اللهم صل على محمد وآل محمد والعن من ظلمهم من الأولين والأخرين
للضيف الكريم
الله سبحانه وتعالى
لا يتجزأ ولا يتحيز ليس كمثله شيء لا يرى في الدنيا يقظة أو مناما، ولا يرى في الآخرة لامتناع الإحاطة بالمحيط، ذو الصفات التي لا حصر لها وهي عين ذاته المقدسة، آياته وآثاره دالة عليه، وقدرته في خلقه إثبات على أنه موجود. وكل ما ورد علينا في كتابه العزيز وما جاءنا من صحيح كلام سيد المرسلين بخصوص خالق الكون، ما هو في حقيقته غير تقريب للذهن، وإشارات للعقل .
للضيف الكريم
الله سبحانه وتعالى
لا يتجزأ ولا يتحيز ليس كمثله شيء لا يرى في الدنيا يقظة أو مناما، ولا يرى في الآخرة لامتناع الإحاطة بالمحيط، ذو الصفات التي لا حصر لها وهي عين ذاته المقدسة، آياته وآثاره دالة عليه، وقدرته في خلقه إثبات على أنه موجود. وكل ما ورد علينا في كتابه العزيز وما جاءنا من صحيح كلام سيد المرسلين بخصوص خالق الكون، ما هو في حقيقته غير تقريب للذهن، وإشارات للعقل .
اترك تعليق: