبان الوحي من ثدي العصمة فنشأت نشأةً قدسية روحانية فان الخمسة اصحاب العبا قد قاموا بتربيتها وتثقيفها وتهذيبها وكفى بهم مؤدبين ومهذبين.
          ذكر العلامة محمد علي احمد المصري في رسالته قال: ان السيدة زينب نشأت نشأة حسنة كاملة فاضلة عالمة من شجرة أصلها ثابت وفرعها في السماء، وكانت على جانب عظيم من الحلم والعلم ومكارم الاخلاق ذات فصاحة وبلاغة ... الى أخر ما قال2.
          قال الكاتب فريد وجدي: السيدة زينب بنت علي رضي الله عنهما، كانت من فضليات النساء وشريفات العقائل. ذات تقي وطهر وعبادة.
          زينب الكبرى بنت امير المؤمنين علي من فاطمة الزهراء بنت رسول الله (ص) ولدت سنة خمس من الهجرة في الخامس من جمادي الاول، وكانت عند وفاة جدها رسول الله (ص) بنت خمس سنين، وعند وفاة امها الزهراء ابنة ست إلا اشهراً.
          وروت الحديث عن امها الزهراء وروت خطبتها الشهيرة عنها على طولها مع أنها لما سمعتها كانت صغيرة السن، وكان يرويها عنها اهل البيت، وروى علي بن الحسين عنها عن امها فاطمة ما يتعلق بولادة الحسين، وحدّثت عن أبيها امير المؤمنين وأخويها الحسنين.
          زوجها ابوها من ابن اخيه عبدالله3بن جعفر فولدت له عوناً4وعباساً وام كلثوم.

          وللسيدة الحوراء زينب سلام الله عليها مواقف مليئة بالبطولة والشجاعة يوم وقعت الواقعة بين الحق والباطل في كربلاء ويوم استشهد جميع أنصار الحق لايريدون أن يذعنوا للباطل. زينب رمز المرأة المسلمة المؤمنة، ومفخرة المرأة العربية المخلصة فقد شاطرت الحسين بهذه النهضة الجبارة، قال العلامة المعاصر الشيخ عبد المهدي مطر في قصيدةعدد فيها مواقف السيدة زينب:

          يا ريشة القلم استفزّي واكتبي *** هل كان هزّك مثل موقف زينب
          وفاتها


          ذكر المؤرخون ان السيدة زينب ماتت في النصف من رجب سنة 65 هـ.

          وقال الاستاذ حسن قاسم في كتابه، السيدة زينب:
          السيدة الطاهرة الزكية بنت الامام علي بن ابي طالب ابن عم الرسول وشقيقة ريحانتيه. لها اشرف نسب واجل حسب واكمل وأطهر قلب. فكأنها صيغت في قالب ضمخ بعطر الفضائل. فالمستجلي آثارها يتمثل أمام عينيه رمز الحق، رمز الفضيلة. رمز الشجاعة. رمز المرؤة فصاحة اللسان. قوة الجنان. مثال الزهد والورع مثال العفاف والشهامة. ان في ذلك لعبرة.

          وقال العلامة محمد علي احمد المصري في رسالته: السيدة زينب:
          هي بنت سيدي الامام علي كرم الله وجهه، وبنت السيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله وهي من أجل أهل البيت حسباً وأعلاهم نسباً. خيرة السيدات الطاهرات ومن فضليات النساء وجليلات العقائل التي قامت الفوارس في الشجاعة واتخذت طول حياتها تقوى الله بضاعة كريمة الدارين وشقيقة الحسنين.

          وقال عمر ابو النصر في كتابه، فاطمة بنت محمد: واما زينب بنت فاطمة فقد اظهرت انها من اكثر اهل البيت جرأة وبلاغة وفصاحة. وقد استطارت شهرتها بما أظهرت يوم كربلاء وبعده من حجة وقوة وجرأة وبلاغة حتى ضرب بها المثل وشهد لها المؤرخون والكتاب.

          وقال ابن الاثير: إن زينب ولدت في حياة النبي وكانت عاقلة لبيبة جزلة، وكلامها ليزيد بن معاوية حين طلب الشامي أختها فاطمة مشهور، يدلّ على عقل وقوّة جنان.

          وقال العلامة البرغاني في (مجالس المؤمنين): إنّ المقامات العرفانية الخاصة بزينب تقرب من مقامات الامامة، وانها لما رأت حالة زين العابدين - حين رأى أجساد أبيه وإخوته وعشيرته وأهل بيته على الثرى صرعى مجزرين كالاضاحي وقد اضطرب قلبه واصفرّ لونه - أخذت في تسليته، وحدثته بحديث أمّ أيمن5 كما روى ابن قولويه في (كامل الزيارة) ص 261: ان علي بن الحسين لما نظر الى اهله مجزرين وبينهم مهجة الزهراء بحالةِ تذيب القلوب، اشتد قلقه، فلما تبيّنت ذلك منه زينب أخذت تصبره قائلة:

          "مالي أراك تجود بنفسك يا بقية جدي وأبي وإخوتي، فوالله إن هذا لعهدُ من الله الى جدك وابيك، ولقد أخذ الله ميثاق اناس لا تعرفهم فراعنة هذه الارض وهم معروفون في اهل السماوات، إنهم يجمعون هذه الاعضاء المقطعة والجسوم المضرّجة فيوارونها، وينصبون بهذا الطف عَلَماً لقبر أبيك سيد الشهداء لايدرس أثره ولا يمحي رسمه على كرور الليالي والايام، وليجتهدنّ أئمة الكفر وأشياع الضلال في محوه وتطميسه فلا يزداد أثره إلا عُلوّاً".







          تعليق


          • #6

            مصباح الدجى
            عضو ذهبي











            • تاريخ التسجيل: 02-01-2017
            • المشاركات: 3388



            #1
            اضواء على سيرة زينب الكبرى عقيلة بني هاشم سلام الله عليها

            20-01-2021, 05:40 PM



            اللهم صل على محمد وآل محمد
            أبوها: أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب..أعظم رجل في عالم الكون والوجود بعد شخص النبي صلى الله عليه وآله. وأشرف من أظلت عليه الخضراء ، وأقلته الغبراء بعد الرسول الأقدس.

            أمها : السيدة فاطمة الزهراء..
            سيدة نساء العالمين ،وأفضل وأشرف أنثى في عالم النساء..
            بل عالم الوجود..

            جدها: المصطفى خاتم اﻷنبياء..
            سيد الرسل..
            افضل خلق الله في عالم الوجود..


            إسم زينب:


            إسمها : زينب ، فما هو معنى كلمة « زينب »؟

            هناك قولان في هذا المجال :

            الأول : إن « زينب » كلمة مركبة من : « زين » و « أب ».

            (كما احتمل ذلك الفيروز آبادي في كتابه «القاموس المحيط») .

            الثاني : إن « زينب » كلمة بسيطـة وليست مركبة ، وهي إسم لشجرة أو وردة.

            ( جاء في كتاب لسان العرب : «الزينب شجر حسن المنظر ، طيب الرائحة ، وبه سميت المرأة» .
            وفي كتاب (لاروس) : «الزينب : نبات عشبي بصلي معمر ، من فصيلة النرجسيات ، ازهاره جميلة بيضاء اللون فواحة العرف» ).

            وعلى كل حال .. فلا خلاف في أن هذا الإسم جميل وحسن المعنى .. على كل تقدير.

            زينب الحوراء عليها السلام ملتقى فضائل اهل البيت عليهم السلام جميعاً .

            اخذت من علم جدها رسول الله ..
            ومن شجاعة ابيها علي ..
            ومن صلابة امها فاطمة ..
            ومن حلم اخيها الحسن ..
            ومن جهاد اخيها الحسين ..


