إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(فتوى طفٍ جديد)121

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    المشاركة الأصلية بواسطة مقدمة البرنامج مشاهدة المشاركة
    اللهم صل على محمد وال محمد

    لهم الف تحية وسلام من كل قلب ولسان فقد جادوا بالارواح والانفس

    والجود بالنفس اعلى غالية الجود ...



    وشكري الجزيل للغالية ام مريم مقصر مع محورها جزاها الله خير جزاء المحسنين

    ولكم هذه القصص جمعتها من محوركم السابق ...


    قصص البطولة ...//زهراء حكمت

    دار الحوار بينهما وهما يسيران بمنطقة ما بين الحرمين الشريفين فقد كان يسير مع زوجته وطفليه.
    وقال لها انظري لقبة العباس وأنظري لقبة الحسين ع هل ترضين ان تهدما على يد النواصب والتكفيريين فبكت وقالت فداهما نفسي فقال لها اذا دعيني اذهب للجهاد لدافع عن مرقدهما وانت وطفلي امانة عندهما انا بارئك الذمة وارجو ان تبريني الذمة واطفالي تحدثي لهم عني كثيرا
    وقاتل قتال الابطال وبعدها حلقت روحه بين القبتين
    .............
    أصيب برصاصة قناص اخترقت صدره وقد نقل الى أحدى المستشفيات ونبضات القلب بدأت تهبط وتنفسه بدأ يختفي
    والفحص الطبي والاشعة تشير الى تمزق (شديد في شريان التاجي الأيسر للقلب مما سبب نزيف داخلي شديد)
    قال الطبيب انه سوف يفارق الحياة بعد ثواني!
    وفجأة .!
    نبضات القلب بدأت بالتصاعد.!
    فقام الطبيب فورآ بعمل فتحة في صدره اخرج منها الدم المتجمع بسبب النزيف الداخلي واذا بهذا البطل
    -يتنفس مرة اخرى!
    فأدخل الى غرفة العمليات ...قام الطبيب بخياطة الشريان الممزق ..ونجحت العملية نجاح باهر ..!
    قال الطبيب بدهشة(انها معجزة كيف عاش الجندي لان اصابته كانت خطيرة جدا ولكن بعد توقف النزيف وجدت الشريان فيه اصابة بسيطة على غير ماشاهدناه في الاشعة ) .
    عندما استيقظ الجندي الجريح............. ابتسم!
    وقال:
    عندما اصابتني الرصاصة وقعت على الأرض مغشي عليّ من شدة الألم والضربة في ما أنا في عالم الحلم واليقظة رايت نفسي بين أحضان رجل يلبس عمامة سوداء ..واتذكر انه قال لياصبروا أنا معكم ولا اترككم )حملني وأخذني الى نهر لونه اخضر وبيده صار يمسح على جرحي من ماء النهر الجاري
    ...................

    هي امرأة على الشارع الرئيسي وقد صنعت تنور طين

    وتقوم هي وبناتها بخبز العجين وتوزيعه على أبطال الطف الجديد..كان منظرها يشحذ الهمم ويعطي الدروس للرجال بضرورة التقدم

    لنيل إحدى الحسنيين.. امرأة أحنى الدهر ظهرها ولكن لم يحنِ عزيمتها وصبرها وإيمانها الراسخ بالشهادة،

    سألتها: لماذا تتعبين نفسك وأنتِ بهذه السن؟ أجابتني على بساطتها التي تميزت بالعفوية النابعة من القلب الصابر على المحن:

    لا اشعر بأي تعب يا بني إني فداء لكل مقاتل وأنا هنا لا ابرح هذا المكان ليلا ولا نهارا حتى يرزقني الله الشهادة التي أتمناها واحلم بها
    .........................
    كان ومازال طالباً ولكن غيرته على وطنه جعلته استاذا لتعليم الاجيال كيف تكون التضحية

    طيب القلب محبوب من قبل ابويه واهله واصدقائه

    كان يخبرهم دوما ان يدعوا له بالشهادة


    وقبل عيد الفطر ودعّ اهله واصدقائه وقال لهم سوف اذهب بسلامة ولن ارجع

    بسلامة سوف ارجع ملفوفا بالعلم


    وهذا ماحد بالفعل فبعد مناوشات شرسة بينه وبين الدواعش اصيب بطلقة قناص


    وزفته الملائكة الى جنان الخلد والنعيم
    .............. ....
    صاح بصوته ((والله لن ارضى))

    راى علم داعش من بعيد فصعدت الحرارة في عروقه


    حتى كادت ان تحرق الهواء


    اخذ راية العراق بكف عباسي يحامي ابدااا عن دينه ووطنه

    عبر الشط سباحة رغم ان المكان مسيطر عليه من قبل داعش


    صعد عمود الضغط العالي للكهرباء


    اسقط راية داعش ووضع مكانها راية العراق


    حينها نظر كالصقر الى العراق وروحه تردد

    موطني ...موطني ...







    اللهم صل على محمد وال محمد

    اختي الغالية صاحبة الابداعات الراقية وصاحبة محورنا الجميل....

    ما اروع ما كتبت من قصص البطولة والفداء..

    مهما كتبنا ومهما قلنا سنبقى قاصرين عن التعبير....لان الجود بالنفس اقصى غاية الجود..

    بكلماتكم ومن خلال برامجكم المميزة ومن خلال الاقلام المخلصة نستطيع ان نسندهم...

    ونطلق للعالم قضيتهم التي باتت معروفة للقاصي والداني...

    اقبلي عذري غاليتي ان كنت قصرت معكم لان اعباء العمل في بعض الاحيان تمنعني عن التواصل معكم..

    بورك فيكم وفي سعيكم وبورك في هذه الجهود المبذولة التي توثق كل ما يبذله هؤلاء الابطال من لاغالي والنفيس

    من اجل ان تبقى المقدسات شامخة ومن اجل ان تبقى مدننا طاهرة لايدنسها اعداء الدين..

    تعليق


    • #32
      المشاركة الأصلية بواسطة حسينيه الهوى مشاهدة المشاركة

      قطفنا من كل بساتين ورياض عراقنا الحبيب أزهارا


      وقدمناها باواني من ذهب الى عزنا وفخرنا حماة الوطن الاشاوس


      قواتنا الامنية وحشدنا المبارك وكل فصائل المقاومة الشريفة


      ونقول لهم ليس هنالك كلمات تفي بحقكم



      نعم انتم ابطال الميادين حقا وأجيال الحسين (عليه السلام)


      نقول لولا رعاية الله ورحمته وجهودكم وتضحياتكم لما شهدت كربلاء الحسين(عليه السلام )

      صرحا مخلدا سيتكلم عنه التاريخ بكل فخر واعتزاز

      ولما كان هنالك حشود المسير من اقصى الجنوب الى اقصى شمال عراقنا الغالي

      ومن كل بلدان العالم مسيرة لم يحفل سجل التاريخ بمثيلاتها


      وتبقى دعواتنا لكم بالنصر والقوة والعزيمة والثبات

      حتى تحريرآخرشبر مغتصب والله معكم



      وتـــــبــــــــقـــــــى هـــــامـــــــاتــــــكــــم فـــــي الـــعــــلــــيــــاء














      المشاركة الأصلية بواسطة حسينيه الهوى مشاهدة المشاركة

      من بين جثث الشهداء..نجى باعجوبة.. لكن الفرحة لم تكمل..اصدقاؤه رحلوااا الى حيث الكرامة..

      تدفق سائل احمر بحرارة وغزارة.. مبتور القدم... هل ساموت الان؟

      وجه السؤال لنفسه مرار وتكرار... دون جدوى.

      مضطرب الافكار...خوف..عطش..اغماء.. مرت ساعات ..

      الطبيب...لقد انتهينا الان ..الحمدلله..

      حالته مستقرة الان.. امه..

      نذرت ان نجى ستزوجه فورا... مرت الايام والشهور..

      يا علي..مابك الم يحن موعد ايفاء النذر بني.. مطرق الرأس..اجابها...

