أهلا وسهلا بكم في منتدى الكـــفـيل
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل بزيارة صفحة
التعليمات
كما يشرفنا أن تقوم
بالتسجيل ،
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
السلام على اخوتي واخواتي الكرام
لقد تم والحمد لله رب العالمين طبع كتاب رحلة الى عرش الله باسم
زوار الله في عرشه وسيرد السوق باذن الله تعالى ونسالكم الدعاء
وبعد ان زرت الامام الحسين عليه السلام وابا الفضل روحي فداهما وزرت الشهداء روحي فداهم عزمت على الاستاذان للرحيل الى النجف الاشرف وكانت السيارات كلها خارج مدينة كربلاء ويُنقل الزائرين الكرام الى خارج المدينة عن طريق سيارات خاصة معدة لذلك الامر ومنها الى سيارات اخرى ثم الى خارج كربلاء . ركبت انا وصديق لي في تلك السيارات المؤقتة وهو المؤمن الموالي سماحة الشيخ حميد رضا الروحاني - حفظه الله تعالى - وهو من عشاق الامام الحسين عليه السلام يلهج باسمه وذكره ؛ وكان ممن مشى من النجف الاشرف الى كربلاء حزينا ؛ وكان برفقتي في العودة من كربلاء الحزن المنور واذا اناس يوزعون علينا انواع الطعام؛ فسالني سماحة الشيخ وكان واقفا بجواري هل ان هذه الاطعمة تباع علينا ؟! فقلت له: لا وانما توزع مجانا حبا للامام الشهيد واله عليهم صلوات الله جميعا وحينما وصلنا خارج البلد واذا بانواع السيارات العسكرية تنقل الزوار وتعجبنا حينما رأينا سيارات "الهَمَر العسكرية" المعروفة وهي تحمل النساء والعجائز وكان نصيبنا من تلك السيارات سيارة حمل كبيرة جدا وحملنا ونحن لا نرى من الدنيا الا السماء لارتفاع جدران السيارة ويستحب ان تقرء عند ركوب الوسيلة: الكافي 3 471 وَ إِنْ خَرَجْتَ بَرّاً فَقُلِ: الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ. وَ إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقُولُهَا عِنْدَ رُكُوبِهِ فَيَقَعَ مِنْ بَعِيرٍ أَوْ دَابَّةٍ فَيُصِيبَهُ شَيْءٌ بِإِذْنِ اللَّه. قارئي العزيز : حتى المشي القادم باذن الله استودعكم الله السميع العليم واسال الله تعالى ان يكتبكم من الزوار معنا ونعتذر من الجميع انقصرت او اسات الادب مع سماحاتكم مع السلامة حرسكم الله ..........يا حسين يا حسين يا..........
((الخاتمة))
واختم كتابي هذا بما اختم به كتبي تيمنا واقتداء ببعض العلماء الاجلاء:
*أَشْهَدُ أَنَّ دَمَكَ سَكَنَ فِي الْخُلْدِ * وَ الْوَافِدُ إِلَيْكَ أَلْتَمِسُ بِذَلِكَ كَمَالَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ * وَ ثَبَاتَ الْقَدَمِ فِي الْهِجْرَةِ إِلَيْكَ * السَّبِيلَ الَّذِي لَا يُخْتَلَجُ دُونَكَ مِنَ الدُّخُولِ فِي كَفَالَتِكَ الَّتِي أُمِرْتُ بِهَا * أَبْدَانَكُمْوَ تَسْتَقِرُّ جِبَالُهَا عَنْ مَرَاسِيهَا إِرَادَةُ الرَّبِّ فِي مَقَادِيرِ أُمُورِهِ تَهْبِطُ إِلَيْكُمْ وَ تَصْدُرُ مِنْ بُيُوتِكُمْ وَ الصَّادِرُ عَمَّا فَصَلَ مِنْ أَحْكَامِ الْعِبَاد الحاصل من بحوثنا السابقة ان الزيارة المطلقة الاولى في مفاتيح الجنان هي اصح زيارة للامام عليه السلام متنا وسندا عند الصدوق رحمه . الشرح *أَشْهَدُ أَنَّ دَمَكَ سَكَنَ فِي الْخُلْدِ كتابالعين: 4 : 231 خلد: الخلد: من أسماء الجنان، و الخلود: البقاء فيها، و هم فيها خالدون و مخلدون. ان الامام جسده فينا ولكن جسده لا كاجسادنا كما قال الامام الباقر عليه السلام في كتاب بحارالأنوار 11 55 عن كتاب بصائر الدرجات: عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ تَنَامُ عُيُونُنَا وَ لَا تَنَامُ قُلُوبُنَا وَ نَرَى مِنْ خَلْفِنَا كَمَا نَرَى مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا . وكما في زيارة الجامعة الكبيرة : منلايحضرهالفقيه 2 615 ذِكْرُكُمْ فِي الذَّاكِرِينَ وَ أَسْمَاؤُكُمْ فِي الْأَسْمَاءِ وَ أَجْسَادُكُمْ فِي الْأَجْسَادِ وَ أَرْوَاحُكُمْ فِي الْأَرْوَاحِ وَ أَنْفُسُكُمْ فِي النُّفُوسِ وَ آثَارُكُمْ فِي الْآثَارِ وَ قُبُورُكُمْ فِي الْقُبُور. وهكذا فان كل شيئ من الامام في ظاهره يشبه البشر العادي بينما في واقعه ليس كذلك وانما لهم خصوصيات خاصة بهم ولذلك فان دم الامام الحسين عليه السلام ليس كدمائنا وانما جمعت دمائه عليه السلام ورفعت لتسكن الخلد الفقرة الثانية : * وَ الْوَافِدُ إِلَيْكَ أَلْتَمِسُ بِذَلِكَ كَمَالَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ. ان لله سبحانه وتعالى في الاخرة منازل متفاوتة : هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ بَصيرٌ بِما يَعْمَلُونَ (163) وَ لِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَ ما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (132) أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَريمٌ (4) انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَ لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَ أَكْبَرُ تَفْضيلاً (21) ومن هذه الآيات ومن غيرها يتبين ان في الآخرة تفاوت كبير في الدرجات والمنازل ومن اراد كمال المنزلة عند الله سبحانه فسبيله الوفادة الى الحسين عليه السلام لذلك تقول في هذه الزيارة : * وَ الْوَافِدُ إِلَيْكَ أَلْتَمِسُ بِذَلِكَ كَمَالَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ. والسير الى الامام الحسين عليه السلام يختصر لك الوصول الى كمال المنزلة عند الله تعالى ؛ فاي نعمة اعظم واكبر من هذه النعمة ؛ فهيا بنا نسجل من الان في نيتنا اننا من زوار الامام الحسين عليه السلام مهما استطعنا اليه سبيلا .ونكون وافدين دوما بنياتنا ومتى ما استطعنا فنسير اليه بمهجتنا ان شاء الله تعالى ومن ترك الزيارة اختيارا لعلةٍ ؛ سواء كان لطلب العلم او لاي علة اخرى فسيخسر الصفقة في نيل كمال المنزلة فتنبه لتعرف قدر زوار الامام الحسين عليه السلام والمشاة السائرين لزيارته عليه السلام . * وَ ثَبَاتَ الْقَدَمِ فِي الْهِجْرَةِ إِلَيْكَ ان الهجرة الى الامام الحسين عليه السلام هي الفلاح والنجاح كما قال سلام الله عليه في رسالته التي بعثها الى بني هاشم : بصائر الدرجات أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ ذَكَرْنَا خُرُوجَ الْحُسَيْنِ وَ تَخَلُّفَ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا حَمْزَةُ إِنِّي سَأُحَدِّثُكَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَ لا تَسْأَلْ عَنْهُ بَعْدَ مَجْلِسِنَا هَذَا إِنَّ الْحُسَيْنَ لَمَّا فَصَلَ مُتَوَجِّهاً دَعَا بِقِرْطَاسٍ وَ كَتَبَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مِنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَى بَنِي هَاشِمٍ أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّهُ مَنْ لَحِقَ بِي مِنْكُمْ اسْتُشْهِدَ مَعِي وَ مَنْ تَخَلَّفَ لَمْ يَبْلُغِ الْفَتْحَ وَ السَّلَامُ فان الكثير هجروا مع الامام الحسين عليه السلام ولكن حينما وصل خبر استشهاد مسلم بن عقيل عليه السلام وهاني بن عرورة وعبد الله بن يقطر رضوان الله تعالى عليهم فرّ اكثر من جاء معه عليه السلام لانهم انما تبعوه لمآرب دنيوية ؛ وكذلك نحن والعياذ بالله ان هجرنا الى الامام الحسين عليه السلام طمعا لدنيا نصيبها ولسعة في ارزاقنا ولمصالح نبتغيها من وراء هجرتنا لا لغير فاننا سنترك امامنا عليه السلام ولا نثبت في هجرتنا اليه معاذ الله مستدركالوسائل 4 131 وَ رُوِّينَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله أَنَّهُ قَالَ إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ وَ إِنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ مَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِامْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا أَوْ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ . ولذلك نطلب من الله سبحانه وتعالى بهذه الزيارة ان يثبتنا في هجرتنا الى الامام الحسين عليه السلام ولا يسلبنا خدمة الحسين عليه السلام بكل انواعها . نعم ان الهجرة الى الامام الحسين عليه السلام فيها كل الخير والبركة والسعادة في الدارين وسائلالشيعة 7 32 4- باب استحباب الدعاء في الحاجة ... أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي قَالَ فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ يَا مُوسَى سَلْنِي كُلَّ مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ حَتَّى عَلَفَ شَاتِكَ وَ مِلْحَ عَجِينِكَ . ولكن على ان لا تكون النية فقط لهذه الاغراض الدنيوية ؛ والهدف منحصر فيها. الفقرة الاخرى من الزيارة المباركة: * السَّبِيلَ الَّذِي لا يُخْتَلَجُ دُونَكَ مِنَ الدُّخُولِ فِي كَفَالَتِكَ الَّتِي أُمِرْتُ بِهَا عن كتابالعين : 5 : 373 و الكفيل: الضامن للشيء. كفل به يكفل به كفالة. و الكافل: الذي يكفل إنسانا يعوله و ينفق عليه. وعن مجمعالبحرين : 5 : 462 (كفل) قوله تعالى أكفلنيها [38/23] أي ضمها إلي و اجعلني كافلا لها و القائم بأمرها و انزل أنت عنها. وله و يكفلونه[28/12] أي يضمونه إليهم.( انتهى) الذي فهمته من العبارة ان هناك مجموعة من الزوار لهم خصوصيات معينة وشرائط خاصة امر الله سبحانه الامام الحسين عليه السلام ان يكونوا بكفالته ؛ وطبيعي ان من يكون بكفالة الامام الحسين عليه السلام ستكون جميع اعماله وارزاقه وتوفيقاته في جميع النواحي الدنيوية والاخروية في كفالة الامام الحسين عليه السلام ؛فطوبى لهم واي سعادة في الوجود كسعادة من دخل في كفالة الامام الحسين عليه السلام وهذه الزيارة المباركة تبشر الزائر بانه يستطيع ان يدخل في هذه الكفالة الحسينية بالهجرة الى الحسين عليه السلام فيكون في كفالته سلام الله عليه : * السَّبِيلَ الَّذِي لا يُخْتَلَجُ دُونَكَ مِنَ الدُّخُولِ فِي كَفَالَتِكَ الَّتِي أُمِرْتُ بِهَا كتابالعين : 4 : 160 خلج: خلج الرجل حاجبيه عن عينيه، و اختلج حاجباه و عيناه، إذا تحركتا. قال يكلمني و يخلج حاجبيه لأحسب عنده علما قديما و الخلج: جذبك شيئا أخرجته من شيء، و يقال للميت: اختلج من بينهم فذهب به. مجمعالبحرين : 2 : 295 و الخليج أيضا: نهر يقتطع من النهر الأعظم إلى موضع ينتفع به فيه، ومن هذه المعاني يمكن ان نعرف بان شرط الهجرة الى الامام الحسين عليه السلام ان لا نضطرب في اعتقادنا في هجرتنا هذه ولا نتخذ اي سبيل دون سبيل الامام الحسين عليه السلام ولا نسمح لاي انسان او وجود او نية وغيرها ان يقطع سبيلنا اليه عليه السلام . اللهم نسالك بحق اول شهيد في الاسلام محسن السقط وبحق رضيع الحسين عليهم السلام ان تجعلنا من جملة الداخلين بكفالة الحسين عليه السلام اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم والعن اعدائهم .
الفقرة الاخيرة من الزيارة المباركة: وَ تَسْتَقِرُّ جِبَالُهَا عَنْ مَرَاسِيهَا إِرَادَةُ الرَّبِّ فِي مَقَادِيرِ أُمُورِهِ تَهْبِطُ إِلَيْكُمْ وَ تَصْدُرُ مِنْ بُيُوتِكُمْ وَ الصَّادِرُ عَمَّا فَصَلَ مِنْ أَحْكَامِ الْعِبَاد ان الامور التي تنزل من السماء بما قدر الله تعالى للعباد انما تنزل في كل سنة في ليلة القدر الى حجة الله عليه السلام ففي زمن الرسول صلى الله عليه واله تنزل على رسول الله صلى الله عليه واله وفيما بعد حياته تنزل على الامام المعصوم عليه السلام من بعده وهكذا الى امام زماننا وبعد نزولها الى الامام المعصوم في ليلة القدر تصدر المقدرات من بيوتهم عما فصل لكل عبد بما قدر له كما ستقرأ فيما يلي من الروايات المباركة : الكافي 1 249 وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام كَثِيراً مَا يَقُولُ: مَا اجْتَمَعَ التَّيْمِيُّ وَ الْعَدَوِيُّ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَ هُوَ يَقْرَأُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ بِتَخَشُّعٍ وَ بُكَاءٍ فَيَقُولانِ مَا أَشَدَّ رِقَّتَكَ لِهَذِهِ السُّورَةِ فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله لِمَا رَأَتْ عَيْنِي وَ وَعَى قَلْبِي وَ لِمَا يَرَى قَلْبُ هَذَا مِنْ بَعْدِي فَيَقُولانِ وَ مَا الَّذِي رَأَيْتَ وَ مَا الَّذِي يَرَى قَالَ فَيَكْتُبُ لَهُمَا فِي التُّرَابِ: تَنَزلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ قَالَ ثُمَّ يَقُولُ: هَلْ بَقِيَ شَيْءٌ بَعْدَ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ كُلِّ أَمْرٍ فَيَقُولانِ لا فَيَقُولُ : هَلْ تَعْلَمَانِ مَنِ الْمُنْزَلُ إِلَيْهِ بِذَلِكَ؟؟ فَيَقُولانِ : أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَيَقُولُ: نَعَمْ فَيَقُولُ: هَلْ تَكُونُ لَيْلَةُ الْقَدْرِ مِنْ بَعْدِي؟ فَيَقُولانِ نَعَمْ. قَالَ فَيَقُولُ: فَهَلْ يَنْزِلُ ذَلِكَ الامْرُ فِيهَا؟؟ فَيَقُولانِ نَعَمْ قَالَ فَيَقُولُ: إِلَى مَنْ؟؟ فَيَقُولانِ : لَا نَدْرِي. فَيَأْخُذُ بِرَأْسِي وَ يَقُولُ: إِنْ لَمْ تَدْرِيَا فَادْرِيَا هُوَ هَذَا مِنْ بَعْدِي قَالَ فَإِنْ كَانَا لَيَعْرِفَانِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله مِنْ شِدَّةِ مَا يُدَاخِلُهُمَا مِنَ الرُّعْبِ .
اترك تعليق: