إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج منتدى الكفيل 77في مجتمعنا

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور برنامج منتدى الكفيل 77في مجتمعنا

    لوعة فاطمة الزهراء (ع)



    عضو نشيط

    الحالة :
    رقم العضوية : 188059
    تاريخ التسجيل : 04-06-2015
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 408
    التقييم : 10




    لوعة فاطمة الزهراء (ع)

    عضو نشيط

    الحالة :
    رقم العضوية : 188059
    تاريخ التسجيل : 04-06-2015
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 408
    التقييم : 10




    في مجتمعنا

    اذا احب الرجل زوجته وقدرها واحترمها كثُرت عنه الاقاويل بانه مسحور


    وفي مجتمعنا


    يخجلون من البكاء وتتعالى الاصوات بالضحك .

    واذا سقط الطفل وشارف على البكاء :صرخوا في وجهه :كيف تبكي وانت رجل

    فباي حق اصبح البكاء حراماً على الرجل

    وكذلك ان بكت المراة قالوا دموع التماسيح

    او دمعتنا بطارف عينها ...!!!!

    في مجتمعنا

    اذا كنت طيب القلب ستسمع كثيرامن يقول انك على نياتك

    وستتعرض للاستغلال جزاءا لذلك ...!!!!


    في مجتمعنا



    اشخاص ان لم يفلحوا بشي ولا يطمحون لشيء حاولوا تحبيط غيرهم

    واخيرا في مجتمعنا


    عندما تذكر محاسن شخص يصمت الجميع


    ولكن عندما تذكر سيئة واحدة يشارك الجميع






    ****************
    **************
    **********

    اللهم صل على محمد وال محمد


    نعود والعود احمد لنلقى اخوةواخوات تشتاق لهم قلوبنا وتفتقدهم ارواحنا

    ما ان ابتعدنا عنهم قليلا ....

    ليجمعنا معهم محورا جديدا لبرنامجهم الذي ينبض بفيض تواصلهم الكريم


    ومحورنا هذا الاسبوع

    هومحور العزيزة الغالية (لوعة فاطمة الزهراء )


    والتي طالما تمنيت ان يكون لي محور من نشرها

    لما رايت من تفاعلها وردودها الكريمة في منتدانا منتدى الجود والكرم


    واتمنى ان تكون معنا لنناقش محورها الكريم المبارك


    وسنبقى ننتظر جميل وواعي تواصلكم الطيب معنا ....

















    التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 20-07-2015, 11:50 PM.

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد

    قد يكون محورنا هذا الاسبوع مختلفاً فهو يحمل تفاصيل متنوعة


    وستسألون كيف سيكون النقاش فيه

    واي نقطة تريد منا اختنا مقدمة البرنامج ان نركز عليها فيه ....؟؟؟؟


    وساجيب لاقول :


    اريد ان اعرف كما انتم تريدون ان تعرفون ...

    *لماذا هذا الانقلاب بالمفاهيم لدى مجتمعاتنا واصبحت مع الاسف اغلب العقول تجاريها ....!!!!!!؟؟؟؟

    *كيف نحافظ على عقولنا ومبادئنا عبر بوابة ديننا الحنيف فما رضي به الله رضينا به


    وما حرمه الله حرمناه وليس الامر تابعا لمزاج او رؤية ضيقة ...؟؟؟؟؟


    لماذا نرى عيوب غيرنا ومحاسنه مساؤى ولا نرى مساؤنا وعيوبنا مساوئ ....!!!!؟؟؟


    هذا مااحببت ان افهمه من قلوبكم الكريمة وعقولكم الواعية ...


    لنناقش ونعالج فكرا منحرفا بات يتسرب الينا وبقوة ويبعدنا عن ديننا واسلامنا وسنتنا الكريمة


    ولو كان نقاشكم الواعي سطرين فهو يكفيني ....


    لكن ارجوا الابتعاد عن الكبي بست لطفا والتماساً وليس امراً

    لنصل لنتيجة حوارية نافعة لنا ولكم وللجميع



    ولاني متيقنة ان فكركم هوالارقى والاجمل ......

















    تعليق


    • #3

      اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
      ====================

      موضوع يحمل بين طياته الكثير من الألم واقعاً ..
      وقد وضعت الأخت (لوعة فاطمة الزهراء) أناملها على مجموعة من الجروح الإجتماعية التي يضج بها وبأمثالها واقعنا المعاصر..
      @@@@@@@@@@@@@@

      اذا احب الرجل زوجته وقدرها واحترمها كثُرت عنه الاقاويل بانه مسحور

      المصيبة العظمى في هذه العبارة أن هذه الأقاويل تصدر من أقرب الناس اليه (أمه وأخواته) .. وإذا ما وقع على زوجته ظلم من أهله ودافع عنها فقد قامت الدنيا ولم تقعد وحاربوه وزوجته بشتى السبل ، وتتهم الزوجة مع أهلها بأنهم قد سحروه ليكون نصيرا لزوجته ضد أمه أو أخته .. ومما يندى له الجبين أن هذا الأمر منتشر حتى في أواسط بعض العائلات المثقفة !!!
      =========================================
      لنا عودة إن شاء الله

      تعليق


      • #4
        بسم الله

        وله الحمد و المجد سبحانه

        وصلى الله على محمد واله الاطهار

        أختيار موفق جدا ، وموضوع في غاية الاهمية .. بل ان ما كتبته الاخت الفاضلة وفقها الله هو مجموعة أمراض مستشرية في المجتمع بل هي غدد سرطانية تنخر بجسم الامة الاسلامية واقعا

        الانقلاب المفهومي ... والكيل بمكيالين ... والنفاق الاجتماعي ... عناوين لتلكم الامراض ...

        الدموع هي تعبير عن حالة الحزن وهي دائما تعبر عن حالة تنبعث من مشاعر الانسان إزاء موقف مؤثر وبلغ تأثيره الى أعماق مشاعره .. ولا علاقة له بالرجل او المرأة او الحزم ..

        بل على العكس ان الذي تجري دموعه على خديه نتيجة حالة مؤثرة او شعوره بالالم هو إنسان !! لانه لم يخرج عن الاطرالانسانية ومن النشاطات الانسان تأثر القلب وتفاعله واذا لم يتأثر ويتفاعل فهو قلب قاسي والقلب القاسي بعيد رحمة الله - نعوذ بالله -

        واما مسئلة تفسير الارتباطات الاجتماعية
        - بالسحر -وتغيير اتجاهاتها فهي مسئلة ناتجة من اسباب كثيرة .. ولا علاقة لها بالسحر وان كان هناك تأثير للسحر بدرجة بسيطة !

        فقد يكون ارتباط الزوج بزوجته وانشداده لها ناتج من انجذاب قلبه نحو تلكم المحاسن التي التمعت في عينيه واخذه عطر احترامها وتقديرها له ...
        ومن لايعشق الجمال فهو ليس بأنسان
        ومظاهر الحسن والجمال لاتكمن في المظهر فقط بل بجمال الاسلوب والاريحية والاحترام الصادق !!
        واي سحر حلال افضل من ذلك ؟؟؟
        واما مسئلة الاستأناس بذكر المثالب ولَي العُنق عن المحاسن .. فنعم ماقال الشاعر :

        فَعَيْنُ الرِّضا عن كُلِّ عَيْبٍ كَلِيلَةٌ ** ولكنَّ عَيْنَ السُّخْطِ تُبْدِي المَساوِيا

        "الموضوعية" امرا مهما في التقييم
        والتقييم الاجتماعي مع الاسف تقييم بات يرتكز على المحسوبيات والمصالح ..
        والناس يعجبها من لايصطدم مع دنياهم الغرور ..
        فمن كان ساكتا عن ردعهم عن الاباطيل والاخطأ فهو الخلوق المحبب الطيّوب ( بتعبيرهم الدارج فقير )
        ومن نهاهم عن تعاطيهم المفاسد وصدهم عن طريق الغواية فهو المكروه عندهم والمؤنب !!! بل يشمرون عن سواعد السنتهم ليقطعوه اربا اربا ولا يبقوا لوجوده الاجتماعي من اي قيمة او احترام .. فكان الله في عون المؤمن يعيش غريب ويموت غريب ... !!!

        الكلام يطول وموضوعكم جدا دسم واخشى الاطالة لانها من عاداتي التي هي في عين حسنها اعدها من المساوئ ..

        وفقكم الله وشكر الله مساعيكم بحق محمد واله


        التعديل الأخير تم بواسطة خادم أبي الفضل; الساعة 21-07-2015, 11:47 AM.
        شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة صادق مهدي حسن مشاهدة المشاركة

          اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
          ====================

          موضوع يحمل بين طياته الكثير من الألم واقعاً ..
          وقد وضعت الأخت (لوعة فاطمة الزهراء) أناملها على مجموعة من الجروح الإجتماعية التي يضج بها وبأمثالها واقعنا المعاصر..
          @@@@@@@@@@@@@@

          اذا احب الرجل زوجته وقدرها واحترمها كثُرت عنه الاقاويل بانه مسحور

          المصيبة العظمى في هذه العبارة أن هذه الأقاويل تصدر من أقرب الناس اليه (أمه وأخواته) .. وإذا ما وقع على زوجته ظلم من أهله ودافع عنها فقد قامت الدنيا ولم تقعد وحاربوه وزوجته بشتى السبل ، وتتهم الزوجة مع أهلها بأنهم قد سحروه ليكون نصيرا لزوجته ضد أمه أو أخته .. ومما يندى له الجبين أن هذا الأمر منتشر حتى في أواسط بعض العائلات المثقفة !!!
          =========================================
          لنا عودة إن شاء الله



          اللهم صل على محمد وال محمد


          نوّر اخي وكاتبنا المتألق على محورنا المبارك الذي سابدأ على بركة الله بنقاشه


          وسابقى ايضا بانتظار تواصل كاتبته الطيبة والغالية (لوعة فاطمة الزهراء ع )


          الكريم (صادق مهدي حسن )

          رد قيم واقول


          الكل يطلب من الزوج حب الزوجة والعطف عليها واحترام راييها فلماذا عندما يفعل ذلك يُلام من الناس ....!!!؟؟؟؟



          الامر الاخر البكاء هو باب رقة قلب وانسانية للرجل والمراة فلماذا ينعت الباكي بعدم الرجولة ...!!؟؟؟؟؟


          ولماذا من لايجد طريق النجاح يحبط غيره بدل ان يشجعه بالوصول الى مالم يستطع الوصول اليه ...؟؟؟!؟!!!!


          اليس الرسول يقول حب خيك ماتحب لنفسك واكره له ماتكره لها ...!!!


          وسانتظر تواصلكم واجاباتكم الكريمة اخي المعطاء ....











































          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة خادم أبي الفضل مشاهدة المشاركة
            بسم الله

            وله الحمد و المجد سبحانه

            وصلى الله على محمد واله الاطهار

            أختيار موفق جدا ، وموضوع في غاية الاهمية .. بل ان ما كتبته الاخت الفاضلة وفقها الله هو مجموعة أمراض مستشرية في المجتمع بل هي غدد سرطانية تنخر بجسم الامة الاسلامية واقعا

            الانقلاب المفهومي ... والكيل بمكيالين ... والنفاق الاجتماعي ... عناوين لتلكم الامراض ...

            الدموع هي تعبير عن حالة الحزن وهي دائما تعبر عن حالة تنبعث من مشاعر الانسان إزاء موقف مؤثر وبلغ تأثيره الى أعماق مشاعره .. ولا علاقة له بالرجل او المرأة او الحزم ..

            بل على العكس ان الذي تجري دموعه على خديه نتيجة حالة مؤثرة او شعوره بالالم هو إنسان !! لانه لم يخرج عن الاطرالانسانية ومن النشاطات الانسان تأثر القلب وتفاعله واذا لم يتأثر ويتفاعل فهو قلب قاسي والقلب القاسي بعيد رحمة الله - نعوذ بالله -

            واما مسئلة تفسير الارتباطات الاجتماعية
            - بالسحر -وتغيير اتجاهاتها فهي مسئلة ناتجة من اسباب كثيرة .. ولا علاقة لها بالسحر وان كان هناك تأثير للسحر بدرجة بسيطة !

