إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

زينة المجالس

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • زينة المجالس


    زينة 373

    الكافي ج 1 ص 220

    باب أن الطريقة التي حث على الاستقام


    عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : "وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً"
    قَالَ : يَعْنِي لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ وُلْدِهِ علیهم السلام وَ قَبِلُوا طَاعَتَهُمْ فِي أَمْرِهِمْ وَ نَهْيِهِمْ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً يَقُولُ لَأَشْرَبْنَا قُلُوبَهُمُ الْإِيمَانَ وَ الطَّرِيقَةُ هِيَ الْإِيمَانُ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ الْأَوْصِيَاءِ .


  • #2
    يُنَادِيهُمُ يوم الغَدير نَبِيُّهُم = نَجْم وأَسمِعْ بِالرَّسُولِ مُنَادِياً

    فَقالَ فَمنْ مَولاكُمُ وَنَبِيُّكم ؟ = فَقَالوا وَلَم يُبدُوا هُنَاك التَّعَامِيَا

    إِلَهَكَ مَـولانَا وَأنتَ نَبِيُّنَا = وَلَم تَلْقَ مِنَّا فِي الوِلايَةِ عَاصِياً

    فَقالَ لَهُ : قُمْ يَا عَلِيُّ فَإِنَّنِي = رَضيتُكَ مِن بَعدِي إِمَاماً وَهَادياً

    فَمَنْ كنتُ مَولاهُ فَهذا وَلِيُّه = فَكُونُوا لَهُ أَتْبَاعُ صِدقٍ مُوالِياً

    هُناكَ دَعا : اللَّهُمَّ وَالِ وَلِيَّهُ = وَكُنْ لِلَّذِي عَادَى عَلِيّاً مُعَادِياً

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سهاد مشاهدة المشاركة
      يُنَادِيهُمُ يوم الغَدير نَبِيُّهُم = نَجْم وأَسمِعْ بِالرَّسُولِ مُنَادِياً

      فَقالَ فَمنْ مَولاكُمُ وَنَبِيُّكم ؟ = فَقَالوا وَلَم يُبدُوا هُنَاك التَّعَامِيَا

      إِلَهَكَ مَـولانَا وَأنتَ نَبِيُّنَا = وَلَم تَلْقَ مِنَّا فِي الوِلايَةِ عَاصِياً

      فَقالَ لَهُ : قُمْ يَا عَلِيُّ فَإِنَّنِي = رَضيتُكَ مِن بَعدِي إِمَاماً وَهَادياً

      فَمَنْ كنتُ مَولاهُ فَهذا وَلِيُّه = فَكُونُوا لَهُ أَتْبَاعُ صِدقٍ مُوالِياً

      هُناكَ دَعا : اللَّهُمَّ وَالِ وَلِيَّهُ = وَكُنْ لِلَّذِي عَادَى عَلِيّاً مُعَادِياً

      شكرا لكم ولهذا الميزان الجميل

      تعليق


      • #4
        شـكــ وبارك الله فيك ـــرا على هذا الطرح

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سيد جلال الحسيني مشاهدة المشاركة

          زينة 373





          الكافي ج 1 ص 220

          باب أن الطريقة التي حث على الاستقام


          عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : "وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً"
          قَالَ : يَعْنِي لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ وُلْدِهِ علیهم السلام وَ قَبِلُوا طَاعَتَهُمْ فِي أَمْرِهِمْ وَ نَهْيِهِمْ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً يَقُولُ لَأَشْرَبْنَا قُلُوبَهُمُ الْإِيمَانَ وَ الطَّرِيقَةُ هِيَ الْإِيمَانُ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ الْأَوْصِيَاءِ .






          عن ابن محبوب، عن الثمالي، عن أبي جعفر (صلوات الله عليه) قال:
          « قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
          " لا تزول قدما عبد يوم القيامة من بين يدي الله حتى يسأله عن أربع خصال: عمرك فيما أفنيته ؟ وجسدك فيما أبليته ؟ ومالك من أين كسبته وأين وضعته ؟ وعن حبّنا أهل البيت " »


          فقال رجل من القوم: وما علامة حبكم يا رسول الله ؟
          فقال (صلى الله عليه وآله):
          "محبّة هذا "

          ووضع يده على رأس علي بن أبي طالب عليه السلام



          بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 7 / ص 259)


          أشكركم أخي الفاضل المحترم

          السيد الجليل / سيد جلال الحسيني

          ثبّتكم الله تعالى وجميع المؤمنين

          على ولايتهم ومحبّتهم والملازمة لهم في الدنيا والآخرة

          التعديل الأخير تم بواسطة الصدوق; الساعة 12-09-2011, 07:54 PM.




          عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
          سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
          :


          " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

          فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

          قال (عليه السلام) :

          " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


          المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


          تعليق


          • #6
            السلام عليكم جميعا
            اشكركم لطلعتكم الموقرة

            تعليق


            • #7
              زينة 374


              الكافي 1 224
              باب أن الأئمة ورثوا علم النبي و ....


              مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ :
              قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله :
              إِنَّ أَوَّلَ وَصِيٍّ كَانَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ آدَمَ وَ مَا مِنْ نَبِيٍّ مَضَى إِلَّا وَ لَهُ وَصِيٌّ وَ كَانَ جَمِيعُ الْأَنْبِيَاءِ مِائَةَ أَلْفِ نَبِيٍّ وَ عِشْرِينَ أَلْفَ نَبِيٍّ مِنْهُمْ خَمْسَةٌ أُولُو الْعَزْمِ نُوحٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ مُوسَى وَ عِيسَى وَ مُحَمَّدٌ عليهم صلوات الله وعلى آل النبي صلوات الله ؛ وَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ هِبَةَ اللَّهِ لِمُحَمَّدٍ وَ وَرِثَ عِلْمَ الْأَوْصِيَاءِ وَ عِلْمَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ أَمَا إِنَّ مُحَمَّداً وَرِثَ عِلْمَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ ؛ عَلَى قَائِمَةِ الْعَرْشِ مَكْتُوبٌ حَمْزَةُ أَسَدُ اللَّهِ وَ أَسَدُ رَسُولِهِ وَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ ؛ وَ فِي ذؤَابَةِ الْعَرْشِ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ؛ فَهَذِهِ حُجَّتُنَا عَلَى مَنْ أَنْكَرَ حَقَّنَا وَ جَحَدَ مِيرَاثَنَا وَ مَا مَنَعَنَا مِنَ الْكَلَامِ وَ أَمَامَنَا الْيَقِينُ فَأَيُّ حُجَّةٍ تَكُونُ أَبْلَغَ مِنْ هَذَا .

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيكم أخي سيد جلال الحسيني على هذه الاحاديث التي تزيدنا يقيناً
                وفقكم الله تعالى
                اباعبدالله اكل هذا الحنين للقياكَ
                ام انني لااستحق رؤياكَ
                ولذا لم يأذن الله لي بزيارتك ولمس ضريحك الطاهر

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة الصدوق مشاهدة المشاركة
                  عن ابن محبوب، عن الثمالي، عن أبي جعفر (صلوات الله عليه) قال:
                  « قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
                  " لا تزول قدما عبد يوم القيامة من بين يدي الله حتى يسأله عن أربع خصال: عمرك فيما أفنيته ؟ وجسدك فيما أبليته ؟ ومالك من أين كسبته وأين وضعته ؟ وعن حبّنا أهل البيت " »


                  فقال رجل من القوم: وما علامة حبكم يا رسول الله ؟
                  فقال (صلى الله عليه وآله):
                  "محبّة هذا "

                  ووضع يده على رأس علي بن أبي طالب عليه السلام



                  بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 7 / ص 259)


                  أشكركم أخي الفاضل المحترم

                  السيد الجليل / سيد جلال الحسيني

                  ثبّتكم الله تعالى وجميع المؤمنين

                  على ولايتهم ومحبّتهم والملازمة لهم في الدنيا والآخرة

                  سلام عليكم
                  شكرا لمتابعتكم المباركة

                  تعليق


                  • #10
                    زينة 375

                    الكافي 1 290 باب ما نص الله عز و جل و رسوله على .....

                    عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْعِبَادِ خَمْساً أَخَذُوا أَرْبَعاً وَ تَرَكُوا وَاحِداً قُلْتُ أَتُسَمِّيهِنَّ لِي جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ الصَّلَاةُ وَ كَانَ النَّاسُ لَا يَدْرُونَ كَيْفَ يُصَلُّونَ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَقَالَ :
                    يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْهُمْ بِمَوَاقِيتِ صَلَاتِهِمْ ثُمَّ نَزَلَتِ الزَّكَاةُ فَقَالَ:
                    يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْهُمْ مِنْ زَكَاتِهِمْ مَا أَخْبَرْتَهُمْ مِنْ صَلَاتِهِمْ ثُمَّ نَزَلَ الصَّوْمُ ... فَنَزَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ بَيْنَ شَعْبَانَ وَ شَوَّالٍ ثُمَّ نَزَلَ الْحَجُّ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَقَالَ أَخْبِرْهُمْ مِنْ حَجِّهِمْ مَا أَخْبَرْتَهُمْ مِنْ صَلَاتِهِمْ وَ زَكَاتِهِمْ وَ صَوْمِهِمْ ثُمَّ نَزَلَتِ الْوَلَايَةُ وَ إِنَّمَا أَتَاهُ ذَلِكَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ بِعَرَفَةَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ كَانَ كَمَالُ الدِّينِ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله أُمَّتِي حَدِيثُو عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ وَ مَتَى أَخْبَرْتُهُمْ بِهَذَا فِي ابْنِ عَمِّي يَقُولُ قَائِلٌ وَ يَقُولُ قَائِلٌ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْطِقَ بِهِ لِسَانِي فَأَتَتْنِي عَزِيمَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بَتْلَةً أَوْعَدَنِي إِنْ لَمْ أُبَلِّغْ أَنْ يُعَذِّبَنِي فَنَزَلَتْ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مِمَّنْ كَانَ قَبْلِي إِلَّا وَ قَدْ عَمَّرَهُ اللَّهُ ثُمَّ دَعَاهُ فَأَجَابَهُ فَأَوْشَكَ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ وَ أَنَا مَسْئُولٌ وَ أَنْتُمْ مَسْئُولُونَ فَمَا ذَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ فَقَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَ نَصَحْتَ وَ أَدَّيْتَ مَا عَلَيْكَ فَجَزَاكَ اللَّهُ أَفْضَلَ جَزَاءِ الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ :
                    يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ هَذَا وَلِيُّكُمْ مِنْ بَعْدِي فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام كَانَ وَ اللَّهِ عَلِيٌّ عليه السلام أَمِينَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ غَيْبِهِ وَ دِينِهِ الَّذِي ارْتَضَاهُ لِنَفْسِهِ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله حَضَرَهُ الَّذِي حَضَرَ فَدَعَا عَلِيّاً فَقَالَ :
                    يَا عَلِيُّ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَئْتَمِنَكَ عَلَى مَا ائْتَمَنَنِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ غَيْبِهِ وَ عِلْمِهِ وَ مِنْ خَلْقِهِ وَ مِنْ دِينِهِ الَّذِي ارْتَضَاهُ لِنَفْسِهِ فَلَمْ يُشْرِكْ وَ اللَّهِ فِيهَا يَا زِيَادُ أَحَداً مِنَ الْخَلْقِ ثُمَّ إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام حَضَرَهُ الَّذِي حَضَرَهُ فَدَعَا وُلْدَهُ وَ كَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ ذَكَراً فَقَالَ لَهُمْ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ أَبَى إِلَّا أَنْ يَجْعَلَ فِيَّ سُنَّةً مِنْ يَعْقُوبَ وَ إِنَّ يَعْقُوبَ دَعَا وُلْدَهُ وَ كَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ ذَكَراً فَأَخْبَرَهُمْ بِصَاحِبِهِمْ أَلَا وَ إِنِّي أُخْبِرُكُمْ بِصَاحِبِكُمْ أَلَا إِنَّ هَذَيْنِ ابْنَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عليهما السلام فَاسْمَعُوا لَهُمَا وَ أَطِيعُوا وَ وَازِرُوهُمَا فَإِنِّي قَدِ ائْتَمَنْتُهُمَا عَلَى مَا ائْتَمَنَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله مِمَّا ائْتَمَنَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ وَ مِنْ غَيْبِهِ وَ مِنْ دِينِهِ الَّذِي ارْتَضَاهُ لِنَفْسِهِ فَأَوْجَبَ اللَّهُ لَهُمَا مِنْ عَلِيٍّ عليه السلام مَا أَوْجَبَ لِعَلِيٍّ عليه السلام مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله فَلَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ مِنْهُمَا فَضْلٌ عَلَى صَاحِبِهِ إِلَّا بِكِبَرِهِ وَ إِنَّ الْحُسَيْنَ كَانَ إِذَا حَضَرَ الْحَسَنُ لَمْ يَنْطِقْ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ حَتَّى يَقُومَ ثُمَّ إِنَّ الْحَسَنَ عليه السلام حَضَرَهُ الَّذِي حَضَرَهُ فَسَلَّمَ ذَلِكَ إِلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام ثُمَّ إِنَّ حُسَيْناً حَضَرَهُ الَّذِي حَضَرَهُ فَدَعَا ابْنَتَهُ الْكُبْرَى فَاطِمَةَ بِنْتَ الْحُسَيْنِ عليهم السلام فَدَفَعَ إِلَيْهَا كِتَاباً مَلْفُوفاً وَ وَصِيَّةً ظَاهِرَةً ... فَدَفَعَتْ فَاطِمَةُ الْكِتَابَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ثُمَّ صَارَ وَ اللَّهِ ذَلِكَ الْكِتَابُ إِلَيْنَا

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X