إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج منتدى الكفيل (العام الدراسي الجديد )84

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #21
    المشاركة الأصلية بواسطة خادمة الحوراء زينب 1 مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف يمكن للمعلم ان يفرض احترامه ومحبته وبالتالي يجني من ذلك
    محبة المادة والمعلومات التي يقدمها للطلاب بحيث تتركز المعلومة في الذهن ؟؟؟؟
    من خلال شخصيته القوية داخل الصف وما يحمله من علمية للمادة ومظهره الخارجي
    واختياره الالفاظ داخل الفصل الدراسي وان يحسس الطالب بأنه مربي وأب وصديق داخل الصف.
    هل احترام المعلم واجب ؟؟؟
    وإذا صادف ان تحدث ابني عن المعلم بقلة إحترام ....اضحك من الكلام وأستمتع بما يقول ؟؟؟
    ام ازجر ابني واعطي الحق للمعلم ؟؟؟؟ وهل اذهب الى المدرسة واتابع الأمر ؟؟؟؟؟
    نعم :ازجره لان احترامه واجب شرعي وقانوني ويتمثل ذلك بقول الرسول(ص)من علمني حرفا
    ملكني عبدا او كما قال الشاعر أحمد شوقي كاد المعلم ان يكون رسولا لذا من غير اللائق
    ان اشجع ابني على التكلم على استاذه الذي هو بمثابة الأب له.
    وهل انتم من اولياء الأمور الذين يهتمون بالتواصل مع المدرسة ويحظرون المجالس التي تقام في
    المدرسة لمناقشة مستوى الطالب ؟؟؟؟؟؟
    نعم من الضروري الحضور الى مجالس اولياء الامور وذلك لمعرفة مستوى الطالب العلمي والاخلاقي
    من خلال تواجده واختلاطه مع طلبة من كل المستويات.
    وفي الختام تقبلي تحياتي ومودتي


    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

    بورك ردكم ايتها الراقية وشكراً لهذه الإستجابة للرد على الأسئلة

    والتي تصب في مصلحة ابناءنا أولاً وآخراً

    شكراً احترامي لكم ومودتي

    تعليق


    • #22
      المشاركة الأصلية بواسطة كربلاء الحسين مشاهدة المشاركة
      مخاطر المقارنة يريد كل الآباء لأبنائهم أن يكونوا الأفضل، لذا يسرف بعضهم في مقارنة أبنائهم بأقرانهم من الأصدقاء والأقارب والشخصيات المشهورة، إلا أن لهذا الأسلوب أضراراً كثيرة منها:
      • خلق شعور بالدونية لدى الطفل يجعله يرى نفسه أقل من أقرانه.
      • تنشئة شخص متكبر يقارن نفسه بالآخرين، فيبالغ في مميزاته وفي عيوب الآخرين، وذلك كأسلوب دفاعي ضد التقليل من شأنه دائماً.
      • ألا يقدر إنجازاته أبداً ولا يرضى عنها، ويستصغر ما يحقق من نجاحات دائماً، وتصير لديه مشكلة يعاني الكثير منا منها، ألا وهي السعي نحو الكمال.
      • المغالاة في المقارنة بلا مراعاة لاختلاف الظروف والقدرات، قد تجرنا إلى تضخيم فضائل الآخرين على حساب تقديرنا لفضائل أعزائنا.
      • دفع الأبناء إلى الطموح الضاري الذي لا يراعي القدرات ويتعلق بالمستحيل ويقتل الروح والعلاقات الإنسانية.
      • قتل الطموح لدي الأبناء لشعورهم بأنهم أقل من أن يحققوا أي شيء.
      • اللامبالاة، حيث يرى الطفل أنه لا فائدة من أي جهود يقوم بها، طالما أن والديه يريان الآخرين أفضل منه.
      • ربما يصبح شخصاً حسوداً، لأنه يركز على ما يوجد لدى الآخرين وينقصه هو.
      • دفع الأبناء إلى الشعور بالغيرة المرضية من الآخرين.
      • المقارنة تقتل الموهبة، لأن مشاعر الحسد والغيرة والدونية تستنزف طاقة الطفل وقدرته على القيام بأي أنشطة منتجة، وشغفه باكتشاف مواهبه.

      (اقرأى أيضاً: دور الجدات و العمات و الخالات فى تربية اï»·طفال)
      ومع هذا يستخدم آباء كثيرون أسلوب المقارنة، ظناً منهم أنهم بذلك يشجعون أبناءهم على مزيد من النجاح، أو ظناً منهم أنهم عندما يشيرون إلى إنجازاتهم ومميزاتهم، فإنهم يعرضونهم إلى خطر الغرور، ولكن الحقيقة كما رأينا عكس ذلك تماماً!

      العبقرية استثناء
      ليس من المفيد أن نظل نذكر أبنائنا بأن رمسيس الثاني كان يقود الجيوش ويفتح البلاد وهو في الثامنة عشرة من عمره، ولا بأن بيل جيتس عبقري الكمبيوتر صار مليارديراً وهو في الحادية والثلاثين من عمره.

      إننا نروي قصص نجاح هؤلاء العباقرة من باب الإعجاب بهم، ومن باب التأكيد على قدرة الإنسان على تحقيق المعجزات، إذا أحسن استغلال مواهبه وتوظيف ظروفه لصالحه، لكن العبقرية تظل حالة فردية محكومة بظروفها الاجتماعية والتاريخية.

      والآن.. ما البديل؟

      كيف تحفزين أبنائك بطريقة سليمة؟

      • قدري مواهب كل طفل على اختلاف أنواعها، سواء كانت في الرسم أو النجارة أو الرياضة.. إلخ، وتجنبي التركيز فقط على التفوق الأكاديمي.
      • تجنبي الإلحاح عليه أن يفعل شيئاً معيناً، لأن هذا فقط سيدفعه بعيداً عما تريدينه أن يفعل.
      • دعي طفلك يقرر بنفسه ماذا يفعل ويتحمل نتيجة أفعاله.
      • ساعدي ابنك على اكتشاف دوافعه، وذلك من خلال الملاحظة والأسئلة والمناقشة، فمثلاً لو لاحظت أنه قام بواجب التاريخ ولم يقم بواجب الحساب، اسأليه: لماذا لاحظت أنك أديت واجب التاريخ في حين أنك لم تؤد واجب الرياضة؟

      (اقرأى أيضاً: نصائح لتربية التوأم)

      ليس من العدل إطلاقاً أن نقارن أبناءنا بالآخرين، لأن هناك فروقاً فردية بين الناس، فلكل إنسان قدراته وإمكاناته وشخصيته وظروفه، وهذه الأمور لا يتفق فيها الناس أبداً، إن المقارنة بين إنسان وإنسان كالمقارنة بين نوعين من الفاكهة، فمثلاً للبرتقال فوائده وللموز فوائده، ولكل منهما طعمه ولونه وملمسه وموسمه.. إلخ، فأيهما أفضل: الموز أم البرتقال؟!


      معالجة مسألة التأخر الدراسي للنوع الثاني [ غير الطبيعي ] تتوقف على التعاون التام، والمتواصل بين ركنين أساسيين :1 ـ البيت 2 ـ المدرسة ونعني بالبيت طبعاً مهمة الآباء والأمهات ومسؤولياتهم بتربية أبنائهم تربية صالحة، مستخدمين الوسائل التربوية الحديثة القائمة على تفهم حاجات الأبناء وتفهم مشكلاتهم وسبل تذليلها، والعائلة كما أسلفنا هي المدرسة الأولى التي ينشأ بين أحضانها أبنائنا ويتعلموا منها الكثير. ولا
      يتوقف عمل البيت عند المراحل الأولى من حياة الطفل ، بل يمتد ويستمر لسنوات طويلة حيث يكون الأبناء بحاجة إلى خبرة الكبار في الحياة ، وهذا يتطلب منا:
      أولاً ـ الإشراف المستمر على دراستهم ، وتخصيص جزء من أوقاتنا لمساعدتهم على تذليل الصعاب التي تجابههم بروح من العطف والحنان والحكمة ، والعمل على إنماء أفكارهم وشخصياتهم بصورة تؤهلهم للوصول إلى الحقائق بذاتهم، وتجنب كل ما من شأنه الحطّ من قدراتهم العقلية بأي شكل من الأشكال ، لأن مثل هذا التصرف يخلق عندهم شعوراً بعدم الثقة بالنفس ويحد من طموحهم .
      ثانياً ـ مراقبة أوضاعهم وتصرفاتهم وعلاقاتهم بزملائهم وأصدقائهم، وكيف يقضون أوقات الفراغ داخل البيت وخارجه، والعمل على إبعادهم عن رفاق السوء،
      احسنتم اختي شجون فاطمه اسئله مهمه في تعليم الأولاد في السلك التعليمي في المدرسه والبيت جزيتم خيرا لقد استفدت كثرا معلومات قيمه






      أن مشكلة التمييز في معاملة الأبناء تؤدي إلى النتائج

      النفسية السلبية من خلال ما يسمى بنظرية المقارنة المجتمعية (social comparison theory). وتتلخص هذه النظرية ببساطة في أن تمييز الآباء لطفل عن الآخر يجعل الطفل الذي يعامل بشكل سلبي يفقد الثقة في نفسه ويبدأ في مقارنة نفسه بالآخرين (بقية الإخوة)، ويشعر بأنه أسوأ من إخوته، وذلك انعكاس للمقارنة الأصلية التي يقوم بها الآباء بتمييز طفل عن الآخر سواء بوعي أو من دون وعي. وعموما فإن الطفل يمكن أن يتعايش بصعوبة مع المقارنة خارج المنزل بينه وبين إخوته، ولكن المقارنة داخل المنزل تشعر الطفل بالإهمال وعدم القيمة وتحطم ثقته بنفسه. وهؤلاء الأطفال معرضون أكثر من غيرهم للانخراط في العادات السيئة عن بلوغهم فترة المراهقة مثل التدخين أو شرب الكحوليات أو إدمان المخدرات، ويمكن أن يتورط في نشاطات إجرامية مثل السرقة، ويلجأ إلى التحايل والخداع ويمكن في بعض الأحيان محاولة الانتحار.
      ويجب على الآباء أن يستوعبوا أن لكل طفل شخصية تختلف عن الآخر وليس بالضرورة أن يكون الإخوة متشابهي الطباع وأن اختلاف الشخصية لا يجب أن يترتب عليه تمييز في المعاملة، وعلى سبيل المثال في حالة وجود طفل هادئ الطباع وآخر موفور النشاط يمكن للأم أن تتفهم طبيعة الاختلاف ولا تعاقب الطفل موفور النشاط إلا في حالة فعل الخطأ (بمعنى أن لا يتم عقابه لمجرد أنه كثير الحركة أو الكلام مقارنة بالطفل الآخر)، ويتحتم على الأم أن تظهر الحنان والرعاية بنفس القدر من التساوي لكل أطفالها، وأن لا تلجأ إلى أسلوب المقارنة باستمرار حتى ولو على سبيل التحفيز (مثل مقارنة الأداء الدراسي لطفل بالنسبة للأخ الآخر


      اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

      كربلاء الحسين شكراً جزيلاً لللإجابة المتميزة منكم بوركتم عزيزتي
      مودتي واحترامي

      تعليق


      • #23
        المشاركة الأصلية بواسطة كربلاء الحسين مشاهدة المشاركة
        مخاطر المقارنة يريد كل الآباء لأبنائهم أن يكونوا الأفضل، لذا يسرف بعضهم في مقارنة أبنائهم بأقرانهم من الأصدقاء والأقارب والشخصيات المشهورة، إلا أن لهذا الأسلوب أضراراً كثيرة منها:
        • خلق شعور بالدونية لدى الطفل يجعله يرى نفسه أقل من أقرانه.
        • تنشئة شخص متكبر يقارن نفسه بالآخرين، فيبالغ في مميزاته وفي عيوب الآخرين، وذلك كأسلوب دفاعي ضد التقليل من شأنه دائماً.
        • ألا يقدر إنجازاته أبداً ولا يرضى عنها، ويستصغر ما يحقق من نجاحات دائماً، وتصير لديه مشكلة يعاني الكثير منا منها، ألا وهي السعي نحو الكمال.
        • المغالاة في المقارنة بلا مراعاة لاختلاف الظروف والقدرات، قد تجرنا إلى تضخيم فضائل الآخرين على حساب تقديرنا لفضائل أعزائنا.
        • دفع الأبناء إلى الطموح الضاري الذي لا يراعي القدرات ويتعلق بالمستحيل ويقتل الروح والعلاقات الإنسانية.
        • قتل الطموح لدي الأبناء لشعورهم بأنهم أقل من أن يحققوا أي شيء.
        • اللامبالاة، حيث يرى الطفل أنه لا فائدة من أي جهود يقوم بها، طالما أن والديه يريان الآخرين أفضل منه.
        • ربما يصبح شخصاً حسوداً، لأنه يركز على ما يوجد لدى الآخرين وينقصه هو.
        • دفع الأبناء إلى الشعور بالغيرة المرضية من الآخرين.
        • المقارنة تقتل الموهبة، لأن مشاعر الحسد والغيرة والدونية تستنزف طاقة الطفل وقدرته على القيام بأي أنشطة منتجة، وشغفه باكتشاف مواهبه.

        (اقرأى أيضاً: دور الجدات و العمات و الخالات فى تربية اï»·طفال)
        ومع هذا يستخدم آباء كثيرون أسلوب المقارنة، ظناً منهم أنهم بذلك يشجعون أبناءهم على مزيد من النجاح، أو ظناً منهم أنهم عندما يشيرون إلى إنجازاتهم ومميزاتهم، فإنهم يعرضونهم إلى خطر الغرور، ولكن الحقيقة كما رأينا عكس ذلك تماماً!

        العبقرية استثناء
        ليس من المفيد أن نظل نذكر أبنائنا بأن رمسيس الثاني كان يقود الجيوش ويفتح البلاد وهو في الثامنة عشرة من عمره، ولا بأن بيل جيتس عبقري الكمبيوتر صار مليارديراً وهو في الحادية والثلاثين من عمره.

        إننا نروي قصص نجاح هؤلاء العباقرة من باب الإعجاب بهم، ومن باب التأكيد على قدرة الإنسان على تحقيق المعجزات، إذا أحسن استغلال مواهبه وتوظيف ظروفه لصالحه، لكن العبقرية تظل حالة فردية محكومة بظروفها الاجتماعية والتاريخية.

        والآن.. ما البديل؟

        كيف تحفزين أبنائك بطريقة سليمة؟

        • قدري مواهب كل طفل على اختلاف أنواعها، سواء كانت في الرسم أو النجارة أو الرياضة.. إلخ، وتجنبي التركيز فقط على التفوق الأكاديمي.
        • تجنبي الإلحاح عليه أن يفعل شيئاً معيناً، لأن هذا فقط سيدفعه بعيداً عما تريدينه أن يفعل.
        • دعي طفلك يقرر بنفسه ماذا يفعل ويتحمل نتيجة أفعاله.
        • ساعدي ابنك على اكتشاف دوافعه، وذلك من خلال الملاحظة والأسئلة والمناقشة، فمثلاً لو لاحظت أنه قام بواجب التاريخ ولم يقم بواجب الحساب، اسأليه: لماذا لاحظت أنك أديت واجب التاريخ في حين أنك لم تؤد واجب الرياضة؟

        (اقرأى أيضاً: نصائح لتربية التوأم)

        ليس من العدل إطلاقاً أن نقارن أبناءنا بالآخرين، لأن هناك فروقاً فردية بين الناس، فلكل إنسان قدراته وإمكاناته وشخصيته وظروفه، وهذه الأمور لا يتفق فيها الناس أبداً، إن المقارنة بين إنسان وإنسان كالمقارنة بين نوعين من الفاكهة، فمثلاً للبرتقال فوائده وللموز فوائده، ولكل منهما طعمه ولونه وملمسه وموسمه.. إلخ، فأيهما أفضل: الموز أم البرتقال؟!


        معالجة مسألة التأخر الدراسي للنوع الثاني [ غير الطبيعي ] تتوقف على التعاون التام، والمتواصل بين ركنين أساسيين :1 ـ البيت 2 ـ المدرسة ونعني بالبيت طبعاً مهمة الآباء والأمهات ومسؤولياتهم بتربية أبنائهم تربية صالحة، مستخدمين الوسائل التربوية الحديثة القائمة على تفهم حاجات الأبناء وتفهم مشكلاتهم وسبل تذليلها، والعائلة كما أسلفنا هي المدرسة الأولى التي ينشأ بين أحضانها أبنائنا ويتعلموا منها الكثير. ولا
        يتوقف عمل البيت عند المراحل الأولى من حياة الطفل ، بل يمتد ويستمر لسنوات طويلة حيث يكون الأبناء بحاجة إلى خبرة الكبار في الحياة ، وهذا يتطلب منا:
        أولاً ـ الإشراف المستمر على دراستهم ، وتخصيص جزء من أوقاتنا لمساعدتهم على تذليل الصعاب التي تجابههم بروح من العطف والحنان والحكمة ، والعمل على إنماء أفكارهم وشخصياتهم بصورة تؤهلهم للوصول إلى الحقائق بذاتهم، وتجنب كل ما من شأنه الحطّ من قدراتهم العقلية بأي شكل من الأشكال ، لأن مثل هذا التصرف يخلق عندهم شعوراً بعدم الثقة بالنفس ويحد من طموحهم .
        ثانياً ـ مراقبة أوضاعهم وتصرفاتهم وعلاقاتهم بزملائهم وأصدقائهم، وكيف يقضون أوقات الفراغ داخل البيت وخارجه، والعمل على إبعادهم عن رفاق السوء،(احسنتم اختي شجون فاطمه)

        على الاسئله القيمه جزاكم الله الف خير






        أن مشكلة التمييز في معاملة الأبناء تؤدي إلى النتائج

        النفسية السلبية من خلال ما يسمى بنظرية المقارنة المجتمعية (social comparison theory). وتتلخص هذه النظرية ببساطة في أن تمييز الآباء لطفل عن الآخر يجعل الطفل الذي يعامل بشكل سلبي يفقد الثقة في نفسه ويبدأ في مقارنة نفسه بالآخرين (بقية الإخوة)، ويشعر بأنه أسوأ من إخوته، وذلك انعكاس للمقارنة الأصلية التي يقوم بها الآباء بتمييز طفل عن الآخر سواء بوعي أو من دون وعي. وعموما فإن الطفل يمكن أن يتعايش بصعوبة مع المقارنة خارج المنزل بينه وبين إخوته، ولكن المقارنة داخل المنزل تشعر الطفل بالإهمال وعدم القيمة وتحطم ثقته بنفسه. وهؤلاء الأطفال معرضون أكثر من غيرهم للانخراط في العادات السيئة عن بلوغهم فترة المراهقة مثل التدخين أو شرب الكحوليات أو إدمان المخدرات، ويمكن أن يتورط في نشاطات إجرامية مثل السرقة، ويلجأ إلى التحايل والخداع ويمكن في بعض الأحيان محاولة الانتحار.
        ويجب على الآباء أن يستوعبوا أن لكل طفل شخصية تختلف عن الآخر وليس بالضرورة أن يكون الإخوة متشابهي الطباع وأن اختلاف الشخصية لا يجب أن يترتب عليه تمييز في المعاملة، وعلى سبيل المثال في حالة وجود طفل هادئ الطباع وآخر موفور النشاط يمكن للأم أن تتفهم طبيعة الاختلاف ولا تعاقب الطفل موفور النشاط إلا في حالة فعل الخطأ (بمعنى أن لا يتم عقابه لمجرد أنه كثير الحركة أو الكلام مقارنة بالطفل الآخر)، ويتحتم على الأم أن تظهر الحنان والرعاية بنفس القدر من التساوي لكل أطفالها، وأن لا تلجأ إلى أسلوب المقارنة باستمرار حتى ولو على سبيل التحفيز (مثل مقارنة الأداء الدراسي لطفل بالنسبة للأخ الآخر




        اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
        ايتها الطيبة {كربلاء الحسين } بارك الله بكم وشكراً لردكم الراقي
        مودتي عزيزتي

        تعليق


        • #24
          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
          احببت أن اشارك معكم إن سمحتم لي في محور العام الدراسي الجديد وفي
          بداية الحديث ابارك لكل الكوادر التدريسية وللأخواني واخواتي من الطلاب بداية العام الدراسي
          الجديد وأتمنى لهم توفيقاً لنيل الدرجات العالية وسنةنجاح وأمن على عراقنا الحبيب
          سأدخل معكم الى نقطة مهمة
          عندما يشرح الأستاذ الدرس طبعاً نرى أن استعداد الطالب لللإستيعاب متفاوت بين الطلاب عامة ، منهم من يحتاج الى الشرح مرة واحدة وآخر يحتاج الى مرتين الى أن يفهم ....وطبعاً يسأل
          المعلم : هل فهمتم الدرس ..؟؟؟ فيقوم احد الطلاب ويقول نعم : يا استاذ لم افهم الدرس
          فيبدأ المعلم بشرح الدرس مرة اخرى ويركز على الطالب الذي سأل لكي يوصل المعلومة
          واتذكر مرة جاءت معلمة جديدة تعلمنا وتدرسنا اللغة العربية
          وقد كانت تتلفظ على الطلاب الفاظاً لاتليق كونها تربويةً ، ثم إنها بعد أن تشرح الدرس تقول
          ( من لم يفهم الدرس ؟؟ ولكن من يرفع اصبعه سوف اكسره !!!) لذلك لم يكن احداً يجرأ ...على رفع اصبعه ...رجعت الى البيت وشرحت الوضع الى والدتي فستغربت امي لهذا الأسلوب الغير لائق للمربية التربويةفذهبت في اليوم التالي الى المدرسة وتحدثت مع المدير بالأمر
          وطبعاً لم يقبل المدير بهذا التصرف
          وفي اليوم التالي اعتذرت المعلمة منا وقالت لقد كنت مخطئة
          وفي يومها تعلمت أن الأعتذار هو درس ممتاز تعلمناه من معلمتنا ...كلنا نخطئ ولكن
          ليس الكل يعتذر إنما يعتذرمن يتحلى بالشجاعة

          تعليق


          • #25
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد باقر كربلائي مشاهدة المشاركة
            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
            احببت أن اشارك معكم إن سمحتم لي في محور العام الدراسي الجديد وفي
            بداية الحديث ابارك لكل الكوادر التدريسية وللأخواني واخواتي من الطلاب بداية العام الدراسي
            الجديد وأتمنى لهم توفيقاً لنيل الدرجات العالية وسنةنجاح وأمن على عراقنا الحبيب
            سأدخل معكم الى نقطة مهمة
            عندما يشرح الأستاذ الدرس طبعاً نرى أن استعداد الطالب لللإستيعاب متفاوت بين الطلاب عامة ، منهم من يحتاج الى الشرح مرة واحدة وآخر يحتاج الى مرتين الى أن يفهم ....وطبعاً يسأل
            المعلم : هل فهمتم الدرس ..؟؟؟ فيقوم احد الطلاب ويقول نعم : يا استاذ لم افهم الدرس
            فيبدأ المعلم بشرح الدرس مرة اخرى ويركز على الطالب الذي سأل لكي يوصل المعلومة
            واتذكر مرة جاءت معلمة جديدة تعلمنا وتدرسنا اللغة العربية
            وقد كانت تتلفظ على الطلاب الفاظاً لاتليق كونها تربويةً ، ثم إنها بعد أن تشرح الدرس تقول
            ( من لم يفهم الدرس ؟؟ ولكن من يرفع اصبعه سوف اكسره !!!) لذلك لم يكن احداً يجرأ ...على رفع اصبعه ...رجعت الى البيت وشرحت الوضع الى والدتي فستغربت امي لهذا الأسلوب الغير لائق للمربية التربويةفذهبت في اليوم التالي الى المدرسة وتحدثت مع المدير بالأمر
            وطبعاً لم يقبل المدير بهذا التصرف
            وفي اليوم التالي اعتذرت المعلمة منا وقالت لقد كنت مخطئة
            وفي يومها تعلمت أن الأعتذار هو درس ممتاز تعلمناه من معلمتنا ...كلنا نخطئ ولكن
            ليس الكل يعتذر إنما يعتذرمن يتحلى بالشجاعة

            أحسنت عزيزي نعم لقد ذكرتني بهذا الموقف

            كل انسان معرض أن يخطئ ولكن تدارك الخطئ هو المهم وقد كانت معلمتكم تمر
            بضروف صعبة وقد سامحها الجميع لأنها لم يكن ذلك من خلقها
            حتى الأم في البيت توبخ أولادها وهم بدورهم يتقبلون ذلك لأنها الأم وتريد من خلال
            ذلك التصرف ان تنبههم لأمر ما ..... المعلمة ام ايضاً والطلاب كأبناءها بالضبط ، فيجب أن تكون العلاقة
            طيبة من كليهما

            شكراً لردك عزيزي

            تعليق


            • #26
              السلام عليكم اختي العزيزة ام محمد .
              اود الرد على الاسئلة التي طرحتموها مع تقديري واحترامي :
              1.بخصوص المشاكل العائلية فأن لها اثر كبير على تفوق الطالب وعلى حالته النفسية نحن دائما نقول يجب ان نهيأ جو دراسي مريح وهادئ لابنائنا ليساعدهم على الدراسة والتفوق .
              2. ان العلا قة الحميمة بين المدرس والطالب من اهم عوامل التفوق وحافز من حوافز التفوق والنجاح وهذا وانفتقره مع الاسف في اغلب مدارسنا ومدرسينا انا لااعمم ولاكن اقول مع الاسف الاغلب .فالطالب اذا احب مدرسه واحترمه تفوق في مادته .
              3.اذا لم تكن وظيفة الباحث الاجتماعي مهمة لما ادرجت ضمن الملاك التعليمي لاكن الباحث الاجتماعي لدينا يمارس وظيفة كتابية وليست كما هو مطلوب منه حل مشاكل الطلبة واعطاء الحلول الازمة لها ودراسة احوال الطلبة ومعرفة المشاكل والمعوقات التي تعترضهم دراسيا.
              4.اما بخصوص التقدم التكنولوجي فان اغلب الدول اول ماتطبقه على المدارس والطلبه ويجرون الاختبارات عليهم ليعرفوا مدى تأثيره عليهم وكذلك ليشجعوهم على الابتكار والابداع وفتح ابواب المنافسة وكذلك لاطلاعهم على اخر التطورات التكنولوجية والعلمية .اما نحن فأن وجدت المختبرات فأنها تستخدم اما مخازن اوتضاف كحجرة دراسية .اما الاجهزة اما توضع في المخازن ان وجدت واوقدلاتوجد اصلا.
              5. اما بخصوص المدارس الاهلية والدروس الخصوصية فقد وضعتها في اخر شيئ لان هذه اصبحت من اهم الامور التي تشغل بال اولياء الامور ويحسبون لها حساب مادي وتشغل بالهم بالبحث عن المدرسة والمدرس الاكفأ ،من المضحك المبكي انك تجد نفس المدرس الحكومي يدرس في مدارس اهلية ولاكن جهده في المدرسة الاهلية يختلف عن الحكومية وجهده في المدرسة ليس كجهده في الدرس الخصوصي فهم كالاطباء في المستشفى الحكومي شكل وفي العيادة شكل اخر .
              انا لااقول جميعهم وانما اقول الاغلبية .فهنالك مدرسين ذا ضمير وذمة عالية .
              ارجو ان اكون قد وفقت بالرد على ماسألتموني عنه يااختي العزيزة .موضوعكم شيق وتوعوي ومفيد وشكرا لكي يااختي العزيزة على طرحكم وردكم المبارك والشكر موصول الى عزيزتنا ام سارة لاختيارها الموفق ..🌹🌹🎁🎁🎀🎀

