إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج منتدى الكفيل 86

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور برنامج منتدى الكفيل 86

    ابو محمد الذهبي


    عضو متميز
    الحالة :
    رقم العضوية : 186384
    تاريخ التسجيل : 11-01-2015
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 791
    التقييم : 10

    يوم الغدير


    الثامن عشر من ذي الحجّة يوم البيعة والولاء لأمير المؤمنين (عليه السلام)،
    وهو يوم من أيام الإسلام الخالدة، يحتفل به المؤمنون، ويتبادلون فيه التهاني كعيدي الفطر والأضحى، وكذكرى المولد النبوي الشريف.
    في هذا اليوم، وفي حجّة الوداع، جمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) المسلمين، وهو عائد من حجه، في بقعة تسمى بغدير خمّ، وفي حر الهاجرة تفيأ ظل إحدى الشجرات، وهي الشجرة العظيمة، حيث وضع له منبر من أحداج الإبل، فاعتلاه مخاطباً جموع الحجيج:
    ((أيها المؤمنون ألست أولى بكم من أنفسكم؟)), قالوا: بلى يا رسول الله.
    قال (صلى الله عليه وآله وسلم): ((ألا من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وأدر الحق معه كيفما دار))، آخذاً بيد علي ليقيم عليهم الحجّة.
    وانطلق المسلمون يبايعون علياً (عليه السلام)، وكان أول المبايعين والمهنئين عمر بن الخطاب الذي قال له: (بخٍ بخٍ لك يا علي، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم ومسلمة)(1).

    وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قبل غدير خمّ يتحرج من مسألة إعلان الولاية لأمير المؤمنين علي (عليه السلام) حتى لا يتهم بالتحيّز، مع أن الأمر إلهي.. حتى نزلت الآية الكريمة التي ترفع عنه الحرج، قال تعالى:
    (يَا أَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبّكَ وَإِن لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ إِنّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) المائدة / 67.
    وبعد البيعة والولاء لأمير المؤمنين (عليه السلام) نزلت الآية بقوله تعالى:
    (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلاَمَ دِيناً) المائدة /3.
    ومعنى ذلك أن الدين اكتمل والنعمة تمت بهذه البيعة والولاية، وما حدث بعد ذلك لا ندخل في تفاصيله، ولكن يكفي أن نفسره كما فسّره عمر بن الخطاب لابن عباس (رضوان الله عليه)، حيث قال:
    (إن قريشاً كرهت أن تجتمع النبوة والإمامة في بني هاشم)(2).
    ولا ندري كيف يكره القوم أمراً اختاره الله ورسوله، وقد قال في كتابه العزيز:
    (وَمَا آتَاكُمُ الرّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) الحشر / 7.
    (وَأَطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرّسُولَ فَإِن تَوَلّيْتُمْ فَإِنّمَا عَلَى‏ رسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ) التغابن /12.

    ****************************
    *************************
    ************

    اللهم صل على محمد وال محمد

    نعود محملين لكم بالافراح

    افراح الولاية والوصاية لامير المؤمنين عليه السلام

    نعم الوقت سابق للموعد ...

    لكن لانه عيد الله الاكبر الذي نبقى نتامل ان نحيه بكل الوعي

    والفكر ونمزجه بالحان الولاء والوفاء ....

    لنكون مع اشعة النور العلوية التي ستشرق لنا من جانب الغدير ...

    لنكون مع ذكره ونشر فضائله

    مع استاذنا الكريم والاخ الفاضل (ابو محمد الذهبي)

    الذي نامل ونرجوا ان يحيط بمحوره المبارك والميمون

    وسنبقى ننتظر جميل تواصلكم وواعي تهانيكم وحبكم

    لامير المؤمنين عليه السلام















  • #2
    لو أن عـبداً أتى بالصـالحـات غداً
    وود كـــلّ نـّــبي مـرســـــل وولي
    وصام مـا صام صـوّاماً بلا ضجرِ
    وقام ما قـام قـــوّامـاً بـــــلا مـــلل
    وحجَ ما حجَ من فـرضٍ ومن سننِ
    وطاف ما طاف حـافٍ غير منتعلِ
    وطــار في الجـو لا يـأوي إلا أحدِ
    وغاص في البحر مأموناً من البلل
    يكســـو اليتــامى من الديباج كلهّمُ
    ويطعم الجائعين البـّــر بالعســـــلِ
    وعاش في النــاس آلافــاً مـــؤلفـةً
    عارٍ من الذنب معصوماً من الزللِ
    ما كان يوم الحشـر عند الله منتفعاً
    إلا بحـــب أميــر المـــؤمنين عليّ


    اللهم صل على محمد وال محمد


    كيف يحيط القائل ببحر مكارم علي عليه السلام


    فعلي وماادراك ماعلي ......

    يكفيه فخراً ان ضربة واحدة منه تعدل عمل الثقلين ....

    يكفيه انه كفؤ الزهراء عليه السلام

    يكفيه انه ابو الائمة الاطهار ...

    يكفيه انه صهر النبي ووصيه ....

    والحقيقة يغرق الخائض ببحر مكارم الامام علي عليه السلام

    من جانب عدم احاطة الكنه والفضل ....

    وينجو لانه تمسك بحبل حبه ووده وذكره عليه السلام ....

    وسادخل ببعض الاسئلة العاجزة لمعرفة اثر عيد الغدير علينا وأسأل ...


    كيف نكون علويين غديريين محبين لمولى المؤمنين ويعسوب الدين ....؟؟؟؟


    وبماذا نسجل انفسنا واسمائنا بيوم الغدير بعمل يدخل السرور على قلب الرسول الاكرم ....؟؟؟؟



    لنمزج عيد الاضحى بعيد الله الاكبر كيف نون موالين ومحبين وبكل عيد لله ولال البيت عليهم السلام


    ومن السائرين على نهجهم الوضاء ....


    وساقف معكم لاستفيض من انوار الغدير لنخلطها فكرا

    وسفينة نسير بها ونعبر بها بحر الفتن المتلاطم


    ونسال الله الثبات والتمسك بولايته العظيمة .....












    تعليق


    • #3

      الشكر موصول للغاليه الملاك ام سارةلاختيارها موضوع الغديروالتي تمر علينا هذه الايام واشكر الاخت زهراء الاسدي التي تتألق يوما بعد يوم بتقديمها الراقي واسلوبها الجميل وكلماتها المفعمة بحب محمد واهل بيته الطاهرين فلها كل الشكر والتقدير وخالص الدعاء بالتوفيق وقضاء الحوائج والنجاح في كافة مجالات الحياة واني اعتذر من الاخت ام سارة من تقصيري بالرد على المشاركات الاصدقاء بالمنتدى لكوني غدا مسافر الى مولاي الامام الرضا عليه السلام واسئل الله لكم ولي وللعراق بالامن والامان

      تعليق


      • #4
        هنيئا لك ياابا الحسن


        قام صعصعة بن صوحان يمدح الإمام بهذه الكلمات، فوقف على القبر ووضع إحدى يديه على فؤاده والأخرى قد أخذ بها التراب وضرب به رأسه ثم قال: بأبي أنت وأمي يا أمير المؤمنين، هنيئا لك يا أبا الحسن، فلقد طاب مولدك، وقوي صبرك، وعظم جهادك، وظفرت برأيك، وربحت تجارتك، وقدمت على خالقك فتلقاك ببشارته، وحفتك ملائكته، واستقررت في جوار المصطفى، فأكرمك الله بجواره، ولحقت بدرجة أخيك المصطفى، وشربت بكأسه الأوفى فاسأل الله أن يمن علينا باقتفائنا أثرك، والعمل بسيرتك، والموالاة لأوليائك، والمعاداة لأعدائك، وأن يحشرنا في زمرة أوليائك، فقد نلت ما لم ينله أحد، وأدركت ما لم يدركه أحد، وجاهدت في سبيل ربك بين يدي أخيك المصطفى حق جهاده، وقمت بدين الله حق القيام حتى أقمت السنن، وأبرت الفتن، واستقام الإسلام وانتظم الإيمان، فعليك مني أفضل الصلاة والسلام، بك اعتدل ظهر المؤمنين واتضحت أعلام الســــبل، وأقيمت الســـنن، وما جمع لأحد مناقبك وخصالك، سبقت إلى إجابة النبي (صلى الله عليه وآله) مقدما مؤثرا، وسارعت إلى نصرته، ووقيته بنفسك ورميت سيفك ذا الفقار في مواطن الخوف والحذر، قصم الله بك كل جبار عنيد، وذل بك كل ذي بأس شديد، وهدم بك حصون أهل الشرك والكفر والعدوان والردى، وقتل بك أهل الضلال من العدى، فهنيئا لك يا أمير المؤمنين كنت اقرب الناس من رسول الله قربى وأولهم سلما وأكثرهم علما وفهما.
        فهنيئا لك يا أبا الحسن، لقد شرف الله مقامك، وكنت اقرب الناس إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) نسبا، وأولهم إسلاما، وأوفاهم يقينا، وأشدهم قلبا، وأبذلهم لنفسه مجاهدا، وأعظمهم في الخير نصيبا، فلا حرمنا الله أجرك، ولا ذلنا بعدك، فوالله لقد كانت حياتك مفاتح للخير ومغالق للشر، وإن يومك هذا مفتاح كل شر ومغلاق كل خير، ولو أن الناس قبلوا منك لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم، ولكنهم آثروا الدنيا على الآخرة.

