إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

موسوعة السفياني / حسب فهم الباحث الطائي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #11
    بسمه تعالى
    السلام عليكم


    ( الاطروحة الجديدة لتفسير / فهم حركة راية السفياني )






    نعرض لكم في هذا المبحث اطروحتنا / تصورنا الجديد لحركة راية السفياني من اول خروجه والى اخره ، في احداثه المهمة خلال هذه الفترة
    وسنبداء ببعض الروايات التي تساعد على فهم هذا الاستنتاج والتحليل




    1- فعن الإمام الصادق عليه السلام قال: ( السفياني من المحتوم ، وخروجه من أوله إلى آخره خمسة عشر شهراً. ستة أشهر يقاتل فيها . فإذا ملك الكور الخمس ، ملك تسعة أشهر ولم يزد عليها يوماً ). (البحار:52/ 248 ).


    2- ومن كتاب الاختصاص للمفيد نقتطع المقطع التالي : ويستقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة، ويستقبل مارقة الروم حتى تنزل الرملة، فتلك السنة يا جابر فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب فأول أرض المغرب [أرض] تخرب الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات راية الأصهب وراية الأبقع، وراية السفياني فيلقي السفياني الأبقع فيقتتلون فيقتله ومن معه ويقتل الأصهب، ثم لا يكون همه إلا الإقبال نحو العراق ويمر جيشه بقرقيسا فيقتلون بها مائة ألف رجل من الجبارين، ويبعث السفياني جيشا " إلى الكوفة وعدتهم سبعون ألف رجل فيصيبون من أهل الكوفة قتلا " وصلبا " وسبيا "، فبينا هم كذلك إذ أقبلت رايات من ناحية خراسان تطوى المنازل طيا " حثيثا " ومعهم نفر من أصحاب القائم عليه السلام


    3- كما ورد عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام: قال جعلت فداك متى خروج القائم عليه السلام؟ فقال: ياأبا محمد إنا أهل بيت لانوقت، وقد قال محمد صلى الله عليه وآله وسلم كذب الوقاتون. ياأبا محمد إن قدام هذا الأمر خمس علامات أولاهن النداء في شهر رمضان، وخروج السفياني، وخروج الخراساني، وقتل النفس الزكية، وخسف في البيداء، ثم قال.. رواه المجلسي في البحار ج 52 ص 1


    4- والرواية عن الامام الصادق : خروج الثلاثة ،السفيانى والخرسانى واليمانى في سنة واحدة ،في شهر واحد ،في يوم واحد ،وليس فيها راية أهدى من راية اليماني ،لأنه يدعو إلى الحق .




    ونقول : نعلم ان السفياني من المحتوم ، وان خروجه ( اول خروجه ) في رجب ، من الوادي اليابس .*
    ونعلم من الرواية ( رقم 4 اعلاه ) ، ان خروج الثلاث رايات سيكون في سنة وشهر ويوم واحد ،*
    والسؤال هو هل هذا الخروج للثلاثة رايات سيكون في نفس يوم خروج السفياني في رجب "وكما يظن لعله الكثير من الباحثين " ام هناك دلالة وقرائن تبين غير هذا وتعلله ؟


    والجواب : لا يوجد نص صريح يبين ان خروج الرايات الثلاثة سيكون في نفس شهر خروج السفياني في رجب ! وهنا يأخذنا الامر الى مزيد تفحص وتحليل للروايات ، ولنعود معكم للرواية ( رقم 2 اعلاه ) ، وهي تقول بالمعنى ان السفياني بعد قتله الاصهب لا يكون همه الا العراق ، وطبعا قتله للاصهب سيكون تقديرا بعد مدة من خروجه في رجب ويحتاج لعله شهرين لتحقيق مثل هذا الهدف وسيكون تقديرا في شهر رمضان المبارك ،
    وهنا نطرح تسآؤل وهو ما السبب الذي يجعل السفياني وبعد قتله الاصهب ودخوله لدمشق ان تكون همته وهدفه هو العراق ( علما انه كحال اية راية تخرج في محل / بلد وتخوض حربا مع منافيسيها يكون همها محلها الجغرافي فضلا انه وقت خروجه في رجب لم يكن العراق مهددا للسفياني وكذلك الصيحة لم تحصل بعد وتنبهه لامر ما )


