اخوتي الاكارم تعالوا طالعوا معي بعض مصادر اهل السنة التي تصرح بان المقصود من اولي الامر هم ائمة اهل البيت عليهم السلام هم الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام و الأئمة من وُلده كما صرَّح بذلك غير واحد من علماء و مفسري السُنة1.
وياتيك امثال ناصر لايعرف ماموجد في مصادره ويتكلم بما لاعلم له ويقول اين الجواب ؟
رَوَى سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي، المتوفى سنة: 1294 هجرية، بالإسناد إلى جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله (صلَّى الله عليه و آله): " يا جابر إن أوصيائي و أئمة المسلمين من بعدي أولهم علي، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ـ ستدركه يا جابر، فإذا لقيته فأقرأه مني السلام ـ ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم القائم، اسمه اسمي و كنيته كنيتي، محمد بن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تبارك و تعالى على يديه مشارق الأرض و مغاربها، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلا من إمتحن الله قلبه للإيمان " 2.
و قال رسول الله صلى الله عليه و آله: "إنّ خلفائي و أوصيائي و حجج الله على الخلق بعدي الإثنا عشر، أولهم علي، و آخرهم ولدي المهدي" 3.
و جاء في مسند أحمد بإسناده الى سعد بن وقاص أنَّه قال :كتبتُ إلى جابر بن سمرة مع غلامي: أخبرني بشيء سمعتَه من رسول الله (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ)؟
قال: فكتب إليّ: سمعتُ رسول الله (صَلّى اللهُ عليهِ و سَلَّمَ) يوم الجمعة، عشية رجم الأسلمي يقول:"لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة، أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلُّهم من قريش" 4.
المصادر
1. لمزيد من التفصيل يمكن مراجعة المصادر التالية: ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 134 و 137 طبعة الحيدرية و 114 و 117 طبعة اسلامبول، شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: 1 / 148 حديث: 202 و 203 و 204، تفسير الرازي: 3 / 357 ، إحقاق الحق للتستري: 3 / 434 طبعة1 بطهران، فرائد السمطين: 1 / 314 الحديث 250.
2. ينابيع المودة: 2/ 593، طبعة المطبعة الحيدرية، النجف/العراق.
3. نفس المصدر: ج: 3، الباب: السابع و السبعون، ص: 447.
4. مسند أحمد بن حنبل: ج: 5، ح: 20319، ص: 89. و انظر الحديث أيضاً في صحيح مسلم بشرح النووي، ج: 12، باب: الخلافة في قريش، ص: 203.
وياتيك امثال ناصر لايعرف ماموجد في مصادره ويتكلم بما لاعلم له ويقول اين الجواب ؟
رَوَى سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي، المتوفى سنة: 1294 هجرية، بالإسناد إلى جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله (صلَّى الله عليه و آله): " يا جابر إن أوصيائي و أئمة المسلمين من بعدي أولهم علي، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ـ ستدركه يا جابر، فإذا لقيته فأقرأه مني السلام ـ ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم القائم، اسمه اسمي و كنيته كنيتي، محمد بن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تبارك و تعالى على يديه مشارق الأرض و مغاربها، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلا من إمتحن الله قلبه للإيمان " 2.
و قال رسول الله صلى الله عليه و آله: "إنّ خلفائي و أوصيائي و حجج الله على الخلق بعدي الإثنا عشر، أولهم علي، و آخرهم ولدي المهدي" 3.
و جاء في مسند أحمد بإسناده الى سعد بن وقاص أنَّه قال :كتبتُ إلى جابر بن سمرة مع غلامي: أخبرني بشيء سمعتَه من رسول الله (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ)؟
قال: فكتب إليّ: سمعتُ رسول الله (صَلّى اللهُ عليهِ و سَلَّمَ) يوم الجمعة، عشية رجم الأسلمي يقول:"لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة، أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلُّهم من قريش" 4.
المصادر
1. لمزيد من التفصيل يمكن مراجعة المصادر التالية: ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 134 و 137 طبعة الحيدرية و 114 و 117 طبعة اسلامبول، شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: 1 / 148 حديث: 202 و 203 و 204، تفسير الرازي: 3 / 357 ، إحقاق الحق للتستري: 3 / 434 طبعة1 بطهران، فرائد السمطين: 1 / 314 الحديث 250.
2. ينابيع المودة: 2/ 593، طبعة المطبعة الحيدرية، النجف/العراق.
3. نفس المصدر: ج: 3، الباب: السابع و السبعون، ص: 447.
4. مسند أحمد بن حنبل: ج: 5، ح: 20319، ص: 89. و انظر الحديث أيضاً في صحيح مسلم بشرح النووي، ج: 12، باب: الخلافة في قريش، ص: 203.
اترك تعليق: