إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(سيرةٌ وضّاءة في العلم والفضائل)537

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #11
    صدى المهدي صدى المهدي
    خادمة اهل البيت











    • تاريخ التسجيل: 13-11-2013
    • المشاركات: 22728


    #1
    الامام الصادق يحمي الدين بسلاح العقل

    11-10-2022, 07:26 AM




    "العقل ما عُبد به الرحمن، أما في المشركين فهي النكراء، وهي شبيهة بالعقل وليست العقل".
    الإمام جعفر الصادق، عليه السلام

    ظن المتربصون أن اعتمادهم العقل في أمر العقيدة بما يخدم مشروعهم السلطوي، سيجعلهم آمنون خلف أقنعة الدين والعناوين والمظاهر الاسلامية، ولن يكونوا ملزمين او مدانين بعدم الرجوع الى ما أوصاهم به نبيهم بالتمسك بالثقلين؛ كتاب الله وعترته أهل بيته، فقالوا: أن كل انسان بإمكانه ان يكون مصدر إلهام لنفسه؛ يستنبط الاحكام، ويفسر كتاب الله وفق تصوراته الذهنية الخاصة وظروفه ومصالحه.
    من أبرز مهام الامام الصادق، عليه السلام، ونحن نعيش هذه الايام ذكرى مولده العطِر، متزامناً مع ذكرى مولد جدّه المصطفى، صلى الله عليه وآله، أنه حافظ على معالم الدين وأحكامه وقوانينه ونظمه من خلال ما في أيدي الخصم، وهو؛ العقل، فبيّن أن هذا العقل الذي هو أحد المخلوقات، يعد أحد أركان المعرفة والإيمان، وليس كل شيء، كما انه يقع تحت تأثيرات النفس والشهوات احياناً، ويغيب عن البعض احياناً أخرى لأسباب كثيرة.


    تكتيك فلسفي

    تكالبت على الأمة في عهد الامام الصادق، الافكار الدخيلة من بلاد الروم والفرس، مع انطلاق حركة الترجمة الى اللغة العربية لتسهل عملية نقل هذه الافكار الى افراد الأمة، فظهر دعاة الإلحاد والتشكيك بالدين، وتحديداً بمفهوم الغيب، وراحوا يتعكزون على العقل والحواس، منكرين كل شيء دونهما، بما فيه الخالق، والرسالات والمعاد وكل قيم الدين.
    هذا التجديف في الدين لم يكن وليد يومه، بل تعود جذوره الى الحكم الأموي عندما نشروا ثقافة اللامسؤولية في الامة انطلاقاً من فكرة "القدرية"، او ما يطلق عليه اليوم بالحتمية، فقد ألقى الحكام الأمويون، ومن بعدهم العباسيون في اذهان الناس أن ما يعيشونه من واقع سياسي واجتماعي انما هو أمر محتوم ومقدّر من الله –حاشاه-، فهم سمحوا بالحديث عن التوحيد، وأغلقوا أبواب الحديث عن الشرك بالله، فراح الناس يعلقون كل ما يتجرعونه من ظلم وتمييز وطبقية على الدين لدفع الناس الى التشكيك بعدالة الله، فكيف يهب الحكم و"الخلافة" لأناس لا يبارحون الخمور والفجور والعبث بأموال المسلمين؟! وقد قالها معاوية في إحدى رسائله بأن "الله رأى الأفضلية لابني يزيد بالخلافة على الحسين"!
    وهذا ما تسبب بإبعاد الناس عن كل ما يتصل بالغيب من مفاهيم الرحمة واللطف والخوف والرجاء، و راحوا يتوسلون بالمادة ليفهموا ما يجري حولهم، فصاحب الاموال والثراء والزلفى عند الحكام هو الذي يعيش الحياة السعيدة، وليس المؤمن بالله –تعالى- ويلتزم أحكامه وتعاليمه، وإن كلفه ذلك شيئاً من مرارة العيش اذا لزم الأمر مواجهة الحاكم الجائر، او نصرة المظلوم.
    فمن أجل إزالة هذا اللبس العقدي عن قلوب الناس رسم الامام الصادق طريقاً جديداً يهدي الناس طريق الصواب بالاعتماد على العقل ليكون وسيلة للوصول الى الإيمان بالله –تعالى- فقال، عليه السلام: "حجة الله على العباد النبي، والحجة فيما بين العباد وبين الله العقل"، فقد حدد دور العقل في المنظومة المعرفية، كما أنه كشف عن دوره الايجابي والمحوري في الكشف عن الحقائق، وأنه ليس كما فهمه الآخرون طيلة قرون من الزمن، حتى راح البعض يتسائل: " هل الذين لا يعرفون الله او لايعبدونه لا يملكون عقلا"؟! فجاء الامام الصادق، وفصل خصائص العقل: بأن "دعامة الانسان العقل، ومن العقل الفطنة، والفهم، والعلم والحفظ، فاذا كان تأييد عقله من النور كان عالماً حافظاً فطناً فهماً، وبالعقل يكمل وهو دليله ومبصّره ومفتاح امره".
    وبذلك أغلق الامام الصادق الباب بوجه دعاة العقل الواهمين بأنه مصدر العلم والمعرفة يغني الانسان عما جاء به الله –تعالى- بل كانت المحاولات –وما تزال- أن البشر ليسوا بحاجة –في بعض او كل الاحيان- الى الموعظة والتذكير والإرشاد والنصحية، وكل اشكال الحجج الظاهرية في الواقع الخارجي ما دام يمتلك عقلاً وقدرة على التفكير، فهو قادر على أن يدبّر أمره بنفسه! ولكن الامام الصادق بشّر المسلمين بأن لهم عقلاً وهبهم الله –تعالى- ليستفادوا منه في إضاءة الطريق نحو الحقائق ونحو الخير والحق، محذراً إياهم من الانحراف بالعقل صوب الدهاء والدجل والتضليل، او الإيهام بالسيطرة على الآخرين من خلال التضليل والخداع كما يتصور البعض.







