إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج المنتدى ( علمني القرآن ) 108

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #21
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    شكراً لانتقائكم هذا المحور الرائع أختي العزيزة (أم سارة) والشكر الجزيل للأخت شجون فاطمة على نشرها المميز دائماً، فنحن في زمن قد ابتعد نوعاً ما عن القرآن الكريم وما يحمل من حكم ومواعظ:

    فقد علمني القرآن ما يلي:
    - ﴿ مَا لَكُمْ لا تَرجُونَ للهِ وَقَارا ﴾ ومن وقاره ؛ أن تستحي منه في الخلوة، أعظم مما تستحي من أكابر الناس..
    - ﴿وعجلت إليك ربِّ لترضى﴾: تعني أن السير إلى الله جل جلاله يكون بعجلة وشوق وسرعة، فالعمر قصير، والأجل قريب، وابن آدم لا يدري متى يأتيه الموت..
    - ﴿ ياأيها الإنسان ما غرّك بربك الكريم﴾: يعني ما الذي خدعك حتى كفرت؟ قيل: غرّه عفو الله إذ لم يعاجله بالعقوبة.
    - (يُدبّر الأمر): ذكر بها قلبك كلما خشيت أمراً أو اعتراك هم أو أصابتك كُربة، فإن أيقنت بها اطمأنت روحك، وكفى بربك هادياً ونصيراً .
    - تذكر عند مرورك بظروف صعبة قوله تعالى: (وإن يمسسك الله بضرٍّ فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله".
    - (قم الليل إلا قليلاً): ليكن لك الآن ركعات خفيفات تناجي بها رب السموات في هذه الأوقات تقضى الحاجات وتفرج الكربات.
    - ﴿فلا يحزنكَ قولهم إنَّا نعلمُ مايسرون وما يُعلنون﴾ فيها مواساة ربانيّة لقلبك حين ينشغل بالك بأقوال بشر وتنسى أن الله سبحانه بعظمته معك ويشعر بك.
    - (ورحمتي وسعَتْ كلّ شيء﴾ وهل تظنُّه استثناكَ منها، ليركبك الهمُّ و يُضنيك اليأس؟ حاشاهُ - سبحانه- فإيّاك أن تقنط .


    وعسى أن نكون من المتعظين بالقرآن الكريم إن شاء الله..

    تعليق


    • #22
      سلام عليكم والرحمات

      رغم اني وصلت باخر المطاف لكن تقبلوا مشاركاتي الاقل التي انشرها

      حبا للقران ولمن انزله وقراءه واتبع هداه

      همسة قرآنية


      مرت بك أحداث مؤلمة، ووقائع محزنة

      في حياتك -بلا شك-..


      ولكن هل سبق أن حصل لك

      مثل هذا..؟!

      تأمل حال أم موسى مع ابنها الوليد :

      { أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ. فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحليَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ ً }


      ظاهر الأمر؛ قذف، يتلوه قذف يتلوه أخْذ عدوّ..

      لكن حقيقته؛ محبة، وصناعة ربانية:

      { .وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي. }


      يا هذا؛ ما يدريك..؟!


      لعل ما يمر بك صناعة لها نهاية جميلة..



















      تعليق


      • #23
        ومضــــــــــــــــة قرانيــــــــــــــة ....








        سورتان في القران بدأت بالويل

        { ويل للمطففين }

        { ويل لكل همزة لمزة }

        الأولي : في اموال الناس

        و الثانية : في أعراض الناس

        فلا تقترب منهما





        ************************************




        من عبق القران

        ومن رشحات سورة الكهف


        قوله تعالى

        { ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا }ثلاثة أمور لا يصبر عليها أكثر الناس ولا يتحملونها:ظ،- الفشل في مشروع تحمّسوا له
        ظ¢- فقد حبيب تعلقوا به
        ظ£- انتظار رزق
        خرق السفينة وقتل الغلام وحبس كنز اليتيميـن .. هي رحمـة من ربك وهي قصص تمثل ثلاثة أمور لابد أن تصادفنا في الحياة.

        خرق السفينـة :
        يمثل فشل مشروعك ؛ قد يكون العيب الذي يحصل في حياتك هو سر نجاحك، ونجاتك في أمر قد يدمر نجاحك !{وَكَانَ وراءَهم مَلِكٌ يَأخُذُ كُلَّ سَفِينَـغƒٍ غَصبَا}قتل الغلام:
        يمثل فقد ما نحب؛ قد يكون فقدك لما تحب هو رحمـة لك. قال تعالى: {فَخَشِينَا أَن يُرهِق?ُمَا طُغيَانًا وَكُفرَا }و بموته تحققت 3 رحمات :1- رحمـة للغـلام - دخوله للجنـة بلا ذنب
        2- رحمـة لوالديه - إبدال?ما بخير في البر ب?ما
        3- رحمـة للمجتمع - من الطغيان والظلمحبس كنز اليتيمين:


        يمثل تأخر رزقك؛ قد يكون تأخر الوظيفـة /الزواج / الأطفال في حياتك خير لك ورحمـة .
        {فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبلُغَا أَشُدَّهُمَا}
        فقد كان اليتيمان عرضـة للأطماع وكانا في ضَعف عن تـدبـر أموال?ماهي قصص تمثل 3 محاور رئيسـه مـن قصـص حياتنا اليوميـة


        أراد الله أن يبين لنا ب?ا أن الأصل في أمورنا كل?ا هي الرحمـة فلا ن

        حزن على الظاهر و ننسى الرحمات المبطنـة في?ا من الله تعالى


        كل ذلك تجده في سورة الكهف التي جاء الأثر بفضيلة قراءتها يوم الجمعة.










        تعليق


        • #24
          لطائف قرآنية

          وردت في القرآن الكريم

          كلمة(( ثقيلاً )) مرتين فقط


          إِنَّ هَظ°ؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا))

          والمقصود به يوم القيامة.


          "إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا

          والمقصود به القرآن.



          فمن أراد أن ينجو من
          (اليوم الثقيل)


          فليتمسك

          بالقول الثقيل وهو القران
          ......................................


          قال تعالى


          "رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري"



          لأنه إن شرح صدرك لن يكون هناك عوائق داخلية ...


          وإن يسر لك أمرك فلن يكون هناك عوائق خارجية..



          فسبحان من جمع انشراح الباطن وتيسير الخارج بأية واحدة ...


          أسأل الله العلي القدير أن يرزقنا وإياكم صدورًا منشرحة..



          وأمورًا ميسرة ...



          .................................................. ......





          تعليق


          • #25
            هذه مشاركتي الاخيرة معكم واعتذر جدا عن كثرة الردود لكن بالحقيقة القران
            يستحق منا كل التواصل قولا وفعلا

            وكل الشكر والعرفان للمبدعات مشرفتنا مقدمة البرنامج

            والاخت القديرة القرانية شجون فاطمة وكل من رد على هذا المحور
            شملنا جميعا بشفاعة القران الكريم وبهذا الرد اختم ونسالكم الدعاء

            شفاعةٌ القران .....







            عن سعد الخفّاف عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام قال:-


            يا سعد تعلّموا القرآن ، فإن القرآن يأتي يوم القيامة في أحسن صورة

            نظر إليها الخلق والناس صفوف… فيأتي على صفّ المسلمين في صورة رجل

            فيسلّم فينظرون إليه ثم يقولون: لا إله إلا الله الحليم الكريم إن هذا الرجل من المسلمين،

            نعرفه بنعته وصفته غير أنه كان أشد اجتهاداً منّا في القرآن فمن هناك أُعطي من البهاء

            والجمال والنور ما لم نعطه. ثم يجاوز حتى يأتي على صفّ الشهداء فينظرون إليه

            ثم يقولون: لا إله إلا الله الربّ الرحيم إن هذا الرجل من الشهداء نعرفه

            بسمته وصفته.



            قال: ثم يجاوز حتى يأتي صفّ النبيّين والمرسلين في صورة نبي مرسل

            فينظر النبيّون والمرسلون إليه فيشتدّ لذلك تعجبّهم ويقولون:


            لا إله إلا الله الحليم الكريم إن هذا لنبي مرسل نعرفه بسمته وصفته غير أنه

            أعطي فضلاً كثيراً، فيجتمعون فيأتون رسول الله صلى الله عليه وآله فيسألونه

            ويقولون: يا محمد من هذا؟

            فيقول صلى الله عليه وآله لهم: أو ما تعرفونه؟ فيقولون: ما نعرفه


            هذا ممن لم يغضب الله عليه، فيقول رسول الله صلى الله عليه وآله:

            هذا حجّة الله على خلقه فيسلّم. ثم يجاوز حتى يأتي على صفّ الملائكة في

            صورة ملك مقرّب، فتنظر إليه الملائكة فيشتدّ تعجبّهم ويكبر ذلك عليهم

            لما رأوا من فضله ويقولون: تعالى ربّنا وتقدّس إن هذا العبد من الملائكة

            نعرفه بسمته وصفته غير أنه كان أقرب الملائكة إلى الله عزّ وجلّ مقاماً،


            فمن هناك اُلبس من النور والجمال ما لم نلبس.

            ثم يجاوز حتى يأتي إلى رب العزّة تبارك وتعالى فيخرّ تحت العرش فيناديه

            تبارك وتعالى: يا حجّتي في الأرض وكلامي الصادق الناطق ارفع رأسك

            وسل تعط واشفع تشفّع، فيرفع رأسه فيقول الله تبارك وتعالى:

            كيف رأيت عبادي؟



            فيقول: يا ربّ منهم من صانني وحافظ عليّ ولم يضيّع شيئاً،

            ومنهم من ضيّعني واستخفّ بحقي وكذّب بي وأنا حجّتك على جميع خلقك.

            فيقول الله تبارك وتعالى: وعزّتي وجلالي وارتفاع مكاني لأثيبنّ عليك اليوم

            أحسن الثواب ولأعاقبنّ عليك اليوم أليم العقاب.

            ثم يأتي الرجل من شيعتنا الذي كان يعرفه ويجادل به أهل الخلاف فيقوم

            بين يديه فيقول: ما تعرفني؟ فينظر إليه الرجل فيقول: ما أعرفك يا عبد الله.

            قال: فيرجع في صورته التي كانت في الخلق الأول ويقول: ما تعرفني؟

            فيقول: نعم. فيقول القرآن: أنا الذي أسهرتُ ليلك وأنصبت عيشك،


            سمعت الأذى وزحمت بالقول فيّ، ألا وإن كلّ تاجر قد استوفى تجارته

            وأنا وراءك اليوم.



            قال: فينطلق به إلى رب العزّة تبارك وتعالى فيقول:

            يا ربّ يا ربّ عبدك وأنت أعلم به قد كان نصباً بيّ مواظباً عليّ


            يعادي بسببي ويحبّ فيّ ويبغض. فيقول الله عزّ وجلّ: ادخلوا عبدي جنّتي


            واكسوه حلّة من حلل الجنّة وتوّجوه بتاج، فإذا فعل به ذلك عرض على


            القرآن فيقال له: هل رضيت بما صُنع بوليك؟ فيقول:


            يا ربّ إني أستقلّ هذا له فزده مزيد الخير كلّه.



            فيقول: وعزّتي وجلالي وعلّوي وارتفاع مكاني لأنحلنّ له اليوم خمسة

            أشياء مع المزيد له ولمن كان بمنزلته. ألا أنهم شباب لا يهرمون

            وأصحّاء لا يسقمون، وأغنياء لا يفتقرون، وفرحون لا يحزنون،

            وأحياء لا يموتون، ثم تلا هذه الآية: (لا يَذُوقُونَ فيهَا المَوْتَ إلاَّ المَوْتَةَ الأُولى) (الدخان:56).



            قال: قلت: جُعلت فداك يا أبا جعفر، وهل يتكلّم القرآن، فتبسّم ثم قال عليه السلام :

            نعم يا سعد والصلاة تتكلّم…)


            .................................................. ...


