إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لدي استفسار

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لدي استفسار

    لدي استفسار كيف أطرحه ؟


    أنا أخوكم هاشم عيدروس من أل البيت من الرياض


    وردا عن الإمام جعفر الصادق: (من بكى أو تباكى على الحسين رضي الله عنه وجبت له الجنة)


    حسب فهمي لهذا فهو يعتبر واجب ...البكاء على الحسين (عليه السلام) وهو مظهر من مظاهر الولاء ...


    هذا الحديث صريح المعني وبامر واضح ..


    فهل هذا الحديث ورد من محمد صلي الله عليه وسلم .. وكيف تصصح هذا الحديث ...

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين

    الاخ الفاضل والسيد الجليل هاشم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وحياك الله تعالى واهلا وسهلا ومرحبا بك .

    في الواقع هناك الكثير من الأعمال التي وردت في مصادر الفرقين الشيعة والسنة تقول من اتى بها قربة لوجه الله تعالى فله الجنة مع بساطتها ,ومن المعلوم أنه لا يراد بذلك أن يشعر المكلف بالأمان من العقوبة حتى لو ترك الواجبات وارتكب المحرمات؟ بل المفهوم من هذه النصوص في ضوء ذلك أن العمل المفروض يجازى عليه بالجنة عند وقوعه موقع القبول عنده سبحانه، وتراكم المعاصي قد يمنع من قبوله قبولاً يفضي به إلى الفوز بالجنة والنجاة من النار.
    فعلى هذا نقول ان مودة اهل البيت ثابتة بنص القران الكريم حيث قال تعالى { قل لا أسالكم عليه أجراً إلا المودة في القربى } وقد اتفق جميع علماء المسلمين على مودة أهل البيت ,وان من اعظم الطاعات التي جاء بها القران والرسول الاعظم (صلى الله عليه واله وسلم) هي مودة ومحبة أهل البيت وان بغضهم موجب لدخول النار كما يشهد بذلك الجميع .
    ولاشك ان الامام الحسين عليه لسلام هو ريحانة المصطفى (صلى الله عليه واله) وسبطه حيث نجد هناك العديد من الروايات التي وردت عن رسول الله تقول من احبه فقد احبني ...
    وبما اننا مامورين بمودة القربى فنبكي على الامام الحسين عليه السلام نبغي بذلك وجه الله تعالى ومواساة لرسول رب العالمين
    بل نفس الرسول الاعظم بكى على الامام الحسين بكاء شديدا كما صرحت روايات اهل السنة واليك هذا الحديث الصحيح حتى بطرق علماء السلفية
    ورد عن على بن ابى طالب رضى الله عنه قال

    دخلت على النبى صلى الله عليه وسلم (وعيناه تفيضان ) قلت يانبى الله أغضبك احد ؟ ما شأن عينيك تفيضان

    قال قام من عندى جبريل قبل فحدثنى ان الحسين يقتل بشط الفرات وقال لى هل لك ان اشمك من تربته قلت نعم فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم املك عينى ان فاضتا .

    رواه احمد 648 وصححه العلامة احمد شاكر فى تخريج المسند وصححه الالبانى .


    اقول فاذا كان رسول الله قد بكى الحسين عليه السلام قبلنا وبروايات عديدة فاين المحذور في البكاء
    ثم ان الجميع مامور باتباع الرسول الخاتم واكيد ان رسول الله لايفعل المحرم لانه معصوم فحينما بكى الحسين يدل على جواز واستحباب البكاء عليه وبالتالي الثواب الاكيد من رب العالمين بمودة اهل البيت .
    التعديل الأخير تم بواسطة الهادي; الساعة 06-01-2017, 06:32 PM.
    ـــــ التوقيع ـــــ
    أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
    و العصيان والطغيان،..
    أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
    والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

    تعليق


    • #3
      أشكرك علي الترحيب القوي والتحية للجميع


      انا أتكلم عن صحة الحديث ... أخي هادي .. فانا لم أجد ذكر للحديث في كتبنا لا من قريب ولا بعيد ..


      تقدر تبحث معاي ... تشوف معاي .. منين جاء هذا الحديث ... سند الحديث ...نبحث في السند نصل الي متن (حديث)

      تعليق


      • #4
        اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين

        حيا الاخ الفاضل ونرحب بك من جديد

        اخي المحترم ان المعنى الذي اتيت ببه تشهد له روايات عديدة بالتواتر على صحته وقد وردت عشرات الروايات صحيحة الإسناد، وكل رواتها عدول وثقات .
        لان روايات البكاء على الامام الحسين ونيل الاجر والثواب العظيم ورد باصح الاسانيد عن اهل البيت عليهم السلام وبكثرة وهو امر لاغبار عليه ونستطيع ان نثبت لك ايضا بعد روايات من مصادر اهل السنة المعتبرة وباسانيد عدة تخبر بان رسول الله قد بكى الحسين في عدة مرات مرة في بيت ام سلمة ومرة في بيت عائشة ومرة في بيوت الانصار وفي المسجد وغيرها مما يدلل على مشروعية البكاء لسيد الشهداء من جده سيد الانبياء .
        وبما انك طلبت سند يثبت ماتيت به فسوف اتيك باسانيد عدة لاغبار عليها من مصادرنا المعترة لكي تعرف الحال بنفسك
        اولاً : روى الشيخ الصدوق في كتابه ثواب الأعمال، حيث قال: ((حدَّثنا محمّد بن موسى المتوكل، قال: حدَّثنا عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد وعبد الله ابني محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن زرين، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول: أيُّما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين عليه السلام حتّى تسيل على خده بوأه الله تعالى بها في الجنّة غرفاً يسكنها أحقاباً، وأيُّما مؤمن دمعت عيناه حتّى تسيل على خديه فيما مسَّنا من الأذى من عدونا في الدنيا بوأه الله منزل صدق، وأيُّما مؤمن مسّه أذى فينا فدمعت عيناه حتّى تسيل على خده من مضاضة أو أذى فينا صرف الله من وجهه الأذى، وآمنه يوم القيامة من سخط النار)) . ثواب الأعمال: ص83 .

        ثانياً :قال الحر العاملي في كتابه وسائل الشيعة آل البيت: ج14، ص501. ((ورواه علي بن إبراهيم في تفسيره عن الحسن بن محبوب، ورواه ابن قولويه في المزار عن الحسن بن عبد الله بن محمّد بن عيسى، عن أبيه الحسن بن محبوب مثله)) .
        وسند التفسير كالتالي قال: ((حدَّثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام...)) ابن قولويه، جعفر بن محمد، كامل الزيارات: ص201.، وهو سند صحيح رجاله ثقات.
        ورواها ابن قولويه بسنده، إذ قال: ((حدَّثني الحسن بن عبد الله بن محمّد بن عيسى، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن زرين، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام...)).
        والسند صحيح رواته ثقات، صُرِّح بوثاقة جميع رواته في الكتب الرجالية، ما عدا شيخ ابن قولويه الحسن بن عبد الله بن محمّد بن عيسى، فلم يرد له ذكر في كتب الرجال، إلا أنّه من مشايخ ابن قولويه، وقد وثّق مشايخه المباشرين؛ إذ قال في المقدمة: ((وما وقع لنا من جهة الثقات من أصحابنا رحمهم الله برحمته)).

        ثالثاً : ما رواه الشيخ الصدوق في الأمالي، حيث قال: ((حدَّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور رحمه الله، قال: حدَّثنا الحسين بن محمّد بن عامر، عن عمّه عبد الله بن عامر، عن إبراهيم بن أبي محمود، قال: قال الرضا عليه السلام: إنّ المحرّم شهر كان أهل الجاهلية يحرِّمون فيه القتال، فاستُحِلَّت فيه دماؤنا، وهُتكت فيه حرمتنا، وسُبي فيه ذرارينا ونساؤنا، وأُضرمت النيران في مضاربنا، واُنتهب ما فيها من ثقلنا، ولم تُرعَ لرسول الله صلى الله عليه وآله حرمة في أمرنا.
        إنّ يوم الحسين أقرح جفوننا، وأسبل دموعنا، وأذلّ عزيزنا بأرض كربلاء، وأورثنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء، فعلى مثل الحسين فليبكِ الباكون، فإنّ البكاء يحطّ الذنوب العظام)).
        ثُمّ قال عليه السلام: ((كان أبي صلوات الله عليه إذا دخل شهر المحرّم لا يُرى ضاحكاً، وكانت الكآبة تغلب عليه حتّى يمضي منه عشرة أيام، فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه، ويقول: هو اليوم الذي قُتل فيه الحسين صلوات الله عليه)) . الأمالي: ص190.وسند الحديث صحيح رواته ثقات .

        رابعاً :ما رواه الشيخ الصدوق في الأمالي : ص191أيضاً بسنده، قال: ((حدَّثنا محمّد بن إبراهيم حمه الله، قال: أخبرنا أحمد بن محمّد الهمداني، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال: مَن ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة، ومَن كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه جعل الله عزّ وجلّ يوم القيامة يوم فرحه وسروره، وقرّت بنا في الجنان عينه، ومَن سمّي يوم عاشوراء يوم بركة وادّخر فيه لمنزله شيئاً لم يبارك له فيما ادّخر، وحُشر يوم القيامة مع يزيد وعبيد الله بن زياد وعمر بن سعد لعنهم الله إلى أسفل درك من النار)). والرواية صحيحة سنداً، رجالها ثقات.


        وسوف اتيك بالاخبار الوارده عن مصادر اهل السنة لاحقا

        التعديل الأخير تم بواسطة الهادي; الساعة 07-01-2017, 03:33 PM.
        ـــــ التوقيع ـــــ
        أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
        و العصيان والطغيان،..
        أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
        والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

        تعليق


        • #5
          الاخ الفاضل هناك روايات عديدة اتت عن طريق علماء وحفاظ اهل السنة في مصادركم المعتبرة وهي صحيحة الاسناد ومعتبرة
          اوردها اليك لتعرف ان اساس البكاء على الامام الحسين والحزن عليه لم يكن مبتكرا من قبل اتباع اهل البيت وانما اسسه الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وبعدة مواطن من يوم ولادة الامام الحسين الى بقية ايامه في زمن رسول الله
          واليك هذه الروايات مع ترجمة احوال الرواة لكي نسهل عليك مسالة العناء والبحث عن احوالهم في مصادركم...
          كما حققها العلامة الاميني في كتابه سيرتنا وسنتنا


          أخرج الحافظ الحاكم النيسابوري في ( المستدرك الصحيح 3 / 176 ) ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الجوهري ببغداد ، ثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي ، ثنا محمد
          بن مصعب، ثنا الأوزاعي عن أبي عمار شداد بن عبد الله، عن أم الفضل بنت الحارث ، أنها دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقالت : يا رسول الله إني رأيت حلما منكرا
          الليلة ، قال : وما هو ؟ قالت : إنه شديد قال : وما هو ؟ قالت : رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت ووضعت في حجري ! فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : رأيت خيرا ، تلد
          فاطمة - إن شاء الله - غلاما فيكون في حجرك ، فولدت فاطمة الحسين فكان في حجري - كما قال رسول الله فدخلت يوما إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فوضعته في حجره ، ثم
          حانت مني التفاتة فإذا عينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تهريقان من الدموع ! قالت : فقلت : يا نبي الله بأبي أنت وأمي مالك ؟ قال : أتاني جبرئيل ( عليه الصلاة والسلام )
          فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا ، فقلت : هذا ؟ فقال : نعم ، وأتاني بتربة من تربته حمراء .
          فقال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .

          وأخرجه في ص 179 قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن إسحاق الصنعاني ، ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة ، ثنا محمد بن مصعب ، ثنا الأوزاعي عن
          أبي عمار عن أم الفضل قالت : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) - والحسين في حجره - : إن جبريل ( عليه الصلاة والسلام ) أخبرني أن أمتي تقتل الحسين . فقال : قد اختصر ابن أبي سمينة هذا الحديث ، ورواه غيره عن محمد بن مصعب بالتمام .

          وأخرجه الحافظ البيهقي في ( دلائل النبوة ) لدى ترجمة الحسين ( عليه السلام ) قال : حدثني محمد بن عبد الله الحافظ - يعني الحاكم النيسابوري - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الجوهري ببغداد ، بالإسناد واللفظ المذكورين .

          وأخرجه الحافظ ابن عساكر في ( تاريخ الشام ) قال : أخبرنا عاليا أبو عبد الله الغراوي، أنبأ أبو بكر البيهقي ، نا محمد بن عبد الله الحافظ بإسناد الحاكم ولفظه الأولين . وقال : أخبرنا
          أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنا أبو الحسين ابن النقور ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران المعروف بابن الجندي ، نا أبو روق أحمد بن محمد بن بكر الهراتي ، نا
          الرقاشي - يعني العباس بن الفرج - نا محمد بن إسماعيل أبو سمينة عن محمد بن مصعب بالإسناد بلفظ : رأيت يا رسول الله رؤيا أعظمك أن أذكرها لك قال : اذكريها قالت : رأيت كأن بضعة منك قطعت فوضعت في حجري فقال ( صلى الله عليه وسلم ) : فاطمة حبلى تلد غلاما أسميه حسينا وتضعه في حجرك ، قالت : فولدت فاطمة حسينا فكان في حجري أربيه فدخل علي يوما وحسين معي فأخذ يلاعبه ساعة ثم ذرفت عيناه فقلت : ما يبكيك ؟ قال : هذا جبريل يخبرني أن أمتي تقتل ابني هذا !

          رجال الأسانيد :
          1 - أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن مخلد البغدادي الجوهري الرئيس المعروف بابن المحرم المتوفى سنة 357 عن ثلاث وتسعين سنة .

          2 - محمد بن الهيثم بن حماد بن واقد أبو عبد الله أبو الأحوص قاضي عكبر البغدادي المتوفى سنة 279 ، قال ابن خراش : كان من الأثبات المتقنين ، وقال الدارقطني : من الثقات الحفاظ
          وقال أيضا : ثقة مأمون حافظ ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال : مستقيم الحديث ، وقال مسلمة بن قاسم : ثقة .

          3 - محمد بن مصعب بن صدقة أبو عبد الله القرقساني نزيل بغداد المتوفى سنة 208 من رجال الترمذي وابن ماجة قال ابن قانع : ثقة وقال الخطيب : كان كثير الغلط بتحديثه من حفظه ويذكر عنه الخير والصلاح .

          4 - عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمر وأبو عمرو الأوزاعي الفقيه المتوفى سنة 158 من رجال الصحاح الست ، وثقه الدارمي وابن معين وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا صدوقا
          فاضلا خيرا كثير الحديث والعلم والفقه ، ووثقه يعقوب بن شيبة وآخرون ، وقال العجلي : شامي ثقة من خيار المسلمين ، وأثنى عليه بالإمامة جمع .

          5 - شداد بن عبد الله القرشي أبو عمار الدمشقي . من رجال الصحاح غير البخاري وهو في الأدب المفرد ، وثقه العجلي ، وأبو حاتم ، والدارقطني ويعقوب بن سفيان وغيرهم .

          6 - أم الفضل لبابة بنت الحارث أخت ميمونة أم المؤمنين صحابية من رواة الصحاح الست.

          7 - أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم المتوفى سنة 346 لم يختلف في ثقته وصدقه وصحبة سماعاته ، وكانت الرحلة إليه من البلاد متصلة ، ترجم له كثيرون من رجال المعاجم .

          8 - محمد بن إسحاق بن جعفر أبو بكر الصاغاني نزيل بغداد المتوفى سنة 270 من رجال الصحاح غير البخاري ، كان أحد الحفاظ الرحالين ، ثقة ثبتا صدوقا مأمونا متقنا مع صلابة
          في الدين ، واشتهار بالسنة ، واتساع في الرواية ، وثقه النسائي وابن خراش ، والدارقطني ، وقال : ثقة وفوق الثقة ، ومسلمة بن قاسم ، وأبو حاتم .

          9 - محمد بن إسماعيل ابن أبي سمينة أبو عبد الله البصري المتوفى سنة 230 حافظ ثقة من رجال البخاري وأبي داود ، وثقه أبو حاتم ، وصالح بن محمد ، وذكره ابن حبان في الثقات .

          10 - الحافظ أحمد بن الحسين بن علي أبو بكر البيهقي المتوفى سنة 458 عن 74 عاما قال السبكي في طبقاته : أحد أئمة المسلمين ، وهداة المؤمنين والدعاة إلى حبل الله المتين ، فقيه
          جليل ، حافظ كبير ، أصولي نحرير زاهد ورع ، قانت لله ، قائم بنصرة المذهب أصولا وفروعا ، جبل من جبال العلم . إلى أمثال هذه من جمل الثناء عليه الواردة في كثير من معاجم التراجم .

          11 - الحافظ علي بن الحسن أبو القاسم ابن عساكر الدمشقي الشافعي المتوفى سنة 571 قال ابن كثير : أحد أكابر حفاظ الحديث ، ومن عني به سماعا وجمعا وتصنيفا واطلاعا وحفظا
          لأسانيده ومتونه ، واتقانا لأساليبه وفنونه . وقد تضافرت جمل الثناء عليه في جملة هامة من كتب التراجم .

          12 - أبو عبد الله الفراوي - بضم الفاء - نسبة إلى فراوة بلد قرب خوارزم - محمد بن الفضل بن أحمد الشافعي الصاعدي النيسابوري المتوفى سنة 530 عن تسعين سنة .
          مسند خراسان ، وفقيه الحرم ، كان مفتيا مناظرا قال ابن السمعاني : ما رأيت في شيوخنا مثله . عده الحافظ ابن عساكر من مشايخه في مشيخته وقال : قرأت عليه بنيسابور غير مرة .

          13 - الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي المتوفى سنة 536 من شيوخ ابن الجوزي قال في المنتظم : سمع منه الشيوخ والحفاظ ، وكان له يقظة ومعرفة
          بالحديث وسمعت منه الكثير بقراءة شيخنا أبي الفضل ابن ناصر ، وأبي العلاء الهمداني وغيرهما وبقراءتي ، وكان أبو العلاء يقول : لا أعدل به أحدا من شيوخ خراسان ولا العراق . توجد ترجمة في عدة من كتب التراجم وقد ذكرناه غير مرة في كتابنا الغدير .

          14 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله أبو الحسين البزاز المعروف بابن النقور المتوفى سنة 470 عن تسعين سنة من مشايخ الحافظ البغدادي قال : كتبت عنه وكان صدوقا ، وقال ابن الجوزي : كان مكثرا صدوقا ثقة متحريا فيما يرويه . توجد ترجمته في كتب كثيرة .

          15 - أبو الحسن ابن الجندي أحمد بن محمد بن عمران البغدادي المتوفى سنة 396 عن تسعين سنة ، ترجم له الحافظ في تاريخ بغداد وحكى عن العتيقي قوله : كان يرمى بالتشيع وكانت له أصول حسان .

          16 - أبو روق الهزاني أحمد بن محمد بن بكير البصري المتوفى سنة 331 عن بضع وتسعين سنة .