            القى القدر عليها مره واحدة بكل حمائل النبوة , فتحاملت على نفسها , وحملت رايتها , وتحملت مسؤليتها , لتقول للعالمين : ان حمل الرساله ثقيل , فلا يجوز التهاون في حمله .

            " لقد تعلم الصبر من زينب كيف يصبر !


            زينب!!
            شرف لم تسبقها اليه أنثى سوى أمها السيدة فاطمة الزهراء.ولم يلحقها لاحق ، ولا يطمع في إدراكه طامع..

            بنت النبي المؤتمن.. بنت حيدرة الوصي وفاطم..
            شقيقة للحسين وللحسن..


            زينب حصيلة أبوين ، حياة كل واحد منهما مشرقة بالمزايا والمكرمات ، وكل صفحة منها تفتح للانسان آفاقاً واسعة يطير الفكر في أرجائها ، وتسبح كواكب الفضائل في فضائها




            الوليدة المباركة ..


            وضعت الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام وليدتها المباركة التي لم تولد مثلها امرأة في الإسلام إيماناً وشرفاً وطهارةً وعفةً وجهاداً، وقد استقبلها أهل البيت وسائر الصحابة بمزيد من الابتهاج والفرح والسرور، وأجرى الإمام أمير المؤمنين على وليدته المراسيم الشرعية، فأذّن في أذنها اليمنى، وأقام في اليسرى.

            لقد كان أول صوت قرع سمعها هو:
            (الله أكبر، لا إله إلا الله)، وهذه الكلمات أنشودة الأنبياء، وجوهر القيم العظيمة في الأكوان.

            وانطبعت هذه الأنشودة في أعماق قلب حفيدة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فصارت عنصراً من عناصرها، ومقوماً من مقوماتها.


            وجوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبكاؤه..

            حينما علم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهذه المولودة المباركة سارع إلى بيت بضعته، وهو حزين النفس فأخذها ودموعه تتبلور على سحنات وجهه الكريم، وضمها إلى صدره، وجعل يوسعها تقبيلاً، فبهرت سيدة النساء فاطمة عليها السلام من بكاء أبيها، فانبرت قائلة:

            «ما يبكيك يا أبتي، لا أبكى الله لك عيناً؟...». فأجابها بصوت خافت حزين النبرات: «يا فاطمة، اعلمي أنّ هذه البنت بعدي وبعدك سوف تنصبّ عليها المصائب والرزايا...».

            (الطراز المذهب: ص38).

            لقد علم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ما يجري على حفيدته من الرزايا القاصمة التي تذوب من هولها الجبال، وسوف تمتحن بما لم تمتحن به أيّ سيدة من بنات حواء.

            ومن الطبيعي أن بضعته، وباب مدينة علمه قد شاركا النبي صلى الله عليه وآله وسلم في آلامه وأحزانه، وأقبل سلمان الفارسي التابع المخلص للأسرة النبوية، يهنئ الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بوليدته المباركة فألفاه حزيناً، واجماً، وهو يتحدث عما تعانيه ابنته من المآسي والخطوب.

            بطلة كربلاء: ص21.


            وشارك سلمان أهل البيت في آلامهم وأحزانهم.

            من أدعية ومناجاة السيدة زينب عليها السلام:

            " يا عماد من لا عماد له، ويا ذخر من لا ذخر له، ويا سند من لا سند له، ويا حرز الضعفاء، ويا كنز الفقراء، ويا سميع الدعاء، ويا مجيب دعوة المضطرين، ويا كاشف السوء، ويا عظيم الرجاء، ويا منجي الغرقى، ويا منقذ الهلكى، يا محسن، يا مجمل، يا منعم، يا متفضل، أنت الذي سجد لك سواد الليل، وضوء النهار، وشعاع الشمس، وحفيف الشجر، ودوي الماء،

            يا الله يا الله الذي لم يكن قبله قبل، ولا بعده بعد، ولا نهاية له، ولا حد ولا كفؤ ولا ند، بحرمة إسمك الذي في الآدميين معناه المرتدي بالكبرياء والنور والعظمة، محقق الحقائق، ومبطل الشرك والبوائق، وبالأسم الذي تدوم به الحياة الدائمة الأزلية، التي لا موت معها ولا فناء، وبالروح المقدسة الكريمة، وبالسمع الحاضر والنظر النافذ، وتاج الوقار، وخاتم النبوة، وتوثيق العهد، ودار الحيوان، وقصور الجمال، ويا لله لا شريك له ".







