إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كرامات نسب إلى سيدنا ومولانا قمر بني هاشم باب الحوائج إلى الله أبي الفضل العباس(صلوات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كرامات نسب إلى سيدنا ومولانا قمر بني هاشم باب الحوائج إلى الله أبي الفضل العباس(صلوات

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك

    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته



    .
    كرامات العباس بن امير المؤمنين علي بن أبي طالب:
    هي كثيرة جداً لا تحصى أو تحصى النجوم ولا تعد أو تعد قطرات الغيوم تتوالى على ممر الأيام وتتجدد متتالية بتجدد العصور والأعوام والكرامة والمعجزة في كونها خارقة للعداة وقاهرة للنواميس الطبيعية(1).
    على أن لقب باب الحوائج الذي اطلق على ابي الفضل العباس هو من أكثر الألقاب شيوعاً بين الناس، ووقعاً في قلوبهم.. ففي العراق أبو الفضل معروف لدى الناس جميعاً ـ السنة منهم والشيعة ـ يعقتدون بأنه باب من أبواب الله عز وجل الذي يقصدة الناس في قضاء حوائجهم(2).
    أما كرامات العباس بن أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع).
    فواردة مورد التواتر بل متواترة قطعية في كل عصر وفي كل عام من أعوام الحياة وشاهدها العيان ودليلها الوجدان(3):
    وفي بعض الكتب هذه الابيات:
    له قبة سامي الضراح ضريحها بها تكشف البلوى ويستدفع الضر
    وفيها شفاء للسقام وثروة لذي الفقر أن وفى إليها انتفى الفقر
    وفيها على رغم الحسود لخائف أمان من البلوى وفي ظلها النصر
    لدى قبة العباس حلو الغرائز تشاهد بالعينين شتى المعاجز
    تجد عندها القصاد من كل بلدة وما صادر من عنده غير فائز
    فثق زائر العباس إن زرت قبره برضوان رب وهو أسنى الجوائز
    ونجح الأماني والشفا عند قبره وآمن من ألآرزاء عند الهزاهز
    فما غيره بعد النبي وآله أئمتنا من مستجار لعاجز.
    أقام لهم باري الأنام مراكز مقدسة أكرم بها من مراكز
    تزورهم الأحياء منا ومن يمت نزورهم على بعد المدى في الجنائز
    فدع عنك قول الحاسدين لفضلهم فلا تلقى في الحساد غير التغامز
    فمن طيشهم قالوا الزيارة بدعة ومن هذر قالوا البكا غير جائز
    وهم يتركوا نص النبي محمد لمن قال إن الدين دين العجائز

    في بعض الكتب: إن تسجيل كرامات العباس بن أمير المؤمنين (ع) وضبط ما صدر منها من حين شهادته إلى يومنا هذا خارج عن الوسع والطاقة وليس في مقدور إنسان أن يضبط كل الوقائع التي تجدد بتجدد الأيام وقد نقل ثقاة العلماء مثل الصدوق الفقيه الشيعي الإمامي وأبو الفرج الاصفهاني الشيعي الزيدي وسبط أبن الجوزي السني الحنفي وغيرهم قصة قاتله الذي يجيء إليه كل ليلة وهو حي فيغته في نار جهنم فيصرخ صراخاً عالياً يفزع الجيران ويوقظ النوام وقد شاهدوه مسود الوجه بعد أن كان صبيحاً.
    أما الكرامات الواقعة في عصرنا مما شاهدناه، ونقله لنا الثقاة فكثير جداً وبالأخص تعجيل الله العقوبة لمن تعدى عليه وتجاوز وهو ما تسميه العوام (بالشارة) وقد بلغ الرعب منه في نفوس عوام الشيعة وخواصهم حتى أهل السنة المختلطين بالشيعة يرهبون سيدنا العباس (ع) اشد الرهبة فهم إذا أرادوا عقد موادعة ويسمونه بلسانهم (علق وعطوة) أو أرادوا عقد صلح بتسليم الدية ويسمونها لسانهم (فصل) عقدوا راية بأسم سيدنا العباس (ع) وجعلوه كفيلاً وثوقاً منهم بأن الله ينتقم من المعتدي سريعاً بدون إمهال فهم مطمئنون بسرعة الإنتقام من المتجاوز على صاحبه والذي يسمونه بلسانهم (كاسر راية العباس (ع)) منكوب عندهم لا يرتابون في ذلك فهم لذلك يسمونه القوي من المشائخ الكبار والسلطان إذا كان واسطة صلحهم وسبب قبول بعضهم الدية (الفصل) من بعض (الواجفة) وعليه تنكيل الخارق لعهود المصالحة التي أجرأها ذلك الرئيس القوي من رؤساء العشائر وهو مع قوته وأقتداره لا يطمئن بنفسه وبقوة عشائره على التنكيل حتى يعقد الراية بأسم العباس (ع) ويكون هو (الواجفة) في الفصل وكذلك العلق والعطوة فأن المتجاوز والعباس الواجفة ينكب بدون إمهال قبل تنكيل الشيخ فيه ويصاب إما ببدنه ويفقد أعز ما ليديه من مال وقرابة أو يفقد هو نفسه وهذا أمر معلوم عندهم لا يمتارون فيه ولا يرتابون وإن كان التعي من عشيرة بكاملها لا من فرد فهو إمارة تلفها وتشتتها وذهاب رجالها وأموالها وكل واحد من أفراد العشائر إذا ذاكرته بهذا أفاض عليك بأحاديث متنوعة من هذا الطرز يحصل بمجموعها التواتر أما التحالف وهو أنواع عند العشائر وهو أعجوبة بكل أنواعها منها أن شخصاً يخاف من شخص خيانة أو غدراً فيحلفه بالعباس فيحلف ذلك ولا يطمئن بحلفه له حتى يعطيه ((سيف العباس (ع) فيرفع الحالف عصا أو خنجراً أو عوداً من الارض فيغرسها فيها ويقول هذا سيف العباس لا أخونك ولا أغدر بك فيطمئن المحلوف له فإذا خان الحالف أو غدر أصابه البلاء.
    ومنها إذا أراد أحدهم من الآخر سلعة أو خطب أبنته أو البيت التي يعشقها فلا يطمئن بمواعيدهم له فيرفعون عصا كالسابق ويقول الحالف هذا سيف العباس لك إن ما اردته لك لا أبيعه من غيرك ولا أزوج البنت من أحد سواك فيكون سبيل هذا الحلف بسيف العباس (ع) وهكذا لهم شكل آخر في مثل هذين النوعين من الحلف بأن يحفر نقرة في الأرض ويقول هذه نقرة العباس فطمها فإذا طمها علم أنه يفي فإذا خانه بعد ذلك نكب.

    ومنها حلف الخصومات والمنازعات في جميع أنواع التهم من سرقة وقتل ودين وما أشبههم فإنهم متى تفاقم الأمر وأشتدت الخصومة ولم تستطع حلها علماء الدين ولا رؤساء العشائر ولا موظفوا الدولة طلبوا المصفي وهو العباس وفي اثناء السفر أو في الصحن الشريف فينتهي النزاع بالحلف بالعباس (ع) فينتهي قبل السفر بأعتراف المتهم وفي اثناء السفر أو في الصحن الشريف أما بأعتراف المتهم أو ببراءته بالحلف وأن حلف مع ثلوثه بالجريمة نكب إما في نفس الصحن أو عودته ولا يقضى المحرم سنته إلا منكوباً ولهذا يختارون الحلف بالعباس (ع) دون القرآن المجيد لأن الله تعالى عندهم أقل حلمه أربعين سنة وكذلك النبي (ص) وأمير المؤمنين والحسين (ع) يقولون أن النبي (ص) فعلوا ما فعلوا معه من كسر رباعية ونثر التراب عليه وعلي (ع) قادوه بحمائله سيفه والحسين فعلوا معه ما فعلوا ومع ذلك صبروا ولكن العباس (ص) لا يصبر ولهذا إذا قصدوا صاحوا أبو راس الحار(4) المستعجل المصفي فالمحلف عندهم لا يجوز أن يزور الحسين (ع) قبل تأدية الحلف لأنهم يقولون إذا دخل قبة الحسين (ع) فقد استجار به والعباس (ع) لا يخفر جوار أخيه الحسين (ع) بلسانهم لا يأخذ دخيل أخيه هذه أمور مكشوفة لكل إنسان أما قضاء الحاجات ونجاح الآمال فحدث ولا حرج وقد علم الشيعة كلهم أنه ما توسل إلى الله به متوسل إلا وقضى حاجته ولا سأله بحرمته سائل إلا وتيسر عليه مطلوبه فلذك سمي بباب الحوائج(5).
    ينسب لأحد المحققين هذه الأبيات:
    أبو الفضل أبن داحي الباب أعلا إله العرش في الدنيا مقامه
    وكم من معجزات باهرات له قد عرفوه أبا الكرامة
    حباه الله فيها منه فضلا كذا فرع النبوة والإمامة
    فمن حين الشهادة قد تجلت لناظرها وتوصل بالقيامة
    فكم من لائذ فيه حماه وكم من خائف أضحى عصامه
    وكم معدم أصحى غناه وكم ذي عاهة داوى سقامه
    وكم قد حفت الأخطار شخصا فلما جائه لاقى السلامة

    ونذكر هنا بعون الله تبارك وتعالى كرامات عديدة، وأسأله تبارك وتعالى التوفيق لخدمة سيدي ومولاي أبي الفضل العباس (صلوات الله وسلامه عليه).




  • #2
    الكرامة الأولى:
    في كتاب عدة الخطيب الجزء الثاني ص73 ـ 74:
    وقال شيخنا العلامة الشيخ محمد باقر البرجندي القائني في الكبريت الأحمر: إني رأيت في المنام كأن قائلاً يقول: ((من توسل بالعباس بهذه العبارة قضيت حاجته: (عبد الله أبا الفضل دخيلك) قال: عرضت لي حوائج عظيمة بعد هذا الطيف وتسلت به بهذه الكلمة قضيت من حيث لم أحتسب.

    تعليق


    • #3
      الكرامة الثانية:
      أيضاً في عدة الخطيب الجزء الثاني ـ ص73ـ 74:
      وسمعت(6) في بعض الأساتيذ: كان رجل من ساكني كربلاء وهو من أهل الخير والصلاح وله ولد صالح قد مرض فجاء به إلى الروضة المقدسة وتسل بالعباس وأستشفع به إلى الله في شفاء أبنه فلما أصبح اقبل عليه رجل من أخلائه وقال:
      رأيت رؤيا أريد أن أقصها عليك وهي هذه:
      كأن العباس سأل الله وطلب منه شفاء إبنك فأقبل إليه ملك من قبل رسول الله يقول له:
      يا أبا الفضل لا تشفع في شفاء هذا الشاب فأنه قد بلغ الكتاب أجله وقد أنقطعت مدته وتصرمت أيامه، فقال العباس (ع) للملك:
      أبلغ رسول الله عني السلام وقل له:
      أستشفع بك إلى الله وأطلب منه شفاءه.
      فمضى الملك ثم عاد وقال مثل كلامه الأول إلى ثلاث مرات وأجاب العباس بمثل جوابه الأول، ففي الرابع لما جاء الملك وأعاد الكلام قام العباس متغير اللون اقبل على رسول الله (ص) وسلم عليه وقال:
      ((يا رسول الله أو ليس أن الله قد سماني بباب الحوائج والناس علموا ذلك ويستشفعون ويتوسلون بي إلى الله وإن لم يكن كذلك فليسلب هذا الإسم مني)).
      فتبسم النبي (ص) وقال: (إرجع أقر الله عينك فأنت باب الحوائج واشفع لمن شئت وهذا الشاب المريض قد شفاه الله ببركتك).


      تعليق


      • #4
        الكرامة الثالثة:
        في كتاب العباس بن علي رائد الكرامة والفداء في الإسلام:
        وكان ولدي محمد الحسين ممن التجأ إليه حينما دهمته كارثة ففرج الله عنه.

        تعليق


        • #5
          الكرامة الرابعة:
          في الكتاب العباس بن علي (ع) بطل الحق والحرية:
          وقصده ـ ذات مرة ـ رجل أعمى قد فقد بصره بسبب حادث وعجز الأطباء عن علاجه فلما وقف على ضريح أبي الفضل العباس (ع) أنشد يقول:
          قصدت أبا الفضل الذي هو لم يزل قديماً حديثاً للحوائج يقصد
          يمد على العين السقيمة كفه وإن قطعت يوم الطفوف له يد
          وبالفعل حصل على مراده فقد حدث أن من الله عليه ببركات هذا العبد الصالح قمر بني هاشم ـ عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام ـ وتستطيع أن تقول: إن أبا الفضل العباس هو الذي اعادة إليه بصره لأنه ولي من أولياء الله وله كرامة ومنزلة عند الله عزو وجل.. وكما أننا نقول للطبيب الذي أجرى عملية ناجحة هو الذي أعاد السلامة للعين وأعطاها النور.. كذلك نقول: إن العباس بن علي بطل كربلاء هو الذي أعاد البصر إلى عين ألاعمى كرامة من الله بها عليه وإن ان الكل من الله سبحانه وتعالى ولكن هؤلاء هم الوسيلة إلى الله.

          تعليق


          • #6
            الكرامة الخامسة.
            في بعض الكتب لأحد المحققين (رضوان الله تعالى عليه):
            يحدثني الخطيب الأديب الشيخ جاسم قسام عن السيد الفقيه السيد جاسم أما(7) جامع الصياغ في النجف وكان رجلاً صالحاً ظاهر الخشوع وأثر الزهد عليه بين أن رجلاً علوياً من سكان بلدة الكاظمية وكان غياً(8) مثرياً؟ يجهز الزائرين لمرقد الحسين (ع) ويعينهم ويزودهم بالأقوات(9) وأسباب الراحة ويبذل لهم المعونة والأسعافات بالنقليات(10) من البغال وغيرها ويقوم بالنفقة(11) على من رافقه إلى زيارة الحسين (ع) فأبتلي بالفقر في بعض الأعوام وأصابته إضاقة شديدة وفاقة وحاجة عجز معها عن تأدية ما كان يقوم فيه وأحتاج إلى ما يسد به حاجة رفقائه(12) جرياً على عادته فما تيسر له لذلك ولم ترض نفسه بقطع العادة إلى أن يقول في الكتاب فيما ينقل وأستدان من التجار ما يكفي لقوت من صحبه إلى الزيارة موعداً لهم بالوفاء عند رجوعه فلما وصل إلى الحائر الحسيني وألقى أثقاله هناك قصد الحرم الحسيني الشريف ووقف تجاه القبر المقدس وأنشأ يقول:
            جئت أسعى إليك من غير زاد قاصر الخطو أحمل(13) الآثاما
            فلم يدع إلى الحياة عندك نطقا ربما يمنع الحياء الكلام

            فخرج من القبر ولم ينل منه مقصوده قال(14) في نفسه أخطأت لم أجب جهة الطلب علي أن أدخل البيت من بابه وباب الحسين (ع) هو الفضل(15) (ع) فجاء إلى ضريح أبي الفضل العباس (ع) فأنشأ يقول:
            أبا الفضل أنت الباب للسبط مثلما أبوك علي كان باب أحمدا
            إذ أنت لم تسعف بمقصد وافد إلى السبط لم ينجح له السبط مقصدا
            ثم خرج من القبر فلقي رجلاً فناوله ورقة تحويل على بعض التجار فيها وفاء بحاجته وزيادة أنتهى.

            تعليق


            • #7
              الكرامة السادسة:
              في بعض الكتب لأحد المحققين (رضوان الله تعالى عليه):
              ولدينا في النجف شاب علوي أسمه السيد سعيد بن السيد إبراهيم البهبهاني هو وأبوه من خطباء المنبر الحسيني حدثني بقصة جماعة من الخطباء ثم سمعتها منه مشافهة وملخصها:
              أنه أصيب بداء السل وعالجه كثير من الأطباء الحذاق والدكاترة المتخصصين بعلاج هذا الداء العضال حتى يئسوا من برئه وأجمعوا انه لا يبرء وجزموا بموته عن قريب فلما سمع منهم تضاعفت أجرائه وأقلقة الخوف ولم يرى وجها يرجو منه الشفاء ولم يجد سبباً لبرء هذا الداء القتال فرأى مناماً فيه أن رجلاً يشير عليه بقصد باب الحوائج أبي الفضل العباس (ع) فلما أسيتقظ قصد زيارة العباس بن أمير المؤمنين (ع) للاستشفاء بضريحه الأقدس فلما وصل إلى المشهد الشريف وأضطجع إلى جنب الضريح أخذ البرء يدب في بدنه والشفاء يسري في عروقه ولاحت عليه إمارات الشفاء وظهرت علامات العافية ولم يطل الوقت حتى عوفي بإذن الله تعالى وكرامة العباس (ع) وها هو حي وفي تمام الصحة والعافية وقد أخبرني أن له شعراً في ذلك لم أكتبه عنه وهذه قصص كثيرة لو تلوناها عليك لأسهبنا قال الفاضل الدربندي في اسرار الشهادة ص325 ثم أن مقاماته النورانية أي تصرفه في جملة المواضع لأجل هذه النشأة من أستخلاص زوار الحسين (ع) وطرق الزيارة من شر الاشرار والكفار وإيصال جمع منهم إلى القافلة بعد أن ضلوا الطريق مما حصل به العلم لكل مؤمن مستبصر.

              تعليق


              • #8
                الكرامة السابعة:
                نقل عن الدرندي (رضوان الله تعالى عليه) انه قال في اسرار الشهادة ص325:
                من ذلك ما أخبرني به السيد الأجل السيد أحمد نجل السيد الأفخم السيد الشريف نصر الله المدرس الحائري بأني كنت مع جمع من الخدام قاعدين في الصحن الشريف للحضرة العباسية فبينما نحن كذلك إذ خرج رجل من الحرم الشريف راكضاً عجلاً واضعاً إحدى يديه(16) على خنصر يده الأخرى حتى أنه خرج من الصحن فقمنا مسرعين نحوه فلقيناه بعد أن خرج من الصحن فرفع يده عن أصل الخنصر فإذا خنصره مقطوعة من أصلها والدم يسل منها سيلان الماء من الميزاب فرجعنا إلى الحرم الشريف مسرعين فوجدناه خنصره بين شبكات الضريح معلقة عليها ولم تقطر قطرة دم منها كأنها عضو من أعضاء غير حي ثم أن هذا الرجل قد مات بعد ليلة من ذلك ذلك اليوم وكان ذلك لأجل صدور تقصيره(17)الأهانة أو مخالفة عهد أو نذر ونحو ذلك أنتهى.
                يُنسب لأحد المحققين
                :
                سلام على باب الحوائج عباس شبل الوصي علي فارس الناس
                أن حامي الحمى الحسنى مواهبه في الدين والعلم والمعروف والباس
                هو المجن لأحدث الزمان لنا والعون عند لقاء الفادح القاس
                ان الحديث الذي يروى كرامته عندي صحيح على العينين والراس
                قد ثبت الله فيهم ركن ملته لا يثبتن البا إلا بأساس
                وأنهم عندنا سفن النجاة لنا وما علينا بنقد الخصم من باس
                نرجوا الشفاعة منهم في المعاد لنا لسنا من الفوز بالفردوس في ياس
                وإنما ربنا من حوض كوثرهم كأس هين روي طالب من كاس
                سيأمرون غدا فينا إلى غرف محفوفة برياض الورد والآس
                فالآمنون من النيران شيعتهم أن أوقدت بالحجارة الصلد والناس
                وأن شيعتهم في الحشر منزلهم بين النبيين مثل الخضر والياس
                روح وريحان فيها والنعيم بها عرف ذكا نشره من طيب أنفاس
                والجاحدون لهم في قعر مظلمة مع الشياطين في ذل وأبلاس
                يكب ظالمهم والقاتلون لهم على المناخر في النيران والراس
                أن تشتكى فاطم الزهراء مالقيت ابناؤه من صنيع الأمة القاسي
                تجيء تحمل رأس السبط مهجتها وطفله ويدي ذي الفضل عباس
                هناك يشتد سخط الله إذا عضبت بنت النبي على الجاني من الناس



                تعليق


                • #9
                  الكرامة الثامنة:
                  في كتاب العباس ص240ـ 241:
                  ولكثرة كراماته وآيات مرقده التي لا يأتي عليها الحصر نذكر بعضاً منها تيمناً ولئلا يخلوا الكتاب منها وتعريفاً للقراء بما جاد به قطب السخاء على من لاذ به واستجار بتربته.
                  الأولى ما يحدث به الشيخ الجليل العلامة المتبحر الشيخ عبد الرحيم التستري المتوفى سنة 1313هـ من تلامذه الشيخ الأنصاري أعلى الله مقامه قال:
                  زرت الإمام الشهيد أبا عبد الله الحسين ثم قصدت أبا الفضل العباس وبينا أنا في الحرم الأقدس إذ رأيت زائراً من الأعراب ومعه غلام مشلول وربطه بالشباك وتوسل به وتضرع وإذا الغلام قد نهض وليس به علة وهو يصيح شافاني العباس فأجتمع الناس عليه وخرقوا ثيابه للتبرك بها فلما أبصرت هذا بعيني تقدمت نحو الشباك وعاتبته عتاباً مقذعاً وقلت:
                  يغتنم المعيدي الجاهل منك المنى وينكفأ مسروراً وأنا مع ما أحمله من العلم والمعرفة فيك والتأدب في المثول أمامك أرجع خائباً لا تقضي حاجتي فلا أزورك بعد هذا أبداً ثم راجعتني نفسي وتنبهت لجافي عتبي فأستغفرت ربي سبحانه مما أسأت مع (عباس اليقين والهداية) ولما عدت إلى النجف الاشرف أتاني الشيخ المرتضى الانصاري قدس الله روحه الزاكية وأخرج صرتين وقال:
                  هذا ما طلبته من أبي الفضل العباس أشتري داراً وحج البيت الحرام ولأجلهما كان توسلي بأبي الفضل.
                  وينسب للشيخ محمد السماوي هذه الأبيات:
                  وما عجبت من أبي الفضل كما عجبت من استأذنا إذ علما
                  لأن شبل المرتضى لم يغرب إذا أتى بمعجز أو معجب
                  بكل يوم بل بكل ساعة لمن أتاه قاصداً رباعه
                  وهو من الشيخ عجيب بين لكن نور الله يرنوا المؤمن




                  تعليق


                  • #10
                    الكرامة التاسعة:
                    في كتاب العباس ص243:
                    الثالثة: ما حدثني به العلامة البارع الشيخ حسن دخيل حفظه الله عما شاهده بنفسه في حرم أبي الفضل (ع) قال:
                    زرت الحسين في غير أيام الزيارة وذلك في أواخر أيام الدولة العثمانية في العراق في فصل الصيف وبعد أن فرغت من زيارة الحسين توجهت إلى زيارة العباس (ع) قرب الزوال فلم أجد في الصحن الشريف والحرم المطهر احداً لحرارة الهواء غير رجل من الخدمة واقف عند الباب الأول يقدر عمره بالستين سنة كأنه مراقب للحرم وبعد أن زرت صليت الظهر والعصر ثم جلست عند الرأس المقدس مفكراً في الأبهة والعظمة التي نالها قمر بني هاشم عن تلك التضحية الشريفة وبينا أنا في هذا إذ رأيت أمرأة محجبة من القرن إلى القدم عليها آثار الجلالة وخلفها غلام يقدر بالستة عشر سنة بزي أشراف الأكراد جميل الصورة فطافت بالقبر والولد تابع ثم دخل بعهما رجل طويل القامة أبيض اللون مشرباً بحمرة ذو لحية شعره اشقر يخالطه شعرات بيض جميل البذة كردي اللباس والزي فلم يأت بما تصنعه الشيعة من الزيارة أو السنة من القاعة فاستدبر القبر المطهر وأخذ ينظر إلى السيوف والخناجر والدرق المعلقة في الحضرة غير مكترث بعظمة صاحب الحرم المنيع فتعجبت منه أشد العجب ولم أعرف الملة التي ينتحلها غير أني أعتقدت أنه من متعلقي المرأة والولد وظهر لي من المرأة عند وصولها في الطواف إلى جهة الرأس الشريف التعجب مما عليه الرجل من الغواية ومن صبر ابي الفضل (ع) عنه فما رأيت إلا ذلك الرجل الطويل القامة قد أرتفع عن الأرض ولم أر من رفعه وضرب به الشباك المطهر وأخذ ينبح ويدور حول القبر وهو يقفز فلا هو بملتصق بالقبر ولا بمبتعد عنه كأنه متكهرب وقد تشنجب أصابع يديه وأحمر وجهه حمرة شديدة ثم صار أزرقاً وكانت عنده ساعة علقها برقبته بزنجيل فضة فكلما يقفز تضرب بالقبر حتى تكسرت وحيث أنه أخرج يده من عباءته لم تسقط إلى الارض نعم سقط الطرف الآخر إلى الأرض وبتلك القفزات تخرقت.
                    أما المرأة فحينما شاهدت هذه الكرامة من أبي الفضل قبضت على الولد وأسندت ظهرها إلى الجدار وهي تتوسل به بهذه اللهجة (أبو الفضل دخيلك أنا وولدي).
                    فأدهشني هذا الحال وبقيت واقفاً لا أدري ما أصنع والرجل قوي البدن وليس في الحرم أحد يقبض عليه فدار حول القبر مرتين وهو ينبج ويقفز فرأيت ذلك السيد الخادم الذي كان واقفاً عند الباب الأول دخل الروضة الشريفة، فشاهد الحال فرجع وسمعته ينادي رجلاً أسمه جعفر من السادة الخدام في الروضة فجاءا معاً فقال السيد الكبير لجعفر إقبض على الطرف الآخر من الحزام وكان طول الحزم يبلغ ثلاث أذرع فوقفا عند القبر حتى إذا وصل إليهما وضعا الحزام في عنقه وأداره عليه فوقف طيعاً لكنه ينبح فاخرجاه من حرم العباس وقالا للمرأة أتبعينا إلى (مشهد الحسين) فخرجوا جميعاً وأنا معهم ولم يكن أحد من الصحن الشريف فلما صرنا في السوق بين (الحرمين) تبعنا الواحد والأثنان من الناس لأن الرجل كان على حالته من النبح والاضطراب مكشوف الراس ثم تكاثر الناس.
                    فأدخلوه (المشهد الحسيني) وربطوه بشباك (علي الأكبر) فهدأت حالته ونام وقد عرق عرقاً شديداً فما مضى الا ربع ساعة فإذا به قد انتبه مرعوباً وهو يقول اشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وأن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب خليفة رسول الله بلا فصل وان الخليفة من بعده ولده الحسن ثم أخوه الحسين ثم علي بن الحسين وعد الأئمة إلى الحجة المهدي عجل الله فرجه.
                    فسئل عن ذلك قال أني رأيت رسول الله الآن وهو يقول لي أعترف بهؤلاء وعدهم علي وأن لم تفعل يهلكك العباس فأنا اشهد بهم وأتبرا من غيرهم.
                    ثم سئل عما شاهده هناك فقال بينا أنا في حرم العباس إذ رأيت رجلاً طويل القامة قبض علي وقال لي يا كلب إلى الآن بعدك على الضلال ثم ضرب بي القبر ولم يزل يضربني بالعصا في قفاي وأنا أفر منه.
                    ثم سألت المرأة عن قصة الرجل فقالت: أنها شيعية من اهل بغداد والرجل سني من أهل السليمانية ساكن في بغداد متدين بمذهبه لا يعمل الفسوق والمعاصي يحب الخصال الحميدة ويتنزه عن الذميمة وهو بندرجي تتن وللمرأة أخوان حرفتهما بيع التتن ومعاملتهما مع الرجل فبلغ دينه عليهما مائتا (ليرة عثمانية) فأستقر رأيهما على بيع الدار منه والمهاجرة من بغداد فأحضراه في دراهما (ظهراً) وأطلعاه على رأيهما وعرفاه أنه لم يكن دين عليهما لغيره فعندها أبدى من الشهامة شيئاً عجيباً فأخرج الأوراق وحقها ثم أحرقها وطمنهما على الإعانة مهما يحتاجان.
                    فطارا فرحاً وأرادا مجازاته في الحال فذاكرا المرأة على التزويج منه فوجدا منه الرغبة فيه لوقوفها على هذا الفصل مع ما فيه من التمسك بالدين وأجتناب الدنايا وقد طلب منهما مراراً أختيار المرأة الصالحة له فلما ذكرا له ذلك زاد سروره وأنشرح صدره بحصول أمنيته فعقدا له من المرأة وتزوج منها.
                    ولما حصلت عنده طلبت منه زيارة الكاظميين إذ لم تزرهما مدة كونها بلا زوج فلم يجبها مدعياً أنه من الخرافات ولما ظهر عليها الحمل سألته أن ينذر الزيارة أن رزق ولداً ففعل ولما جاءت بالولد طالبته بالزيارة فقال لا أف بالنذر حتى يبلغ الولد فأيست المرأة ولما بلغ الولد السنة الخامسة عشر طلب منها أختيار الزوجة فأبت ما دام لم يف بالنذر فعندها وافقها على الزيارة مكرهاً وطلبت من الجوادين الكرامة الباهرة ليعتقد بإمامتهما فلم تر منهما ما يسرها بل اساءها سخريته وأستهزاؤه.
                    ثم ذهب الرجل بالمرأة والولد إلى العسكريين وتوسلت بهما وذكرت قصة الرجل فلم تشرق عليه أنوارهما وزادت السخرية منه.
                    ولما وصلا كربلا قالت المرأة نقدم زيارة العباس (ع) وإذا لم تظهر منه الكرامة وهو أبو الفضل وباب الحوائج لا أزور أخاه الشهيد ولا أباه أمير المؤمنين وارجع إلى بغداد وقصت على أبي الفضل قصة الرجل وعرفته حال الرجل وسخريته بالأئمة الطاهرين وأنها لا تزور أخاه ولا أباه إذا لم يتلطف عليه بالهداية وينقذه من الغواية فأنجح سؤلها وفاز الرجل بالسعادة.

                    تعليق


                    • #11
                      الكرامة العاشرة:
                      في كتاب العباس ص248 ـ 258ـ:
                      الرابعة: ما في كتاب (أعلام الناس في فضايل العباس) تأليف الزاكي التقي السيد سعيد بن الفاضل المهذب الخطيب السيد إبراهيم البهبهاني قال:
                      تزوجت في أوائل ذي القعدة صنة 1351هـ وبعد أن مضى أسبوع من ايام الزواج أصابني زكام صاحبته حمى وباشرني أطباء النجف فلم أنتفع بذلك والمرض يتزايد ومن جملة الأطباء الطبيب المركزي (محمد زكي أباظة) وفي أول جماد الأول من سنة 1353 هـ خرجت إلى ((الكوفة)) وبقيت إلى رجب فلم تنقطع الحمى وقد أستولى الضعف على بدني حتى لم أقدر على القيام ثم رجعت إلى النجف وبقيت إلى ذي القعدة من هذه السنة بلا مراجعة طبيب لعجزهم عن العلاج وفي ذي الحجة من هذه السنة أجتمع الطبيب المركزي المذكور مع الدكتور محمد تقي جهان وطبيبين آخرين جاؤوا من بغداد وفحصوني فأتفقوا على عدم نفع كل دواء وحكموا بالموت إلى شهر وفي محرم من سنة 1354 هـ خرج والدي قرية ((القاسم بن الإمام الكاظم (ع) )) لقراءة المآتم التي تقام لسيد الشهداء وكانت والدتي تمرضني ودابها البكاء ليلاً ونهاراً.
                      وفي الليلة السابعة من هذه السنة رأيت في النوم رجلاً مهيباً وسيماً جميلاً أشبه الناس بالسيد الطاهر الزكي (السيد مهدي الرشتي) فسالني عن والدي فأخبرته بخروجه إلى القاسم فقال إذن من يقرأ في عادتنا يوم الخميس وكانت الليلة ليلة خميس ثم قال إذن أنت تقرأ، ثم خرج وعاد إلي وقال:
                      إن ولدي السيد سعيد مضى إلى كربلاء يعقد مجلساً لذكر مصيبة أبي الفضل العباس وفاءً لنذر عليه فأمضي إلى كربلاء وأقرأ مصيبة العباس وغاب عني.
                      فأنتبهت من النوم ونظرت إلى والدتي عند رأسي تبكي ثم نمت ثانياً فأتاني السيد المذكور وهو يقول: ألم اقل لك أن ولدي سعيد ذهب إلى كربلاء وأنت تقرا في مأتم أبي الفضل فاجبته إلى ذلك فغاب عني فأنتبهت.
                      وفي المرة الثالثة نمت فعاد إلي السيد المذكور وهو يقول بزجر وشدة (الم اقل لك أمضي إلى كربلاء فما هذا التأخير فهبته في هذه المرة وإنتبهت مرعوباً.
                      وقصصت الرؤيا من أولها على والدتي ففرحت وتفاءلت بأن هذا السيد هو ابو الفضل وعند الصباح عزمت على الذهاب بي إلى حرم العباس ولكن كل من سمع بهذا لم يوافها لما راه من الضعف البالغ حده وعدم الاستطاعة على الجلوس حتى في السيارة وبقيت على هذا إلى اليوم الثاني عشر من المحرم فاصرت الوالدة على السفر إلى كربلاء بكل صورة فاشار بعض الارحام على أن يضعوني في تابوت ففعلوا ووصلت ذلك اليوم إلى القبر المقدس ونمت عند الضريح الطاهر، وبينا أنا في حالة الإغماء في الليلة الثالثة عشر من المحرم إذ جاء ذلك السيد المذكور وقال لي لماذا تأخرت عن يوم السابع وقد بقي سعيد بانتظارك وحيث لم تحضر يوم السابع فهذا يوم دفن العباس وهو يوم 13 فقم واقرأ ثم غاب عني وعاد إلى ثانياً وامرني بالقراءة وغاب عني وعاد في الثالثة ووضع يده على كتفي الأيسر لأني كنت مضطجعاً على الأيمن وهو يقول إلى متى النوم قم وأذكر (مصيبتي) فقمت وأنا مدهوش مذعور من هيبته وأنواره وسقطت لوجهي مغشياً علي وقد شاهد ذلك من كان حاضراً في الحرم الأطهر.
                      وأنتبهت من غشوتي وأنا أتصبب عرقاً والصحة ظاهرة علي وكان ذلك في الساعة الخامسة من الليلة الثالثة عشر من محرم سنة 1354هـ.
                      فأجتمع علي من في الحرم الشريف وأقبل في الصحن والسوق وأزدحم الناس في الحضرة المنورة وكثر التكبير والتهليل وخرق الناس ثيابي وجاءت الشرطة فأخرجوني إلى البهو الذي هو أمام الحرم فبقيت هناك إلى الصباح.
                      وعند الفجر تطهرت للصلاة وصلت في الحرم بتمام الصحة والعافية ثم قرأت مصيبة أبي الفضل (ع) وأبتدأت بقصيدة السيد راضي بن السيد صالح القزويني وهي:
                      أبا الفضل يامن اسس الفضل والأباء أبا الفضل إلا أن تكون له أبا
                      والأمر الاعجب أني لما خرجت من الحرم قصدت داراً لبعض أرحامنا بكربلاء وبعد أن قرأت مصيبة العباس خلوات بزوجتي وببركات أبي الفضل حملت ولداً سميته (فاضل) وهو حي يرزق كما رزقت عبد الله وحسناً ومحمداً وفاطمة كنتها أم البنين.
                      هذه من علاه إحدى المعالي وعلى هذه فقس ما سواها
