إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج المنتدى (الاولاد أمانة )104

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور برنامج المنتدى (الاولاد أمانة )104


    عضو فضي

    الحالة :
    رقم العضوية : 188663
    تاريخ التسجيل : 05-08-2015
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 1,242
    التقييم : 10




    الأولاد أمانة






    الأولاد أمانةٌ في أعناق أبائهم ، فرعايتهم والعناية بهم وتربيتهم لا تقتصر على جانب اشباع بطونهم .... وكسوة أبدانهم وانما التربية الذهنية والسلوكية لهم هو الجانب الأهم ...
    فمن الضروري تشخيص مراحل الرعاية والعناية حسب مرحلة حياة الولد ...

    ... فكلمات التوبيخ ... والانتقاص المستمرة ، على مدى مراحل حياتهم ... حين اخفاقاتهم بحد ذاتها تخلق شخصية مرتبكة صعب عليها اتخاذ القرار في المستقبل ...
    وهذا بحد ذاته يحتاج من الابوين ثقافة عالية في أساليب التربية، والتعامل بين الأبناء ...لخلق أجواء اسرية مبنية على الصراحة ... والصدق ... والصداقة ... فالبيت هو البيئة المؤثرة في بناء شخصية المرء ...

    ورد عن أمير المؤمنين (ع )في وصيته لولده الحسن (ع) :
    (قلب الحدث كالارض الخالية ماأُلقي فيها من شئ قبلته فبادرتك بالادب قبل ان يقسو قلبك ويشتغل لبك)

    يقول رسول الله (ص ):
    (اكرموا اولادكم واحسنوا ادابهم )

    ومن الجدير بالذكر في هذا الباب ان حاجة الطفل الى المودة والرحمة من والديه لاتقل عن حاجته الى النوم والغذاء وهذه المودة والرحمة التي يمنحها الوالدان لاطفالهما لها تاثير كبير في نمو الطفل نموا سليما وتكامل شخصيته فالطفل الذي لايغذيه والداه بالمحبة والرحمة والعاطفة لاينشأ نشأة سليمة ولاتنمو شخصيته نموا سليما, ويخرج الى الوسط الاجتماعي وهو مهيأ للانحراف والانجراف .

    ******************************************
    ******************************
    ***************

    اللهم صل على محمد وال محمد

    ببركات من الله ورحمات

    نجدد الظهور معكم بمحور متنوع مهم ومؤثر في حياتنا

    وحياة نبتاتنا الواعدة وفلذات اكبادنا


    وهو عن التنشئة والتربية الطيبة والصالحة لهم


    واكيد اننا سنفتح الكثير من ابواب الحوار والاسئلة التي نامل تواصلكم بالرد عليها


    ومنها :

    **كلنا يحبُ ابناءه لكن هل نشعرهم بهذا الحب ؟؟؟؟وكيف ؟؟؟


    **مع تطورات الحياة ودخول تيارات صعبة وابواب كثيرة للتربية

    كيف نسيطر على سيرهم وتقويمهم بقيم محمد واله الاطهار الابرار عليهم السلام


    **كيف نجعلهم زيناً لنا ورحمة ...

    لاشقاءاً ونقمة ؟؟؟؟


    وسننتظر كاتب محورنا الاخ الفاضل الواعي الحقوقي (ليث الاسدي )


    ليشاركنا بالحوار البنّاء الهادف


    فبوركتم وبوركت جهودكم ونسمات ردودكم الراقية














  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أطفالنا فلذات أكبادنا وهم مصدر سعادتنا وفرحتنا حين نراهم في صحة جيدة والابتسامة مرسومة على شفاههم .. وحين نضمهم إلى صدورنا في رفق وحنان يشعرون بالدفء والأمان ونشعر معهم بالراحة والاطمئنان.
    وهم مصدر تعاستنا وحزننا حين يصابون أو تداهمهم الأمراض، فنشعر حينها بالحزن والقلق وتصاحبنا مشاعر الإحباط والهلع والخوف وحينها نفوض أمرنا لله في شفاء فلذات أكبادنا .
    لذا يجب علينا أن نرعاهم ونربيهم التربية الحسنة، فهم عماد المستقبل وبهم تصلح الأمم وتنهض المجتمعات إذا ما أحسنا التعامل معهم في التنشئة الاجتماعية التي تسهم في تحليهم بالأخلاق الفاضلة والسلوك الحسن، و تفسد الأمم وتباد المجتمعات إذا ما حصل العكس
    تحياتي لكم أختي الغالية ام سارة كما احيي اخي الكريم ليث الاسدي لطرحه المميز وفقكم الله لكل خير
    بحق محمد وال محمد

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اللهم صل على محمد وال محمد
      -------------------------------------
      تعتبر السنوات الأولى من عمر الطفل، هي أهم مراحل حياته، ومن هذا المنطلق يؤكد علماء التربية على ضرورة الاهتمام الزائد بالطفل، وأهمية تأديبه بالآداب الحسنة.
      قال الامام علي (ع): خير ما ورَث الآباء الابناء الادب.
      وقال عليه السلام: إن الناس إلى صالح الأدب، أحوج منهم إلى الفضة والذهب.
      وقال الإمام الصادق (ع): إن خير ما ورث الآباء لأبنائهم الأدب لا المال، فإن المال يذهب والأدب يبقى.
      الخطوط الأساسية لمدرسة أهل البيت في بيان تأديب الطفل وتعليمه:
      أ‌- لاتقتصر تربية الأولاد على الأبوين فحسب بل هي مسؤولية إجتماعية تقع أيضاً على عاتق جميع أفراد المجتمع.
      يقول الإمام الصادق (ع): أيّما ناشئ نشأ في قوم ثم لم يؤدَب على معصية، فإن الله عزوجل أول ما يعاقبهم فيه أن ينقص من أرزاقهم.
      ب‌- من الضروري مراعاة عمر الطفل، فلكل عمر سياسة تربوية خاصة، فمدرسة أهل البيت (ع) سبقت المدارس التربوية المعاصرة بالأخذ بمبدأ (التدرج)، ومثال لذلك: يؤدب الطفل على الذكر لله إذا بلغ ثلاث سنين، يقول الإمام الباقر (ع): إذا بلغ الغلام ثلاث سنين فقل له سبع مرات: قل: لا الله إلا الله، ثم يترك ...ثم نتدرج مع الطفل فنبدأ بتأديبه على الصلاة، يقول الامام علي (ع): أدب صغار أهل بيتك بلسانك على الصلاة والطهور، فإذا بلغوا عشر سنين فاضرب ولا تجاوز ثلاثاً، بعد ذلك:يؤدب الصبي على الصوم .
      وفي أثناء هذه الفترات يمكن تأديب الطفل على أمور أخرى لا تستلزم بذل الجهد، كأن نؤدبه على العطاء والاحسان إلى الآخرين، ونزرع في وعيه حب المساكين، وفي هذا الصدد يقول الإمام الصادق (ع): مُر الصبي فليتصدق بيده بالكسرة والقبضة والشيء، وإن قل، فإن كل شيء يراد به الله - وإن قل بعد أن تصدق النية فيه- عظيم.
      ج- ينبغي عدم الاسراف في تدليل الطفل، واتباع أسلوب تربوي يعتمد على مبدأ الثواب والعقاب، كما يحذر أئمة أهل البيت (ع) من الأدب عند الغضب، يقول الأميرالمؤمنين (ع) لا أدب مع غضب، وذلك لان الغضب حالة تحرك العاطفة ولا ترشد العقل، ولا تعطي العملية التربوية ثمارها المطلوبة بل تستحق هذه العملية ما تستحقه الأمراض المزمنة من الصبر والأناة وبراعة المعالجة.
      فالطفل يحتاج إلى استشارة عقلية متواصلة؛ لكي يدرك عواقب أفعاله، وهي لا تتحقق- عادة- عند الغضب الذي يحصل من فوران العاطفية وتأججها، وبدون الإستشارة العقلية المتواصلة، لا تحقق العملية أهدافها المرجوة، فتكون كالطرق على الحديد وهو بارد.
      وعند تمعننا المتأني في أحاديث أهل البيت عليهم السلام نجد أن هناك رخصة في اتباع أسلوب (الضرب) مع الصبي في المرحلة الثانية دون مرحلة الطفولة الأولى منها قول الإمام علي (ع): أدب صغار أهل بيتك بلسانك على الصلاة والطهور، فإذا بلغوا عشر سنين فاضرب ولا تجاوز ثلاثا. ولكن بالمقابل نجد أحاديث أخرى تحذر من اتباع أسلوب الضرب، منها قول بعضهم: شكوت إلى أبي الحسن موسى عليه السلام ابنا لي، فقال: الا تضربه ولا تطل
      وعن الإمام علي (ع) يقول: فاضرب ولا تجاوز ثلاثا، وعليه يجب الإبتعاد ما أمكن عن ضرب الأطفال؛ لأنه ثبت تربويا أنه يؤثر سلبا على شخصيتهم ولا يجدي نفعاً، ولا مانع من اتباعه في حالات خاصة بقدر، كالملح للطعام.
      ولابد من التنويه على ان مدرسة أهل البيت (ع) تراعي طاقة الطفل، فلا تكلفه فوق طاقته، بما يشق عليه.
      عن الحلبي، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهم السلام، قال: إنا نأمر صبياننا بالصلاة، إذا كانوا بني خمس سنين، فمروا صبيانكم بالصلاة إذا كانوا بني سبع سنين.
      ونحن نأمر صبياننا بالصوم إذا كانوا بني سبع سنين بما أطاقوا من صيام اليوم إن كان إلى نصف النهار أو أكثر من ذلك أو أقل، فإذا غلبهم العطش والغرث افطروا حتى يتعودوا الصوم ويطيقوه، فمروا صبيانكم إذا كانوا بني تسع سنين بالصوم ما استطاعوا من صيام اليوم، غلبهم العطش افطروا.
      د- حق التعليم، فالعلم كما الأدب وراثة كريمة، يحث أهل البيت عليهم السلام الآباء على توريثه لأبنائهم.
      يقول الإمام علي عليه السلام: لا كنز انفع من العلم. ثم إن العلم شرف يرفع بصاحبه إلى مقامات سامية،
      يقول الإمام علي (ع): العلم أشرف الاحساب.
      ولما كان العلم بتلك الأهمية، يكتسب حق التعليم مكانته الجسيمة، لذلك نجد أن الحكماء يحثون أولادهم على كسب العلم، وفاء بالحق الملقى على عواتقهم.
      يقول الإمام الصادق عليه السلام: كان فيما وعظ لقمان ابنه، أنه قال له: يابني اجعل في أيامك ولياليك نصيباً لك في طلب العلم,فإنك لن تجد تضييعا مثل تركه.
      كما نجد الأئمة عليهم السلام، يعطون هذا الحق ما يستحقه من عناية، لا سيما وأن الإسلام يعتبر العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، وهذه الفريضة لا تنصب على الأب والأم فحسب بل تنسحب إلى أولادهما،
      لذا نجد الإمام عليا (ع) يؤكد على الآباء بقوله: مروا أولادكم بطلب العلم.
      ولما كان العلم في الصغر كالنقش على الحجر، يتوجب استغلال فترة الطفولة لكسب العلم أفضل استغلال، وفق برامج علمية تتبع مبدأ الأولوية أو تقديم الأهل على المهم خصوصاً ونحن في زمن يشهد ثورة علمية ومعرفية هائلة، وفي عصر هو عصر السرعة والتخصص. ولقد أعطى أهل البيت عليهم السلام لتعلم القرآن أولوية خاصة، وكذلك تعلم مسائل الحلال والحرام، ذلك العلم الذي يمكنه من أن يكون مسلما يؤدي فرائض الله المطلوبة منه، وللتدليل على ذلك، نجد أن من وصايا أمير المؤمنين لابنه الحسن عليهما السلام:.. أبتدأتك بتعليم كتاب الله عز وجل وتأويله، وشرائع الإسلام وأحكامه، وحلاله وحرامه، لا أجاوز ذلك بك إلى غيره..
      وزيادة على ضرورة تعليم الأطفال العلوم الدينية من قرآن وفقه، تركز السنة النبوية المعطرة على أهمية تعلم الطفل لعلوم حياتية معينة كالكتابة والسباحة والرمي،
      منها: قول الرسول الأكرم (ص): من حق الولد على والده ثلاثة: يحسن اسمه، ويعلمه الكتابة، ويزوجه إذا بلغ.
      إذن فتعليم الكتابة حق حياتي تنقشع من خلاله غيوم الجهل والأمية عن الطفل
      وقال (ص): "حق الولد على والده أن يعلمه الكتاب، والسباحة، والرماية، وأن لا يرزقه إلا طيباً.

      تعليق


      • #4
        السلآم عليكم ورحمة آلله وبركاته
        اللهم صل على محمد وا محمد
        خير ما نبتدء احاديث اهل البيت
        ✳✨م€?جزاء الأعمالم€‹•••


        الشراء للعيال :
        قال أمير المؤمنين عليه السلام: من اشترى لعياله كمأ (*) بدرهم كان كمن أعتق نسمة من ولد إسماعيل
        (بحار الانوار ج71 باب 7 : حمل المتاع للاهل
        (*) في المصدر المطبوع : لحما بدرهم).


        ¨ الاسير :
        عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن عليه ‌السلام قال : ينبغي للرجل أن يوسع على عياله لئلا يتمنوا موته وتلا هذه الآية (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا) قال: الاسير عيال الرجل، ينبغي إذا زيد في النعمة أن يزيد أسراءه في السعة عليهم .
        (وسائل الشيعة ج 21 ظ¢ظ* ـ باب استحباب التوسعة على العيال)


        ï؟½ï؟½âœ¨ رضا الله :
        ï؟½ï؟½عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين عليهما‌ السلام قال: أرضاكم عند الله أسبغكم على عياله.
        (وسائل الشيعة ج 21 ظ¢ظ* ـ باب استحباب التوسعة على العيال)


        ¨ صاحب النعمة :
        عن ابن أبي نصر، عن الرضا عليه‌ السلام ، قال: صاحب النعمة يجب عليه التوسعة على عياله.
        (وسائل الشيعة ـ باب استحباب التوسعة على العيال)


        ¨ صاحب النعمة :
        قال رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله: إن المؤمن يأخذ بآداب الله إذا وسع الله عليه اتسع وإذا أمسك عنه أمسك .
        (وسائل الشيعة ج 21 ـ باب استحباب التوسعة على العيال)


        ¨ زوال النعمة :
        قال لي أبو الحسن عليه‌ السلام: إن عيال الرجل اسراؤه فمن أنعم الله عليه بنعمة فليوسع على اسرائه فإن لم يفعل أوشك أن تزول النعمة.
        (وسائل الشيعة ج 21 ظ¢ظ* ـ باب استحباب التوسعة على العيال)



        الوالدين كلمة مثناه تشمل الأب والأم، هي كلمة واحدة تشمل معاني كثيرة، مليئة ومفعمة بالحب والسعادة غالباً، الوالدين في الأسرة هما المعلم الأول للأبناء، فتعد الأسرة المدرسة الأولى للأطفال في المجتمع، لهم كل الفضل لوجودنا في هذه الحياة، لهم الفضل في وصولي لما أنا فيه الآن، من تقدم ونجاح، لما قدمه لنا الوالدين من دعم وتشجيع لنا، وتوفير لنا الظروف المناسبة لتعلمنا، وخوضنا المجتمع، لنصبح أسياد أعمال في هذه المجتمعات الراقية، الوالدين هما الدرجة الولى في الصعود إلى سلم النجاح والتطور، لهم أفضال علينا كثيرة لا تعد ولا تحصى، فيجب علينا نحن الأبناء تقدير جهود الأب والأم في تربيتنا، وتوفير لنا ما نريد، لنكون أبناء صالحين ضمن مجتمع صالح . هناك حقوق للوالدين يجب علينا تقديمها لهما من أجل تقديرهما لجهودهما في الوصول لما نحن فيه الآن، ومن هذه الحقوق مايلي : أن يحسن الأب اختيار الأم جيداً؛ لأنه لن توجد ذرية صالحة إلا من زوجة صالحة، ولأنها الخلية الأولى في الأسرة التي تعتمد عليها تربية الأبناء ضمن أسرة متواجدة، فيقع على كاهلها مسؤولية الأبناء من مأكل وملبس ورعاية من الأمراض، فهي الركيزة الأساسية في تربية الأبناء، وتعليمهم الفضائل الإسلامية الصالحة . أن يحسن الأب اختيار اسم الإبن : يجب أن يكون الأب حريصاً جداً في اختيار أسماء جميلة معبرة عن شخصية جميلة راكزة، يحبها الإبن بعدما يكبر ويشكر والديه لتسميته لهذه الاسم، حتى لايتعقد منها الإبن ليكون ممنوناً لوالديه أناء ذلك . أن يقوم الأب برعاية أبنائه من احتياجاتهم في التعليم سواء تعليم علوم القرآن، وتحفيظه، أو تعليم العلوم الأخرى من طب، وكمياء، وتاريخ وغيرها من العلوم . أن يقوم بتربية الأبناء على الفضائل الحسنة من الصدق، والأمانة، وحب الخير، والشجاعة، والدفاع عن الحق، واحترام الكبير والعطف على الصغير، التزام بالوعود والإيفاء بها (وفاء العهود)، وغيرها كثيرة من فضائل الحسن في الاسلام . أنه يقع على عاتق الأب حماية الأبناء من الجوع والعطش، وتوفير لهم المسكن وجميع مقومات الحياة الأساسية من أجل العيش بسلام وحب . يجب على الأباء توجيه الأبناء إلي الطرق السليمة التي يراها الأب ناجحة وسليمة وآمنة، فهو دوره هنا الأب المرشد والمربي لأبنائه، فيجب على الأب أن يكون صديقاً لإبنه، حتى يستطيع التقرب منه، وتوجيهه للصواب والطريق الصحيح . على الأب أن يكون حريصاً على تأديب الإبن بسبل متطورة دون استخدام العنف في أي وقت من الأوقات، مهما كانت أخطائه ضمن المعقول إذا كانت ضمن مسائل لا تسيء لأحد آخر . تربية الأبناء مهمة صعبة تواجه الآباء، كلما كبر عندهم الأبناء كبرت مسؤولية








        الملفات المرفقة
        التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 26-01-2016, 09:40 PM. سبب آخر: تكبير خط

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين واللعن الدائم على
          أعداهم ،
          ومخالفيهم ، ومعانديهم ، وظالميهم ، ومنكري فضائلهم ومناقبهم ،
          ومدّعي مقامهم ومراتبهم ،
          من الأولين والأخرين أجمعين إلى يوم الدين وبعد
          الأولاد أمانة بيد الوالدين وفي عنقهما، والله عز وجل سائلهم عنهم ومحاسبهم عليهم حين يقفون بين يديه ، اقول وإذا أنحرف أوشقى والأولاد بالسوء والفتنة فأنهم يحاسبون عليهم إذا قصرا التربية وبذل الجهد
          فيجب الحفاظ عليهما كما أراد الله سبحانه وتعالى وقد بين الرسول صلى الله عليه وآله أهمية هذه الأمانة بقوله ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته )
          وفي حديث أخر ولرجل راع في أهله هو مسؤول عن رعيته ، والمرأة في بيت زوجها راعيته وهي مسؤوله عن زوجها ) .





          إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
          فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            موضوع له ابعاد كثيرة ولكننى سوف اتحدث عن اولادنا الذين يعيشون بلا ماوئ ولا مأكل ولا ملبس أصبحوا يفترشون الشوراع يبحثون عن لقمة العيش تاركين دراستهم
            والاحساس بطفولتهم كحال باقي الاطفال
            فمن المسؤول عن هؤلاء الشريحة من اطفالنا
            طبعا اقول كلمة أطفالنا لان كل طفل عراقي يكون تحت مسمى أطفالنا
            فأجد بيوم الطفل العالمي مجرد ملصقات وصور حول الطفل والاعتناء به وهم صراحة يكونون تحت شعار ( صورني وانى لا اعرف )
            ونفس الشيء لبعض الاباء والامهات امام الناس يبينون مدى حبهم لأطفالهم وهم بعيدون كل البعد عنهم والاحساس بمشاكلهم
            فالطفل لا يريد مال انما يريد حنان وحب واستماع
            ولكنى أجد بعض الأهالي متى ما توفرت الحلويات والطعام والملابس والالعاب هو يعنى بنظرهم الاهتمام بأطفالهم
            فالأم مشغولة في العمل وهي لا تحتاج الى العمل
            والأب صباحا مشغول في العمل ومساءا مشغول مع أصحابه وآخر همه أطفاله المهم أن يجلب لهم الطعام والمادة
            فأن أطفالنا يتجاذبهم الكثير من المخاطر بدءا مما تحتويه بيوتنا من مخاطر ومن قنوات التي تدس السم حتى من خلال برامج الأطفال فهل يا ترى يوما من الايام جلس الاب او الام مع أطفالهم لمشاهدة جزء من ما يشاهده الطفل
            ناهيك عن الأجهزة الإلكترونية التي بدأت تعزو أيادى الأطفال التي سبحان الله لا يتجاوز عمر الطفل الى أكثر من سنة
            حتى أكل الطفل في المدرسة أين دور الأم منه فالأب يعطى للطفل مبلغ من المال والأم ايضا ولا يعرفون ماذا يأكل الطفل
            كل هذه الأمور مدمرة لا ندرك خطورتها للاسف الا بعد فوات الأوان
            فالامومة ليست مجرد انجاب الطفل وتركه وايضا الابوة ليس فقط أن يطلق أبو فلان
            فالامومة والابوة ليست مجرد كلمة واحساس فقط
            فالطفل أمانة من صغره الى كبره
            فلنحاول حمل الأمانة بكل أمانة وصدق
            مع تحياتي لكم جميعا
            أختكم مها الصائغ


            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة خادمة الحوراء زينب 1 مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              أطفالنا فلذات أكبادنا وهم مصدر سعادتنا وفرحتنا حين نراهم في صحة جيدة والابتسامة مرسومة على شفاههم .. وحين نضمهم إلى صدورنا في رفق وحنان يشعرون بالدفء والأمان ونشعر معهم بالراحة والاطمئنان.
              وهم مصدر تعاستنا وحزننا حين يصابون أو تداهمهم الأمراض، فنشعر حينها بالحزن والقلق وتصاحبنا مشاعر الإحباط والهلع والخوف وحينها نفوض أمرنا لله في شفاء فلذات أكبادنا .
              لذا يجب علينا أن نرعاهم ونربيهم التربية الحسنة، فهم عماد المستقبل وبهم تصلح الأمم وتنهض المجتمعات إذا ما أحسنا التعامل معهم في التنشئة الاجتماعية التي تسهم في تحليهم بالأخلاق الفاضلة والسلوك الحسن، و تفسد الأمم وتباد المجتمعات إذا ما حصل العكس
              تحياتي لكم أختي الغالية ام سارة كما احيي اخي الكريم ليث الاسدي لطرحه المميز وفقكم الله لكل خير
              بحق محمد وال محمد
              المشاركة الأصلية بواسطة خادمة الحوراء زينب 1 مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              اللهم صل على محمد وال محمد
              -------------------------------------
              تعتبر السنوات الأولى من عمر الطفل، هي أهم مراحل حياته، ومن هذا المنطلق يؤكد علماء التربية على ضرورة الاهتمام الزائد بالطفل، وأهمية تأديبه بالآداب الحسنة.
              قال الامام علي (ع): خير ما ورَث الآباء الابناء الادب.
              وقال عليه السلام: إن الناس إلى صالح الأدب، أحوج منهم إلى الفضة والذهب.
              وقال الإمام الصادق (ع): إن خير ما ورث الآباء لأبنائهم الأدب لا المال، فإن المال يذهب والأدب يبقى.
              الخطوط الأساسية لمدرسة أهل البيت في بيان تأديب الطفل وتعليمه:
              أ‌- لاتقتصر تربية الأولاد على الأبوين فحسب بل هي مسؤولية إجتماعية تقع أيضاً على عاتق جميع أفراد المجتمع.
              يقول الإمام الصادق (ع): أيّما ناشئ نشأ في قوم ثم لم يؤدَب على معصية، فإن الله عزوجل أول ما يعاقبهم فيه أن ينقص من أرزاقهم.
              ب‌- من الضروري مراعاة عمر الطفل، فلكل عمر سياسة تربوية خاصة، فمدرسة أهل البيت (ع) سبقت المدارس التربوية المعاصرة بالأخذ بمبدأ (التدرج)، ومثال لذلك: يؤدب الطفل على الذكر لله إذا بلغ ثلاث سنين، يقول الإمام الباقر (ع): إذا بلغ الغلام ثلاث سنين فقل له سبع مرات: قل: لا الله إلا الله، ثم يترك ...ثم نتدرج مع الطفل فنبدأ بتأديبه على الصلاة، يقول الامام علي (ع): أدب صغار أهل بيتك بلسانك على الصلاة والطهور، فإذا بلغوا عشر سنين فاضرب ولا تجاوز ثلاثاً، بعد ذلك:يؤدب الصبي على الصوم .
              وفي أثناء هذه الفترات يمكن تأديب الطفل على أمور أخرى لا تستلزم بذل الجهد، كأن نؤدبه على العطاء والاحسان إلى الآخرين، ونزرع في وعيه حب المساكين، وفي هذا الصدد يقول الإمام الصادق (ع): مُر الصبي فليتصدق بيده بالكسرة والقبضة والشيء، وإن قل، فإن كل شيء يراد به الله - وإن قل بعد أن تصدق النية فيه- عظيم.
              ج- ينبغي عدم الاسراف في تدليل الطفل، واتباع أسلوب تربوي يعتمد على مبدأ الثواب والعقاب، كما يحذر أئمة أهل البيت (ع) من الأدب عند الغضب، يقول الأميرالمؤمنين (ع) لا أدب مع غضب، وذلك لان الغضب حالة تحرك العاطفة ولا ترشد العقل، ولا تعطي العملية التربوية ثمارها المطلوبة بل تستحق هذه العملية ما تستحقه الأمراض المزمنة من الصبر والأناة وبراعة المعالجة.
              فالطفل يحتاج إلى استشارة عقلية متواصلة؛ لكي يدرك عواقب أفعاله، وهي لا تتحقق- عادة- عند الغضب الذي يحصل من فوران العاطفية وتأججها، وبدون الإستشارة العقلية المتواصلة، لا تحقق العملية أهدافها المرجوة، فتكون كالطرق على الحديد وهو بارد.
              وعند تمعننا المتأني في أحاديث أهل البيت عليهم السلام نجد أن هناك رخصة في اتباع أسلوب (الضرب) مع الصبي في المرحلة الثانية دون مرحلة الطفولة الأولى منها قول الإمام علي (ع): أدب صغار أهل بيتك بلسانك على الصلاة والطهور، فإذا بلغوا عشر سنين فاضرب ولا تجاوز ثلاثا. ولكن بالمقابل نجد أحاديث أخرى تحذر من اتباع أسلوب الضرب، منها قول بعضهم: شكوت إلى أبي الحسن موسى عليه السلام ابنا لي، فقال: الا تضربه ولا تطل
              وعن الإمام علي (ع) يقول: فاضرب ولا تجاوز ثلاثا، وعليه يجب الإبتعاد ما أمكن عن ضرب الأطفال؛ لأنه ثبت تربويا أنه يؤثر سلبا على شخصيتهم ولا يجدي نفعاً، ولا مانع من اتباعه في حالات خاصة بقدر، كالملح للطعام.
              ولابد من التنويه على ان مدرسة أهل البيت (ع) تراعي طاقة الطفل، فلا تكلفه فوق طاقته، بما يشق عليه.
              عن الحلبي، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهم السلام، قال: إنا نأمر صبياننا بالصلاة، إذا كانوا بني خمس سنين، فمروا صبيانكم بالصلاة إذا كانوا بني سبع سنين.
              ونحن نأمر صبياننا بالصوم إذا كانوا بني سبع سنين بما أطاقوا من صيام اليوم إن كان إلى نصف النهار أو أكثر من ذلك أو أقل، فإذا غلبهم العطش والغرث افطروا حتى يتعودوا الصوم ويطيقوه، فمروا صبيانكم إذا كانوا بني تسع سنين بالصوم ما استطاعوا من صيام اليوم، غلبهم العطش افطروا.
              د- حق التعليم، فالعلم كما الأدب وراثة كريمة، يحث أهل البيت عليهم السلام الآباء على توريثه لأبنائهم.
              يقول الإمام علي عليه السلام: لا كنز انفع من العلم. ثم إن العلم شرف يرفع بصاحبه إلى مقامات سامية،
              يقول الإمام علي (ع): العلم أشرف الاحساب.
              ولما كان العلم بتلك الأهمية، يكتسب حق التعليم مكانته الجسيمة، لذلك نجد أن الحكماء يحثون أولادهم على كسب العلم، وفاء بالحق الملقى على عواتقهم.
              يقول الإمام الصادق عليه السلام: كان فيما وعظ لقمان ابنه، أنه قال له: يابني اجعل في أيامك ولياليك نصيباً لك في طلب العلم,فإنك لن تجد تضييعا مثل تركه.
              كما نجد الأئمة عليهم السلام، يعطون هذا الحق ما يستحقه من عناية، لا سيما وأن الإسلام يعتبر العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، وهذه الفريضة لا تنصب على الأب والأم فحسب بل تنسحب إلى أولادهما،
              لذا نجد الإمام عليا (ع) يؤكد على الآباء بقوله: مروا أولادكم بطلب العلم.
              ولما كان العلم في الصغر كالنقش على الحجر، يتوجب استغلال فترة الطفولة لكسب العلم أفضل استغلال، وفق برامج علمية تتبع مبدأ الأولوية أو تقديم الأهل على المهم خصوصاً ونحن في زمن يشهد ثورة علمية ومعرفية هائلة، وفي عصر هو عصر السرعة والتخصص. ولقد أعطى أهل البيت عليهم السلام لتعلم القرآن أولوية خاصة، وكذلك تعلم مسائل الحلال والحرام، ذلك العلم الذي يمكنه من أن يكون مسلما يؤدي فرائض الله المطلوبة منه، وللتدليل على ذلك، نجد أن من وصايا أمير المؤمنين لابنه الحسن عليهما السلام:.. أبتدأتك بتعليم كتاب الله عز وجل وتأويله، وشرائع الإسلام وأحكامه، وحلاله وحرامه، لا أجاوز ذلك بك إلى غيره..
              وزيادة على ضرورة تعليم الأطفال العلوم الدينية من قرآن وفقه، تركز السنة النبوية المعطرة على أهمية تعلم الطفل لعلوم حياتية معينة كالكتابة والسباحة والرمي،
              منها: قول الرسول الأكرم (ص): من حق الولد على والده ثلاثة: يحسن اسمه، ويعلمه الكتابة، ويزوجه إذا بلغ.
              إذن فتعليم الكتابة حق حياتي تنقشع من خلاله غيوم الجهل والأمية عن الطفل
              وقال (ص): "حق الولد على والده أن يعلمه الكتاب، والسباحة، والرماية، وأن لا يرزقه إلا طيباً.
              اللهم صل على محمد وال محمد

              عليكم السلام ورحمة الله وبركاته


              اهلا وسهلا ببداية محورنا وتحاورنا مع عقولكم المنيرة التي ترفنا بارائها بكل اسبوع


              والف اهلا وسهلا بالعزيزة الغالية السباقة للخيرات (خادمة الحوراء زينب )



              وشكرااا على الافاضات الكريمة الراقية بباب التربية للاولاد


              وكما ان الاب والام لهما حقوق على الابناء فللابن حق على الاب بالتربية الطيبة والحسنة ...


              وتبدا هذه العلاقة والرحمة منذ تكوّن النطفة الصالحة والحالة الغذائية والزمانية والروحية وغيرها

              وبعد تكون النطفة يتعلم كيف يحافظ على الجنين وهو في بطن أمه

              فيراعي أن تكون الأم بحالة إيمانية مطمئنة وحالة غذائية شرعية سليمة

              ـ وبعد أن يولد الطفل يهتم بأن يؤذن في أذنه اليمنى ويقيم باليسرى

              وأن يسمي أبناءه بأسماء الأنبياء والأئمة والصالحين

              ـ أن يهتم ومنذ الأشهر الأولى للطفل أن يعلمه النطق بكلمات الله عز وجل

              وكلمات التوحيد وأسماء النبي وأهل البيت عليهم السلام

              ويحببهم إلى طاعة الله ويعلمهم صفاته،ويحذرهم من الرذائل من الكذب والغش والتكبر على الآخرين

              وغيرها من الأخلاق السيئة ،وأن يفرق بين الأولاد والبنات في المضاجع إذا بلغوا سبعا وقيل عشرا


              وعن الامام علي عليه السلام قال:

              حق الولد على الوالد أن يحسن أسمه ويحسن أدبه ويعلمه القرآن



              بورك مرورك الكريم الراقي ....












              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة خادمة ام أبيها مشاهدة المشاركة
                السلآم عليكم ورحمة آلله وبركاته
                اللهم صل على محمد وا محمد
                خير ما نبتدء احاديث اهل البيت



                الشراء للعيال :
                قال أمير المؤمنين عليه السلام: من اشترى لعياله كمأ (*) بدرهم كان كمن أعتق نسمة من ولد إسماعيل
                (بحار الانوار ج71 باب 7 : حمل المتاع للاهل
                (*) في المصدر المطبوع : لحما بدرهم).


                ¨ الاسير :
                عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن عليه ‌السلام قال : ينبغي للرجل أن يوسع على عياله لئلا يتمنوا موته وتلا هذه الآية (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا) قال: الاسير عيال الرجل، ينبغي إذا زيد في النعمة أن يزيد أسراءه في السعة عليهم .
                (وسائل الشيعة ج 21 ظ¢ظ* ـ باب استحباب التوسعة على العيال)


                ï؟½ï؟½âœ¨ رضا الله :
                ï؟½ï؟½عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين عليهما‌ السلام قال: أرضاكم عند الله أسبغكم على عياله.
                (وسائل الشيعة ج 21 ظ¢ظ* ـ باب استحباب التوسعة على العيال)


                ¨ صاحب النعمة :
                عن ابن أبي نصر، عن الرضا عليه‌ السلام ، قال: صاحب النعمة يجب عليه التوسعة على عياله.
                (وسائل الشيعة ـ باب استحباب التوسعة على العيال)


                ¨ صاحب النعمة :
                قال رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله: إن المؤمن يأخذ بآداب الله إذا وسع الله عليه اتسع وإذا أمسك عنه أمسك .
                (وسائل الشيعة ج 21 ـ باب استحباب التوسعة على العيال)


                ¨ زوال النعمة :
                قال لي أبو الحسن عليه‌ السلام: إن عيال الرجل اسراؤه فمن أنعم الله عليه بنعمة فليوسع على اسرائه فإن لم يفعل أوشك أن تزول النعمة.
                (وسائل الشيعة ج 21 ظ¢ظ* ـ باب استحباب التوسعة على العيال)



                الوالدين كلمة مثناه تشمل الأب والأم، هي كلمة واحدة تشمل معاني كثيرة، مليئة ومفعمة بالحب والسعادة غالباً، الوالدين في الأسرة هما المعلم الأول للأبناء، فتعد الأسرة المدرسة الأولى للأطفال في المجتمع، لهم كل الفضل لوجودنا في هذه الحياة، لهم الفضل في وصولي لما أنا فيه الآن، من تقدم ونجاح، لما قدمه لنا الوالدين من دعم وتشجيع لنا، وتوفير لنا الظروف المناسبة لتعلمنا، وخوضنا المجتمع، لنصبح أسياد أعمال في هذه المجتمعات الراقية، الوالدين هما الدرجة الولى في الصعود إلى سلم النجاح والتطور، لهم أفضال علينا كثيرة لا تعد ولا تحصى، فيجب علينا نحن الأبناء تقدير جهود الأب والأم في تربيتنا، وتوفير لنا ما نريد، لنكون أبناء صالحين ضمن مجتمع صالح . هناك حقوق للوالدين يجب علينا تقديمها لهما من أجل تقديرهما لجهودهما في الوصول لما نحن فيه الآن، ومن هذه الحقوق مايلي : أن يحسن الأب اختيار الأم جيداً؛ لأنه لن توجد ذرية صالحة إلا من زوجة صالحة، ولأنها الخلية الأولى في الأسرة التي تعتمد عليها تربية الأبناء ضمن أسرة متواجدة، فيقع على كاهلها مسؤولية الأبناء من مأكل وملبس ورعاية من الأمراض، فهي الركيزة الأساسية في تربية الأبناء، وتعليمهم الفضائل الإسلامية الصالحة . أن يحسن الأب اختيار اسم الإبن : يجب أن يكون الأب حريصاً جداً في اختيار أسماء جميلة معبرة عن شخصية جميلة راكزة، يحبها الإبن بعدما يكبر ويشكر والديه لتسميته لهذه الاسم، حتى لايتعقد منها الإبن ليكون ممنوناً لوالديه أناء ذلك . أن يقوم الأب برعاية أبنائه من احتياجاتهم في التعليم سواء تعليم علوم القرآن، وتحفيظه، أو تعليم العلوم الأخرى من طب، وكمياء، وتاريخ وغيرها من العلوم . أن يقوم بتربية الأبناء على الفضائل الحسنة من الصدق، والأمانة، وحب الخير، والشجاعة، والدفاع عن الحق، واحترام الكبير والعطف على الصغير، التزام بالوعود والإيفاء بها (وفاء العهود)، وغيرها كثيرة من فضائل الحسن في الاسلام . أنه يقع على عاتق الأب حماية الأبناء من الجوع والعطش، وتوفير لهم المسكن وجميع مقومات الحياة الأساسية من أجل العيش بسلام وحب . يجب على الأباء توجيه الأبناء إلي الطرق السليمة التي يراها الأب ناجحة وسليمة وآمنة، فهو دوره هنا الأب المرشد والمربي لأبنائه، فيجب على الأب أن يكون صديقاً لإبنه، حتى يستطيع التقرب منه، وتوجيهه للصواب والطريق الصحيح . على الأب أن يكون حريصاً على تأديب الإبن بسبل متطورة دون استخدام العنف في أي وقت من الأوقات، مهما كانت أخطائه ضمن المعقول إذا كانت ضمن مسائل لا تسيء لأحد آخر . تربية الأبناء مهمة صعبة تواجه الآباء، كلما كبر عندهم الأبناء كبرت مسؤولية








                اللهم صل على محمد وال محمد


                عليكم السلام ورحمة الله وبركاته


                اهلا بالغالية المتميزة بمنتدى الجود والكرم (خادمة ام ابيها )


                واضيف لكلماتك الكريمة




                من المهم جداااا بعد أن يكبر الأبناء ويبدأون بتكوين الصداقات

                مع الآخرين أن يشاركهم في أختيار الأصدقاء ويركز على الصالحين منهم

                ـ ومن ثم توجيه الأبناء الى حب العلم والتعلم وحب العلماء وحب المساجد

                ومجالس الذكر والمجالس الحسينية ومحاولة تنمية المواهب الصالحة لدى الأبناء


                لانغفلان باب التربية الصالحة يقودنا الى باب اخر اهم منه

                وهو البر بالوالدين من قبلالأبناء فرحم الله من اعان ولده على بره ليقوده الرضا منهما للفوز بالجنان ورضاالرحمان


                قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)

                من اصبح مرضياً لابويه اصبح له بابان مفتوحان الى الجنة

                شكرااا لمرورك الكريم حفظ الله لك الاسرة والاولاد







                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة الجياشي مشاهدة المشاركة
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين واللعن الدائم على
                  أعداهم ،
                  ومخالفيهم ، ومعانديهم ، وظالميهم ، ومنكري فضائلهم ومناقبهم ،
                  ومدّعي مقامهم ومراتبهم ،
                  من الأولين والأخرين أجمعين إلى يوم الدين وبعد
                  الأولاد أمانة بيد الوالدين وفي عنقهما، والله عز وجل سائلهم عنهم ومحاسبهم عليهم حين يقفون بين يديه ، اقول وإذا أنحرف أوشقى والأولاد بالسوء والفتنة فأنهم يحاسبون عليهم إذا قصرا التربية وبذل الجهد
                  فيجب الحفاظ عليهما كما أراد الله سبحانه وتعالى وقد بين الرسول صلى الله عليه وآله أهمية هذه الأمانة بقوله ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته )
                  وفي حديث أخر ولرجل راع في أهله هو مسؤول عن رعيته ، والمرأة في بيت زوجها راعيته وهي مسؤوله عن زوجها ) .


                  اللهم صل على محمد وال محمد


                  افتقدنا حرف اخي الكريم الفاضل (الجياشي )


                  فاهلا وسهلا بكم مرة اخرى على محوركم المبارك وتوصياتكم الاسرية الواعية


                  وساضيف لها بعض النبضات بعالم الشكر والحمد وتعليم اولادنا عليه في خضم انفتاح الحياة المالية

                  لله جل وعلا الكثير من النعم الخفية علينا

                  وهذا مايجب ان نذكره دائما لابنائنا ليعرفوا قدرها ...

                  ونذكر بها انفسنا ايضا
                  ........
                  ان يكون اطفالك المزعجين بالنسبة لك حلم لمن لم يرزق بهم

                  ..............

                  ان يكون والداك الذان تراهما كثيرا الطلبات هما حلم لليتيم

                  ...............

                  ان تكون وظيفتك اليوميه التي تذهب اليها وانت كارهه لها هي حلم لكل عاطل

                  ................

                  ان يكون بيتك الذي لا تستطيع استضافة اصدقائك فيه لانك لم تستطيع تغيير

                  اثاثه هو حلم لمن يعيش في الشارع

                  ......
                  ان يكون طعامك الذي مللت من طعمه هو حلم للجائع والفقير

                  ويكفينا تفكرا بالشكر عندما نقرأ مناجاة الشاكرين للامام السجاد عليه السلام حيث يقول :

                  فَكَيْفَ لِي بِتَحْصِيلِ الشُّكْرِ، وَشُكْرِي إيَّاكَ يَفْتَقِرُ إلى شُكْر،

                  فَكُلَّما قُلْتُ: لَكَ الْحَمْدُ، وَجَبَ عَلَيَّ لِذلِكَ أَنْ أَقُولَ: لَكَ الْحَمْدُ.


                  وثقافة الشكر والحمد مهمة جداااا لابنائنا ليكونوا قنوعين وحامدين لما لديهم من نعم وعطايا ...


                  حفظ الله لكم الاسرة والاولاد


                  بوركتم ...











                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مخرجة برنامج المنتدى مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    موضوع له ابعاد كثيرة ولكننى سوف اتحدث عن اولادنا الذين يعيشون بلا ماوئ ولا مأكل ولا ملبس أصبحوا يفترشون الشوراع يبحثون عن لقمة العيش تاركين دراستهم
                    والاحساس بطفولتهم كحال باقي الاطفال
                    فمن المسؤول عن هؤلاء الشريحة من اطفالنا
                    طبعا اقول كلمة أطفالنا لان كل طفل عراقي يكون تحت مسمى أطفالنا
                    فأجد بيوم الطفل العالمي مجرد ملصقات وصور حول الطفل والاعتناء به وهم صراحة يكونون تحت شعار ( صورني وانى لا اعرف )
                    ونفس الشيء لبعض الاباء والامهات امام الناس يبينون مدى حبهم لأطفالهم وهم بعيدون كل البعد عنهم والاحساس بمشاكلهم
                    فالطفل لا يريد مال انما يريد حنان وحب واستماع
                    ولكنى أجد بعض الأهالي متى ما توفرت الحلويات والطعام والملابس والالعاب هو يعنى بنظرهم الاهتمام بأطفالهم
                    فالأم مشغولة في العمل وهي لا تحتاج الى العمل
                    والأب صباحا مشغول في العمل ومساءا مشغول مع أصحابه وآخر همه أطفاله المهم أن يجلب لهم الطعام والمادة
                    فأن أطفالنا يتجاذبهم الكثير من المخاطر بدءا مما تحتويه بيوتنا من مخاطر ومن قنوات التي تدس السم حتى من خلال برامج الأطفال فهل يا ترى يوما من الايام جلس الاب او الام مع أطفالهم لمشاهدة جزء من ما يشاهده الطفل
                    ناهيك عن الأجهزة الإلكترونية التي بدأت تعزو أيادى الأطفال التي سبحان الله لا يتجاوز عمر الطفل الى أكثر من سنة
                    حتى أكل الطفل في المدرسة أين دور الأم منه فالأب يعطى للطفل مبلغ من المال والأم ايضا ولا يعرفون ماذا يأكل الطفل
                    كل هذه الأمور مدمرة لا ندرك خطورتها للاسف الا بعد فوات الأوان
                    فالامومة ليست مجرد انجاب الطفل وتركه وايضا الابوة ليس فقط أن يطلق أبو فلان
                    فالامومة والابوة ليست مجرد كلمة واحساس فقط
                    فالطفل أمانة من صغره الى كبره
                    فلنحاول حمل الأمانة بكل أمانة وصدق
                    مع تحياتي لكم جميعا
                    أختكم مها الصائغ



                    اللهم صل على محمد وال محمد


                    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته



                    اهلا وسهلا بمخرجتي القديرة الواعية (مها الصائغ )

                    وبوركتِ على الرد القيم وساضيف لك باب اخر وهو باب الابناء وتاثرهم بتيارات الغرب بوقتنا الحاضر


                    ....الكثير من العوائل وبما فيهم الإباء والامهات يعانون من تعلق أبنائهم بالفكر الغربي وجعله كقدوة لهم في سلوكياتهم الحياتية..

                    ولو سألناهم لماذا تتعلق بفكر بعيد عن الإسلام قالوا:

                    انظروا لنظافتهم، نظامهم، حريتهم، ديمقراطية التعامل عندهم ووووو..

                    واكيد اننا ككبار وناضجين نعلم ان ذلك تعلق زائف وباطل ظاهراً وباطنا

                    وان تحلوا بتلك الصفات فظاهرا فقط، وان اتبعوا النظام فلأن هنالك قانونا للعقوبات يسري على الكل....

                    اما اذا اردنا تصنيف الحرية والديمقراطية عندهم لوجدناها بتصنيف البهيمية والحيوانية

                    والتعصب العرقي أيضا.

                    ولكن قد نجد صعوبة بإقناع الأبناء وخاصة المراهقين منهم بهذا الباب

                    فمن المهم ان نخاطب كل ام واب بالقول:

                    1- راجع نفسك وانظر إلى طريقة تربيتك لأبنائك ونظرتك للغرب، فلعلك تكون

                    أنت السبب في حب ابنك للغرب بدون أن تشعر من خلال مدحك لهم ولأساليبهم وذمك للدين والمتدينين

                    2- ابدأ في تعميق معانٍ في نفس الابن منها:
                    3- الاعتزاز والفخر بالانتماء إلى الإسلام.
                    ‌4- الرغبة في تغيير الواقع بالربط بين الحضارة والإسلام لأنه أساسها وجوهرها
                    وسيكون تعميقك لهذه المعاني عن طريق:
                    5- قراءة قصة معه من التاريخ، والتي توضح روعة هذا الدين.
                    ‌6- شجعه على قراءة المجلات والكتب النافعة وسماع الأخبار، وأعطه أفكارا لتغيير الواقع
                    7- شاهد معه البرامج التي تشرح طريق عودة الحضارة إلى عالمنا الإسلامي، وذلك بالالتزام بهذا الدين.
                    8- تحدث معه عن النظرة إلى الأشخاص المقلدين وكيف أن المقلد- على غير هدى- هو إنسان عديم الشخصية.
                    9- حاول أن تجعله يتعرف على أصحاب آخرين، وابحث له عن صحبة صالحة متميزة، ولها أهداف سامية.
                    10- تناقش معه في الأساليب التي جعلت شكله وسلوكه ومشاعره تتغير وتتوجه ناحية الغرب، وذلك لتتعرف على سبب التقليد، ومن ثم تضع حلولا له.


                    وهذا جزء من موضوع تم نشرة بنشرة الكفيل لهذا الاسبوع


                    اسعدني مرورك وتواصلك الطيب ....



















                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X