إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج المنتدى (الاصلاحُ الحضاري)142

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور برنامج المنتدى (الاصلاحُ الحضاري)142


    عضو متميز

    الحالة :
    رقم العضوية : 5088
    تاريخ التسجيل : 12-09-2010
    الجنسية : أمريكا
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 524
    التقييم : 10


    السبيل إلى الإصلاح الحضاري‏


    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين





    من أين بدأت بإصلاح المجتمع أو إصلاح الحياة ، فإنك لابد أن تصل إلى سائر الأبعاد ، لأن في الحياة عوامل متكاملة متفاعلة وذات تأثير متقابل .
    ترى من أين نبدأ عملية الإصلاح الحضاري في الأمة ؛ من الفرد لإصلاح المجتمع ، أم من المجتمع لإصلاح الفرد ، وهل نبدأ من المجال الاقتصادي أم السياسي أم الاجتماعي ؟


    محتويات [عرض]



    للجواب على ذلك نقول : إنّه ليس المهمّ تحديد نقطة الانطلاق في عمليّة الإصلاح الحضاري ،

    فجميع مساعينا في هذا المجال تصبّ في قناة واحدة ؛
    فإن أصلحنا الفرد فإنّه سيكون الّلبنة الأولى لبناء صرح المجتمع ، وسيبث روحاً جديداً فيه .
    وإذا بدأنا بإصلاح المجتمع فإن قوانين هذا المجتمع وديناميكية نظامه ستؤثّران بشكل مباشر في إصلاح الفرد أيضاً ،

    وإذا أصلحنا الاقتصاد فإن السياسة هي الأخرى سينعكس عليها الإصلاح ، وإذا أصلحنا الأخلاق أثّر هذا الإصلاح‏مباشرة على الثقافة .




    1 ـ لابد أن نسقط الحواجز بيننا كأفراد ؛ فنحن نعيش فيما بيننا سواء في الأسرة ، أم في المسجد أو حتى في التنظيمات‏ السياسية ، ولكن هذا التعايش هو تعايش مادّي بحت ، أمّا الأرواح فإنها متنافرة ، فكل واحد منّا يعيش في وادٍ ،والآخرون في وادٍ آخر .
    لابد أن نعود إلى كلمة نبينا الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم التي يقول فيها : ( إنما بُعثت لأتمّم مكارم‏الأخلاق‏ )

    فالكثير منّا عندما يجلس في مجالس الوعظ والإرشاد فإنّه يسمع المواعظ والإرشادات بإذن ‏ليخرجها من الأذن الأخرى ، فترى كل واحد ينظر إلى ساعته ليرى متى ينتهي المجلس ، في حين أن هذه الدقائق‏ محسوبة عليه ، وهذه المجالس نحن مسؤولون عنها يوم القيامة ،

    فلعلّ حديثاً نسمعه في هذا المجلس أو ذاك من شأنه ـ إذا لم ‏نطبّقه ـ أن يقف أمامنا يوم القيامة ليمنعنا من دخول الجنّة ، فهذا الحديث يعتبر بالنسبة إلينا نذيراً وبشيراً .

    إن التربية الأخلاقية تمثّل عملية متطورة ، وهي بإمكانها أن تحدث قفزة هائلة في حياتنا
    عن فضيلة حسن الخلق ، هذه الفضيلة التي تقود إلى أعلى ‏المستويات الحضارية :
    ـ قال رسول اللَّه‏ صلى الله عليه وآله وسلم : ( ما يوضع في ميزان امرئ يوم القيامة أفضل من حسن الخلق‏ ) 8 .
    ـ وقال الإمام جعفر الصادق‏عليه السلام : ( أربع من كنَّ فيه كمل إيمانه ، وإن كان من قرنه إلى قدمه ذنوب لم ‏ينقصه ذلك وهي : الصدق ، وأداء الأمانة ، والحياء ، وحسن الخلق‏ ) 9 .
    ـ وقال‏ عليه السلام : ( ما يقدم المؤمن على اللَّه عز وجل بعمل بعد الفرائض أحبُ إلى اللَّه تعالى من أن يسع‏ الناس بخلقه‏ ) 10 .
    ـ وقال رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله وسلم : ( إن صاحب الخلق الحسن له مثل أجر الصائم القائم‏ ) 10 .
    وهذا يعني إن الأخلاق الحسنة تسدّ ، وتكمل النواقص الموجودة في أعمال الإنسان .
    وهي بداية عملية الاصلاح للنفس والمجتمع
    فالتمسك بالأخلاق الحسنة ، وطرد الأخلاق السيئة ، وخصوصاً الاجتماعية منها ، من شأنه أن يرفع ويحطّم الحواجز بيننا ،تلك الحواجز والعقبات النفسية التي تحول دون سيادة حالة التكافل والتعاون والانسجام والحضور الضرورية لتشييد صرح الحضارة الشامخ

    *****************
    ***********
    *******

    اللهم صل على محمد وال محمد

    رسالة الاصلاح رسالة مستمرة نابضة عبر العصور والدهور

    وما من أمة او جماعة الاّ رفعت شعارات الاصلاح
    سواء أكانت تلك الامة وذلك الشخص صالحاً او فاسداً

    فان كان صالحا أصلح وصلُح به الناس

    وان كان فاسداً جعله ستراً لما يخفي ويظمر ويعمل من فساد

    لان الاصلاح من الشعارات المقبولة والمحبوبة عقلاً


    لكن كيف نُصلح أنفسنا ؟؟؟؟


    ومن يساعدنا بحركة الاصلاح تلك ؟؟؟؟

    محور سنفتحه للتواصل مع ردودكم المنيرة

    وكل الشكر لكاتبته المبدعة (شجون الزهراء)


    وسنتبع نفس طريقة المحور السابق بالاختيار من نشركم بمنتدى الجود والكرم


    لأغناء هذا المحور وخاصة ونحن مع من رفع شعار الاصلاح وطبّقه

    الامام الحسين وابو الاحرار وسيد الشهداء عليه السلام


    وسننتظر واعي وكريم تواصلكم مع محوركم المبارك ...




















    الملفات المرفقة

  • #2
    احمد الخياط


    عضو نشيط

    الحالة :
    رقم العضوية : 4330
    تاريخ التسجيل : 06-08-2010
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 359
    التقييم : 10

    افكارنا


    افكارنا في كثير من الاحيان تلتقي في جوهرها , لكنها تتفرق بكلمات لاتمتلك الوضوح ونفوس تتمرد حين لاتمتلك مدى تستوعب فيه كلام الآخر او تستوضح مراده , فتتعصب.
    الالتزام والانغلاق تعصبان بينهما بون شاسع , كالبون بين الممدوح والمذموم .

    ********************
    قسم المجتمع


    فلنبدأ بالاصلاح من أفكارنا ...







    التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 24-10-2016, 09:42 PM.

    تعليق


    • #3

      عضو ذهبي

      الحالة :
      رقم العضوية : 12268
      تاريخ التسجيل : 12-03-2011
      الجنسية : العراق
      الجنـس : ذكر
      المشاركات : 4,210
      التقييم : 10


      جمهــــــــــــــــوريــــــــــــــــة الفقــــــــــــــــــراء .......





      سأله عندما رآه يقلبُ كفيه إغتراباً ..

      مَن انت ومَن تكون ؟

      فقال له بعد أن رمقَ السماء بطرفه :

      انا الذي إمتحن الله صبري بالبلاء ..

      فسأله مرة أخرى :

      ومن اين انت ؟

      فقال له : انا من جمهورية الفقراء ..

      فسأله ثالثة : وهل لكم وزارة سيادية او مقعد في البرلمان ؟

      فقال له :

      ليس لدينا وزارة تمثلنا ولا مقعد في البرلمان ..

      وليس لنا الحق في تشريع القوانين ..

      وكل خيرات البلاد لغيرنا ..

      لكننا تحت أنظار الملك المتعال ..

      فهو من يسمع صوتنا واليه تُرفع حوائجنا ، وليس بيننا وبينه حواجز ..

      نحن في جمهورية الفقراء

      التي يرعاها من لا تأخذه سنة ولا نوم ..

      ربُّ السموات والارض سبحانه وتعالى ..

      فمن كان مع الله كان الله معه ..

      ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ..

      الان هل علمتَ مَن نكون ..؟؟



      ****************


      اذا أردنا الاصلاح فلنبدأ من فقراءنا ...










      تعليق


      • #4
        السهلاني


        عضو ذهبي

        الحالة :
        رقم العضوية : 12268
        تاريخ التسجيل : 12-03-2011
        الجنسية : العراق
        الجنـس : ذكر
        المشاركات : 4,210
        التقييم : 10

        مـَــــــــــــن ستقبــــــــل بــــــي زوجـــــــاً لــــــها ...؟؟؟؟







        كم مللتُ من أسئلتهم ..

        متى ستتزوج ؟ متى ستكمل نصف دينك ؟

        متى ستدخل القفص الذهبي ؟؟

        أعتقد انَّ معضهم تعودوا على طرح مثلَ هذه الاسئلة ..

        ليس لاهتمامهم بالشخص بل لانها عادة او كلام جاهز يقولونه لكل من يصادفونه من الاشخاص الغير متزوجين ..

        وفي إحدى المرات سألني أحدهم - والكلام لصديقي عبد الخالق - متى ستتزوج ؟؟

        فقلتُ له :

        ومن تقبل بي وانا متخرج منذُ اربع سنوات وبدون تعين ؟؟

        واعيش مع اهلي ونحن اكثر من عشرين نسمة في بيت واحد ..

        ونحن من عائلة استوطن الفقر عندنا حتى حسبناه من بعض اهلنا ..

        وشكلي لا يناسب الكثيرات ممن تبحثُ عن فارس أحلامها ..

        فمن تقبل بهذا الحال الذي انا عليه ؟؟



        ****************


        أذا أردنا الاصلاح فلنبدأ من أعرافنا التي تخالف الشرع والدين والاسلام











        تعليق


        • #5
          خادمة الحوراء زينب 1


          عضو ذهبي

          الحالة :
          رقم العضوية : 161370
          تاريخ التسجيل : 02-02-2014
          الجنسية : العراق
          الجنـس : أنثى
          المشاركات : 6,021
          التقييم : 10

          الامام الحسين مدرسه اخلاقيه


























          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          اللهم صل على محمد وال محمد
          **********************
          جاء رجل الى الامام الحسين عليه السلام يساله حاجه فقال له الامام صن وجهك عن ذله المسأله وارفع حاجتك في رقعه وات بها سأسرك ان شاء الله فكتب اليه حاجته ودفع الرقعه للامام فاعطاه الامام ما اراد وقال له لا ترفع حاجتك الا الى احد الثلاثه ذي دين او مروءه او حسب
          --------------------------------
          وقد رسم نموذجاً رائعاً في المواقف الأخلاقية الخالدة، لا سيما التي سجلها في واقعة الطف.. ولذلك نقول: إن تحب أقربائك ليس غريباً، وإن تحب أصدقاؤك ليس غريباً، وان تحب من يحقد عليك.. ولو باطناً ليس غريباً كذلك، فكل هذا ممكن، ولكن أن تحب عدوّك الذي يشهر السيف بوجهك ويتلهّف على قتلك ، هذا هو الحبّ العظيم الذي كان يفيض من قلب الإمام أبى عبد الله الحسين (ع).
          كان (روحي له الفداء) يخرج صباح عاشوراء إلى ساحة القتال وينظر إلى عدوّه، ثم يبكي ويطيل البكاء فيظنّ الحاضرون أنه يبكي تفجعاً أوحقداً أو غربة.. بل كان الإمام (ع) يبكي لأنهم يدخلون النار بسببه، هذا الذي كان يؤلمه، ما أعظم هذه الروحية، كلها عطاء ورحمة ورأفة وانسانية..
          وموقف آخر من واقعة كربلاء هو قبول الحسين توبة الحر بن يزيد الرياحي،مع أن موقف الحر هو الذي وقف في طريقه وأدى بالإمام إلى الموت والأسر لأهل بيته، وكيف أن الحسين وقف في تلك الصحراء الملتهبة يسقي الماء لجيش الحر ذات ألف فارس الذي جاء لقتال الحسين.. فهذه مناقبية لا توزن بشيء، فلو عرضنا هذه المواقف للعالم لدخل العالم إلى الاسلام عن طريق المولى الحسين بن علي (ع).




          ****************
          قسم فضائل وسيرة أهل البيت

          أذا أردنا الاصلاح فلنبدأ من أخلاقياتنا ...


          التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 24-10-2016, 10:03 PM.

          تعليق


          • #6
            حسينيه الهوى


            عضو فضي

            الحالة :
            رقم العضوية : 139684
            تاريخ التسجيل : 06-10-2013
            الجنسية : العراق
            الجنـس : أنثى
            المشاركات : 1,782
            التقييم : 10

            عــــــــــــــــــــاقبة ...







            قد يختار إنسان الغناء ثم يموت وتبقى أغانيه


            تذاع في الإذاعات وتعرض بالقنوات إلى يوم القيامة.


            وقد يختار إنسان القرآن، ثم يموت،


            وتبقى تلاوته تذاع في الإذاعات إلى يوم القيامة.


            (كُلاًّ نُّمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاء مِن عَطَاءرَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّك محظوراً )


            هناك إنسان بنى مسجدا، وإنسان بنى ملهى


            الإنسان مخير، فاختر ما شئت وافعل ما شئت


            لكن كل شيء له حسابه.


            "سعة بيوتنا بزيادة مساحة الأرض !!


            ولكن سعة قبورنا بزيادة مساحة العمل الصالح


            ***************
            قسم القران وعلومه

            أذا أردنا الاصلاح فلنبدأ من العمل الصالح







            تعليق


            • #7

              عضو متميز
              الحالة :
              رقم العضوية : 8153
              تاريخ التسجيل : 03-01-2011
              الجنسية : العراق
              الجنـس : ذكر
              المشاركات : 691
              التقييم : 10


              عاشوراء ومسؤولية الإصلاح


              بسم الله الرحمن الرحيم
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





              تستقبلنا مطلع كل عام هجري جديد ذكرى ثورة أبي عبدالله الحسين، وقد شاء الله تعالى للمسلمين أن يستقبلوا عامهم ويستفتحوه بهذه الذكرى العظيمة، لتذكرهم بمسؤولية الإصلاح وواجب التغيير، فالإمام الحسين إنما تحرك من أجل الإصلاح في الأمة.


              فقد جاء في وصية أبي عبدالله الحسين التي أوصى بها لأخيه محمد بن الحنفية حينما عزم على الخروج من المدينة المنورة قال : «إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر» 1.

              مسؤولية الإصلاح

              الإصلاح ضرورة لكل أمة، وفي كل عصر وزمان، ذلك أن عوامل الفساد والانحراف حينما تتسرب إلى داخل الأمة، وتحصل فيها، فإن السكوت عنها وعدم مقاومتها يجعل الفساد منتشرًا، والظلم مهيمناً. لذلك تحتاج الأمة إلى الإصلاح في كل وقت، إما لمقاومة الفساد، أو لمقاومة الجمود. فالجمود والركود لون من ألوان الفساد. الأمة تحتاج إلى التطوير والتقدم، حتى لو فرضنا أنه ليس هناك ظلم وفساد، لكن الركود والجمود على نفس المستوى من العيش هو بحدّ ذاته ظلم، ومنتج للفساد والانحراف.
              الإصلاح مسؤولية يتحملها الواعون من أبناء الأمة، أما إذا اكتفوا بالتفرج أو التذمر مما يحدث، فإنهم مسؤولون أمام الله والتاريخ عما يجري عليهم ï´؟ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىظ° بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ï´¾ 2. من طبع البشر ممارسة الفساد والظلم على أنفسهم، ولكن ينبغي أن يقابله إصلاح، ومقاومة للظلم، وإلا كان الهلاك مصير المجتمع والأمة.

              توصيات لإحياء الذكرى الحسينية

              في استقبال هذه الذكرى العظيمة، علينا أن نتحمل مسؤوليتنا في إحيائها؛ لأن إحياء ذكرى الحسين حياة لنا، كأمة وكمجتمع، نلحظ المنافع الكبيرة منها، وهذا هو سبب النصوص الصادرة عن الأئمة المعصومين ، التي دعت شيعتهم والمسلمين جميعًا لإحياء ذكرى أبي عبدالله الحسين، لماذا؟
              من أجل أن يستفيد الناس من إحياء هذه الذكرى. ويهمني أن أؤكد على بعض الملاحظات والتوصيات، ونحن نستعد لإحياء هذه الذكرى.
              إحياء عاشوراء يجب أن يوظف باتجاه الإصلاح، وهو الهدف الأساس للإمام الحسين . الأمة بحاجة إلى الإصلاح الفكري والاجتماعي والسياسي، نحن بحاجة أن تتجه الخطابة ومواكب العزاء إلى موضوع الإصلاح في الأمة والمجتمع، أن نصلح أفكار الناس، حتى يتعلموا مفاهيم دينهم الصحيحة. إذا كانت هناك فكرة خطأ لا تنسجم مع تعاليم الدين، ولا مع مصالح المجتمع، فينبغي أن نستفيد من هذه المناسبة في إصلاح الأخطاء الفكرية.
              وعلى من يريد أن يتصدى للإصلاح الفكري أو الاجتماعي أو السياسي، أن يعلم أن الثمن باهظ، الإنسان الذي يهدف للإصلاح عليه أن يتحمل دفع الثمن، وأن يتخذ من الإمام الحسين الذي ضحى بكل شيء قدوة له. الإمام الحسين لم يجلس في بيته ويتحدث عن الإصلاح، وإنما خرج وضحى وتحمل، ونحن عندما نريد خدمة توجهات الإصلاح علينا أن نتحمل ذلك، فأصحاب الآراء الأخرى لن يتركوا من يخالفهم وشأنه، ولن يفسحوا له المجال في فضح أخطائهم. هذه المناسبة العظيمة هي أفضل وقت للإصلاح وتغيير أفكار الناس الخاطئة.


              الإصلاح الاجتماعي

              نحتاج إلى الإصلاح الاجتماعي لحل المشاكل السلوكية، والأزمات المعيشية، علينا أن نهتم بما يصلح أوضاع المجتمع. ينبغي أن يكون موسم عاشوراء فرصة لكل مؤسسات العمل الأهلي التطوعي من التبرع بالدم، ومساعدة الفقراء والمحتاجين، والانضمام في المؤسسات الاجتماعية. ما دمت تحضر في مدرسة أبي عبدالله الحسين فعليك أن تنتهج نهجه، وأن تخرج من مجلس العزاء وأنت مستعد للسير على دربه، فيما يرتبط بالإصلاح في أي شأن كان. وإلا ماذا استفدنا من الحسين ومن هذه المجالس؟ ينبغي أن نخلق زخمًا لصالح هذه المؤسسات الأهلية لمعالجة المشاكل التي يعاني منها المجتمع.

              الإصلاح السياسي

              كما أننا بحاجة إلى الإصلاح السياسي، فحينما يعاني الناس في الوطن من مشاكل وضغوط بسبب ممارسات خاطئة، فعلى الواعين من الناس أن يتحركوا لرفع الظلم والضغوط عن أنفسهم ومجتمعهم. ينبغي أن تكون هذه المناسبة فرصة لتصحيح الأوضاع السياسية، وهل ثار الإمام الحسين إلا حينما رأى الظلم والفساد قائمًا متفشيًا، من قبل الذين اتخذوا عباد الله خولًا ومال الناس دولًا؟
              حينما يواجه الناس مشكلة التمييز بينهم كمواطنين، فإن هذه المشكلة لا ينبغي أن تغيب عن خطابنا، يجب أن نوعي الناس ونبصرهم الطريق لمعالجة الأمر، وأن نتحدث عنها بوضوح. في السابق كان الحديث عن مثل هذه الأمور صعبًا وممنوعًا، لكننا في وقت أصبح المجال فيه متاحًا وبالوسائل المشروعة.

              إيصال صوت الحسين ورسالته

              الحسين ليس إمام طائفة، وليس إمام مذهب، بل هو إمام الأمة، ونهضته وثورته المباركة للبشرية جمعاء. علينا ألا نحتكر هذه المناسبة، بل أن نسعى لإيصال صوت الحسين للآخرين، عبر كتب تتحدث عن الإمام الحسين ، ومقالات ننشرها في الصحف، وعبر دعم البرامج الفضائية، وعبر اندماج وانفتاح الناس على هذه المناسبة.
              ما عادت برامجنا أمراً نتستر عليه، بل هو مكشوف للجميع، فينبغي أن نفتح المجال أمام مشاركة الآخرين، وهنا أشيد بتجربة الأخوة والأخوات في «لجنة التواصل الوطني» الذين يسعون في كل عام لدعوة عدد من الشخصيات من مختلف أنحاء البلاد، يأتون للمنطقة، ويرون هذه البرامج، وعادة ما يخرجون بنظرات إيجابية، في ظل أجواء التعتيم والتشويه لهذا المجتمع.
              علينا أن ندعم مثل هذا الجهد، وأن يكون مثل هذه اللجنة في كل منطقة تحيي ذكرى أبي عبدالله الحسين ، مسؤوليتها جذب الآخرين واستقطابهم ليعيشوا معنا أجواء هذه المناسبة، حتى يشعروا بأهميتها، ويزيلوا اللبس الراسخ في أذهانهم حولها، وخاصة من ذوي الرأي والنخبة المؤثرة في محيطها ومجتمعها.

