إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تثقيل الميزان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تثقيل الميزان

    بسم الله الرحمن الرحيم




    ( تثقيل الميزان )

    من العقبات المخوّفة والأهوال المروّعة يوم القيامة : الميزان
    فإنّ أعمال الإنسان تقاس بأعمال الرسول الأعظم وأهل بيته الأطهار ، كما ورد في الروايات الشريفة ففي زيارة أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) :
    (السلام عليك يا ميزان الأعمال) .
    فكلّ واحد عندما يقرأ آيات الميزان ورواياته ، ويؤمن بها من أعماق قلبه ووجوده ، فإنّه يسهر ليله ويمنعه من الرقاد فإنّه لا يدري ماذا يكون مصيره ، وأيّ الكفّين من ميزان أعماله وأفعاله تثقل ، فهل الحسنات تغلب السيّئات
    هذا فيما إذا قبلت الحسنات وإنّما يتقبّل الله من المتّقين ، أو أنّ السيّئات التي تيقّن بفعلها
    ولم يعلم غفرانها وقبول توبته تغلب حسناته ، فيا ويلتاه ويا حسرتاه على ما فرّطت في جنب الله .
    فهل من حسنة تثقّل كفّة الحسنات ؟ فينجو الإنسان من تبعات معاصيه وآثامه ؟
    روى الشيخ الكليني بإسناد صحيح عن مولانا الإمام الباقر محمّد بن عليّ (عليهما السلام)
    أ نّه قال :
    لا يوضع في الميزان أثقل من الصلوات على محمّد وآله ، فإنّ أعمال المرء توضع في الميزان بكاملها ، فيظهر الميزان خفيفاً ، فتخرج الصلوات من بينها وتجعل مجتمعةً مع بعضها في ميزانه ، فيثقل الميزان[1] .
    وعن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)
    أ نّه قال : أنا ـ في القيامة ـ عند الميزان ، فمن رجحت سيّئاته على حسناته ، بحيث أثقلت كفّة المعاصي ، أجمع صلواته التي صلاّها عليّ فاُضيفها إلى كفّة حسناته ، حتّى تثقل هذه الكفّة ، وترجح على كفّة السيّئات وتفوق تلك الكفّة[2] .
    وفي خطبة النبيّ (صلى الله عليه وآله) في فضل شهر رمضان : من أكثر فيه من الصلاة عليّ ثقل الله ميزانه يوم تخفّ الموازين .

    ---------------------------------------------------
    [1]بحار الأنوار 94 : 49 و 56 .
    [2]المصدر نفسه 94 : 56 .







  • #2


    نعم أختنا الفاضلة

    فكل عمل صالح يعمله المؤمن هو تثقيل لكفة ميزانه لأنه سيضيف رصيداً جديداً الى أعماله الصالحة فالصدقة والبر والسخاء واعانة الملهوف وتنفيس الكرب كلها من الأعمال الصالحة وهي مما يثقل الميزان يوم القيامة "


    قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) :

    " من قضى حاجة لأخيه كنت واقفاً عند ميزانه فإن رجح و إلا شفعت له "
    غوالي اللآلي - (ص 375)



    أ
    حسنتم بارك الله تعالى بجهودكم

    وتقبل أعمالكم وثقّل ميزان اعمالكم





    عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
    سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
    :


    " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

    فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

    قال (عليه السلام) :

    " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


    المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


    تعليق


    • #3

      اشكرك اخي المشرفعلى ما قمت به من اضافة مكملة للموضوع
      الله يحفظكم من كل سوء
      ونشكركم على دعواتكم المباركة جزاكم اللخ خير الجزا
      ء





      تعليق

      يعمل...
      X