كربلاء هل تختصر على مكان وزمان معين
وهل هي لحظات تمر وترحل
أم أنها غذاء ودواء في كل حين وآن لكل شيء
كربلاء كلمة تنطق ولكن معناها كسى العالم وغطاه فأصبحت نبراس الهدى وشعاع الحقيقة والاباء
أنسج أحيانا كلمات بسيطة أحاكي نفسي بها وأحيانا أرسلها لصاحب العزاء سيدي ومولاي بقية الله في أرضه الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف فأمزج الكلمات بأجزاء من الجسد فأقول بأن شرايين الدم وخلايا الجسد تسري وتزحف نحو القلب بلهفة وشوق لحضور مجلس ليس له نظير إنه مجلس ابي عبدالله الحسين عليه السلام الحضور هم سيدي ومولاي رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسيدي وملاي أمير المؤمنين علي عليه السلام والصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام والحسن المجتبى عليه السلام والحجة المنتظر عجل الله فرجه الشريف والروح هي الناعي على المصاب وأجوارح الجسد تتكفل باللطم والبكاء وغيره (طبعا انسجها في صورة لهذه العبارات بشكل أبيات شعرية)
يوم من الأيام ادخلوني لمجموعة دينية وكان فيها رجل دين ولم أكن منتبهه لوجوده فطرحت سؤال للاعضاء فقلت عندما ينعى الناعي الحسيني ما تشعر ؟فقام الاغلب بالاستهزاء والسخرية من السؤال فقال رجل الدين في سؤال الاخت مغزى وليس عبثا فقلت له صدقت ما هو الجواب فرد الجميع بأن رجل الدين سوف يجاوبك فتعجبت فقال الجواب الذي كنت ارمي اليه وهو أن عند البكاء على سيد الشهداء عليه السلام يجب أن نكون نحن متوجهين لمصائب كربلاء أو نتخيل كربلاء ومصائبها وندخلها في قلوبنا لنستشعر ألم المصيبة وعظمها فنعي ماذا تعني كربلاء وتكون الدموع التي تنزل من حرقة قلب على مصائب آل محمد عليهم السلام وأن تتجسد في حياتنا ولا تكون فقط شعار ونكون مثل شمر في تصرفاتنا وأخلاقنا ....وإلى آخر الكلام
كربلاء حاضرة في كل لحظة وفي كل مكان في كل السكنات والحركات ليس مبالغة إذا قلت هي معنى الحياة للانسان فهي العطاء والجود والوفاء هي المواسية لنا في كل شيء وأثرها وجدناه في حياتنا (لا اريد قلبا لا ينبض باسم الحسين) لن يفهم هذه العبارة غير من ذاب وعشق المولى أبي عبدالله الحسين عليه السلام
وماهي ثمرة كربلاء وعاشوراء في قلوبنا الجافة المتصحرة ؟؟؟؟
سابقا عند صغري لمن أعرف كربلاء كثيرا كان قلبي يتعلق بمولاتي فاطمة الزهراء عليها السلام أما كربلاء فكان تعلقي بها قليل لان في الزمن الماضي كان توجد مشاكل ومنازعات في أيام محرم الحرام وصفر المظفر فكان تعلقي قليل مع اني كنت امشي مسافة طويلة للمجلس الحسيني كنت اتشوق لحضور المجالس كنت أخرج في المسيرات البسيطة التي تقام أرفع فوق العلم وغيرها الكثير ولكن كمفهوم لكربلاء لم أكن اعي لأن برائة الطفل وعقليته تكون صغيرة وبسيطة فكنا نسال جدتي رحمها الله فتجيبنا (تحاول أن تعلقنا بكربلاء مثلما علقت قلوبنا بالسيدة الزهراء عليها السلام)
ثمرة كربلاء وعاشوراء صارت معي حتى في التصرفات الذي يشاجرني أو يقول لي شيء أقول له شيء عن كربلاء فيخزي الطرف الآخر
الثمرات طبعا كثيرة ولكن أذكر موقف قد يفيد في هذا المجال
سابقا كنت لا أتفاعل مع الاطفال بحكم إنهم مزعجين ولا يستوعبون الكلام ويتصرفون عكس الذي يطلب منهم ولكن الآن حاولت أن اجعل عقلي نفس عقولهم واستفيد من فئة الصغار حتى يفهموا قليلا عن كربلاء فكنت اتحدث مع اطفال صديقاتي بالصوت فأخذت اسلوب التشويق والقصصي حتى أجذبهم والحديث معهم بالبرائة وقدر عقولهم حتى مع أخوتي الصغار فعلت ذلك كنت أروي لهم القصة قبل النوم فلا ينامون قبل ان اروي لهم احد القصص وكانوا يحفظونها ليرونها لاصحابهم
وماهي العبر والدروس التي نستلهما من معلمي هذه المدرسة الدامية؟؟
أكثر شيء بعد الجود والتضحية هو الصبر وتحمل الأذى والسير في إظهار الإسلام الحقيقي المحمدي الاصيل من خلال وقائع كربلاء وأحداثها مع إن البعض من أخواتي تعرضت للحجز بسبب هذا والحمددلله ببركة محمد وآله ظهرت البرائة وكان يحق لاختي ان تسجن المدعي عليها بسبب نشر الفتنة في المنطقة الاذى الذي تأذت بسببه
هل تغيرنا ؟؟؟
نعم تغيرنا كثيرا اصبحنا اكثر قوة مع القوة السابقة زاد ارتباطنا بالله تعالى وبأهل البيت عليهم السلام فأصبحنا أشخاص نأثر في الآخرين من خلال معاملاتنا الحسنة معهم واعطائهم حقوقهم
أقتصر على هذا فالحديث يطول وفقكم الله لكل خير
اعتذر على الازعاج
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
محور برنامج المنتدى 96(ماذا احيت فينا عاشوراء؟؟؟)
تقليص
X
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته*
اللهم صل على محمد وال محمد*
اخوتي اخواتي اعضاء ومشرفي المنتدى الكرام اولا اعزي صاحب العصر والزمان واعزي مراجعنا العضام واعزيكم واعزي نفسي بقدوم اربعينية الأمام الحسين عليه السلام…
انا اقول نستفاد من ثورة الامام الحسين (ع)*
اولا العطاء لان الامام الحسين روحي له الفداء اعطى كل شيء لله اهل بيته واصحابه وكل مايملك فاعطاه الله كل مايريد*
ثانيا الصبر لان الامام الحسين (ع) نرى اهل بيته واصحابه صرعو امام عينه وهو يحارب ولم ينكسر الى اخر نفس ونرى صبر العقيلة زينب على ماجرى بها وبال البيت وهي صابرة محتسبة وهاهيه ثمرة الصبر انظر الى قبر الحسين (ع) يصل نسبة الزوار الى أكثر من تسعة ملاين زائر اكثر من زوار بيت الله الحرام والله سبحانه وتعالى ينظر الى زوار الحسين (ع) يوم عرفة قبل ان ينظر الى زوار بيت الله*
ثالثا التضحية انظر الى تضحية ابي الفضل العباس (ع) حين وصل الماء واراد ان يشرب فذكر عطش الحسين واهل بيته فرم الماء من يده وملا القربة ورجع عطشان ولم يشرب حتى يشرب الحسين (ع) واهل بيته*
رابعا اداء الامانة وايصال الرسالة كما فعل مسلم بن عقيل (ع) حين ارسله الامام الحسين (ع) الى الكوفة*.
خامسا عضمة الصلاة حين ذكر احد اصحاب الحسين (ع) الصلاة في اثناء المعركة وقال له الامام الحسين (ع) ذكرت الصلاة جعلك الله من المصلين*
واشياء كثيرة لم اذكرها ارجو من الاخوة ذكرها وكل هذه صفاة الجميلة واما الصفاة السيئة التي كانت يوم كربلاء في معسكر عمر بن سعد فهي كثيرة جدا*
تحياتي لكم* نسألكم الدعاء…
*
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
كل الشكر والتقدير ووافر الامتنان للاستاذة الفاضلة ام ساره لاختيارها موضوعي للمحور المبارك
ونسأل الله التوفيق بمتابعة المحور ونيل الشرف بالرد على ردود الاعضاء الكرام
على ختام المحاور في هذه المناسبة الاليمة
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
محور برنامج المنتدى 96(ماذا احيت فينا عاشوراء؟؟؟)
ترانيم السماء
عضو متميز
الحالة :
رقم العضوية : 185985
تاريخ التسجيل : 11-12-2014
الجنسية : العراق
الجنـس : أنثى
المشاركات : 851
التقييم : 10
هل هناك قلب لم تحييه ملحمة عاشوراء ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
والف سلام وتحية على ياسين وآل ياسين الطيبين الطاهرين
قلب يدورحول نفسه في حلقة وبوتقة الذنوب ...
وليته ادرك ان الحسين ع ليس
مجرد بكاء بل هوثورة وسلاح ضد الاعداء..
فهم يخشونه لأنه بكاء على المظلوم وصرخة في وجه الظالم
فنحن امة تصنع السلاح بمصانع البكاء ...
لكن ما أكثر العبر وأقل المعتبر!فظواهر الحياة تقدم للإنسان دروساً لا تحصى
ولكنه يحتجب عن هذه الدروس العظيمة في الحياة بحجب سميكة
فبدلاً من أن يفتح قلبه على دروس الحياة فيستلهم منها ما يحتاج إليه تراه يعرض ويتغافل عنها.
ولا ريب أن واقعة كربلاء هي من الدروس التي تخترق الحجب
فإن القلب الخاشع والقانت والسليم هو القلب الذي يكون متاثراً بساحة الحق والصدق
وهو المثل الواضح لقوله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ )
فمجالس الحسين (ع) هي التي تثير المشاعر وكمائن العقول فعندما يرى الناس
تضحيات الحسين ع يسيرون على نهجه
لكن العمل بعد الثورة هو ايضا من العمل المهم جدااا سواء العبادي والتثقيفي والاعلامي منه
*******************************
*****************
******
اللهم صل على محمد وال محمد
اقترب شهري العزاء والندب والبكاء من الانتهاء
وهاهي اخر النسائم تهب علينا من ايامهما الكريمة المباركة
لكن يعزُ على القلب ان يفارق ويودع العزيز بلا ان يترك له اثراً او تذكاراً
او حتى لحظة انفتاح وحب وولاء وشفافية عاشها مع الحبيب في تلك الايام ....
وهاهو محور العزيزة الطيبة (ترانيم السماء )جاء ختاماً لكل المحاور التي نسال الله القبول فيها
لتسأل ونسأل
بكينا وندبنا واقمنا العزاء والمجالس الحسينية
لكن ماذا سيثبت عندنا بعد واقعة الطف وما الذي يغادر افكارنا وعقولنا وحياتنا...؟؟
وماهي ثمرة كربلاء وعاشوراء في قلوبنا الجافة المتصحرة ؟؟؟؟
وماهي العبر والدروس التي نستلهما من معلمي هذه المدرسة الدامية؟؟
هل تغيرنا ؟؟؟
هل تزودنا ؟؟؟؟
هل ادينا فروض العزاء ؟؟؟؟
وعشرات من الاسئلة التي نامل وننتظر تواصلكم بالاجابة معنا
لننهل من عذب مانهلتم ...
ونرتوي من نبع الامام الحسين واخيه بطل العلقمي عليهما الاف التحية والسلام ....
فكونوا معنا ....

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
- اقتباس
اترك تعليق: