إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج المنتدى (قم بنا نردّ الجميل )102

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور برنامج المنتدى (قم بنا نردّ الجميل )102


    مشرف في قسم المجتمع والقسم المنوع

    الحالة :
    رقم العضوية : 13507
    تاريخ التسجيل : 01-04-2011
    المشاركات : 1,631
    التقييم : 10




    قم بنا نرد الجميل ....







    اللهم صل على محمد وآل محمد

    وهما غارقان في عملهما اليومي التفت احدهم لصاحبه قائلاً :

    عندي لك مشروع فيه من الكسب الخير الكثير

    فما إن سمع بالكسب حتى غمره الفضول ليعرف من صاحبه عن ذلك المشروع المربح

    فقال وما ذاك المشروع يا صاحبي ؟

    فقال له :

    المشروع المربح يكمن في زيارتنا للمستشفى العام

    فقال لصاحبه متعجباً : وما علاقة مشروعك بالمستشفى ؟

    فقال له : نقوم بزيارة جرحى الحشد الشعبي الراقدين في المستشفى

    فقال لصاحبه : لكننا لا نعرف احداً منهم

    فقال له : نعم قولك صحيح لكننا نعرفهم جيداً

    هم المجاهدون المضحون المرابطون المدافعون عنّا وعن بلادنا ولولاهم لم نكن انا وانت بهذه الحال .

    زيارتهم غنيمة ومكسب , وبغض النظر عن كل شيء فهم مرضى وعيادتهم من الامور المستحبة التي

    حببها الينا ديننا وشريعتنا الغرّاء .

    فعن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) انه قال :

    (( من عاد مريضاً من المسلمين وكل الله به أبداً سبعين ألفاً من الملائكة، يغشون رحله، ويسبحون فيه، ويقدسون ويهللون ويكبرون إلى يوم القيامة نصف صلاتهم لعائد المريض ))

    فقم بنا نرد الجميل لهم

    ********************************
    *****************
    *********
    اللهم صل على محمد وال محمد

    مرة اخرى يهب الله لنا العمر والعافية وله الحمد والمنه

    بأن نلتقي مع عقولكم المنيرة الموالية المشرقة

    بمحور مهم وحيوي وفاعل يربطنا مع من لهم دينٌ في اعناقنا


    ولهم حقٌ في ارزاقنا ....ولهم منا كل الشكر والامتنان والتقدير والدعاء


    انهم حشدنا الشعبي وابطالنا الاشاوس الشجعان

    واتشرف بان احمل اسمهم وانطق بذكرهم

    واتحاور مع عقولكم بشأنهم المقدس ...

    وكذلك شكرنا والتقدير والاجلال لكاتب محورنا المشرف القدير الفاضل (التقي)


    ونأمل ان يشاركنا بردوده المباركة

    وسنكون مع اسئلة نفتتحها على محوركم المبارك


    * كيف نردُّ لهم الجميل برأيكم ؟؟؟؟

    * وهل يفي مانقدم لمن جاد بنفسه من اجل امننا ؟؟؟

    والجود بالنفس اعلى غاية الجود ....


    *ماذا سمعتم من قصصهم الواقعية المشرّفة ..؟؟؟؟

    كل هذا وتفاصيل اكثر ستغدقون بها على محوركم المبارك


    فلنا كل الثقة بقلوبكم التي ملكها عطائهم

    والتي تنبض بالدعاء والختمات والصلوات والتبرعات ليل نهار لهم

    فكونوا معنا لنرد جزءاً من الجميل


    ومن الله التسديد والنصر والظفر ....





















    التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 11-01-2016, 10:33 PM.

  • #2

    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

    اختيار رائع حقيقة .. تأثرت كثيرا بهذا المحور ولأسباب كثيرة
    فقد انتابتني مشاعر استحثت شجوني وبكيت على أثرها وانا أحاول كتابة مداخلة في هذا المحور


    واسمحوا لي بالمشاركة معكم فيه
    فمع أني لست من العراق ولكن
    فضل هؤلاء الأبطال ليس قاصرا على العراق وأهلها بل يطالنا ويغمرنا نحن أيضا شيعة أمير المؤمنين من خارج العراق
    فالبطولة لهم عنوان وشجاعتهم سفير سلام وتضحياتهم روح الأمان فهم حماة الأوطان وفدائهم المنار الذي يضيء للأجيال الظلام

