إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما ابدلني الله خيرا منها

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما ابدلني الله خيرا منها

    بسم الله الرحمن الرحيم


    اللهم صل على محمد وآل محمد

    خديجة وما أدراك ما خديجة : نعرف من هي خديجة من خلال ردّ رسول الله صلى الله عليه واله على عائشة وقد انتقصت من السيدة

    خديجة بمحضره
    صلى الله عليه واله


    وانه قد ابدله الله خير منها ؟؟


    فغضب غضبا شديدا ظهر على وجهه المشرق فقال :

    لا والله ما أبدلني الله خيراً منها

    آمنت بي إذ كفر بي الناس

    صدقتني إذ كذبني الناس

    واستني بمالها إذ حرمنيالناس،

    ورزقني الله عز وجل ولدها إذ حرمني أولاد النساء

    كان الهمّ الرسالي لايبرح قلب الخاتم
    صلى الله عليه واله ومن جهة اخرى محن ومخططات الكفار والمشركين في صد

    الرسول
    صلى الله عليه واله عن عزمه والمضي نحو اهدافه الرسالية ،

    فلابد من سند ومتنفس لروحه المقدسة ..


    والمواساة والدعم المالي والمعنوي

    كانت آمنا الحبيبة الطاهرة خديجة سلام الله عليها الزوجة الوحيدة التي سكنت قلب سيد الانبياء ولم يحصل على بديلا عنها

    لان عناصر الايمان والوفاء والمواساة وحُسن التبعل قد اجتمعت فيها حتى جعلها من الكمّل اللواتي كملن في الاسلام ،


    ~~~

    { أياك ِ اعني واسمعي يا جارة !! }

    إذا كان زوجك فقيرا ومؤمنا ولا يملك شيء من وسائل العيش والرفاهية هل تكونين معاه ام عليه ؟؟

    يذكر ان هناك إمرأة حسناء تزوجت من رجل ثري وولدت له بنتا ، وبعد فترة من الزمن أفلس زوجها بسبب خسارة مالية

    فادحة ، فتركت طفلتها الصغيرة وغادرت بيت زوجها وطلبت منه الطلاق لانه افلس !!

    وبعد مدة تزوجت برجل ثري اخر ...

    وكافح ذلكم المفلس ليستعيد ثروته وامواله ... وهنا المفاجئة !!

    ان حياتها مع الرجل الثري الاخر لم تكن منسجمة فطلقها ... !!!

    وما ان سمعت بأن زوجها السابق استعاد ثروته طلبت العودة منه ومن اجل ابنتها !

    الا ان ابنتها : رفضت ان ترى امها او تعيش معها كما رفض طليقها ان يرجعها

    لانها انسانة همها المال ولم تكن عونا على الدهر وتواسيه بالصبر والدعم المعنوي !!


    ~~~

    أو ... زوجة تعير زوجها في معرض اي شجار او مشكلة بإنه فقير وانها تورطت في زواجه منه وان هناك الكثير من الرجال من هم خير منه !!



    الحياة الزوجية اذا لم تكن مرتكزة على المواساة والدعم والاحترام فهي ليست حياة زوجية وانما هي دائرة عذاب

    المثال الذي ينبغي ان يكون نصب عيني الزوج والزوجة ان يكون مثال مقدس

    ولا يوجد كرسول الله صلى الله عليه واله مثال وقدوة في أقتفاء أثره

    والسير على منهاجه الذي يوصل الإنسان الى السعادة الدنيوية والاخروية ،

    ايتها الزوجة هل تستطيعين ان تبلغي في حُسن تبعلك الى درجة ان يقول الزوج بعد ان تسبقيه الى الدار الاخرة

    كمقال رسول الله صلى الله عليه واله في حق زوجه السيدة خديجة سلام الله عليها

    ام انه يفكر بالاقتران وانت على فراش الاحتضار ؟ ؟؟؟


    التعديل الأخير تم بواسطة خادم أبي الفضل; الساعة 02-07-2015, 11:33 AM.
    شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل




  • #2
    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

    من المستحسن طرق الأبواب أولا تمهيدا للدخول في قلب الموضوع
    لذا سأفتتح مشاركتي بهذه الحادثة التي أغرقتني ببحر من التأثر ووجدت فيها ضالتي للمشاركة في هذا الموضوع القيم الذي احترت حقا ماذا أكتب في الرد عليه

    ذهب أحد التجار إلى السيد المرحوم آية الله محمد باقر الصدر، وكانت امرأته ترافقه، فدخل التاجر إلى حجرة السيد الصدر، بينما ذهبت امرأته إلى داخل الدار لتلتقي زوجة السيد الصدر.
    طرقت زوجة التاجر باب حجرة النساء لتخرج إليها زوجة السيد، وما إن رأت زوجة التاجر قدم ملابس زوجة الشهيد الصدر وبساطتها حتى ظنّت أنها الخادمة، عندها قالت: هل السيدة موجودة؟ إن لي معها عملاً مهماً، حينها بان الخجل والحياء على محيّا زوجة السيد الصدر وفهمت الموضوع فأجابت بالنفي، لذا رجعت زوجة التاجر أدراجها من حيث أتت.
    وبعد أن ذهب التاجر وامرأته، دخل السيد الصدر إلى حجرة النساء ليرى أمرأته وقد بان عليها عدم الارتياح فسألها عن السبب؟ فقالت: إن زوجة التاجر ظنّت بأنني الخادمة، لذا نفيت أن تكون السيدة التي تعنيها موجودةً خجلاً وحياءً.

    حينئذ قال السيد الصدر عبارة جميلة وهي عبارة تدلل على أن المراجع والعظام يدركون هذه الأمور جيداً
    لقد قال: أجل، إنك لست بسيدة، فالسيدة هي التي كانت عباءتها ذات رقعات كثيرة، بالرغم من أن أرضها المسماة فدك ينعم فيها الفقراء والمساكين.
    المصدر: كتاب الأخلاق البيتية, للاستاذ مظاهري

    شاهدي هنا هو السطر الأخير
    أجل شاهدي هي مالكة فدك و العوالي والتي يبلغ مجموع عوائدهما معا أكثر من سبعين ألف مثقال من الذهب في العام الواحد وقد كانتا تحت تصرف سيدة نساء العالمين عليها السلام لثلاث سنين و نيف
    وهي أثناء ذلك كانت تجلس على جلد الخروف و تلبس إزارا فيه عدة رقع بينما يقومان هي وأمير المؤمنين عليهما السلام بتوزيع ما يحصلان عليه بين الفقراء و المساكين .
    فالزهراء عليها السلام سيدة النساء هي وريثة أمها أم المؤمنين خديجة الكبرى عليها السلام التي لا نظير لها في الأولين والآخرين أول سيدة آمنت بالرسول وبذلت ما تملك في سبيل الله التي يصعب تقدير ثروتها إذا عرفنا أن بضائع تجارتها كانت تحمل على ثمانين ألف بعير قدمتها كلها للنبي صلى الله عليه وآله والمسلمين فاستقام الدين بمالها وسيف علي أمير المؤمنين عليهما السلام

    لم يكن إيمان أمير المؤمنين علي عليه السلام و أم المؤمنين خديجة عليها السلام و عدد كبير من المسلمين لرؤيتهم معجزة و إنما لمشاهدتهم الصفات الكمالية للوجود المقدس للرسول صلى الله عليه و آله و سلم
    هذا الكمال أنعكس على مولاتنا خديجة الكبرى وتأثرت به كثيرا ولو لم تكن كاملة لما قدرت كمال رسول الله صلى الله عليه وآله وأحبته حتى قبل أن يبعثه الله نبيا
    فالسيدة خديجة عليها السلام ليست أول من آمن بالرسول فقط بل هي أيضا أول من بايع أمير المؤمنين عليه السلام بالولاية ويكفي النساء فخرا أن أول من آمن بالرسول وبايع بالولاية على وجه الأرض هي امرأة أجل هي أم المؤمنين السيدة خديجة الكبرى عليها السلام
    وهي التي خصها أكبر الملائكة الإلهية المقربة جبرئيل عليه السلام بالسلام فكانت الحاجة التي عهد بها إلى رسول الله حينما أراد العودة من سدرة المنتهى في ليلة المعراج السلام على مولاتنا خديجة عليها السلام


    { أياكِ اعني واسمعي يا جارة !! }

    إذا كان زوجك فقيرا ومؤمنا ولا يملك شيء من وسائل العيش والرفاهية هل تكونين معاه ام عليه ؟؟
    إن كان لجارتك (أقصدنا نحن أخواتك في الله) قدوة عظيمة كأم المؤمنين خديجة وابنتها الزهراء عليها السلام وكانت تعرف قدر هذه القدوة وحقيقة عظمتها
    وإن كانت جارتك تؤمن بالله وبرسوله وتحبهما للدرجة التي تعمل بها بقوله تعالى :
    {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }آل عمران31
    فإنها حتما ستكون مطمئنة وواثقة أن وعد الله سيتحقق حين قال :
    {وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }النور32
    وعندها ستكون مع زوجها لا عليه بشرط أن يكون من الصالحين وهو أيضا ماض على نهج قدوة عظيمة هي رسول الله والأئمة الأطهار صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين قولا وعملا

    ام انه يفكر بالاقتران وانت على فراش الاحتضار ؟ ؟؟؟
    حصول هذا الأمر وانتفائه لا يعتمد على الزوجة وحدها بل هو مرهون بصلاح الزوج و طيب أخلاقه وعلى درجة وفائه لزوجته إن كانت صالحة أما إن لم تكن صالحة فالعذر له ولا حق لها أن تلومه أو تحاسبه إن فكر في الزواج من أخرى وهي ما زالت على قيد الحياة لم تصل لرقدة الاحتضار بعد

    وما أعجب ما نسمع ونعايش في مجتمعنا من غدر الأزواج بزوجات صالحات طيبات



    أكثر المواضيع التي تمنحني الاحساس بالفخر وأنا أكتب الرد عليها هي المواضيع المرتبطة بمولاتي الزهراء وأمها وبنتها سلام الله عليهم أجمعين
    فأشعر رغم كل الآهات والأحزان التي ترافقني بالقوة وبقدرتي على التنفس بعمق وإن الله دائما معي وأكون مطمئنة لذلك ببركة هؤلاء العظيمات
    لذا أنا عاجزة عن شكرك أخي الكريم صاحب العطاء العميم خادم مولانا أبي الفضل عليه السلام
    و لا يقدر حجم امتناني لطرحك هذا الموضوع القيم والرئع بحق سوى الله سبحانه وتعالى
    وخصوصا وإنك لم تجعله موضوعا مقاليا بقدر ما اطلقت لنا العنان بالتأمل في معطياته
    و الأهم توجيهنا إلى هذه القدوة العظيمة ودعوتنا إلى تأصيل التأسي بها عليها السلام
    فشكرا جزيلا لك و جزاك الله بحق عظمة قدر هذه العظيمة وبنتها الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها خير الجزاء وأفضله جزاء لا يحصيه إلا الله سبحانه وتعالى
    ويعطيك ألف عافية وقضى الله جميع حوائجكم في الدنيا والآخرة
    ورزقك الله زيارة النبي وآله الأطهار وشفاعتهم

    دمت بخير وفي خير وعين الله تحفظكم وترعاكم



    احترامي وتقديري
    التعديل الأخير تم بواسطة صادقة; الساعة 03-07-2015, 02:42 PM.


    أيها الساقي لماء الحياة...
    متى نراك..؟



    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

      أحرف من نور ألتمعت في سطورها ألقاً

      يأخذ بالابصار سنا بريقها الأخاذ ..

      " الاخت صادقة "

      قلم يستحق الاجلال والتبجيل ..

      وأتمنى ان اجد مشاركاتك الرائعة وليس فقط ردودك التي هي تستحق ان تكون مشاركات مستقلة













      المشاركة الأصلية بواسطة صادقة مشاهدة المشاركة



      وعندها ستكون مع زوجها لا عليه بشرط أن يكون من الصالحين وهو أيضا ماض على نهج قدوة عظيمة هي رسول الله والأئمة الأطهار صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين قولا وعملا

      حصول هذا الأمر وانتفائه لا يعتمد على الزوجة وحدها بل هو مرهون بصلاح الزوج و طيب أخلاقه وعلى درجة وفائه لزوجته إن كانت صالحة





      نعم الكفؤية صعبة المنال في دنيا اخذت الارض زُخرفها وأزينت

      وفي خضم الانقلاب المفهومي تحت سنابك المقاييس المغلوطة

      لانجد صالح يلتقي بصالحة على مستوى الكفؤية الا قليلا .. قليلا !

      نعم هناك صلاح في مفهومه العام الذي ينطبق على الكثير من المؤمنين فتستقيم حياتهم في ظل المشتركات وتذوييب المتضادات

      بين من هو ذو مستوى رفيع من الصلاح وبين من هي ادون او بالعكس ..



      جعلنا الله وأياكم من الذي يستمعون القول ويتبعون احسنه

      ورزقنا الله واياكم السعادة في الاخرة والاولى
      شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم


        موضوع قيم لمشرفنا المبارك الاخ "خادم ابي الفضل "

        بوركتم ووفقكم الله بذكركم تلك السيدة الجليلة التي حريٌ بنا ان نجعلها قدوةواسوة لكل نساء العالم


        ونحن اذ نقف على اعتاب الاستشهاد لمولى الموحدين

        نستذكر دفاعه وبلاءه ومشاركته للرسول الاكرم بسيفه


        فما قام الاسلام الاباموال خديجة وسييف علي بن ابي طالب عليه السلام


        عظم الله لكم الاجر واثابكم على حسن النشر والذكر لها عليها السلام ...




























        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة خادمة ام الخدر مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم


          موضوع قيم لمشرفنا المبارك الاخ "خادم ابي الفضل "

          بوركتم ووفقكم الله بذكركم تلك السيدة الجليلة التي حريٌ بنا ان نجعلها قدوةواسوة لكل نساء العالم


          ونحن اذ نقف على اعتاب الاستشهاد لمولى الموحدين

          نستذكر دفاعه وبلاءه ومشاركته للرسول الاكرم بسيفه


          فما قام الاسلام الاباموال خديجة وسييف علي بن ابي طالب عليه السلام


          عظم الله لكم الاجر واثابكم على حسن النشر والذكر لها عليها السلام ...



































          الصلاة والسلام على رسول الله وعلى أله ال الهدى

          جزيتم خيرا اختي الفاضلة لمروركم الكريم

          وردكم المبارك
          شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
          x
          يعمل...
          X