اللهم صل على محمد وال محمد
انقل اليكم رد ( العقيلة زينب من الخاص )
البعد الإول ::هو أرادة إلهية شاء الله أن يراهن سبايا
البعد الثاني ::دور اعلامي لنشر وقائع وحقائق الطف ,ومشاركة العضو النسوي في النهضة وانها نهضة لكل اطياف المجتمع رجال يؤدون واجبهم بالقتال والنساء بالاعلام والمواجهة والخطابة عندما تحين الفرص والاطفال وهكذا أي نهضة املة لا يمكن لاحد التقاعس عنها بحجة ما,فالنهوض على الظالم من واجب كل فرد ولا يحق له التحجج باي حجة بعد اخراج الامام لنساءه وعياله
الجواب اعلاه من فهمي
واليك جواب من حوزة الهدى للدراسات الاسلامية
فلو لم يصطحب الإمام الحسين (ع) النساء وخرج هو ومَن كان معه من الرجال فقتلوا جميعاً، فحينئذ سوف ينحصر طريق المعرفة بأحداث نهضته المباركة في مصدر واحد، وهو النظام الأموي، وبطبيعة الحال سوف تخفى على التاريخ حوادث المسير إلى العراق وسوف يعمل الأمويون على اختلاق الأخبار بما يناسب مصالحهم وسياستهم، وسوف يطمسون كل خبر يرون فيه ما يُوهن من سلطانهم، شأنهم في ذلك شأن كل سلطان يعمل على تشييد دولته وإحكام قبضته، وحينئذ تضييع معالم النهضة الحسينية ويخبو وهجها ويتبدد بريقها، فلا يكون لها من أثر كان قد سعى الحسين (ع) من أجل إنجازه.
أو ربما ...
فضح النظام الأموي وتعريف الأمة بواقع حاله، فقد مارس النساء هذا الدور على أحسن وجه في الكوفة وفي دمشق وفي كلِّ الحواضر الإسلامية التي أُخذنَ إليها سبايا، فقد كنَّ يجاهرنَ في الناس بأنهنَّ بنات رسول الله (ص) وحريمه ورغم ذلك كنَّ في الأسر يسومونهنَّ أسوأ العذاب والتنكيل. وقد كان لخطاباتهنَّ أبلغ الأثر في فضح جرائم النظام الأموي والكشف في ذات الوقت عن واقع أهداف ودوافع النهضة الحسينية، فلو لا وجود النساء في كربلاء وأخذهنَّ أسارى لبقي ما انطوى عليه النظام الأموي من بعد عن الدين في حيِّز الوهم أو كان على أحسن التقادير في حيِّز الظنّ أما وقد ارتكب النظام هذه الحماقة البشعة في حقِّ رسول الله (ص) حيث جعل من بناته وحريمه سبايا يُساقون كما يساق العبيد من بلد إلى بلد، فقد عرف الناس بذلك أنَّ هذا النظام لا يتدين بدين الإسلام وتجلَّى لهم من ذلك أنَّ نهضة الحسين (ع) لم تكن إلا دفاعًا عن دين الإسلام وسعيًا من أجل تقويض نظامٍ يبتغي إعادة الأمة حيث الجاهلية الأولى.
وثمّة أمر تجدر الإشارة إليه ذكره بعض العلماء وهو أنَّ من المحتمل قويًا أن يكون منشأ اصطحاب الحسين (ع) للنساء هو خشيته من أسرهنَّ من قبل النظام الأموي في مكّة من أجل الضغط على الحسين (ع) ومساومته بهنَّ بعد ذلك، وحينئذٍ يشقُّ على الحسين (ع) التفريط في حقهنّ وهو ما قد يُلجئه إلى الرجوع إلى مكّة مثلاً لاستنقاذهنَّ فيقع منه خلاف ما كان قد خطّط له أو تُعنون مواجهته للأموين بنظر الناس بعنوان الدفاع عن نسائه وأسرته، وقد يقتل في تلك المواجهة، وبذلك تضيع كل أهداف نهضته المباركة وينتفي أثرها الذي نجده ماثلاً إلى يومنا هذا.
انقل اليكم رد ( العقيلة زينب من الخاص )
البعد الإول ::هو أرادة إلهية شاء الله أن يراهن سبايا
البعد الثاني ::دور اعلامي لنشر وقائع وحقائق الطف ,ومشاركة العضو النسوي في النهضة وانها نهضة لكل اطياف المجتمع رجال يؤدون واجبهم بالقتال والنساء بالاعلام والمواجهة والخطابة عندما تحين الفرص والاطفال وهكذا أي نهضة املة لا يمكن لاحد التقاعس عنها بحجة ما,فالنهوض على الظالم من واجب كل فرد ولا يحق له التحجج باي حجة بعد اخراج الامام لنساءه وعياله
الجواب اعلاه من فهمي
واليك جواب من حوزة الهدى للدراسات الاسلامية
فلو لم يصطحب الإمام الحسين (ع) النساء وخرج هو ومَن كان معه من الرجال فقتلوا جميعاً، فحينئذ سوف ينحصر طريق المعرفة بأحداث نهضته المباركة في مصدر واحد، وهو النظام الأموي، وبطبيعة الحال سوف تخفى على التاريخ حوادث المسير إلى العراق وسوف يعمل الأمويون على اختلاق الأخبار بما يناسب مصالحهم وسياستهم، وسوف يطمسون كل خبر يرون فيه ما يُوهن من سلطانهم، شأنهم في ذلك شأن كل سلطان يعمل على تشييد دولته وإحكام قبضته، وحينئذ تضييع معالم النهضة الحسينية ويخبو وهجها ويتبدد بريقها، فلا يكون لها من أثر كان قد سعى الحسين (ع) من أجل إنجازه.
أو ربما ...
فضح النظام الأموي وتعريف الأمة بواقع حاله، فقد مارس النساء هذا الدور على أحسن وجه في الكوفة وفي دمشق وفي كلِّ الحواضر الإسلامية التي أُخذنَ إليها سبايا، فقد كنَّ يجاهرنَ في الناس بأنهنَّ بنات رسول الله (ص) وحريمه ورغم ذلك كنَّ في الأسر يسومونهنَّ أسوأ العذاب والتنكيل. وقد كان لخطاباتهنَّ أبلغ الأثر في فضح جرائم النظام الأموي والكشف في ذات الوقت عن واقع أهداف ودوافع النهضة الحسينية، فلو لا وجود النساء في كربلاء وأخذهنَّ أسارى لبقي ما انطوى عليه النظام الأموي من بعد عن الدين في حيِّز الوهم أو كان على أحسن التقادير في حيِّز الظنّ أما وقد ارتكب النظام هذه الحماقة البشعة في حقِّ رسول الله (ص) حيث جعل من بناته وحريمه سبايا يُساقون كما يساق العبيد من بلد إلى بلد، فقد عرف الناس بذلك أنَّ هذا النظام لا يتدين بدين الإسلام وتجلَّى لهم من ذلك أنَّ نهضة الحسين (ع) لم تكن إلا دفاعًا عن دين الإسلام وسعيًا من أجل تقويض نظامٍ يبتغي إعادة الأمة حيث الجاهلية الأولى.
وثمّة أمر تجدر الإشارة إليه ذكره بعض العلماء وهو أنَّ من المحتمل قويًا أن يكون منشأ اصطحاب الحسين (ع) للنساء هو خشيته من أسرهنَّ من قبل النظام الأموي في مكّة من أجل الضغط على الحسين (ع) ومساومته بهنَّ بعد ذلك، وحينئذٍ يشقُّ على الحسين (ع) التفريط في حقهنّ وهو ما قد يُلجئه إلى الرجوع إلى مكّة مثلاً لاستنقاذهنَّ فيقع منه خلاف ما كان قد خطّط له أو تُعنون مواجهته للأموين بنظر الناس بعنوان الدفاع عن نسائه وأسرته، وقد يقتل في تلك المواجهة، وبذلك تضيع كل أهداف نهضته المباركة وينتفي أثرها الذي نجده ماثلاً إلى يومنا هذا.
اترك تعليق: