إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اريد تفسير لهذه الايه التي تخيفني كثيرا

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اريد تفسير لهذه الايه التي تخيفني كثيرا

    قال تعالى ""وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا"" سورة الجن

    هاذه الايه عندما اقرئها اخاف كثيرا لا اعلم لماذا ؟؟

    واقول من اصدق الله ام من يقول ان دعاء علي والحسين ليس شرك

    بالله عليكم اشرحوا لي معنى هاذه الايه اذا كانت تحتاج للشرح

  • #2
    (الجمان ) / حيّاكمُ ألله تعالى ...........الجواب //(( عفواً أنتم ذكرتم الأية بمعزل عن صدرها وهذا مُخالفة للسياق القرآني ..فإذا أردتَ أن تفهم معنى الأية فعليكَ بإدراك الترابط الموضوعي بين صدر الأية الشريفة وذيلها الذي ذكرته والأية هي / 18/ (( وأنّ المساجدَ لله فلا تدعوا مع ألله أحدا )) سورة الجّن //(( ومعناها هو أن لاتدعوا مع ألله أحداً غيره لأنّ المساجدَ لله تعالى .......والمراد هنا بالدعاء هو العبادة وقد سماها ألله تعالى دعاءً كما في قوله تعالى (( وقال ربّكمُ إدعوني أستجب لكم إنّ الذين يستسكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنمَ داخرين )) المؤمنون / 60/ فلاحظ أنه تعالى سمى هنا الدعاء بالعبادة بحيث في ذيل الأية توعّدَ سبحانه المستكبرين عن عبادته بإدخالهم جهنم ........هذا من جهة ومن جهة اخرى هناك تفسير يقول بأنّ المراد بالمساجد هو أعضاء السجود التي يمارسها المسلم في موضع سجوده حينما يضعها على الآرض خضوعاً لله تعالى وإنقيادا لا المساجد بمعنى البيوت المادية ..........((نعم ألله تعالى أصدق القائلين (( ومن أصدقُ من ألله قيلا )) ولا شك في ذلك قطعاولكن علينا أن نفهم الفرق بين الدعاء والعبادة فالدعاء أو مقصودك التوسل على الأصح بوسيلة الأئمة /ع/ المعصومين هذا لا شرك فيه أبدا لأنه إنما نمارسه بدليل وترخيص شرعي منه تعالى (( وإبتغوا إليه الوسيلة )) فلا بد للمسلم من وسيلة يتوسط بها عند ألله تعالى لقضاء حاجاته الوجودية وهذا منصوص عليه قرآنيا وخاصة في آيات الشفاعة ( شفاعة الأنبياء والأئمة /ع/ ))) والسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته..

    تعليق


    • #3
      التوسل على الأصح بوسيلة الأئمة /ع/ المعصومين هذا لا شرك فيه أبدا لأنه إنما نمارسه بدليل وترخيص شرعي منه تعالى (( وإبتغوا إليه الوسيلة )) فلا بد للمسلم من وسيلة يتوسط بها عند ألله تعالى لقضاء حاجاته الوجودية وهذا منصوص عليه قرآنيا وخاصة في آيات الشفاعة ( شفاعة الأنبياء والأئمة /ع/ ))) والسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته..
      اخي الله يعطيك الف عافيه بس طول بالك علي شوي بتعبك باالاسئله الي تدور في بالي ارجو تتحملني شوي

      الوسيله الي ذكرتها سمعة احد العلماء يقول انها الاعمال الصالحه من صلات وطاعه وعباده وسيله توصلنا لمرضات الله وليس التوسل باالائمه عليهم السلام

      كيف الله ينهانا ان ندعوا غيره ثم يامرنا بان نتوسل باالائمه احس في تناقض كيف اجمع بين الايتين او اوفق بينها

      تعليق


      • #4
        (الجمان ) حيّاكم ألله تعالى مرّة اخرى ..والسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته..((التوسّل إلى ألله تعالى بالأنبياء والأئمة حقيقة عقدية قرآنية لا يمكن تجاوزها أبدا فالأنبياء والأئمة /ع/ هم سُبل حقّة إلى ألله تعالى وهم حبله الممدود بينه وبين خلقه وأنا أسألك ما معنى قوله تعالى (( وإعتصموا بحبل ألله جميعا ولا تفرقوا )) هل لله تعالى حبلٌ مادي حتى يأمرنا بالتمسك به أم هو دينه الأسلام الحق والمتمظِهِر بشخص النبي محمد وآله المعصومين /ع/ وإلاّ واقعا لا يوجد شيئا في الخارج يُسمى بحبل ألله تعالى حتى نتمسك به فعلا ومن هنا يصح في الجملة قول العلماء بأنّ الوسيلة هي الأعمال الصالحة ومن أجلى مصاديقها بإعتقادنا هو التوسل والتشفع بالنبي أو الأمام المعصوم /ع/ فكل ذلك في حقيقته عبادة وطاعة ونحن اليوم عندما نقرأ قوله تعالى (( أطيعوا ألله وأطيعوا الرسوله وأولي الأمر منكم )) فأين هو الرسول كشخص حتى نُطيعه فعلا ولكن حقيقة الخطاب القرآني تُطالبنا بإتباع سُنّة المعصوم نبياً أكان أم إمام منصوب ربانيا وواحدة من صور طاعة المعصومين /ع/ اليوم هو التوسل بهم إلى ألله تعالى ))((أما / سؤالكم / ( كيف ينهانا ألله تعالى من أن ندعوا غيره ثُمّ يأمرنا بأن نتوسل إليه بالنبي أو الأئمة ؟ فهل يوجدُ تناقض هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟))((// الجواب //)) (( أنا قُلتُ لكَ آنفاً أنّ هناك فرقا كبيرٌ بين عبادة ألله والدعاء فعبادة ألله تعالى منحصرة عقديا به فلا يجوز لأحد أن يدعوا معه أحدا في عبادته فهذا هو معنى الأية التي طلبتَ تفسيرها من سورة الجّن وأمّا مسألة التوسل وأمره تعالى الأرشادي بإتخاذ الأنبياء والأئمة وسائط بيننا وبينه فهذا أمر إرشادي توجيهي لما فيه صلاحنا ومصلحتنا وممكن للمسلم أن يتوسل بذات ألله تعالى إليه سبحانه ولا مانع من ذلك ولكن هو تعالى حببّبَ إلينا ذلك فقال تعالى ((( وإتوا البيوت من أبوابها )) فالنبي أو ألأمام المعصوم /ع/ يُمثّل باباً مُقدّسا لحرم ألله تعالى وإلاّ فمن غير المعقول أن يُرشدنا ألله تعالى إلى إتيان البيوت الخاصة بنا من أبوابها فهذا من أبده الواضحات والمُحصّلات وهو أمرٌ معلوم بشريا ولكن القرآن الكريم هنا يستعمل الأستعارة التمثيلية بوصف النبي والأئمة بأبواب بيوته تعالى )) وعلى هذا الأساس القرآني لا يوجد تناقض في حكم ألله تعالى أبدا ..........والسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته..

        تعليق


        • #5
          اخي انا عارفه كل الي قلته لي بس اخاف لمن اقراء الايه اقول اذا قلت ياعلي هاذا دعاء او توسل هو نفس المعنى


          يارب تهديني للحق امين

          واشكرك اخي الفاضل

          تعليق


          • #6
            (الجمان ) السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته وإن شاء ألله تعالى تكونون على الحق وفي صقع الهداية القويمة ومن ألله التوفيق لكم وللجميع.....(( عفواً ........هناك فرقٌ بين الدعاء والتوسل فالدعاء عادةً ما يُستعمل لطلب قضاء حاجة من ألله تعالى أوطلب التوفيق للهداية أو الثبات عليها وغيرها من صور الدعاء الكثيرة ........أمّا التوسّل الذي نعتقده هو طلب التوسط إلى ألله تعالى ببركة شخص المعصوم نبياً أكان أم إماما منصوبا في تنجيز الأشياء التي نبتغيها كقبول الأعمال مثلا أو الشفاء من المرض أو قبول التشفع فالتوسل والدعاء وإن يتحدان معنىً ولكن يوجد بينهما فرقٌ في بعض الصور))..(( أمّا قولكم يا علي أو يا محمد /ص/ هذا ليس دعاء بل هو نداء وطلب من المُنادى عليه بالألتفات إلينا فلا تخافوا أبدا ما دام الأمرُ مشروعا ))وتقديري لكم........

            تعليق


            • #7

              بسم الله الرحمن الرحيم
              ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

              في البداية أشكر الأخت الكريمة الجمان على سؤالها، وكذلك الشكر الموفور للأخ القدير مرتضى علي الذي أبلغ في إيصال الاجابة الوافية..

              وأحب أن أضيف هذه الاضافة البسيطة وباختصار..

              أختي الكريمة انّ الذي ذكرتيه من الدعاء في المساجد والتوسل بالأئمة عليهم السلام ليس عليه غبار لأن الذي يقوم بذلك يعلم تمام العلم بأنّ دعاءه ليس بمعزل- أي بصورة مستقلة- عن الله سبحانه وتعالى، بل يكون باذن الله وهؤلاء مجرد واسطة ووسيلة اليه تعالى لصفاء قلوبهم ونفوسهم ..
              ومن هنا حدث الخلط بأن يظن الظان بأن الذي يدعو يقوم بالدعاء من دون الله، وهذا ما لا يقول به مسلم بل هو الشرك بعينه..

              ولكن الذي يحدث فعلاً هو اتخاذ هؤلاء الأولياء وسيلة اليه تعالى وباذنه (لأنهم حجج الله وخيرته على الأرض) فلا تعارض وهو القائل عزّ وجلّ ((وابتغوا اليه الوسيلة))..
              وخاصة انّ هناك شواهد من القرآن منها سجود ابليس لآدم عليه السلام بحضرة الاله وبأمر منه تعالى، ومنها التجاء أولاد يعقوب عليه السلام وتوسلهم به الى الله ليغفر لهم ((قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ * قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ))..

              وخلاصة القول بأنّ الآية الكريمة التي ذكرتيها تقول ((مع الله)) وهذه المعية تجعل المدعوّ في مرتبة مساوية لله، وهذا ما لايقول به الداعي في تلك المساجد..

              أنار الله قلبك بالايمان ورزقك أعلى درجات الجنان...


              تعليق


              • #8
                الله ينور قلبك وبصيرتك بنوره بحق الخمسة اصحاب الكساء

                تعليق


                • #9
                  الجمان : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اليك ما جاء في الميزان في تفسير القران في هذه الاية الكرية وليطمان قلبك فان المعنى ليس الذي يتبادر الى ذههنك