              تعليق


              • #27
                عام جديد يعني انك على موعد مع العطاء و البذل ومع اجيال تنتظر تربيتك وابداعك وهي تتشوق لتنهل مما عندك فتجدهم غداً في ميزان حسناتك. فاحمدوا الله الذي مكّنكم من ابناء المؤمنين لتغرسوا فيهم الخير وترشدوهم للحق و تربوا فيهم الفضيلة و تعززوا فيهم القيم.

                تعليق


                • #28
                  عزيزي المعلم :
                  من المعروف ان اساس نجاح المعلم تبدا من قدرتة على ضبط صفه...
                  ولكن ليس هناك وسيلة معينه أو خطة بذاتها تصلح لكي تكون نموذجاً يقتدي بها أو طريقة يحتذي حذوها لأن لكل مناسبة ظروفها وملابساتها وأحداثها ويأتي هنا الدور الكبير الذي يقوم به المعلم في القدرة على الحفاظ على النظام في المواقف التعليمية المختلفة.
                  وإليكم بعض هذه النصائح وإلإرشادات العامة التي تعين وتساعد المعلم على ضبط الصف وسيادة النظام بإذن الله تعالى :

                  1- لا تبدأ العمل قبل أن يسود النظام تماماً في صفك .
                  2- إذا دخلت الصف والفوضى سائدة فلا تغضب وإنما اتخذ مكاناً مناسباً بحيث ترى الجميع وحدق نظرتك بين الجميع .
                  3- عدم الجلوس بقدر الإمكان .
                  4- لا تتهاون مع الطلاب المشاغبين واتخذ موقفا سريعا لردعهم .
                  5- قم بإعداد درسك إعداداً جيداً .
                  6- يجب على المعلم التحدث باللغة الفصحى المناسبة لمستوى الطلبة .
                  7- التحقق من أن جميع الطلبة يسمعونه ويرون بشكل جيد .
                  8- توزيع الزمن على أجزاء الدرس المختلفة حتى لا ينتهي الدرس قبل نهاية الحصة بفترة طويلة حتى لا تعم الفوضى والاضطراب .
                  9- وزع الطلبة على الصف حسب أطوالهم .
                  10- عود الطلبة على عدم تبديل أماكن جلوسهم في الصف .
                  11- قف في الصف في مكان مناسب بحيث يراك جميع الطلبة .
                  13- عود الطلبة على الاستئذان عند طلب الجواب .
                  14- عود الطلبة على المحافظة على آداب المجالس .
                  15- لا تقبل الجواب إلا من الطالب المسئول فقط .
                  16- لا تقبل الأجوبة الجماعية التي تكون مصدراً للفوضى .
                  17- لا تتصرف تماما للطالب المجيب وتهمل بقية الطلبة .
                  18- نقّل نظرك بين الطلبة حتى يشعر كل طالب بأنه موضع اهتمامك وعنايتك ومراقبتك .
                  19- لا تنشغل عن الطلبة بأمور ثانوية .
                  20- لا تترك فترة فراغ أو صمت طويلة حتى لا تكون مرتعاً للفوضى .
                  21- يجب أن تكون رحب الصدر متسامحاً فلا تنزعج لأقل هفوة .
                  22- حاول أن يكون العقاب نادراً ما أمكن ،حتى تبقى له هيبته وقيمته .
                  23- لا توجه اللوم للصف بأكمله حتى لا تفقد الجميع .
                  24- قم بإثارة انتباه الطلبة وترغيبهم في الدرس .
                  25- تأكد من أنك تعاقب الطالب الذي أثار الشغب بعينه حتى لا تؤذي شعور الأبرياء دون ذنب .
                  26- يجب أن يكون هناك تناسب بين الذنب والعقوبة .
                  27- لا تطرد الطلبة خارج الصف ،لأن ذلك دليل على عجزك عن حل المشكلة .
                  28- احضر جميع مستلزماتك من وسائل وأدوات وطباشير حتى لا تضطر للخروج أو إرسال طالب .
                  29- كن على علاقة ودية مع الطلبة داخل الصف وخارجه حتى تكسب ثقتهم واحترامهم .
                  30- لا تهدد كثيراً أو تكثر من الوعيد في أمور لا تستطيع أن تقوم بها .
                  31- كن رحيماً واشعر الطلبة بالمودة والأمان والاطمئنان .
                  32- إذا أمرت بشيء فتأكد من أنك تجاب إلى طلبك .
                  33- متابعة ما كلفت الطلبة القيام به من أعمال .
                  34- كن واثقاً من نفسك وليظهر ذلك في كلامك وأسلوبك .
                  35- لا تكن متشدداً في أمورك كلها .
                  36- يجب أن تتحلى بالصبر والأناة والتأني وضبط النفس والعفو والتسامح .
                  37- كن عادلا في تعاملك مع الطلبة .
                  38- الإخلاص في العمل والاحتساب عند الله .
                  39- قف وأنت تكتب على السبورة بزاوية تمكنك من رؤية الصف .
                  40- عود الطلبة على احترام آراء بعضهم البعض .
                  41- لا تلجأ إلى الطريقة الإلقائية إلا إذا لم تجد سواها لعرض الدرس .
                  42- لا تتبع طريقة واحدة في العرض .
                  43- يجب أن يفرق المعلم بين عدم استطاعة الطالب للقيام بالعمل وبين عدم رغبته في أدائه .
                  *ـــــــــــــــــــــــــ*

                  تعليق


                  • #29
                    اللهم صل على محمد وال محمد


                    كل الشكر وجُل التقدير لتواجدكم وردودكم الاروع على محوركم الاسبوعي الذي

                    هو منكم واليكم احبتي واخوتي الكرام


                    وكما هو معهود من اقلامكم الاجمل كل التميز والرقي والوعي ...


                    وبودي ان اسجل شكراا اولا للعزيزة الغالية ومديرة محورنا الراقية (شجون فاطمة )


                    وادارة ولا اروع واسئلة قيمة جدااا ساحاول اجابة عليها كلها بما رد الاخوة الاكارم


                    وبما سارد انا عليها في حلقتكم المباشرة لبرنامج المنتدى


                    وكذلك كل الشكر والتقدير للاخوات العزيزات (خادمة الحوراء زينب )


                    وتواصلها الجميل جدااا مع المحور وافاضاتها الطيبة عليه


                    وكذلك كل التقدير للطيبة اختي (كربلاء الحسين )

                    لتواصلها وردودها الواعية معنا


                    وكذلك لاستاذنا القدير (ابو محمد الذهبي )لردوده النافعة بمجال التربية والتعليم


                    وومضات ضوء جميلة من اختي وحقوقيتنا (حمامة السلام ) لتواصلها الكريم معنا






















                    تعليق


                    • #30
                      اللهم صل على محمد وال محمد


                      محور مهم جدااا وموضوع له دوره الاكبر في اعداد جيل واعي ورافع لقيم الدين والاخلاق والادب والعلم الرفيع


                      ولهذا نحتاج لتكثيف الحديث ومعالجة ووضع الحلول لكل العقبات التي قد تطرا بهذا الباب


                      ولهذا كنت استمع لخطبة الجمعة لهذا الاسبوع ووجدتها احتوت هذا الموضوع المفصلي بالتوجيهات


                      فمن المهم ان تكون جهود القيادة التربوية مع القيادة الدينية للبلد احدهما يشد ازر الاخر ويعاضده .....



                      وذلك لابراز امور مهمة ومنها :

                      التعليم الالزامي ومتابعة الاولاد بالدراسة


                      وتعليم محو الامية


                      وكذلك مناهجنا التربوية

                      والدروس الخصوصية


                      والوسائل التعليمية الحديثة

                      وهناك مفاصل مهمة كثيرة اخرى للخوض بها والاهتمام بتفاصيلها لرفع العملية التعليمية ....



                      وساكون معكم بجوانب اخرى كثيرة .....














                      تعليق

                      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                      حفظ-تلقائي
                      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                      x
                      يعمل...
                      X