إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فأي جمال ذلك............................................... ..........................

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فأي جمال ذلك............................................... ..........................

    لكربلاء ابعاد لا تدركها عقولنا القاصرة ..

    فإضافة إلى البعد المأساوي ، والبعد الملحمي

    أضافت عقيلة بني هاشم بعداً آخر بصرختها الهادرة:

    "ما رأيت إلى جميلاً"

    إنه البعد ((الجمالي))

    فأي جمال ذلك الذي رأته زينب ؟!



    sigpic





  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة صادق مهدي حسن مشاهدة المشاركة
    لكربلاء ابعاد لا تدركها عقولنا القاصرة ..

    فإضافة إلى البعد المأساوي ، والبعد الملحمي

    أضافت عقيلة بني هاشم بعداً آخر بصرختها الهادرة:

    "ما رأيت إلى جميلاً"

    إنه البعد ((الجمالي))

    فأي جمال ذلك الذي رأته زينب ؟!



    هو ذلك الوعد الذي اعطاه الله للمجاهدين
    وهو النصر على العدو وجنات عرضها السموات الارض والشرف العظيم الذي رفع الله فيه المجاهدين على القاعدين
    هو ذلك الذكر الخالد حينما يندثر ذكر العدو بهلاكه
    هو ذلك الصبر الجميل على المصيبة الكبرى
    هو تلك الحجة على الامة التي قتلت ابن بنت نبيها صلى الله عليه وآله
    هو ذلك القبول لقرابين الدماء الطاهرة ورفعها حيث عليين
    فأي جمال بعد هذا يا اخي الصادق؟
    تساؤل ... راق
    عظم الله اجوركم
    تقديري واحترامي

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وال محمد

      اهلا بك اخي الكريم بعد طول غياب

      نسأل الله ان يمن عليكم بالصحة والعافية

      كان لغيابكم اثر واضح في المنتدى

      فاهلا وسهلا

      ان الجمال الذي تسأل عنه له مقاييس خاصة عند سيدة الصبر

      قياس علمها اياه رسولنا الكريم صلى الله عليه واله

      قياس اخر كان لامها سيدة نساء العالمين عليها السلام اذ هيئتها لتقبل المصائب وكانها هدايا

      وصبرها كان القياس الذي رسمه له والدها امير المؤمنين عليه السلام

      ومابين سيدي شباب اهل الجنة كانت القياسات تاخذ شكلا ولونا اخر

      السلام على جبل الصبر



      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حميدة العسكري مشاهدة المشاركة
        هو ذلك الوعد الذي اعطاه الله للمجاهدين
        وهو النصر على العدو وجنات عرضها السموات الارض والشرف العظيم الذي رفع الله فيه المجاهدين على القاعدين
        هو ذلك الذكر الخالد حينما يندثر ذكر العدو بهلاكه
        هو ذلك الصبر الجميل على المصيبة الكبرى
        هو تلك الحجة على الامة التي قتلت ابن بنت نبيها صلى الله عليه وآله
        هو ذلك القبول لقرابين الدماء الطاهرة ورفعها حيث عليين
        فأي جمال بعد هذا يا اخي الصادق؟
        تساؤل ... راق
        عظم الله اجوركم
        تقديري واحترامي

        تلك بعض أنفاس الجمال أختي الكريمة ..

        وتبقى كربلاء منجماً من مناجم الجمال الإلهي العظيم
        sigpic




        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة
          اللهم صل على محمد وال محمد

          اهلا بك اخي الكريم بعد طول غياب

          نسأل الله ان يمن عليكم بالصحة والعافية

          كان لغيابكم اثر واضح في المنتدى

          فاهلا وسهلا

          ان الجمال الذي تسأل عنه له مقاييس خاصة عند سيدة الصبر

          قياس علمها اياه رسولنا الكريم صلى الله عليه واله

          قياس اخر كان لامها سيدة نساء العالمين عليها السلام اذ هيئتها لتقبل المصائب وكانها هدايا

          وصبرها كان القياس الذي رسمه له والدها امير المؤمنين عليه السلام

          ومابين سيدي شباب اهل الجنة كانت القياسات تاخذ شكلا ولونا اخر

          السلام على جبل الصبر



          نعم أختي الفاضلة ..

          كانت سيدتنا الحوراء كل هذا بل أكثر..

          ======

          شكراً لتحاياكم الطيبة
          sigpic




          تعليق


          • #6
            اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم وألعن أعدائهم يا كريم

            المشاركة الأصلية بواسطة صادق مهدي حسن مشاهدة المشاركة
            إنه البعد ((الجمالي))

            فأي جمال ذلك الذي رأته زينب ؟!
            يأخذني سؤالك إلى الخطبة التي خطبها رسول الله صلى الله عليه وآله في استقبال شهر رمضان المبارك
            حين أخبر رسول الله أمير المؤمنين أنه سيقتل في هذا الشهر
            فسأله الإمام سلام الله عليه: وذلك في سلامة من ديني؟
            فأجابه النبي صلى الله عليه وآله: في سلامة من دينك
            عيون أخبار الرضا سلام الله عليه: 2 / 265 ح 53.