                  النص:
                  بيان
                  في الآيات تسجيل للنبوة و ذكر وحدانيته تعالى و المعاد كالاستنتاج من القصة و تختتم بالإشارة إلى عصمة الرسالة.
                  قوله تعالى: «و أن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا» معطوف على قوله: «إنه استمع» إلخ، و جملة «إن المساجد لله» في موضع التعليل لقوله: «فلا تدعوا مع الله أحدا» و التقدير لا تدعوا مع الله أحدا غيره لأن المساجد له.
                  و المراد بالدعاء العبادة و قد سماها الله دعاء كما في قوله: «و قال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين»: المؤمن 60.
                  و قد اختلف في المراد من المساجد فقيل: المراد به الكعبة، و قيل المسجد الحرام، و قيل: المسجد الحرام و بيت المقدس، و يدفعها كون المساجد جمعا لا ينطبق على الواحد و الاثنين.
                  و قيل: الحرم، و هو تهكم لا دليل عليه، و قيل: الأرض كلها لقوله (صلى الله عليه وآله وسلم): جعلت لي الأرض مسجدا و طهورا، و فيه أنه لا يدل على أزيد من جواز العبادة في أي بقعة من بقاع الأرض خلافا لما هو المعروف عن اليهود و النصارى من عدم جواز عبادته تعالى في غير البيع و الكنائس، و أما تسمية بقاعها مساجد حتى يحمل عليها عند الإطلاق فلا.
                  و قيل: المراد به الصلوات فلا يصلى إلا لله، و هو تهكم لا دليل عليه.
                  و عن الإمام الجواد (عليه السلام): أن المراد بالمساجد الأعضاء السبعة التي يسجد عليها في الصلاة و هي الجبهة و الكفان و الركبتان و أصابع الرجلين، و ستوافيك روايته في البحث الروائي التالي إن شاء الله، و نقل ذلك أيضا عن سعيد بن جبير و الفراء و الزجاج.
                  و الأنسب على هذا أن يكون المراد بكون مواضع السجود من الإنسان لله اختصاصها به اختصاصا تشريعيا، و المراد بالدعاء السجدة لكونها أظهر مصاديق العبادة أو الصلاة بما أنها تتضمن السجود لله سبحانه.
                  و المعنى: و أوحي إلي أن أعضاء السجود يختص بالله تعالى فاسجدوا له بها - أو اعبدوه بها - و لا تسجدوا - أو لا تعبدوا - أحدا غيره.
                  قوله تعالى «و أنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا» اللبد بالكسر فالفتح جمع لبدة بالضم فالسكون المجتمعة المتراكمة، و المراد بعبد الله النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كما تدل عليه الآية التالية، و التعبير بعبد الله كالتمهيد لقوله في الآية التالية: «قل إنما أدعوا ربي».
                  و الأنسب لسياق الآيات التالية أن يكون مرجع ضميري الجمع في قوله: «كادوا يكونون» المشركين و قد كانوا يزدحمون عليه (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا صلى و قرأ القرآن يستهزءون و يرفعون أصواتهم فوق صوته على ما نقل.
                  و المعنى: و أنه لما قام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يعبد الله بالصلاة كاد المشركون يكونون بازدحامهم لبدا مجتمعين متراكمين.
                  و قيل: الضميران للجن و أنهم اجتمعوا عليه و تراكموا ينظرون إليه متعجبين مما يشاهدون من عبادته و قراءته قرآنا لم يسمعوا كلاما يماثله.
                  و قيل: الضميران للمؤمنين بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) المجتمعين عليه اقتداء به في صلاته إذا صلى و إنصاتا لما يتلوه من كلام الله.
                  و الوجهان لا يلائمان سياق الآيات التالية تلك الملاءمة كما تقدمت الإشارة إليه.
                  قوله تعالى: «قل إنما أدعوا ربي و لا أشرك به أحدا» أمر منه تعالى للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يبين لهم وجه عبادته بيانا يزيل عنهم الحيرة حيث رأوا منه ما لم يكونوا رأوه من أحد غيره، و يتعجبون حاملين له على نوع من المكيدة و المكر بأصنامهم أو خدعة بهم لأغراض أخر دنيوية.
                  و محصل البيان: أني لست أريد بما آتي به من العمل شيئا من المقاصد التي تحسبونها و ترمونني بها و إنما أدعو ربي وحدة غير مشرك به أحدا و عبادة الإنسان لمن عرفه ربا لنفسه مما لا ينبغي أن يلام عليه أو يتعجب منه.
                  قوله تعالى: «قل إني لا أملك لكم ضرا و لا رشدا» الذي يفيده سياق الآيات الكريمة أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) يبين فيها بأمر من ربه موقع نفسه و بالنسبة إلى ربه و بالنسبة إلى الناس.
                  أما موقعه بالنسبة إلى ربه فهو أنه يدعوه و لا يشرك به أحدا و هو قوله: «قل إنما أدعوا ربي و لا أشرك به أحدا».

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة الجمان مشاهدة المشاركة
                    اخي انا عارفه كل الي قلته لي بس اخاف لمن اقراء الايه اقول اذا قلت ياعلي هاذا دعاء او توسل هو نفس المعنى


                    يارب تهديني للحق امين

                    واشكرك اخي الفاضل
                    اللهم صل على محمد وال محمد

                    الأخت الفاضلة جمان...

                    الفرق واضح بين الشرك والايمان

                    وما يفعله الشيعه من توسل بالنبي محمد صلى الله عليه واله وسلم وأهل بيته هو أبعد ما يكون عن الشرك لان تعريف الشرك هو جعل لله عز وجل شريكا
                    وهذا لا يتحقق في فكر الشيعه
                    فلا اريد ان اضيف لما قاله الاخوة
                    فتكون أضافتي لا تحقق شيء جديد على ما تم طرحه من الاخوة المؤمنين
                    ولكن لدي بعض العتب عليك!!
                    فهنا نراك تستخدمين طريقة معروفه وهي بانك تظهرين شيء وتكتمين شيء اخر!!
                    فسؤالك يدل بانك محتاره لمعرفه ما هو الحق؟
                    ولكننا نراك تركتي هذا الأسلوب فجاءة
                    في قسم العقائد وكتبتي موضوع حسبما أذكر عنوانه(شيعي ويهودي ونصراني)
                    وفيه ما فيه من تكذيب وافتراء على الشيعه!!
                    أي ان أسلوبك متغير ...
                    لماذا لا نستخدم الطريقة المباشرة والصحيحة بالطرح بدلا من التظاهر بالحيرة مع وجود التعصب والعناد في الفكر؟؟!!
                    شاكرا لكِ تفهمك خدمة للقضية المطروحه..
                    والسلام

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X