إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دولة الإمام المهدي عليه السلام في روايات أهل البيت عليهم السلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دولة الإمام المهدي عليه السلام في روايات أهل البيت عليهم السلام

    دولة الامام المهدي عليه السلامثقافةُ الدَولةمن الواضح أن أسمى إزدهار ايّ دولة وايّ اُمة ، انما يكون بثقافتها وعلمها ، وأعظم الحضارات في المجتمعات ، هي الحضارة العلمية. فبالعلم حياتها وقوّتها ، وبالحكمة ازدهارها ورقيّها.وهذه الحضارة العلمية ، والكيان الثقافي ، تبلغ القمة ، وتصل الى أعلى مرتبة في دولة الامام المهدي ( عليه السلام ) ، حتى تكمل عقول العباد ، ويُبلغ معالي السداد.
    ففي الحديث الباقري ( عليه السلام ) :
    *« اذا قام قائمنا ، وضع يده على رؤوس العباد ، فجمع بها عقولهم ، وكملت بها أحلامهم »* (٣).
    ٣ ـ البحار ، ج ٥٢ ، ص ٣٢٨ ، ب ٢٧ ، ح ٤٧.وفي الحديث الشريف الآخر :
    وتؤتَون الحكمة في زمانه ، حتى أن المرأة لتقضى في بيتها بكتاب الله تعالى وسنّة رسول الله
    ( صلى الله عليه وآله ) (١).
    وما أعظمها من فضيلة وما اعلاها من مرتبة ، إيتاء الحكمة ، ثم عموم الحكمة حتى الى المخدرات في بيوتها.وقد فسرت الحكمة في اللغة بانها هي :
    العلم الذي يرفع الانسان ويمنعه عن فعل القبيح (٢).
    وعرفت في كلمات علماءنا بانها هي :
    العلوم الحقيقية الالهية (٣).
    ( وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ).
    تلك الحكمة التي آتاها الله صفوة عباده الصالحين.
    فقال عز اسمه فيما اقتص عن اولياءه المقربين :
    ( فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ) (٤).
    ( وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ ) (٥).
    وقال تعالى عن النبي سليمان ( عليه السلام ) :
    ( وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ ) (٦).
    ١ ـ الغيبة للشيخ النعماني ، ص ٢٣٩ ، ح ٣۰.
    ٢ ـ مجمع البحرين ، ص ٥١١.
    ٣ ـ الانوار اللامعة ، ص ٧٧.
    ٤ ـ سورة النساء ، الآية ٥٤.
    ٥ ـ سورة لقمان ، الآية ١٢.
    ٦ ـ سورة ص ، الآية ٣٤.
    فتمتاز دولة الإمام المهدي ( عليه السلام ) على الصعيد الثقافي بمنح فضيلة الحكمة لجميع أفراد الاُمّة.
    والقرآن الكريم الذي مصدر النور والهدى ، تعرفه الاُمة الاسلامية آنذاك حق المعرفة وبالمعرفة الحقّة.
    ففي الحديث الشريف عن أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) :
    كأنّي أنظر إلى شيعتنا بمسجد الكوفة ، قد ضربوا الفساطيط ، يعلّمون الناس القرآن كما اُنزل (١).
    وفي ظلّ الامام المهدي ( عليه السلام ) يستضيء المؤمنون بنور العلم الأكمل ، ويُعطون العرفان الأفضل.ففي حديث الامام الصادق ( عليه السلام ) :
    العلم سبعة وعشرون حرفاً. فجميع ما جاءت به الرُّسل حرفان ، فلم يعرف الناس حتّى اليوم غير الحرفين.
    فاذا قام قائمنا أخرج الخمسة والعشرين حرفاً فبثّها في الناس ، وضمَّ إليها الحرفين. حتّى يبثّها سبعة وعشرين حرفاً (٢).
    وتعرف من هذا الحديث الشريف أن نسبة العلوم التي ظهرت للناس منذ زمن سيدنا آدم
    ( عليه السلام ) الى الرسول الخاتم ( صلى الله عليه وآله )
    هى نسبة حرفين الى سبعة وعشرين حرفاً ـ بالرغم من كثرتها وفُرتها ، وتكامل البشر بها.
    فما ظنّك بالخمسة والعشرين جزءاً الباقية الى تلك الدولة الزاكية.
    وهذا أرقى مستوى العلم يكون في دولته الكريمة ، وقيادته الحكيمة.
    ولا غرو في ذلك بعد تلك القابلية العقلية والكمال العقلي.
    فيقذف ويُلقى نور العلم في قلوب المؤمنين ،
    ١ ـ الغيبة للشيخ النعماني ، ص ٣١٨ ، ح ٣.
    ٢ ـ البحار ، ج ٥٢ ، ص ٣٣٦ ، ب ٢٧ ، ح ٧٣.
    كما تلاحظه في خطبة المخزون لأميرالمؤمنين ( عليه السلام ) التي جاء فيها :
    ويسير الصدِّيق الأكبر براية الهدى ، والسيف ذي الفقار ، واِلمخصرة (١)
    حتّى ينزل أرض الهجرة مرَّتين وهي الكوفة.
    فتستبشر الأرض بالعدل ، وتعطي السماء قطرها ، والشجر ثمرها ، والأرض نباتها وتتزيّن لأهلها ، وتأمن الوحوش حتّى ترتعي في طرق الأرض كأنعامهم ، ويُقذف في قلوب المؤمنين العلم فلا يحتاج مؤمن إلى ما عند أخيه من علم.
    فيومئذ تأويل هذه الآية : ( يُغْنِ اللهُ كُلاًّ مِن سَعَتِهِ ) (٢) (٣).
    ولا عجب في هذا القذف العلمي من أهل البيت ( عليهم السلام ) الذين هم مظاهر القدرة الالهيّة والكرامة الربّانيّة ، كما تلاحظ نظائره في موارده.١ ـ المخصرة : شيء كالسوط ، وما يتوكّأ عليه كالعصى.
    ٢ ـ سورة النساء ، الآية ١٣۰.
    ٣ ـ البحار ، ج ٥٣ ، ص ٨٦ ، ب ٢٩ ، ح ٨٦.
    مثل القذف والالقاء ، في قضية زاذان ابو عمرو الفارسي في حديث سعد الخفاف ، عن زاذان أبي عمرو ، قال : قلت له : يا زاذان ، إنّك لتقرأ القرآن فتحسن قراءته ؛ فعلى من قرأت ؟
    قال : فتبسّم ثمّ قال : إنّ أميرالمؤمنين مرَّ بي وأنا أنشد الشعر ، وكان لي خلق حسن. فأعجبه صوتي ، فقال :
    يا زاذان ! فهلاّ بالقرآن ؟
    قلت : يا أميرالمؤمنين ، وكيف لي بالقرآن ؟ فوالله ما أقرأ منه إلاّ بقدر ما اُصلّي به.
    قال : فادنُ منّي.
    فدنوت منه ، فتكلّم في اُذني بكلام ما عرفته ولا علمت ما يقول.
    ثمّ قال : افتح فاك ، فتفل في فيَّ ، فوالله ما زالت قدميّ من عنده حتّى حفظت القرآن باعرابه وهمزه ، وما احتجت أن أسأل عنه أحدً بعد موقفي ذلك.
    قال سعد : فقصصت قصّة زاذان على أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : صدق زاذان ؛ إنّ أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) دعا لزاذان بالإسم الأعظم الّذي لا يردّ » (١).
    فالقرآن الكريم ومعالم أهل البيت ( عليهم السلام ) الطيّبين تعمّان تلك الدولة الحقّة بالعلم والحكمة.
    وتفتحان له الحياة العلمية الزاهرة ، في ظلال سليل العترة الطاهرة الامام المهدي صلوات الله عليه.
    فاذا زهى العلم وزال الجهل ، واقترنت الحياة بهدى كلام الله وأهل البيت كانت السعادة العظمى في الآخرة والدنيا.








