إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نور من بدر النبوة - تصاميم -صور

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نور من بدر النبوة - تصاميم -صور

    نبدا بأسم الجلالة

    بلوحة فرحة الالوان




    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وال محمد




    اللهم اجعل صلواتك وصلوات ملائكتك وانبيائك ورسلك وجميع خلقك على محمد وال محمد



    ونور من بدر النبي صل الله عليه واله
    نستضئ به اليوم لنقرب اكثر

    صَبيّاً في الثامِنَةِ مِنْ عُمْرِهِ يَتَمَشَّى عَلى جانبٍ مِنَ الطَريقِ.. . لَحظاتٌ وَإذا بالشَبابِ والصِبيانِ يُهَرْوِلُونَ نَحْوَهُ مِنْ جَميعِ الاتِّجاهاتِ يَدْفَعُهُمْ حُبُّهُمْ وَشَغَفُهُمْ بِهِ.. فَتَجَمَّعوا حَولَهُ يَسْتَمِعونَ إِلى كَلامِهِ وَقَدْ غَرِقوا فِي حالَةٍ مِنَ التَأَمُّلِ والتَفكِيرِ.. كَيفَ لا يَكونُونَ كَذلِكَ وَهُمْ أَمامَ الذِي بَرَزَ عَلى أَهلِ زَمانِهِ عِلماً وفَضْلاً.. وأَجَلُّ أَهلِهِ قَدْراً وكَمالاً..
    فَجْأةً !! وإذا بِالشَبابِ والصِبيانِ يَهْرَبُون مَذعُورِينَ نَحوَ اتِّجاهاتٍ مُخْتلِفَةٍ.. هذا لأنَّ المأْمونَ الحاكِمَ العبّاسيَّ قَدْ ظَهَرَ عَلى المَسرَحِ بَينَ مَجموعَةٍ مِنْ حُرّاسِهِ وَهُوَ يَمْتَطِي صَهوةَ فَرَسِهِ وَيَحمِلُ بِيدِهِ طائِراً يُدعى البازُ.. وراحَ يَتَّجِهُ نَحوَ الإمام مُحمّدٍ بنِ عَليٍّ الجوادِ عليه السلام حَيثُ لَمْ يَبقَ فِي ذلكَ المكانِ سِواهُ..
    فَقالَ لَهُ: ـ لِمَ لَمْ تَهربْ كَما فَعَلَ الصِبيانُ..؟!
    فَرَدّ عَلَيهِ الإمام الجوادُ عليه السلام:
    ـ ما لِي ذَنْبٌ فَأَفِرَّ مِنْهُ.. وَلا الطريقُ ضَيّقٌ فَأُوَسِّعَهُ عَلَيكَ.. سِرْ حَيثُ شِئْتَ..
    فَقالَ المأمونُ: ـ مَنْ تكونُ أَنتَ..؟!
    فَرَدّ عَليهِ الإمام الجوادُ عليه السلام:
    ـ أَنا مُحمّدٌ بنُ عليٍّ بنِ موسى بنِ جَعفرٍ بنِ مُحمّدٍ بنِ عليٍّ بنِ الحُسينِ بنِ علي بنِ أَبي طالبٍ عليهم السلام..
    فَقالَ لَهُ المأْمونُ: ـ مَاذا تَعرِفُ مِنَ العُلومِ..؟
    قالَ الإمام الجَوادُ عليه السلام: سَلْنِي عَنْ أَخبارِ السَماواتِ..
    أَطْلَقَ المأْمونُ البازَ مِنْ بَينَ يَديهِ.. فَحَلَّقَ البازُ عالياً في الفَضاءِ.. وَعادَ المأْمون.. فَلَمّا رَجَعَ إِليهِ البازُ.. كانَ يَحْمِلُ إليه بِمِنقارِهِ شَيئاً.. فَأَخْفاهُ المأْمونُ بَينَ يَديهِ،
    وَعادَ للإمام قائِلاً: ـ مَاذا عِنْدَكَ مِنْ أَخبارِ السماءِ..؟!
    فَأَجابَهُ الإمام عليه السلام:
    ـ حَدّثَنِي أَبي عَنْ آبائِهِ عَنِ النَبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم عَنْ جبرَئِيلَ عَنْ رَبِّ العالمينَ أَنّهُ قَالَ: بَينَ السماءِ والهَواءِ بَحْرٌ عَجاجٌ.. تَتَلاطَمُ بِهِ الأمواج فِيهِ حيّاتٌ خُضْرُ البُطونِ.. رُقْطُ الظُهورِ.. تَصيدُها بازاتُ المُلوكِ والخُلفاءِ.. فَيَختَبِرونَ بِها سُلالَةَ أَهلِ بَيتِ النُبُوَّةِ..
    تَعَجَّبَ المأْمونُ مِنْ جَوابِ الإمام الجوادِ عليه السلام
    فَقالَ لَهُ: ـ أَنْتَ ابنُ الرِضا حَقّاً.. ومِنْ بَيتِ المُصطفى صِدْقاً..