          17 - أبو الفضل العباس بن الفرج الرياشي البصري قتله الزنج بالبصرة سنة 257 وله ثمانون سنة من رجال أبي داود ، وثقه الخطيب ، ومسلمة ابن قاسم ، وابن السمعاني وابن العماد .
          وذكره ابن حبان في الثقات وقال : مستقيم الحديث . بقية المصادر : مقتل الحافظ الخوارزمي 1 : 158 ، 159 بإسناده عن الحافظ البيهقي ، عن الحافظ الحاكم صاحب المستدرك الصحيح بالإسناد واللفظ .
          وذكره في ص 162 بلفظ : حين أدخلت حسينا على رسول الله فأخذه رسول الله ( صلى الله عليه ) وبكى ، وأخبرها بقتله - إلى أن قال - : ثم هبط جبرئيل في قبيل من الملائكة قد
          نشروا أجنحتهم يبكون حزنا على الحسين ، وجبريل معه قبضة من تربة الحسين ، تفوح مسكا أذفر ، فدفعها إلى النبي وقال : يا حبيب الله هذه تربة ولدك الحسين ابن فاطمة ، وسيقتله
          اللعناء بأرض كربلاء ، فقال النبي : حبيبي جبرئيل ، وهل تفلح أمة تقتل فرخي وفرخ ابنتي ؟ فقال جبرئيل : لا ، بل يضربهم الله بالإختلاف فتختلف قلوبهم وألسنتهم آخر الدهر .
          الفصول المهمة لابن الصباغ ص 154 ،
          الصواعق 115 وفي ط 190 ،
          الخصائص الكبرى 2 : 125 عن الحاكم والبيهقي ،
          كنز العمال 6 : 223 .
          مصادر التراجم :
          تاريخ البخاري الكبير 2 ق 2 : 227 ، ج 3 ق 1 : 326 .
          الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2 ق 1 : 329 ، ج 2 ق 2 : 266 .
          تاريخ بغداد ، 1 : 320 ، ج 2 : 3 ، 4 ، ج 3 : 362 -
          364 ، 276 ، ج 4 : 381 ، ج 5 : 77 ، ج 12 : 138 - 140 .
          المنتظم 5 : 5 ، 78 ، ج 6 : 386 ، ج 7 : 45 ، ج 8 : 314 ، ج 10 : 65 ، 98 . اللباب ج 1 : 484 ، ج 2 : 256 ، ج 3 : 290 .
          تاريخ ابن خلكان 1 : 246 ، 363 .
          الكامل لابن الأثير ج 5 : 364 ، ج 10 : 20 ، ج 11 : 177 .
          معجم الأدباء ج 12 : 44 - 46 .
          طبقات السبكي 3 : 3 - 5 ، ج 4 : 92 - 94 ، 204 ، 273 - 277 .
          إنباه الرواة 2 : 367 - متنا وتعليقا .
          الأنساب للسمعاني 264 .
          أخبار النحويين للسيرافي 89 - 93 .
          تاريخ أبي الفداء ج 2 : 48 .
          تلخيص ابن مكتوم ص 178 .
          طبقات ابن شبهة 2 : 14 - 15 .
          تاريخ ابن كثير 11 : 29 - 30 ، 232 ، ج 12 : 294 .
          تذكرة الحفاظ للذهبي 2 : 164 ، ج 3 : 73 - 75 .
          النجوم الزاهرة 3 : 27 - 28 .
          نزهة الألباب 262 - 264 .
          طبقات الزبيدي 67 - 69 .
          تهذيب التهذيب 4 : 317 ، ج 5 : 124 ، ج 6 : 238 - 242 ،
          ج 9 : 35 - 37 ، 59 ، 458 ، 498 .
          بغية الوعاة ص 275 - 276 .
          شذرات الذهب 2 : 21 ، 66 ، 136 ، 160 ، 175 ، 329 ،
          ج 3 : 26 ، 147 ، 335 ، ج 4 : 112 .
          ـــــ التوقيع ـــــ
          أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
          و العصيان والطغيان،..
          أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
          والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

          تعليق


          • #6
            قبل كل شئ ..اشكر اخي العزيز علي تجاوبك معاي ..وارجو ان تتحملني وتصبر على..لنصل الى نتيجة وتعم الفائدة للجميع ...


            انا دكرة لك اني بحثة عن الحديث في كل مكان .لم أجد ذكر للحديث في كتبنا لا من قريب ولا بعيد ..


            وانت ذكرة كلام طويل ومفصل .. لكن لم تذكر اسانيد الحديث .. او لم تبينه لي ..او ربما لم افهمه انا ..


            هناك مصدر يروي عن مصدر آخر فابن الجوزي مثلاً يروي بالإسناد إلى مصدر آخر وهو الترمذي مثلا...كل راوي يُسنده الى راو حتى ينتهي السند الى التابعي أو الصحابي




            أعطيك مثال






            حدثنا ‏ ‏الحميدي عبد الله بن الزبير ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏يحيى بن سعيد الأنصاري ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏محمد بن إبراهيم التيمي ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏علقمة بن وقاص الليثي ‏ ‏يقول سمعت ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏على المنبر ‏‏قال سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏إنما الأعمال ‏ ‏بالنيات ‏ ‏وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا ‏ ‏يصيبها ‏ ‏أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه.


            الاحمر هو السند
            و الازرق هو المتن




            أما الروايات الاخري فسوف ناتي على دكرها لاحقنا ...




            لنركز علي الحديث الدي هذا وهو عن الإمام جعفر الصادق: (من بكى أو تباكى على الحسين رضي الله عنه وجبت له الجنة)


            هل ورد هذا الحديث في كتب السنة .. وادا لم يرد ..


            اريدك تكتبة اياه مثل المثال الى كتبة ..لااتتبع السند ..




            على فكرة انا مقدر جدا مجهودك في مساعدتي في البحث عن الاسانيد وهذا يساعد علي زيادة المعرفة
            التعديل الأخير تم بواسطة ahmed9073; الساعة 08-01-2017, 03:03 AM.

            تعليق


            • #7
              اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين

              الاخ الفاضل حياك الله تعالى

              انا اجبتك اجابة واضحة لكن يبدو انك لم تلحظ الاجابة جيدا وسوف الونها اليك في الاقتباس
              انت اتيت بالكلام يقول من بكى او تباكى على الحسين فله الجنة ؟ وقلت لك معنى؟؟ هذا الكلام الذي اتيت به صحيح ولم اقل نصاً .
              واتيت لك بروايات تشهد ان من فاضت عياناه او من بكى على الحسين فله الجنة وله الثواب العظيم والى اخره...
              واتيتك باسانيد الروايات تفصيلا ...
              ومن ثم عرجت على مشروعية البكاء من مصاركم المعتبرة واذا تريد ايضا اتيك بروايات من مصادركم من بكى خوفا اوخشية لله اولسماع القران ايضا له الجنة فاين الاستغراب من ذلك .
              واليك الاقتباس





              المشاركة الأصلية بواسطة الهادي مشاهدة المشاركة
              اخي المحترمان المعنى الذي اتيت به تشهد له روايات عديدة بالتواتر على صحته وقد وردت عشرات الروايات صحيحة الإسناد، وكل رواتها عدول وثقات .

              وبما انك طلبت سند يثبت ماتيت به فسوف اتيك باسانيد عدة لاغبار عليها من مصادرنا المعترة لكي تعرف الحال بنفسك
              اولاً : روى الشيخ الصدوق في كتابه ثواب الأعمال، حيث قال: ((حدَّثنا محمّد بن موسى المتوكل، قال: حدَّثنا عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد وعبد الله ابني محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن زرين، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول: أيُّما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين عليه السلام حتّى تسيل على خده بوأه الله تعالى بها في الجنّة غرفاً يسكنها أحقاباً، وأيُّما مؤمن دمعت عيناه حتّى تسيل على خديه فيما مسَّنا من الأذى من عدونا في الدنيا بوأه الله منزل صدق، وأيُّما مؤمن مسّه أذى فينا فدمعت عيناه حتّى تسيل على خده من مضاضة أو أذى فينا صرف الله من وجهه الأذى، وآمنه يوم القيامة من سخط النار)) . ثواب الأعمال: ص83 .

              ثانياً :قال الحر العاملي في كتابه وسائل الشيعة آل البيت: ج14، ص501. ((ورواه علي بن إبراهيم في تفسيره عن الحسن بن محبوب، ورواه ابن قولويه في المزار عن الحسن بن عبد الله بن محمّد بن عيسى، عن أبيه الحسن بن محبوب مثله)) .وسند التفسير كالتالي قال: ((حدَّثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام...)) ابن قولويه، جعفر بن محمد، كامل الزيارات: ص201.، وهو سند صحيح رجاله ثقات.ورواها ابن قولويه بسنده، إذ قال: ((حدَّثني الحسن بن عبد الله بن محمّد بن عيسى، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن زرين، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام...)).
              والسند صحيح رواته ثقات، صُرِّح بوثاقة جميع رواته في الكتب الرجالية، ما عدا شيخ ابن قولويه الحسن بن عبد الله بن محمّد بن عيسى، فلم يرد له ذكر في كتب الرجال، إلا أنّه من مشايخ ابن قولويه، وقد وثّق مشايخه المباشرين؛ إذ قال في المقدمة: ((وما وقع لنا من جهة الثقات من أصحابنا رحمهم الله برحمته)).

