اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم
حينما نسأل عن أصحاب النفوس الكبيرة والقلوب الطاهرة والأرواح المتشربة بالروحانية والتي تفيض بالرحمة
والعطاء الذي يبني الفكر و التربية بالإقتداء و الصبر على الأذى و سعة الصدر وطول البال
فخير شاهد استطيع أن اشتشهد بموقفه التربوي و حكمته وروحه الطاهرة وأصالة روحانيته
والذي جسد كل هذا هو أنت أخي الكريم وأستاذنا الفاضل أيها التربوي الطيب الحاج خادم أبي الفضل عليه السلام
حقيقة كنت خجلة من نفسي والآن أنا أكثر خجلا و لا أعرف كيف أستر خجلي أو أعبر عن مدى اسفي لما تسببت به
كنت ألوم نفسي لأني لم أتروى في الرد بل تعجلت فيه دون حتى أن أدقق في ردودي أو أراعي اسلوبي ودون أن آخذ بعين الاعتبار حالتي الصحية التي أعرفها حينها
و الآن أنا أحمد الله لأنه قدر علي ذلك كي أتعرف أكثر على روعة قلوبكم التي يزداد رونق الروعة فيها بحب أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
فهنيئا لكل من ينهل من مدرسة عطائكم أخي الكريم المربي الفاضل خادم أبي الفضل عليه السلام وأختي الرائعة الأستاذة الطيبة العقيلة زينب
حقيقة لا أعرف كيف أقول شكرا لكما
ولو قدر لي و جمعت أطراف الشكر التي ليس لها مدى و افترشتها بين يديكما لن أفيكما حقكما من الشكر
و إن غرفت من محيطات التقدير أنقى كلماته و أصفاها وأنفسها لن تعبر عما كنت أكنه لكما من تقدير فكيف مع ما زاد عليه الآن وهو يفوق تقديري السابق بأضعاف مضاعفة
حقيقة أعجزني شكركما و التعبير عنه وفوق كل هذا رغم كل ما صدر مني بقيتما تعالجا تصرفي الذي لا يليق بمقام المناقشة معكم بكل هذا الطيب و هذا الفضل الذي لا استحقه
جزاكما الله كل خير و فضل وإحسان ومثوبة ورفع قدركما في الدنيا والآخرة بالحسين وجاه الحسين عليه السلام
تقبل الله منكما و أحسن إليكما وأدام عطائكما و أنفع به العباد والبلاد
والله يعطيكم الصحة والعافية والقوة ويديم عليكم فضله وخيره ونعمته
ودمتم بالحسين أعزة وبحبه من الله أقرب وأقرب
احترامي مع فائق التقدير
المشاركة الأصلية بواسطة خادم أبي الفضل
مشاهدة المشاركة
والعطاء الذي يبني الفكر و التربية بالإقتداء و الصبر على الأذى و سعة الصدر وطول البال
فخير شاهد استطيع أن اشتشهد بموقفه التربوي و حكمته وروحه الطاهرة وأصالة روحانيته
والذي جسد كل هذا هو أنت أخي الكريم وأستاذنا الفاضل أيها التربوي الطيب الحاج خادم أبي الفضل عليه السلام
حقيقة كنت خجلة من نفسي والآن أنا أكثر خجلا و لا أعرف كيف أستر خجلي أو أعبر عن مدى اسفي لما تسببت به
كنت ألوم نفسي لأني لم أتروى في الرد بل تعجلت فيه دون حتى أن أدقق في ردودي أو أراعي اسلوبي ودون أن آخذ بعين الاعتبار حالتي الصحية التي أعرفها حينها
و الآن أنا أحمد الله لأنه قدر علي ذلك كي أتعرف أكثر على روعة قلوبكم التي يزداد رونق الروعة فيها بحب أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
فهنيئا لكل من ينهل من مدرسة عطائكم أخي الكريم المربي الفاضل خادم أبي الفضل عليه السلام وأختي الرائعة الأستاذة الطيبة العقيلة زينب
حقيقة لا أعرف كيف أقول شكرا لكما
ولو قدر لي و جمعت أطراف الشكر التي ليس لها مدى و افترشتها بين يديكما لن أفيكما حقكما من الشكر
و إن غرفت من محيطات التقدير أنقى كلماته و أصفاها وأنفسها لن تعبر عما كنت أكنه لكما من تقدير فكيف مع ما زاد عليه الآن وهو يفوق تقديري السابق بأضعاف مضاعفة
حقيقة أعجزني شكركما و التعبير عنه وفوق كل هذا رغم كل ما صدر مني بقيتما تعالجا تصرفي الذي لا يليق بمقام المناقشة معكم بكل هذا الطيب و هذا الفضل الذي لا استحقه
جزاكما الله كل خير و فضل وإحسان ومثوبة ورفع قدركما في الدنيا والآخرة بالحسين وجاه الحسين عليه السلام
تقبل الله منكما و أحسن إليكما وأدام عطائكما و أنفع به العباد والبلاد
والله يعطيكم الصحة والعافية والقوة ويديم عليكم فضله وخيره ونعمته
ودمتم بالحسين أعزة وبحبه من الله أقرب وأقرب
احترامي مع فائق التقدير

)
اترك تعليق: