إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مسجد في كل منزل

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مسجد في كل منزل

    مسجد في كل منزل

    الأم والأب هما محور حياة أبنائهم، ومنهم يتعلم الابن أساسيات الحياة

    وعليها يبني معتقداته، وأفكاره وسلوكياته التي تكبر معه..

    ومن المعلوم لدينا أن الأطفال يتأثرون كثيرا بما يشاهدون، فيسألون، ويناقشون

    ويحاولون التطبيق لما يرونه أمامهم..

    لذلك يجب علينا أن نستغل هذه الخاصية في الأطفال لغرس الأفكار الجميلة

    والمباديء السليمة التي تفيدهم في الدنيا والآخرة.

    ومن الجميل ان اذا كان المنزل واسعا

    أن تخصص غرفة من غرف المنزل لكي تحول إلى مسجد، يسمع منها الأذان

    وتقام فيها الصلاة، ويتوجه إليها أفراد الأسرة لأداء أنواع العبادات

    (الأذكار الدينية، الصلوات الواجبة والمستحبة، قراء ة القرآن،

    التوجه لله بالدعاء، قراء ة الكتب الدينية..

    ولا مانع من أن يقيم أحد الوالدين حلقة من الدروس الدينية داخل هذه الغرفة).

    والهدف من هذا الامر

    1. أن يتعود على سماع الأذان في المنزل من خلال هذا المكان.

    2. أن يتعلم الابن أهمية مكان الصلاة، أو مكان العبادة

    واحترام قوانينه (لا يدخل بحذائه، لا يحضر ألعابه إلى هناك،.. الخ).

    3. أن يتعود على فكرة رؤية والديه التوجه إلى هذا المكان في أوقات محددة

    (وقت الصلاة، أثناء قراء ة القرآن، ذكر الله بالدعاء...).

    4. استثارة فضول الطفل بما يفعل في هذا المكان، ومن ثم يبدأ في التساؤلات..

    ومن هنا يأتي دور الوالدين في الإجابة، وتوضيح أهمية الصلاة

    والعبادة، والصلاة في المسجد.

    5. أن يحاول الابن تقليد والديه فيما يفعلان في هذا المكان.


    وبهذا نكون عودنا أبنائنا على المحافظة على أوقات الصلوات

    والمحافظة عليها، والاهتمام بالتوجه إلى الله بالدعاء.




















  • #2
    رحم الله جدي الغالي
    رغم كل قسوته التي سمعت بها ولم أرها إلا أنه حبب إلينا كأحفاد الصلاة قبل أن نصل سن التكليف
    فقد ورث صفة مؤذن الحي من جده الذي رباه و حينما يستصعب عليه الأذان في المسجد كان يؤذن في البيت بصوت جهور مؤثر يهز الوجدان مازال صداه يداعب حنيني إليه
    وما زال صوته وهو يوقظنا لصلاة الفجر يهمس في وجداني بحنان أحيانا وبحزم أحيانا أخرى ويرافقني كل صباح
    و مجلسه الذي كان أشبه بدار عبادة ليس به أي نوع من أنواع وسائل الترفيه لا الحديثة ولا القديمة
    سوى قصص الأنبياء ومصيبة الحسين عليه السلام التي كان يرويها لنا وسور القرآن التي يطلب منا أن نقرأها له أو كتاب الزيارات التي نؤديها معه
    وحزاويه التي نتنافس على فك طلاسم احجياتها كلما أراد أن يجمعنا حوله
    و آلة تسجيل قديمة يعتز بها و يستمع فيها للعزاء بصوت العلامة عبد الزهراء الكعبي رحمه الله والمحاضرات المسجلة


    حسينية الهوى
    موضوعك أيقظ في روحي الحنين إلى جدي يرحمه الله ويرحم جميع المؤمنين والمؤمنات
    و الجلوس معه في مجلسه الذي هجره أصحاب المصالح بعد أن أخذوا مآربهم المادية منه فهو كان سخي جدا لا يرد أحدا
    وما زالت أنفاسه تضخ فينا القوة كلما ضعفنا أعادتنا كلماته إلى ذات الطريق المختوم بالنور الذي بدأناه معه لنكمل مشوار حياتنا بقدوة طغت برعايتها وحنانها وتوجيهاتها وغذائها الروحي على ما جنيناه من آبائنا الذين هم أبناء جدنا


    شكرا جزيلا أسطرها لك على بتلات ورد ندي وأرسلها مع عبق الامتنان والتقدير
    لأعبر لك عن اعجابي وتفاعلي مع طرحك الذي بلا شك سيكون هدف من أهداف حياتي إن شاء الله تعالى وقدر
    جزاك الله كل خير وجعلك بعطاءك الجميل نبراسا يهدي للخير
    ودمت بألف خير وفي خير و عين الله ترعاك
    وفقك الله وسدد خطاك


    مودتي


    أيها الساقي لماء الحياة...
    متى نراك..؟



    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    يعمل...
    X