    هذا النور اسمه الامام محمد الجواد عليه افضل الصلاة والسلام




    يسلك المؤمن طريقه لزيارته ليقول
    السلام عليكم اهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ومهبط الوحي والتنزيل




    ياآل بيت المصطفى حبكم فرض من الله بالقران انزله من لم يصلي عليكم لاصلاة له






    اجْتَمَعَ المأمونُ بالإمام الجوادِ عليه السلام ويَحيى بنِ أَكْثَمَ.. أَمامَ جمعٍ غَفيرٍ مِنَ العبّاسيّينَ وغيرِهِمْ..
    فَقالَ المأمونُ مُوَجِّهاً كلامِهِ إلى يَحيى بنِ أَكْثَمَ:
    ـ سَلْهُ يا يَحيى أَوّلاً عن مَسائِلِ الفَقْهِ..
    فَوَجَّهَ يَحيى كلامَهُ إِلى الإمام الجَوادِ عليه السلام سائِلاً إيّاهُ:
    ـ أَصْلَحَكَ اللهُ، ما تقولُ فِي مُحْرِمٍ قَتَلَ صَيْداً..؟
    فَقَالَ لَهُ الإمام الجوادُ عليه السلام:
    ـ أَقَتَلَهُ في حِلٍّ أمْ حَرمٍ..؟ عالِماً كانَ أَمْ جاهِلاً..؟ عَمْداً أمْ خَطأً..؟ عَبْداً كانَ الُمحرِمُ أَمْ حُرّاً..؟ صَغِيراً كانَ أَمْ كَبيراً..؟ مُبدِئاً أمْ مُعيداً..؟ هَلْ الصيدُ كانَ مِنْ ذواتِ الطَيرِ أَمْ غيرِهِ.. مِنْ صِغارِ الطَيرِ كانَ أَمْ كبيرِهِ..؟ مُصِرّاً أَمْ نادِماً..؟ بالليلِ كانَ الطيرُ في وكرِهِ أمْ نَهاراً أَمامَ عيونِ الناسِ؟ والُمحرِمُ هَلْ كانَ مُحرِماً للحَجِّ أَمْ للعُمْرةِ..؟
    فَانْقَطعَ يَحيى انْقِطاعاً لَمْ يَخْفَ عَلى أحدٍ مِنْ أَهلِ المجلِسِ.. وتَحَيَّرَ الناسُ عَجَباً مِنْ كلامِ الإمام محمّدٍ الجوادِ عليه السلام فَأَشارَ المأمونُ إلى الإمام عليه السلام بِأنْ يُعرِّفَهُمْ عَلى كلِّ صِنْفٍ مِنَ الصَيدِ.. فَبَيَّنَ لَهُمْ الإمام حُكْمَ كلِّ حَالَةٍ مِنْ هذِهِ الحالاتِ.. مِمّا زادَ في تَعَجُّبِ الحاضِرينَ ودَهْشَتِهِمْ..
    فَالْتَفَتَ المأمونُ إلى المقَرَّبِينَ إِليهِ مِنْهُمْ قائِلاً:
    _ هَلْ فِيكُمْ مَنْ يُجِيبُ مِثْلَ هذا الجَوابِ..؟!!
    فَقالوا لَهُ:
    ـ لا واللهِ، وَلا حتّى القاضِي..
    فَقالَ لَهمْ المأمونُ وقدْ خابَ أَملُهُ في النَيلِ مِنَ الإمام الجوادِ عليه السلام:
    ـ ويْحَكُمْ أَما عَلِمْتُمْ أن أهلَ بَيتِ النُبُوَّةِ لَيسوا خَلْقاً مِثلَكُمْ..؟!

    واسأل التاريخ لماذا يقتلونهم وهم يعرفون قدرهم
    اهي اطماع دنيا هاهم لم يخلدوا فيها
    ام سوء توفيقهم ان يعذبون في سلاسل جحيم خالدين فيها


    نعود الى حيث النور
    الصور القديمة


    قراء قران مصرين سنة 1956
    في ضريح الجوادين ببغداد














    صورة من الجو للمرقدين الشريفين سنة 1959



    باب المراد 1970




    يتبع






  • #2
    ورق نقدي قديم به ضريح الجوادين كرمز




    بطاقة بريدية من بداية الانتداب البريطاني







    اقرأ ايها الكريم على سيرة هذاالامام المعصوم
    واذكره وعلم اهل بيتك عنه فيذخر لك يوم تقف على رؤس الاشهاد

    من هنا



    قبسات من حياة الإمام الجواد :
    الأول : أم الجواد (ع)
    الأمر الأول اللافت - وهذه بُشرى لأهل الصعيد ولأهل مصر – أن أم الإمام الجواد (ع) أم وَلَد من مصر ، أو من الصعيد ، من بلدة تُسمى المُريْسِيََة أو المُريْسة ، وهي بلدة السيدة مارية القبطية زوجة النبي (ص) . واللافت هو التنوع في أمهات الأئمة (ع) ... أم الإمام السجاد (ع) شهربانو من بلاد فارس ... أم الإمام الحجة (ع) نرجس من بلاد الروم ... ورأينا الأئمة (ع) يختارون لنطفهم ... بينما أم الفضل بنت المأمون خليفة المسلمين كانت زوجة الإمام الجواد (ع) ، ولكن الله أبى إلا أن يُجري نسلَ الجواد (ع) من إمرأة أخرى .
    وفي هذا درس درس بليغ :
    أولها : أن المؤمنة كفؤ المؤمن ، دون النظر إلى كونها جارية ... أو إلى البلد الذي تنتمي إليه .
    ثانيها : إن الالمُرتجى في الزواج هو البركة ... فانظروا إلى بركة الله عزوجل في زيجات الأئمة . وعليه لا ينبغي أن تُخْطب المرأةُ لجمالها .... لحسبها ... لثروتها ... لمالها ... لشهرتها ... لمالها من ملكات ... هذا ليس قوام السعادة في الحياة ، رب العالمين إذا أراد أن يبارك في أسرة هكذا يُبارك ، هل كانت هذه الجارية تتوقع أن تُنجب إماما معصوما وهي من بلاد بعيدة ؟!... هذه نعمة الله عزوجل عليها ، وفي الروايات لما وُلِد أبو جعفر محمد الجواد (ع) ، قال الإمام الرضا (ع) لاصحابه : قد ولد لي شبيه موسى بن عمران ، فالق البحار ، وشبيه عيسى بن مريم ، قُدِّسَت أمٌ ولَدَتْهُ _ أنا لا أدري مرجع الضمير إلى من ، إلى مريم (ع) أم إلى أم الجواد (ع)؟- قد خلقت طاهرة مطهرة ...) أخواني ، اطلبوا البركة من الله عزوجل ، اطلب من الله عزوجل عندما تتزوج الذرية الصالحة ، و الذي له ذرية وأولاد لا ييأس من روح الله عزوجل فيما يتعلق بالأولاد ، ونحن ندعو : ? رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ?جْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً - الفرقان 74 - لانكتفي فقط بأن نكون متقين بل أئمة المتقين ، فعلى الإنسان أن يطلب من الله تعالى هذه البركة . وطُوبى لمن بارك الله عزوجل فيه : ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث ، صدقةٌ جارية ، وولدٌ صالحٌ يدعو له ، وعلمٌ يُنتفعُ به

