إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الخوف والرجاء هما جناحا الإيمان..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الخوف والرجاء هما جناحا الإيمان..

    اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف يا كريم

    الخوف والرجاء هما جناحا الإيمان

    فعن الإمام الصادق عليه السلام قال
    الخوف رقيب القلب والرجاء شفيع النفس ، ومن كان بالله عارفاً كان من الله خائفاً واليه راجياً وهما جناحا الإيمان يطير العبد المحقق بهما إلى رضوان الله ، وعينا عقله ، يبصر إلى وعد الله ووعيده والخوف ، طالع عدل الله ناهي وعيده ، والرجاء داعي فضل الله وهو يحي القلب والخوف يميت النفس

    وعن النبي صلى الله عليه وآله قال
    المؤمن بين خوفين خوف ما مضى ، وخوف ما بقى ، وبموت النفس يكون حياة القلب وبحياة القلب البلوغ الى الاستقامة ، ومن عبد الله على ميزان الخوف والرجاءلا يضل ، ويصل إلى مأموله
    وكيف لا يخاف العبد ؟
    وهو غير عالم بما تختم صحيفته ، ولا له عمل يتوسل به استحقاقاً ولا قدرة له على شيء ولا مفر وكيف لا يرجو ، وهو يعرف نفسه بالعجز ؟

    وهو غريق في بحر آلاء الله ونعمائه من حيث لا تحصى ولا تعد
    فالمحب يعبد ربه
    على الرجاء بمشاهدة أحواله بعين سهر ، والزاهد يعبد على الخوف
    ليتنا نخاف ونرجو

    البحار ج67ص390


    نسألكم الدعاء



  • #2
    احسنتم اختي على موضوعك الرائع
    جعله في ميزان حسناتك
    موفقة لكل خير
    تحياتي
    ام احمد

    تعليق


    • #3
      عن الحسن بن أبي سارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:


      « لا يكون العبد مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا، ولايكون خائفا راجيا حتى يكون عاملا لما يخاف ويرجو »



      بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 67 / ص 392)



      أحسنتم أخي الفاضل / محب عمار بن ياسر




      عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
      سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
      :


      " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

      فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

      قال (عليه السلام) :

      " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


      المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        أحسنت أخي محب عمار بن ياسر وبارك الله فيك وجعلنا الله واياكم وجميع المؤمنين ممن يخاف الله ويرجو فضله ورحمته

        تعليق


        • #5

          قال تعالى ((وإما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي الموى))

          وقالى تعالى((وخافون ان كنتم مؤمنين))

          أحسنت أخي محب عمار بن ياسر

          تقبل تحياتي

          sigpic

          تعليق


          • #6
            عن الامام علي عليه السلام قال

            ((خف ربك وأرج رحمته يؤمنك مما تخاف وينلك ما رجوت)) (غررالحكم)

            من خاف من شئ هرب منه ومن رجا شئيآطلبه

            يتسابق المؤمن الاعمال الصالحة قال تعالى((والسابقون السابقون أولئك المقربون)

            أحسنت وبارك الله بك
            أخي محب عمار بن ياسر
            sigpic

            تعليق


            • #7
              ومن المعلوم فإن الدنيا في حلالها حساب وفي حرامها عقاب وفي الشبهات عتاب، فالله الله في لقمة الحرام حينما تدخل جوف الانسان وتتحول إلى صلبه فيتكون منه ذرية من معدن محرم فإنها تلعب دوراً كبيراً في هدم كيان الانسان روحياً ونفسياً وجسدياً والمغرور مَن غرته الدنيا بزخارفها ومباهجها فإن الانسان أمامه عقبات ومواقف ومجموعة من الأسئلة بمختلف مجالات حياة الانسان من حين سن البلوغ إلى حين انقطاع الأنفاس ولو انكشف الغطاء لمات الانسان خوفاً وألماً وتمنى لو لم يخلق لمثل هذه الساعة لعظم ما يشاهده مما لا يخطر على قلب بشر أو يسمع به إلا أن يكون مشمولاً برحمة الله وعطفه ولطفه أو لا يكون مشمولاً وهذا مما يجب على الانسان أن يكون دائماً بين الخوف والرجاء.

              الاخ القدير
              محب عمار بن ياسر

              جعلكم الله من اهل الخوف من الله والرجاء
              sigpic

              تعليق


              • #8
                اللهم صل على محمد وآل محمد
                زادكم الله نورا

                تعليق


                • #9
                  حياكم الله اخوتي

                  تعليق

                  يعمل...
                  X