              ثالثاً : ما رواه الشيخ الصدوق في الأمالي، حيث قال: ((حدَّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور رحمه الله، قال: حدَّثنا الحسين بن محمّد بن عامر، عن عمّه عبد الله بن عامر، عن إبراهيم بن أبي محمود، قال: قال الرضا عليه السلام: إنّ المحرّم شهر كان أهل الجاهلية يحرِّمون فيه القتال، فاستُحِلَّت فيه دماؤنا، وهُتكت فيه حرمتنا، وسُبي فيه ذرارينا ونساؤنا، وأُضرمت النيران في مضاربنا، واُنتهب ما فيها من ثقلنا، ولم تُرعَ لرسول الله صلى الله عليه وآله حرمة في أمرنا.
              إنّ يوم الحسين أقرح جفوننا، وأسبل دموعنا، وأذلّ عزيزنا بأرض كربلاء، وأورثنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء، فعلى مثل الحسين فليبكِ الباكون، فإنّ البكاء يحطّ الذنوب العظام)).
              ثُمّ قال عليه السلام: ((كان أبي صلوات الله عليه إذا دخل شهر المحرّم لا يُرى ضاحكاً، وكانت الكآبة تغلب عليه حتّى يمضي منه عشرة أيام، فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه، ويقول: هو اليوم الذي قُتل فيه الحسين صلوات الله عليه)) . الأمالي: ص190.وسند الحديث صحيح رواته ثقات .

              رابعاً :ما رواه الشيخ الصدوق في الأمالي : ص191أيضاً بسنده، قال: ((حدَّثنا محمّد بن إبراهيم حمه الله، قال: أخبرنا أحمد بن محمّد الهمداني، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال: مَن ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة، ومَن كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه جعل الله عزّ وجلّ يوم القيامة يوم فرحه وسروره، وقرّت بنا في الجنان عينه، ومَن سمّي يوم عاشوراء يوم بركة وادّخر فيه لمنزله شيئاً لم يبارك له فيما ادّخر، وحُشر يوم القيامة مع يزيد وعبيد الله بن زياد وعمر بن سعد لعنهم الله إلى أسفل درك من النار)). والرواية صحيحة سنداً، رجالها ثقات.





              هذا في البكاء على الحسين اما في التباكي فايضا وردت روايات عديدة
              ـــــ التوقيع ـــــ
              أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
              و العصيان والطغيان،..
              أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
              والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

              تعليق


              • #8
                نعم اخي انت اجبت اجابة واضحة ومفصلة .ولكن ليسة التى اريدها ....انت اجبتك بالاقتباس وانا اتكلم عن السند ... انا اتكلم عن الرواة .. اريدهم بالتسسل لينتهي الكلام الى الرسول صلى الله عليه وسلم ..لا اتكلم عن الرؤيات او الاحديث الاخري اتكلم عن الرجال الرؤاة


                اوضحها بشكل اكبر ....


                مثلا نقول






                حدثنا ‏ ‏الحميدي عبد الله بن الزبير ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏يحيى بن سعيد الأنصاري ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏محمد بن إبراهيم التيمي ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏عن الإمام جعفر الصادق عن علقمة بن وقاص الليثي ‏ ‏يقول سمعت ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏رضي الله عنه يقول: (من بكى أو تباكى على الحسين رضي الله عنه وجبت له الجنة)




                هذا مثل ...




                جيب رؤاة الحديث هذا بنفس الطريقة التي فعلتها في المثال ...


                جيب رواة هذا الحديث هو عن الإمام جعفر الصادق: (من بكى أو تباكى على الحسين رضي الله عنه وجبت له الجنة)


                ارجو اننك فهمة مقصدي

                تعليق


                • #9
                  طيب سوف اجيبك بشكل اوضح كما تريد ايها الفاضل

                  ولكن قبل الجواب الذي تريده اسمح لي اسالك سؤال لكي نصل الى ماتريده مني
                  وهو اجبني بشكل مختصر هل ان اهل البيت مثلا امير المؤمنين علي بن ابي طالب او الحسن والحسين او الامام زين العابدين او الامام الباقر والصادق والرضا الى اخرهم الامام المهدي عليهم السلام هل هم ثقات وعدول اذا رووا حديث ام لا ؟
                  وماهي منزلتهم ووثاقتهم عندك . تفضل
                  ـــــ التوقيع ـــــ
                  أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
                  و العصيان والطغيان،..
                  أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
                  والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

                  تعليق


                  • #10
                    الذين ذكرتهم لا شك فيهم .. اما الى اخرهم لا اعرف من هم ...اذكرهم ...

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X