    نموذج العلم الذي يُنتفع به : نحن في كل جمعة تقريبا على مائدة رجل من رجال هذه الطائفة ، وهو العلامة المجلسي ، صاحب كتاب بحار الأنوار الذي يقع في 110 مجلد ، كتبه قبل عام 1111 م وهو عام وفاته ، هذا الرجل في كل يوم ... وعلى كل منبر ... المؤمنون والعلماء يستفيدون من كتابه ، أليس هذا هو الخلود ؟... وكان هو شيخ الإسلام في زمانه ، ورغم انشغالاته الكثيرة في تلك الأيام مع تلك الحكومة ، مع ذلك لم ينشغل عن خدمة تُراث أهل البيت (ع) وهذا هو العلم الذي يُنتفعُ به ، سلوا الله الخلود ، فأي خسارة عظيمة أن يموت الإنسان ويندرس ذِكْرُهُ !!.. علينا أن نفكر في هذه الحقيقة ، نعلم أن الوقف ، المسجد ، المأتم ، الصدقة الجارية ، الميتم ، البئر الذي يستقي منه المؤمنون الماء ، هذا الأمرٌ مخلد ، المسجد إلى أبد الدهر هو مسجد ، الذي يُوفق لمثل هذا العمل طوبى له ، هذا الرجل يموت ، وصدقاته الجارية تمشي من خلفه ، فطوبى لمن وفق لمثل ذلك .

    وقفت عند هذه الصورة كثيرا صورة تضم ملك البحرين هو والد ملك البحرين الحالي ياترى هل يعلم بما يفعله ابنه في شعبه الان هل يرضى عنه ثم اذا كان الاب يعرف هذاالمقام ويقصد زيارته هل علم الولد كذاك واسئله كثيره مع تعجب




    من النفائس الاثرية مهداة الى روضة الجوادين





    استمع الى وفاة الجواد بصوت عبد الزهرة الكعبي
    تعرف شئ عن امامك ايها الطيب
    من هنا


    قال الامام الرضا عن ولده الجواد
    يقتل غصباً ، فيبكي له وعليه أهل السماء ، ويغضبُ اللّهُ على عدوه وظالمه ، فلا يلبث إلا يسيراً ، حتى يُعَجِل اللّهُ به إلى عذابه الأليم وعقابه الشديد ). وهذا قدر أئمتنا (ع) ، الذين ماتوا شهداء ، وانتقلوا إلى ربهم في سن مبكرة لمواقفهم تجاه طواغيت زمانهم .
    لااخفي عليكم اخوتي الموالين
    اني وقفت في رحاب هذاالامام المعصوم لاسباب
    اولها اعلاء كلمة الله واحياء امر ال البيت
    السبب الثاني معرفة سيرته مولاي لما نحن مقصرين ان لانعرف سيرهم وقليل المدارس التي تحكي عنهم وهم النبع العذب الفرات
    السبب الثالث ان كانت لي امنيه صعبه المدرك قد بلغتها من خلال التوجه لهذاالامام المعصوم وكنت اظن ان لاابلغها


    بحال حزينة مطأطأة الرأس متعثرة الخطوات غصه في صدري السلام عليك ياسابع الائمة السلام عليك سيدي ابدا مابقيت وبقي الليل والنهار








    وبكى كل الخلق مصائبكم





    كل ملك قائد او رئيس او كبير قوم او من مكنه الله في الارض فبطش او عدل
    ينتهي ذكره في زمان وزمان ومها طال فهو قصير امام ذكر هؤلاء الذين تنحني السنين والخلود عند ابوابهم وتقصدهم الناس عبر كل الازمنه

    وقبل الدخول نقول زيارته مولاي


    وتقصده الدنيا من كل مذهب ودين




    المدرب البرازيلي فييرا










    التوسل بالإمام الجواد (ع)
    الإمام الجواد (ع) مظهر الجود ، ومعروفٌ عندنا أن الذي لديه مشاكل مادية يتوسل بالإمام الجواد (ع) ، حقيقة لا أدري ما هذا القضاء والقدر ؟ نحن نزور الرضا (ع) نقول له : السلام عليك يا أبا الحسن ... يا بعيد المدى ... يا ثامن أئمة الهدى ... السلام عليك أيها الراضي بالقدر والقضاء ، يُخلف ابنا صغيرا في المدينة ، وينتقل إلى بلاد طوس ، آلاف الكيلومترات قريبا من 2000 كيلومتر من المدينة إلى مشهد الرضا (ع) ، عملا بما عليه ، واستسلاما لحكم الله عزوجل ، وما قيمة المأمون وأبيه وأبنائه في جنب الله ؟... هؤلاء من رعيتهم ...من فسقة رعيتهم ، ولكن هكذا شاء الله ، أن يعمل الإمام بتكليفه ، ويستسلم لأوامر المأمون ، يذهب ويترك هذا الولد في مدينة جده رسول الله (ص) . اجعلوا هذا الحديث نُصب أعينكم إذا توسلتم بالإمام الجواد (ع) ، من أراد العلم ، من أراد الوجاهة عند رب العالمين ، من أراد الغفران من الذنوب فليتوسل بالإمام الجواد (ع) .


    ومن افريقيا
    يشاهدون لوحات لفنان في العتبة الكاظمية ينحت اروع اللوحات



    شاهد اعمال هذاالفنان
    من هنا

    العتبة الكاظمية المقدسة

    يتبع





    تعليق


    • #3
      ونبقى مع المتشرفين بزيارة الامام محمد الجواد وجده الامام الكاظم عليهما الصلاة والسلام

      الرئيس التركي








      ويبقى الامام مقصد الزائرين وملاذ الخائفين





      خشوع وخطوات متعثرة نسبح الله ونقبل على زيارته مولاي

      وندخل لنقول السلام عليك ايها الامام المعصوم ورحمة الله وبركاته





      يالها من جنة



      صورة نادرة
      عندما تنفتح باب ضريح الامامين موسى بن جعفر وابن ابنه الجواد نجد فاصل قليل بين القبرين




      والسقف فوق الضريحين كم هو من مكان يخشع القلب



      رسالة الإمام الرضا ( عليه السلام ) إلى الجواد ( عليه السلام ) :
      كان الإمام الرضا يعامل ابنه باحترام وإجلال ، ويهتمّ بتربيته . فعن " البزنطي " – وكان من أصحاب الرضا ( عليه السلام ) – أنّ الإمام بعث برسالة إلى ابنه جاء فيها :
      يا أبا جعفر بلغني أن الموالي إذا ركبت أخرجوك من الباب الصغير ، وإنما ذلك من بخل بهم لئلاّ ينال منك أحد خيراً ، فأسألك بحقي عليك لا يكن مدخلك ومخرجك إلاّ من الباب الكبير الباب العام ليراك المحتاجون ، وإذا ركبت فليكن معك ذهب وفضة ، ثم لا يسألك أحد إلاّ أعطيته . ومن سألك من عمومتك أن تبرّه فلا تعطه أقلّ من خمسين ديناراً ، والكثير إليك . ومن سألك من عماتك فلا تعطها أقلّ من خمسة وعشرين ديناراً ، والكثير إليك ، إني أريد أن يرفعك الله ، فانفق ، ولا تخش من ذي العرش إقتاراً


      والان ايها الطيبين مع التصاميم ارجو ان تنال شئ من استحسانكم




      هذا قول عظيم كما اقوالهم ائمتنا العظماء
      وهو الحق كم من الحياة ناخذ عبر ان الذي يقضي حوائج الناس بصدر رحب نجد لديه خير وبركه وجاه بين الناس

      وان من الناس من يملوا قضاء حوائج الناس فيحول الله عنهم هذه النعمه ويتردى الحال




      فكرة هذاالتصميم
      ان الامام الجواد عندما استشهد كان شابا عبرته كبرعم فقدت علمه الامه











      بحر من الجود والعلم وكل شئ مثالي حسن فهو وابائه وابنائه عليهم افضل الصلاة والسلام حجج الله في ارضه



      اسم الامام بتصميم مختلف
      وقول الامام الحوائج تطلب بالرجاء وهي تنزل بالقضاء والعافيه احسن عطاء





