إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

باب التوبة مفتوح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • باب التوبة مفتوح

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل وسلم على سيدنا محمد و ال محمد و عجل فرجهم و اجعلنا ممن يطالب بثأرهم يا الله.
    اما بعد ان الانسان ضعيف, فعز من قال " يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا" (النساء,28). فهذا المخلوق هو من صنع الله تعالى, حيث سخر له كل ما يحتاج من قوة عقلية و جسدية و بث فيه من روحه." وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلا"ً (الإسراء : 85) و سخر له كل شئ"وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ"(الجاثية - 13)ان هذه الايات الثلاث و غيرها في القران الكريم, جاء فيها ضعف المخلوق و قوة و عظمة الخالق عز وجل. فالله عز وجل جعل قوة هذا المخلوق مرتبطة بالله عز وجل. حيث جعل الدعاء باب من ابواب اللجوء و العودة الى الله عز وجل, حيث قال "رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" (غافر 60)ان الله عز وجل هو المعين و هو مجيب دعوة المضطرين و الذين يلجاون اليه هم المؤمنون حقا, "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ" (الانفال 2). على المؤمنين ان لا ينسوا ذكر الله و ان يراجعوا انفسهم و ما خلق الله لهم من الايات والمعجزات و النعم العظيمة التي قدرها الله فاحسن قدرها. قال رسول الله محمد صلى الله عليه واله وسلم "مثل الذي يذكر ربه و الذي لايذكره مثل الحي و الميت". فمهما تغيرالبشر ومهما تغير حال الدنيا و مهما ظن الانسان ان الدنيا اصبحت ملكه و يستطيع ان يفعل اي شئ يريده, تراه عبوسا يؤوسا و قانطا من رحمة الله عز و جل, و تصبح جميع تلك القوة التي حصل عليها بعد التضرع والدعاء ضعف و غير نافعة لانها تلوثت بالشهوات والغرائز و حب الانا و حب الدنيا و يصبح عمله حطاما "وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا" (الفرقان 23).بعد ذلك تراه يرجع الى ربه تائبا نادما على اسرافه و تفريطه و لعل الذنب الذي ابعده عن الله هو النسيان و الغفلة و حب النفس بعد ان رات قدرات ربها العظيمة. كان الانسان ضعيفا و حقيرا و لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا و بعد ان تضرع الى الله و جعله قويا و عزيزا و ذو حظ عظيم تراه ينكر و يكفر و ينسى ربه. وهذه الصفات لا تنطبق على المؤمنين ولا على المتوكلين. ان المؤمن يكون مؤمنا بعد ان يسلم امره الى الله عز وجل, و يصبح مؤمن بعد ان يعلم و يؤمن بقدرات الله عز و جل, و يؤمن ان ابواب الله للتوبة مفتوحة "وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا" (58) ( الفرقان) "قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (51) ( التوبة) "صدق الله العلي العظيم".

    "اللهي كفى بي عزا ان اكون لك عبدا
    و كفى بي فخرا ان تكون لي ربا
    انت كما احب فاجعلني كما تحب"




  • #2
    نسأل الله أن يجعلنا من التائبين ويجعل هذا العمل في ميزان حسناتكم
    الســلام عــليــك ياكافــل الحــوراء



    sigpic

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد و ال محمد و عجل فرجهم يا الله

      شكرا لمروركم الطيب الكريم
      و تقبل الله صالح اعمالنا و اعمالكم




      صلوات

      "اللهي كفى بي عزا ان اكون لك عبدا
      و كفى بي فخرا ان تكون لي ربا
      انت كما احب فاجعلني كما تحب"



      تعليق


      • #4
        عن معاوية بن وهب قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول:

        " إذا تاب العبد توبة نصوحاً أحبّه الله فستر عليه "

        فقلت: وكيف يستر عليه؟ قال (عليه السلام) :

        " ينسي ملكيه ما كانا يكتبان عليه ويوحي [الله] إلى جوارحه وإلى بقاع الارض أن اكتمي عليه ذنوبه فيلقى الله (عزّ وجلّ) حين يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من الذنوب "

        وعن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:


        " إنّ الله عزوجل يفرح بتوبة عبده المؤمن إذا تاب كما يفرح أحدكم بضالته إذا وجدها "

        من كتاب الكافي للشيخ الكليني - (2 / 437)



        أحسنتم أختنا الفاضلة الاسراء والمعراج


        بارك الله بكم وتقبّل أعمالكم وثبّتكم على التوبة








        عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
        سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
        :


        " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

        فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

        قال (عليه السلام) :

        " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


        المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


        تعليق


        • #5



          من منا لا يحتاج الى التوبة فكلنا خطاؤون وجميعنا مذنبون الا من رحم ربي إنه رحيم ودود

          فرحمته وسعت كل شيء وهو الغفور الرحيم

          نسأله ان يغفر لنا ذنوبنا وأن يرحمنا ويتجاوز عن سيئاتنا ويتوب علينا



          انقل اليكم هذه القصة من قصص التائبين منقولة من كتاب قصص (هكذا تاب التائبون )


          توبة عابد الصنم

          جاء في كتاب" روضة الورد " للمرحوم الشاعر سعدي - رضوان الله عليه - ان رجلاً قال للصنم الذي يعبده : انقضت عليَّ سنوات وانا اعبدك ، وافنيت عمري العزيز في طاعتك ، ولم اتوجه الى اي معبود غيرك ، وهذه المرّة الاُولى التي اطلب فيها منك شيئاً .
          اختلى بصمنه وعرض عليه حاجته وهو يئن ويبكي ، ورمى بنفسه على الأرض ومرّغ وجهه بالتراب لنيل رضا الصنم حتى يقضي له حاجته ، وخاطبه ثانية بالقول : انني في حيرة يا ايها الصنم فخذبيدي .. وقد مرت عليَّ أيام وأنا اتيتك مذعناً وأسالك حاجتي ، فلا ترد لي جواباً ، ولا تحل لي مشكلة .. لكن الصنم ظل كالصخرة الجامدة ، ومهما أطال النظر اليهلا يلتفت إليه ، والعابد يظن أن الصنم ينظر إليه .. وماذا بامكان الصنم ان يفعل وهو لا يقدر دفع الذباب عن نفسه .
          ذات يوم نفد صبر العابد ونازعته نفسه للتمرد على الصنم ، فثار عليه واطلق عليه لساناً ذرباً ، فقال : ايها الصنم الضال البائس !.. لقد عبدتك سنوات طويلة ، فان لم تقض لي حاجتي سأتوجه عوضاً عنك الى الله .
          تحول عابد الصنم في لحظة واحدة من الصنم إلى الصمد ( اي من عبادة الصنم الى عبادة الله ).. وتاب توبة خالصة ، الى ربه عن صدق نية .
          لاتعول على صنم وتوجّه نحو ربّك ، واطلب منه ما تشاء من صميم قلبك .. اذا كنت الى الان ممن يعبد الأصنام ، ويطلب منها قضاء حاجاته فاكسر هذا الصنم واستذله واستحقره ، وتوجه من اعماق قلبك الى ربك .
          ان ما حصل لعابد الصنم هذا كان عودة خالصة الى الله .. وفجاة استجيب له وهو لم يزل ماثلاً امام الصنم ، وعلم ان حاجته قد قضيت له .


          تناهت قصّة عابد الصنم وتحوله من الباطل الى الحق ، الى اسماع أحد العلماء ، فبقي متحيّراً فيها ولم يكد يصدقها وقال في نفسه : كيف يمكن لرجل قضى معظم سنوات حياته في عبادة الأصنام والضلال ان يدعو الله فيستجيب له في لحظة واحدة .

          ما برح العالم يفكر بدهشة في القضية حتى جاءه النداء من الله تعالى : اسمع يا هذا ؛ ان هذا الشيخ عابد الاصنام ، طلب من صنمه حاجة فلم يستجب له، ثم انه توجه اليَّ وطلب حاجته منّي .. فاذا لم استجب له ، فما هو الفرق بين الصنم وبين الله .
          قال الشاعر :
          سأسل عن أمور كنت فيها فما عذري هناك وما جوابي
          باي حجة أحتج يوم الحساب اذا دعيت إلى حسابي
          هما امران يوضح عنهما لي كتابي حين انظر في كتابي
          فأما ان أخلد في نعيمٍ وأما أن أُخلد في عذابي



          شكرا اختي الكريمة
          ادعو لك بالتوفيق


          المـيـزان(سابقا)
          فيابنَ أحمـدَ أنتَ وسيلتي*وأبـوكَ طـــهَ خَــيرُ الجُـــدودِ
          أيخيبُ ظنّي وأنتَ الجوادُ*وأقطعُ رجائي وعليكُ ورودي

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صل على محمد و ال محمد و عجل فرجهم يا الله

            شكرا لاخواني الكرام الذين نوروا الدرب المظلم برؤيا اناملهم الطيبة الزكية
            ان باب التوبة مفتوح لعباد الله الصالحين و العاملين, فان التوبة باب من ابواب الله
            للرقي بالنفس الى مولاها و هذا الرقي لا يتم الا بوجود الاخلاص و العمل
            و لحظة نقاء القلب فالتوبة مرتبطة بصفاء النية و القلب في لحظة من لحظات الفرد ففي
            كلام الإمام علي بن أبيطالب(عليه السلام) في قواعد الإسلام وحقيقة التوبة والاستغفار

            قال كميل بنزياد(رض): سألتُ أمير المؤمنين (ع) عن قواعد الإسلام ما هي؟ فقال: قواعد الإسلامسبعة: فأولها :العقل وعليه بني الصبر والثانية: صون العرض وصدق اللهجة والثالثة: تلاوة القرآن على جهته والرابعة: الحبُّ في الله والبغض في الله والخامسة: حقّ آلمحمد (عليهم السلام) ومعرفة ولايتهم والسادسة: حق الإخوان والمحاماة عليهموالسابعة: مجاورة الناس بالحسنى
            قلت يا أمير المؤمنين العبد يصيب الذنب فيستغفرالله منه ، فما حدُّ الاستغفار؟ قال: ياابن زياد التوبة: قلت : بس؟ قال:لا قلت: فكيف؟ قال:إن العبد إذا أصاب ذنباً يقول:أستغفر الله بالتحريك قلت:وما التحريك؟قال: الشفتان واللسان ،يريد أن يتبع ذلك بالحقيقة ،قلت:وما الحقيقة؟ قال:تصديق فيالقلب وإضمار أن لايعود إلى الذنب الذي استغفر منه قال كميل:فإذا فعلت ذلك فأنا منالمستغفرين ؟ قال: لا قال كميل: فكيف ذاك؟ قال:لأنك لم تبلغ إلى الأصل بعد قالكميل: فأصل الاستغفار ما هو؟ قال: الرجوع إلى التوبة من الذنب الذي استغفرت منه وهيأول درجة العابدين وترك الذنب والاستغفار اسم واقع لمعانٍ ست:أولها : الندم على مضىوالثاني :العزم على ترك العود أبدا والثالث:أن تؤدي حقوق المخلوقين التي بينكوبينهم والرابع:أن تؤدي حق الله في كل فرض والخامس:أن تذيب اللحم الذي نبت علىالسحت والحرام حتى يرجع الجلد إلى عظمه ثم تنشأ فيما بينهما لحماً جديداًوالسادس:أن تذيق البدن ألم الطاعات ،كما أذقته لذات
            المعاصي.

            اسالكم الدعاء.

            "اللهي كفى بي عزا ان اكون لك عبدا
            و كفى بي فخرا ان تكون لي ربا
            انت كما احب فاجعلني كما تحب"



            تعليق

            يعمل...
            X