            و لا عجبا بعدها حينما ضرب أشقى الأشقياء هامة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام
            أن هتف : فزت ورب الكعبة

            هذه السلامة في الدين تجلت في عاشوراء عمليا
            في معسكر الحسين عليه السلام تجلت بكل روعتها التي تنحني لها الأرواح خاضعة لعظمتها التي نحن نجهلها حقا
            لأننا لو تعرفنا عن كثب على حقيقة ديننا للمسنا الجمال الحقيقي فيه بل روح الجمال ومعناه في ارتباطه بالله
            و لكانت عبارة مولاتنا زينب عليها السلام وارثة مصائب أمها وصبر أبيها وهي تنطق بمنطق أبيها
            ما رأيت إلا جميلا ؟
            واضحة المعاني رغم أننا لا نستطيع أن نرتقي لمقام إدراك معانيها حق الإدراك وعينه مهما فعلنا ومهما بلغنا من درجات الكمال

            لنقص اليقين لدينا فيقين أهل البيت عليهم الصلاة والسلام يقين جسده قبل عاشوراء أمير المؤمنين عليه السلام
            حين قال: لو كشف الغطاء ما ازددت يقيناً
            كشف الغمة: ج1 ص170

            هو يقين نابع من معرفة الله حق المعرفة ببصيرة نافذة أوصلت ذاتهم القدسية إلى مقام الاستغراق في الله منصهرة في حبه بحيث يرون الله في كل آن
            والجمال فيه هو أصل كل جمال بل روح الجمال الذي نستشفه ونتعرف عليه من خلال النبي وأهل بيته عليهم الصلاة والسلام

            فاليقين الذي تتجاوز به الأرواح والأفكار الدنيا و تتخطى حدود حب الذات بل تسمو فوقها يصل به الإنسان إلى الكمال الروحي المطلق الذي يجعل صاحبه قدسي الذات يرى الله فقط ويأنس به ويكتفي به فيرى كل شيء مرتبط بالله ويرضيه ليس جميلا فقط بل ومحبب إليه أيضا فيعطي ليرضيه حبا فيه كل شيء

            و هنا أيضا تتجلى عظمة هذا اليقين والحب في قول الإمام الحسين عليه السلام حين قتلوا رضيعه و في موقف من أشد المواقف صعوبة لا يستطيع أن يتخيل اي إنسان مهما كان كيف هو ذاك العشق الذي جسده سلطان العاشقين إمامنا الحسين عليه السلام حين رفع كفه الحاملة لدماء رضيعه إلى السماء وهو يقول : أرضيت يا رب ؟ خذ حتى ترضى

            وبعده مولاتنا السيدة زينب عليها السلام حين وقفت على جسد أخيها الحسين ومن يعرف ماذا يعني الحسين الأخ فقط لا الإمام أيضا لزينب عليها السلام لتعجب من هذا الموقف بل لهاله هذا الموقف حين وضعت يدها تحت جسده الطاهر المقطع ورفعته نحو السماء وهي تدعو بمرارة قائلة : اللهم تقبل منا هذا القربان

            هذا هو جمال الإيمان وجمال العقيدة وجمال التضحية وجمال الحب في الله لرضا الله و الذي لا يستطيع أن يجسده أو يراه إلا من عرف الله ببصيرة نافذة وأحبه فقط لأنه
            هو الله


            عذرا فقد أطلت


            و بحق أخي الكريم صادق مهدي حسن
            رغم الإيجاز في طرحك إلا أنه كبير في مضمونه .. عميق في مغزاه و غزير في محتواه
            ويكفي أنه هز في الوجدان أوتار الشجن وأثار عاصفة الفكر بعد دعوتنا للتأمل عن كثب
            في مقولة مولاتنا جبل الصبر الحوراء زينب عليها السلام

            فدمت ودام عطائك الذي يخلق في النفس تساؤلات تفتح ابوابا في أفق الفكر تدعونا للسياحة في مساحات الوجدان المترامية
            والتدبر في أروقة تدعونا لمعرفة تجعلنا نقول :
            الحمد لله الذي هدانا لأن نكون من الموالين و من شيعة أبي عبد الله الحسين عليه السلام .. بألف خير

            و جزاك الله كل خير ومثوبة ورزقك شفاعة الحسين عليه السلام
            وقضى الله حوائجك وحوائج المحتاجين وفرج عنكم وعنا بحق الحسين عليه السلام

            حفظك الله ورعاك ووفقك لما يحب ويرضا



            احترامي وتقديري


            أيها الساقي لماء الحياة...
            متى نراك..؟



            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة صادقة مشاهدة المشاركة
              اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم وألعن أعدائهم يا كريم



              يأخذني سؤالك إلى الخطبة التي خطبها رسول الله صلى الله عليه وآله في استقبال شهر رمضان المبارك
              حين أخبر رسول الله أمير المؤمنين أنه سيقتل في هذا الشهر
              فسأله الإمام سلام الله عليه: وذلك في سلامة من ديني؟
              فأجابه النبي صلى الله عليه وآله: في سلامة من دينك
              عيون أخبار الرضا سلام الله عليه: 2 / 265 ح 53.

              و لا عجبا بعدها حينما ضرب أشقى الأشقياء هامة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام
              أن هتف : فزت ورب الكعبة

              هذه السلامة في الدين تجلت في عاشوراء عمليا
              في معسكر الحسين عليه السلام تجلت بكل روعتها التي تنحني لها الأرواح خاضعة لعظمتها التي نحن نجهلها حقا
              لأننا لو تعرفنا عن كثب على حقيقة ديننا للمسنا الجمال الحقيقي فيه بل روح الجمال ومعناه في ارتباطه بالله
              و لكانت عبارة مولاتنا زينب عليها السلام وارثة مصائب أمها وصبر أبيها وهي تنطق بمنطق أبيها
              ما رأيت إلا جميلا ؟
              واضحة المعاني رغم أننا لا نستطيع أن نرتقي لمقام إدراك معانيها حق الإدراك وعينه مهما فعلنا ومهما بلغنا من درجات الكمال

              لنقص اليقين لدينا فيقين أهل البيت عليهم الصلاة والسلام يقين جسده قبل عاشوراء أمير المؤمنين عليه السلام
              حين قال: لو كشف الغطاء ما ازددت يقيناً
              كشف الغمة: ج1 ص170

              هو يقين نابع من معرفة الله حق المعرفة ببصيرة نافذة أوصلت ذاتهم القدسية إلى مقام الاستغراق في الله منصهرة في حبه بحيث يرون الله في كل آن
              والجمال فيه هو أصل كل جمال بل روح الجمال الذي نستشفه ونتعرف عليه من خلال النبي وأهل بيته عليهم الصلاة والسلام

              فاليقين الذي تتجاوز به الأرواح والأفكار الدنيا و تتخطى حدود حب الذات بل تسمو فوقها يصل به الإنسان إلى الكمال الروحي المطلق الذي يجعل صاحبه قدسي الذات يرى الله فقط ويأنس به ويكتفي به فيرى كل شيء مرتبط بالله ويرضيه ليس جميلا فقط بل ومحبب إليه أيضا فيعطي ليرضيه حبا فيه كل شيء

              و هنا أيضا تتجلى عظمة هذا اليقين والحب في قول الإمام الحسين عليه السلام حين قتلوا رضيعه و في موقف من أشد المواقف صعوبة لا يستطيع أن يتخيل اي إنسان مهما كان كيف هو ذاك العشق الذي جسده سلطان العاشقين إمامنا الحسين عليه السلام حين رفع كفه الحاملة لدماء رضيعه إلى السماء وهو يقول : أرضيت يا رب ؟ خذ حتى ترضى

              وبعده مولاتنا السيدة زينب عليها السلام حين وقفت على جسد أخيها الحسين ومن يعرف ماذا يعني الحسين الأخ فقط لا الإمام أيضا لزينب عليها السلام لتعجب من هذا الموقف بل لهاله هذا الموقف حين وضعت يدها تحت جسده الطاهر المقطع ورفعته نحو السماء وهي تدعو بمرارة قائلة : اللهم تقبل منا هذا القربان

              هذا هو جمال الإيمان وجمال العقيدة وجمال التضحية وجمال الحب في الله لرضا الله و الذي لا يستطيع أن يجسده أو يراه إلا من عرف الله ببصيرة نافذة وأحبه فقط لأنه
              هو الله


              عذرا فقد أطلت


              و بحق أخي الكريم صادق مهدي حسن
              رغم الإيجاز في طرحك إلا أنه كبير في مضمونه .. عميق في مغزاه و غزير في محتواه
              ويكفي أنه هز في الوجدان أوتار الشجن وأثار عاصفة الفكر بعد دعوتنا للتأمل عن كثب
              في مقولة مولاتنا جبل الصبر الحوراء زينب عليها السلام

              فدمت ودام عطائك الذي يخلق في النفس تساؤلات تفتح ابوابا في أفق الفكر تدعونا للسياحة في مساحات الوجدان المترامية
              والتدبر في أروقة تدعونا لمعرفة تجعلنا نقول :
              الحمد لله الذي هدانا لأن نكون من الموالين و من شيعة أبي عبد الله الحسين عليه السلام .. بألف خير

              و جزاك الله كل خير ومثوبة ورزقك شفاعة الحسين عليه السلام
              وقضى الله حوائجك وحوائج المحتاجين وفرج عنكم وعنا بحق الحسين عليه السلام

              حفظك الله ورعاك ووفقك لما يحب ويرضا



              احترامي وتقديري
              أمتعني وأفادني جميل ردكم ..

              أبهرتني روعة تسطير أفكاركم ..


              أسعدني جميل جميل ثنائكم وعظيم دعائكم ..

              أسأل الله لكم مثلما دوعتم لي بل أضعافاً مضاعفة ..

              أخيتي الصادقة بوركتم وبورك عطائكم
              sigpic




              تعليق

              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
              يعمل...
              X