الكذب هادم للإيمان...
تقليص
X
-
بسم الله الرحمن الرحيم
شكراً لك استاذ الكريم على الموضوع المهم
و جميل مااوردته بخصوص الموضوع من ايات و روايات
و رائع ما كتبه اخواني بعد ذلك
لقد حرمت الشريعة الإسلامية (الكذب) وأنذرت عليه بالهوان والعقاب، لما ينطوي عليه من أضرار خطيرة، ومساوئ جمة، فهو:
1 ـ باعث على سوء السمعة، وسقوط الكرامة، وانعدام الوثاقة، فلا يصدق الكذاب وإن نطق بالصدق، ولا تقبل شهادته، ولا يوثق بمواعيده وعهوده.
ومن خصائصه انه ينسى أكاذيبه ويختلق ما يخالفها، وربما لفق الأكاذيب العديدة المتناقضة، دعما لكذبة افتراها، فتغدوا أحاديثه هذرا مقيتا، ولغوا فاضحا.
2 ـ إنه يضعف ثقة الناس بعضهم ببعض، ويشيع فيهم أحاسيس التوجس والتناكر.
3 ـ إنه باعث على تضييع الوقت والجهد الثمينين، لتمييز الواقع من المزيف، الصدق من الكذب.
4 ـ وله فوق ذلك آثار روحية سيئة، ومغبة خطيرة
اما عن الكذب على الاطفال فيمكن للام استعمال وسائل اخرى وحسن ما يلائم الموضوع لكن لا تكذب على الطفل فأنه ان رأى اعظم شخص في نظره يكذب اعتاد على ذلك هو ايضاً
ان للكذب مسوغات غير الكذب على الاطفال
فلا شك أن الكذب رذيلة مقيتة حرمها الشرع، لمساوئها الجمة، بيد أن هناك ظروف طارئة تبيح الكذب وتسوغه، وذلك فيما إذا توقفت عليه مصلحة
هامة، لا تتحقق إلا به، فقد أجازته الشريعة الإسلامية حينذاك، كإنقاذ المسلم، وتخليصه من القتل أو الأسر، أو صيانة عرضه وكرامته، أو حفظ ماله المحترم، فإن الكذب والحالة هذه واجب إسلامي محتم.
وهكذا إذا كان الكذب وسيلة لتحقيق غاية راجحة، وهدف إصلاحي، فإنه آنذاك راجح أو مباح، كالإصلاح بين الناس، أو استرضاء الزوجة واستمالتها أو مخادعة الأعداء في الحرب.
وقد صرحت النصوص بتسويغ الكذب للأغراض السالفة.
قال الصادق (عليه السلام): ( كل كذب مسؤول عنه صاحبه يوما إلا في ثلاثة:
رجل كايد في حربه فهو موضوع عنه، أو رجل أصلح بين اثنين يلقى هذا بغير ما يلقى هذا يريد بذلك الإصلاح فيما بينهما، أو رجل وعد أهله شيئا وهو لا يريد أن يتم لهم)(1 الكافي ).
لقد أجدت بما أحطت الموضوع من كل جوانبه.. فلم يبق لي تعليق أعلق عليه..
سررت باضافتك التي أثرت الموضوع وسارت به نحو التكامل.- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...
أحسن الله اليك وطهّر قلبك من كل سوء أخي الكريم.. شاكراً لك مرورك وتعليقك- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
الكذب خصلة ذميمة وصفة قبيحة وهي تجعل قلب الانسان اسود فكلما كذب المرء تكونت نقطة سواء في قلبه حتى يصبح قلبه اسود من الكذب
فمن أشد الكذب أن يقول الشخص فتوى أو حكماً ويدعي أن الله قاله أو أحله
فكم انسان قتل بسب الفتاوى الكاذبة من علماء الدين النواصب الذي يفسرون ايات الله على هواهم ويكذبون على الناس مستغلين جهلهم

يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " آية المنافق ثلاث: إذا حَدَّث كَذَب
وإذا وعَد أخلف، وإذا أؤتُمن خان"
فالكذب من صفات النفاق كما الصدق من أمارات الفلاح للمؤمن في الدنيا والأخرة
التعديل الأخير تم بواسطة رياحين العراق; الساعة 22-05-2010, 03:13 PM.- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
الكذب خصلة ذميمة وصفة قبيحة وهي تجعل قلب الانسان اسود فكلما كذب المرء تكونت نقطة سواء في قلبه حتى يصبح قلبه اسود من الكذب
فمن أشد الكذب أن يقول الشخص فتوى أو حكماً ويدعي أن الله قاله أو أحله
فكم انسان قتل بسب الفتاوى الكاذبة من علماء الدين النواصب الذي يفسرون ايات الله على هواهم ويكذبون على الناس مستغلين جهلهم

يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " آية المنافق ثلاث: إذا حَدَّث كَذَب
وإذا وعَد أخلف، وإذا أؤتُمن خان"
فالكذب من صفات النفاق كما الصدق من أمارات الفلاح للمؤمن في الدنيا والأخرة
بوركت اخي المفيد على طرحكم الهادف
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...
ليس العيب أن يقول الانسان (لاأدري) عندما يسأله أحد، ولكن العيب أن يقول أشياء ليس لها واقع حتى لايقول عليه الشخص المقابل بأنه لايعرف...
البركة بوجودكم وردودكم الجميلة.. شاكراً لكم مروركم العطر
- اقتباس
- تعليق
تعليق






تعليق