      من ترضى بصاحب قدم مبتور....

      تألمت امه كثيرا لما سمعته منه.. ذهب الى فراشه وهو يتوكأ على عكازته..

      لم تنم حتى اشرف الفجر..وهي تبتهل.. اعدت الفطور...

      ايقظته... جلسا معا... همت بالحديث معه.. بادرها..اماه..ابحثي لي عن زوجة مناسبة..

      رقصت دمعات الفرح في عين ام تلتمس لولدها حياة طيبة وزوجة محبة...

      طرقت الباب... ابنة الجيران... فتحت لها الام المتعطشة لواقع الفرحة ....

      رات ملاكا يطل عليهما... صباح الخير.. امي ارسلت لك هذا الصحن المغطى...

      وكأن خطب ما اراح قلبها.. مرت الايام...تذكرت ام علي... انها نسيت الصحن...

      اخذته الى بيت الجارة... وفي الطريق وهي سائرة تفكرت ان تطلب الفتاة...

      وصلت.سلمت .جلست..ودار حديث حول الحشد.. قالت ام الفتاة..

      ابنتي تتمنى ان تتزوج مجاهدا من الحشد.. .

      بانت اسارير الفرحة على سيماء ام علي... وبدون تردد...

      انا ولدي مجاهد وابحث له عن بنت تناسبة تكون زوجة ونعمة...

      سمعت الفتاة..خرجت مسرعة... هل يقبل بي زوجة؟

      تفاجئت ام علي.!!!!.. ابتسمت ام الفتاة.. قالت لها انها مجنونة ببطولاتهم...

      قالت اذن ما رأيك ببطل قدم جزء من جسده ليحفظك واهلك من داعش وغيره...



      قالت..افتخر ان اكون له زوجة...?


      --من لا يفخر بكم...انتم فخرنا--------انتم عزنا...

















      اللهم صل على محمد وال محمد..

      اهلا باختنا الغالية حسينية الهوى.....اشتقنا كثيرا لكلماتكم الدافئة التي تدخل بحنوها الى القلب...

      ما اروع ما كتبت ...نعم علينا ان نقف بصفهم وان نسندهم في كل مجالات الحياة..

      فالذي يرخص دمائه من اجل تراب وطنه هو اجدر بأن يحافظ على الفتاة التي ستكون زوجته..

      وعليه فهذا شرف ما بعده شرف...كيف نستطيع ان نجازي من يفقد ساقا او يدا او يتعوق في سوح المعارك؟؟

      هل نتركه يعاني قساوة الحياة ونكران البعض له ولتضحياته؟...ام نحاول تعويضه ونعامله على الاقل كبشر عادي بدلا

      من ان ننظر اليه على انه ناقص الخِلقة وننفر منه ولا نزوّجه؟

      حيا الله كل فتاة ربطت مصيرها بشخص اعطى لوطنه جزءا من بدنه...

      فمن كان هذه همته سيكون مخلصا لزوجته في وقت قلّت فيه هذه السجايا...

      بورك فيك غاليتي على هذه المشاركة الجميلة..

      تعليق


      • #33
        المشاركة الأصلية بواسطة مصباحُ الهدى مشاهدة المشاركة
        اضَائُواْ الشَّمْسَ بِأَگُفّهِمْ وَهَاجَرُواْ مَعْ الفَجْرِ قَبْلَ الوَدَاعِ••أَصْبَحُواْ نُجُوْمَاً وأقُمَارَاً أَنَارَتْ لَيَالِيْنَا

        محور مهم كما تعودنا لي رجاء لكل الاخوة الذين هم يعايشون الوضع اليومي للابطال والمقاتلين


        ان ينقلوها وينشروها لنا عبر وسائل التواصل وخاصة ان كان بقناة كاملة على التلكرام مثلا باسم بطولات الافذاذ