            فقد يكون ارتباط الزوج بزوجته وانشداده لها ناتج من انجذاب قلبه نحو تلكم المحاسن التي التمعت في عينيه واخذه عطر احترامها وتقديرها له ...
            ومن لايعشق الجمال فهو ليس بأنسان
            ومظاهر الحسن والجمال لاتكمن في المظهر فقط بل بجمال الاسلوب والاريحية والاحترام الصادق !!
            واي سحر حلال افضل من ذلك ؟؟؟
            واما مسئلة الاستأناس بذكر المثالب ولَي العُنق عن المحاسن .. فنعم ماقال الشاعر :

            فَعَيْنُ الرِّضا عن كُلِّ عَيْبٍ كَلِيلَةٌ ** ولكنَّ عَيْنَ السُّخْطِ تُبْدِي المَساوِيا

            "الموضوعية" امرا مهما في التقييم
            والتقييم الاجتماعي مع الاسف تقييم بات يرتكز على المحسوبيات والمصالح ..
            والناس يعجبها من لايصطدم مع دنياهم الغرور ..
            فمن كان ساكتا عن ردعهم عن الاباطيل والاخطأ فهو الخلوق المحبب الطيّوب ( بتعبيرهم الدارج فقير )
            ومن نهاهم عن تعاطيهم المفاسد وصدهم عن طريق الغواية فهو المكروه عندهم والمؤنب !!! بل يشمرون عن سواعد السنتهم ليقطعوه اربا اربا ولا يبقوا لوجوده الاجتماعي من اي قيمة او احترام .. فكان الله في عون المؤمن يعيش غريب ويموت غريب ... !!!

            الكلام يطول وموضوعكم جدا دسم واخشى الاطالة لانها من عاداتي التي هي في عين حسنها اعدها من المساوئ ..

            وفقكم الله وشكر الله مساعيكم بحق محمد واله



            اللهم صل على محمد وال محمد


            افتقدنا مشرفنا الكريم ولمحاور عدة ونسأل الله ان يكون المانع خير ....


            مشرفنا المتألق (خادم ابي الفضل )


            كلمات طيبةوواعية من جنابكم الكريم على الرد على المحور والانقلاب بالمفاهيم لدى الناس


            فبودي ان اسأل لماذا الانقلاب عند البعض ....؟؟؟؟


            لماذا الحلال اصبح في بعض الاحيان عيبا في نظرنا مثل حب الرجل الزائد لزوجته وحرصه عليها ...؟؟؟؟


            او البكاء للرجل بانه ينافي الرجولة ...!!!


            نعم يحتاج للجلد والصبر والشجاعة بمواقف الجلد


            لكن مع الله ومع المواقف الانسانية يكون رقيقا متأثرا


            كما كان امير المؤمنين اشجع الشجعان بالميدان


            ويبكي لاطفال وامراة ثكلى .....


            اوحتى المراة تنعت بانها (ام الدمعة )لانها تتأثر بالمواقف الانسانية وتبكي رقة وتعاطفا معها ....!!!!


            وبالعكس الحرام اصبح حلالا ...


            مثلا جلوس الرجل يحاور امراة غريبة عنه بالفيس لساعات امر عادي جداااا ....!!!!


            وضحك المراة بالسوق مع بائع او سائق امر عادي ومقبول ....!!!!


            من اين جاء التحريم والتحليل هذاا


            وهل نبتعد عن الاصل وهو ديننا ونتمسك بالقشر وهوماروج له الغرب والانفتاح ....



            طبعا عذرا على الاسئلة الكثيرة لكن احببت ان نحيط بالاسباب والنتائج

            من تواصلكم وفكركم النير معنا .....











































            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على رسوله الكريم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين المعصومين المنتجبين وسلم تسليما
              بداية اشكر لكم هذا وبارك بكم وبجهودكم
              واشكر لكم اختياركم الذي هو من واقعنا المرير
              ان مجتمعنا وما يسود به من هذه الامراض كما قال احد الاخوة الافاضل الناتج من عدم التغير والتطور والذي فهم بمفهومه الخاطىء فليس التطور بالتكنلوجبا بل العقول والاخلاف ان مجتمعنا العراقي اليوم يعيش كوارث متنوّعة ومتعدّدة لا يمكن تخيّل نتائجها التاريخيّة على مدى زمني تصوّري منظور او تخيلّي بعيد ، فالانهيارات لا حدود لها ولا كوابح تحدّ من اهوال السقوط والعبثيّة وانهيار القيم وتبدّد الاخلاق وبشاعة العلاقات .. انه نسيج اجتماعي متهتّك .. ولقد كانت تواريخه المضنيّة القريبة منذ خمسين سنة قد مرّت ، خلقت غيبوية في القوى الفاعلة ، وبقيت الاجيال تتغنّى بما انتجته تواريخها وتترّبى على مواريثها السالبة لا الموجبة ، والتي اخذت تأكلها وتحرقها او تحجبها عن حياة العصر مع الاسف الشديد فالذي يحب زوجته يقال انه مسحورلمذا اليس ديننا امر بذلك وذلك في ادبنا في التعامل مع الزوجة واسمحوا لي بذكر بعضها آداب تعامل الزوج مع الزوجة
              اولا إطعامها بيده
              عن النبي صلى الله عليه وآله:
              "إن الرجل ليؤجر في رفع اللقمة إلى في امرأته"- المحجة البيضاء، 70 3.
              ثانيا الجلوس معها.
              عن النبي صلى الله عليه وآله:
              "جلوس المرء عند عياله أحب إلى اللَّه تعالى من اعتكاف في مسجدي هذا
              - تنبيه الخواطر، 122 2
              ثالثا الصبر على سوء خلقها.
              في الحديث:
              "من صبر على سوء خلق امرأته واحتسبه أعطاه اللَّه تعالى بكل يوم وليلة يصبر عليها من الثواب ما أعطى أيوب عليه السلام على بلائه وكان عليها من الوزر في كل يوم وليلة مثل رمل عالج - ميزان الحكمة، حديث 7891.
              أن يوسع عليها في النفقة ما دام قادراً لكن لا يبلغ حد الإسراف.
              يقول زين العابدين عليه السلام:
              "إن أرضاكم عند اللَّه أسبغكم على عياله".
              - م.ن. حديث 7909.
              رابعا التجاوز عن عثراتها.
              من الممكن أن تخطىء المرأة كما الرجل فلا يكون ذلك مدعاة للعنف معها وإلحاق الأذية بها بل على العكس تماماً فليكن لما هو أقرب للتقوى من العفو والرحمة وإقالة العثرة فقد تقدم في بعض الأحاديث قوله عليه السلام:
              "وإن جهلت غفر لها".
              وإلا فإن الوقوف عند كل صغيرة لا يمكن أن تستمر معه الحياة الزوجية وتستقر به العشرة.
              خصوصاً مع التوصية الواردة في حقّها حيث قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله:
              "أوصاني جبرئيل عليه السلام بالمرأة حتى ظننت أنه لا ينبغي طلاقها إلا من فاحشة بيّنة".- - الوسائل، ج7، ص121.
              اليس هذا ديننا ومن يتعامل به يخاف الله ويتبع سنة نيه اما عن غيرها من حقوق الاطفال واحترام مشاعرهم ففي الحديث نبويّ شريف يقول: "من كان عنده صبيّ فليتصابَ له"وسائل الشيعة، الحرّ العاملي، ج 21، ص 487.
              ، وفي حديثٍ عن الإمام عليّ(ع): "من كان له ولد صبا"وسائل الشيعة، الحرّ العاملي، ج 21، ص 487.
              [2] المصدر نفسه، ج 21، ص 487، يعني عندما يكون لك طفل، تقمَّصْ شخصيَّته في تعاملك معه، وتحدَّثْ معه كما لو كنت طفلاً يتحدَّث مع طفل، والعب معه كما يلعب الطّفل مع الطّفل الآخر، وتعامل مع طريقته في التّفكير والحركة كما لو كنت طفلاً يفكّر مع طفل ويتحرّك معه، لأنَّ الطّفل بحاجة إلى أنْ يعيش هذا النَّوع من الاندماج مع أبيه ومع أمّه، بحيث يتمثّلهما في لعبه، وفي لغته، وفي كلِّ حركاته، وهذا هو الطَّريق الَّذي تدخل فيه إلى مشاعره وأحاسيسه، ولا سيَّما إذا لم يكن في البيت طفل آخر يعيش معه ويلعب معه.. كنْ بديل الطّفل في ذلك، لأنَّ ذلك ينمِّي شخصيَّته الطّفوليَّة، بحيث تستطيع أن تمنحه بعض المفردات التربويّة والروحيّة من خلال لغته الطفوليَّة، أو من خلال مشاعره الطفوليّة لا ان تنهره وتمنعه من اظهار مشاعره
              اما عن الاشهار بذكر سيئات الاخرين والتفاعل معها مع الاسف الشديد
              والتي لا يجوز لاحد الاشهار بعيوب الاخرين فالإمام علي (عليه السلام) يقول (ان للناس عيوباً فلا تكشف ما غاب عنك فأن الله سبحانه يحكم عليها وأستر العورة ما استطعت يستر الله سبحانه ما تحب ستره).