            تعليق


            • #7

              خادمة الحوراء زينب 1
              عضو ماسي











              • تاريخ التسجيل: 02-02-2014
              • المشاركات: 8740



              #1
              قصيدة بحق السيدة زينب عليها السلام

              21-04-2016, 10:57 PM



              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              اللهم صل على محمد وال محمد
              +++++++++++++++++

              جـِئـْنا إليكـُم ْ نطـْرُق ُ الأبـْوابا*** ياخـَير َ مـَن ْ رَدّوا ألنـِداء َ جـَوابا


              جـِئـْنا وَكانَ الـدَّمْع ُ يَسْبـَقـُنا ***حـُزْنـا ً إلى نور ِ الدُجـى وَمآبا


              فالقلبُ يَمْزجُ دَمْعـَنا بدِماءِه ِ*** حـُرُقـاً على جـَور ِ الزّمان ِ عـِتابا


              لـَمْ يـَبـْق َ مـِن ْ دَمْع ِ العُيونِ صَبابةً*** إلآ عـَلاهـَا وَجـْدُنا أعـْتابا


              فاذا الفوأدُ يـَذوب ُ فـي أذكارِهِم*** حـُبـّا ً وَشَوقـا ً خالصا ً وَصَوابا


              لـَم ْ يـَنس َيوما ً حالَ زينبَ عِندَما*** ذَهـَبَ ألكـُماة ُ لـِرَ بـّهـمْ أسْرابا


              بـَقـِيـَت ْ تـُنادي والصّدَى لـِندائِها*** كـان َ المُجيب ُ لِصـَوتـِها أحـْقـابا


              لـَمْ تـَلـْق َ غيرَ الراقِـدين َ لـِعلـّة ٍ*** وَجـَدوا ألمَنايا جـَنة َوَثـَوابا


              لـَم ْ تـَلـْق َغيرَ ألوَجْد يُسْلي حُزْنـَها*** نارا ً وَقـَد كـان َألحَشا لـَهـْابا


              لـَم ْ يـَبـْق إلآ ذكـْرَهُم بتفجع *** والحُزن ُ يـَرْمي قـَلـْبـَها نـَشّابا


              بـَقـيت ْ تـُلازِم ُ حُزْنـَها لفـِراقهمْ ***والعَين ُ تـُسْقي قـَلْبـَها أكـْوابا


              تـَتجـَرّع ُ ألحَوراء ُ كأسَ مَرارة ً***قـَد ْ لازَمـَتـْهـا لـَوْعـَة ً وَعـَذابا


              إن أغـْمَضَت جـِفـْنا ً فـَهَاهُمْ عِندَها*** صَرْعى عـَلاهـُم شَجْوَها مِحْرابا


              أوْ شاهـَدَت ْ فَجْرا ًحـَزينا ً سَاقـَها*** دَمـْعُ ألعـُيون ِ لـِوَجـْدِها أعـْقـابا


              فـَغـَدَت ْ تـُلازمُ لـَيلـَها بصَلاتـِهـَا ***والصُّبـْح ُ أعـْطى حـُزنـَهـَا ألقـابا


              صَبَرَت ْعـَلى غـَدْرِ ألزّمان ِ بـِلوعَة*** دَعْـنـَا نواسِي حـُزْنـَهـَا أتـْرابا


              تـَبـْكي أعـِزّتـِها لطول ِ فـِراقـِهـمْ = تـَبـْكي حُسَينا أيـَة ً وَكـِتابا


              قـَدْ حـَيـّرَت كـُلّ العُقول بصَبرِها ***والصّبر مِنها يـَخـْطـِف ُألآلـْبابا


              وَقـَفـَت تـُدافـِعُ عـَن حِمى إسْلامِها ***وَتصُوغ ُ نـَهـْجا ً شامِخا ًوَخـِطابا


              لـَنْ تـَنحني إلاّ لـِعـِزّ جـَلالـِها*** أو للسّجود ِ تـَقـَرُّبا ً وَإيابا


              إنّ العقيلة َ لـَوْ وَصَفـْت بَيانـَها*** كـَلَّ ألكـَلام ُ مُبـَعـْثـَرا ً إعـْرابا


              وَتـَساقـَطت ْ مِنّي ألحُروفُ كَرامة ُ*** لـِتـُقـَبتّل َ ألجّنات ِ والأعـْتابا


              تـَبْكي عـَلى تلك َ ألقـباب بعـَبـْرَةٍ*** تـَبْكي عـَليهم شـَيبة ًوَشـَبابا


              قـَدْ وَدّعـُوا أرض ألطفوفِ لرَبّهـِمْ*** وَعـَلـَت عـَلـَيهـُمْ غـَبـْرَة وَخـِضابا


              أفـْدي ألهـُداة َ ألطـّاهرين وَإنـّني*** سَأظـّل ُ أنعـَى قـَادة ًأنجابا


              اللهُ قـَد ْ جَعَـلَ ألجـّنان َ طـَريقهم ***لـَوْلاهـُم ُ لـَن ْ نـَرْتـقـي ألآسْبابا





              تعليق


              • #8

                "وَإذَا أتَى العاشُورُ يا ابْنةَ حيدرٍ
                أطْلَقَتُ شِعْراً كاللِّسَانِ مُترجما

                وعَلَى لسانكِ قدْ ندَبْتُ بحُرقةٍ
                أهْلَ الوَفَا مَنْ غَسّـلُوهُمْ بالدِّما

                فَقَاضوا عُطاشى في مَفاوزِ كربلاء
                وقَضَى الحسينُ مجدّلاً ومُخذَّمَا

                وكفيلُكِ العبَّاسُ مُذْ لاقَ الردى
                قَادُوكِ يا ابنةَ فَاطمٍ قَـوْدَ الإمَا

                وأسىً تكفّلْتِ العيَالَ وَنوْحُهم
                قد فَتَّ قلْباً لَكَ بالمصائبِ أُثْلِما

                وعليلُكِ المعلولُ لا حَوْلٌ له
                قَـادُوهُ بالضّرْب المبرّحِ مُرغَما

                ◾◾◾◾◾◾
                ◾◾◾










                تعليق


                • #9
                  🔹️السيدة زينب 🔹️
                  المرأة،
                  القدوة،
                  القائدة،
                  أدت دور المحافظة على الكرامة،
                  وعلى العزّ المتين بعد استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)، ومن ثم أنجزت مهمّته فراحت تبلغ المأساة والمعركة التي حاولوا الأعداء أن يجعلوها في الصحراء، فتنقلها إلى أوساط العالم الاسلامي.
                  وفي قلب المصائب، وقفت وقفة عز قلَّ نظيرها.....

                  ومع ذلك، كانت السيِّدة زينب (عليها السلام) في المواقف كلّها التي وقفتها تحسبها جالسة في البيت، تدرس وتراقب كلّ كلمة تلقيها، فلا تجد في الخُّطب كافة التي توجّهت بها إلى جموع الناس كلمة بكاء ولا ويل ولا ثبور، ولا كلمة خارجة عن الاعتدال أبداً، تجدها رغم كلّ ذلك تبدأ كلّ خطبة بالحمد لله،
                  والشكر لله، والثناء على الله، والمدح والصلاة على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)،