        لننشر نحن بدورنا هذه القصص المشرقة والنماذج الرفيعة من الاخلاق ونغرسها بابنائنا

        وياريت لو تكون بالاسماء حتة لايبخسون حقوقهم وخاصة من نال الشهادة منهم وادعوا الله ان يجد هذا المقترح صدى على الواقع الانترنيتي المعزول عن هذه البطولات
        المشاركة الأصلية بواسطة مصباحُ الهدى مشاهدة المشاركة





        ليدون الكتاّب هجمة حشدنااكرم بحشد لا تقيه سواتر



















        المشاركة الأصلية بواسطة مصباحُ الهدى مشاهدة المشاركة
        شكوى لصاحب العصر عج

        يا سيد المقاومة وأحرار العالم والشرفاء...

        أنت نور الله على الارض....

        فالحياة حين تمتلئ بحب الشهوات والنزوات وحب الدنيا والغرور..,...

        وحده نور الايمان يسطع من عينيك،،، فتشعشع الدنيا وتخضر الصحاري ويبزغ القمر ساعة الفجر..
        وعند المغيب تزين النجوم جبينك فتزداد سحرا" وإيمانا" وتقوى...
        فتزهر قلوبنا باﻹيمان ونصلي خاشعين للرحمنï؟½ ..

        ولجبينك الطاهر وقلبك الكبير ،، ولرجالك الاسود الابطال ندعو ونصلي....
        يا قلب الوطن العربي النابض.
        كلما مرت علينا اï»·يام من عمرنا ندرك ما معنى العيش تحت راية المقاومة والمقاومين....
        سيدي ....
        ملكت الروح فكيف الروح تناديك؟؟؟
        سكنت القلب فكيف القلب يبحث عنك؟؟؟؟
        أنا لا أشعر إلابوجودك.....
        فأصبح شعوري هو أنت سيدي ....
        سيدي.....
        المشاركة الأصلية بواسطة مصباحُ الهدى مشاهدة المشاركة
        ليدون الكتاّب هجمة حشدنا

        اكرم بحشد لا تقيه سواتر





        عامان قد مرا وحشدك ثائر وصداك في حلق البنادق هادر

        قد جاءت الفتوى وذاك شعاعهاشق الظلام حيث كان يسافر







        اللهم صل على محمد وال محمد

        اهلا بالاخت العزيزة مصباح الهدى وبنورها الذي اطل علينا....

        ان هؤلاء الابطال تركوا بيوتهم وعوائلهم من اجل الحفاظ على الدين والمذهب ومن اجل ان تبقى قباب الطاهرين شامخة..

        كم من طفل بكى اباه وكم من طفلة احتضت ملابس اباها...وكم من ام ارقت ولم تعرف للنوم سبيلا عيونها..

        ماهو دورنا معهم؟؟؟؟ علينا ان نتفقدهم وان نسعى الى التخفيف عنهم ومواساتهم ومحاولة تعويضهم عن غياب الاب والابن والمعيل..

        فمن لم يستطع الذهاب الى ساحات الوغى عليه ان يساهم في سد حاجات عوائل هؤلاء الابطال وعدم تركهم بلا معيل..

        وهذا سيكون له تأثير ايجابي على معنويات المقاتل الذي سيطمئن على عائلته ويقاتل بروحية عالية..وهذا هو سر النصر..