    والجواب انه لا بد من حدث مهم جدا يجعله وفي مرحلة اول خروجه وحروبه لتملك الشام / الكور الخمسة يلتفت لهذا الهدف الاستراتيجي .
    واهم حادثة نعتقدها هي الصيحة الجبرائيلية التي في ال 23 شهر رمضان والتي يعلن فيها الظهور للامام الحجة ع ، ويلتفت اليها الاعداء والاتباع والعالم اجمع في ذلك الوقت الحرج ،


    وعليه سيكون منطقيا وقرائنياً ان تكون لدينا الان تعليل لماذا تكوّن هدف السفياني هنا نحو العراق / الكوفة وكان همه العراق بالذات ، وهو من الناحية العسكرية سيكون هدف مهم للعدو لانهم يعلمون بان الامام الحجة ع يخرج من مكة ، وينطلق للقضاء عليهم من الكوفة ، وبالتالي فان الصيحة تكون لهم دليل حتمي على ذلك وتؤدي بالسفياني ومن خلفه الى ارسال جيشي الخسف والعراق للسيطرة على هذين المحلين الاستراتيجيين في المعركة مع الامام ع


    وهو نفس السبب الذي ياخذنا لتعليل كون خروج الرايات الثلاثة ( السفياني ، والخرساني ، واليماني ) ستكون في سنة وشهر ويوم واحد ،


    فهذه الدقة في الخروج المتزامن والتنبيه اليها في الرواية لا يمكن تصورها بهذه الدقة الا ان تكون هناك حادثة مهمة تنبه جميع هذه الاطراف على الرغم من بعد محالها جغرافيا ومن ثم على اثر حدث ما تتفاعل وباتجاه هدف محدد هو العراق / الكوفة ، وهناك احتمالين فيها لاجل توسعة الفهم
    فاما حادثة طبيعية عسكرية كان يعلن السفياني بعد قتله الاصهب انه متوجه لغزو العراق/ الكوفة ، وهذا محتمل ولكن منطقيا لا توجد قرينة عليه ، وكذلك من الناحية العسكرية هو كشف لاسرار المعركة وتنبيه العدو وهذا منطقيا لا يمكن تقبله كثيرا


    اذن بقي لدينا علامة الصيحة ، وهي الاكثر منطقيتا للتعليل ، وكذلك توقيتها سيكون في نفس الوقت الذي قلنا فيه ان استكمال دخول دمشق سيكون في رمضان تقريبا ، وهذا هو الطرح والفهم الجديد الذي يفسر سبب استهداف السفياني العراق بعد قتله الاصهب ودخوله دمشق وكذلك يفسر علة تحرك بقية الرايات ( اليماني والخرساني ) باتجاه العراق ومتسابقين مع راية السفياني


    ونضيف عليه قرينة لعله اخرى ، وتفيد في الفهم وتدعمه ، ان الرواية ( رقم 3 اعلاه ) تبين وتحدد وعلى خلاف الروايات الاخرى باول علامة حتمية من العلامات الخمسة سنة الظهور وهي " الصيحة "
    وهذا يدل على انها فضلا عن كونها اول علامة ، فهي في اثرها الخارجي سبب وتعليل كافي منطقي لخروج الثلاث رايات بعدها بدقة عالية وحيث انها تكون في وقت الليل ( ليلة القدر ) فان الاستجابة ستكون في اليوم الاول بعدها وهو خروجهم في يوم واحد ،


    -وهنا سيكون لدينا ووفق هذا الطرح والتصور ان مرحلة السباق للكوفة بين الرايات ستكون تبداء مع الصيحة الجبرائيلية ، وليس كما فهمها كثير من الباحثين من انه ستكون على الاكثر بعد معركة قرقيسيا او نفس وقت خروج السفياني في رجب ،لكون الهدف نحو الكوفة بدليل القرائن التي وضعناها سيكون بعد قتل الاصهب وسيصادف في رمضان وعللناها بالصيحة الجبرائيلية المتزامنة ذلك الوقت والتي تعطي الانتباه وتعطي الدقة لكل الاطراف ،


    من هنا نستطيع ان نربط ونفهم ايضا الرواية عن الإمام الباقر عليه السلام .....مع أن الفاسق ( اي السفياني ) لو قد خرج، لمكثتم شهراً أو شهرين بعد خروجه، لم يكن عليكم بأس حتى يقتل خلقاً كثيراً دونكم .


    اي : لمّا يخرج السفياني في رجب وحتى مدة تصل لشهرين يكون اتباع ال البيت ع في مأمن منه ، وبعدها وكما يظهر من تعليلنا السابق سيكون في رمضان موعد الصيحة وهي تنبيه خطير وتحدي لراية السفياني ومن خلفه مما يجعله يلتفت الى الخطر القادم اليه من العراق كما معلوم وهو محل انطلاق راية الامام ع لتحرير الشام والقدس وبالتاكيد فان التطرف العقائدي والتحدي المصيري وقتها يجعل السفياني يستهدف بعد حادثة الصيحة اتباع ال البيت ع ومن هنا جاء التنبيه من مقام المعصوم ع لهذه الفترة المحدودة التي يمكن لهم بها التحرك والتحضر لتلافي خطر راية السفياني التي سوف تجتاح الشام والعراق وتذهب الى المدينة لاستأصال ثورة حركة الامام ع اتباعه في المدينة / الحجاز والعراق ، فتأمل


    اما تعليل ما قد يشكل على الفهم حول ما يفهمه البعض من قتال السفياني لمدة 6 شهور ليتملك الكور الخمسة ومن ثم بعد ذلك يتوجه للكوفة وهذا يتناقض لعله مع ما نذهب اليه ،


    ونقول ان في الرواية ( رقم 1 اعلاه ) ، تقول ان السفياني من اول امره الى اخره 15 شهرا ،
    وانه 6 شهور يقاتل فيها ليتملك الكور الخمس وهذا ليس محصور محدود فقط في معاركه الداخلية لتملك الكور الخمس ، بل الكور الخمسة ليتملكها داخلة ضمن ال 6 شهور فانتبهوا لهذا ،
    لان الروايات الاخرى اعلاه استخرجنا منها انه يكون له بعد قرقيسيا توجه كبير خارج الحدود / الكور الخمسة ، فيرسل جيشين احدهما الى العراق والاخر الى المدينة وهذا لا علاقة ولا يتاثر ولا يستلزم بوجه او قرينة تفرض انه لا يتحرك خارج الشام حتى يستكمل امتلاكه لكورها الخمسة ، بل من يريد فرض ذلك يحتاج الى قرينة عليه مقابل وضوح المعنى الذي اثبتناه اعلاه بانه يدخل العراق وفي نفس الوقت يستكمل حركه الداخلي لتثبيت ملكه وسيطرته على الشام ، علما انه بعد ان يقضي على رايتي الابقع والاصهب فهذا وعلى ضوء الروايات لا يبقى له ند مهم في عموم الشام ، فقط التحدي الكبير للقوات التركية التي نزلت الجزيرة وتحالفت مع قيس هناك وهو سوف يقضي عليها بحركة عسكرية سريعة بالقياس .


    وعليه فالسفياني - حربه داخل الشام لتملكه واحكام سيطرته على الكور الخمس تبداء وستستمر منذ خروجه وحتى الصيحة وهمته للتوجه للعراق ، وحيث ان الطريق والهدف للعراق يحتاج الى ان يحكم السيطرة على الشام فسيكون التحرك لتحقيق الهدفين ( تملك الكور الخمسة والذهاب للعراق ) يسيران بنفس الاتجاه ،


    ولعل الرواية التي تقول بدخوله الكوفة "يوم الزينة" اول ايام عيد الاضحى تساند هذا التفسير ، وسيصادف ذلك بفترة وجيزة لعلها شهر واحد قبل خروج الامام الحجة ع من مكة في اليوم العاشر من محرم ،


    وبعد هذه ال 6 اشهر ونهاية قتال السفياني سيكون في الشام قد استحكم السيطرة بشكل كامل على كورها الخمس ، وخارج الشام سيكون مندحرا وانتهت معاركه سواء جيش الخسف ،او جيش الكوفة ( وهي فترة تتراوح من ذي الحجة فمحرم ثم صفر تقريبا ) وهنا يتراجع وتبداء مرحلة ال 9 اشهر عليه بعد استكماله تملك الكور الخمسة في ال 6 شهور الاولى . بغض النظر عن ملابسات الاحداث وتداخلها وجغرافياتها ، فالاساس الذي يظهر من فهم الرواية انه يخرج في رجب وبعد خروجه ب 6 اشهر يستكمل تملكه للكور الخمسة ، فاذا استكمل هذا بقي له على ملكه وسيطرته على الشام 9 اشهر يكون فيها منهزم متقهقهر بعد انتكاستين الاولى في العراق على يد رايتي اليماني والخرساني ، والاخرى على اثر الخسف بجيشه المتوجه من المدينة الى مكة .





    والله اعلم
    الباحث الطائي
    لا إله إلا الله محمد رسول الله
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
    الباحــ الطائي ـث

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X