      من أحاديث الإمام الجواد في الحِكَم والآداب

      للإمام مجموعة من الكلمات الذهبية التي تُعدُّ من مناجم التراث الإسلامي ، ومن أروع الثروات الفكرية في الإسلام ، وقد حَفِلَت بأُصُول الحِكمة ، وقواعد الأخلاق ، وخُلاصَة التَجَارُب ، وفيما يلي نذكر أربعين حديثاً منها :
      1 - قال مَن شَتَمَ أُجِيب ، وَمَن تَهَوَّرَ أُصِيب ) .
      2 - وقال : ( العُلماء غُرباءٌ لِكَثرةِ الجُهَّال بَينهُم ) .
      3 - وقال : ( مَن طلب البَقاء فَليُعدَّ لِلمصائِبِ قَلباً صَبُوراً ) .
      4 - وقال : ( مَن عَمل بِغير عِلمٍ كان ما أَفسدَ أكثرَ مِمَّا أَصلحَ ) .
      5 - وقال : ( مَنِ استَفاد أخاً في اللهِ فقدِ استفادَ بيتاً في الجَنَّة ) .
      6 - وقال : ( مَن أطاعَ هَواهُ أَعطَى عدوَّهُ مُنَاهُ ) .
      7 - وقال : ( رَاكِبُ الشَّهَوَات لا تُقَالُ عَثرتُهُ ) .
      8 - وقال : ( عِزُّ المُؤمنِ غِنَاهُ عَن النَّاسِ ) .
      9 - وقال : ( لا يَكُن وَليُّ الله في العَلانِيَة عَدوّاً لَهُ في السرِّ ) .
      10 - وقال : ( قَد عَاداكَ مَن سَتَر عنك الرُّشدَ إِتباعاً لِمَا يَهواهُ ) .
      11 - وقال : ( الحوائجُ تُطلبُ بالرجاءِ ، وهي تَنزلُ بالقَضَاء ) .
      12 - وقال : ( العَافِيةُ أَحسنُ عَطاءٍ ) .
      13 - وقال : ( إِذا نزلَ القضاءُ ضَاقَ الفَضاءُ ) .
      14 - وقال : ( التَحفُّظُ على قَدَرِ الخَوف ، والطمعُ عَلى قَدر النَّيلِ ) .
      15 - وقال : ( كَفى بالمرءِ خِيانةً أن يكون أمِيناً للخَوَنة ) .
      16 - وقال : ( الصبرُ عَلى المُصيبةِ مُصيبةٌ لِلشَّامِت ) .
      17 - وقال : ( مَن أَملَ فَاجراً كَان أدنَى عقوبتِهِ الحِرمَان ) .
      18 - وقال : ( من أَخطأَ وجوهَ المَطالبِ خَذلتْهُ وجوهُ الحِيَل ) .
      19 - وقال : ( مَنِ استَحسنَ قبيحاً كان شريكاً فِيه ) .
      20 - وقال : ( مَن كَتَم هَمُّهُ سَقَمَ جَسدُه ) .
      21 - وقال : ( لَو سَكَتَ الجاهلُ مَا اختلفَ النَّاسُ ) .
      22 - وقال : ( مَقتلُ الرجلِ بَين فَكَّيْهِ ) .
      23 - وقال : ( النَّاسُ أشكالٌ ، وَكلٌّ يعملُ عَلى شَاكِلَتِه ) .
      24 - وقال : ( كُفرُ النِّعمَةِ دَاعيةٌ للمَقْتِ ) .
      25 - وقال : ( مَن جَازَاكَ بِالشكر فقد أَعطاكَ أكثرَ مِمَّا أَخَذَ مِنك ) .
      26 - قال : ( لا تُعَاجِلوا الأمرَ قَبل بُلوغه فَتَندَمُوا ، وَلا يَطولَنَّ عليكم الأملُ فَتَقسُوا قُلوبكم ، وَارحَمُوا ضُعفاءكم ، واطلبوا الرَّحمة مِن الله بِالرَّحمةِ مِنكم ) .
      27 - وقال : ( ثَلاثة يَبلُغْنَ بِالعبدِ رِضوانَ اللهِ تعالى : كِثرةُ الاستغفار ، وَلِينُ الجانب ، وَكِثرة الصَّدَقة ، وثلاث مَن كُنَّ فِيهِ لم يَندم : تَركُ العَجَلة ، وَالمَشُورة ، وَالتوكُّل على الله عِند العَزم ) .
      28 - وقال : ( كَيفَ يَضِيعُ مِن الله كَافِلُهُ ؟! ، وَكيفَ يَنجو من الله طَالِبُهُ ؟! ) .
      29 - وقال : ( يَومُ العدلِ على الظالِم أشبَهُ مِن يَوم الجَور عَلى المَظلوم ) .
      30 - وقال : ( مَا هَدَم الدينَ مِثلُ البِدَع ، وَلا أزالَ الوِقارَ مثلُ الطَمَع ، وبِالراعي تُصلَحِ الرعيَّة ، وَبِالدُّعاء تُصرَفِ البَلِيَّة ) .
      31 - وقال : ( اِعلَمُوا أنَّ التقوى عِزٌّ ، وأنَّ العِلم كنزٌ ، وأنَّ الصمتَ نورٌ ) .
      32 - وقال : ( مَا استَوَى رَجُلان في حَسَب ودين إلا كان أفضلُهُما عند الله أَأْدَبُهُمَا ) ... إلى أن قال ( عليه السلام ) : ( بِقِراءته القُرآنَ كما أُنزِل ، وَدعائِهِ اللهَ مِن حيثُ لا يُلحِن ، فَإنَّ الدعاءَ المَلحُونِ لا يَصعدُ إِلى اللهِ ) .
      33 - وقال : ( إِيَّاك ومصاحبةِ الشرير فإنَّه كالسيفِ المَسلُول ، يَحسُنُ منظرُهُ ، ويقبَحُ أَثرُه ) .
      34 - وقال : ( لا تُعادِي أحداً حتى تعرفُ الذي بينَهُ وبينَ الله ، فإن كان مُحسناً لم يُسَلِّمهُ إليك ، وإن كان مُسيئاً فَعلمُك بِه يُكفِيكَهُ ، فلا تُعادِهِ ) .
      35 - وقال مَا شَكر الله أحدٌ على نعمةٍ أنعمَهَا عليه إلا استوجَبَ بذلك المَزيد قَبلَ أن يَظهرَ عَلى لسانِهِ ) .
      36 - وقال : ( اِصبر عَـلَى ما تَكرهُ فيما يلزمُكَ الحقُّ ، واصطَبِر عمَّا لا تُحِب فِيمَا يدعُوك إلى الهَوى ) .
      37 - وقال : ( مَوتُ الإنسانِ بالذنوبِ أكثر مِن مَوته بالأَجَل ، وَحياتُه بالبِرِّ أكثرُ من حياتِهِ بالعُمر ) .
      38 - وقال : ( أربعُ خِصالٍ تُعيِّنِ المَرءَ على العمل : الصحَّة ، والغِنَى ، والعِلم ، والتوفِيق ) .
      39 - وقال : ( العَامِل بالظلمِ ، والمُعينُ عليهِ ، والراضِي بهِ ، شُرَكَاءٌ ) .
      40 - وقال : ( النَّاس إِخوانٌ ، فَمَن كانت أُخُوَّتُهُ في غَير ذاتِ الله ، فَإنَّها تَعود عَداوةً ، وَذَلك قولُهُ عَزَّ وجلَّ : ( الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَ الْمُتَّقِينَ ) [ الزُّخرُف : 67 ] .


      سيدي ايها الامام محمد الجواد قلمي يجف وفكري يقف حائرا بما اصفك بأي مفردة تفيك حقك وانت بحر من العطاء والعلم وحجة الله على خلقه سيدي تقبل هذاالقليل بحقك واني خجلة منه

      والسلام عليك ورحمة الله وبركاته




      التمسكم الدعاء لتداركني رحمة ربي برضاه والجنة

      الشكر لكل من وضع الصور وكذاك الشكر لموقع العتبة الكاظمية
      شاهد بث مباشر من موقع العتبة
      من هنا








      تعليق


      • #4
        التَصاميم غاية غاية في الروعة
        لا ادري ما الذي اقوله
        ففي حضرة الابداع . . الصمتُ ابلغ
        السلآمُ على جواد الائمة ع
        نسأل الله في الدنيا زيارته وفي الاخرة شفاعته




        الزينبية
        دائما ما تنثرين زهر الابداع
        لكنكِ هذا اليوم
        كنتِ مختلفة جداً
        فابداعكِ فاق الحدود
        احسنتِ
        وتألقتِ . .



        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله
          الموضوع يجنن
          والتصاميم تجنن
          احسنتم بارك الله فيكم
          بالتوفيق دوما

          تعليق


          • #6
            احسنت وجزاك الله خير الجزاء على هذا الموضوع الرائع والقيم

            مع خالص التحيات والتقييم


            تعليق


            • #7
              احسن الله لكم طاقة ايجابية
              احتراما كبير جدا وعذرا لتاخير الاجابة
              العذر لله ولكم غاليتنا
              وماطيب كلماتك الا تفضلا منك علي
              ممنونة





              بسم الله النور
              وانتم الى الله احسن شكرا والف شكر



              حيدر الخياط

              دائما تجودون بابرك المفردات جزيتم الخير كله الف شكر





              تعليق

              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
              يعمل...
              X