إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا التأخر في الزواج ؟؟؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا التأخر في الزواج ؟؟؟

    إذا كان الله عز و جل قد ضمن رزق الدودة العمياء في الليلة الظلماء!!!!!
    و ضمن أن يكون قريباً من عباده مسهلا لأمورهم العامة و الخاصة !!!!!
    و الحاجة الفطرية الى الاقتران بالجنس الآخر متوفرة !!!!!!
    فلماذا التأخر في الزواج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    أرجو المناقشة
    التعديل الأخير تم بواسطة الجزائري; الساعة 05-06-2009, 01:19 PM.

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    في البدء اشكرك اخي الجزائري على هذه المناقسة

    سبب التأخر في الزواج برأي الشخصي في هذه الايام كالاتي :

    1:عدم توفر فرص العمل
    2:عدم توفر السكن

    ولكن ليست هذه كل الاسباب
    الزواج المفروض هو في سن البلوغ
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تعليق


    • #3
      اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

      الجزائـــــري


      السبب هو هناك بعض اولياء الامور عندما يتقدم الشاب الى زواج
      من احدى البنات الكثير من العوائل تطلب المهر الغالي والخيالي وكأنها
      تجاره بس الغالبيه يكون هذا الطلب والتعجيز بالطلبات ولا ينظرون امير المؤمنين
      والسيده نساء العالمين فاطمة الزهراء عليهم السلام ماهو كان مهرها وجميع المسلمين يعرفون هذا وهذا رأي
      يم الضريح أبشوك أو كف يمولاي.. وتخيلك عباس تسكيني الماي
      يشفيني مايك زين ويطيب الداي..ورجع ورد مسرور ياسيدي ومولاي



      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        ان تأخر الزواج نواحي عديدة منها:
        ليس من السهل او يجد صعوبة في العثور على الزوجة المؤمنة الصالحة(المتدينه) وهذا لا يعتبر تأخير وانما التأني في الاختيار

        وهذا من ناحية الالتزام الديني وليس بشكل عام للزواج

        وسوف نشرح لكم ذلك

        واترك لاخوتي الاعضاء النواحي الاخرى في التأخر في الزواج
        التعديل الأخير تم بواسطة علاء العلي; الساعة 06-03-2010, 11:50 AM. سبب آخر: تصحيح لغوي

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم

          في تصوري تأخير الزواج , و الزواج المبكر بدرجة مبالغة هو سببه تغيير المجمع وتغيير المفاهيم عند الناس
          فمجتمع اليوم هو ليس مجتمع علي بن أبي طالب عليه السلام , كان الشاب مفعم بالحيوية و الشجاعة و المسؤولية يختلف كل الاختلاف عن شباب اليوم , الذي لا تلاحظ فيه سوى فرق شعره وكثرة الجل , وبنت اليوم هي ليس بنت قبل مئات السنين , الان البنت محشوة بالاحلام الفارغه و معبئه بثقافة التلفزيون و بما تسطره المدبلجات , طبعا كلامي لا يشمل الكل هناك استثنائات , لكن الغالبية العظمى هي كما ذكرت , وكل هذه عوامل تسبب تاخير الزواج , لان البنت تنتظر صاحب الفرس البيضاء و الشاب يبحث عن ماركات الجل ....

          لكن يبقى الامل بالقله المؤمنه من اخوتنا و اخواتنا لمقاومة هذا الانحراف وتثبيت المفاهيم السليمة التي كسبنها من دين محمد وآله الاطهار....

          وهناك يا عزيزي كثير من الصور الجميلة التي نراها في مجتمعنا , زوجين يتزوجون وهم لا يملكون قوت يومهم كثير ما نسمع بذلك
          فعدم وجود السكن وتوفره وعدم وجود المادة ليس سبب لمنع الزواج , لان هذا في تصوري سوء ظن بالله عز وجل , وهذا من الكفر , لان الله جل وعلا كريم يرزق عباده من حيث لا يعلمون ......

          وشكرا على الموضوع الجميل
          التعديل الأخير تم بواسطة سيد محمد الكفائي; الساعة 08-06-2009, 12:51 AM.

          تعليق


          • #6
            بسمه تعالى
            حوار مفيد ونافع طرح من قبل الأخوة الأكارم، لهذا أحببت أن أدلو بدلوي في هذا الموضوع الذي أصبح من أكبر مشاكل العصر ، فأقول:
            أن الكلام عن مشكلة تأخير الزواج يحتاج إلى تفصيل:
            الأول: أسباب تأخير زواج الفتيان.
            الثاني: أسباب تأخير زواج الفتيات .
            أما أسباب الأول( أي تأخير زواج الفتيان) فتعود إلى إنحراف الفكر الجمعي لدى المجتمعات اليوم عن جادت الصواب، حيث أن النظر السائد للمجتمع لمقومات زواج الشباب أصبح كآتي :
            1ـ تحصيله الدراسي وأقلها البكلوريوس ولايمكن تحصيلها إلا عند بلوغ الشاب 23عام.
            2ـ أن يمتلك عملا يدر عليه مالا جيدا.
            3ـ له القدرة على تجهيز كل مايطلب منه قبل وبعد الزواج.
            وهذه تعد من الضرورات التي ينبغي على كل شاب إمتلاكها قبل إقدامه على الزواج بالإضافة إلى أن هناك جملة من الأمور التي تعد من كمالات الشاب إن إمتلكها اصبح محطا للأنظار!!!
            وعند النظر بدقة لتلك الأمور نجزم بعدم تحصيلها من قبل أي شاب قبل مضي عقدين ونصف من عمره على أقل التقادير.
            أما مارسمه الشارع المقدس للشاب من مناطات مقومة للزواج فهي غير تماما:
            1ـ البلوغ. (بالنظر للجانب التكويني)
            2ـ التدين والأخلاق الحسنة. ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه...) من دون النظر للسن.
            3ـ القدرة على دفع المهر ، وشرّعت الإستحباب لقليله.حيث ورد في الروايات ( من بركة المرأة قلة مهرها ومن شؤمها كثرة مهرها).
            وتحصيل هذه الأمور إنما يكون بمقدور الشاب عند عمر (15) سنة. وعلى هذا أصبح الفرق واضحا بين مارسمته وسنته الشريعة السماوية وبين ماسنته المجتمعات من مناطات كانت مدعاة لتأخير تزويج الشباب.
            هذا ما قد نراه من أسباب لتأخير الشباب عن الزواج، وقبل بيان أسباب تأخير الفتيات عن الزواج سأنتظر ردود الأخوة الكرام على ماقدمته ، وكما أتمنى عليهم بيان آرائهم القويمة في أسباب تأخر زواج الفتيات.
            رعى الله تعلى الجميع ووفقهم لخير الأعمال الصالحة