    و إن اكتفينا بالأثر النفسي الذي يخلقونه بتضحياتهم وفداءهم فينا كزوار أو أهل للزوار
    لكفانا أن نكون مقيدين بدين لا ينتهي مدى العمر لهم
    فكيف بنا والشيعة من كل مكان يهبطون على أرض العراق أمنين لا يشعرون بالخوف أو الخطر ذاك الذي لا يأمنوه حتى في بلادهم

    وأقل شيء ممن أن يقدم لهم من باب الشكر والتقدير
    هو الدعاء المستمر المتواصل لهم ودفع الصدقة بنية الحفظ لهم
    مع أن محاولة التواصل مع أهلهم من خارج العراق بالذات ومن وسط الحصار الذي نعيشه في بلادنا به من الصعوبة ما به إلا أنه لا يجب أن نعدم حيلة تساعدنا على ذلك
    فنحن في جميع الأحوال عباد الله وكلنا أخوان وكلنا نمثل جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد هكذا أوصانا نبينا
    وهو أقل اعتراف بما قدموه ومازالوا يقدمونه من تضحيات في سبيل أمن وسلامة عراق أمير المؤمنين وعراق الحسين

    فما يقدمونه هو ملحمة الفداء الخالدة التي ستبقى محفورة ليس في قلب التأريخ فقط
    و لا في قلوب العراقيين وحدهم
    بل في قلوب جميع شيعة أمير المؤمنين عليه السلام والمنصفين في العالم أجمع

    فتحية إكبار واجلال وتقدير وامتنان للأبطال المجاهدين جند الله في أرضه الذين يحيون فينا الأمل بتعجيل ظهور مولانا الحجة عجل الله فرجه ببطولاتهم وتضحياتهم
    ولأهلهم وذويهم ولكل العراقيين النبلاء الطيبين المخلصين الصابرين



    وعذرا للمداخلة السريعة
    و لركاكة تعبيري فيها و قصورها عن مستوى ما تستحق البطولة و أصحابها من تعبير
    فمهما كتبت أو عبرت و مهما بلغ عمق تعبيري يبقى التقصير حليفه أمام هؤلاء العمالقة الأبطال


    حفظ الله العراق وأهلها و المجاهدين الأبطال و الله نسأل لهم النصر و الظفر والفوز في الدنيا والآخرة بالثواب العظيم



    مع صادق الود والاحترام والتقدير


    أيها الساقي لماء الحياة...
    متى نراك..؟



    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد
      الأحتفاء بالنصر الذي حققه أبطال الحشد الشعبي والقوات الأمنية لا يمكن أن يقاس بالمظور الشكلي او المناسبات العامة التي تخلو من المضمون والعبرة ، لأن شهدائنا خطوا بدمائهم الطاهرة اسرار ديمومة الحياة .
      فيجب دعمهم وتأييدهم وهذا امر محوري وواجب علينا جميعا
      نحن نفتخر بهذا الحشد العظيم الذي نجده في العراق وبشباب شعبنا *الذين يصدون الارهاب ويواجهونه في الجبهات بكل همة متجاوزين كل المعوقات ومرتفعين فوق كل اغراءات الدنيا والمنافع و المصالح الشخصية" .*
      يجب أن نزيد من تأييدنا و دعمنا لهم لأنهم يدافعون عنا جميعا وعن قيمنا ومقدساتنا واعراضنا ومستقبلنا فهم السد المنيع امام هذا البحرالاهوج من الارهاب ولولا هذا الحشد ومجاهديه فإن الأعداء لن يدعو شيئا من الفضائع والاجرام والسوء الا ارتكبوه كما فعلوا ويفعلون في سوريا والموصل وغيرها"…
      فيجب علينا من ابناء هذا الشعب رجالا ونساءا .. وعلماء و مراجع و حوزات ومؤسسات و تجّار واعلام *وكل إنسان من موقعه وقدرته علينا أن *نؤدي واجبنا تجاه ابنائنا وشبابنا المجاهدين في جبهات القتال ضد الارهاب ونقدم لهم كل مايمكن توفيره من انواع واشكال الدعم المادي والمعنوي ، حتى نرد ولو الشيئ البسيط ، فهولاء الرجال الذين يقاتلون الارهاب انما يدافعون عن الشعب والدين والمقدسات والحرمات وكل من لايمكنه الذهاب معهم لجبهات المواجهة من الواجب عليه ان يكون مؤيدا ومسددا وداعما ومجهزا لهم ماديا ومعنويا حتى يكون شريكا لهم في الموقف والجهاد والنصر بإذن الله تعالى..و شعبنا مسؤول، كبارا وصغارا ورجالا ونساءا، وكل منّا بحسب مسؤليته وموقعه، بإن نحترم هؤلاء المجاهدين ونرفعهم فوق رؤسنا لإنهم يواجهون الارهاب ويدافعون عنّا وعن المقدسات والاعراض فعلى شعبنا أن يكون يداً واحدة وراء الحشد والجيش و القوات الأمنية" ، ورفع الروح المعنوية والقدرة والتجهيز لابنائنا المجاهدين ضد الارهاب ، بدءاً من تجهيزهم بالسلاح والمال والمؤن والطعام وصولا الى الدعاء لهم واحترامهم وزيارة واحترام ذويهم". فعلينا جميعا احترامهم ودعمهم ودعم واحترام وتفقد ذويهم.. ونحن نقدّر ونشكر كل الذين يذهبون بأنفسهم الى الجبهات ويقدمون الدعم والتبرعات للحشد الشعبي ولكننا نرجو ونأمل من كل اخوتنا التجار والاغنياء لتقديم مزيد من الامكانات و الدعم لأبنائهم الذين يواجهون ويتصدون للارهاب فهم يحتاجوم للكثير وعلى الشعب كله ان يقف معهم لأنها معركة مصيرية كما يجب على الدولة أن تقوم بالمزيد ايضا وتقدّم الأسلحة المناسبة للمجاهدين وأن تقدم ظمانات لمستقبل هؤلاء الإخوة وعوائلهم الكريمة"
      ونسأل الله ان يصل على محمد وآل محمد وأن يسدد رميتهم وينصرهم نصرا" عزيزا" ويشافي جرحاهم ويرحم شهدائهم وان يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان ، وصل يا رب على محمد وآل محمد .

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
        اللهم صل على محمد وآل محمد
        يعجز القلم وترتعش اليد حتى تعطي حق الابطال الاسود الاشاوس الذين بفضل الله وبفضلهم نحن نعيش وسط عوائلنة وتنعم بهذا النعيم وتراب هذا الوطن يستاهل بذل الغالي والنفيس والدماءتسقي ترابه وفعلها الامام الحسين الذي قدم الدماء وسبي النساء الى هذه الارض الزكية التي ضمت جسده الطاهر لعلمهم انها ستكون الدولة الممهدة لدولة الحق دولةالامام المهدي روحي له الفدة .
        حتى نمهد الى هذه الدولة لابد من تضحية فنية اولادنا واموالنا عن طريق التبرعات او زيارة عوائل الشهداء وعوائل المنتسبين او تقديم المعونة المادية او معنوية او صلاة �� الوحشةواهداها الى ارواح الشهداء او مشاركة بختمات قرانية اوزياراةالامة الاطهار وهذا جزاء من الجميل الذي قدموه لنا ،وانقل لكم احدالقصص الرائعة لحد الشهداء الابطال،
        حيث دار الحوار بين الحرمين الشريفين مع زوجته وطفليه.
        وقال لها انظري لقبة العباس ونظري لقبة الحسين عليهما السلام هل ترضين ان تهدما على يد ✋ النواصب فبكت وقالت فداهما نفسي فقال لها اذا دعيني اذهب للجهاد لظ±دافع عن مرقدهما وانت وطفلي امانة عندهما انا بارئك الذمةوارجو ان تبريني الذمة واطفالي سولفيلهم عني اهواي ،وقاتل قتال الابطال وبعدها حلقت روحه بين القبتين.

        تعليق


        • #5
          تم استحداث باب خاص بشهداء الحشد الشعبي في المجلة بعنوان (شهيد من بلادي)..

          وبعد ان نشرنا هذه القصة فيه تم تغير عنوانه الى (شهيدة من بلادي) لنقوم باعطاء شهيدات المذهب والحق

          حقهن الاعلامي ليكن قدوة لنساء اخريات..

          شَهِيدٌ مِن بِلَادِي

          حاتم اسود محمّد (أبو منتظر المحمّداوي الميساني)

          كان الإمام الحسين عليه السلام جالساً ينتظر قدوم فارسٍ شجاع يساند الحق ويرفع لواء علي الأكبر، فهبت رياح محمّلة بالرمال وانعدمت الرؤية

          وتعالت أصوات السيوف والرماح وتراشقت السهام، فانطلق الإمام الحسين عليه السلام متفقداً ولده علي الأكبر عليه السلام، فسمع صوتاً خافتاً ينادي

          (أبي.. أبي) فتلفت يميناً ويساراً حتى انجلت الغبرة فرأى مجموعةً من الوحوش الضارية تمزق جسد ولده إلى أشلاء متناثرة فانطلق صوبهم كأبٍ

          فُجع بولده فهربت الوحوش وبقي الإمام يبكي ويقول: "قتلَ اللهُ قوماً قتلوك ما أجرأهم على الرحمان وعلى رسوله، وعلى انتهاك حرمة الرسول،

          على الدنيا بعدك العفا.."
          (1)، فنادى الإمام الحسين عليه السلام: "هل من ناصر ينصرنا؟".(2)

          الفارس الشجاع: لبيك يا حسين.. سمعتُ نداءك ووقفت ببابك طالباً الإذن للتوجه إلى القتال فقاتلتُ قرب ضريح أختك زينب عليها السلام، ثم جئتُ

          لأحارب على أرض العراق فقطعت قدمي اليمنى، ولازلتُ أسير على خطاك حتى أحقق النصر بإذن الله تعالى.

          الجندي: سيّدي ماذا نفعل؟ الطريق مزروع بالمفخخات والمكائد.

          القائد (الفارس الشجاع): لا تخافوا سوف أسير أمامكم.. فلم أقدم شيئاً لسيّدي ومولاي الإمام الحسين عليه السلام سوى قدمي،

          وأنا اطمح لأكثر من ذلك.
          الجندي: سيّدي لو كنّا نملك بعض الأجهزة لتمكنا من التقدّم بسهولة.

          القائد (الفارس الشجاع): لقد قدّم إمامنا الحسين عليه السلام أولاده وإخوته وأصحابه وسُبيت نساؤه، ونحن لا نقدّم سوى أنفُسنا، ألا يكفي هذا لنتقدّم

          دون خوف أو تردد، فهذه الجنة والله قد أصبحت أمام عيني وجزعتُ من رؤية الظلم وتفشّي الفساد في الأرض، وهذا إمامي يناديني العجل.. العجل..
          الجندي: سيّدي احذر فإخوتنا يفككون بعض العبوات والطريق غير آمن.

          القائد (الفارس الشجاع): لابدّ لنا من التضحية فنحن أبناء الحسين عليه السلام، وإذا بعبوة ناسفة تنفجر لتنثر أشلاء القائد وبعض أصحابه على

          الأرض؛ ليكون قرباناً كما كان ابن الإمام الحسين عليه السلام، لتخرج روحه الطاهرة منادية: لبيك يا حسين.
          ...................................
          (1) كلمات الإمام الحسين عليه السلام: ج1، ص458.

          (2) الإمام الحسين عليه السلام من الميلاد وحتى الاستشهاد: ص247.

          بقلم: م. زينب رضا حمودي

          تم نشره في المجلة العدد 100

          تعليق


          • #6
            السلام على من ترك الاهل والعيال السلام على من يضحي بأقصى غاية الجود لان الجود بالنفس اقصى اية الجود السلام على من هجر مالذ وطاب من بهج الحياة لانهم فضلوا السكن في الصحاري وجبهات القتال السلام على كل من حمل قلبه في كفيه ووهبه الى وطنه وامته وشعبه ومذهبه ودينه سلام من القلب لكم يا مجاهدينا الاعزاء
            خير مااخترتموه من محور .

            قد لانكون معكم بالجسد لكن نحن معكم بالروح والدعاء المستمر ليحفظكم الله ويحرسكم ويجعل يدكم العليا فأنتم حزب الله اليس حزب الله هم المفلحون .
            مهما تحدثنا عنكم لانصل الى ماسطرتموه من بطولات شهد ويشهد لها التاريخ فقد اعدتم بطولات ال البيت واعليتم علم الاسلام عاليا بعدان نكسه دعاة الاسلام الذين شوهوا الحقيقة ونسبوها للاسلام .
            لم يهمكم تهديدهم ولا خدعهم ولاغدرهم بل مضيتم بكل ثبات وحزم عازمين على صنع النصر رغم تشكيك الحاقدين والمناوئين اتهموكم بكل التهم لاكن اثبتم للعالم كله انكم اهل النخوة والشهامة بعد ان نبذتم كل مغريات الحياة فوجدتم طريق اما النصر او الشهادة فكانت دروبكم النبراس لكل حر غيور ...
            حافظتم على شرف كل حرة كريمة بغض النظر عن دينها اوعقيدتها ودافعتم عن حرمت البلاد وابيتم ان تدنس الارض والالمعتقدات وجعلتم الشمس تتللألأ على قبابنا ..
            فلكم منا كل الحب والامتنان ولنقف لكم كل يوم بل كل لحظة وقفة اجلال واكبار ..فأنت نور الوطن الوضاء وانتم عين الوطن الساهرة ...






            التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 12-01-2016, 10:12 PM.

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة صادقة مشاهدة المشاركة

              اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

              اختيار رائع حقيقة .. تأثرت كثيرا بهذا المحور ولأسباب كثيرة
              فقد انتابتني مشاعر استحثت شجوني وبكيت على أثرها وانا أحاول كتابة مداخلة في هذا المحور


              واسمحوا لي بالمشاركة معكم فيه
              فمع أني لست من العراق ولكن
              فضل هؤلاء الأبطال ليس قاصرا على العراق وأهلها بل يطالنا ويغمرنا نحن أيضا شيعة أمير المؤمنين من خارج العراق
              فالبطولة لهم عنوان وشجاعتهم سفير سلام وتضحياتهم روح الأمان فهم حماة الأوطان وفدائهم المنار الذي يضيء للأجيال الظلام

              و إن اكتفينا بالأثر النفسي الذي يخلقونه بتضحياتهم وفداءهم فينا كزوار أو أهل للزوار
              لكفانا أن نكون مقيدين بدين لا ينتهي مدى العمر لهم
              فكيف بنا والشيعة من كل مكان يهبطون على أرض العراق أمنين لا يشعرون بالخوف أو الخطر ذاك الذي لا يأمنوه حتى في بلادهم

              وأقل شيء ممن أن يقدم لهم من باب الشكر والتقدير
              هو الدعاء المستمر المتواصل لهم ودفع الصدقة بنية الحفظ لهم
              مع أن محاولة التواصل مع أهلهم من خارج العراق بالذات ومن وسط الحصار الذي نعيشه في بلادنا به من الصعوبة ما به إلا أنه لا يجب أن نعدم حيلة تساعدنا على ذلك
              فنحن في جميع الأحوال عباد الله وكلنا أخوان وكلنا نمثل جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد هكذا أوصانا نبينا
              وهو أقل اعتراف بما قدموه ومازالوا يقدمونه من تضحيات في سبيل أمن وسلامة عراق أمير المؤمنين وعراق الحسين

              فما يقدمونه هو ملحمة الفداء الخالدة التي ستبقى محفورة ليس في قلب التأريخ فقط
              و لا في قلوب العراقيين وحدهم
              بل في قلوب جميع شيعة أمير المؤمنين عليه السلام والمنصفين في العالم أجمع

              فتحية إكبار واجلال وتقدير وامتنان للأبطال المجاهدين جند الله في أرضه الذين يحيون فينا الأمل بتعجيل ظهور مولانا الحجة عجل الله فرجه ببطولاتهم وتضحياتهم
              ولأهلهم وذويهم ولكل العراقيين النبلاء الطيبين المخلصين الصابرين



              وعذرا للمداخلة السريعة
              و لركاكة تعبيري فيها و قصورها عن مستوى ما تستحق البطولة و أصحابها من تعبير
              فمهما كتبت أو عبرت و مهما بلغ عمق تعبيري يبقى التقصير حليفه أمام هؤلاء العمالقة الأبطال


              حفظ الله العراق وأهلها و المجاهدين الأبطال و الله نسأل لهم النصر و الظفر والفوز في الدنيا والآخرة بالثواب العظيم



              مع صادق الود والاحترام والتقدير
              اللهم صل على محمد وال محمد


              وخير مانفتتح به محورنا قول الله جل وعلا

              وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

              وهذا خير دليل واكبر برهان بانها حياة ٌ اخرى خالدة وغير منغصة ولا خوف ولاقلق فيها ابداااا


              بل هي حياة اختاروها بالجود باغلى مايملكون من اجل الله والدين والمذهب

              فوهبهم الله خير المنزلة والرفعة والسؤدد


              فما اجمله من حب لله ومااجمله من عطاء من يد كريم جليل عطوف غفور رحيم


              ومع كل ذلك لهم المنازل العليا بالاخرة وبجنان الخلد والفردوس الاعلى


              والحقيقة ياغاليتي (صادقة )


              الامر ليس مقتصر على العراق وشهداء حشدنا فقط


              بل على كل ارض هنالك شرفاء وانقياء واتقياء بذلوا انفسهم في الله ولله


              فاعطاهم الله الصبر واليقين بان لهم احدى الحسنيين اما النصر واما الشهادة



              لك كل التقدير على المرور الكريم


              واحب ان نقدم هدية لكل الشهداء هدية من كل عضو هي

              سبحة (صلوات على النبي صلى الله عليه واله وسلم )


              نهديها لهم ....



              شكراااا لمرورك الرائع ....















              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                تحية مكلله بالحب والاحترام والعرفان الى من ضحى بالغالي والنفيس من اجل الدفاع عن الارض والعرض والمقدسات
                ابطال يتجسد فيهم قول سيد الشهداء الأمام الحسين(ع)
                قوم إذا نودوا لدفع ملمة
                والخيل بين مدعس ومكردس
                لبسوا القلوب على الدروع وأقبلوا
                يتهافتـون على ذهـاب ألأنفس
                نصروا الحسين فيـا لهم من فتية
                عافوا الحياة و ألبسوا من سندس
                واود ان انقل لكم قصة احد الابطال الجرحى من ابنائنا في الحشد الشعبي المقاوم
                في معارك ديالى اصيب احد ابطال الحشد الشعبي برصاصة قناص اخترقت صدره وقد نقل الى أحدى المستشفيات ونبضات القلب بدأت تهبط وتنفسه بدأ يختفي
                والفحص الطبي والاشعة تشير الى تمزق (شديد في شريان التاجي الأيسر للقلب مما سبب نزيف داخلي شديد)
                قال الطبيب انه سوف يفارق الحياة بعد ثواني!
                وفجأة .!
                نبضات القلب بدأت بالتصاعد.!
                فقام الطبيب فورآ بعمل فتحة في صدره اخرج منها الدم المتجمع بسبب النزيف الداخلي واذا بهذا البطل
                -يتنفس مرة اخرى!
                فأدخل الى غرفة العمليات ...قام الطبيب بخياطة الشريان الممزق ..ونجحت العملية نجاح باهر ..!
                قال الطبيب بدهشة(انها معجزة كيف عاش الجندي لان اصابته كانت خطيرة جدا ولكن بعد توقف النزيف وجدت الشريان فيه اصابة بسيطة على غير ماشاهدناه في الاشعة ) .
                عندما استيقظ الجندي الجريح............. ابتسم!
                وقال لي .. عندما اصابتني الرصاصة وقعت على الأرض مغشي عليه من شدة الألم والضربة في ما أنا في عالم الحلم واليقظة رايت نفسسي بين أحضان رجل يلبس عمامة سوداء ..واتذكرانه قال لي: (اصبروا أنا معكم ولا اترككم ) حملني وأخذني الى نهر لونه اخضر وبيده صار يمسح على جرحي من ماء النهر الجاري ..
                تحياتي الى اختي الغالية ام سارة لأختيارها هذا المحور عن ابنائنا الاعزاء الذين لولا تضحياتهم الغالية
                لما كنا نعيش بأمن وأمان .
                كما أحيي واشكر أخي الفاضل ومشرفنا الكريم التقي لطرحه الراقي والذي يرد فية الجميل لجرحى الحشد من خلال ما نشره من كلمات توجب على الجميع ان يتذكر مواقفهم البطولية ويرد الجميل لهم من خلال زيارتهم وتفقد عوائلهم تقبلوا تحياتي وتقديري

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة الحقوقي ليث الأسدي مشاهدة المشاركة
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  اللهم صل على محمد وآل محمد
                  الأحتفاء بالنصر الذي حققه أبطال الحشد الشعبي والقوات الأمنية لا يمكن أن يقاس بالمظور الشكلي او المناسبات العامة التي تخلو من المضمون والعبرة ، لأن شهدائنا خطوا بدمائهم الطاهرة اسرار ديمومة الحياة .
                  فيجب دعمهم وتأييدهم وهذا امر محوري وواجب علينا جميعا
                  نحن نفتخر بهذا الحشد العظيم الذي نجده في العراق وبشباب شعبنا *الذين يصدون الارهاب ويواجهونه في الجبهات بكل همة متجاوزين كل المعوقات ومرتفعين فوق كل اغراءات الدنيا والمنافع و المصالح الشخصية" .*
                  يجب أن نزيد من تأييدنا و دعمنا لهم لأنهم يدافعون عنا جميعا وعن قيمنا ومقدساتنا واعراضنا ومستقبلنا فهم السد المنيع امام هذا البحرالاهوج من الارهاب ولولا هذا الحشد ومجاهديه فإن الأعداء لن يدعو شيئا من الفضائع والاجرام والسوء الا ارتكبوه كما فعلوا ويفعلون في سوريا والموصل وغيرها"…
                  فيجب علينا من ابناء هذا الشعب رجالا ونساءا .. وعلماء و مراجع و حوزات ومؤسسات و تجّار واعلام *وكل إنسان من موقعه وقدرته علينا أن *نؤدي واجبنا تجاه ابنائنا وشبابنا المجاهدين في جبهات القتال ضد الارهاب ونقدم لهم كل مايمكن توفيره من انواع واشكال الدعم المادي والمعنوي ، حتى نرد ولو الشيئ البسيط ، فهولاء الرجال الذين يقاتلون الارهاب انما يدافعون عن الشعب والدين والمقدسات والحرمات وكل من لايمكنه الذهاب معهم لجبهات المواجهة من الواجب عليه ان يكون مؤيدا ومسددا وداعما ومجهزا لهم ماديا ومعنويا حتى يكون شريكا لهم في الموقف والجهاد والنصر بإذن الله تعالى..و شعبنا مسؤول، كبارا وصغارا ورجالا ونساءا، وكل منّا بحسب مسؤليته وموقعه، بإن نحترم هؤلاء المجاهدين ونرفعهم فوق رؤسنا لإنهم يواجهون الارهاب ويدافعون عنّا وعن المقدسات والاعراض فعلى شعبنا أن يكون يداً واحدة وراء الحشد والجيش و القوات الأمنية" ، ورفع الروح المعنوية والقدرة والتجهيز لابنائنا المجاهدين ضد الارهاب ، بدءاً من تجهيزهم بالسلاح والمال والمؤن والطعام وصولا الى الدعاء لهم واحترامهم وزيارة واحترام ذويهم". فعلينا جميعا احترامهم ودعمهم ودعم واحترام وتفقد ذويهم.. ونحن نقدّر ونشكر كل الذين يذهبون بأنفسهم الى الجبهات ويقدمون الدعم والتبرعات للحشد الشعبي ولكننا نرجو ونأمل من كل اخوتنا التجار والاغنياء لتقديم مزيد من الامكانات و الدعم لأبنائهم الذين يواجهون ويتصدون للارهاب فهم يحتاجوم للكثير وعلى الشعب كله ان يقف معهم لأنها معركة مصيرية كما يجب على الدولة أن تقوم بالمزيد ايضا وتقدّم الأسلحة المناسبة للمجاهدين وأن تقدم ظمانات لمستقبل هؤلاء الإخوة وعوائلهم الكريمة"
                  ونسأل الله ان يصل على محمد وآل محمد وأن يسدد رميتهم وينصرهم نصرا" عزيزا" ويشافي جرحاهم ويرحم شهدائهم وان يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان ، وصل يا رب على محمد وآل محمد .


                  اللهم صل على محمد وال محمد


                  الاخ الكريم الفاضل المتواصل (الحقوقي ليث الاسدي )


                  رد مبارك وباب واعي دخلتم به وهو باب الشكر والذكر والاشادة بهم وبانتصاراتهم


                  وثقافة الشكر ثقافة راقية جدااااااا


                  لايجيدها الجميع فهناك من يأخذ ويُنكر


                  وهناك من يأخذ ويتحدث بالسوء عمن احسن له وهذا يثير العجب ....!!!!!!


                  رغم ان هذا غير بعيد عن مجتمعنا وبعض الضعيفي القلوب والنفوس ممن هو يرفل بالامن والامان


                  بفضلهم ومع ذلك يشكك ويثير الاشاعات ويثير الفتن عنهم دائماااا ...!!!!


                  ومن المهم ان يتزود الانسان بهذه الثقافة فمن لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق


                  فلهم كل الشكر ومن اعماق القلب محاطٌ بالدعوات ممزوج بدموع العين والآهات


                  فيعزُ الفقد علينا لشباب بعمر الزهور

                  لكن طريق الشهادة طالما تنور بتلك الصور والقلوب المؤمنة ...


                  ونسال الله الصبر والسلوان لعوائلهم المباركة الكريمة ....















                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة خادمة ام أبيها مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
                    اللهم صل على محمد وآل محمد
                    يعجز القلم وترتعش اليد حتى تعطي حق الابطال الاسود الاشاوس الذين بفضل الله وبفضلهم نحن نعيش وسط عوائلنة وتنعم بهذا النعيم وتراب هذا الوطن يستاهل بذل الغالي والنفيس والدماءتسقي ترابه وفعلها الامام الحسين الذي قدم الدماء وسبي النساء الى هذه الارض الزكية التي ضمت جسده الطاهر لعلمهم انها ستكون الدولة الممهدة لدولة الحق دولةالامام المهدي روحي له الفدة .
                    حتى نمهد الى هذه الدولة لابد من تضحية فنية اولادنا واموالنا عن طريق التبرعات او زيارة عوائل الشهداء وعوائل المنتسبين او تقديم المعونة المادية او معنوية او صلاة ï؟½ï؟½ الوحشةواهداها الى ارواح الشهداء او مشاركة بختمات قرانية اوزياراةالامة الاطهار وهذا جزاء من الجميل الذي قدموه لنا ،وانقل لكم احدالقصص الرائعة لحد الشهداء الابطال،
                    حيث دار الحوار بين الحرمين الشريفين مع زوجته وطفليه.
                    وقال لها انظري لقبة العباس ونظري لقبة الحسين عليهما السلام هل ترضين ان تهدما على يد ✋ النواصب فبكت وقالت فداهما نفسي فقال لها اذا دعيني اذهب للجهاد لظ±دافع عن مرقدهما وانت وطفلي امانة عندهما انا بارئك الذمةوارجو ان تبريني الذمة واطفالي سولفيلهم عني اهواي ،وقاتل قتال الابطال وبعدها حلقت روحه بين القبتين.
                    اللهم صل على محمد وال محمد


                    كل الشكر للعزيزة الغالية (خادمة ام ابيها )


                    وشكرااا لقصتك الكريمة التي ذكرتيها لنا


                    وهكذا هم شهدائنا الذين قدموا الله والدين على الاهل والاولاد


                    وسارد على قصتك بقصة اعجبتي


                    قصة قصيرة..

                    من تمنحني الحياة...؟؟


                    من بين جثث الشهداء..نجى باعجوبة.. لكن الفرحة لم تكمل..اصدقاؤه رحلوااا الى حيث الكرامة..

                    تدفق سائل احمر بحرارة وغزارة.. مبتور القدم... هل ساموت الان؟

                    وجه السؤال لنفسه مرار وتكرار... دون جدوى.

                    مضطرب الافكار...خوف..عطش..اغماء.. مرت ساعات ..

                    الطبيب...لقد انتهينا الان ..الحمدلله..

                    حالته مستقرة الان.. امه..

                    نذرت ان نجى ستزوجه فورا... مرت الايام والشهور..

                    يا علي..مابك الم يحن موعد ايفاء النذر بني.. مطرق الرأس..اجابها...

                    من ترضى بصاحب قدم مبتور....

                    تألمت امه كثيرا لما سمعته منه.. ذهب الى فراشه وهو يتوكأ على عكازته..

                    لم تنم حتى اشرف الفجر..وهي تبتهل.. اعدت الفطور...

                    ايقظته... جلسا معا... همت بالحديث معه.. بادرها..اماه..ابحثي لي عن زوجة مناسبة..

                    رقصت دمعات الفرح في عين ام تلتمس لولدها حياة طيبة وزوجة محبة...

                    طرقت الباب... ابنة الجيران... فتحت لها الام المتعطشة لواقع الفرحة ....

                    رات ملاكا يطل عليهما... صباح الخير.. امي ارسلت لك هذا الصحن المغطى...

                    وكأن خطب ما اراح قلبها.. مرت الايام...تذكرت ام علي... انها نسيت الصحن...

                    اخذته الى بيت الجارة... وفي الطريق وهي سائرة تفكرت ان تطلب الفتاة...

                    وصلت.سلمت .جلست..ودار حديث حول الحشد.. قالت ام الفتاة..

                    ابنتي تتمنى ان تتزوج مجاهدا من الحشد.. .

                    بانت اسارير الفرحة على سيماء ام علي... وبدون تردد...

                    انا ولدي مجاهد وابحث له عن بنت تناسبة تكون زوجة ونعمة...

                    سمعت الفتاة..خرجت مسرعة... هل يقبل بي زوجة؟

                    تفاجئت ام علي.!!!!.. ابتسمت ام الفتاة.. قالت لها انها مجنونة ببطولاتهم...

                    قالت اذن ما رأيك ببطل قدم جزء من جسده ليحفظك واهلك من داعش وغيره...



                    قالت..افتخر ان اكون له زوجة...?


                    --من لا يفخر بكم...انتم فخرنا--------انتم عزنا...






















                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X