إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماذا نفعل اذا لا حظنا من الطفل توجها نحو التظاهر والرياء (نرجوا من الاعضاء الاجابة)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #11
    بسمه تعالى

    نأتي الان الى النقطة الرابعة:

    4-تكليفه بمسؤولية

    في بعض الاحيان ومن اجل نثبت له بأنه يستطيع ان يقف على قدميه بدون التوسل بالرياء,نكلفة بمسؤولية, فاذا قام بها بحسب ما هو مطلوب فنشجعه ونكافأه و هذا العمل, بالامكان القيام تكرارا في المدرسة و البيت.
    وقد يكون الرياء نتيجة لعدم معرفته باستعداداته و امكاناته, فاناطة المسؤولية به يكون سببا لا ختبار قابليته ولكي يعرف الى اي مدى يمكنه الاعتماد على نفسه, وعندما ينجز ما كلف به فأنه لا يحتاج بعد الى التظاهر و الرياء.



    وننتظر من جناب المشرف سماحة السيد الموسوي ,ان يبين لنا رأيه في الأمر

    تعليق


    • #12
      بسمه تعالى

      5- تمرين المحافظة على النفس:

      في بعض الاحيان يجب مساعدته على القيام بعمل حسن لكن بشكل مخفي, فمثلا في جلسة و قد انشغل الكل في الكلام عن بطولات ابنائهم بل ان الاطفال انفسهم اخذوا يتظاهرون كل بحسب طريقته, هنا يقوم الاب بتقريب ولده منه و الهمس في اذنه بان هذه المسائل ليست مهمة.

      يجب ان يعلم بأنه من الضروري ان يحافظ على عزة نفسه و ان تقول له اننا نعلم مدى لياقتك فلا تحتاج الى التظاهر و الرياء. وفي السنين القادمة يجب ان نشجعه على ان يكون ارتباطه وامله بالله سبحانه وتعالى و يجب ان يتوكل عليه و ان يطلب منه المكانة و الجاه و العزة.

      تعليق


      • #13
        اساتذتي اجدتم الطرح
        ولكن الاترون ان الاهتمام الزائد بالاطفال يزرع لديهم هذا السلوك بعد ان يتدنى الاهتمام بهم لاحقا لاي سبب كان فهي قد تكو ن محاولة لاظهار التميز(الموهوم)الذي كان يتمتع به سابقا؟

        تعليق


        • #14
          لابد من معرفة الرياء وصفات المرائي

          بسمه تعالى
          الرياء هو من الصفات الذميمة التي يتربى عليها الفرد منذُ صغره ويكون نتيجة تربية فاسدة ينشأ عليها ذلك الفرد
          لذا وكما قال الأخ الفاضل (الكفيل) ينبغي معرفة أسباب هذه الصفة الذميمة وبالتالي يستطيع الأبوان أن يقيا أبنائهما من إرتكاز هذه الصفة في نفوسهم (من باب الوقاية خير من العلاج)
          ولمعرفة الأسباب لابد من معرفة تعريف الرياء أولا، وثانيا نعرف صفات المرائي، حتى يتسنى تشخيصه ومن ثم علاجه، لذا نقول:
          حين الرجوع إلى روايات أهل البيت عليهم السلام نستطيع معرفة تعريف الرياء ، فقد قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : (إن الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجا به فإذا صعد بحسناته يقول الله عز وجل : اجعلوها في سجين انه ليس إياي أراد بها). أي أن ذلك العمل الصالح الذي وقع من العبد لم يكن لوجه الله تعالى بل للناس.

          وعلى هذا يكون تعريف الرياء هو: وقوع الأعمال الصالحة من الفرد ولا يراد بها وجه الله تعالى.

          ويمكن معرفة صفات المرائي من خلال النظر إلى رواية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حيث قال : (ثلاث علامات للمرائي : ينشط إذا رأى الناس ويكسل إذا كان وحده ويحب أن يحمد في جميع اموره).

          إذاً ينبغي أن نربي اولادنا على أن تكون أعمالهم خالصة لوجه الله تعالى فلا يشرك معه احداً وذلك من خلال إفهامهم أن نيل الجزاء والثواب على أعمالهم الصالحة مشروط أن يكون لله فلا يرجون من الناس ثواباً، نعم لابأس أن يفعل الخير ويظهره لوالديه أو للناس، فأذا حمدوه على ذلك ودخل قلبه السرور لم يكن ذلك من الرياء فلا يحبط عمله ، وهذا ما أكده الإمام الصادق (عليه السلام) في الرواية التي نقلها زرارة حيث قال : سألته عن الرجل يعمل الشيء من الخير فيراه انسان فيسره ذلك فقال ـ الإمام الصادق عليه السلام ـ : (لا بأس ما من أحد إلا وهو يحب له أن يظهر له في الناس الخير ، إذا لم يكن صنع ذلك لذلك ).

          فمن الضروري ـ إذاً ـ حينما نربي أولادنا على نبذ الرياء يجب مراعاة مايلي:
          1ـ زرع خوف الله تعالى في قلوب أبائنا .
          2ـ نجعلهم يعتقدون بأن الثواب والأجر الحقيقي هو ثواب الله تعالى وليس ثواب الناس.
          3ـ نوضح لهم ـ وبشكل دائم ـ أن تشجيعنا لهم على أعمالهم الحسنة إنما كان بسبب ان الله تعالى يريد ويحب تلك الأعمال الحسنة وانهم فعلو تلك الأعمال لله وليس لغيره.
          4ـ ينبغي أن تكون تعابير تشجيعنا لهم كابحة للرياء ، كأن نقول لهم أحسنت ياولدي ففعلك هذا يرضي الله تعالى، أو أن الله تعالى يحبك لأنك فعلت هذا الفعل الحسن ....وهكذا
          5ـ عندما نكرمهم بهدايا لإفعالهم الحسنة ينبغي أن لايتوهموا أن سبب ذلك لكون ان تلك الأعمال كانت لنا ولأجل ذلك كافئناهم.
          والخلاصة أقول أن للابوين الدور الكبير في إثارة الرياء وتركيزه في نفوس أبنائهما وهما في المقابل يستطيعا كبح تلك الصفة الذميمة واستإصالها إن وجدت عند أحد أبنائهما.

          هذا ما احببت ان اضيفه أخي الكريم (الكفيل) على مشاركتك الموفقة وردود الاخوة والأخوات حيث كانت أيضا موفقة.
          وفق الله تعالى الجميع لكل خير

          تعليق


          • #15
            بسمه تعالى

            نرجوا من جناب الاخ الفاضل حسن

            هل تعتبرون الاهتمام الزائد بالطفل سلبي من حيث النتائج؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

            نرجوا من جنابكم التبيان؟

            تعليق


            • #16
              المشاركة الأصلية بواسطة الموسوية مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم
              أخي الكفيل في البدء نودُ معرفة العمر المفترض للطفل في طرح موضوعكم هذا أمر هام لمناقشة القضية،أما من وجهة نظرنا فان الطفل يفطر على البراءة ويغذى فيما بعد من خلال تربيته على العادات التي يكتسبها ممن تربى في حجره فأنا أعارضك في الرأي عن كون الطفل أن يكون مرائياً هذه الصفة الذميمة هي تراكمات عمرية لاتتكون خلال سنين قلال من عمر الأنسان(الطفل)،و صفة التظاهر أي تظاهر؟؟؟يمكن أن يحتذيه الطفل،يمكننا أن نقول ان هذا الطفل أو ذاك مشاغب أو ضوضائي هذه الصفات تُنسب للطفل الا إن التظاهر والرياء أستمحيك عذراً لاتطلق على الاطفال لأنها لها تراكمات كما ذكرت في بادء الحديث.
              شاكرة لكم سعة صدركم
              وفقكم الله تعالى ورعاكم وللخير سدد خطاكم

              تعليق


              • #17
                المشاركة الأصلية بواسطة ندى مشاهدة المشاركة
                اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

                السلام علبكم ورحمة الله وربركاته

                اهلا بك أخي ( الكفيل )--

                دائما نرى التوجيه التربوي من طرحكم الهادف السليم--

                وهذا أساس بناء الأبناء الأصحاء اجتماعيا وبالتالي يصح بناء المجتمع القوي--

                ولهذا أخي القدير من أسباب الرياء والتظاهر للطفل :

                --( يعمد الطفل الذكي (ولأنه ذكي يستغل هذا النمو العقلي النابغ لفكره) بأعمال لا تأتي ضمن قانون الأخلاق و التربية في سنه -ولكن اضطر بانعكاس الاسلوب الجيد -بآخر سيء -كي يحقق أمانيه البريئة-أو الضرورية--)

                هو يجد اهمال الوالدين لمتطلباته -لذلك حتى يكسب اهتمامهما -يبدأ أول بزوغ التظاهر وعمل غير الذي يعتقده بضميره--

                --الجزاء والعقاب للطفل في غبر محله للوالدين--يحفز للطفل الى تردد و تذبذب باستواء سلوكه-فيلجأ الى التظاهر والرياء --لينال دائما الجزاء حتى لو لم يستحقه--

                --اساءة الظن بالطفل-فيضطر الى التظاهر بعمل شيء غير صادق ومخلص--

                --عد التشجيع للطفل واحتضانه بجو اسري دافيء موفر له الأمان والسعادة والأخلاق والاهتمام بشخصه وكيانه كفرد فعال ايجابي في الاسرة--

                ---أترك المجال للأعضاء الآخرين--
                أرجو أن وفقت بالمشاركة وأفدت الموضوع و أعطيت السؤال حقه--

                -----أختكم ندى تشكركم بامتنان--
                احسنتم كثيرا .. اشرتم الى نقاط مهمة .. وفقك الله تعالى ورعاك وللخير سدد خطاك

                تعليق


                • #18
                  أصعب الأمور من الطفل هي الكذب و تاليها الرياء تستطعين العمل على اظهار القيمة الحياتية للتطوع إلى الطفل ليتعرف على عالم غير الذي يراه فينمى له حب الغير

                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X