بِــسْمِ اللَّهِ الرَّحْمــنِ الرَّحِيـــمِ
تــفسيــر سورة البقرة
الآية (26)
اللهم صل على محمد وال محمد الاوصياء المرضيين بأفضل صلواتك وبارك عليهم بأفضل بركاتك والسلام عليهم وعلى ارواحهم واجسادهم ورحمة الله وبركاته.
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ
صدق الله العظيم
عن الامام جعفر الصادق عليه السلام واما الذين كفروا بمحمد صلى الله عليه واله بمعارضتهم في على بـ (لم وكيف) وتركهم الانقياد في سائر ما امر به فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا يقول الذين كفروا ان الله يضل بهذا المثل كثيرا ويهدي به كثيرا فلا معنى للمثل لأنه وان نفع به من يهديه فهو يضربه من يضله به .
اعراب الآية الكريمة
(فَأَمَّا): الفاء حرف استئناف.
(أمّا ):حرف شرط وتفصيل.
(الَّذِينَ): اسم موصول مبنيّ على الفتح في محلّ رفع مبتدأ.
(آمَنُوا): فعل ماض مبنيّ على الضمّ لاتصاله بواو الجماعة.
و"الواو" ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل.
و"الألف": فارقة.
وجملة "آمنوا" صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.
فَيَعْلَمُونَ الفاء واقعة في جواب "أمّا".
(يعلمون): فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنَّه من الأفعال الخمسة.
و"الواو" ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل.
والجملة الفعلية "يعلمون" في محلّ رفع خبر للمبتدأ "الذين".
أَنَّهُ حرف مشبّه بالفعل.
و"الهاء" ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب اسم "أن".
(الْحَقُّ): خبر "أنّ" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
و"أنّ" وما بعدها بتأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي يعلمون".
(مِنْ رَبِّهِمْ): جارّ ومجرور متعلِّقان بصفة محذوفة من "الحق"، و"هم" ضمير متّصل مبنيّ في محلّ جرّ بالإضافة.
(وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ) الواو: حرف عطف.
وما بعدها معطوف على "أما الذين آمنوا فيعلمون" ويعرب إعرابه.
(مَاذَا) ما: اسم موصول مبنيّ على السكون في محلّ رفع مبتدأ.
و"ذا" اسم إشارة مبنيّ على السكون في محلّ رفع خبر "ما"، أو تكون "ذا" بمعنى "الذي"، و"ذا" وما بعدها متعلِّق بصلة الموصول.
ويجوز إعراب "ماذا": اسم استفهام في محلّ نصب مفعول به للفعل "أراد".
(أَرَادَ): فعل ماض مبنيّ على الفتح.
(اللهُ): لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والتقدير: ما الذي أراد الله.
(بِهَذَا): الباء حرف جرّ.
هذا: اسم إشارة مبنيّ على السكون في محلّ جرّ بالباء، والجارّ والمجرور متعلِّقان بـ"أراد".
(مَثَلًا): تمييز منصوب بالفتحة.
(ضِلُّ): فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو.
(بِهِ): جارّ ومجرور متعلِّقان بـ"يضل".
(كَثِيرًا): مفعول مطلق منصوب بالفتحة، أو مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وهو الأصوب.
(وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا): معطوفة بالواو على "يضل به كثيرا"، وتعرب إعرابها وعلامة رفع الفعل "يهدي" الضمة المقدرة على الياء للثقل.
(وَمَا): الواو حرف عطف.
و"ما": نافية لا عمل لها ولا محلّ لها.
(يُضِلُّ بِهِ): تقدَّم إعرابها.
(إلَّا): حرف حصر.
(الْفَاسِقِينَ): مفعول به منصوب بالياء؛ لأنَّه جمع مذكر سالم.
الحمد لله رب العالمين
تــفسيــر سورة البقرة
الآية (26)
اللهم صل على محمد وال محمد الاوصياء المرضيين بأفضل صلواتك وبارك عليهم بأفضل بركاتك والسلام عليهم وعلى ارواحهم واجسادهم ورحمة الله وبركاته.
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ
صدق الله العظيم
عن الامام جعفر الصادق عليه السلام واما الذين كفروا بمحمد صلى الله عليه واله بمعارضتهم في على بـ (لم وكيف) وتركهم الانقياد في سائر ما امر به فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا يقول الذين كفروا ان الله يضل بهذا المثل كثيرا ويهدي به كثيرا فلا معنى للمثل لأنه وان نفع به من يهديه فهو يضربه من يضله به .
اعراب الآية الكريمة
(فَأَمَّا): الفاء حرف استئناف.
(أمّا ):حرف شرط وتفصيل.
(الَّذِينَ): اسم موصول مبنيّ على الفتح في محلّ رفع مبتدأ.
(آمَنُوا): فعل ماض مبنيّ على الضمّ لاتصاله بواو الجماعة.
و"الواو" ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل.
و"الألف": فارقة.
وجملة "آمنوا" صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.
فَيَعْلَمُونَ الفاء واقعة في جواب "أمّا".
(يعلمون): فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنَّه من الأفعال الخمسة.
و"الواو" ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل.
والجملة الفعلية "يعلمون" في محلّ رفع خبر للمبتدأ "الذين".
أَنَّهُ حرف مشبّه بالفعل.
و"الهاء" ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب اسم "أن".
(الْحَقُّ): خبر "أنّ" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
و"أنّ" وما بعدها بتأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي يعلمون".
(مِنْ رَبِّهِمْ): جارّ ومجرور متعلِّقان بصفة محذوفة من "الحق"، و"هم" ضمير متّصل مبنيّ في محلّ جرّ بالإضافة.
(وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ) الواو: حرف عطف.
وما بعدها معطوف على "أما الذين آمنوا فيعلمون" ويعرب إعرابه.
(مَاذَا) ما: اسم موصول مبنيّ على السكون في محلّ رفع مبتدأ.
و"ذا" اسم إشارة مبنيّ على السكون في محلّ رفع خبر "ما"، أو تكون "ذا" بمعنى "الذي"، و"ذا" وما بعدها متعلِّق بصلة الموصول.
ويجوز إعراب "ماذا": اسم استفهام في محلّ نصب مفعول به للفعل "أراد".
(أَرَادَ): فعل ماض مبنيّ على الفتح.
(اللهُ): لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والتقدير: ما الذي أراد الله.
(بِهَذَا): الباء حرف جرّ.
هذا: اسم إشارة مبنيّ على السكون في محلّ جرّ بالباء، والجارّ والمجرور متعلِّقان بـ"أراد".
(مَثَلًا): تمييز منصوب بالفتحة.
(ضِلُّ): فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو.
(بِهِ): جارّ ومجرور متعلِّقان بـ"يضل".
(كَثِيرًا): مفعول مطلق منصوب بالفتحة، أو مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وهو الأصوب.
(وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا): معطوفة بالواو على "يضل به كثيرا"، وتعرب إعرابها وعلامة رفع الفعل "يهدي" الضمة المقدرة على الياء للثقل.
(وَمَا): الواو حرف عطف.
و"ما": نافية لا عمل لها ولا محلّ لها.
(يُضِلُّ بِهِ): تقدَّم إعرابها.
(إلَّا): حرف حصر.
(الْفَاسِقِينَ): مفعول به منصوب بالياء؛ لأنَّه جمع مذكر سالم.
الحمد لله رب العالمين
اترك تعليق: