إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نصائح من إبليس (عليه اللعنة) !!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نصائح من إبليس (عليه اللعنة) !!!!

    عن ابن عباس رضي الله عنه قال:


    قال إبليس لنوح (عليه السلام) : لك عندي يدٌ ساعلمك خصالا ،




    قال نوح (عليه السلام) :" وما يدي عندك ؟ "



    قال: دعوتك على قومك حتى أهلكهم الله جميعا "،



    فإياك والكبر، وإياك والحرص، وإياك والحسد




    فإن الكبر هو الذي حملني على أن تركت السجود لآدم فأكفرني وجعلني شيطانا " رجيما "،




    وإياك والحرص فإن آدم ابيح له الجنة ونهي عن شجرة واحدة فحمله الحرص على أن أكل منها،




    وإياك والحسد فإن ابن آدم حسد أخاه فقتله،




    فقال نوح (عليه السلام) :" فأخبرني متى تكون أقدر على ابن آدم ؟ "



    قال: عند الغضب.


    بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 11 / ص 293)




    فعلينا ــ أخوتي وأخواتي ــ أن نكون على حذر من مكائد إبليس ومصائده ,
    وأن نتجنّب هذه الأمور ,
    فالتكبّر يجلب لصاحبه غضب الرب وهجران الأصدقاء والأحباب

    والحرص قد يجلب لصاحبه الذمّ والمذلّة

    وأما الحسد فغنيٌّ عن التعريف لما فيه المذمّة لصاحبه

    وأود التنويه الى ملاحظة مهمة , وهي أن بعض الناس لايفرّق بين الحسد والغبطة ,

    فالحسد : تمنّي زوال نعمة الغير .

    وأما الغبطة فهي تمنّي الشخص أن يكون عنده مثل الذي عند الآخرين من دون تمنّي زوال نعمة الغير .

    لذا فالمذموم هو الأول(الحسد) , والجائز هو الثاني(الغبطة) .


    وأما الغضب فهو الطامة الكبرى التي يبتلى بها أغلبنا إن لم يكن جميعنا , فقد يُخرِجُ الغضبُ المرءَ من دينه ــ نستجير بالله ــ , لذا علينا الإنتباه والحذر من هذه الآفة التي يستغلها إبليس اللعين فينا .



    اللهم ارحمنا برحمتك، وأعممنا بعافيتك، وأمددنا بعصمتك، ولا تخلنا من رحمتك ،

    إنك أنت الغفورالرحيم

    بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْطّاَهِرِين

    اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ





    عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
    سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
    :


    " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

    فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

    قال (عليه السلام) :

    " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


    المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)



  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    للشيطان مكائد كثير لكن الله ارشدنا كيف نتجنبها عن طريق الأستعاذه بالله من الشيطان الرجيم
    احسنت يامشرفنا الصدوق وبارك الله فيك وجنبنا الله وأياكم وجميع المؤمنين من كيد شياطين الأنس والجن
    زادك الله حسنات في ميزان
    حسناتك

    تعليق


    • #3
      أحسنت أخي الصدوق

      وبارك الله بك

      ان كثرة الذكر بالقلب واللسان يقطع تسلط الشيطان

      على جوارح الانسان


      sigpic

      تعليق


      • #4
        ان كثرة الذكر بالقلب واللسان يقطع تسلط الشيطان
        بارك الله فيكم

        ماشاءالله جهود جميلة وطيبة
        ولآحُرمنا من تواجدك النير
        تسلم (شيخنا)

        الله يعطيك العافيه ودوووم
        وجودك ع الراس شيخــــــــــــــــنا@
        طلبت الله شكثر ياحسين لامره ولامرتين جيك من الحسه ياحسين لومره
        كل خوفي أموت وماأجي الحضره



        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة بيرق مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          للشيطان مكائد كثير لكن الله ارشدنا كيف نتجنبها عن طريق الأستعاذه بالله من الشيطان الرجيم
          احسنت يامشرفنا الصدوق وبارك الله فيك وجنبنا الله وأياكم وجميع المؤمنين من كيد شياطين الأنس والجن
          زادك الله حسنات في ميزان
          حسناتك

          عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

          نعم كما تفضلّتم

          فإن مكائد الشيطان كثيرة

          وقد يصورها الشيطان بصورة حسنة ظاهرة , كحسن العبادة , وطلب العلم



          فعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال :
          « جاء رجل موسر إلى رسول الله ص نقي الثوب فجلس إلى جنب رسول الله فجاء رجل معسر درن الثوب فجلس إلى جنب الموسر فجر ثيابه من تحت فخذيه فقال له رسول الله أ خفت أن يمسك من فقره شي ء فقال لا فقال أ خفت أن يناله من غناك شي ء قال لا قال فخفت أن يوسخ ثيابك قال لا قال فما حملك على ما صنعت قال يا رسول الله إن لي قرينا يزيّن لي كل قبيح و يقبّح لي كل حسن و قد جعلت له نصف مالي فقال رسول الله ص للمعسر أ تقبل قال لا فقال له الرجل و لم قال خوفا من أن يدخلني ما دخلك »

          مجموعة ورام - (ج 2 / ص 222)



          إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال :
          « أتى عالم عابدا فقال له : كيف صلاتك ؟
          فقال له : مثلي يسأل عن صلاته و أنا أعبد الله منذ كذا و كذا ؟
          قال : فكيف بكاؤك ؟
          قال : أبكي حتى تجري دموعي
          قال له : العالم فإن ضحكك و أنت خائف أفضل من بكائك و أنت مدل إن المدل لا يصعد من عمله شيء »

          و قيل دخل رجلان المسجد أحدهما عابد و الآخر فاسق فخرجا من المسجد و الفاسق صديق و العابد فاسق و ذلك أنه دخل العابد المسجد مدلا بعبادته يدل بها فيكون فكرته في ذلك و يكون فكرة الفاسق في التندم على فسقه و يستغفر الله عز و جل مما صنع من الذنوب
          مجموعة ورام - (ج 2 / ص 223)


          حيث نرى بأن الشيطان يزيّن للإنسان كل قبيح , ويقبّح له كل حسن ,
          أو أنه يغريه بالعجب ويدفعه نحو الغرور اذا كانت لديه أعمال حسنة , الى أن يوصله الى حالة التكبّر , وقد أشرنا اليها في بداية الموضوع .






          أشكر مروركم ــ أختنا الفاضلة ــ , وإضافتكم , ودعاءكم




          عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
          سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
          :


          " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

          فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

          قال (عليه السلام) :

          " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


          المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


          تعليق

          يعمل...
          X