إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

" هذا ما الفينا عليه ابائنا "

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • " هذا ما الفينا عليه ابائنا "

    " الحُرية الشخصية "

    " هذا ما الفينا عليه ابائنا "



    جملةٌ مِن الماضي ، استطاعت أن تحتفظ بجيناتها


    رغم ثورات الاصلاح المتعددة للانبياء، فتمرّ بسلسلة الاجيال المتعاقبة لتظهر بأنماط جُمل ٍ

    مختلفة إينما وجدت الاهواء المناسبة.



    في أيامنا هذه ظهرت على هيئة " هذا ما ألفتهُ أنفسنا " وبصيغة أكثر عصرية



    " حرية شخصية "

    الفارق بين الماضي والحاضر هو أن الامم السابقة وقت الاختبار فيها كان محدود


    لِتُحسم النتيجة من غاية الوجود بالتهديد بعذاب واقع


    ليس له ُ دافع إذا لم تطع اوامر الله ونواهيه .


    أما أُمة محمد صلوات الله عليه وآله ، فكرامة لهُ ورحمة بها ، مُد وقت الاختبار فيها

    وَمُنحت محاولات عدة ، لا تنتهي وتُحسم إلا بموت الانسان ، وليس بالعقاب الالهي .


    فَمد عُمر الاختبار نِعمة ، إذا ما أستُغلت بالشكل الصحيح

    وإلا سوف تكون نقمة إذا ما جعلت الانسان يعيش حالة التسويف

    من هذا المنطلق نعرف أن الحرية الشخصية ، ليس إلا جناية الانسان على نفسه

    بيد هواه ، كما جنى الماضيين على أنفسهم بهذا ما الفينا عليه أبائنا

    بالامس كان الصالحون ، ينظرون لهولاء الناس أنهم يظلمون أنفسهم


    بأتباعهم الهوى ، فيدعوهم الى أن يتلطفوا بها ، واليوم يُرسل الله للناس

    كلمات الصالحين بشتى الوسائل ، ليستيقظوا من سُباتهم رحمة بهم

    والنتيجة واحدة في الاخرة لمن لم يتعظ من التوجيه والوعظ ، كلاهما سوف يقول

    " لو كُنا نسمع أو نعقل ، ما كُنا في أصحاب السعير "



























عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X