            تعليق


            • #7
              أرجو من الإخوان الأعزاء ملاحظة ما بنيت عليه المشاركة و هو أمر عقلي لا يختلف عليه اثنان فكل عاقل يسلم أن الفعل إذا توفر الداعي الى فعله و هو في مثالنا ( الغريزة التي خلق الإنسان مقارنا لها و لا سبيل الى التخلص منها ) و انعدم المانع من الفعل و هو في مثالنا ( ضمان الله عز و جل لحل أي مشكلة يمكن أن تصادف المبادر الى الزواج مادية كانت أم معنوية طبعاً بشرط التوجه الى الله و استشعار وجوده و الاعتراف بأنه قادر – حكيم – عادل – رحيم ) و أرجو التركيز من الأخوة على هذه الصفات الالهية
              الآن أوجه سؤالا من نوع آخر هل أنت مؤمن بأن الله تعالى موجود فكر في الأمر قليلا إذا كان الجواب نعم فهذا الموجود بماذا يتصف
              و أرجو أن لا تكون الإجابة ألفاظ أي أصوات تخرج من فمك أو أشاهدها أشكال معينة بعيني على الشاشة مكتوبة أرجو أن تكون الإجابة من القلب و العقل هل تؤمن فعلا بأن الله كريم رحيم عادل قادر
              أشك في قدرة من يدرك معاني هذه الصفات أن يمكن له أن ينكر ضرورة التعجيل بالزواج و بالتالي انعدام أي نوع من أنواع الموانع للزواج في السن المناسب التي يفرض علينا نضوجنا فيها أن نرتبط بالطرف الآخر
              و لا أزيد إلا استغرابا إذا كان مسير الإنسان الطبيعي في هذه الحياة قد حرف بهذه الطريقة البشعة و التي تحرم الفرد من أهم حقوقه و هي نعمة الارتباط بالطرف الآخر لا لشيء إلا لقلة الثقة بالله عز و جل و التمرد على الشعور الفطري بوجوده و قيموميته تعالى على جميع الموجودات فما هو السبب و من المسؤول ؟؟؟؟؟؟
              لقد أصبح شباب اليوم يدعون أن من أكبر النعم عدم ارتباطهم بالطرف الآخر رجالا كانوا أم نساء و هذه جريمة و تحكم و انتصار للشيطان لعنه الله ما بعده انتصار و بالأخص في زمان مثل زماننا كثرت فيه المغريات و تنوعت أبوابها و أسبابها حتى أن المسألة أصبحت مرضا متفشيا
              إخواني الأعزاء المسألة مسألة ثقة بالله تعالى لا أكثر و لا أقل إرجعو إلى أنفسكم و تأملوا سوف تجدوها قلة ثقة و ربما عدمها و لكن أقول لهؤلاء الشباب أليس تعالى قال في كتابه الكريم ( و من يتقي الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب ) بربكم هل تحتاج الآية الكريمة الى تفسير في خصوص مقامنا هذا و هل يوجد تقوى أكبر من تحصين الفرد نفسه أمام هذه الحاجة الماسة الى الارتباط بالآخر ، بل هل يستطيع أحد أن يقنعني بأن الشاب و بالخصوص في زماننا يبلغ الثامنة عشر و لا تتوق نفسه الى الزواج هل يخلق الله تعالى ( القادر- الكريم- العادل – الرحيم ) فينا هذه الغريزة دون أن يؤمن لنا تحصيلها بسهولة و دون عناء ، هل نصدق الله عز و جل أم نصدق أنفسنا و شيطاننا الذي يلهج مع الشاب بكلمات تسلب من عقله أي تأثير فعلي لله عز و جل حتى يصبح إسمه تعالى كلمة يقولها عندما يريد أن يعد أحداً بشيء ما فيقول له ( الله كريم ) أو يحلف على شيء و الأغلب أن يكون تافها فالكلمة عنده صوت يخرج من فمه لمعنى معين لا يدل على المدبر الأول لأموره و حياته و القادر على حل مشاكله و رزقه و مفيض نعمته و مما يلهج بنفثه الشيطان من عبارات في نفوس الشباب مثل ( سوف تسبب لنفسك مشكلة لن تقدر على حلها سوف تتورط – الزواج مسؤولية – سوف تتكتف – لن تكون حرا – سوف تهان يوميا – لن يكون لك منزل – لن تعيش بكرامة – العمل غير مضمون – العيشة صعبة – لا يوجد متزوج مرتاح )
              نعم أنا أنصح بشدة الشباب الذين لا يعلمون عن الله عز و جل إلا أنه لفظة يلفظها و يخرجها من لسانه بصوت مسموع أن يعزفوا عن الزواج فحياتهم حينها سوف تكون تعيسة جدا و لن يحصل على العمل و تزداد مشاكله كل يوم تارة مع الجيران و تارة في العمل الذي سوف يكون في الغالب عملا مهينا له و لكرامته و الطامة الأكبر عندما يرزق بالأولاد ( فغير المؤمنين بالله كذلك يرزقون بالأولاد ) ستصبح حياته جحيما لزدياد المسؤولية و كثرة المشاكل و اسوداد الحياة إن صح التعبير ناهيك عن مشاكل الطرف الآخر و احتمال كونه فاسدا أخلاقيا أو خلقيا لأن الله عز و جل لن يرعى أحدا لا يؤمن بكونه قادرا كريما رحيما عادلا
              و من الأنسب أن يبحث هذا النموذج من الشباب عن عالم ثاني لا يكون فيه الله عز و جل ( القادر الرحيم العادل الكريم ) هو المسيطر و القيوم و المدبر لأمورهم أي لا يكون الله إلههم فيه ( جل عن الشريك )
              فلعل و عسى !!!!!!!!!!!!!!!!!
              ملاحظة حبيبي ( علاء ) الحصول على المرأة الصالحة ليس صعبا بل لا يوجد امرأة طالحة أصلا فإذا لم يقدم الشاب أصلا و يقتنع بالزواج من أين يعرف بصلاح الطرف المقابل أصلا أو طلاحه تزوج أولا ثم إلمس الطلاح فنعتبر تجربتك لصعوبة الحصول على المرأة الصالحة و أما قبل هذا فأنا أدعي مقابل دعواك أنه لا توجد امرأة طالحة أصلا إذا لم تثبت كلامك فلست مرغما على إثبات كلامي
              قاضني في المحكمة إن شتت
              التعديل الأخير تم بواسطة الجزائري; الساعة 02-07-2009, 06:27 PM.

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم

                اذا لا توجد امراة طالحة او رجل طالح حسب قولك لماذا النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم يقول ( تخيروا لنطفكم )


                انا لا اقول لاتوجد امراة صالحة قطعاً بل اقول ليس من السهل الحصول على المراة المتدينة

                مثلا: الحجاب نادر ما تشاهد امراة ملتزمة بالحجاب الكامل للجسم وكذلك الزينة والعطور

                على الجميع ان يفهموا قصدي

                وان التاخير يحصل حسب الاسباب التي تتوفر للانسان الذي يريد الزواج
                مثلا في بعض الاحيان يتاخر للحصول على المراة المتدينة وفي بعض الاحيان لايتاخر اصلا لانه توفرت له الاسباب في الحصول على الشيء الذي يريده

                ايها الطيب يا الجزائري
                التعديل الأخير تم بواسطة علاء العلي; الساعة 06-03-2010, 11:58 AM.

                تعليق


                • #9
                  نعم عزيزي علاء حشرك الله مع النبي و آل بيته الأطهار من الواضح أنك محب للنبي صلى الله عليه و آله حريص على أن تنظم حياتك على أساس إرشاداته فحاشا لمن اتبع طريق أهل البيت عليهم السلام أن يضل أو يشقى في دنياه و آخرته .. و لكن
                  على المؤمن أن يفهم معاني كلماتهم صلوات الله عليهم لكي يحصل بالتالي على النتائج المرجوة ففي مقامنا الكلام في جهتين :-
                  الجهة الأولى : - هل لهذا الحديث مناسبة معينة و معنى خاص و لمعرفتهما أثر في جواز الاستشهاد به في مقامنا و عدمه أو لا
                  الرواية الشريفة مروية هكذا : -
                  باب ما ينبغي اختياره للتزويج من القبائل
                  1 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن ابن أبي عمير ، عن يحيى بن عمران ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : الشجاعة في أهل خراسان ، والباه في أهل بربر ، والسخاء والحسد في العرب فتخيروا لنطفكم ( الوسائل )
                  عن ابى عبدالله عليه السلام عن ابيه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اختاروا لنطفكم فان الخال احد الضجيعين ( التهذيب للشيخ الطوسي )
                  قال رسول الله صلى الله عليه وآله: انكحواالا كفاء وانكحوا فيهم واختاروا لنطفكم ( الكافي )
                  فإذا تأملت في الروايات تعرف أن الإختيار المقصود من ناحية الخَلقية لتأثيرالإختيار في الأولاد و هو ما ترمي اليه كلمة لنطفكم
                  يعني أن من مقاييس الاختيار التفكير في مناسبة الطرف الآخر لإنجاب ذرية تمتاز ببعض الكمالات كمن يوصي بمناسبة القبيلة الفلانية لاشتهارها بالشجاعة و كما طلب الإمام علي عليه السلام من أخيه عقيل أن يختار له امرأة لتنجب له إبنا يساعد الحسين عليه السلام في يوم العاشر ( لاحظ لتنجب )
                  و للحديث ألفاظ كثيرة كلها ترمي الى هذا المعنى ( اختيار بملاحظة تأثير الزوجة على الأطفال لا مطلقا )
                  فالحديث لا يصلح ليكون شاهدا على هذا المطلب و هو الاختيار بين الصالحة و الطالحة كما هو واضح للمتأمل في الروايات
                  الجهة الثانية : - إذا سلمنا أنه مناسب لمقامنا فما هو مقياس الصلاح و الفساد في الإنسان الذي يكون على أساسه الإختيار للإرتباط بالطرف الآخر فهل من الجائز الحكم على شخص سواء كان رجلا أم امرأة بأنه فاسد و غير صالح لأن أرتبط به لمجرد كونه ظاهرا غير متمسك بتعاليم الإسلام و في الغالب المستحبات من تعاليم الإسلام و أو ممتنع عن المكروهات من تعاليم الإسلام و هل في هذا الحكم خصوصية للمرأة أصلا أم يشمل حتى الرجال فإذا شمل الرجال في ( زماننا ) فالمسأئلة تنعكس و يصبح الحصول على رجل صالح من الصعب بمكان يجعل أي مؤمنة تمتنع عن الزواج بهذه الحجة و ليس لك أن تلومها على ذلك .
                  نعم قد يكون بعض الناس أو أكثرهم منشغلين بما قد يراه المؤمن في الشرع من المحرمات كمتابعة التلفاز و اللعب بالموبايلات بأمور محرمة و هو حق لكن هذه الأمور عزيزي أخلاق لا ترقى الى مستوى ( عدم الصلاح المانع من الإرتباط ) لأسباب :-
                  منها :- أنك إذا درست النفس الإنسانية تدرك أن الحرمان من أبسط و أهم الحقوق الإنسانية مثل نعمة الإرتباط بالآخر في العمر المخصوص هذا الحرمان يؤدي إلى التوجه الى سد هذا الفراغ العاطفي بأي طريقة كانت له لأن العائلة ترفض حتى مناقشة الأمر و المجتمع يقول على من يطالب به سفيها فيصبح بالتالي التفكير به قبل سن ( 35 ) ضرب من الجنون في المجتمع فمن الطبيعي على الشباب أن يتوجهوا الى التلفاز و الموبايل و غيره بل إن أحدهم ليرى الطير مقترنا بالطرف الآخر فيحسده على ذلك فما الفرق في مقامنا بين الطير و المسلسل المدبلج رغم أن الأول من الأمور التي أمرنا بالتأمل فيها لإدراك عظمة الله و قدرته و حكمته فلماذا لا تقول مثلا هذا الذي حسد الطير على زواجه أنه غير صالح .
                  و منها : أن المتتبع لآراء علمائنا الأبرار في الموضوع يدرك أن مقياس الصلاح في الطرف المقابل هو الإيمان أي أنه الولاء لأهل البيت و الإعتراف بوجوب الإقتداء و الإتمام بهم و الأمور الباقية ممكنة التغيير بالتفاهم و غيره
                  أما إذا أردت شريكة تمتلك خلقا كخلق الزهراء عليها السلام فكن عليا عليه السلام حتى ألتمس لك العذر و إلا عزيزي ( علاء ) فكل موالية لأهل البيت محبة لهم ظاهرا هي من يرضى حبيب الله صلوات الله عليه و آله بالإقتران بها .
                  هذا إذا حملنا الحديث على معنى ( اختاروا الصالحة ) مع ملاحظة أن اختيار الصالحة أمر يحسنه العقل لكن بشرط تحديد معنى الصلاح
                  التعديل الأخير تم بواسطة الجزائري; الساعة 02-07-2009, 06:30 PM.

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم

                    كثير من النساء والرجال الذين هم موالين لاهل البيت عليهم السلام ولكن لايقتدون بهم في افعالهم (اهل دنيا)

                    انك قلت لاتوجد طالحة اصلا والان تقول إذا أردت شريكة تمتلك خلقا كخلق الزهراء عليها السلام فكن عليا عليه السلام
                    يعني انك تجزم لعدم وجود امراة متخلقة بخلق الزهراء وانا اقول يوجد مثل هذه المراة ولكن من الصعب العثور عليها ولكن لاتوجد صعوبة امام الله تعالى فهو مسبب الاسباب في العثور على النساء الملتزمات
                    لماذا تقول التغيير والتفاهم يكون بعد الزواج لماذا لاتقول التغيير يجب ان يحدث قبل الزواج افضل
                    يعني الزوج يستحي من الزوجة او بالعكس
                    الا يستحي كل منهما من الله قبل الزواج وبذلك تصبح الحياة الزوجية سعيدة في حب الله
                    على الانسان ان يتغير بذاته دون الضغط عليه من شخص اخر وحتى لايكون ازدواجيا

                    وكم من الذين تزوجوا واصطدموا بالمشاكل لانهم لم يستطيعوا التغيير في التزام الشخص المقابل
                    وكم من المتزوجين الذين لايلتزمون بالدين الا مع حضورهم معا
                    مثال على ذلك : الزوجة لا تلتزم في غياب زوجها وعند حضور الزوج تلتزم وبالعكس
                    (إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم )
                    التعديل الأخير تم بواسطة علاء العلي; الساعة 10-06-2009, 08:03 PM.

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X