              كما الاشهار بهم يعني هتك الحرمة واذا كشفت عيوبهم فتكون جرأة لهم في ارتكاب المعاصي والآثام امام الناس من غير مهابة احد لأنه كان يعمل الذنب بعيداً عن اعين الناس اما اذا عرف عند الجميع فلا داعي لعمله سراً فيصبح غير مراعياً لأحد فيكون الشخص المتكلم عن المذنب قد ساهم في نشر فاحشة في المجتمع( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ).


              و الله يأمر بالستر وهو خير الساترين قال الامام علي (عليه السلام) (ان الله ستر وكأنه غفر) ودعاء الامام زين العابدين(عليه السلام) (اللهم لك الحمد على سترك بعد معرفتك) فالله مع علمه بخفايا القلوب وما يضمره الانسان في داخله الا انه يستر على ذنوبه عسى وان يعود من غيه ويرجع الى صوابه.


              واذا كان الله هو من يأمرنا بالستر فليكون الانسان هو الحجاب الساتر لأخيه عن الامام الصادق (عليه السلام) ( من ستر على مؤمن عورة يخافها ستر الله عليه سبعين عورة من عورات الدنيا والآخرة) اليس هذا ديننا لمذا هذا الابتعاد عنه
              يقال وانا اقول لوكان ترك الدّين تحضرا فيا نفس موتي قبل أن تتحضري


              احسنتم استاذتنا رعاكم ودمتم في حفظه تعالى بوركتم
              التعديل الأخير تم بواسطة لوعة فاطمة الزهراء (ع); الساعة 21-07-2015, 03:17 PM.

              تعليق


              • #8
                سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته .
                ومن اياته انه خلق لكم من انفسكم ازواجا وجعل بينكم مودة ورحمة .، هل المودة هي عبارة عن نوع من انواع السحر .،وهل العلاقة الحميمة بين الرجل وزوجته قد حرمها او منعها الاسلام وجعلها نوع من انواع الذل والخنوع للزوجة .
                من اداب الاسلام احترام الازواج بعضهم للبعض وعرفانا لهذا الاحترام وتقديرا له يتولد الحب ويحدث الاستقرار العائلي والاسري وهذا ما دعى اليه الاسلام .

                اما بالنسبة الى البكاء ،فهو شعور عاطفي يعبر عن الانسانية ومدى التفاعل مع الحدث ،والتاريخ يحدثنا عن بكاء الانبياء والاوصياء والمعصومين فلو كان البكاء ضعف اومذلة او خداع .لما بكى يحيى حتى اصبحت خدود ه تذوب بكثرة البكاء ولما بكى يعقوب على يوسف حتى ابيضت عيناه ولما بكت الزهراء على ابيها حتى ضج الجميع لبكائها ولما بكى السجاد لفقد الاحبة والاهل وخشوعا لله .
                اذن فللبكاء فلسفة خاصة بصاحبه وهي تعبير له ومتنفس حباه الله به .
                نحن نعيش في زمن فيه كل ممنوع مرغوب .والعكس صحيح .
                عافانا الله وسترنا وارشدنا واياكم لسبيل الرشاد .
                وفقكم يااختينا على الطرح وعلى الاختيار .
                التعديل الأخير تم بواسطة حمامة السلام; الساعة 21-07-2015, 11:57 PM.

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  اللهم صل على محمد وال محمد
                  * * * * * * * * * * * * * * * *
                  الشكر والتقدير أولا الى الاخت ( لوعت ففاطمة ) والى الاخت (ام سارة ) خير ما أبداء كلامي هو قول الرسول صلى الله عليه واله وسلم يقول : ( اخبرني جبرائيل ولم يزل يوصيني بالنساء حتى ظننت أن لايحل لزوجها ان يقول لها أف، يا محمد : إتقوا الله عز وجل في النساء فانهن عوان بين أيديكم أخذتموهن على أمانات الله عز وجل ) مستدرك الوسائل للنوري : ج14، ص252
                  جعل الله بعض الاشياء أمانة في الارض وأرادمن البشر الاحتفاض بذلك وعدم تضييعه وخيانته، منها الزوجة، فهي وديعة الله تعالى وامانته عند الزوج لأنه على كتاب الله تزوجها، فعليه ان يحتفظ بها ولايخون هذه الوديعة ﻹلهية فان اكرم الرجل زوجته لا ينضر في المنضار الديني بل ينضر بالمنضار الاخلاقي كلن يعمل بأخلاقه ولكن مع الأسف الشديد أن في مجتمعنا المريض الجاهل اذا راؤ زوج يكرم زوجته فإنهم سوف يقولون هذا مسحور او عذرن على استخدام هذه الكلمه البذيه انه خنيث واذا كان سيء الخلق معها فأنه سيء الاخلاق ولكن بعض العوائل تحب الى ابنتها الخير وتريد العكس الى زوجة الابن وهذا ما نراه اليوم في العوائل الغير مثقفه دينين .
                  ام بنسبه مانراه من يعيوب الغير إنتفاضة عن عيوبنا ولكن لاننسى قول الشاعر
                  لسانك لاتذكر به عورة أمرئ
                  فكلك عورات ولناس الس
                  وعينك ان ابدت لك معايبا
                  فقل ياعين لناس اعين

                  تعليق


                  • #10

                    ما أكثر ما نشتغل بعيوب الناس ، ناسين أو متناسين أموراً مهمة :

                    الأولى : أنهم بشر مثلنا ، وأنهم يقعون في الخطأ ويقع منهم الخطأ .
                    الثاني : أننا مُـلئنا عيوباً لو اشتغلنا بها وبإصلاحها لأشغلتنا عن عيوب الناس .
                    الثالث : أن من تتبّع عورات الناس تتبّع الله عورته ، فالجزاء من جنس العمل .
                    الرابع : أننا أغرنا على الإنصاف فقتلناه غيلة ! فنظرنا في سيئات أقوام وأكبرناها وأعظمناها ، وكتمنا حسناتهم .

                    وقديماً قيل :
                    أرى كل إنسان يرى عيب غيره *** ويعمى عن العيب الذي هو فيه
                    وما خير من تخفى عليه عيوبه *** ويبدو له العيب الذي لأخيـه

                    كيف إذا كان من يُوقع في عرضه من أهل العلم والصلاح ؟
                    ثم نرميه بالبدعة أو المروق من الدّين دون بيّنة ولا تثبّت .
                    وقد قال النبي صلى الله عليه واله وسلم : من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال .
                    فليحذر الذين يخوضون في أعراض عباد الله ، خاصة الصالحين والمُصلحين .

                    نحن – بَـعْـدُ - ما فرغنا من عيوب أنفسنا حتى نشتغل بعيوب غيرنا !
                    ولعل من اشتغل بعيوب الخلق ، يُبتلى بالانشغال عن عيب نفسه حتى تعطب .

                    إذا شئت أن تحيا سليماً من الأذى = ودينك موفور وعرضك صيّن
                    لسانك لا تذكر به عورة امرئ = فكلّـك عورات وللناس ألسـن
                    وعينك إن أبدت إليك معايباً = فدعها وقل : يا عين للناس أعينُ
                    وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى = وفارق ولكن بالتي هي أحسنُ

                    أن نُقبل على أنفسنا فنزكّيها بالعلم النافع ، والعمل الصالح ، ونترك الاشتغال بعيوب الناس ، فإننا لن نُسأل في قبورنا إلا عن رجل واحد : ( ما هذا الرجل الذي بُعِثَ فيكم ؟ )

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    يعمل...
                    X