        بورك فيك غاليتي وجزاك الله خيرا

        تعليق


        • #34
          اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
          شكراً للعزيزات الطيبات الراقيات (ام ساره وام احمد ) للاختيار والكتابة لموضوع حشدنا المقدس
          وارجو المعذرة منكم لحظوري المتأخر بسبب ضعف الشبكة
          نعم غاليتي ام احمد إنهم يمثلون معركة الطف الخالدة بكل جوانبها ومفاهيمها والفرق ان امامهنا غائب واستلموا الفتوى من
          نائب الأمام {عجل الله تعالى فرجه الشريف}
          للحفاظ على الأعراض والشريعة المقدسة التي حرفت من قبل زمرة آل امية اللذين لعنوا على مدى التأريخ
          وبالمقابل يجب ان نقدم لهم الدعم المادي والدعم المعنوي وزيارة عوائلهم
          ومعرفة متطلباتهم وادخال السرور على عوائلهم الكريمة ... لكي تقر عين المجاهدين وهم في سوح الوغى والشرف
          سأنقل لكم قصة جارتي ام ايمن وهي ام المجاهدين الثلاثة
          تحدثني ام ايمن عن اولادها الشباب المجاهدين وهم بعمر الورود ... اكبرهم ايمن عشرون عاماً
          ومهند في الثامن عشر من عمره ... ومحمد في السادسة عشر ن عمره
          وقد فقدت والدهم الشهيد جراء عبوة ناسفة على طريق بغداد فتركها ارملة وام لثلاة ايتام ورحل الى ربه
          تحدثني انه عندما سمع اولادي بفتوى الجهاد الكفائي بدا كل واحد منهم يقدم نفسه
          ويتسابق مع اخويه .. في الأنضمام مع اخوانه الحشد المقدس
          إلا انني قلت لأيمن ولدي لقد عقد قرانك على ابنة خالتك ..تزوج ثم اذهب ياعزيزي
          فاجابني امي لو تزوجت سوف يتشتت فكري ويكون همي ان ارجع لرؤيتكما معاً وهذا سوف يجعلني غير مستقر
          وانا انوي الشهادة يا امي ... لذلك لن اتزوج ولكن ليكن عقد قراني هو الذي سيزيد اجري ان شاء الله وقت الشهادة ..لكي التحق
          بالقاسم {عليه السلام}
          تالمت كثيراً لأنني كنت قد تهيات لزواجه واخبرت اختي بذلك
          ولكن الذي زاد استغرابي ان ابنة اختي هي ايضاً تريد ان تبقى هكذا كما عروس القاسم ..وان كتب الله تعالى السلامة لأيمن
          وانقشاع هذه الغمة
          سوف يتم زفافهما
          شباب كالزهور يتسابقون الى المنايا وهي احلى من الشهد عندهم يريدون الإلتحاق بركب سيد الشهداء
          لايكفيهم قول ياليتنا كنا معكم قولاً فقط ...بل يريدون تطبيق ذلك عملاً
          لقد اصبحت ام ايمن ارملة شهيد وام لثلاثة شهداء
          والنساء اللواتي تحظر لكي تعزيها .. تقول لهم لاتعزوني بل بشروني بان اولادي بالجنان مع سيد الشهداء وقد جمعهم الله تعالى
          بوالدهم وهو فخور بهم
          فادعوا لي ان يحسن الله تعالى عاقبتي لألتحق بهم

          اللهم الهم جميع الأمهات الفاقدات الصبر والسلوان لكي يفوزوا في الدنيا والآخرة
          التعديل الأخير تم بواسطة شجون فاطمة; الساعة 28-05-2016, 02:28 PM.

