إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بغض الأمام علي ( عليه السلام ) ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بغض الأمام علي ( عليه السلام ) ...

    من موسوعة الأمام علي عليه السلام
    خبث الولادة
    ـ رسول الله( صلى الله عليه وأله وسلم ) ـ لعلىّ( عليه الصلاة والسلام ) : لا يبغضك من العربإلاّ دَعِىّ , ولا من الأنصار إلاّ يهودى ، ولا من سائر الناس إلاّ شقىّ .
    ـ عنه( صلى الله عليه وأله وسلم ) يا علىّ ، لا يبغضك من قريش إلاّ سِفاحِىّ، ولا من الأنصار إلاّ يهودى ، ولا من العرب إلاّ دعىّ ، ولا من سائر الناس إلاّشقىّ
    ـعنه( صلى الله عليه وأله وسلم )معاشر الأنصار ! اعرضوا أولادكم علي محبّةعلىّ ; فإن أجابوا فهم منكم ، وإن أبَوا فليسوا منكم .
    قال جابر بن عبد الله : فكنّا نعرض حبّ علىّ( عليه الصلاة والسلام ) علي أولادنا ، فمن أحبّعليّاً علمنا أنّه من أولادنا ، ومن أبغض عليّاً انتفينا منه .
    ـتاريخ دمشق عن ثابت عن أنس : إنّ رسول الله( صلى الله عليه وأله وسلم ) شهَر عليّاً يومخيبر فقال : . . . يا أيّها الناس ! امتحِنوا أولادكم بحبّه ; فإنّ عليّاً لا يدعوإلي ضلالة ولا يبعد عن هدي ، فمن أحبّه فهو منكم ، ومن أبغضه فليس منكم.
    قال أنس بن مالك : وكان الرجل من بعد يوم خيبر يحمل ولده عليعاتقه ، ثمّ يقف علي طريق علىّ ، وإذا نظر إليه يوجّهه بوجهه تلقاه وأومأ بإصبعه : أى بنىّ ، تحبّ هذا الرجل المقبل ؟ فإن قال الغلام : نعم ، قبِله ، وإن قال : لا ،خَرِق به الأرض وقال له : اِلحَقْ باُمّك ، ولا تُلحِقْ أبيك بأهلها ، فلا حاجة لىفيمن لا يحبّ علىّ بن أبى طالب ( عليه الصلاة والسلام ).
    ـعلل الشرائع عن أبى أيّوب الأنصارى : اعرضواحبّ علىّ علي أولادكم ; فمن أحبّه فهو منكم ، ومن لم يحبّه فاسألوا اُمّه من أينجاءت به ; فإنّى سمعت رسول الله( صلى الله عليه وأله وسلم ) يقول لعلىّ بن أبى طالب ( عليه الصلاة والسلام ) : لا يحبّك إلاّ مؤمن ، ولا يبغضك إلاّ منافق ، أو ولد زنية، أو حملته اُمّه وهى طامث .
    ـ قال رسول الله( صلى الله عليه وأله وسلم ) فى علىّ( عليه الصلاة والسلام ) : لا يبغضه إلاّ ثلاثة : لزنية ، أو منافق ، أو مَن حملته اُمُّه فى بعض حيضتها .
    ـ عنه( صلى الله عليه وأله وسلم ) فى علىّ( عليه الصلاة والسلام ) : والله ، لا يبغضه ويعاديه إلاّ كافر أو منافق أوولد زانية .
    ـعنه( صلى الله عليه وأله وسلم ) بُوروا أولادكم بحبّ علىّ بن أبى طالب ; فمن أحبّه فاعلموا أنّه لِرشْدة ، ومن أبغضهفاعلموا أنّه لِغيّة .
    ـالإمام علىّ( عليه الصلاة والسلام ) لا يحبّنى ثلاثة ، ولد زنا ، ومنافق ، ورجلٌ حملت به اُمّه فى بعضحيضها .
    ـ عنه( عليه الصلاة والسلام ): لا يحبّنى كافر ، ولا ولد زنا .
    ـ تاريخ دمشق عن محبوب بن أبى الزناد : قالتالأنصار : إن كنّا لنعرف الرجل إلي غير أبيه ببغضه علىَّ بن أبى طالب ( عليه الصلاة والسلام ).
    ـتاريخ دمشق عن عبادة بن الصامت : كنّا نبُورأولادنا بحبّ علىّ بن أبى طالب ( عليه الصلاة والسلام ) ، فإذا رأينا أحداً لا يحبّ علىّ بن أبى طالب علمناأنّه ليس منّا ، وأنّه لغير رشدة .
    ـمن لا يحضره الفقيه : كان جابر بن عبد اللهالأنصارى يدور فى سكك الأنصار بالمدينة وهو يقول : علىٌّ خير البشر فمن أبي فقد كفر . يا معاشر الأنصار ! أدِّبوا أولادكم علي حبّ علىّ ( عليه الصلاة والسلام ) ، فمن أبي فانظروا فى شأناُمّه .
    ـ مروج الذهب : فى سنة ستّ وعشرين ومائتين ماتأبو دُلَف القاسم بن عيسي العِجلى ، وكان سيّد أهله ، ورئيس عشيرته من عِجْلوغيرِها من ربيعة ، وكان شاعراً مُجيداً ، وشجاعاً بطلا ، مغنّياً مصيباً . . . .
    وذكر عيسي بن أبى دلف أنّ أخاه دلف وبه كان يكنّي أبوه أبا دلفـ كان ينتقص علىّ بن أبى طالب ( عليه الصلاة والسلام ) ، ويضع منه ومن شيعته ، وينسبهم إلي الجهل ، وأنّهقال يوماً ـ وهو فى مجلس أبيه ، ولم يكن أبوه حاضراً ـ : إنّهم يزعمون ألاّ ينتقصعليّاً أحدٌ إلاّ كان لغير رشْدة ، وأنتم تعلمون غيرة الأمير ـيعنى أباه ـ وأنّه لا يتهيّأ الطعن علي أحد من حرمه ! وأنا أبغض عليّاًقال : فما كان بأوشَكَ من أن خرج أبو دلف ، فلمّا رأيناه قمنا له، فقال : قد سمعتُ ما قاله دلف ، والحديث لا يكذب ، والخبر الوارد فى هذا المعني لايختلف ; هو والله لِزنْية وحَيضة ! وذلك أنّى كنت عليلا فبعثت إلىّ اُختى جاريةًلها ، كنتُ بها معجباً ، فلم أتمالك أن وقعت عليها وكانت حائضاً فعلقت به ، فلمّاظهر حمْلها وهبتْها لى .
    وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
    sigpicولله الحمد

  • #2
    عن سعيد بن جبير عن ابن عامر عن قول الله عز و جل
    ((إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ ))
    قال : ىاجتاز عبد الله بن سلام و رهط معه برسول الله ص فقالوا يا رسول الله بيوتنا قاصية و لا نجد متحدثا دون المسجد إن قومنا لما رأونا قد صدقنا الله و رسوله و تركنا دينهم أظهروا لنا العداوة و البغضاء و أقسموا أن لا يخالطونا و لا يكلمونا فشق ذلك علينا فبينا هم يشكون إلى النبي (صلى الله عليه وآله) إذ نزلت هذه الآية
    ((إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ ))
    فلما قرأها عليهم قالوا قد رضينا بما رضي الله و رسوله و رضينا بالله و رسوله و بالمؤمنين وأذن بلال العصر و خرج النبي (صلى الله عليه وآله) فدخل و الناس يصلون ما بين راكع و ساجد و قائم و قاعد و إذا مسكين يسأله فقال النبي (صلى الله عليه وآله) :
    ((هل أعطاك أحد شيئا ؟ ))
    فقال نعم قال ما ذا قال خاتم فضة
    قال(صلى الله عليه وآله) :
    (( من أعطاك ؟ ))
    قال ذاك الرجل القائم
    قال النبي (صلى الله عليه وآله) :
    (( على أي حال أعطاكه ))
    قال أعطانيه و هو راكع فنظرنا فإذا هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
    اليقين ص :224



    أحسنت أخي ( عماد علي حسين )

    وفقك الله تعالى وجميع المؤمنين لكل خير




    عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
    سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
    :


    " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

    فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

    قال (عليه السلام) :

    " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


    المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


    تعليق

    يعمل...
    X