إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن ...مشروع وطني انساني .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن ...مشروع وطني انساني .

    مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن ...مشروع وطني انساني (1)

    كيف يستطيع الانسان ان يعبر عن مسؤوليته في عالم عبثي ؟ / سؤال يقودني الى مسألة اهم هو كيف نقدر على تفعيل الواقع الحقيقي المستنار بمنهج أهل بيت الرحمة والعلم والايمان ؟،والبحث عن كيفية الافصاح عن كينونة هذا المنهج ، لأصل الى نتيجة مهمة هي ان مهرجان ربيع الشهادة بنسخته الثامنة يمثل الوعي ودلالات الوعي ، حيث يمتلك بني تشكيلية في اطار شبكة الثقافة المكونة باعتبارها مواجهة صريحة للبؤس الفكري السائد والتعاسة والتفرقة ، فعبر المهرجان عن قدسية محتواه الحسيني وعن الجمالية التضحوية الجامعة لكل الهويات والمتخطية حواجز التسيس ،فنجده يؤسس تجربة ثقافية حضارية ويسعى الى معاينة الواقع بمنظور متعدد التجارب وبمفاهيم ثقافية فكرية متنوعة باطر واتجاهات وبنى تشكل الهويات المختلفة للدول المدعوة في المهرجان ،
    فأهم ما في هذا المهرجان هو المعنى الايماني ، مفردات كل فعالية تتحد مع بعضها لتشكل نسق التجربة ، كممارسة مميزة لها استقلالها الخاص ، خطاب منضبط يمثل المرتكز المذهبي لكنه ينفتح على عوالم سامية تحمل سمة الاصلاح التي دعا لها سيد الشهداء عليه السلام ، توحيد الكد الاصلاحي ،و توحيد الانتماءات لصلاح فاعل حمل اضاءات الماضي الى حاضر يؤسس المستقبل ، دراسة الفسحة النهضوية التي تركها لنا الجهد التضحوي الحسيني باعتباره معيار قيمي له فعل التغيير الايجابي وله فضيلة كشف الخلل للعالم وفضح بؤر الانهيار ،وبهذا المعنى تبلور شعار المهرجان لهذا العام ( الامام الحسين (ع) وهج الرسالة ونهج العدالة) ، المهرجان هو خطاب استنهاضي حيوي نفذ بجهد نخبوي يمثل العام الشمولي وهذا المحتوى يمثل علاقة المثقف المسلم بمهرجان ربيع الشهادة العالمي باعتباره هوية امة تمتلك روحية التنامي عبر كل مهرجان جديد نجد تطورا في اساليب التنفيذ ونجد جهدا لاسماء استنارت بضوء المآثر العظيمة سعيا لخلق تقاربية في المعنى ، ولذلك نلاحظ الترحيب الشعبي العام من قبل كربلاء التي تقدم معاملة نادرة لضيوف المهرجان من ترحيب واحترام وتسهيل مهام التعامل اليومي في شوارع كربلاء ومع اطلالة المولد تلبس كربلاء حلة البشر والسعادة وترفع الزينة في كل مكان مرحبة بيوم كربلاء وضيوفه الكرام
    التعديل الأخير تم بواسطة المراقب العام; الساعة 10-07-2012, 02:59 PM.

  • #2
    مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن( ... مشروع وطني انساني ( 2 )

    لماذا الاعلامي دائما هو من يسأل؟ لماذا هو الذي يحاور ويناور في الحوار مع الجميع من اجل البحث عن رؤى معينة ؟ لماذا لانسأله نحن ؟ فكرة طيبة قادتنا الى محاورة الاعلامين والولوج الى اعماق رؤاهم لمعرفة ماذا يريد الاعلامي من هذا المهرجان العالمي ، وكيف يراه ، فكانت جولة اعلامية في رؤى كوادرأهل الاعلام ،**
    (كادر قناة الفرات ) شعور يرتقي بهذا المهرجان عن باقي المهرجانات الاخرى ، ونحن ننتظرعاما ليقبل شهر شعبان وتطل الانوار المحمدية ويحل مهرجان ربيع الشهادة بنسخته الثامنة لنرى فيه زهو وجدودنا نحن ابناء كربلاء سعاة الاعلام ويفرحني فعلا هذا الكم الغفير من الفضائيات والوسائل الاعلامية المرئية والمسموعة عسى ان تعي الفضائيات العربية جوهر المعنى الذي يقدم به المهرجان كونها هي الاقرب لاحتواء هذا الحدث . س / هل من الممكن تشكيل خطاب فكري اضافة الى الخطاب الاعلامي ج / نحن نعتني بالفضاء الخبري لكننا نطمح ان يقدم هذا الخطاب بروح مبدعة روح الفكر القادر على جمع الهويات ، اليوم في لقاء مع احدى الاخوات المدعوات الى المهرجان من الجزائر دمعت عينها لمجرد ذكر اسم الحسين عليه السلام ، انا كاعلامي اشعر بمسؤوليتي في نقل هذه الدمعة الى الناس بحرارتها وخاصة عندما ينقل هذا الخطاب الى اناس تختلف السنتهم وتختلف هوياتهم الثقافية والفكرية ويبدو السؤال جوهريا عندما نسال انفسنا لماذا اجتمعوا اليوم في كربلاء ؟، هذا يعني إن هنالك مؤثرات فكرية إستناروا بها وقادتهم الى المشاركة بهذا الجمع أنا اؤمن مثل الجميع لابد أن يكون لدينا خطاب فكري يرتقي لخلق صحوة اعلامية تنبه العالم الى هذا الاشعاع الكربلائي الانساني . س / هل سيتم تغطية بقية فعاليات المهرجان ج / من الخطا الجسيم أن يختصر الحضور الاعلامي على فعالية الافتتاح وفعالية الختام لمثل هكذا مهرجانات تنقل فعالية القضية الحسينية الى العالمية ، وأؤمن بأن هنالك ايادي خفية سعت وجاهدت ليظهر هذا المهرجان بالصورة المتميزة ، قد لايراهم الاعلام نفسه لكن عين الله تراهم ( الاعلامي حسين الشمري ) ***
    (كادر قناة المسار ) استطيع قراءة هذا المهرجان من خلال المؤثرات الشعورية التي لابد أن ترتقي الى مستوى التماثل مع المناسبة فنحن كاعلاميين نرى أن من الواجب أن نقدم مايسمو لخلق موازنة فكرية كون هذا المهرجان يمثل قيمة الولاء الحسيني والفكر الانساني لائمة اهل البيت عليهم السلام ومن هذا الخطاب نستطيع ان نقدم مانسمو به الى روح المواجهة ، نستطيع ان نستمد منه فكرة الوحدة الاسلامية ، ومن فكر هذا الوهج الحسيني الفعال ، نستطيع ان نقدم مايمثلنا امام العالم كفكر مبدع يحمل انسانية التحاور ومنهجية تنفتح على قبول شمولي . س / كيف تقرأ عملية التلقي ج / قضية الحسين عليه السلام قضية معتقد قبل أن تكون خطاب مذهبي، فهي خطاب انساني ارى من المؤكد ان يحظى بشمولية اهتمام الناس ، صحيح ان عملية التلقي تعتمد على الذائقة وعلى المزاج وعلى اختلاف الرؤى المتنوعة ، لكن هذا المعترك الانساني يمتلك وهجا يلم اصحاب القلوب الانسانية ، فالتلقي بهذا المفهوم يكون شموليا ، ونحن ككادر اعلامي لانتوقع خطوات التنامي في هذا المهرجان بل نؤمن بوجودها كونها تمثل جهد العتبات المقدسة ، وهي فعلا جهدا وطنيا وانسانيا ، نحن حضرنا لتغطية خبرية مع تسجيل جميع مفردات المهرجان لضمها الى مواد فكرية وثقافية في برامج متنوعة فنسعى الى تغطية شاملة للمهرجان من حيث معرض الكتاب والجلسات الشعرية ومحافل القرآن الكريم والبحوث الفكرية والثقافية وقراءة المحاضرات ، وعسانا بهذا الجهد نشارك في ديمومة هذا المشروع الوطني والانساني *** .
    (كادر جريدة الشرق )....لايمكن لأفتتاحيات المهرجان ان تمنح رؤية العمق الذي يمثل حقيقة المهرجان ،لكن من الممكن ان نرى الهمة الحسينية التي تملأ الوجوه ببشائر الولاء ،فنرى ان هذه الخطوات لابد ان تصل الى تمثيل هذا الصرح الحسيني ونرى ان شمولية الفن الذي يقدم في هذا المهرجان يشكل معنى الارتقاء الى عالمية التأثير نضع صوتنا معكم (الاعلامي مشتاق محمد ) *****
    ( كادر جريدة العهد ) نقرأ هذا الجهد الذي يجمع بمحبة الهويات الدينية المتنوعة والثقافات المختلفة وجاليات تطل علينا من فرنسا وجنوب افريقيا وامريكا ، فهو المهرجان الوحيد الذي قدر ان يجمع كل هذه الهويات تحت لواء ومنارة الهدى الحسينية ، فنراه شكل بصمة في تاريخ العراق الحديث ونتمنى من العتبتين واللجنة التحضيرية ان تحافظ على الشمولية التي رأيناها اليوم في معرض الكتاب , دور نشر عربية وعالمية وانفتاح على الاتجاهات الادبية والعلمية والفكرية المتنوعة وهي فعلا بصمة اخرى واضحة المعالم ، ونقرأ ايضا فكرة اقامة المهرجان في العتبتين المقدستين هو توجه فكري الى ملاحظة قوة الرمز الحسيني , رمز الشهادة ورمز الانسانية ,كتاب كثيرون اشادوا من خلال هذا المهرجان وباختلاف هوياتهم بثورة الحسين ومن هذا المعنى نستطيع ان نشتق منها معنى الوفاء ومعنى الايثار الذي يمثل روح المواطنة والانسانية ***
    (المؤسسة الاعلامية العراقية في النجف الاشرف )واكبنا هذا الصرح الفكري منذ سنته الاولى كونه يمثل امكانيات كبيرة ويدل على نجاح هذا المشروع الثقافي حضور كل اطياف العالم بما فيهم من هم من خارج الطيف الاسلامي وهذا يعني انه استطاع خلق تمازج فكري مؤثر والذي بطبيعته سيؤسس للتواصل س – هل استحق هذا المهرجان العالمية بالشكل الذي يلبي طموح الولاء الحقيقي؟ ج – مصطلح العالمية في هذا المهرجان كان يشكل طموح الجهد المؤسس قبل سنوات ولا اعتقد ان العالمية هي كبيرة على هذا الجهد الذي يمثل عظمة الامام الحسين وعظمة العباس وبقية رموز الخير عليهم السلام، فقد نذروا انفسهم الى العالم اجمع فحرورنا من عبودية الذل والهوان الان وبعد مرور ثمان سنوات اؤكد لكم ان كل محلل بشرط ان يكون منصفا سيرى هذا الجمع الذي يمثل قوميات العالم والذي يدل على ان المهرجان كسب العالمية قبل سنوات دون ان يكون لاي مؤسسة ثقافية رسمية فضل ، وارى ايضا ان المؤسسات الثقافية الرسمية قد عجزت عن اقامة مهرجان يمثل النجف كعاصمة للانسانية لكن الله عوضنا بجهد العتبات المقدسة الذي ارتقى لجعل كربلاء عاصمة للانسانية والثقافة والحرية .. ( الاعلامي فر اس الكرباسي )****
    ( هيئة تحرير جريدة المراقب العراقي )عاصرنا هذا المهرجان منذ دورته الاولى فهو يريد ان يطرح حكمة يرسلها للعالم كله كونه مهرجان ثقافي يرفض التفرقة الطائفية ، واي نوع من انواع التفرقة لاننا نمثل الخط الامامي لحمل الرسالة الى العالم كله,فالمهرجان بطبيعته لا يمثل مسعى مذهبي فهو يحمل البهجة للجميع وهذا يمثل هوية وطنية وانسانية شاملة ( الاعلامي رائد شفيق)*****
    (هيئة تحرير البينة الجديدة )نحن واكبنا المهرجان منذ خطوته الاولى وانبثق في ظروف صعبة من حيث الظرف العراقي لكنه استمر معتمدا على اصرار حسيني من اجل تأسيس مفهوم حضاري يمنهج لنا بهجة الولادة الحسينية، فدور العقيلة زينب كان يمثل النظرة الاستشرافية للحسين عليه السلام بتكملة مشوار المسيرة ونقل الصوت الحسيني الى نهضة فاعلة تؤسس لمثل هذه المهرجانات , وزيارة كل مرقد من مراقد الائمة نجد فيها علي بن ابي طالب عليه السلام ,ومن وجوده خلقت القوة التأثيرية لمدرسة جعفر الصادق عليه السلام ،فهل يستطيع احد ان يرى العالم اليوم دون الحسين؟ المهرجان بعمومه هو محاولة للارتقاء لهذه الرؤية الحسينية , مفكرون بمختلف الهويات اكدوا ان الخط الشيعي هو خط ثوري عملاق وتأثروا بهذا الفكر الانساني لدينا تجربة مع الاستاذ رياض صاحب المرسم الحسيني في البحرين حين وجهنا له سؤال واحد وهو كيف رأيت الحسين ؟واذا به لا يمتلك الا البكاء هذا البكاء الذي نصوغ منه اليوم مهرجاننا لانه يمثل بهجة الانتماء اتمنى المواظبة على ابعاد الجهد السياسي من المهرجان ( الاديب والاعلامي واثق الجلبي )****
    (دائرة قصر الثقافة كربلاء)شكرا لهذا الحرص التواصلي الذي حمل معنى الحسين بصورته الحقيقة فهو جاء يحمل رسالة ثقافية يمثل ثقافة المحبة والسلام جاء لنشر ثقافة التسامح بين ابناء البشرية وهذا معنى المهرجان الذي مثل الواقع الحسيني القادر على تحويل الخسارة العسكرية الى نجاح معنوي ليقدم لنا نصرة هداية ورشادا وهذا المهرجان ماهو الا نصر من الانتصارات الحسينية ( الاعلامي خالد الجبوري ) *****
    ( كادر فضائية العهد ) نحن نقرأ المهرجان كفعل تاريخي حي يقدم لنا منهجية الايثار علاوة على تزامنه التأريخي مع الحاضر العراقي الحامل للفكر المؤمن والذي كان عنوانا من عناوين الجهاد فما اجمل ان تكون رسالتنا الى العالم هو مهرجان سلمي ثقافي يجمع العلماء والمفكرين من كل انحاء العالم ويقدمهم كمجموعة خيرة تبني الوحدة الانسانية فكريا س – ماهي مؤثرات هذا المهرجان حسب تفسيرك كأعلاميج – مؤثرات لاشك انها كبيرة جدا ، لانها تحمل الثقل الابداعي والحضاري لثورة جاءت للتغير والتصحيح وهذه خطوة مهمة من خطوات التغيير , ماذا يعني ان اقف لأسجل حوارا لمفكر جاء من فرنسا ومفكر من الجزائر، واخر من الدولة( س )هذا يعني ان المهرجان وفر لنا فرصة كبيره لابد ان تستثمر بالصالح الانساني والوطني نحن نحضر للسنة الثالثة ونجد كل عام يكبر بنا المؤثر والتأثير فألف تحية لكل جهد عمر هذا المهرجان ****
    ( كادر قناة كربلاء)الحديث عن المهرجان يعني الحديث عن اهم قضية فكرية اعلامية منحتنا نحن الاعلامين ثقافة الوعي المبصر ، ولذلك نشعر ببهجة الولاء ونحن نشارك في تقديم هذا المشروع الانساني ، نجد ان دور اللجان التحضيرية وجميع ما يمثل العنوان قدموا ما يحفزنا لموآزرة الفعل المبدع / حفز فينا روح الولاء لنكون قناة توصيلية تواصلية تنقل هذا الحدث بكل تفاصيله الى العالم ، مهرجان يختصر التأريخ ليقدم روح المناصرة مما يجعلنا نشعر بالفخر ، سعينا الى تغطية جميع مفاصل المهرجان منذ خطواته الاولى من اجل توسيع دائرة التلقي الى فضاء اوسع ****
    ( كادر قناة السلام )يشكل المهرجان نهضة وجدانية باسلوب اعلامي فكري حمل المعنى المكون للتصابر الحسيني ، لسنا مع من يقيم المهرجان بل نطمح من المهرجان ان يقيمنا بما نقدم من تغطية اعلامية ، فهو فعل يحصن لنا النتاج الاعلامي ويسعى الى ترصين المؤثر برفع مستوى الوعي الايماني ، المهرجان اسس وحدة الهويات احتفاءا بالمولد الحسيني المبارك ، تجليات اعلامية تفعل الكثير من الانشطة الاعلامية ، نحن نمثل فضائية السلام في كربلاء نشعر بننا ننقل الى العالم اليوم معلم حسيني يستوعب التواريخ ، ونقدم الى متلقينا السيرة العطرة لمحفل حسيني يعرف العالم بثقافة ابناء الحسين وجهودهم في استثمار الاعلام الاحتفائي لنقل الخطاب الحسيني عالميا ، ونشر الفكر الحسيني هو نشر التقوى ووعي المسؤولية لكل اعلامي ليأخذ دوره الحقيقي والف شكر لهذه الفرصة التي نباركها بالمحبة والسلام &&
    التعديل الأخير تم بواسطة المراقب العام; الساعة 05-07-2012, 08:54 PM.

    تعليق


    • #3
      ( مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن .. مشروع وطني انساني (3))

      قدمت الجلسة التعريفية احدى جلسات مهرجان ربيع الشهادة الثامن لكي يتم التعارف بطابع ودي شعوري ،خفقت القلوب عند معالم كل شخصية وملا محها الابداعية في ترسيخ مفهوم التعايش الثقافي الذي يجمع الهويات كلها ، فارى انها تمثل تقارب هذه القلوب قبل تعارف الاسماء والهويات رغم صعوبة لفظ بعض مفردات التعريف ،بسبب تغيرات اللكنة والترجمة السريعة فابتدأ الدكتور ( لويس صلبيا ) لبناني يدرس في احدى جامعات باريس ولديه العديد من المؤلفات التي بلعت الاربعين كتابا وهو يقول ،

      ( وفقت لأول مرة في حياتي ، اذا بدموع اللهفة تنهمر مني أحسست اني اعرفها.... اعرف هذه العتبة المقدسة حتى بدت تشكل جزءا مني ر غم اني لم ارها من قبل ، ) واعتلى منصة التعريف بعدها سماحة الشيخ عبد الامير من النرويج ، وهو يقدم بعض الشخصيات المهمة التي شكلت وفد النرويج وبعضهم من المستبصرين ، قال ..( من خلال الخبرة التبليغية لم نجد بابا أكثر تأثيرا من الحسين (ع) .. أن الرجل الذي جيء به الى هذه المنطقة كي يذبحون له الصوت واذا به صوتا يدوي يخترق الجغرافيا والتأريخ ، اينما تنظر سترى راية كتب عليها لبيك يا حسين ، واطل بعدها مستبصر فرنسي ( علي اتران ....) الذي نقل شكره وتقديره الى العتبتين المقدستين وقال
      ( لي شرف ان اكون معكم في هذاالمؤتمر وعند مرقد الامام الحسين وفي عتبته المقدسة ونحن متفقون على ان الحسين عليه السلام تجاوز مرحلة التكامل الآني الى التكاملية المستمرة ، أنا من النرويج من شمال العالم وقد تعرفت على مذهب أهل البيت عليهم السلام قبل ( 15سنة ) وانا اعمل طبيب اخصائي ورئيس جمعية اسلامية في النرويج وقدمنا مجهودا طيبا ولله الحمد فصار وضعنا جيدا وسعينا لأنشاء مدارس اسلامية للأطفال وهي في تقدم مستمر حتى صارت العوئل الغير مسلمة ترسل اولادها الى مدارسنا الاسلامية فاسسنا خمس مدارس وروضات اطفال ودورات تعليمية تضم أكثر من (200) طالب وشكلنا وحدات خاصة بالنساء المسلمات تعمل على مدار السنة ، ولدينا قناة اذاعية وسعينا لترجمة بعض الكتب الاسلامية ، نحتاج الى دعائكم لموآزرة سعينا المثابر لأنشاء مدرسة رسمية دينية على غرار المدارس المسيحية ، نتمنى ان تكون لدينا مدرسة رسمية مسجلة في الدولة ، ، وقدم عريف الحفل لنا شخصية اخرى من الشخصيات المهمة التي تشعرنا بالمودة ونحس بقربها الى القلب ( السيد الرضوي ) من الهند وهو يعيش في النرويج منذ سبع وعشرين سنة ولم يكن في النرويج اي مسجد الى وقت قريب حيث اشترينا قطعة ارض وشيدنا المسجد وهو الآن في قيد الانجاز ولدينا مدرسة لتسع جاليات تدرس بلغة ( الاوردو ) وقدمنا برامج تثقيفية اسلامية ، نحن في القطب الشمالي لديبنا ليالي طويلة في الشتاء ولدينا مسؤولية كبيرة وندعو الله ان يوفقنا للنجاح،
      وقدم بعدها الاستاذ عبد الله موسى الذي قال ( عندما دخلت الى العتبة الحسينية عدت الى الوراء ، الى حيث التواريخ الناصعة بالبطولة والتضحية والفداء ، كما تقدمت الى امام عندما قرأت في وجوه اولئك التلاميذ الصغار من قراء وقارئات قرآن وهم يستعرضون ولاءهم امام ضيوف مهرجان ربيع الشهادة ، فارى ان على مجلس الامم المتحدة ان يجتمع ليقر بان مقر حقوق الانسان الحيقي هي كربلاء ، من وريد سيدها ومن كفي ابي الفضل العباس عليهما السلام تنبثق حقوق الانسان بالماء ، ، ومن من نحر رضيع الحسين عليه السلام ينبثق قانون حق الحياة ، واتأمل في العبد الاسود ، وفي ملامح الحر وفي المسيحي والمسلم ، نحن امة تملك كل شيء ،
      وقدم السيد ( جاسم المحمد ) من عتبة فاطمة المعصومة عليها السلام التهنئة بولادة الحسين عليه السلام ، والتهنئة بولادة التضحية وبولادة الاباء ، وبولادة الاخوة والفداء ، اهنئكم بولادة العبادة ، وبولادة الجود والكرم وبولادة الدعاء ،
      وتقدم الوفد الهندي برئاسة ( اغا سلطان ) من الهند ومهندس واستاذ جامعة وله عناوين كثيرة تقدم ليشكر العتبة الحسينية والعتبة العباسية ، قال ( منذ عام 2006م قامت العتبة المقدسة بارسال الكثير من الاحالات المرضية للعلاج ونحن نقدم ما بوسعنا لمعالجتهم ، وعن مجمع السفير بدانا في مركز الاتصال لنقل المرضى من العراق الى الهند ،
      وعبر سماحة الشيخ مرتضى عن شكره الجزيل للعتبة باسم الوفد الفرنسي الذي يضم مجموعة من المستبصرين وقدم الشيخ اسماء بارزة من شخصيات الوفد وقال ( قال لي رئيس اللجنة العليا للمسلمين في فرنسا ونحن في طريقنا الى كربلاء فقال ان نواة الاسلام هي في كربلاء يقول وهو يقف امام الحسين عليه السلام لقد عرفت الآن الاسلام ، وقدم سماحة الشيخ محمد الحسون مدير مركز الابحاث الحسينية مباركته لهذا المهرجان وهذا المؤتمر الثقافي ، والذي لفت انتباهي في هذه السنة هو العدد الكبير من المستبصرين في هذا المهرجان فشكرا لمن دعى هذه الوفود الطيبة انا لم اشاهد من قبل تجمعا بهذا العد المبارك من المستبصرين رغم حضورنا في مؤتمرات كثيرة ، وارتقة منصة التعر يف بعدها الاستاذ نواب علي عباس خان من بنكلادش الذي وضح ندرة التشيع في البلاد وأكد ان نموذج التشيع كان على يد طلبة العلم وهذا مفصل لابد ان نقف عنده ونمده بما نستطيع لأيقاد انوار التشيع ، من كولو مبيا الدكتور جولان جوليان علي رضا مؤسس المجلس الشيعي في سنة 1993 م اول مركز ومتحف اسلامي ، وله عناوين خيرة هو وزجته التي تحملت مسؤولية حقوق المرأة ، من مالي قدم الشيخ مباركته وقال انا من قارة المستقبل نضم اصواتنا الى اصواتكم كما ضم جون مولى ابي ذر دمه الى دماء اهل البيت عليهم السلام ، وجاء الوفد لنقول لكم ان قضية الحسين تأخذنا لمبحث مهم ان الجلد الاسود لايمكن ان يهمش فالحسين عليه السلام لم يهمش جون فجئنا الى هنا نتلقى لنترقى ونعتذر لقصورنا ونستعبر رؤى الحسين عليه السلام قتيل العبرة ، وفي الختام كان مسكها خيرا على انفاس سماحة الشيخ ( فضل المخدر ) كنت ابحث عن سر العشق الذي يشدني الى هذه العتبات وعند زيارتي اليوم ادركت سر هذا العشق .. ولله الحمد
      التعديل الأخير تم بواسطة المراقب العام; الساعة 05-07-2012, 08:55 PM.

      تعليق


      • #4
        ( مهرجان ربيع الشهادة الثامن .. مشروع وطني ....انساني (4)

        ترصد البحوث التأريخية افاقا متعددة منها الافق السياسي ، الفكري ، الاجتماعي ، وغيرها من الافاق ولكل افق مكونات اساسية له انفتاحاته على الواقع التأريخي وله مجساته المهمة في تعرية المكنون واستنطاق كل مفردة من مفردات التأريخ من أجل الخر وج باحكام مؤمنة تمثل حقيقة التكوين ، وعند عوالم البحث الاول من بحوث مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن كان بحث سماحة السيد علي الميلاني الموسوم ( الامام الحسين يهدي الى الحق ويدعو الى العقل ) حيث عرّف لنا مفهوم الوعي الدلالي مرتكزا على استحضار الشاهد القرآني لأثبات المؤثر الاول من وسائل الاقناع بما يمتلك من قوة تأثيرية قادرة على كشف مضمرات بعض البؤر التأريخية والتركيزعلى مفهوم الامامة وليمتد هذا الخطاب لقراءة المعنى الحقيقي للخلافة الاسلامية والبحث عن مرجعية نصية محتكمة على خاصية التعيين الالهي ( وجعلنا ) والبحث في دلالات ( الجعل ) وخصوصية المعّين لتحمل مسؤولية بث الوعي والهداية والرشاد والسعي الصابر لتركيز القيم المستنيرة عبر هذا المكون المصدري ، الامر الصادر دون تدخل بشري وحمل هذا الرشاد يحتاج الى معرفية عالية لتكون امتداد رسالي وله جهود فعلية مشهودة بالايثار وعدم امتلاك داء الانوية الفتاك ، ومثل هذا الشخص المؤهل موجود ومشخص ولديه شهادة نبي منزل كقوله (ص) ( انت الهادي يا علي ) ، ... يقوم النص البحثي على مهمة تظهيرالمعنى بفعل استحضارالشاهد الاسنادي الممتد من فضاءات العنوان الآخر ، ومن هويات تمثيل التضاد وبمصادراستحوذت على قناعاته سعيا لأحواء الدلالة الثانية وتلك قدرة ادائية تسعى للولوج الى عقدة التأريخ حيث رفع بعض الصحابة شعار ( حسبنا كتاب الله ) ليحصل الانزياح الكلي في مسيرة التأريخ وتصل الى وصول البغي على رئاسة المسلمين ووضع الحجر الاساس لأسلام سياسي كاد ان ينهي الاسلام لولا الدور التضحوي المواجه ، والذي شكل في الخطاب مظهرا جماليا وثق وثبة الرفض وانطلقت تجليات البحث مؤلفة ضوابط ذات فحوى تشخيصي يوضح عوالم المعنى الكلي لحركة الامام الحسين عليه السلام بانها حركة الهية والشواهد كثيرة ، وقد امتلك العنصر التشخيصي قدرة توظيف الجملة التأريخية لتمثيل الواقع الكلي كقول الحسين عليه السلام امام استعراض القوة الاموية ( ان الله لايغلب له امر ) أو تفسير معنى النبوءة النبوية لمجريات الطف المقدس ورضى الامام الحسين عليه السلام بقضاء الله تعالى ويؤكد البحث على مفهوم النصرة الذي يعني الالتزام بالولاء من حيث انه سلوك قويم يؤدي الى الشعور بالمسؤولية الوطنية والانسانية وهذا هو المحور الذي قام عليه هذا المهرجان الولائي المحتفي بمولد الطهر من ائمة الصلاح الامام الحسين وولادة ابي الفضل العباس والمولى الامام علي بن الحسين زين العابدين السجاد عليهم السلام
        التعديل الأخير تم بواسطة المراقب العام; الساعة 10-07-2012, 03:02 PM.

        تعليق


        • #5
          مهرجان ربيع الشهادة الثامن .. مشروع وطني انساني (5)

          لكل نوع تدويني طرائق اجرائية تظهرقيم المرتكز المرجعي المعبر من حيث مقومات الولوج الى العمق الدلالي ولا شك ان مرجعيات متنوعة تستحضر جمل تأريخية بصياغتين الاولى لها خصوصية الانتماء الفعلي للتخصصات المتصدية للتحليل والثانية تقوم على مساعي شمولية متماسكة ستجعل من البحث مرتكزا لمستخلصات يقينية معرفية تحول عوالم كاتب آثر الحيوية فلذلك كان بحث الشيخ ( علي مكي الحبوش ) بعنوان ( ثورة النبوة على يد الامام الحسين عليه السلام )ويبدو ان اختيار عنونة بهذا الايضاح تعطي المفهوم العام لنوعية الاشتغال الكلي فكان البحث عبارة عن مجموعة جمل تدوينية تشكل عصب الرؤيا ، وعامل موضوعته معاملة الباحث المستقصي عن ابعاد كل عبارة يأخذ من الواقع التأريخي المضامين القادرة على رسم ملامح خطاب وطني ...أنساني ، ويؤكد ان مسيرة الحسين الثورية كانت موقعة بقرار نبوي مسبق باعتبارها ثورة نبوية ، ثم نجد ان الخطاب البحثي قد قدم مجموعة من القيم الضميرية التي يراها الباحث الجليل ويؤمن بها مثل ( طريق الحسين عليه السلام هو الطريق الاوسع لإستيعاب الأمة ،) رؤيا واعية تمثل وعي الامة ومستخلص احتياجها الحقيقي للواقع المعاش ، وبروح الباحث الناقد قدم التشخيص الوحدوي المناسب لجمع شمل الامة والذي يرتقي بالحالة الشعورية عبر الارتباط بالحسين عليه السلام ويحّمل العاطفة نفسها مسؤولية النهوض الفكري باعتبار ان ما حدث يعد من الامور التضحوية التي لاشأن لها بالانكسارية لتتعمق العوالم الروحية داخل ثيمات هذا الواقع ، فالنبي (ص) هو الذي اخبر العالم بمقتل الحسين عليه السلام وهذا الاخبار نفسه يخلق لنا عوالم استباقية تشكل معنى النبوءة وليصبح هذا الفعل شأنا تضحويا يعني لنا ان البنى المكونة منحتنا سيادة اليقظة الشعورية التي حولت الانكسار العسكري الى قيمة من قيم الترقي فكانت نهضة تتألق بتنوعات اجتماعية جمعت العبد بالسيد والرضيع بالشيخ والنصراني بالمسلم والعربي بالتركي مستندا الى قيمة المعنى العام لحضور الحسين (ع) وتتمثل به قوة التماثل للكمال الانساني وعنوانا مهما من عناوين الحياة حيث يتكأ على مسندات نصية واردة من الطيف الآخر ليستثمرها على شكل دلالات تعبيرية بمحمولات تأويلية واسعة مثل قوله ( ص) ( وما انتجبته لكن الله انتجبه ) وهذه دلالة ترتبط بالتعيين الالهي للأئمة الاطهار ، ومثل هذه الجمل الدلالية تساهم في خلق حيوية قراءة وخلق حراك شعوري وتتنوع في صيغ واساليب عرض النص لتقلل زخم المباشر ولتؤدي تلك البؤر الغنية الى فهم نوعية العلاقة ( الحسينية ) الى رسوخ المعتقد الر سالي الذي من اجله قامت محبة الحسين عليه السلام ، وكمعالجة تدوينية كان تنوع الخطاب النصي الى عدة محاور اسلوبية منها محور الموروث التأريخي المقدس لسيرة الحسين عليه السلام والمحورالآخر هو المحور الاستفساري ، مثل كيف سنقدم الحسين عليه السلام ؟ وكيف سندخل الى موضوعة الله سبحانه تعالى من باب الحسين عليه السلام ؟ وكيف سنحمل صرخة لااعطيكم في وجه الطغاة ؟ وكيف سنرفع راية هيهات منا الذلة ؟.، ثم نجد اسلوبا آخرا هو اسلوب التواقيع الوجدانية المهمة مثل 1) مذهب الحسين مذهب النبوءات ، 2) لانريد ان نرى عاشوراء مجرد دموع على طلل ، 3) عاشوراء دفقة القلب ، ومن التنوعات الاسلوبية يستحضر الباحث الاسلوب التعريفي فيعرف لنا الانتماء ومعنى عاشوراء ... فهو ليس ثمرة داخل التشيع بل هوية انسانية ويرى ان هرم الامامة الولاية وان اساس النجاح هو اتباعنا الحسين الذي هو الايمان بالله ، وبالرسول وبآل البيت عليهم السلام وعدم التعرض بالرموز، وهذه تفاعلات وطنية تنويرية تسعى لتصحيح المعلومات التي يشيعها اصحاب الوعي الناقص ، عاشوراء غير مخصص للشيعة بل حقيقة هو شعور وطني تحتفي به الشعوب وعاشوراء يمثل اليوم الوطني لجميع الهويات ، وقد عرض البحث تغطية مهمة وهي مثلما قدمت عروش البغي يزيد واعتبرته مبدءا وسعت لتاهيله للمواجهة ، نجد ان النبوة سعت لتركيز المسؤولية على عاتق الحسين عليه السلام ولذلك نحن نرى ان موضوعة الحسين (ع) هي الموضوعة الأصلح لجميع الشعوب والاختلاف لايرقى الى مابه من وجه الاجتماع والرسل وكان البحث عبارة عن خطاب ضميري استثمر الوعي في تشخيص محاور مهمة من قضية الاحتفاء بالحسين عليه السلام ،
          التعديل الأخير تم بواسطة المراقب العام; الساعة 10-07-2012, 03:03 PM.

          تعليق


          • #6
            (مهرجان ربيع الشهادة الثامن ـ مشروع وطني انساني 6)

            نضوج الوعي التأريخي يمكننا من صياغة رؤية شاملة قادرة على دخول دوائر جدلية متعددة لنستخلص منها ابعاد هذا التنوع ، وفي بحث السيد محمد شرف الدين الموسوي الموسوم ( قيام الحسين بين الفرادة والتآسي ) والبحث في مفهوم الفرادة فعل هادف ورؤى ساعية لخلق فرص التطور ومنها تلد التحولات والأسئلة القادرة على تأسيس رؤيا تمثل مفهوم النهضة الحسينية ، هل هي تكليف خاص تخرج من دائرة الاقتداء ليحتكم الى منطقة الفرادة أم هي انموذجا للاقتداء؟ ، ومثل هذا الاسلوب الاستفهامي يأخذنا الى مستويات تقابلية تنتج قراءة كل دائرة على حدة ثم اجراء المقارنة بين المفهومين ، بدءا بدلالات الفعل التاريخي ودلالات الرمز وخصائصه كون هذه الدلائل تمنحنا بنية المعنى ، القيمة الاسمى في ظهورجوهر الفعل ورمزية الفاعل ليوحد مستويات الواقع بمعناه الاتصالي فالقضية برمتها هي سمو الرمز وسمو الرمز هو سمو القضية ومثل هذا التوحد سيمنحنا معنى الارتقاء المعنوي في قراءة الطف بمعنى يكبر على المسميات الاصطلاحية فهذه القضية ليست مجرد حدث ولاهي ثورة وانما تمتاز بخواصها النهضوية التي تتطابق ورؤى النهضة ، ويتسع رصيد التوحد الى مرحلة استباقية تحمل مجمل التمهيدات الأولية الى مستقبل ينهض بمسؤولية بسط العدل في كافة المعمورة ، واجد ان غنى البحث يوقفنا عند مفردات التلقي بتأمل سعيا لتحديد مفهوم الفعل التأريخي ولابد من دراسة قنوات المورد التاريخي كي لايغادر البحث منطقة التاثير العام مثل دراسة مفهوم الخلود ، لأحتواء الفعل المؤثر لجميع عناصره وهذه من اهم نقاط التوحد فلابد من دراسة هذا المكنون وتحليله لتشخيص الأثرالخالد كي تتوحد حولها المفاهيم الاخرى ، وتهمل التوثيقات المؤدلجة التي لاتثمر الا الجفاف فنجد ان البحث محاولة جادة لتفسير المعنى الذي امتلكه الفعل المؤثر وليضعنا امام قراءات تباينت فمنحتنا جدليات متعددة ومع هذا نجد ان مساحة التوحد قائمة عند زهو الامتداد الرسالي ، حائز على العصمة الآلهية فالفعل في هذا المعنى لايقبل التكرارويحتوي على مفهوم الفرادة المهيمن بالتكليف الخاص حيث لاتدرك سماته بالعقل وبالمقابل هناك تبرز فكرة الانموذج الذي يمثل الحجة في الاتباع ، مع وجود الفرادة في الخصوصية التكوينية ، التي منحته شرعية الاختيار الالهي وللحسين ميزة القبول وتحمل المسؤولية فكان السعي للحفاظ على وعاء الشريعة ولذلك يميل البحث الى فرادة وثبته ويمتلك بنى تأثيرية فاعلة قادرة على تحفيز الجهد الانساني للامتثال بهذه القدوة المثمرة ،
            التعديل الأخير تم بواسطة المراقب العام; الساعة 10-07-2012, 03:04 PM.

            تعليق


            • #7
              مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن ...مشروع وطني انساني (7))

              يعتبر مهرجان ربيع الشهادة العالمي من المهرجانات الثقافية والفكرية التي تشكل معنى من اسمى معاني الهوية الانسانية بسعيها الى بعث حراك ثقافي ينفتح على الحضارة المعاصرة لترصين المقومات الثقافية والفكرية ولخلق توازنات فكرية روحية مهمة كون هذا النتاج وليد ثقافة ابهرت العالم برصانتها ، فمهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الذي تقيمه الامانتان العامتان للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية ، احياءا لذكرى الحسين واخيه ابي الفضل العباس والامام السجاد عليهم السلام وفي عامه الثامن ، لترسيخ ثقافة أهل البيت سلام الله عليهم ولتصبح هذه المهرجانات مرتكزا ثقافيا مهما لما تمتلكه من مخزون ثقافي قادر على استنهاض الامة عبر مشروع وطني اسلامي انساني ينفتح على الفكر المبدع بواسطة الاهتمام بالفعاليات والنشاطات الفكرية والثقافية وهي جزء من نشاط مدرك يؤسس دورا لتثقيف المجتمع وزيادة الوعي بالمسؤولية لتأكيد الهوية الحسينية المعطاءة التي رفدت البشرية بنهضة تضحوية أحيت القدرة على مواجهة مرتكزات الجور ورفض الهيمنة السلطوية والظلم مع اهمية المهرجانات السبعة المنصرمة لربيع الشهادة وما قدمته من سبل تواصلية مثمرة من فاعلية اللقاءات وتأصيل اواصر التلاحم الفكري بين جميع المفكرين الذين هم قنوات فكرية مشرقة ، تشير استعدادات هذا العام الى ترصين أطر تراثية تعبر عن روح الواقعة ، فالخيمة لها اكثر من معطى دلالي مؤثر في الواقعة وخاصة عندما تم اختيار المكان المناسب لاقامة معرض الكتاب في صحن زينب عليها السلام ،تشكل الخيمة في الضمون العربي والانساني فضاءا رحبا ودلالات تضم الاجواء العاشورائية وما احتوته الخيام من احداث جليلة تمخضت عن حرقها بيد جلاوزة السلطة الأموية ، وتم اختيار موقع معرض الكتاب هذا العام اختيارا موفقا في صحن العقيلة زينب عليها السلام الواقع بين صحن الحسين والمخيم الحسيني، فضاء مفتوح استثمر عملية الهدم العمراني لتوسعة العتبة المباركة وتم شراء هذين الخيمتين الكبيرتين حسب ما ورد في موقع الكفيل التابع للعتبة العباسية المقدسة ان طول الخيمة الواحدة يبلغ 70مترا وعرضها 15 مترا وارتفاعها 7أمتار وهذا يعني محاولة توظيف الازمنة لصالح المهرجان ويمكن ان يتسع لأكثر من مفهوم احتوائي يصوغ المقترب المعنوي النفسي بين الخيمة والكتاب وعنوان الصحن والمتلقي الزائر و تم نصب الخيمة بطريقة مكيانيكية فنية من قبل كادر متخصص من قسمي الصيانة في العتيتين المقدستين ، فنجد بين ثنايا هذا النتاج تعبيرات معاصرة بنصبها القواطع الخاصة بالاجنحة مع تجهيزاتها من كهرباء وتبريد وتهوية صحية ومنظومات الاطفاء والانذار اضافة للفرش ، ونلمس ميزة الحداثة الصناعية المتطورة كونها تتكون من مقاطع المنيوم غير قابل للصدا وتحتوي على تجاويف وخصائص مضادة للحريق والتمزق وتخفيف الصوت الخارجي ومقاومة الاشعة فوق البنفسجية وعازلة للضوء مع مميزات كثيرة جعلتها تتناسب موضوعيا مع استخدامها كمعرض وتعتبر هذه الخيمة الاولى من نوعها في كربلاء ، وتم شراءها حسب ما ورد في موقع الكيفل ( 115) مليون دينار عراقي للخيمة الواحدة وسعيا لخلق تواصل ثقافي عام اطلقت دعوة الناشرين للمشاركة في الدورة الثامنة لمعرض الكتاب الذي سيقام من 1ـ 10 شعبان لعرض نتاجاتهم الثقافي والفكري وفي حديث صرح به السيد عقيل الياسري عضو اللجنة التنحضيرية للمهرجان / رئيس اللجنة الاعلامية / لشبكة الكفيل ان العتبتين المقدستين قد بدات استعداداتهما مبكرا لأقامة هذا المهرجان بالوجه المطلوب . حفل ثقافي يهدف الى ترسيخ هوية كربلائية تشع على العالم لتثمر العديد من الفعاليات كمعرض الكتاب والاقراص الليزرية ومحافل قرآنية ومحاضرات دينية وبحوث ودراسات وامسيات شعرية بنوعيها الفصيح والشعبي وبمشاركة الداخل العراقي والدول العربية والاسلامية وارى ان مثل هذه الاجواء قادرة على انتاج فعل ثقافي مميز يؤسس لحضور يسهم في خلق ثقافة اسلامية معاصرة تخلق توازنات فكرية تنقذ الواقع الثقافي العالمي المتهرأ ، واستطاعت هذه الخطوة الجبارة من تحقيق النجاح قبل انطلاقها اثر مشاركة اولية ل(45) دولة مع وجود دول خمسة مشاركة في معرض الكتاب الدولي وحضور اكثر من (100) جهة اعلامية ثقافية من دور نشر ومؤسسات ثقافية وأدبية ، فاحتضان المعارف والمعلومات تعيد لكربلاء مركزها الحضاري لتشع بين الدول العربية والمشاركة ، مثل ( الكويت / جزائر / مغرب / تونس / سوريا / لبنان / جزر القمر / مصر / السعودية )، وبمحور عالمي شمل حضور ( الأرجنتين / السلفادور / كولومبيا / البرازيل / وروسيا / واندونسيا / ماليزيا / الميلنمار / بوركينيا فاسو / نيجيريا / كينيا / مالي / السنغال / تانزانيا / بنين / ساحل العاج / غينيا / كوناكري / الكونكو / اوغندا / النيجر / غانا / مدغشقر / الهند / ايران / النمارك ) وغيرها من الدول التي ستلتحق قريبا ، ومثل هذه الفاعلية ترسم لوحة فكرية عميقة من شأنها ان تترك الكثير من المؤثرات الايجابية ويعد مثل هذا الفعل مسعى وطني أنساني ينشر المحبة والثقافة والسلام ويؤسس لأعادة كتابة التأريخ بتلك الاشعاعات التي رسخها ائمة اهل البيت عليهم السلام




              التعديل الأخير تم بواسطة المراقب العام; الساعة 10-07-2012, 03:06 PM.

              تعليق


              • #8
                مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن ... مشروع وطني انساني/8
                كيف يستطيع الانسان ان يعبر عن مسؤوليته في عالم عبثي ؟ / سؤال يقودني الى مسألة اهم هو كيف نقدر على تفعيل الواقع الحقيقي المستنار بمنهج أهل بيت الرحمة والعلم والايمان ؟،والبحث عن كيفية الافصاح عن كينونة هذا المنهج ، لأصل الى نتيجة مهمة هي ان مهرجان ربيع الشهادة بنسخته الثامنة يمثل الوعي ودلالات الوعي ، حيث يمتلك بني تشكيلية في اطار شبكة الثقافة المكونة باعتبارها مواجهة صريحة للبؤس الفكري السائد والتعاسة والتفرقة ، فعبر المهرجان عن قدسية محتواه الحسيني وعن الجمالية التضحوية الجامعة لكل الهويات والمتخطية حواجز التسيس ،فنجده يؤسس تجربة ثقافية حضارية ويسعى الى معاينة الواقع بمنظور متعدد التجارب وبمفاهيم ثقافية فكرية متنوعة باطر واتجاهات وبنى تشكل الهويات المختلفة للدول المدعوة في المهرجان ، فأهم ما في هذا المهرجان هو المعنى الايماني ، مفردات كل فعالية تتحد مع بعضها لتشكل نسق التجربة ، كممارسة مميزة لها استقلالها الخاص ، خطاب منضبط يمثل المرتكز المذهبي لكنه ينفتح على عوالم سامية تحمل سمة الاصلاح التي دعا لها سيد الشهداء عليه السلام ، توحيد الكد الاصلاحي ،و توحيد الانتماءات لصلاح فاعل حمل اضاءات الماضي الى حاضر يؤسس المستقبل ، دراسة الفسحة النهضوية التي تركها لنا الجهد التضحوي الحسيني باعتباره معيار قيمي له فعل التغيير الايجابي وله فضيلة كشف الخلل للعالم وفضح بؤر الانهيار ،وبهذا المعنى تبلور شعار المهرجان لهذا العام ( الامام الحسين (ع) وهج الرسالة ونهج العدالة) ، المهرجان هو خطاب استنهاضي حيوي نفذ بجهد نخبوي يمثل العام الشمولي وهذا المحتوى يمثل علاقة المثقف المسلم بمهرجان ربيع الشهادة العالمي باعتباره هوية امة تمتلك روحية التنامي عبر كل مهرجان جديد نجد تطورا في اساليب التنفيذ ونجد جهدا لاسماء استنارت بضوء المآثر العظيمة سعيا لخلق تقاربية في المعنى ، ولذلك نلاحظ الترحيب الشعبي العام من قبل كربلاء التي تقدم معاملة نادرة لضيوف المهرجان من ترحيب واحترام وتسهيل مهام التعامل اليومي في شوارع كربلاء ومع اطلالة المولد تلبس كربلاء حلة البشر والسعادة وترفع الزينة في كل مكان مرحبة بيوم كربلاء وضيوفه الكرام
                التعديل الأخير تم بواسطة المراقب العام; الساعة 10-07-2012, 03:06 PM.

                تعليق


                • #9
                  ( مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن ...مشروع وطني انساني 9 )

                  يحفل المهرجان بسمات التنوع في جميع مفرداته الفكرية والثقافية والفنية بل يتعدى ذلك احيانا الى الجلسات واللقاءات الجانبية لتحمل معنى التلاقح الفكري وتؤسس لحراك فكري عام في بنية المهرجان ، واللقاءات هي احدى افضل السمات الانسانية المهمة في عالمنا الكبير وخاصة عندما نجد حولنا مروجا من الاختصاصات المتنوعة التي تشعرنا بعافية الملتقى وجدية الانتقاء فكان اللقاء محفوفا بالصلوات مع احد ضيوف هذا المهرجان الانساني هو الشيخ والشاعر والاستاذ (فضل مخدر ) من لبنان وطلبا لهذا التنوع تركنا اختصاصه الشعري وحاولنا ان نصل الى جانب آخر من جوانب هذه الشخصية الشاعرية والعلمية والتربوية فحاورناه حول اهم القضايا المتعلقة في تربية الطفل حيث نجد ان مثل هذا المحور لابد ان يكون له حضور في مهرجان ربيع الشهادة وهو يضم مجموعة من التربويين الكبار ،
                  المحاور :ـ البحث في كيفية تنامي الرابط الفطري عند الطفل وكيفية تقوية هذا الارتباط بالمجالس الحسينية ؟
                  الشيخ فضل مخدر :ـ اصدرت قبل سنوات كتابا بعنوان المجالس العاشورائيةعند الناشئة ، نشرت فيه عددا من البحوث لعدد من الاكاديمين حتى على مستوى العلم النفسي ، وقدم الكتاب مقترحات تربوية فاعلة ، وكنت اتمنى ان ارى مهرجانات ثقافية فكرية تربوية تخصص لاحتواء عوالم الطفل ، فالمهرجان قدم بادرة الالتقاء من اجل تاسيس خطوة جيدة للتحاور وموضوعة الطفل وتقوية هذا الرابط الفطري لابد ان يتجاوز شيئا اساسيا هو الحالة الغير مفهومة عند الطفل ، فنحن نخمن فهمنا ونظن اننا نفهم ابناءنا ونفهم اطفالنا ولكن للأسف تبرز بعض النقاط المهمة التي تعري لنا مناطق الوهم ، الطفل له رؤى خاصة تتجاوز كل النظريات بينما الاساليب التربوية التي تطرح في عوالم البحوث هي مجرد نظريات وحتى على الاطار المستقبلي اذا حاولنا مد جسور فهمية ممتدة من عوالم طفولتنا نحن سنقع في مطب آخر حيث ان تجارب الطفولة ليست مقولبة كي تتكرر ولكي تصلح ان تكون معيارا تربويا ، فكل طفل له عوالمه الخاصة وشعور ومشاعرخاصة ، ولهذا نتفاجىء احيانا بمستوى ما يطرح من اطفالنا على صعيد القول او الفعل ونحيل هذا الاعجاب الى الذكاء والامر برمته يمتاز بالبساطة والبداهة والعفوية ولايمتلك اي مفهوم ذكائي متفرد وحتى القول والفعل ياتي دون قصدية مرسومة بل هو امر فطري عفوي ولو ندخل في تفاصيل الحديث النبوي لوجدنا ان الرسول (ص) قسم السبع سنين الاولى للسجية والسبع الثانية للتأديب والسبع الثالثة للصداقة ، وللامام الصادق عليه السلام تشخيصا يجاور هذا المعنى ،فيصبح الولد ملك سبع سنين وعبد في سبع اخرى ووزيرا في السبع الثالثة ، وقد بسط الاسلام المفهوم التربوي بكل ما فيه من تفرعات وبما ان الموضوع الحسيني هو موضوع اكتسابي ، واولادنا تعودوا ارتياد مجالس العزاء الحسيني والاستماع الى المواعظ الانسانية والايمانية عبر المنبر المبارك ، وممارسة الواجب الشعائري اتجاه الحسين واهل البيت عليهم السلام ، والكثير من هذه الممارسات الشعائرية اصبحت عبارة عن معتقدات فهنا يدخل دور الاب التربوي بتنامي وصقل ذهنية الطفل بعد سن التأديب وسن التعويد وسنقع في حذر آخر هو الخشية من المكتسب الزائف والذي يسوّق تحت نفس العناوين الصالحة فالكثير من الرؤى الغريبة دخلت الى عوالمنا تحت مسميات العنوان نفسه ، وهذا يعني سيحتم علينا متابعة اولادنا والتوجيه المستمر
                  المحاور :ـ الان لندخل محورآخر هو الانجذاب التلقائي ، والاهتمام في عملية صنع الذكريات لصغارنا ، كيف سنوائم بين ذهنية الكبار ومكونات الطفولة
                  الشيخ فضل مخدر :ـ هذه هي احد اهم مكونات العقدة الاساسية لكوننا لا نعرف فعلا ما يريده هذا الطفل، لانعرف كيف يتعاطى مع ما نريد ه منه ، الطفل يحسن الادب عندما نؤدبه ويعرف احترام الاب ويفهم ان العيب امر سيء ، ويعرف كيف يفرق بين معاملة الصديق القرين في المدرسة و معاملة المعلم،لو اردنا الآن ان نعلمه خصائص الولاء الحسيني ونعلمه مفاهيم النهضة الحسينية بجميع محاورها ، نكون قدمنا ما عندنا ونكون قد مارسنا عادات وتقاليد وخصوصيات فالسؤال هل قدرنا نحن توصيل الفكرة الى ذهنيته اما ترانا صغناها حسب مفاهيمنا نحن
                  المحاور :ـ انت اعطيتني حرية صناعة الذكريات وهذه هي التي تجعلني اتحكم في نوع المعلومة واسلوبيتها
                  الشيخ فضل مخدر ... اود ان اتبع الامر التلقائي الطبيعي ، ان يحضر ابني معي للمجلس الحسيني وهذا ما اعنيه بصناعة الذكريات
                  المحاور :ـ طيب واين نذهب بخصوبة الاستقبال عند الطفل والشارع العام يعطي الكثير من الامور التي تزحزح الايجابية ، كيفية موازنة ما نصنعه من ذكريات مع ما يستقبله هو
                  الشيخ فضل نخدر :ـ اغلب ما قدم من بحوث يبقى في حكم الامر النظري وانا ساحدثك عن تجربة حية هي تجربتي مع ابنائي ، احمل هموم هذا التجربة وقلقها كأب الى ان حصل في احدى الايام وفي مجلس من مجالسي الدينية عندما اشتكى رجل ابنه ووتحدث عن بعض تصرفاته الطائشة ، فكان من بين المستمعين رجل كبير السن وله تجربة حكيمة في مجال التربية قال وهو يسأل الاب :ـ هل انت مؤمن ؟ وهل الاهل مؤمنين ؟ وهذا يعني ان التربة التي نشأ فيها ابنك نظيفة فلا تخشى عليه بعدها وبعون الله سيصلح حاله ويعود . هذا يعني ان التركيز الاولي على خبزة الحلال وعلى صلاح الاب ومصداقيته في التعامل ، وعلينا ان ننتبه الى حكمة القرآن ان بعض ابناء الانبياء لم يعتبروا بحكمة اباءهم فاشار القرآن الى نبذهم مثلا ابن نوح نبي الله عليه السلام حيث خاطب الله نبيه ( ليس من اهلك ) وعلى عكس هذا المثال هناك علي الاكبر عليه السلام اذ يقول لأبيه عند مقدم كربلاء ( السنا على الحق .. فلانبالي ) وها يعني انه استنطق ما في قلب ابيه ، ومثل هذه الاحداث تكون هي الوسيلة الاصلح لصنع الذكريات عند ابناءنا
                  التعديل الأخير تم بواسطة المراقب العام; الساعة 10-07-2012, 03:07 PM.

                  تعليق


                  • #10
                    ( مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن ...مشروع وطني انساني (10)

                    ( انثيالات مهرجان )
                    من اهم سمات المهرجانات الناجحة هي القدرة على خلق وشائج المحبة بين مفكري العالم ومن مختلف اصقاع الارض ، والحديث عن مهرجان ربيع الشهادة الثامن لابد ان يدور عن تدفق الرؤى وتوحدها تحت اضلاع خيمة المودة والالفة الفكرية حتى صرنا نلاقي صعوبة في لفظ بعض الاسماء التي نحاورها ونمد جسور محبتنا لتمتد على افق من الزهو .. صرنا نعرف بعضنا البعض لحد الالفة ونمون على بعض ونأتمن مغزى الحوار الانساني لحد البوح الحواري لتنثال رؤى وافكار وقصص وخاصة من الاخوة المستبصرين الذي كان تجمعهم يعد ظاهرة فريدة من نوعها في هذا الملتقى ،يرى احدهم واسمه محمد عدنان من الجزائر ان مفردة مستبصر نفسها تذوب بعد الاستبصار فيحس الفرد منا وكأنه شيعي منذ الولا دة ، استغرب احيانا عندما اسمع كلمة مستبصر ويقول احد المستبصرين قبل مرحلة الانتقال ما كنت اعرف معنى كلمة رافضي صدقني وصل الامر الى اننا نخلط بين الشيعي والشيوعي ويرى آخر من الجزائر ، الجزائري كان لايعرف اي شيء عن مصطلح التشيع وعرفنا هذا المصطلح في مجتمعاتنا بعد الحملة السلفية وهذا يعني ان المعرفة كانت وليدة التضاد ، ويقول المستبصر ( محمد آفند المدقشقري ) اننا في مدقشقر نمتلك دولة مسيحية والاسلام عندنا غريبا عن الدولة ونحن المسلمون هناك لانعرف شيئا عن اسلامنا الا الامور التقليدية ولا نعرف ما معنى الشيعة ولا نعرف معنى التشيع ، نعرف الآذان والصلاة وطرق الصوفية ، ولاشيء غير ذلك ، انا شخصيا كنت احب دراسة الدين واريد ان اعرف اللغة العربية ، وذات يوم سمعت ان مجموعة من الطلبة سيتم ارسالهم الى المدارس الخار جية وتجمعنا مجموعة كبيرة من مختلف المناطق ودرسنا في تنزانيا وتعلمت في هذه الدورة اللغة العربية لكني كنت اعجب حقيقة عن بعض الامور التي يشيعها الشيعة ، وصرت احاور ثقاته عندنا والاشكال الذي كان عندي بسيطا لايتعدى مسألة العرف الذي نسمع عنه في ممارسة بعض عادات اهل مكة والمدينة باعتبار تلك المناطق تشكل مسقط راس الرسول (ص) فلماذا مدينته لاتصلي مثل صلاة الشيعة ولاتقر بشهادة المولى ابي الحسن عليه السلام ، والكثير من هذه الاسئلة البسيطة ، فانا استبصرت على مرحلتين بينما اليوم اغلب المستبصرين يمرون بمرحلة واحدة من المسيحية الى التشيع مباشرة بفضل المدارس الشيعية المتوفرة الآن فأدركنا حقيقة واحدة ان لافائدة من الحياة دون الاسلام ولافائدة من اسلام دون محبة اهل البيت عليهم السلام فصار معنى الرافضي عندي هو الذي يرفض الجبت والطاغوت وبهذا المعنى احب ان اكون انا اول رافضي ، وقال مستبصر آخر ويدعى الحاج سليم .. نحن نرفض الباطل بكل السمات ، واتبعنا الحق ومحور الحق علي بن ابي طالب عليه السلام ويدور الحق حيث يدور ، ويقول احد المستبصرين الجزائرين قد اكون انا نصف رافضي لكن اولادي كلهم روافض وأرى من العزة ان يرفض الانسان الباطل واراها هي التي تميزني عن غيري ، نحن اليوم رفضنا الباطل عن قناعة كوننا درسنا وعرفنا اين يكمن الخطا واين مكمن الصح ، كان علي ان ارفض الباطل الذي رفضته اليوم حتى بدون التشيع لكن ارى ان التشيع هو الذي فتح بصيرتي على معرفة هذه الاخطاء التاريخية التي اوقعت البعض من الشخصيات ، وفي موضوعة اخرى من مواضيع الاستبصار يقول المستبصر محمد الحاج من الجزائر كنا نتحاور مع كبارالسلفيين فنجدهم يقفون عند دلائل متهرئة ويذهلون عندما نعطيهم بعض التفسيرات ذات الحجج المنطقية المعقولة ، وتبدا المواجهة عند جميع المستبصرين من خلال العديد من المحاور مثل محور العائلة ومحور الناس والمجتمع والمدينة فانا ما كنت امتلك اي مشكلة مع اهلي بل اصبحت بعد تشيعي بوضع احسن واما من حيث المجتمع فكانت التقية هي المنجية لأن التبليغ السعودي اشتغل منذ بداية تكوينه ضد الشيعة ،وخاصة بعد مقتل الطاغية صدام ، وانا استغرب حين اسمع البعض يقول لاارتباط بين شيعة العراق وشيعة الجزائر ، وتعقيبا لمثل هذا الموضوع نرى ان لاأحد ينكر قيمة الترابط الشيعي في كل انحاء العالم / بل نجد ان كثير من الامور يتحملها الشيعي في العراق كي لا يمسوا شيعي في الجزائر بأذى ، فيأتي الرد على شكل طرفة حيث تم تكليف احد السلفيين لمحاورة مستبصر فعاد اليهم ليعلن هو الآخر تشيعه ، ويقول الحاج سليم ان ابي عاقبني عقابا شديدا عندما علم بإسلامي وانقلابي من المسيحية فطردني من البيت وبخل علي برغيف الخبز رغم غناه ورأيت منه اذى كثيرا وصرفت وقتي كله في الدراسة الدينية وعلمني الاسلام احترام الوالد فكنت ازوره وهو لا يرد السلام , وحين رزقني الله الحج اهديت ابي هدية بسيطة من بيت الله الحرام تفاجئت حين قبلها بل راح يقبلها ويعانقني وهو يبكي ويقول انا اعتذر لك يا ولدي لقد ظلمتك كثيرا وظلمت معك الاسلام والحمد لله اعيش من يومها بخير وسلام واشكر الله ان مكنني من زيارة كربلاء واستضافتي بمهرجان يساهم في نشر ثقافة الامام الحسين (ع) ويقدم مظهرا من مظاهر العولمة الصحيحة ويقدم التمهيد لظهور الحجة (عج) ويرتبط مع كافة المسلمين ليوحدهم بالحسين (ع) ...وانا .فرحت كثيرا بحصولي على مثل هذه الانثيالات التي لاشك انها ستسعد المتلقي , لكن قبل نهاية الجلسة همس في اذني مستبصر من الجزائر ليسألني هل تعرف من هو الرجل الذي شيع الجزائر ؟ واجابني فورا كي يرفع الحرج عني ,هو الامام الصادق(ع) اذ قال لاثنين من اتباعه اذ هبا الى ما وراء افريقيا وافريقيا في وقتها تعني تونس ,ستجدون ارضا بورا فاحرثاها الى ان يأتي صاحب البذار ,فاستقر الاول شرق العاصمة الجزائر تسمى الكوفة الصغرى وبعد حدود سنة 295هـ حج مجموعة من البربر فسمعهم عبد الله الشيعي يتحدثون عن فضائل اهل البيت عليهم السلام وعرف انهم من المغرب فقدم لهم نفسه وقرروا ان يأخذوه معهم وقالوا انت هنا تعلم الصغار وهناك ستعلم الكبار ،فكان يقول لهم انا لست صاحبكم بل صاحبكم هو المهدي المنتظر عجل الله فرجه ، واستغل هذا الموضوع الخليفة المهدي الفاطمي بعد سقوط دولتهم في الشرق فذهب لهم تحت هذا العنوان ،
                    احتفوا به لمدة شهر وبعدها بدأ بقطع الرؤوس وقتل عبد الله الشيعي و جميع وجهاء البربر واسس الدولة الفاطمية على انقاض دولة شيعية .
                    التعديل الأخير تم بواسطة المراقب العام; الساعة 10-07-2012, 03:08 PM.

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X