إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حلم وزهد الأمام الحسن(ع)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حلم وزهد الأمام الحسن(ع)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ------------------------
    شخصية الإمام الحسن (عليه السلام)

    كان للحسن هيبة الملوك وصفات الأنبياء ووقار الأوصياء، كان أشبه الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان يبسط له على باب داره بساطا يجلس عليه مع وجهاء وكبار الأمة فإذا خرج وجلس إنقطع الطريق، فما يمر من ذلك الطريق أحد إجلالا للحسن، وكان يحج إلى بيت الله من المدينة ماشيا على قدميه والمحامل تقاد بين يديه وكلما رآه الناس كذلك نزلوا من دوابهم ومشوا احتراما للحسن (عليه السلام) حتى اعداءه أمثال سعد بن أبي وقاص.
    وذات مرة جاءه أحد المعجبين به فقال له: إن فيك عظمة فقال (عليه السلام) موضحا: بل في عزة قال الله تعالى: (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين). وقال واصل بن عطاء يصف شخصية الحسن: عليه سيماء الأنبياء وبهاء الملوك، ولذلك لم يتردد أحد من المسلمين في العراق والمدينة من بيعة الحسن بعد أبيه لعظيم شخصيته وسعة علومه وعجيب آدابه وحلمه وزهده.



  • #2
    الأخت الكريمة ( خادمة الحوراء زينب 1 )
    كان من حلم الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
    ان رجلاً قال للحسين بن علي(عليه السلام): يا بن رسول الله انا من شيعتكم، فقال(عليه السلام ):
    اتق الله ولا تدعين شيئاً يقول الله لك كذبت وفجرت في دعواك ان شيعتنا من سلمت قلوبهم من كل غش وغل ودغل ولكن قل انا من مواليكم ومن ـ لقد كان من معالي اخلاق الامام الحسين(عليه السلام ) الحلم فقد قابل المسيء له بالعفو والاحسان
    كجده رسول الله(صلى الله عليه وآله)
    الذي وسع الناس جميعاً بسمو اخلاقه، وقد شاع حلم الامام وتحدث الناس فيه، ومن امثلته ان بعض مواليه جنى جناية تستحق التأديب فانبرى اليه العبد قائلاً: يا مولاي ان الله تعالى يقول: "والكاظمين الغيظ".
    فقابله الامام(عليه السلام ) بابتسامة مشرقة وقال: "كظمت غيظي" وسارع العبد قائلاً: "والعافين عن الناس"،
    فقال له الامام: قد عفوت عنك... خلوا عنه فقد كظمت غيظي،
    وانبرى العبد يطلب المزيد من الاحسان قائلاً: "والله يحب المحسنين"،
    فقال الامام(عليه السلام ): انت حر لوجه الله ثم امر له بجائزة سنية تغنيه عن الحاجة ومسألة الناس.
    لقد كان هذا الخلق الرفيع من صفات الامام الاساسية التي لم تنفك عنه، وظلت ملازمة له طوال حياته الشريفة.









    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    يعمل...
    X