إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مااسم عامل النظافة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مااسم عامل النظافة

    💐يقول أحدهم :
    تفاجأت في اختبار مادة
    ” العلاقات العامة” ،
    الذي أعده دكتور كندي،
    يحتوي على سؤال واحد فقط ،
    لكنه سؤال ذكي جداً،
    وعليه درجة عالية ..
    فقد كان السؤال:
    ما الاسم الأول لعامل النظافة
    في الجامعه عندنا؟؟ ..
    صعقني السؤال ،
    لقد دخلت قاعة الإمتحان مملوءً بالثقة،
    خاصة بعد أن درست أياماً طويلة،
    وحفظت نظريات في العلاقات العامة
    ومن كتب مختلفة،
    لأكون جاهزاً للإجابة على عشرة أسئلة
    وفي أصعب النظريات،
    ولكن كل ذلك لم يشفع لي
    أن أجيب على
    ” اسم عامل النظافة”..
    صرت أنظر لورقة الإجابة
    البيضاء تماماً كعقلي
    في تلك اللحظة،
    ومستحضراً ابتسامة عامل النظافة الأسمر،
    الذي كان يمر أمامي عشرات المرات يومياً
    و دون أن أٌكلف نفسي
    بالحديث معه،
    أو سؤاله عن اسمه..
    والنتيجة النهائية
    أنه لم يجب على السؤال
    سوى طالب واحدٌ
    من أصل 16 طالبا !!..
    لقد كَشَفَنا الدكتور الكندي أمام أنفسنا،
    وأراد أن يعلمنا درساً هاماً و بارعاً.
    علمنا ألا نهتم فقط بالنظريات،
    ففي سوق العمل التنافسي،
    يجب أن تُشَّمر عن ساعديك،
    و تخالط الناس لتتعلم منهم
    وتبادلهم الخبرات..
    علمنا أن الشخص الناجح،
    هو الذي يبادرالآخرين،
    ويكسر حاجز الخجل.
    علمنا الدرس الأهم،
    الا وهو أن بعض مفاتيح نجاحنا
    تكون بيد موظفين بسطاء
    لا نلقي لهم بالاً..
    علمنا ألا يكتفي المسؤول بالجلوس في مكتبه معزولاً عن بقية موظفيه،
    وأنه لم تعد تنفع أبداً
    طريقة إدارة موظفيك بالتكبر،
    فوحدهم من سيجعلونك تملك أكثر من خنجر
    أو تخسر حتى خنجرك الوحيد..
    فسلمت ورقة الاختبار خالية
    و توجهت مسرعاً ومبتسماً
    لعامل النظافة
    الذي بادلني الابتسامة والحوار
    و سألته: ما اسمك.؟ فأجابني ..
    و لكن كانت المعلومة متأخرة !!!..
    الخلاصة والدرس :
    الدراسة ليست موادٌ صماء تُحفظ،
    وإنما سلوك يمثل شخصية كل إنسان ،
    وكثير منا يمر من أمام الآخرين دون أن يلقي التحية عليهم،
    مع أننا من دين يقدم لنا الأجر في أبسط معانيه ،
    ويعزز شخصياتنا من سلوك يغرس فينا منذ الصغر..
    ؛ فإلقاء السلام والتحية على الناس ووجوهنا تعتليها الابتسامة،
    تزيد الألفة والمودة بيننا ،
    كما أن التحية تنبع من وازع ثقافي ديني،
    يمد جسور المحبة ويغلغلها في نفوسنا .

  • #2
    نعم اخي لقد علمنا نبينا بان الدين هو المعاملة

    فالمعاملة هي اساس كل الثقافات مهما احرز الانسان من شهادات

    فانه لن يحرز رضا رب العباد الا بالتعامل الطيب ومداراة الناس

    وحسن السلوك الذي يعكس ثقافته الانسانية

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة كادر مجلة "رياض الزهراء " مشاهدة المشاركة
      نعم اخي لقد علمنا نبينا بان الدين هو المعاملة

      فالمعاملة هي اساس كل الثقافات مهما احرز الانسان من شهادات

      فانه لن يحرز رضا رب العباد الا بالتعامل الطيب ومداراة الناس

      وحسن السلوك الذي يعكس ثقافته الانسانية
      شكري لمروررك الذي يحمل عطر النرجس والياسمين

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X