              وأخيراً

              كل واحد منا ينبغي أن يطالب نفسه بدور يحيي فيه ذكرى أبي عبدالله الحسين ، فينفق من ماله ووقته وجهده، لا يصح أن يكون الواحد منا مجرد ضيف شرف، ومستمع، فليطالب كل واحد نفسه بأن يصنع ويقدم خدمة للحسين ، من خلال المآتم، والمواكب التي هي إطار لجذب القدرات الشابة، وينبغي الاستفادة منها في تنشئة هذا الجيل على حبّ الحسين وعلى تعاليمه. ينبغي أن نستفيد من هذا الموسم، وأن نخرج منه بفائدة تغير من واقعنا وأنفسنا .

              المصادر



              1. كتاب الفتوح، ج 5، ص 21.


              2. القران الكريم: سورة هود (11)، الآية: 117، الصفحة: 234.




              *************

              قسم الامام الحسين عليه السلام






              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                لكم جل تقديري واحترامي لكم أختي الغالية ام سارة لطرحكم ومحاوركم المميزة والتي فيها
                فائدة للجميع وفقكم الله وحفظكم وقضى حوائجكم في الدنيا والأخرة:
                -------------------------------------------------------
                أصلاح النفس قبل أصلاح الغيرلو يفكر كل انسان بعيوب نفسه كما يفكر بعيوب غيره لسعد الناس جميعا ولو يحاسب كل انسان نفسه كما يحسب غيره لكنا في خير عظيم ولكن الانسان ينظر في غيره ما لاينظره في نفسه ويستقبح من غيره ما لايستقبحه من نفسه لذلك لاتجد للتعليم والوعظ تاثيرا بالغا في النفوس لأن الواعظ اذا لم يكن متعظا لم ينفع وعظه والمعلم اذا لم يكن كاملا مهذبا لم يجد تعليمه ولقد ابدع ابو الاسود الدؤلي كل الابداع بقوله :
                ---------------------------------

                يا ايها الرجل المعلم غيره هلا لنفسك كان ذا التعليم
                تصف الدواء لذي السقام وذي الضنا كي ما يصح به وانت سقيم
                ابداء بنفسك وانهها عن غيها فاذا انتهت فانت حكيم
                ------------------------------------
                والابتداء باصلاح النفس واكمال نقائصها وسد عيوبها قبل الابتداء بالغير سبيل للتحبب الى الناس ولاكتساب مودتهم وتقديرهم كما ان محاسبة الناس وتتبع عثراتهم مع اهمال نفسه سبب للمقت والكراهة بينهم فلكي تمتلك زمام الناس دون ان تسيئ اليهم او تستثير عنادهم اتبع القاعدة القائلة (تكلم عن اخطائك قبل ان تنتقد الشخص الاخر)وهذه بعض ما جاء عن اهل البيت (ع)
                قال الرسول الاعظم صلى اله عليه واله وسلم (كفى بالمرئ عيبا ان يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه وان يعير الناس بما لا يتسطيع تركه وأن يؤذي جلسيه بما لا يغنيه)
                وقال صل الله عليه واله وسلم( طوبى لمن شغله عيبة عن عيوب الناس)
                وقال الامام علي بن ابي طالب عليه السلام(من نصب نفسه للناس اماما فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره وليكن تاديبه بسيرته قبل تاديبه بلسانه)
                وقال عليه السلام( من نظر في عيب نفسه انشغل عن عيب غيره )
                وقال لولده الحسن عليهما السلام( واستقبح من نفسك ما تستقبحه من غيرك)
                فليلتفت الى نفسه ويعالج عيوبه قبل ان يأتي يوم الندم و الحسرة حيث لا ينفع فيه ندم ولا حسرة
                هدانا الله للنظر الى عيبوبنا وانفسنا واصلح سرائرنا
                تحياتي لكم ولجهودكم القيمة كما احيي العزيزة كاتبة المحور الاخت العزيزة شجون الزهراء


                تعليق


                • #9
                  الباحث الطائي


                  عضو متميز
                  الحالة :
                  رقم العضوية : 162710
                  تاريخ التسجيل : 15-02-2014
                  الجنسية : العراق
                  الجنـس : ذكر
                  المشاركات : 682
                  التقييم : 10

                  فلنبكي حسينا ، ولنبكي انفسنا



                  السلام عليكم

                  السلام عليكم يا ابا عبدالله الحسين وعلى آل بيتك واصحابك ومن وآلاك

                  الذي يحب الحسين ع يبكي عليه بكاء فاقد
                  والذي عرف حق وحقيقة الحسين ع يبكي عليه ويبكي على نفسه . وذلك اعظم البكاء

                  *
                  *
                  *

                  ولكن ايها الاحبة لماذا اقول يبكي على الحسين ويبكي على نفسه

                  ألجواب لان البكاء على الحسين الكل يعرفه ويحس به ويدركه ،،،
                  ولكن ثقافة البكاء على الامام الحسين ع هي مدرسة الامامة واعظم علامة ،،،

                  فالحسين للمؤمن هو طريق الكمال والسعادة . ارسله الله ليأخذ بايدينا على صراط التكامل . لنبلغ غاياتنا . ونتزود منه ، وبه زاد معادنا لدار بقائنا .

                  فلما يتجرأء على الامام احد الخلق فيقتله ويقطع دور الامام من ان يكمل رسالته في هداية الناس والاخذ بيدهم الى اعلى مراتبهم فهذا هو خسارة لانفس المؤمنين وبخس كبير في طريق تكاملهم وهم في عظيم الحاجة للامام ولوجوده بينهم .

                  ولذلك نحن في يوم العاشر نبكي حسينا الامام المظلوم الشهيد الذي فقدناه .
                  ونبكي على انفسنا ايضا لما خسرته من فقدان امامها وراعي كمالها الاخروي .

                  ومن هنا يتبين لكم لماذا لما قتل امير المؤمنين نادى جبرائيل وسمع الخلائق . " تهدمت والله اركان الهدى . وانفصمت العروة الوثقى "
                  لان الامام ليس له مثيل . وليس له بديل . فأذا كان الامام هو امير المؤمنين . فهل بقتله تستقر سموات او ارضيين .

                  وليس القضية فقط في عظيم الجرم . بل القضية في عظيم الاثر . لانه بقتل الامام تقتل الهداية للبشر وتقطع عنهم اسباب التزود للآخِرة وهي المقر والمستقر . فأنا لله وانا اليه راجعون .
                  والسلام ختام
                  وعظم الله لكم الاجر

                  الباحث الطائي


                  ************************


                  البكاء رسالة اصلاح لنفوسنا وللمجتمع لانه ثورة ضد الهوى والظلم والباطل

                  وخاصة البكاء على الامام الحسين عليه السلام











                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    ----------------------------------
                    إحياء عاشوراء هو تجسيد وترجمة للشعارات التي رفعها الإمام الحسين (ع) في مواجهته مع المنحرفين عن خط الرسالة الإسلامية فالصرخة التي أطلقها الإمام الحسين بوجه أعداءه (( هيهات منّا الذلة )) هي شعار أبدي وصرخة مدوية ستبقى أبد الدهر بل ومنارة هدي للأمم والشعوب الرافضة لسياسات الهيمنة والإستضعاف والإستعباد والعيش بذلة وهوان .
                    إحياء ذكرى واقعة الطف من أجل فضح وتعرية حكام وولاة الجور والظلم والفسق والفجور الذين تسلطوا على البلاد والعباد وعاثوا في الأرض فسادا وشوهوا الصورة الناصعة للإسلام المحمدي الأصيل وتنبيه المسلمين بخطورة النتائج التي ترتبت على تلك الممارسات البعيدة عن روح الإسلام وما تمخض عنها من آثار سلبية إمتدت قرونا وقرون الى يومنا الحاضر .
                    و يعني الإحياء أيضا إبقاء راية الإصلاح الذي طلبه الإمام الحسين (ع) في أمة جده خفاقة وشعلته وهاجة في العقول والنفوس بالتحديد إصلاح حال المسلمين الذي إنحرف عن خط الرسالة الإسلامية المحمدية الأصيلة بفعل ممارسات أؤلئك الحكام الظلمة والمنحرفين . والسعي لحث الأمة الإسلامية بإقتفاء نهج الحسين (ع) لتصحيح المسار والعودة الى رحاب الإسلام المحمدي الأصيل .
                    ملف الثورة الحسينية لايمكن لأحد أن يغلقه بل ينبغي العمل على إبقائه مفتوحا لأن قيم ومبادىء الثورة الحسينية تصلح لكل الأزمنة والأمكنة وهنا تتجسد مقولة (كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء) فكل يوم هوعاشوراء يعني إستمرار الصراع بين الحق والباطل ويعني الوقوف بوجه السلطان الجائر ويعني أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة لايمكن تعطيلها لما لها من آثار مباشرة على السلوك الإنساني في كل زمان ومكان .
                    إن ترسيخ خط ونهج التضحية والإيثار والشهادة من أجل المبادىء والقيم وشحذ الهمم والمعنويات والتسلح لمواجهة الصعاب والتحديات في كل ميادين الصراع والمواجهة المفتوحة مع الطغاة والظلمة من أهم المكتسبات التي تجنى عبر إحياء عاشوراء .
                    وأخيرا ونحن نطوف حول كعبة الحرار وسيد الشهداء أبي الضيم الإمام الحسين روحي له الفدا لابد لنا أن نذكر في إحياء عاشوراء وسرد تفاصيل تلك الواقعة التي جمعت بين الأسى والألم وبين الفرحة والبشرى ألم المعاناة جراء الجوع والعطش وأسى فقد الأهل والأحبة وترك النسوة والأطفال وفرحة الإستشهاد في سبيل الله وبشرى الإقبال على رسوله في جنان الخلد نذكر صورا لم ولن تشهد لها البشرية نظيرا صورة الشباب الرسالي الذي جسدها علي الأكبر (ع) في مقولته الخالدة لوالده أولسنا على الحق ؟ إذاً لا نبالي أوقعنا على الموت أو وقع الموتُ علينا فكان له شرف أن يصبح أول شهيد من بني هاشم .
                    وصورة الفتوة التي تجسدّت بالقاسم بن الإمام الحسن السبط الذي نصر إمامه وعمّه الحسين (ع) يوم كان ينادي ألا من ناصر ينصرنا ألا من ذاب يذّب عن حرم رسول الله ؟ فلبى القاسم ذلك النداء وسطر له التأريخ بأحرف من نور ذلك الموقف الخالد .
                    صورة أخرى يعجز القلم عن وصفها عن أخ جسّد الإخوة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني فعندما تذكر أبوالفضل العباس (ع) فهذا يعني الوفاء والنخوة والغيرة والشهامة والإيثار والإرادة والعزيمة والبطولة والتضحية .
                    أما الصور الثلاث الأخيرة التي نشاهدها بقلوبنا التي تشب فيها حرارة نيران قتل الحسين التي لاتنطفأ أبدا حسب إمامنا المعصوم (ع) فهي صورة الطفولة المذبوحة بسهم (حرملة) سهم الغدر والخسة والوحشية التي لاحدود لها والجريمة التي لاتنسى أبدا .
                    وصورة كادت بالسماء أن تنطبق على الأرض لفادحة الخطب ولشدته وهوله صورة أبكت ملائكة السما هي حال المولى حسين سبط رسول الله الحسين المصلح الثائر الشهيد محزوز الرأس من القفا وصدره أمسى ميدانا لحوافر خيل العدا.
                    زينب الكبرى بطلة كربلاء وشريكة الحسين في ثورتة تتصدر ذلك المشهد والحدث التأريخي بأبهى صورالصمود والصبر والآرادة العلوية التي لاتقهر تنفض غبار المعركة وتطغىء نيران الخيم النسوة والأطفال التي أشعلوها حتى لايبقوا لهذا البيت باقية ولتجمع بقايا ذلك الركب الحسيني المثقل بالأرامل واليتامى وتنهض لتكتب فصلا آخر من فصول واقعة كربلاء الخالدة وزينب تلك التي قرأنا عن سيرتها الوضّاءة وبطولاتها ونصرتها للحسين وفضحها ليزيد وحكمه وجلاوزته وكيف نالت منه على رؤوس الأشهاد ببلاغتها العلوية وتربيتها الفاطمية تتحدى اليوم من جديد أحفاد أؤلئك القتلة والمجرمين الذين سفكوا دماء سبط رسول الله وقتلوا ولده وصحبه وسبوا عياله تتحداهم السيدة زينب (ع) بضريحها الذي يعبق بأريج الولاء وهو محاط بصدور الأبطال والشرفاء الذين يرفعون شعار العزة (زينب لاتسبى مرتيّن) وستبقى بإذن الله منائرها الشامخة تناطح السماء وتحاكي مرقد ومنائر رقية بنت الحسين (ع) الراقدة بهدوء وسلام في كان يسمى خربة الشام فأصبح روضة من رياض الجنّة .
                    اللهم إرزقنا في الدنيا زيارتهم وفي الاخرة شفاعته

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X