        تعليق


        • #5
          احسنت جعلها الله في ميزان حسناتك
          لا يوم كيومك يا ابا عبدالله الحسين
          ابو قاسم الشبكي

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ابو قاسم الشبكي مشاهدة المشاركة
            احسنت جعلها الله في ميزان حسناتك
            فهنيئا لكم وانتم على منبر النور وبالطاف صاحب الجود اخي الكريم احسن الله لكم بالخير والبركة
            وجاء حسّان بن ثابت الى رسول الله صلى الله عليه واله فقال: يا رسول الله أتأذن لي أن أقول في هذا المقام ما يرضاه الله؟ فقال له: قل يا حسان على اسم الله, فوقف على نشز من الارض وتطاول المسلمون لسماع كلامه فأنشأ يقول:
            يناديهم يوم الغدير نبيّهم بخم وأسمع بالرسول منادياً
            وقال فمن مولاكم ووليكم؟ فقالوا ولم يبدو هناك التعادياً
            الهك مولانا وانت ولينا ولن تجدنّ منا لك اليوم عاصياً
            فقال له قم يا عليّ فانني رضيتك من بعدي اماماً وهادياً
            فمن كنت مولاه فهذا وليّه فكونوا له أنصار صدق موالياً
            هناك دعا اللهم والي وليه وكن للذي عادى علياًمعادياً


            تعليق


            • #7

              مسؤوليتنا تجاه الغدير:
              لكي نعرف طبيعة وحجم المسؤولية التي يلقيها الغدير على عاتقنا، يجب أولاً أن نسأل أنفسنا، إلى أي مدى تعرّف العالم المعاصر على الغدير وسبر أسراره العميقة؟ وإذا كان يجهل الغدير فمن الذي يتحمل مسؤولية هذا الجهل؟ وما طبيعة المسؤولية التي نضطلع بها في الغدير أمام الله عز وجل وتجاه المجتمعات الإسلامية؟
              في الحقيقة، لا يحمل الجيل الحالي عموماً تصوراً واضحاً وصحيحاً عن الغدير، وتقع مسؤولية ذلك على عاتقنا نحن في الدرجة الأولى، فلو أدينا واجبنا في شرح واقعة الغدير للناس لكان الوضع أفضل مما نحن عليه الآن، كان علينا أن نوضح للعالم بأن الغدير يعني تحقيق الرفاهية وتوسيع نطاقها، وبلوغ التقدم والرقي وعمران المجتمعات الإنسانية، الغدير يعني المساواة بين الممسكين بمقاليد الاقتصاد والمال وبين باقي أفراد المجتمع، والقضاء على الطفيلية والعصابات.
              وحسب ثقافة الغدير فإن المسؤولين عن الشؤون المالية هم المؤتمنون فحسب ولا شيء أكثر من ذلك والخلاصة: إن الغدير يعني ميثاق ولاة الأمر مع الله عزوجل بأن يجعلوا مستوى عيشهم بمستوى أقل الأفراد في المجتمع، وأن يحاكوهم في المأكل والمسكن والملبس والرفاهية

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اتعودنا من كل أسبوع ابداع وتألق منكم اختي ام ساره ونشكر الأخ
                الفاضل مشاركته والردود المميزه جعلها في ميزان حسناتكم كل عام وأنتم بالف خير تقبل الله اعمالكم وطاعاتكم
                فضل هذا اليوم
                يحتفل الشيعة بهذا اليوم ويعتبرونه العيد الثالث وأعظم عيد في الكون[7]، كما يُعتبر صيام هذا اليوم عند الشيعة من أفضل العبادات وهو مستحبٌ وليس حرامًا كالعيدين. يستدل الشيعة على أهمية هذا العيد من عدَّة أحاديث، منها:
                • عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن الإمام جعفر الصادق: «قلت: جعلت فداك للمسلمين عيد غير العيدين؟ قال:نعم يا حسن أعظمهما وأشرفهما، قلت: وأي يوم هو؟ قال: هو يوم نصب أميرالمؤمنين صلوات الله وسلامه عليه فيه علما للناس، قلت: جعلت فداك وما ينبغي لنا أن نصنع فيه؟ قال: تصومه يا حسن وتكثر الصلاة على محمد وآله وتبرء إلى الله ممن ظلمهم فإن الانبياء صلوات الله عليهم كانت تأمر الاوصياء باليوم الذي كان يقام فيه الوصي أن يتخذ عيدا، قال: قلت: فما لمن صامه؟ قال: صيام ستين شهرا، ولا تدع صيام يوم سبع وعشرين من رجب فإنه هو اليوم الذي نزلت فيه النبوة على محمد وثوابه مثل ستين شهرا لكم»[8].

                • عن عن المفضل بن عمر قال : قلت للأمام جعفر الصادق: «كم للمسلمين من عيد؟ فقال: أربعة أعياد. قال: قلت: قد عرفت العيدين والجمعة. فقال لي : أعظمها وأشرفها يوم الثامن عشر من ذي الحجة، وهو اليوم الذي أقام فيه رسول الله أمير المؤمنين ونصبه للناس عَلَما. قال: قلت: ما يجب علينا في ذلك اليوم؟ قال: يجب عليكم صيامه شكرا لله وحمدا له، مع أنه أهل أن يشكر كل ساعة، كذلك أمرت الأنبياء أوصياءها أن يصوموا اليوم الذي يقام فيه الوصي ويتخذونه عيدا»[

                يناديهم يوم الغدير نبيهم بخمٍّ واسمع بالرسول مناديا
                وقد جاءه جبريل عن أمر ربه بأنك معصوم فلا تك وانيا
                وبلّغهم ما أَنزَل الله ربهم إليك ولا تخشَ هناك الأعاديا
                فقام به إذ ذاك رافع كفه بكف علي معلن الصوت عاليا
                فقال:
                فمن مولاكم ونبيكم فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا
                إلهك مولانا وأنت نبينا ولم تلق منا في الولاية عاصيا
                فقال له :
                قم يا علي فإنني رضيتك من بعدي إمامًا وهاديا
                فمن كنت مولاه فهذا وليه فكونوا له أتباع صدق مواليا
                هناك دعا اللهم وال وليه وكن للذي عادا عليًّا معاديا
                فيا رب انصر ناصريه لنصرهم إمام هدىً كالبدر يجلو الدياجيا
                مبارك لكم الأعياد

                تعليق


                • #9
                  الشكر والتقدير الى الاخت الكريمة للردالراقي وعيد الغدير ذات اهمية كبيرة والمسلمين

                  تعليق


                  • #10
                    نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك لصاحب العصر والزمان، أرواحنا لتراب نعليه الفداء، وللمسلمين جميعاً، بذكرى حلول عيد البيعة والولاء ، عيد الغدير الأغر
                    .. وكل عام وأنتم بخير ..
                    واشكر الأخ ابو محمد الذهبي على الموضوع الرائع جعله في ميزان اعماله

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X