صحيفة سجادية إرث بقى

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • امال الفتلاوي
    مشرفة قسم المكتبة النسوية ومجلة رياض الزهراء

    • 27-06-2014
    • 3664

    #1

    صحيفة سجادية إرث بقى


    يا إمام العاشقين لجرحه.. عجزت عن فهم كنهك الجراح..


    يا لك من جريح ما أجلده.. وصلباً ما ألينه.. ومظلوماً ما أقدره.. ويا بعيداً ما أقربه..


    يا لك من جَسور من أحلمه.. ويا لك من ميت ما أحياه..


    ها هو صدى الأزمان يتساءل.. أيّ صدر حمل في جوفه شخصية تقف عندها الملمات حيارى..

    تعترف المصائب بالعجز عن هدها..

    تصرخ النائبات حنقاً على من تحملها.. وتعامل معها..

    بحكمة نبوية.. وأناة حيدرية.. وصبر فاطمي.. يحوي تحت طياته حزناً على النبوة المفقودة.. والإمامة المغصوبة..

    والضلع المهشم..


    والكبد المقطّع.. والجسم المرضرض بحوافر الخيل.. وكفّين هناك على الثرى مقطوعتين، وفتىً على الشريعة جاثمٍ..

    وهناك في دروب الشام سلاسل وأغلال جامعة أحاطت بعنق الفضيلة وهي تُسبى..

    ترنو إليها عيناه بحزنٍ دام عشرين عاماً.. حزن تترقرق في المآقي لآلئه في كلِّ وقت يُقدّم فيه الطعام لآكليه..

    وفي كلّ وقت يتراءى له كوز الماء ليشرب.. فأيّ أحزان كوت هذا القلب الكبير..

    تربة، ومسبحة، وقرآن، وصحيفة سجادية، هي كلّ ما يملك في الحياة..





    صيام، وعبادة، ودعاء، اتخذه سلاحاً يحارب به الظالمين الفاسقين..

    هذا الذي تعرف البطحاء وطأته البيت يعرفه والحلّ والحرمُ
    هذا ابن خير عباد الله كلّهم هذا التقيّ النقيّ الطاهر العلمُ
    هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله بجدّه أنبياء الله قد خُتموا



    قصيدة شعر أقضت مضجع هشام بن عبد الملك.. فأوجعته ضرباً.. فلاح له سم قاتل ظنّاً منه أن السم سيقتله، ولم يعِ بأن صحيفة

    السجاد بقيت وتبقى لآخر الدهر سلاحاً للإمام عليه السلام ينتصر بها على السم الغادر وأهله.

  • شجون فاطمة
    عضو ذهبي

    • 12-02-2014
    • 3054

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء

    يا إمام العاشقين لجرحه.. عجزت عن فهم كنهك الجراح..


    يا لك من جريح ما أجلده.. وصلباً ما ألينه.. ومظلوماً ما أقدره.. ويا بعيداً ما أقربه..


    يا لك من جَسور من أحلمه.. ويا لك من ميت ما أحياه..


    ها هو صدى الأزمان يتساءل.. أيّ صدر حمل في جوفه شخصية تقف عندها الملمات حيارى..

    تعترف المصائب بالعجز عن هدها..

    تصرخ النائبات حنقاً على من تحملها.. وتعامل معها..

    بحكمة نبوية.. وأناة حيدرية.. وصبر فاطمي.. يحوي تحت طياته حزناً على النبوة المفقودة.. والإمامة المغصوبة..

    والضلع المهشم..


    والكبد المقطّع.. والجسم المرضرض بحوافر الخيل.. وكفّين هناك على الثرى مقطوعتين، وفتىً على الشريعة جاثمٍ..

    وهناك في دروب الشام سلاسل وأغلال جامعة أحاطت بعنق الفضيلة وهي تُسبى..

    ترنو إليها عيناه بحزنٍ دام عشرين عاماً.. حزن تترقرق في المآقي لآلئه في كلِّ وقت يُقدّم فيه الطعام لآكليه..

    وفي كلّ وقت يتراءى له كوز الماء ليشرب.. فأيّ أحزان كوت هذا القلب الكبير..

    تربة، ومسبحة، وقرآن، وصحيفة سجادية، هي كلّ ما يملك في الحياة..





    صيام، وعبادة، ودعاء، اتخذه سلاحاً يحارب به الظالمين الفاسقين..

    هذا الذي تعرف البطحاء وطأته البيت يعرفه والحلّ والحرمُ
    هذا ابن خير عباد الله كلّهم هذا التقيّ النقيّ الطاهر العلمُ
    هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله بجدّه أنبياء الله قد خُتموا



    قصيدة شعر أقضت مضجع هشام بن عبد الملك.. فأوجعته ضرباً.. فلاح له سم قاتل ظنّاً منه أن السم سيقتله، ولم يعِ بأن صحيفة

    السجاد بقيت وتبقى لآخر الدهر سلاحاً للإمام عليه السلام ينتصر بها على السم الغادر وأهله.

    بارك الله تعالى بكلماتكم الراقية والمؤثرة في ميزان

    حسناتكم ومذخورة لكم يوم لاينفع مال ولابنون

    احسنتم كثيراً

    تعليق

    • امال الفتلاوي
      مشرفة قسم المكتبة النسوية ومجلة رياض الزهراء

      • 27-06-2014
      • 3664

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة
      بارك الله تعالى بكلماتكم الراقية والمؤثرة في ميزان

      حسناتكم ومذخورة لكم يوم لاينفع مال ولابنون

      احسنتم كثيراً
      اللهم صل على محمد وال محمد

      زادكم الله احسانا غاليتي ام محمد باقر

      عظم الله اجوركم بهذا المصاب الجلل

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      يعمل...