            المصادر أصول الكافي: ج 2 ص 596،

            كتاب فضل القرآن، الحديث: 1.








            تعليق


            • #26
              المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة
              اللهم صل على محمد وال محمد

              اهلا بصاحبة الابداع المتجدد ام سارة الغالية وصاحبة المواضيع المتميزة اختنا شجون فاطمة..

              اثنان من اعز الاعزاء اللواتي يأخذن من قلبي مكانة متميزة ...

              علمني القرآن...

              خَسِر من لم يجعل القرآن له هاديا..

              القرآن هو دستور الحياة الدنيا والاخرة..

              لا توجد معضلة الا وفي القرآن حلها...


              واذا تدبرنا في هذا الكتاب المقدس وركزنا في آياته الكريمة بتمعن.. لفُتحت علينا ابوابا من العلم لم تكن تخطر على بالنا..

              فكم من مرة ركزنا على (التفاتة لغوية) او كلمة لها اكثر من معنى ونبحث عن هذا المعنى في العديد من المصادر..

              فكم من كتاب اطلعنا عليه بسبب كلمة لفتت انتباهنا اثناء قراة القرآن الكريم...وكم من لحظة افاقة بعد غفلة فاجأتنا

              بعد سماع او قراءة آية قرآنية كريمة... وكم من عودة الى ساحة القدس الالهية انتابتنا بعد التدبر في آياته الكريمة

              الكثير الكثير من الايات التي غيرت حياة اناس تأثروا بها....

              وقد ذكر لنا السلف الصالح العديد من القصص التي تدل على هذا التأثر...

              واكثر اية تم ذكرها في هذه القصص هي : ( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ )سورة الحديد الاية: 16

              التي تاب بها اكثر المذنبين الذين يملكون في قلوبهم بعض النقاء الذي مكنهم من الخشوع لهذه الاية القرآنية الكريمة..

              واذا اردنا ان نتمعن اكثر في القرآن الكريم نرى ان الشارع المقدس وضع كل القوانين والتشريعات التي تضمن ان يرتقي المجتمع الى

              اعلى درجات الكمال ولكن مع الاسف سوء تطبيق هذه التشريعات لم يؤدي غرض الكمال الاجتماعي والانساني الذي اراده لنا الله عز وجل

              ورسوله الكريم صلى الله عليه واله...

              وقد قال الامام امير المؤمنين عليه السلام في القرآن احاديث عديدة ذُكرت في نهج البلاغة منها:

              (وإنّ القرآن ظاهره أنيق وباطنه عميق، لا تفني عجائبه، ولا تنقضي غرائبه، ولا تكشف الظلمات إلاّ به..)

              (فالقرآن آمر زاجر، وصامت ناطق، حجّة الله على خلقه ...)

              ( ثمّ أنزل عليه الكتاب نوراً لاتطفأ مصابيحه، وسراجاً لا يخبو توقده، وبحراً لا يدرك قعره..)

              ( عليكم بكتاب الله فإنّه الحبل المتين ، والنور المبين ، والشفاء النافع ..)


              ( واعلموا أنّ هذا القرآن هو الناصح الّذي لا يغشّ، والهادي الّذي لا يضلّ ..)

              مهما تكلمنا وقلنا فلا يمكننا ان نعرف عُشر معشار من فضله فالتقصير بهذا الشأن يلازمنا..

              ومن نحن وما خطرنا؟؟؟ ولكن نرجو التقرب الى الله بكتابه المبين لننقذ انفسنا من شفا جرف الهلكات بهذه الكلمات التي اطلقها مدادنا..

              اعتذر فعلا ومن كل قلبي عن قصوري وتقصيري امامكم.....فاعذروني

              لان فحوى الموضوع اكبر واعظم من ان احشر نفسي بها وانا القاصرة المقصرة

              اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
              ايتها الراقية وصاحبة القلم الذهبي العزيزة والمتميزة بكلماتها الرقيقة كم اسعدنا ردكم النوراني
              وشكراً على كلمات الأطراء التي تخجلننا بها دائماً
              نعم عزيزتي سأدخل معكم الى موضوع ((الأنس بالقرآن ))

              ماهي العلاقة بين القراءة الواعية للقرآن الكريم وبين تحقيق الكمال والقرب الإلهي
              إن العلاقة واضحة وبديهية ...فإن القرآن الكريم كتاب التزكية والتعليم ، انزله رب العالمين ، لإخراجنا من الظلمات الى النور
              ولكن استخراج القواعد من القرآن الكريم ، يكون بالقراءة الواعية ...لذلك ينصح العلماء دائماًان تكون القراءة للقرآن
              كقراءة الإنسان لكتاب طبي فيه ذكر لأمراض هو مبتلى بها ...إذ إنه عندما يقرأ وصف المرض
              وعلاجه يكون متلهفاً ومتشوقاًبشدة لأنه يريد ان يعرف العلاج لمرضه
              ثم إن القراءة بالترتيل مطلوبة شرعاً ولاشك انه يترتب عليه الثواب الجزيل
              ولكن هناك فرق بين الترتيل للقرآن الكريم لأخذ الثواب وبين القرأن الكريم ليستثير به دائه
              ومن المعلوم ان من صفات النبي الأكرم {صلى الله عليه وآله الطاهرين} كما ورد في النصوص المباركة

              عن اهل البيت {عليهم السلام} : أنه ((دوار بطبه ، قد احكم مراهمه ، واحمى مواسمه ))
              ولكن بأي وسيلة ؟؟؟ ان النبي {صلى الله عليه وآله الطاهرين } كان وسيلته القرآن الكريم ...فالذي لاصلة له بالقرآن تدبراً وتمعناً
              فإنه مقطوع الصلة بالبحر الأصلي وسوف يعيش التخبط في حياته
              ومع الأسف ان بعض الذين يدعون الكمالات الروحية وماشابه ، لايتقنون حتى القراءة اللفظية الظاهرية ولايعلمون
              قسماً كبيراً من مفرداته
              ومن المعروف ان الذي له صلة بالقرآن وتلاوةه وتدبر آياته ويراجع التفاسير : فإنه بعد فترة يرى
              شيئاً باطنياً ..ثم إن قراءة القرآن تعطي نوراً باطنياً
              وحتى كتاب التفسير اذا اخذه المؤمن وتدبرفي كلماته وتفسيره ايضاً يعطيه نوراً باطنياً وهذا النور ينفعه في
              فهم القرآن الكريم
              فعندما يرجع مرة ثانية لقراءة أيات الله الكريمة ...فإنه يقرأ بنور إلهي خاص ومضاعف في
              بلأضافة على ماترتب على ذلك من أجر مضاعف

              وفقنا الله تعالى وإياكم لفهم آيات الله العزيز











              تعليق


              • #27
                المشاركة الأصلية بواسطة مخرجة برنامج المنتدى مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موضوع جذبنى للغاية
                عاشت ايادي شجون فاطمة على كتابتها للموضوع
                القرآن الكريم علمنى ولا زال يعلمنى
                يريد اله بكم اليسر ولا يريد بكم العسير
                فرحمة الله لن تضيق يوما عنى وبعد كل عسرا يسر
                اختكم مها الصائغ


                اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
                اهلاً ومرحباً بأطلالة مخرجتنا المبدعة ((مها الصائغ)) وكم يشرفنا ويسعدنا حظوركم
                ايتها الراقية المبدعة
                نعم عزيزتي فبالقرآن آيات وهي بالحقيقة بلسماً للقلوب الحزينة المنكسرة
                ويعتمد ذلك على كيفية قراءتنا لها ....فاقص عليكم حكاية الشاب المؤمن الذي كان يتعب نفسه كثيراً بقراءة القرىن الكريم
                وفي يوم انتبه له استاذه الشيخ العارف وسأله عن سبب اصفرار وجهه وهزاله الواضح ؟؟؟
                فأجابه إنني وبعد ان انتهي من دروسي وواجباتي الحوزية ابداء بقراءة القرآن الكريم فاختمه الى الصباح ولايبقى عندي وقت
                للنوم والراحة
                فقال له استاذه هذه الليله عندما تقرأ تخيل انك تقرأ امامي
                وعندما حظر في الصباح ساله الستاذ : كم قرات ؟؟؟ فقال جزءين فقط
                فقال له هذه الليلة عندما تقرأ تخيل ان امام زمانك حاظر وانت تقرا امامه !!!
                وعندما اصبح ساله استاذه : كم قرات ؟ فأجابه قرات سورة واحدة ...!!
                فقال له هذه اليلة تخيل انك واقف امام رب العزة وتقرأ القرآن ... وفي الصباح الباكر سمع الأستاذ همهمة الطلاب
                وعندما سال عن الخبر ...قال له احد الطلاب الذي كان يسكن الحجرة مع هذاك الطالب
                انه وبعد انتهائه من دروسه اخذ المصحف كعادته وبدأ بالقراءة
                إلا انه بدا بقراءة سورة الحمد فتوقف عند آية
                ((إياك نعبد وإياك نستعين)) بدأ يرددها من اليل الى ان طلعت الشمس فوقع وعندما اردت ان اوقضه
                وجدت ان روحه فارقت جسده
                نعم هذه هي القراءة الحقيقية ...فقد عرف امام من يقف ...وماذا تعني جواهر الكلمات

                تعليق


                • #28
                  الحيات والعقارب والماء المغلي وطعام الزقوم في جهنم كل هذا
                  يخلق من ذنوب وانحرافات الإنسان كما تخلق الحور والقصور والنعيم الخالد
                  من التقوى والأعمال الصالحة
                  ((أولئك لهم عذاب من رجز اليم ))
                  فعذابهم أت من رجزهم وفسقهم الذي هو مؤلم لهم
                  والمؤمن متنعم بنعم الله تبارك وتعالى وسيرى النعيم وتقر عينه جزاءأ بما كانوا يعملون
                  ((ولمثل هذا فليعمل العاملون))



                  الملفات المرفقة

                  تعليق


                  • #29
                    المشاركة الأصلية بواسطة المستغيثه بالحجه مشاهدة المشاركة
                    ة
                    ماأروع كلمات القرآن والغوص بها
                    أنزل الله القرآن نورًا لا تُطفأ مصابيحه، وسِراجًا لا يخبو توقُّده، ومِنهَاجًا لا يضلُّ نهجه، وعِزًّا لا يُهزم أنصاره، فهو معدن الإيمان وينبوع العلم، وبحر لا ينزفه المستنزفون، وعيون لا ينضبها المادحون، جعله الله ريًّا لعطش العلماء، وربيعًا لقلوب الفقهاء، ودواءً ليس بعده داء.



                    هو حبل الله المتين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، فيه نبأ مَنْ قبلنا، وخبر مَنْ بعدنا، وفصل ما بيننا.


                    هو الحق ليس بالهَزَل، بالحق أنزله الله وبالحق نزل، مَنْ عمل به أُجر، ومَنْ حَكَم به عدل، ومَنْ دعا إليه هُدِيَ إلى صراط مستقيم.


                    مَنْ طلب الهدى منه أعزَّه الله، ومَنْ ابتغى الهدى من غيره أذلَّه الله، يَرفع الله به أقوامًا ويَضعُ آخرين، ويأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه. قال عنه - صلَّى الله عليه واله وسَلَّم -: ((مَنْ قرأ حرفًا من كتاب الله تعالى؛ فله حسنة، والحسنة بعَشْر أمثالها،


                    إنَّ كتاب الله - عزَّ وجلَّ - بمثابة الروح للحياة، والنور للهداية، فمَنْ لم يقرأه ويعمل به فما هو بحيٍ؛ بل هو ميت، وإن تكلم أو عمل أو غدا أو راح، ومَنْ لم يؤمن به ضلَّ وما اهتدى، وإن سار في السماء أو غاص في الماء: {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا} [الأنعام: 122].


                    إنَّ الإنسان بلا قرآن كالحياة بلا ماء ولا هواءه؛ ذلك أن القرآن هو الدواء والشفاء: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: 82]، {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى} [فصلت: 44].


                    شفاءٌ للقلوب، وشفاءٌ للأبدان، شفاءٌ للمرء وأنيسٌ كلما ضاقت أمامه مسالك الحياة وشعابها، وافتقد الرائد عند الحَيْرة، والنور عند الظلمة، يجد القرآن خير جليس لا يُمَلَّ حديثه، وتِردَادُه يزداد فيه تجملاً وبهاءً.
                    وبه تنضبط النفس المتردِّدة أمام الزوابع والأعاصير، فلا تغرق في لجَّة المهالك، ولربما ضاقت بالمرء الضوائق، ومارت في وجدانه المخاوف، ويصدّه ألمه فلا يجد إلا أن ينشد راحته في بضع آيات من القرآن يردِّدها: {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا} [الإسراء: 45]، {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ} [يس: 9].


                    يقرأ المسلم القرآن؛ فإذا بالسكينة والطمأنينة يعمران قلبه وجوارحه، ثم تَقْدِمُ النفس بعد ذلك، لا تبالي ما يحدث لها، وهي تقرأ قول ربها: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا} [التوبة: 51]. وبذلك تتبخَّر وساوس السوء ووساوس الضعف، ويظهر للنفس أن الإنسان مبتلى بأوهام أكثر مما يُبتلى بالحقائق، وينهزم من داخل نفسه قبل أن تهزمه وقائع الحياة: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ * إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 173 - 175].



                    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
                    عودة ميمونة ومباركة ايتها العزيزة القرآنية الراقية التي تفيض حباً وعطاءاً
                    في القرآن الكريم آيات لها مساس في حياتنا بشكل يومي واذا سمعناها على الدوام وبشكل يومي ..لا اعتقد ان هناك
                    احداً سيرتكب الآثام ...فمثلاً قصة نبينا موسى {عليه السلام} وبنات النبي شعيب {عليه السلام}
                    وهي تريد ان تدله على بيتها طلب من الفتاة ان يمشي خلفها عفة وحياءاً حتى لاينكشف من مفاتنها شيئاً ويقع نظره عليه
                    وعندما دخل الى بيت النبي شعيب {عليه السلام} فراه منزلاً تشع فيه الروحانية
                    يقول القرآن الكريم ( فلما جاءه وقصص عليه القصص قال لاتخف نجوت من القوم الظالمين))
                    هنا التفت النبي موسى{عليه السلام} فوجد استاذاً تنبع من جوانبه عيون التقوى والمعرفة والروحانية ويمكن ان يروي
                    ظمأه منه .....وكذلك احس النبي شعيب {عليه السلام} انه عثر على تلميذه الجدير واللائق
                    وفيه كل الأستعداد لأن يتلقى علومه
                    نرجع الى حياء الفتاة في مشيتها ...الذي تحدث عنها القرآن الكريم ((وجاءته احداهما تمشي على استحياء))
                    فالله تعالى يصف مشيتها بالحياء والأدب ...وما اجمل أن تتكلل مشية الفتاة بثوب الحياء والحشمة والعفة وأن تبتعد مشيتها
                    عن كل انواع الإغراء والإبتذال

                    والمشية العفيفة تجنب الفتاة نفسها عيون الذئاب والمتصيدين ...وتجعل المقابل يفكر الف مرة في ان يتصرف
                    تصرفاً مشيناً
                    ومتى ما علمنا فتياتنا الحشمة والوقار هيئنا مجتمعاً طاهراً واسسنا لمجتمع الظهور المبارك

                    تعليق


                    • #30
                      إن الله تعالى جعل لكل داء دواء ، والقرآن شفاء لما في الصدور
                      فلابد من عرض النفس على القرآن فإنه معيار الصدق وميزان العدل وملاك الحق
                      وشفاء الصدور من الأمراض


                      الملفات المرفقة

                      تعليق

                      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                      حفظ-تلقائي
                      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                      x
                      يعمل...
                      X