          تعليق


          • #35
            المشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركة
            اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
            شكراً للعزيزات الطيبات الراقيات (ام ساره وام احمد ) للاختيار والكتابة لموضوع حشدنا المقدس
            وارجو المعذرة منكم لحظوري المتأخر بسبب ضعف الشبكة
            نعم غاليتي ام احمد إنهم يمثلون معركة الطف الخالدة بكل جوانبها ومفاهيمها والفرق ان امامهنا غائب واستلموا الفتوى من
            نائب الأمام {عجل الله تعالى فرجه الشريف}
            للحفاظ على الأعراض والشريعة المقدسة التي حرفت من قبل زمرة آل امية اللذين لعنوا على مدى التأريخ
            وبالمقابل يجب ان نقدم لهم الدعم المادي والدعم المعنوي وزيارة عوائلهم
            ومعرفة متطلباتهم وادخال السرور على عوائلهم الكريمة ... لكي تقر عين المجاهدين وهم في سوح الوغى والشرف
            سأنقل لكم قصة جارتي ام ايمن وهي ام المجاهدين الثلاثة
            تحدثني ام ايمن عن اولادها الشباب المجاهدين وهم بعمر الورود ... اكبرهم ايمن عشرون عاماً
            ومهند في الثامن عشر من عمره ... ومحمد في السادسة عشر ن عمره
            وقد فقدت والدهم الشهيد جراء عبوة ناسفة على طريق بغداد فتركها ارملة وام لثلاة ايتام ورحل الى ربه
            تحدثني انه عندما سمع اولادي بفتوى الجهاد الكفائي بدا كل واحد منهم يقدم نفسه
            ويتسابق مع اخويه .. في الأنضمام مع اخوانه الحشد المقدس
            إلا انني قلت لأيمن ولدي لقد عقد قرانك على ابنة خالتك ..تزوج ثم اذهب ياعزيزي
            فاجابني امي لو تزوجت سوف يتشتت فكري ويكون همي ان ارجع لرؤيتكما معاً وهذا سوف يجعلني غير مستقر
            وانا انوي الشهادة يا امي ... لذلك لن اتزوج ولكن ليكن عقد قراني هو الذي سيزيد اجري ان شاء الله وقت الشهادة ..لكي التحق
            بالقاسم {عليه السلام}
            تالمت كثيراً لأنني كنت قد تهيات لزواجه واخبرت اختي بذلك
            ولكن الذي زاد استغرابي ان ابنة اختي هي ايضاً تريد ان تبقى هكذا كما عروس القاسم ..وان كتب الله تعالى السلامة لأيمن
            وانقشاع هذه الغمة
            سوف يتم زفافهما
            شباب كالزهور يتسابقون الى المنايا وهي احلى من الشهد عندهم يريدون الإلتحاق بركب سيد الشهداء
            لايكفيهم قول ياليتنا كنا معكم قولاً فقط ...بل يريدون تطبيق ذلك عملاً
            لقد اصبحت ام ايمن ارملة شهيد وام لثلاثة شهداء
            والنساء اللواتي تحظر لكي تعزيها .. تقول لهم لاتعزوني بل بشروني بان اولادي بالجنان مع سيد الشهداء وقد جمعهم الله تعالى
            بوالدهم وهو فخور بهم
            فادعوا لي ان يحسن الله تعالى عاقبتي لألتحق بهم

            اللهم الهم جميع الأمهات الفاقدات الصبر والسلوان لكي يفوزوا في الدنيا والآخرة

            اللهم صل على محمد وال محمد..

            اهلا بالغالية ام محمد باقر اشتقنا لكلماتكم الدافئة التي تعطينا طاقة ايجابية..

            حقيقة ابكتني هذه القصة التي ذكرتيها وتساءلت مع نفسي: اين نحن من هؤلاء الناس؟؟؟

            ما قيمة الايمان الذي نمتلكه ان لم يكن بهذه الروحية العالية التي ترى ان لا شيء يوازي التضحية من اجل الدين والمبدأ؟؟؟؟

            احسنت اختي الغالية واعتذر عن التأخر في الرد بسبب انشغالي..

            بورك فيك غاليتي

            تعليق


            • #36
              السلام عليكم ورحمة الله :
              نلفت عنايتكم الكريمة من لابد وذكر كاتب المقال حفاظا على حقوق النشر
              المقال لكاتبها : الكاتب والاعلامي (حيدر علي الكاظمي) .
              رابط المقال من أحدى الوكالات التي نشرت بها : http://www.kitabat.info/subject.php?id=78693
              المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة

              شكرا جزيلا لك أيتها المبدعة الرائعة ام احمد ولن تفيك حقك و إن عانقت أفق الكون لتكرارها
              أجرك وجزاءك على الله و هو الذي يوفيك الجزاء الذي يتناسب مع حجم جهودك و قيم عطاءك



              أننا اليوم جميعا نتذكر ويتذكر العالم بأسرة، في مثل هذه الأيام ذكرى صدور فتوى الجهاد الكفائي، التي أفتى بها المرجع الديني الأعلى سماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف) ، أنه يوم ليس كسائر الأيام، يوم لايتجدد ألا حين يدِقُّ ناقوس الخطر المحدق بالأمة، وتكون مآلات الأمور قد قاب قوسين أو أدنى من الانهيار، يوم نطق فيه الحق مُتجرِّئ وبشَجاعةً في إصدار فتوى أحدثت هزّةً زلزلت الأرض تحت أقدام الظلاميّين، والإرهابيين المعتدين، والدول الداعمة لهم، الذين يريدون بأهل هذا البلد شرّاً، حيث لآقت الفتوى المباركة منذ الوهلة الأولى لإصدارها أستجابة واضحة وكبيرة من قبل عامة الناس، وأنظم العديد من المتطوعين إلى صفوف المجاهدين، وهب الجميع كهولا، وشيبا وشبابا، تاركين خلفهم عوائلهم وأموالهم، وكل متعلقاتهم الدنيوية، وكانت غايتهم المثلى هي الشهادة، إيمانا منهم بأن من يسقط مدافعاً عن حياض الوطن ضدّ المعتدين فهو شهيد ، والمصير إلى الجنان، كما جاء في نص الفتوى المباركة، حيث توافد عشرات آلالاف من المتطوعين إلى سوح الجهاد، وتم تنظيمهم إلى أفواج وألوية، أنتج منها قوات الحشد الشعبي الأبطال، والذي أصبح أعداد المتطوعين فيها يقدر بمئات الآلاف، وهذا الأمر يدل على عمق الترابط بين الناس ومرجعيتهم، وكذلك مدى الترابط الروحي والعقائدي بينهما، حيث أعتبرت المرجعية الدينية العليا الموجه الأول للأحداث، والقائد الأوحد للجهاد في سبيل الله، من أجل الحفاظ على الأرض، والعرض، والمقدسات، وأنها أكثر الناس إدراكا لعظم وخطر المسألة التي تحيط في جسم العراق وأهله، فضلا عن أن هذه الفتوى المباركة ألهبت في نفوس الناس الروح الوطنية الكامنة، ومنحتهم العزيمة للمضي في الدفاع عن الوطن، وتطهيرهم للأرض من رجز داعش الإرهابي، وها نحن اليوم نشهد أنتصارات الحشد الشعبي الأبطال، وشجاعتهم وبسالتهم التي أصبحت يعرفها القاصي والداني، ويشهد لها بالبطولات، التي أستمدوها من مرجعيتهم الرشيدة، هذه هي المرجعية التي تجسد في الماضي والحاضر والمستقبل، أروع وأنبل قيم الإسلام المحمدي الأصيل، الإسلام الذي يحثنا على السلم والتآخي وحقن الدماء، والدفاع عن كل القيم الإنسانية من أي معتد غاشم، فخلاصة الحديث، لولا هذه الحنكة والشجاعة والإيمان الحقيقي الراسخ في مرجعيتنا الرشيدة، وإصدارها فتوى الجهاد الكفائي المباركة، لقريء على الدنيا السلام، ولتحولت الحياة إلى غابة يصول ويجول فيها الوحوش البشرية، ولأصبحنا جميعا اليوم في خبر كان، فبفضل هذه الفتوى المباركة أنتصرنا، تلك الفتوى التي ستضل أصدائها خالدة على مدى الدهور، يتذكر فضلها الأجيال جيلا بعد جيل، فبفضلها ننعم بالأمن والسلام والطمأنينة اليوم ،فهي التي رسمت لنا ملامح المستقبل الآمن الزاهر، وأصبحت حصن أمتنا وسده المنيع، فسلام على من أطلقها، سلام من الأطفال، سلام من الفتية والشباب، سلام من النسوة والأمهات، سلام من كل حرة أبية، سلام من جميع الرجال والآباء عليك مرجعنا المفدى أبا محمد رضا، وعلى مرجعيتك الرشيدة، التي كانت صمام الأمان في أحنك الظروف، تلك هي المرجعية الدينية العليا المتمثلة بسماحة اية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام الله ظله الوارف) ، وأبقاه ذخرا للإنسانية جمعاء ...

              تعليق

              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
              حفظ-تلقائي
              Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
              x
              إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
              x
              يعمل...
              X