    الملفات المرفقة

    تعليق


    • #12
      من درر الإمام الصادق عليه السلام


      إِن له عليه السلام من طرائف الحِكم وشوارد الكلمات ما يسمو بالنفوس الخيّرة إلى صفوف الملائكة ويجلب الناس إلى الفضيلة والسعادة وذلك لمن عمل بها وتدبّرها، وقد جمعت شطراً منها مجاهداً في الجمع والانتقاء،

      قال عليه السلام:
      × العقل ما عُبد به الرحمن واكتسب به الجنان.

      × أكمل الناس عقلاً أحسنهم خُلقاً.

      × العقل دليل المؤمن.

      × كمال العقل في ثلاث: التواضع للّه، وحُسن اليقين، والصمت إِلا من خير.

      × الجهل في ثلاث: الكبر، وشدَّة المراء والجهل باللّه.

      × العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق، لا يزيده سرعة السير إِلا بُعداً.

      × لا يقبل اللّه عملاً إِلا بمعرفة، ولا معرفة إِلا بعمل، فمن عرف دلّته المعرفة على العمل، ومن لم يعمل فلا معرفة له، ألا إِن الإيمان بعضه من بعض.

      × لا يتمّ المعروف إِلا بثلاثة بتعجيله، وتصغيره، وستره.

      × أربعة أشياء القليل منها كثير: النار، والعداوة، والفقر، والمرض.

      × من لم يستحِ عند الغيب، ويرعوِ عند الشيب، ويخش اللّه بظهر الغيب فلا خير فيه.

      × إِن عيال المرء أُسراؤه، فمن أُنعم عليه فليوسّع على أُسرائه، فإن لم يفعل يوشك أن تزول تلك النعمة عنه.

      × ثلاثة لا يزيد اللّه بها الرجل المسلم إِلا عزّا: الصفح عمّن ظلمه، والإعطاء لمن حرمه، والصلة لمن قطعه.

      × المؤمن إِذا غضب لم يخرجه غضبه عن حقّ، وإِذا رضي لم يدخله رضاه في باطل.

      × إِن اللّه بعدله وقسطه جعل الروح والراحة في اليقين والرضا، وجعل الهمّ والحزن في الشكّ والسخط.

      × رأس طاعة اللّه الصبر والرضا عن اللّه فيما أحبّ اللّه للعبد أو كره، ولا يرضى عبد عن اللّه فيما أحبّ أو كره، إِلا كان له خيراً فيما أحبّ أو كره.

      × لا تغتبّ فتُغتب، ولا تحفر لأخيك حُفرة فتقع فيها، فإنك كما تَدين تُدان.

      × عجبت لمن يبخل بالدنيا وهي مقبلة عليه، أو يبخل عليها وهي مُدبرة عنه، فلا الإنفاق مع الإقبال يضرّه، ولا الإمساك مع الإدبار ينفعه.

      × استنزلوا الرزق بالصدقة، وحصّنوا أموالكم بالزكاة، وما عال من اقتصد، والتدبير نصف المعيشة، والتودّد نصف العقل، وقلّة العيال أحداليسارين، ومن أحزن والديه فقد عقّهما، والصنيعة لا تكون صنيعة إِلا عند ذي حسب ودين، واللّه تعالى منزل الصبر على قدر المصيبة، ومنزل الرزق على قدر المؤونة، ومن قدر معيشته رزقه اللّه تعالى، ومن بذر معيشته حرمه اللّه تعالى.

      × لا شيء أحسن من الصمت، ولا عدوّ أضرّ من الجهل، ولا داء أدوى من الكذب ثلاثة لا يضرّ معهنّ شيء: الدعاء عند الكرب، والاستغفار عند الذنب، والشكر عند النعمة مَن صدق لسانه زكا عمله، ومَن حسنت نيّته زِيدَ في رزقه، ومَن حَسن برّه بأهل بيته مُدَّ له في عمره ثلاث من مكارم الدنيا والآخرة: تعفو عمّن ظلمك، وتصل من قطعك، وتحلم إذا جهل عليك من قنع بما رزقه اللّه فهو أغنى الناس.

      × شرف المؤمن قيام الليل، وعزّه استغناؤه عن الناس.

      × طلب الحوائج إلى الناس استلاب للعزّ ومذهبة للحياء، واليأس ممّا في أيدي الناس عزّ للمؤمن في دينه، والطمع هو الفقر الحاضر.

      × صِلة الأرحام تحسن الخُلق، وتطيب النفس، وتزيد في الرزق وتنسئ في الأجل.

      × من كفّ يده عن الناس فإنما يكفّ يداً واحدة ويكفُّون أيدي كثيرة صدقة يحبّها اللّه إِصلاح بين الناس إذا تفاسدوا، وتقارب بينهم إذا تباعدوا.

      × ما أقبح بالمؤمن تكون له رغبة تذلّه إِن خير العباد من يجتمع فيه خمس خصال: إذا أحسن استبشر، وإذا أساء استغفر، وإذا أُعطي شكر، وإذا ابتلي صبر، وإذا ظُلم غفر.

      × ثلاثة أُقسم باللّه إِنها لحق: ما نقص مال من صدقة ولا زكاة، ولا ظُلم أحد بظلامة بقدر أن يكافئ بها فكظمها إِلا أبدله اللّه مكانها عزّاً، ولا فتح عبد على نفسه باب مسألة إِلا فتح اللّه عليه باب فقر.

      × سبعة يفسدون أعمالهم: الرجل الحليم ذو العلم الكثير لا يُعرف بذلك ولا يُذكر به، والحكيم الذي يدير ماله كلّ كاذب منكر لما يؤتى إليه، والرجل الذي يأمن ذا المكر والخيانة، والسيّد الفظّ الذي لا رحمة له، والأُمّ التي لا تكتم عن الولد السرّ وتفشي عليه، والسريع إلى لائمة إخوانه، والذي لا يزال يجادل أخاه مخاصماً له.

      × الانتقاد عداوة.

      × قلّة الصبر فضيحة.

      × إِفشاء السرّ سقوط.

      × السخاء فطنة.

      × اللؤم تغافل.

      × ثلاثة تورث المحبّة: الدين والتواضع والبذل.

      × ثلاثة لا تُعرف إِلا في ثلاثة مواطن: لا يُعرف الحليم إِلا عند الغضب، ولا الشجاع إِلا عند الحرب، ولا أخ إلا عند الحاجة.

      × لا يكون الأمين أميناً حتّى يؤتمن على ثلاثة فيؤدّيها: على الأموال، والأولاد، والفروج، وإِن حفظ اثنين وضيّع واحدة فليس بأمين.

      × لا تشاور أحمق، ولا تستعن بكذّاب، ولا تثق بمودَّة مَلول، فإن الكذّاب يقرّب لك البعيد ويبعّد لك القريب، والأحمق يجهد نفسه ولا يبلغ ما يريد، والملول أوثق ما كنت به خذلك، وأوصل ما كنت له قطعك.

      × أربعة لا تشبع من أربعة: أرض من مطر، وعين من نظر، وأُنثى من ذكر، وعالم من علم.

      × الأُنس في ثلاثة: في الزوجة الموافقة، والولد البارّ، والصديق المصافي.

      × من رُزق ثلاثاً نال الغنى الأكبر: القناعة بما أُعطي، واليأس ممّا في أيدي الناس، وترك الفضول.

      × ثلاثة تكدر العيش: السلطان الجائر، والجار السوء، والمرأة البذيّة.

      × ثلاث خِصال من رزقها كان كاملاً: العقل، والجمال والفصاحة.

      × ثلاث من مكارم الدنيا والآخرة: تعفو عمّن ظلمك، وتصل من قطعك، وتحلم إذا جهل عليك

      × من قنع بما رزقه اللّه فهو أغنى الناس.

      × ثلاثة تورث الحرمان: الإلحاح في المسألة، والغيبة، والهزء.

      × السرور في ثلاث خِلال: في الوفاء، ورعاية الحقوق، والنهوض في النوائب.

      × فوت الحاجة خير من طلبها من غير أهلها، وأشدّ من المصيبة سوء الخلف منها.

      × قد عجز من لم يعدّ لكلّ بلاءٍ صبراً، ولكل نعمةٍ شكراً، وكلّ عُسرٍ يُسراً.

      × مَن كتم سرّه كانت الخيرة في يده، وكلّ حديث جاوز اثنين فاشٍ.

      × ضع أمر أخيك على أحسنه، ولا تظننّ بكلمة خرجت من أخيك سوءاً وأنت تجد لها في الخير محملاً.

      × عليك بإخوان الصدق، فإنهم عدّة عند الرخاء، وجنّة عند البلاء.

      × سرّك من دمك، فلا تجره في غير أوداجك.

      × صدرك أوسع لسرّك.

      × مَن لم يسأل اللّه من فضله افتقر.

      × اتّقِ اللّه بعض التُقى وإِن قَل، ودع بينك وبين اللّه ستراً وإِن رق.

      × العافية نعمة يعجز الشكر عنها.

      × كم من صبر ساعة قد أورثت فرحاً طويلاً، وكم من لذّة قد أورثت خزناً طويلاً.

      × ليس من الإنصاف مطالبة الإخوان بالإنصاف.

      × النوم راحة للجسد، والنُطق راحة للروح، والسكوت راحة للعقل.

      × تقرّبوا إلى اللّه بمواساة إِخوانكم.

      × تهادوا تحابّوا، فإن الهديّة تذهب بالضغائن.

      × ما عُبد اللّه بأفضل من الصمت والمشي إلى بيته.

      × من حقيقة الإيمان أن تؤثر الحقّ وإِن ضرَّك، على الباطل وإِن نفعك، وألا يجوز منطقك عملك.

      × وجدت علم الناس كلّهم في أربعة أوّلها أن تعرف ربّك، والثاني أن تعرف ما صنع بك، والثالث أن تعرف ما أراد منك، والرابع أن تعرف ما يخرجك من دينك.

      × إذا فشت أربعة ظهرت أربعة: إذا فشا الزنا ظهرت الزلازل، وإِذا أُمسكت الزكاة هلكت الماشية، وإِذا جار الحاكم في القضاء أُمسك القطر من السماء، وإِذا خفرت الذمّة نصر المشركون على المسلمين.

      × خمس من خمسة محال: النصيحة من الحاسد محال، والشفقة من العدوّ محال، والحرمة من الفاسق محال، والوفاء من المرأة محال، والهيبة من الفقر محال.

      × خمس هنَّ كما أقول: ليست لبخيل راحة، ولا لحسود لذَّة، ولا لملول وفاء، ولا لكذَّاب مروَّة، ولا يسود سفيه.

      × مَن لم يكن له واعظ من قبله، وزاجر من نفسه، ولم يكن له قرين مرشداً، استمكن عدوّه من عنقه.

      × مجاملة الناس ثلث العقل.




      * الإمام جعفر الصادق ع،
      العلامة الجليل الشيخ محمد الحسين المظفر، مؤسسة النشر الإسلامي، ط2، / 1421هـ.ق، ج2، ص74-100.









      تعليق


      • #13
        اعظم الله اجوركم
        قصيدة شعرية
        بقلم الشاعر خليل علي الزبيدي
        للاطلاع عليها ع الرابط ادناه

        تعليق


        • #14
          وصية الامام الصادق (عليه السلام لشيعته)

          ​بقلم مصباح الدجى
          ع الرابط ادناه
          https://forums.alkafeel.net/node/889299

          تعليق


          • #15
            في رحاب الإمام جعفر الصادق
            عليه السلام

            الإمام جعفر الصادق عليه السلام،
            (
            83 - 148 هـ)، هو جعفر بن محمد، الإمام السادس للشيعة الإثنا عشرية، وكانت فترة إمامته 34 عاماً، وإليه یُنسب المذهب الجعفري. ولد في المدينة، واستشهد فيها وكان عمره يوم شهادته (65 أو 68) عاماً، ودُفِنَ في البقيع إلى جانب أبيه الإمام الباقر، وجدّه الإمام السجاد، والإمام الحسن
            الإمام الثامن عند الشيعة
            أئمة البقيع.jpg

            مقبرة البقيع
            أبو عبد الله
            17 ربيع الأول، 83 هـ
            25 شوال، 148 هـ
            المدينة
            البقيع
            34 عاماً
            عمره الشريف65 عاماً
            القابه لصادق، الفاضل، الطاهر، الصابر
            الإمام محمد الباقر
            والدته أم فروة
            حميدة


            وقد وفّرت فترة الانفتاح -التي حدثت ما بين نهاية الدولة الأمويّة وبداية الدولة العباسيّة- في زمن إمامته حرية الحركة لنشر معالم الدين، فذُكر أنه بلغ عدد تلامذته و من روى عنه 4000 شخص، كما أخذت رواياته في المجالات المختلفة حيّزاً كبيراً من روايات أئمة أهل البيت (ع)؛ فلذلك نُسب مذهب الشيعة الإمامية إليه وسُمّي بـ(المذهب الجعفري). ويحظى (ع) بمكانة مميّزة من العلم عند أئمة مذاهب أهل السنة، كما روى عنه مالك بن أنس، وعدّه أبو حنيفة أعلم أهل زمانه.

            وبالرغم من أن حكومة
            الأمويين أضحت في زمان الصادق (ع) في منتهى ضعفها وتفسّخها، إلاّ أنه رفض طلب شيعته للقيام ضد الحكومة، فلم يساند ثورة عمّه زيد بن علي، وحذّر شيعته من السعي وراء إسقاط الحكومة، كما رفض دعوة أبي سلمة الخلال وأبي مسلم الخراساني لتولي الخلافة. وقد اتخذ التقية منهجاً له تجاه حكام عصره، وأوصى أصحابه بذلك أيضاً، وكان ذلك بسبب المضايقات السياسية التي واجهها من قبل الأمويين والعباسيين.

            أسّس الإمام الصادق
            مؤسسة الوكالة؛ لتواصل أكثر مع شيعته وللرّد على أسئلتهم وحلّ مشاكلهم، واتسعت بعده دائرة عمل هذه المؤسسة في عصر الأئمة الباقين، حيث بلغت ذروتها في عصر الغيبة الصغرى. وقد انتشر الغلاة في عصره فكان (ع) يعارض آرائهم ويؤكد أنّ مَن قبِل آرائهم كافر ومشرك.

            ورد في بعض المصادر أن الخليفة العباسي آنذاك استدعى الإمام الصادق من المدينة إلى
            العراق، فسافر إليه، وسكن لفترات قصيرة في كربلاء والنجف والكوفة، كما كشف عن قبر أمير المؤمنين (ع) لأصحابه، وكان قبره مخفياً قبل ذلك.

            المشهور بین الشيعة أن الإمام الصادق قد سُمّ بأمر
            المنصور العباسي، واستشهد على أثره، وورد في الروايات الشيعية أنه (ع) أخبر أصحابه بأنّ الإمام من بعده هو ولده الكاظم (ع)، إلاّ أنه -ومن أجل الحفاظ عليه- عيّن خمسة أشخاص ومنهم المنصور العباسي كوصي له.



            عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: «دَخَلْتُ‏ عَلَى‏ أُمِ‏ حَمِيدَةَ أُعَزِّيهَا
            بِـأَبِي عَبْدِ اللهِ فَبَكَتْ وَبَكَيْتُ لِبُكَائِهَا، ثُمَّ قَالَتْ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَوْ رَأَيْتَ أَبَا عَبْدِ اللهِ عِنْدَ الْمَوْتِ لَرَأَيْتَ عَجَباً فَتَحَ عَيْنَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: اجْمَعُوا إِلَيَّ كُلَّ مَنْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ قَرَابَةٌ قَالَتْ: فَمَا تَرَكْنَا أَحَداً إِلَّا جَمَعْنَاهُ قَالَتْ: فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ شَفَاعَتَنَا لَا تَنَالُ مُسْتَخِفّاً بِـالصَّلَاةِ».
            • حثّه على الصوم

            عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: «قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ‏ إِذَا صُمْتَ،‏ فَلْيَصُمْ‏ سَمْعُكَ وَبَصَرُكَ وَشَعْرُكَ وَجِلْدُكَ وَعَدَّدَ أَشْيَاءَ غَيْرَ هَذَا، وَقَالَ: لَا يَكُونُ يَوْمُ صَوْمِكَ كَيَوْمِ فِطْرِكَ».[٩٣]
            • حثّه على الحجّ

