إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لِهذا انْتَقَمْتُ مِنْكُم!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لِهذا انْتَقَمْتُ مِنْكُم!

    لِهذا انْتَقَمْتُ مِنْكُم!

    اعتاد كثير من مدرّسي المراحل المنتهية على تنويع أساليب الأسئلة الإمتحانية ووضع بعض الأسئلة الفكرية المتسمة بالصعوبة إلى حد ما لإثراء الطلبة علمياً وتهيئتهم لأداء الامتحان الوزاري على أتم وجه وهو ما قد يؤيد أو يُعارض بحسب البيئة المدرسية والاجتماعية من عدة جهات يأتي في مقدمتها بعض الطلبة وأولياء أمورهم.. وهنا قصة طريفة بطلها أحد المدرسين المتفانين في عملهم:
    على مدار عام كامل أبدع صديقي المدرّس في صياغة مجاميع منوعة من الأسئلة جعلت الطلبة في حالة ترقب وحذر من أي امتحان.. ومن أساليبه المتبعة أنه كان يحول محتويات المادة الدراسية بأكملها إلى أسئلة ذات مستويات متباينة ويعيد امتحان الطلبة لعدة مرات حرصاً منه كي يعيد طلبته مذاكرة المادة واستيعاب تفاصيلها بالأسلوب الأمثل.. اغتاظ الطلبة حتى وصل الضجر بهم إلى أن يقدموا شكواهم لإدارة المدرسة من توالي الامتحانات عليهم، كان المدير متفهماً لوجهة نظر الأستاذ فلم يأبه لما يجري وأمتص غضب الطلبة بذكاء، وازدادت كثافة الامتحانات الشاملة في أسابيع السنة الأخيرة، وفي الأسبوع الأخير انفجر أحد الطلبة قائلاً: لماذا هذه الأسئلة المطولة الصعبة يا أستاذ.. أتريد أن تنتقم منا؟! ضحك المدرس وقال: لك الحق أن تسأل.. ولا لوم عليك أبداً يا عزيزي، ولكن لن أجيبك عن سؤالك هذا الآن.. قريباً جداً ستعرف الجواب بنفسك.
    في يوم الامتحان النهائي وجد الطلبة أستاذهم منتظراً خارج القاعة الإمتحانية ليتفقد أحوالهم ويستفسر عن إجاباتهم، وجاءه الطالب ذاته وقال بفرح غامر: الحمد لله.. كانت الأسئلة بسيطة واضحة هذا اليوم وليست كأسئلتك يا أستاذ! فرد الأستاذ مبتسماً: بُنيَّ العزيز.. لم تكن أسئلة اليوم بهذه البساطة أبداً.. ولكنكم اعتدتم على ما هو أصعب منها فتمكنتم من إجابتها وأعدك أن سينجح الطلبة جميعاً ويحصلوا على أفضل الدرجات.. ولهذا انتقمتُ منكم!
    مرَّ أسبوعان.. أعلنت النتائج، فكانت نسبة النجاح كما تنبَّأ الأستاذ (100%).

    صادق مهدي حسن - ناحية الكفل

    sigpic





  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

    مااروع هذا الاستاذ الذي جعل تلامذته يعتادون على مستوى دراسي عالي..

    فهو قد وضع لهم منهاجا ينتهجونه في برنامجهم الدراسي كي يجنوا ثمار تعبهم بعد ذلك..

    بوركتم اخي الصادق على هذا الموضوع التربوي الرائع..

    شكرا لتواجدكم المثمر بورك فيكم وجزاكم الله خيرا

    تعليق


    • #3

      اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

      "يفترض بالمعلم أن ينزل لمستوى طلابه"
      جملة كثيرا ما نسمعها تتردد بين الأوساط التعليمية ويطالب البعض المعلمين بتبنيها والعمل بها
      ولكن دعونا نتأملها وننظر إلى نتائجها المستقبلية على اعتبار أن المعلم نزل لمستوى طلابه وهو المعلم
      في هذه الحالة كيف سيرتقي المعلم بمستواه وهو في وضع هبوط وصعود على نفس درجات السلم ومتى سيصل للسقف يا ترى ..؟
      وكيف سيتمكن من التعامل مع طلاب متجددين متغيرين المستويات والمهارات في وضع صعود وهو في وضع نزول

      لم لا ينادى بشعار: ارفع سقف التوقع لمستوى تلاميذك
      النتيجة هنا حتما ستكون مختلفة لكلا الطرفين المعلم والطلاب فهم سيرتقون ليصلوا إلى مستوى ربما يحقق مقولة: قد تفوق التلميذ على أستاذه .. هذا إن بقى المعلم على نفس درجته ومستواه
      أما إذا كان المعلم يرفض أن يتفوق عليه أحد فهو سيبقى في حالة تطور مستمر بعمل دؤوب
      وكلما تطور بالعمل ارتفع معه مستوى طلابه فالزمن في تقدم والعصور تتطور مع تطور مستوى أجيالها لا مع ثباتهم أو تدني مستوياتهم


      أخي الكريم أستاذ صادق مهدي حسن
      النموذج الذي أخبرتنا عنه حقيقة يعبر عن معلم حقيقي جهوده تستحق الإشادة والتقدير والاقتداء بها وتجبر الجميع على احترامه كمعلم وإنسان
      ورغم تذمر بعض طلابه مما كان يقدمه لهم حتى مع احساسهم بالضغط أو الصرامة
      إلا أنهم في جميع الأحوال وفي قرارة أنفسهم يعرفون أن ما يفعله لصالحهم وفي النهاية سيعترفون بذلك وسيعلنون تقديرهم لهذا الإنسان الرائع الذي خلق في نفوسهم انطباعا يستحال أن يمحى من ذاكرتهم وسيبقون يقدرونه كشخص قبل أن يقدروا موقفه معهم والعبرة بالنهاية لا بالبداية ولا بالوسط


      شكرا جزيلا لك أستاذنا الفاضل ولهذا الطرح الرائع فعلا قلبا وقالبا
      والدرس الذي صغته بكل ما يحمل بين حناياه من قيمة ومعنى يعبر عن العطاء الذي لا يختلف عن عطاء من يحرث الأرض ويبذرها ومن ثم يعتني بها بكل جد وعزم وصبر لتنمو فيها أشجار تعطي أكل طيب لا أشجار ذات مظهر وداخلها فارغ وأكل غير ذي نفع

      أحسنت وبارك الله فيك ولك وجزاك كل خير ومثوبة
      ولا عدمنا مثل هذا العطاء الذي يشعرنا بالاطمئنان لأنه ينقل لنا صورة لأناس حقيقيون نحتاج للمعرفة بوجودهم من خلال مواقفهم الخالدة التي تبني لا تهدم

      أسأل الله أن يحفظك ويرعاك ويوفقك لكل خير ويسدد خطاك
      ويسعدك في الدنيا والآخرة إنه سميع مجيب


      مع خالص احترامي وتقديري



      أيها الساقي لماء الحياة...
      متى نراك..؟



      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة
        اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

        مااروع هذا الاستاذ الذي جعل تلامذته يعتادون على مستوى دراسي عالي..

        فهو قد وضع لهم منهاجا ينتهجونه في برنامجهم الدراسي كي يجنوا ثمار تعبهم بعد ذلك..

        بوركتم اخي الصادق على هذا الموضوع التربوي الرائع..

        شكرا لتواجدكم المثمر بورك فيكم وجزاكم الله خيرا
        اللهم صل على محمد وآل محمد

        بوركتم أخيتي الكريمة أم أحمد

        شكراً لهذا الثناء الرائع الذي اعتدناه من كرم أخلاقكم

        جزيتم ألف خير ورحمة وبركة
        sigpic




        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة صادقة مشاهدة المشاركة

          اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

          "يفترض بالمعلم أن ينزل لمستوى طلابه"
          جملة كثيرا ما نسمعها تتردد بين الأوساط التعليمية ويطالب البعض المعلمين بتبنيها والعمل بها
          ولكن دعونا نتأملها وننظر إلى نتائجها المستقبلية على اعتبار أن المعلم نزل لمستوى طلابه وهو المعلم
          في هذه الحالة كيف سيرتقي المعلم بمستواه وهو في وضع هبوط وصعود على نفس درجات السلم ومتى سيصل للسقف يا ترى ..؟
          وكيف سيتمكن من التعامل مع طلاب متجددين متغيرين المستويات والمهارات في وضع صعود وهو في وضع نزول

          لم لا ينادى بشعار: ارفع سقف التوقع لمستوى تلاميذك
          النتيجة هنا حتما ستكون مختلفة لكلا الطرفين المعلم والطلاب فهم سيرتقون ليصلوا إلى مستوى ربما يحقق مقولة: قد تفوق التلميذ على أستاذه .. هذا إن بقى المعلم على نفس درجته ومستواه
          أما إذا كان المعلم يرفض أن يتفوق عليه أحد فهو سيبقى في حالة تطور مستمر بعمل دؤوب
          وكلما تطور بالعمل ارتفع معه مستوى طلابه فالزمن في تقدم والعصور تتطور مع تطور مستوى أجيالها لا مع ثباتهم أو تدني مستوياتهم


          أخي الكريم أستاذ صادق مهدي حسن
          النموذج الذي أخبرتنا عنه حقيقة يعبر عن معلم حقيقي جهوده تستحق الإشادة والتقدير والاقتداء بها وتجبر الجميع على احترامه كمعلم وإنسان
          ورغم تذمر بعض طلابه مما كان يقدمه لهم حتى مع احساسهم بالضغط أو الصرامة
          إلا أنهم في جميع الأحوال وفي قرارة أنفسهم يعرفون أن ما يفعله لصالحهم وفي النهاية سيعترفون بذلك وسيعلنون تقديرهم لهذا الإنسان الرائع الذي خلق في نفوسهم انطباعا يستحال أن يمحى من ذاكرتهم وسيبقون يقدرونه كشخص قبل أن يقدروا موقفه معهم والعبرة بالنهاية لا بالبداية ولا بالوسط


          شكرا جزيلا لك أستاذنا الفاضل ولهذا الطرح الرائع فعلا قلبا وقالبا
          والدرس الذي صغته بكل ما يحمل بين حناياه من قيمة ومعنى يعبر عن العطاء الذي لا يختلف عن عطاء من يحرث الأرض ويبذرها ومن ثم يعتني بها بكل جد وعزم وصبر لتنمو فيها أشجار تعطي أكل طيب لا أشجار ذات مظهر وداخلها فارغ وأكل غير ذي نفع

          أحسنت وبارك الله فيك ولك وجزاك كل خير ومثوبة
          ولا عدمنا مثل هذا العطاء الذي يشعرنا بالاطمئنان لأنه ينقل لنا صورة لأناس حقيقيون نحتاج للمعرفة بوجودهم من خلال مواقفهم الخالدة التي تبني لا تهدم

          أسأل الله أن يحفظك ويرعاك ويوفقك لكل خير ويسدد خطاك
          ويسعدك في الدنيا والآخرة إنه سميع مجيب


          مع خالص احترامي وتقديري

          اعتدنا على التعليقات الرائعة والتحليلات الممتعة للأخت الكريمة (صادقة)

          دعائي لكم بالخير والرحمة وجزيتم كل خير لجميل ثنائكم
          sigpic




          تعليق


          • #6
            ما أروع هذا الإنتقام الذي حقق به الأستاذ أعلى درجات النجاح

            شكرا لهذا الموضوع الممتع والقيم

            بارك الله في قلمكم الجميل

            sigpic

            تعليق


            • #7
              أنا أعرف هذا المدرس حق المعرفة...

              وتعودت على هذه الإبداعات الراقية التي لا يزال يحتفظ بها في ذاكرته ...

              أتمنى أن يتواصل في عرض هذه المواقف التي واجهها في مهنته الشاقة الرائعة

              بورك قلمكم الجميل





              تعليق


              • #8
                الفاضلتين وازينباه ، جبل الصبر
                بارك الله فيكما وشكرا لهذا المرور العطر والثناء الطيب
                sigpic




                تعليق

                عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                يعمل...
                X