إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بناء السور وبناء الإنسان (منقول)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بناء السور وبناء الإنسان (منقول)

    ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﻮﻥ ﺍﻟﻘﺪﺍﻣﻰ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺸﻮﺍ ﻓﻲ ﺃﻣﺎﻥ؛ ﺑﻨﻮﺍ ﺳﻮﺭ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ .. ﻭﺍﻋﺘﻘﺪﻭﺍ ﺑﺄﻧﻪ ﻻﻳﻮﺟﺪ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﺴﻠﻘﻪ ﻟﺸﺪﺓ ﻋﻠﻮﻩ، ﻭﻟﻜﻦ !.. ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﺳﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺑﻌﺪ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺭ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻟﻠﻐﺰﻭ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ ! ﻭﻓﻰ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ محاﻓﻞ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﻓﻰ ﺣﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﺴﻮﺭ ﺃﻭ ﺗﺴﻠﻘﻪ !.. ﺑﻞ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻳﺪﻓﻌﻮﻥ ﻟﻠﺤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺮﺷﻮﺓ ﺛﻢ ﻳﺪﺧﻠﻮﻥ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺒﺎﺏ. ﻟﻘﺪ ﺍﻧﺸﻐﻞ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﻮﻥ ﺑﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺭ ﻭﻧﺴﻮﺍ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ! ..



    ﻓـ ﺒﻨﺎﺀ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ .. ﻳﺄﺗﻲ ﻗﺒﻞ ﺑﻨﺎﺀ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ
    sigpic





  • #2
    فعلا..بناء الانسان يعني بناء عالم باكمله لان الانسان يمثل العالم..
    بارك الله بمشاركاتكم القيمة
    "

كن في الحياة كعابر سبيل.. 
واترك وراءك كل أثر جميل.. 

فما نحن في الدنيا إلا ضيوف.. 
وما على الضيوف إلا الرحيل.. !
    الامام علي (عليه السلام)





    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وال محمد

      نعم اخي ينبغي ان يكون الاهتمام مركزا على الاخلاق قبل كل شيء

      كلماتكم ذكرتني باحاديث جدي وجدتي كانا يقولان: كانت بيوت الجيران متلاصقة

      لايفصلها جدار او سور وكان الجار يحفظ حرمة جاره ولم يكن يوجد في المحلة او الزقاق

      جار سوء او جار يؤذي جاره لان اهل المنطقة لايسمحون لكائن ما كان ان يسكن بينهم

      الا بعد ان يعرفوا اصله وفصله ولذلك كانت المحلة تعج بالناس الطيبين

      واذكر كذلك ان احد جيراننا في زمن اللانظام كان ولده يدرس في الحوزة مما ادى

      الى ان يلاحقه النظام البائد فعرض والده بيته للبيع ليتخلص من الملاحقات الامنية

      فوقف الجيران كلهم وقفة واحدة ورفضوا البيع وقالوا له بالحرف الواحد ان كنت تريد مالا

      سنعطيك فاخبرهم بان لاعلاقة للمال بالامر واوضح لهم مخاوفه فقالوا له: نحن لانعرف من سيشتري منك البيت ولا نريد غريبا بيننا

      ولكن نساعدك بالحفاظ على بيتك فدبروا له مكانا امنا هو وعائلته وحافظوا على البيت طيلة فترة غياب جارهم

      الى ان سقط النظام وعادوا الى بيتهم.

      قد يقول قائل انها قصة اقرب الى الخيال من الواقع ولكنها حملت معها اريج الوفاء والاخلاص

      لجار قضى حياته يحب جيرانه وهم يحبوه في زمن لم يتبق منه الا هذه الذكريات الرائعة

      التي احكيها لاطفالي كلما مررت من امام بيتهم


      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة
        اللهم صل على محمد وال محمد

        نعم اخي ينبغي ان يكون الاهتمام مركزا على الاخلاق قبل كل شيء

        كلماتكم ذكرتني باحاديث جدي وجدتي كانا يقولان: كانت بيوت الجيران متلاصقة

        لايفصلها جدار او سور وكان الجار يحفظ حرمة جاره ولم يكن يوجد في المحلة او الزقاق

        جار سوء او جار يؤذي جاره لان اهل المنطقة لايسمحون لكائن ما كان ان يسكن بينهم

        الا بعد ان يعرفوا اصله وفصله ولذلك كانت المحلة تعج بالناس الطيبين

        واذكر كذلك ان احد جيراننا في زمن اللانظام كان ولده يدرس في الحوزة مما ادى

        الى ان يلاحقه النظام البائد فعرض والده بيته للبيع ليتخلص من الملاحقات الامنية

        فوقف الجيران كلهم وقفة واحدة ورفضوا البيع وقالوا له بالحرف الواحد ان كنت تريد مالا

        سنعطيك فاخبرهم بان لاعلاقة للمال بالامر واوضح لهم مخاوفه فقالوا له: نحن لانعرف من سيشتري منك البيت ولا نريد غريبا بيننا

        ولكن نساعدك بالحفاظ على بيتك فدبروا له مكانا امنا هو وعائلته وحافظوا على البيت طيلة فترة غياب جارهم

        الى ان سقط النظام وعادوا الى بيتهم.

        قد يقول قائل انها قصة اقرب الى الخيال من الواقع ولكنها حملت معها اريج الوفاء والاخلاص

        لجار قضى حياته يحب جيرانه وهم يحبوه في زمن لم يتبق منه الا هذه الذكريات الرائعة

        التي احكيها لاطفالي كلما مررت من امام بيتهم


        أما والله إنها قريبة من الخيال في زمن أضحى لا يعرف الجار جاره ...

        يقول صديقي : أنتقل أحد الأصدقاء للسكن في مدينة أخرى بسبب ظروف عمله ،

        فحاول البعض زيارة ذلك الصديق ، وعندما سألوا عنه لم يتعرف أحد من الجيران عليه

        ولكن أحدهم سأل السؤال التالي (هل يملك صاحبكم سيارة ؟؟) قالوا نعم (سيارة أوبل حمراء موديل ..........)

        فأجابهم مع إشارة بإصبعه : ((( ذاك بيت أبو السيارة الحمرة))) !!!!
        sigpic




        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X