إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل تعلم على أي أساس يبتلينا الله أو يعافينا؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل تعلم على أي أساس يبتلينا الله أو يعافينا؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد


    هل تعلم على أي أساس يبتلينا الله أو يعافينا؟



    نحن غارقون في نعم الله، نتقلب فيها ليل نهار، فهو الذي أرقدنا في مهاد أمنه وأمانه، وأيقظنا إلى ما منحنا من مننه وإحسانه..

    ولكن قد يقرر الله تعالى أن يبتلي عبده المؤمن.. والسؤال هنا: ما هي القاعدة التي يتم على أساسها الابتلاء أو المعافاة؟

    النقطة التي نريد أن نركز عليها؛ حتى نفهم الموضوع بصورة صحيحة، هي أن الكلام عن المؤمن، وليس عن كل مبتلى ولو لم يكن مؤمناً.. وحين نقول مؤمن فإننا نقصد ذلك العبد الذي يتحرك في اتجاه مرضاة الله؛ ولذلك تسوؤه سيئاته وتسره حسناته لأنه يزن أعماله على أساس مدى انسجامها مع توجهه العام.

    إذاً على أي أساس ووفق أي قاعدة يختار الله لنا العافية أو البلاء؟

    الجواب الصحيح عن هذا السؤال سنستقيه من رواية صحيحة السند عن أهل البيت عليهم السلام؛ وسوف تزيدنا هذه الإجابة محبة لله وقرباً منه إن شاء الله تعالى.

    الجواب هو: أن الله يعاملنا على أساس المحبة.. نعم؛ أيها المؤمن.. إن الله يحبك، وعلى هذا الأساس يعافيك أو يبتليك.

    تعال نقرأ ما رواه الشيخ الكليني بسند صحيح عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال:

    فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عليه السلام: يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ؛ مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ؛ فَإِنِّي إِنَّمَا أَبْتَلِيهِ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ، وَأُعَافِيهِ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ، وَأَزْوِي عَنْهُ مَا هُوَ شَرٌّ لَهُ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ، وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا يَصْلُحُ عَلَيْهِ عَبْدِي فَلْيَصْبِرْ عَلَى بَلَائِي، وَلْيَشْكُرْ نَعْمَائِي، وَلْيَرْضَ بِقَضَائِي؛ أَكْتُبْهُ فِي الصِّدِّيقِينَ عِنْدِي إِذَا عَمِلَ بِرِضَائِي وَأَطَاعَ أَمْرِي.

    إذا فالله تعالى يحب عبده المؤمن، وعلى هذا الأساس يعافيه أو يبتليه.

    والبلاء والعافية، ما داما ينبثقان من حب الله لعبده؛ فهما خير له.

    وبناء عليه: على العبد المؤمن أن يرضى بما يختاره الله له، سواء كان عافية أو بلاءً أو تأخير خير.

    وهذا الرضا والصبر أيضاً له ثواب جزيل، وهو أن يجعل الله عبده ضمن الصديقين، وذلك بشرط أن يخضع العبد لما يرضي الله ولا يخرج من نطاق الطاعة والعبودية.

    ولكن النقطة المهمة في الموضوع هي أن جميع ذلك يتفرع على الإيمان.. فعلينا أن نحقق الحالة الإيمانية في أنفسنا، وبعد ذلك نطمئن بأن محبة الله سوف تؤمِّن لنا كل الخير.

    تنبيه: قد يكون الابتلاء ـ بالمرض مثلاً ـ يقوم على أساس العقاب للمؤمن، ولكن هذا العقاب أيضاً قائم على أساس المحبة؛ لأن العقاب يمكن أن يمثل عامل تنبيه وزجر للمؤمن لكي يكف عن بعض الأخطاء التي يضعف أمامها لولا التنبيه بالعقاب.

    وأهمية هذا التنبيه تكمن في أننا ما دمنا ندرك أن البلاء يمكن أن يكون عقوبة؛ فإننا لن نغتر بالبلاء بحجة أنه لمجرد رفع الدرجة بسبب إيماننا واستقامتنا.

    ومن المهم أن يبقى المؤمن مستشعراً لحالة التقصير؛ ولذا ورد الدعاء الشريف: (اللهم لا تجعلني من المعارين، ولا تخرجني من التقصير) .

    ومما ينبغي أن يعلم أيضاً: أن بعض العباد لا يقاسون من البلاء طوال حياتهم؛ وذلك أيضاً نظر من الله ومصلحة، والله أدرى بما يصلح به أمر عبده.

    والله ولي التوفيق.
    للكاتب أدب الحوار
    منقووول



    التعديل الأخير تم بواسطة الراصد; الساعة 21-11-2011, 08:06 AM.
    طلبت الله شكثر ياحسين لامره ولامرتين جيك من الحسه ياحسين لومره
    كل خوفي أموت وماأجي الحضره




  • #2
    بارك الله بك أختي

    آمال يوسف

    على النقل الموفق والرائع

    سلمت يمناك ورزقك خير الدارين

    sigpic

    تعليق


    • #3
      انتقاء مميز وموضوع جميل
      شكـــــرا لك على ابداعك..فمواضيعك تشدني
      دمتي برعاية الرحمن

      تعليق


      • #4

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        من رحمة الله تعالى بعباده المؤمنين هي ابتلاءهم بمختلف الابتلاءات ، اما لمحو ذنب ، أو لدفع ما هو أسوأ ، أو لرفع منزلة المبتلى ، فلماذا لا نحمد ربّنا على هذه ؟!


        عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
        " إن العبد ليكون له عند الله الدرجة لا يبلغها بعمله، فيبتليه الله في جسده أو يصاب بماله أو يصاب في ولده فان هو صبر بلغه الله إياها "

        وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
        " مامن مؤمن إلا وهو مبتلى ببلاء، منتظر به ما هو أشد منه،
        فان صبر على البلية التي هو فيها عافاه الله من البلاء الذي ينتظر به،
        وإن لم يصبر وجزع نزل به من البلاء المنتظر أبداً حتى يحسن صبره وعزاؤه "

        وعن الثمالي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
        " من ابتلي من شيعتنا فصبر عليه كان له أجر ألف شهيد "

        عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
        " يا إسحاق لاتعدن مصيبة اعطيت عليها الصبر واستوجبت عليها من الله ثوابا بمصيبة،
        إنما المصيبة التي يحرم صاحبها أجرها وثوابها إذا لم يصبر عند نزولها "

        وعنه (عليه السلام) قال:
        " قد عجز من لم يعد لكل بلاء صبراً، ولكل نعمة شكراً، ولكل عسر يسراً، أصبر نفسك عند كل بلية ورزية في ولد أو في مال، فان الله إنما يقبض عاريته وهبته، ليبلو شكرك وصبرك "

        وعن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
        " إن الله أنعم على قوم فلم يشكروا فصارت عليهم وبالاً، وابتلى قوماً بالمصائب فصبروا فصارت عليهم نعمة "



        بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 68 / ص 94)


        أحسنتم أختنا الفاضلة

        وبوركتم على حسن الاختيار

        وفّقكم الله تعالى وتقبّل منكم بأحسن القبول





        عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
        سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
        :


        " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

        فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

        قال (عليه السلام) :

        " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


        المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ام حيدر مشاهدة المشاركة
          بارك الله بك أختي

          آمال يوسف

          على النقل الموفق والرائع

          سلمت يمناك ورزقك خير الدارين




          بسم الله الرحمن الرحيم
          وصل اللهم على محمد وآل محمد

          ياهلآ أختي العزيزة والأم الحنونه أم حيدر
          أنرتِ الصفحــة بتواجـــــدكِ الطيب والجـــــميل

          كل الشـــكر لكِولمروركـِ العطر

          خالص تحيااااتي
          التعديل الأخير تم بواسطة آمال يوسف; الساعة 18-11-2011, 06:58 AM.
          طلبت الله شكثر ياحسين لامره ولامرتين جيك من الحسه ياحسين لومره
          كل خوفي أموت وماأجي الحضره



          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة علا الصغير مشاهدة المشاركة
            انتقاء مميز وموضوع جميل
            شكـــــرا لك على ابداعك..فمواضيعك تشدني
            دمتي برعاية الرحمن

            بسم الله الرحمن الرحيم
            وصل اللهم على محمد وآل محمد

            ياهلآ أختي العزيزه علا الصغير
            أنرتِ الصفحــة بتواجـــــدكِ الطيب والجـــــميل

            كل الشـــكر لكِولمروركـِ العطر

            خالص تحيااااتي
            طلبت الله شكثر ياحسين لامره ولامرتين جيك من الحسه ياحسين لومره
            كل خوفي أموت وماأجي الحضره



            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة الصدوق مشاهدة المشاركة

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              من رحمة الله تعالى بعباده المؤمنين هي ابتلاءهم بمختلف الابتلاءات ، اما لمحو ذنب ، أو لدفع ما هو أسوأ ، أو لرفع منزلة المبتلى ، فلماذا لا نحمد ربّنا على هذه ؟!


              عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
              " إن العبد ليكون له عند الله الدرجة لا يبلغها بعمله، فيبتليه الله في جسده أو يصاب بماله أو يصاب في ولده فان هو صبر بلغه الله إياها "

              وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
              " مامن مؤمن إلا وهو مبتلى ببلاء، منتظر به ما هو أشد منه،
              فان صبر على البلية التي هو فيها عافاه الله من البلاء الذي ينتظر به،
              وإن لم يصبر وجزع نزل به من البلاء المنتظر أبداً حتى يحسن صبره وعزاؤه "

              وعن الثمالي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
              " من ابتلي من شيعتنا فصبر عليه كان له أجر ألف شهيد "

              عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
              " يا إسحاق لاتعدن مصيبة اعطيت عليها الصبر واستوجبت عليها من الله ثوابا بمصيبة،
              إنما المصيبة التي يحرم صاحبها أجرها وثوابها إذا لم يصبر عند نزولها "

              وعنه (عليه السلام) قال:
              " قد عجز من لم يعد لكل بلاء صبراً، ولكل نعمة شكراً، ولكل عسر يسراً، أصبر نفسك عند كل بلية ورزية في ولد أو في مال، فان الله إنما يقبض عاريته وهبته، ليبلو شكرك وصبرك "

              وعن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
              " إن الله أنعم على قوم فلم يشكروا فصارت عليهم وبالاً، وابتلى قوماً بالمصائب فصبروا فصارت عليهم نعمة "



              بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 68 / ص 94)


              أحسنتم أختنا الفاضلة

              وبوركتم على حسن الاختيار

              وفّقكم الله تعالى وتقبّل منكم بأحسن القبول




              بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
              اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَه

              سماحة فضيلة الشيخ الصدوق

              أشكرك على الإطلالة والإضافه التي زادت الموضوع بهاء وتألقاً
              لا عدمت حضورك بين متصفحي ووفقك بقضاءحوائجك
              ولا ننحرم من تواااجدك المبارك

              ,,تحياااتي,,

              التعديل الأخير تم بواسطة آمال يوسف; الساعة 18-11-2011, 07:19 AM.
              طلبت الله شكثر ياحسين لامره ولامرتين جيك من الحسه ياحسين لومره
              كل خوفي أموت وماأجي الحضره



              تعليق


              • #8
                موضوع جميل


                جعلنا الله واياكم من الصابرين على البلاءات والناجين والفائزين في الامتحان الالهي


                متميزة دوماً


                مشكوووورة
                اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

                تعليق


                • #9
                  بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
                  اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَه

                  أختي الحبيبه والطيبه والغاليه((عطر الكفيل))


                  مشكوره
                  على مروركِ إلي أنار و عطر صفحتي بوجودكِ

                  تحياأإأإتي الولائيه

                  التعديل الأخير تم بواسطة آمال يوسف; الساعة 21-11-2011, 07:03 AM.
                  طلبت الله شكثر ياحسين لامره ولامرتين جيك من الحسه ياحسين لومره
                  كل خوفي أموت وماأجي الحضره



                  تعليق

                  يعمل...
                  X