            لقد نقل لنا المؤرخون أن الإمام الصادق ‏ كان يؤدي مراسيم الحج بخضوع وخشوع من الطواف، والوقوف في عرفات ومنى، فقد روى بكر بن محمد الأزدي قال: «خَرَجْتُ أَطُوفُ وَأَنَا إِلَى جَنْبِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ‏ حَتَّى فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ، ثُمَّ مَالَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ مَعَ رُكْنِ الْبَيْتِ وَالْحِجْرِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ سَاجِداً: «سَجَدَ وَجْهِي‏ لَكَ‏ تَعَبُّداً وَرِقّاً، وَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ حَقّاً حَقّاً، الْأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ، وَالْآخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ. وَهَا أَنَا ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ غَيْرُكَ، فَاغْفِرْ لِي فَإِنِّي مُقِرٌّ بِذُنُوبِي عَلَى نَفْسِي، وَلَا يَدْفَعُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ غَيْرُكَ» ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، وَوَجْهُهُ مِنَ الْبُكَاءِ كَأَنَّمَا غُمِسَ فِي الْمَاءِ».

            📚📚📚📚📚📚📚📚📚
            • الإمام الصادق والمذاهب الأربعة، بيروت - لبنان، دار التعارف، 1380 ش.
            • صادقي الطهراني، محمد، الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن، قم - إيران، الناشر: انتشارات فرهنك إسلامي، ط 2، 1365 ش.
            • فنسك،دائرة المعارف الإسلاميّة، د.م، د.ن، د.ت.
            • لجنة التأليف، أعلام الهداية، قم - إيران، الناشر: مركز الطباعة والنشر للمجمع العالمي لأهل البيت، ط 2، 1425 هـ.
            • مغنية، أحمد، الإمام جعفر الصادق، بيروت - لبنان، مكتبة الأندلس، ط 1،
            • 1965 م.








            تعليق


            • #16
              اجمل ما قيل عن الإمام
              جعفر الصادق عليه السلام.....

              شمسُ العلومِ مُغيَّبٌ هذا المسا
              وَضُحى اعنّتِها يقينا اُطمسا

              تبكيه قاعاتُ الدروسِ ورابَها
              هذا الغيابُ وصرحُها هل ادرسا؟

              مرَّتْ حكاياتُ الحضارةِ جملةً
              تفصيلُها بكَ شاهدٌ يافارسا


              كي تشهدَ الدنيا ظلاما عمرَها
              بعدَ انطفائِك .. روحُها مُُلِئتْ اسى!


              ياحلْقةً في سَلسلِ الذهبِ القميِ
              مُرتَّبًا في عَدِّهم ياسادِسا

              امَضَيتَ با ضوءَ المعارفِ كلَّها
              و فمُ الزمانِ بدهشةٍ قد اُبلِسا؟

              بعدَ البلاغةِ واننَّجابةِ زَيَّّنَتْ باحاتِهِ
              الآنَ يُطبِقُ فوقَها جهلٌ قَسا

              والروضُ مَنْ سَرقَ العطورَ بحضنِه ؟
              ضاعَتْ طويلا مِن شذاك َتنفَُّّسا؟!

              يستوحشُ الأعداءُ مِن غرسِ الهدى
              كانَ انبثاقتُهُ بكفِّكَ غارِسا

              صبُّوا على ما ابذرُوا مِن حقدِهِم
              ماءَ الدَّهاء، وفعلُهم.. ما اتعَسا!

              رامُوا انطفاءً للالهِ.. لنورِهِ
              هوَ دابُهم منذ ُالعداءُ تاسَّسا

              ياخُطَّةً نكراءَ يقترحُ الإعا _م_
              دي طرحَها في قتلِهِ مذْ انْ رسَى

              ازميلُ فكرتِهِ على بحرِ الظلا _م_
              مِ مُحوِّلا اياه بحرا انفَسا

              وكساهُ ررقةَ افقِةِ وصفاءَها
              وكنوزَهُ وحُليَّه فيما كسا

              يا جعفرَ الماضين والآتين صِدْ _م_
              قا كنتَ للفضلِ العظيمِ مؤسِّسا

              والحاقدونَ بغيضِهم قد اُتلِفَتْ
              نيّاتُهم، .وسحقْتَهم يا اشوَسا

              دلو العطاء تُمَدُّ منك سماؤه
              مطرا ربيعيّا وخِصبا مُلبِسا

              📚📚📚📚 منقوووول

              عظّم الله اجوركم بالمصاب الجلل​
              رزقنا الله وإياكم شفاعته في الدنيا والآخرة






              تعليق


              • #17
                في سادس أئمة أهل البيت الإمام أبي عبدالله جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن أمير المؤمنين عليهم السلام معجزة الدنيا الخالدة، ومفخرة الإنسانية الباقية على مر العصور، وعبر الأجيال والدهور، لم يشهد العالم له نظيراً، ولم تسمع الدنيا بمثله، جمع الفضائل كلها، وحاز المكارم جميعها، وسبق الدنيا بعلومه ومعارفه.

                وكيف الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام، أعـَنْ علمه، فهو الذي ملأ الدنيا علمه وفقهه - كما يقول الجاحظ - أم عن مدرسته التي لم يشهد التاريخ في عصوره وأجياله لها مثيلاً؟ وناهيك بمدرسة يربو طلابها على أربعة آلاف يدرّس فيها الفقه، والحديث، والتفسير، والأخلاق، والفلسفة، والفلك، والطب، والكيمياء، إلى غيرها من العلوم والفنون.

                وليست جوانب حياته الأخرى عليه السلام بأقل منها في حقل العلم، فمن خصائص أهل البيت عليهم الصلاة والسلام إتساع أفقهم، وبُعد شأوهم في جميع مجالات الحياة، بينما نجد غيرهم إذا اختص في شئ فشل في غيره، فالعالم - من غيرهم - بعيد عن الشجاعة، والشجاع - من غيرهم - بعيد عن الزهادة، أما هم عليهم السلام فقد جمعوا الفضائل والمكارم، وسبقوا الناس إلى كل منقبة حسنة، وخصلة خيرة، فهم عليهم الصلاة والسلام أحسن الناس سيرة، وأوسعهم أخلاقاً، وأكثرهم عبادةً، وأعظمهم زهادةً، وأفضلهم حلماً وأزكاهم عملاً، وأبذلهم مالاً. فهم أكثر أهل الدنيا مناقب، وأجمعهم سوابق.

                وفي هذه الصفحة إشارة لبعض سيرته وسجاياه، وذكر القليل من كلامه ومواعظه، ثم عرض لكلمات العلماء والعظماء، وكلها إشادة بفضله وإكبار لمقامه الكريم، وتعريف بمكانته السامية في النفوس،
                ولعمري إن حياة الإمام الصادق عليه السلام تستصرخ الأمة الإسلامية للسير على هداها، والإقتفاء لأثرها




                { قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين }

                قبسات من حياته الشريفة :

                اسمه الشريف:
                هو أبو عبدالله جعفر بن محمد الصادق بن محمد بن علي عليهم السلام وقد نص على إمامته أبوه محمد الباقر

                مولـده :
                ولد الإمام الصادق عليه السلام بالمدينة في 17 من ربيع الأول وقيل في مطلع رجب من سنة 83 للهجرة وقيل 80 للهجرة.

                أبـوه :
                وأبوه هو سيد العلماء باقر علم الأولين والآخرين سليل الهاشميين محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.

                أمـه :
                وأمه فاطمة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وهي السيدة الجليلة النجيبة المكرمة المعروفة بأم فروة وأمها أسماء بنت عبدالرحمن بن أبي بكر وكانت من أتقى نساء زمانها.

                زوجتـه :
                وأما زوجته عليها السلام فهي فاطمة بنت الحسين عليه السلام الأصغر وأمهات أولاد ثلاث.

                أولاده :
                وأما أولاده عليه السلام فعشرة وهم: أسماعيل الأمين وعبدالله من فاطمة بنت الحسين الأصغر، وموسى الإمام ومحمد الديباج وأسحاق لأم ولد ثلاثتهم وعلي العريضي لأم ولد والعباس لأم ولد وقيل له ثلاث بنات أم فروة من فاطمة وأسماء وفاطمة من أمهات أولاد.

                صفتـه :
                ربعة، ليس بالطويل ولا بالقصير، أبيض الوجه، أزهر له لمعان كأنه السراج، أسود الشعر، جعده أشم الأنف قد انحسر الشعر عن جبينه فبدا مزهراً، وعلى خده خال أسود.

                نقش خاتمه:
                ما شاء الله لا قوة إلا بالله، أستغفر الله.

                ألقابـه :
                ألقابه عليه السلام الصادق والفاضل والطاهر والقائم والكامل والمنجي والكافل وإسمه جعفر وكنيته أبا عبدالله وأبو موسى وإليه ينسب الشيعة الجعفرية ومسجده في الحلة في العراق.
                وقد أجمع واصفوه بأنه لُقب بالصادق لأنه عُرِفَ بصدق الحديث والقول والعمل حتى أصبح حديث الناس في عصره.

                عمـره :
                أقام الصادق عليه السلام مع جده 12 سنة، ومع أبيه 19سنة وبعد أبيه أيام إمامته 34 سنة.
                السلام على الامام الصادق عليه السلام








                تعليق


                • #18
                  فترة الانفتاح -التي حدثت ما بين نهاية الدولة الأمويّة وبداية الدولة العباسيّة- في زمن إمامته حرية الحركة لنشر معالم الدين، فذُكر أنه بلغ عدد تلامذته و من روى عنه 4000 شخص، كما أخذت رواياته في المجالات المختلفة حيّزاً كبيراً من روايات أئمة أهل البيت (ع)؛ فلذلك نُسب مذهب الشيعة الإمامية إليه وسُمّي بـ(المذهب الجعفري). ويحظى (ع) بمكانة مميّزة من العلم عند أئمة مذاهب أهل السنة، كما روى عنه مالك بن أنس، وعدّه أبو حنيفة أعلم أهل زمانه.

                  وبالرغم من أن حكومة الأمويين أضحت في زمان الصادق (ع) في منتهى ضعفها وتفسّخها، إلاّ أنه رفض طلب شيعته للقيام ضد الحكومة، فلم يساند ثورة عمّه زيد بن علي، وحذّر شيعته من السعي وراء إسقاط الحكومة، كما رفض دعوة أبي سلمة الخلال وأبي مسلم الخراساني لتولي الخلافة. وقد اتخذ التقية منهجاً له تجاه حكام عصره، وأوصى أصحابه بذلك أيضاً، وكان ذلك بسبب المضايقات السياسية التي واجهها من قبل الأمويين والعباسيين.

                  أسّس الإمام الصادق مؤسسة الوكالة؛ لتواصل أكثر مع شيعته وللرّد على أسئلتهم وحلّ مشاكلهم، واتسعت بعده دائرة عمل هذه المؤسسة في عصر الأئمة الباقين، حيث بلغت ذروتها في عصر الغيبة الصغرى. وقد انتشر الغلاة في عصره فكان (ع) يعارض آرائهم ويؤكد أنّ مَن قبِل آرائهم كافر ومشرك.

                  ورد في بعض المصادر أن الخليفة العباسي آنذاك استدعى الإمام الصادق من المدينة إلى العراق، فسافر إليه، وسكن لفترات قصيرة في كربلاء والنجف والكوفة، كما كشف عن قبر أمير المؤمنين (ع) لأصحابه، وكان قبره مخفياً قبل ذلك.

                  المشهور بین الشيعة أن الإمام الصادق قد سُمّ بأمر المنصور العباسي، واستشهد على أثره، وورد في الروايات الشيعية أنه (ع) أخبر أصحابه بأنّ الإمام من بعده هو ولده الكاظم (ع)، إلاّ أنه -ومن أجل الحفاظ عليه- عيّن خمسة أشخاص ومنهم المنصور العباسي كوصي له. وبعد وفاته تشعبت الشيعة إلى عدة فرق، منها: الإسماعيلية والفطحية والناووسية.

                  ذكر حوالي 800 كتاب في الإمام الصادق (ع) أقدمها «أخبار الصادق مع أبي حنيفة»، و«أخبار الصادق مع المنصور» لمحمد بن وهبان الدبيلي (ت.القرن الرابع)، ومن أشهرها: الإمام الصادق والمذاهب الأربعة من تأليف أسد حيدر، وموسوعة الإمام الصادق بقلم محمد كاظم

                  تعليق


                  • #19
                    اللهم صل على محمد وآل محمد
                    الله ينور قلبك بالعلم والايمان
                    ويشرح صدرك بالهدى واليقين
                    ويسر أمرك ويرفع مقامك في العليين
                    ويحشرك بجوار النبي الأمين
                    تقبلي مـروري



                    نقدم أحر آيات العزاء والمواساه لمقام مولانا صاحب العصر والزمان الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف أرواحنا لمقدمه الفداء ولجميع العلماء الأجلاء ولجميع المؤمنين والمؤمنات ذكرى استشهاد الامام جعفر الصادق (عليه الصلام)
                    والى جميع اعضـاء منتديات الكفـيل الموقر
                    مثل طبع النسر طبعي اطير بيهبة الجنحين
                    واحس يتكسر جناحي من اذكر مصاب حسين
                    حسيناواحسيناه

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    يعمل...
                    X