                  وعلى آل بيته، بكلّ منطق وهدوء، ومن ثمّ تبدأ بإيضاح وشرح القضية بشكل موجز وقيم، وتحرك الناس وتجعلهم يندمون ويبكون ويندبون ويتأثرون ممّا جرى.
                  ودورها الجهادي لم يكن بالسلاح،
                  بل بالكلمة، مأساة زينب (عليها السلام) ومَن معها -رغم المصاب- تركتها جانباً،

                  والآن عليها أن تقف وقفة عزّ أمام صفحات التاريخ التي لا ترحم الضعفاء، بالرغم من المصائب، كانت قويّة وصلبة وثابتة وحازمة.. فهي متسلحة بسلاح
                  لا يمكن لأحد أن يملكه،
                  سلاحها إيمانها بالله العلي القدير.










                  تعليق


                  • #10
                    🔹️🔹️كان دور السيِّدة زينب
                    (عليها السلام) أن تكمّل ما بدأه الإمام الحسين (عليه السلام)، وكيف هو أثر الإيمان، وما معنى العزّ والجهاد.

                    فكانت كأخيها الحسين تقف موقف القوة واللامبالاة بالموت والجرح والعطش، هذه المواقف بحد ذاتها بارزة عند زينب (عليها السلام) والنساء.

                    السيِّدة زينب (عليها السلام) خرجت في واقعة كربلاء في المقدمة والنسوة يسرن خلفها، والأعداء ينظرون إلى زينب (عليها السلام) ما هو فعلها أمام الشهداء، فقد وصلت إلى جسد سيِّد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) المقطع، المغطى بالسهام والسيوف والرماح والحجارة، جاءت وقفت عنده ونفضت الحجارة،
                    وأزاحت الرماح والسيوف،
                    ثم رفعت جسده الطاهر بكلتا يديها وقالت:
                    «اللهمّ تقبّل منّا هذا القربان».

                    هذا الموقف العظيم لزينب (عليها السلام) جسدت من خلاله أسمى معاني البطولة،
                    فالحسين (عليه السلام) هو كلّ شيء بالنسبة إليها.
                    وأمام هول ما رأت، وعظيم ما حصل، تراها أمام هذا الموقف تقوم بما يعجز عنه الرجال والأبطال والجبال، أمّا هي فأبداً لم تعجز ولم تهن ولم تضعف، وما يؤكد ذلك قولها:
                    «اللهمّ تقبّل منّا هذا القربان».


                    🔹️🔹️ أرادت السيِّدة زينب (عليها السلام) أن تعلن للعالم، وللتاريخ، وللأجيال، أنّ موقفنا هذا كان بملء إرادتنا، لم يفرض علينا أحد،

                    نحن قدّمنا الحسين (عليه السلام) ومَن معه قرباناً لأجل دين الله،
                    ونطلب من الله أن يقتبل هذا الدور، وغير ذلك ليس مهماً أبداً. هذه رسالة أرادتها
                    زينب (عليها السلام)

                    أن تكون خالدة تجسد فيها أسمى معاني القوّة والصلابة والإيمان، هي رسالة للعالم كلّه، إعلام للأجيال، بأنّنا جئنا هنا وكنّا نعرف ماذا سيجري علينا،

                    أردناها ومشيناها وسعينا إلى هذه الموقف بكلّ ارتياح،
                    ونحن نطلب من الله أن يتقبل منّا جهادنا في سبيله، وإذا أردت المعركة المزيد من هذه الضحايا فنحن مستعدون أن نقدم،
                    هذا الموقف الذي وقفته أرادته مدرسة تعلّم الأجيال والمجتمعات كيف يكون طريق العزّ والكرامة الذي بدأه الإمام الحسين
                    (عليه السلام)،

                    وهي أكملت المسير وأتمت مهمّته في إبراز المعركة بمظهرها الحقيقي، مظهر الكرامة والعزّ والعنفوان، مظهر الإيمان كلّه في وجه الشرك كلّه.













                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X