                      وذكر ان السيد الطاهر الزاكي السيد مهدي الأعرجي وكان خطيباً نائحاً له مدائح ومراثي لأهل البيت (ع) كثيرة ورد النجف يوم خروجي إلى كربلاء فبات مفكراً في الأمر وكيف يكون الحال وفي تلك الليلة الثالثة عشر رأى في المنام كأنه في كربلاء ودخل حرم العباس فرأى الناس مجتمعين علي وأنا أقرأ مصيبة العباس فأرتجل في المنام:
                      لقلد كنت بالسل المبرح داؤه فشافاني العباس من مرض السل
                      ففضلت بين الناس قدراً وإنما لي الفضل إذ أني عتيق ابي الفضل
                      وأنتبه السيد من النوم يحفظ البيتين فقصد دارنا وعرفهم بما رآه في ذلك اليوم وضح لهم الأمر، وقد نظم هذه الكرامة جماعة من الأدباء الذين رأوا السيد سعيد في الحالين الصحة والمرض فمنه السيد الخطيب العالم السيد صالح الحلي رحمة الله:
                      بابي الفضل أستجرنا فحبانا منه منحه
                      وطلبنا أن يداوي ألم القلب وجرحه
                      فكسا الله سعيداً بعد سقم ثوب صحه
                      بدل الرحمن منه قرحة القلب بفرحه
                      وقال الخطيب الفاضل للأستاذ الشيخ محمد علي اليعقوبي:
                      بأبي الفضل زال عني سقامي من كساني من الشفاء برودا
                      وحباني من السعادة حتى صرت في النشأتين أدعى سعيدا
                      وقال العلامة الشيخ علي الحبشي أيده الله:
                      سعيد سعدت وجزت الخطر من السل في مثل لمح البصر
                      غداة التجأت لمثوى به أبو الفضل حل فرد القدر
                      وقال السيد حسون السيد راضي القزويني البغدادي:
                      سعيد لقد نال الشفا من أبي الفضل ولولاه كان السقم يأذن بالقتل
                      ولا غرو أن نال الشفا منه أنه ابو الفضل أهل للمكارم والفضل
                      وله أيضاً:
                      ذا سعيد بالبرء اضحى سعيدا وحباه الإله عمراً جديداً
                      من أبي الفضل بالشفا نال فضلا وأمتنانا ونال عيشاً رغيداً
                      وللاديب الكامل السيد محمد بن العلامة السيد رضا الهندي رحمه الله:
                      لم أنسى فضلك يا أبا الفضل الذي هيهات أن يحصى ثناه مفصلا
                      يكفيك يوم الطف موقفك الذي قد كان ألمع ما يكون وأفضلا
                      ولقد نصرت به النبي بسيطه وغدوت في دنيا الشهادة أولا
                      وأنا الذي قد كان دائي مهلكا واجرتني لما استجرت مؤملا
                      البستني ثوب الشفاء وعدت حيا فيك يا ساقي عطاشى كربلاء
                      وللخطيب الذاكر الفاضل الشيخ عبد علي الشيخ حسين:
                      سعيد التجى من ضره وسقامه بقبر أبي الفضل المغدى فعافاه
                      لعمري ترى الاقدار طوع يمينه كوالده الكرار يمناه يمناه
                      فآب وإبراهيم قرت عيونه ببرء سعيد الندب يشكر مولاه
                      سعيد سعيداً عش بطل لوائه بأسعد يوم لا تزال واهناه
                      بفضل ابي الفضل الفضيلة حزتها ولولاه لم ينجو من الضر لولاه
                      وللشيخ جعفر الطريفي:
                      عجز الطبيب لعلتي وقلاني وعجزت من سقمي وطول زماني
                      هجر الصديق زيارتي وكأنني وما زرته في سقمه فجفاني
                      حتى إذا قالوا فقلوا خفية هجروا الأواني خفية العدوان
                      فقصدت باباً للحوائج والشفا العباس باباً للشفا فشفاني
                      لولاه واراني التراب بحفرتي نعم الطبيب الأوحد الرباني
                      وللشيخ كاظم السوداني:
                      فكم لأبي الفضل الأبي كرامات لها تليت عند البرية أيات
                      وشاراته كالشمس في الأفق شوهدت لها من نبات المجد أومت اشارات
                      سعيد سعيداً عاد منها إلى الشفا به أنسل عنه اسل إذ م به ماتوا
                      أبو الفضل كم فضل له ومناقب فيا جاحديه مثل برهانه هاتوا
                      هو الشبل شبل من علي وفي الوغى له اثر من بأسه وعلامات
                      لقد شعت الأكوان من بدر فضله بانواره أرخ (وفيها مضيئات)
                      وللخطيب الشيخ حسن سبتي:
                      ألا عش سعيدا ياسعيد منعما مدى الدهر إذ عوفيت من فتكة السل
                      عتيق حسين كان جدك أولا لذا صرت ثانية عتيق أبي الفضل
                      وللسيد نوري بن السيد صالح بن السيد عباس البغدادي:
                      بشرى لإبراهيم في نجله من مرض السل غدا سالماً
                      أبرأه العباس من فضله وفضله بين الورى دائماً



                      تعليق


                      • #12
                        الكرامة الحادي عشر:
                        في كتاب العباس ص 258 ـ261:
                        الخامسة: الشيخ العالم الثقة الثبت الشيخ حسن بن العلامة الشيخ محسن بن العلامة الشيخ شريف آل الشيخ المقداس صاحب الجواهر قدس سره عن حاج منيشد بن سلمان آل حاج عيودة من أهل الفلاحية وكان ثقة في النقل عارفاً بصيراً شاهد الكرامة بنفسه قال:
                        كان رجل من عشيرة البراعة يسمى (مخيلف) مصاباً بمرض في رجليه وطال ذلك حتى يبستا وصارتا في رفع الأصبح وبقي على هذا ثلاث سنين وشاهده الكثير من أهل المحمرة وكان يحضر الأسواق ومجالس عزاء الحسين (ع) ويستعين بالناس وهو يزحف على إليتيه ويديه وقد عجز عن المباشرة ويئس وكان للشيخ خزعل بن الكعبي في المحمرة (حسينية) يقيم فيها عزاء الحسين (ع) في العشرة الأولى من المحرم ويحضر هنا خلق كثير حتى النساء يجلسن في الطابق الأعلى من الحسينية والعادة المطردة في تلك البلاد ونواحيها أن (الخطيب النائح) غذا وصل في قراءته إلى الشهادة قام أهل المجلس يلطمون بلهجات مختلفة وهكذا النساء في اليوم السابع من المحرم كان المتعارف أن تذكر مصيبة أبي الفضل العباس وهذا الرجل أعنى (مخيلف) يأتي الحسينية (ويجلس تحت المنبر لأن رجليه ممدودتان) وحينما وصل الخطيب إلى ذكر المصيبة أخذت الحالة المعتادة من في المجلس رجالاً ونساءً وبينا هم على هذا الحال إذ يرون ذلك المصاب بالزمانة في رجليه (مخيلف) واقفاً معهم يلطم ولهجته (أنا مخيلف قيمني العباس) وبعد أن تبين الناس هذه الفضيلة من أبي الفضل تهافتوا عليه وخرقوا ثيابه للتبرك بها وازدحموا عليه يقبلون رأسه ويديه فأمر الشيخ خزعل غلمانه أن يرفعوه إلى إحدى الغرف ويمنعوا الناس عنه وصار ذلك اليوم في المحمرة أعظم من اليوم العاشر من المحرم وصار البكاء والعويل والصراخ من الرجال وأما النساء فمنهن من تهلهل وأخرى تصرخ وغيرها تلطم.
                        وذكر لي ملا عب الكريم الخطيب من أهل المحمرة وكان حاضراً وقت الحديث أن الشيخ خزعل في كل يوم يصنع طعاماً لأهل المجلس في الظهر وفي ذلك اليوم تأخر الغداء إلى الساعة التاسعة من النهار لبكاء الناس وعويلهم.
                        وقال العلامة الشيخ حسن المذكور:
                        ثم أنه سئل مخيلف عما رآه وشاهده فقال:
                        بينا الناس يلطمون على العباس أخذتني سنة وأنا تحت المنبر فرأيت رجلاً جميلاً طويل القامة على فرس أبيض عال في المجلس وهو يقول:
                        يا مخيلف لم لا تلطم على العباس مع الناس فقلت له:
                        يا أغاتي لا أقدر وأنا بهذا الحال فقال لي:
                        قم وألطم على العباس قلت له:
                        يا مولاي أنا لا أقدر على القيام لي:
                        قم وألطم قلت له:
                        يا مولاي أعطني يدك لأقوم فقال:
                        ((أنا ما عندي يدين)) فقلت له:
                        كيف أقوم قال:
                        الزم ركاب الفرس وقم
                        فقبضت على ركاب الفرس وأخرجني من تحت المنبر وغاب عني وأنا في حالة الصحة وعاش سنتين أو أكثر ومات.


                        تعليق


                        • #13
                          الكرامة الثانية عشر:
                          في كتاب العباس: وحدثني المهذب: الكامل ميرزا عباس الكرماني أنه تعسرت عليه حاجة فقصد ابا الفضل واستجار بضريحه فما أسرع أن فتحت له باب الرحمة وعاد بالمسرة بعد الياس مدة طويلة فأنشأ:
                          أبا الفضل أني جئتك اليوم سائلا لتيسير ما أرجو فأنت اخو الشبل
                          فلا غرو أن اسعفت مثلي بائساً لأنك للحاجات تدعى أبو الفضل



                          تعليق


                          • #14
                            ____________
                            1ـ بطل العلقمي.
                            2ـ العباس بن علي (ع) بطل الحق والحرية.
                            3ـ بطل العلقمي.
                            4ـ يحتمل أن تكون الكلمة في النسخة الأصلية: (الحار).
                            5ـ لم يتضح لدينا إن كان يقصد أنه هو الذي سمع أم أنه ينقل عن الشيخ البرجندي أنه قال: سمعت.. ألخ في تعليقة الكتاب: معالي السبطين: ج1 ص276 للشيخ محمد مهدي المازندراني.
                            6ـ يحتمل أن يكون المراد الشيخ محمد باقر البرجندي القائني هو القائل وسمعت.
                            ويحتمل أن يكون عالماً آخر هو القائل.
                            7ـ يحتمل أن تكون الكلمة هنا إمام.
                            8ـ لا يبعد أن تكون الكلمة هنا غنياً.
                            9ـ لا يبعد أن تكون الكلمة هنا بالأقوات.
                            10ـ يحتمل أن تكون الكلمة هنا بالنقليات.
                            11ـ يحتمل أن تكون الكلمة هنا بالنفقة.
                            12ـ لا يبعد أن تكون الكلمة هنا رفقائه.
                            13ـ يحتمل أن تكون الكلمة هنا لحمل، ويحتمل أن تكون أحمل.
                            14ـ هنا تحتمل أن تكون الكلمة فقال.
                            15ـ لا يبعد أن تكون الكلمة هنا (أبو الفضل).
                            16ـ يحتمل أن تكون الكلمة هنا يديه.
                            17ـ يحتمل أن تكون الكلمة هنا (من).


                            تعليق

                            يعمل...
                            X