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما


  • #2
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن من ظلمهم








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن من ظلمهم








      ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
      فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

      فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
      وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
      كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وال محمد
        اللهم عجل فرج مولانا صاحب العصر والزمان
        أستاذنا الغالي الرضا المحترم
        جعلنا الله وأياك من المنتظرين لأمامنا المنتظر أرواحنا لتراب مقدمه الفدى
        روعة ماسطرت جعله الله في ميزان أعمالك وحشرك مع محمد وال محمد

        تعليق


        • #5
          الأخ الكريم
          ( دكتور حسين )
          تقديري لكم وشكرا ووفقكم اللهُ تعالى لكل خير وصلاح









          ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
          فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

          فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
          وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
          كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

          تعليق


          • #6
            اللهم صل على محمد وال محمد
            احسنتم ويبارك الله بكم
            شكرا ع المقالة المباركة
            اللهم عجل لوليك الفرج

            تعليق


            • #7
              اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن من ظلمهم








              ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
              فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

              فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
              وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
              كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

              تعليق


              • #8
                اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجه اللهم يجعله في ميزان حسناتك ان شاء الله بحق محمد وال محمد ويجعلك ممن يرضى عنهم الإمام صاحب الزمان دنيا واخرة

                تعليق


                • #9

                  الأخوات الكريمات
                  ( صوت المهدي وارض البقيع )
                  الف شـــكر لأطالتكم الرائـعــــة..،

                  أســعـــدني هـذا الحضور الطـيب والجـميل.،
                  دمتم بخير وعافية .








                  ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
                  فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

                  فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
                  وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
                  كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

                  تعليق


                  • #10
                    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
                    اللهم عجل لوليك الفرج

                    تعليق

                    يعمل...
                    X