إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لنكتب في مناقب وفضائل مولانا أمير المؤمنين(عليه السلام) التي لا تنقضي ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التاسع والستون الطيور الاربعة التي أحياها - عليه السلام

    التاسع والستون الطيور الاربعة التي أحياها - عليه السلام - 164 - سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: كنت يوما جالسا عند مولانا أمير المؤمنين - عليه السلام - بأرض قفراء فرأى درجا فكلمه - عليه السلام - فقال له: مذ كنت أنت في هذه البرية، ومن أين مطعمك ومشربك ؟ فقال: يا أمير المؤمنين من أربعمائة سنة أنا في هذه البرية، ومطعمي مشربي إذا جعت فاصلي عليكم فأشبع، وإذا عطشت فأدعو على ظالميكم فأروى. قلت: يا أمير المؤمنين - صلوات الله وسلامه عليك - هذا شئ عجيب ما أعطي منطق الطير إلا سليمان بن داود - عليه السلام - ! قال: يا سلمان أنا أعطيت سليمان ذلك، يا سلمان أتريد أن اريك شيئا أعجب من هذا ؟ قلت: بلى يا أمير المؤمنين،


    (1) من الخرائج والبحار. (2) الخرائج للراوندي: 1 / 174 ح 6 وعنه البحار: 41 / 192 ح 3. وأورده في ثاقب المناقب: 161 ح 12، والشيخ محمد بن علي العاملي في تحفة الطالب عن الباقر - عليه السلام - وعنه إثبات الهداة: 3 / 493 ح 335. (3) ما عثرنا عليه في مشارق الانوار. وعنه البحار: 22 / 384 ح 21. وهو كما ترى مجهول من حيث السند، ولولا ذلك فهو حديث حسن معقول، ممكن وقوعه لولي من أولياء الله تعالى. [ * ]



    [ 258 ]

    ويا خليفة رسول رب العالمين. قال: فرفع رأسه إلى الهواء وقال: يا طاووس اهبط، ثم قال: يا صقر اهبط، فهبط ثم قال: ياباز اهبط، فهبط، ثم قال: يا غراب اهبط، فهبط ثم قال: يا سلمان اذبحهم وانتف ريشهم وقطعهم إربا إربا واخلط لحومهم، ففعلت كما أمرني مولاي وتحيرت في أمره، ثم التفت إلي وقال: ما تقول ؟ فقلت: يا مولاي أطيار تطير في الهواء لم أعرف لهم ذنبا أمرتني بذبحها قال: يا سلمان أتريد أن احييها الساعة ؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين. فنظر إليها شزرا وقال: طيري بقدرة الله، فطارت الطيور جميعا بإذن الله تعالى. قال: فتعجبت من ذلك، وقلت: يا مولاي هذا أمر عظيم. قال: يا سلمان لا تعجب من أمر الله فإنه قادر على ما يشاء، فعال لما يريد، يا سلمان إياك أن تحول بوهمك شيئا، أنا عبد الله وخليفته، أمري أمره، ونهيي نهيه، وقدرتي قدرته، وقوتي قوته. (1)

    اترك تعليق:


  • الثامن والتسعون ومائة انقلاب قوسه - عليه السلام - كعصى موسى - عليه السلام -
    الثامن والتسعون ومائة انقلاب قوسه - عليه السلام - كعصى موسى - عليه السلام - 313 - ثاقب المناقب: روى سلمان - رضي الله عنه - قال: كان بين رجل من شيعة علي - عليه السلام - وبين رجل آخر من شيعة غيره اختلاف (1)، فاختصما إلى ذلك الغير، فمال مع شيعته على شيعة علي، فشكا إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - صاحبه، فذهب - عليه السلام - وقال: ألم أنهك أن يكون بينك وبين شيعتي عمل. قال سلمان: قال لي ذلك الغير: يا سلمان، فلما سمعت [ ذلك ] (2) منه خفت من هيبته وشجاعته، وفي يده قوس عربية فما شبهته إلا بموسى بن عمران - عليه السلام - وقوسه بعصاه، وفتح فاه ليبتلعني حتى قلت له: يا علي بحق أخيك رسول الله - صلى الله عليه وآله - إلا عفوت عني، فرده. (3)

    اترك تعليق:


  • لبيك ثار الله
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    روى الخوارزمي (١)عن أبي سعيد الخدري قال: إن عليا - عليه السلام - احتاج حاجة شديدة ولم يكن عنده شئ فخرج من البيت فوجد دينارا فعرفه فلم يعرفه أحد.


    فقالت فاطمة - عليها السلام - ما عليك لو جعلته على نفسك وابتعت لنا دقيقا. فإن جاء صاحبه رددته عليه.
    قال: فخرج يبتاع به دقيقا فاتي رجلا معه دقيق فقال: كم بدينار؟
    فقال: كذا وكذا.
    قال: كل فكال فأعطاه الدينار.
    فقال: والله لا آخذه.
    قال: فرجع إلى فاطمة - عليها السلام - فأخبرها.
    فقالت: سبحان الله أخذت دقيق الرجل وجئت بدينارك!




    قال: حلف إلا يأخذه فما أصنع؟
    قال: فمكث يعرف الدينار وهم يأكلون الدقيق حتى نفد ولم يعرفه أحد. فخرج يشتري دقيقا فإذا هو بذلك الرجل بعينه معه دقيق.
    قال: كم بدينار؟
    قال: كذا وكذا.
    قال: كل. فكال له فأعطاه الدينار فحلف أن لا يأخذه.
    فجاء بالدينار والدقيق فأخبر فاطمة - عليها السلام - فقالت: سبحان الله - تعالى - جئت بالدقيق ورجعت بدينارك!
    قال: فما أصنع؟ حلف أن لا يأخذه
    قالت: كان ينبغي أن تبادره إلى اليمين.
    قال: فمكث يعرف الدينار وهم يأكلون الدقيق حتى نفد.
    قال: فخرج يشتري به دقيقا فإذا هو بذلك الرجل بعينه معه دقيق.
    قال: كم بدينار؟
    قال: كذا وكذا.
    قال: كل. فكال له


    فقال علي - عليه السلام -: والله لتأخذنه. ثم رمى به وانصرف.
    فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله - لعلي - عليه السلام -:
    يا علي كيف كان أمر الدينار؟ فأخبره بأمره وما صنع.
    فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله -: أتدري من الرجل؟ ذاك

    جبريل وكان رزقا ساقه الله إليكم. والذي نفسي بيده لو لم تحلف ما زلت تجده ما دام الدينار في يدك.

    ١- بل ابن المغازلي في مناقبه / ٣٦٦، ح ٤١٤.

    المصدر
    كتاب كشف اليقين
    للعلامه الحلي

    اترك تعليق:


  • السادس عشر ومائتان طبعه في حصاة ام أسلم بعد أن عجنها

    السادس عشر ومائتان طبعه في حصاة ام أسلم بعد أن عجنها 333 محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا ذكر اسمه، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إسماعيل ابن عبيدالله (6) بن العباس بن علي بن أبي طالب، قال: حدثني جعفر بن زيد ابن موسى، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قالوا: جاءت أم أسلم [ يوما ] (7) إلى النبي


    (1) ليس في المصدر والكمال. (2) من المصدر والكمال. (3) من المصدر. (4) كذا في الكمال والبحار، وهو الذي يروي عن الخثعمي، وفي الاصل والمصدر: محمد، (5) الاصول من الكافي: 1 / 346 ح 3. ورواه الصدوق رضوان الله عليه في كمال الدين: 2 / 536 ح 1، وعنه البحار: 25 / 175 ح 1. ويأتي في معجزة: 28 من معاجز الامام المجتبى عليه السلام ومعجزة: 26 من معاجز أبي عبد الله الحسين عليه السلام ومعجزة: 29 من معاجز الامام السجاد عليه السلام (6) كذا في المصدر، وفي الاصل: عبد الله. (7) من المصدر. [ * ]



    [ 517 ]

    صلى الله عليه وآله وهو في منزل أم سلمة، فسألتها عن رسول الله صلى الله عليه وآله، فقالت: خرج في بعض الحوائج والساعة يجئ. فانتظرته عندام سلمة حتى جاء صلى الله عليه وآله. فقالت ام أسلم: بأبي أنت وامي يارسول الله إني قد قرأت الكتب وعلمت كل نبي ووصي، فموسى كان له وصي في حياته ووصي بعد موته، وكذلك عيسى، فمن وصيك يارسول الله ؟ ! فقال لها: يا ام أسلم وصيي في حياتي وبعد مماتي واحد، ثم قال لها يا ام أسلم من فعل فعلي [ هذا ] (1) فهو وصيي، ثم ضرب بيده إلى حصاة من الارض، ففركها (2) بإصبعه، فجعلها شبه الدقيق، ثم عجنها، ثم طبعها بخاتمة، ثم قال: من فعل فعلي هذا فهو وصيي في حياتي وبعد مماتي. فخرجت من عنده، فأتيت أمير المؤمنين عليه السلام فقلت: بأبي أنت امي أنت وصي رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال: نعم يا ام أسلم، ثم ضرب بيده إلى حصاة، ففركها، فجعلها كهيئة الدقيق، ثم عجنها، وختمها بخاتمه، ثم قال: يا ام أسلم من فعل فعلي هذا فهو وصيي. فأتيت الحسن عليه السلام وهو غلام فقلت له: يا سيدي أنت وصي أبيك ؟ فقال: نعم يا ام أسلم، ثم ضرب (3) بيده وأخذ حصاة، ففعل بها كفعلهم. فخرجت من عنده، فأتيت الحسين عليه السلام وإني أستصغره (4) لسنه، فقلت له: بأبي أنت وأمي أنت وصي أخيك ؟ فقال: نعم يا ام أسلم، ائتيني بحصاة، ثم فعل كفعلهم. فعمرت ام أسلم حتى لحقت بعلي بن الحسين - عليهما السلام - بعد قتل الحسين


    (1) من المصدر. (2) فرك الشئ: دلكه. (3) في المصدر: وضرب. (4) في المصدر: لمستصغرة. [ * ]



    [ 518 ]

    - عليه السلام - في منصرفه، فسألته أنت وصي أبيك ؟ فقال: نعم ثم فعل كفعلهم - صلوات الله عليهم أجمعين - (فخرجت من عنده) (1). (2)

    اترك تعليق:


  • السادس والعشرون ومائتان إلانة الحديد له - عليه السلام -

    السادس والعشرون ومائتان إلانة الحديد له - عليه السلام - 343 - ابن شهر اشوب: روى جماعة عن خالد بن الوليد أنه قال:


    (1) ليس في المصدر. (2) في نسخة " خ " فجاء به. (3) من المصدر. (4) هود: 73. (5) الخصائص للسيد الرضي - رضوان الله عليه -: 49 - 50. وقد تقدم نحوه من مسانيد أبر علمائنا، وحديث رسول الله - صلى الله عليه وآله - لامير المؤمنين - عليه السلام -: (أنت قاضي ديني، ومنجز عدتي) مما أجمعت الامة على صحته وتوثيقه وقد جاء بأسانيد شتى صحيحة، منها في مسند أحمد بن حنبل: 1 / 111 بسنده عن علي - عليه السلام -، كنز العمال: 13 / 128 ح 36408، مجمع الزوائد: 9 / 113، فضائل الخمسة: 3 / 57 إلى غير ذلك من كتب الفريقين، وقد شاع فصار كالشمس في رابعة النهار بل أظهر منها. [ * ]



    [ 542 ]

    (ثم) (1) رأيت عليا يسرد حلقات درعه بيده ويصلحها، فقلت: هذا كان لداود عليه السلام -، فقال: يا خالد بنا ألان الله الحديد لداود فكيف لنا (2). (3)

    اترك تعليق:


  • السادس والستون ومائة شهادة الباذنجان له - عليه السلام - بالولاية

    السادس والستون ومائة شهادة الباذنجان له - عليه السلام - بالولاية 278 - ابن شهراشوب: عن كتاب الفردوس، عن شيرويه الديلمي


    (1) الثاقب في المناقب: 68 ح 5 وأمالي الصدوق: 1 / 185 ح 1 وعنه البحار: 17 / 371 ح 23 وإثبات الهداة: 1 / 282 ح 155. ورواه في بصائر الدرجات: 501 ح 2 بإسناده عن علي - عليه السلام - مثله وص 503 ح 7 باختلاف وعنه البحار: 17 / 372 ذ ح 24 وج 21 / 362 ح 6 وإثبات الهداة: 1 / 318 ح 275. واورده الراوندي في الخرائج: 2 / 492 ح 6 وعنه البحار: 17 / 372 ذ ح 24. وفي روضة الواعظين: 116 مرسلا. وأخرجه في مختصر البصائر: 13 وعنه البحار: 41 / 252 ح 11. وأورده الشبلنجي في نور الابصار: 88 (قطعة). (2) من المصدر. (3) أمالي الطوسي: 1 / 289 وعنه البحار: 17 / 372 ح 27 وج 41 / 251 ح 9 والمناقب لابن شهراشوب: 2 / 326. [ * ]



    [ 419 ]

    وكتاب العيون، عن احمد المؤدب (1): روى أبو هريرة أنه قال النبي - صلى الله عليه وآله: كلوا الباذنجان فإنها شجرة رأيتها في جنة المأوى، شهدت لله بالحق، ولي بالنبوة، ولعلي بالولاية، فمن أكلها على أنها داء كانت داء، ومن أكلها على أنها دواء كانت دواء (2). (3)

    اترك تعليق:


  • الصدوق
    رد


    نقل العلامة المجلسي -ره - في البحار ، قال :


    ...
    وجد [ أي رسول الله (صلى الله عليه وآله) ] في العزم على الخروج إلى تبوك، وعزم المنافقون على اصطلام مخلفيهم إذا خرجوا فأوحى الله تعالى إليه:

    " يا محمد إن العلي الاعلى يقرأ عليك السلام ويقول لك:

    (إما أن تخرج أنت ويقيم علي وإما أن يخرج علي وتقيم أنت) "

    فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذاك لعلي فقال علي
    (عليه السلام) :

    " السمع والطاعة لأمر الله وأمر رسوله، وإن كنت أحبّ أن لا أتخلف عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حال من الاحوال "


    فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

    " أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبيّ بعدي "

    فقال
    (عليه السلام) :

    " رضيت يا رسول الله "

    فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله):

    " يا أبا الحسن ! إن لك أجر خروجك معي في مقامك بالمدينة، وإن الله قد جعلك أمة وحدك، كما جعل إبراهيم أمة، تمنع جماعة المنافقين والكفار هيبتك عن الحركة على المسلمين "

    فلما خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) وشيعه علي (عليه السلام) خاض المنافقون وقالوا: إنما خلفه محمد بالمدينة لبغضه له، وملالته منه، وما أراد بذلك إلا أن يبيته المنافقون فيقتلوه ويحاربوه ذلك برسول الله صلى الله عليه واله، فقال علي (عليه السلام) :

    " تسمع ما يقولون يا رسول الله ؟ "

    فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

    " أما يكفيك أنك جلدة ما بين عيني ونور بصري، وكالروح في بدني "




    بحار الأنوار - (21 / 260)


    اترك تعليق:


  • الصدوق
    رد


    نقل الحاكم النيسابوري في المستدرك ، قال :


    4672 - حدثنا علي بن حمشاد العدل ثنا العباس بن الفضل الأسفاطي ثنا علي بن عبد الله المديني و إبراهيم بن محمد بن عرعرة قالا : ثنا حرمي بن عمارة حدثني الفضل بن عميرة أخبرني ميمون الكردي عن أبي عثمان النهدي أن عليا رضي الله عنه قال :


    بينما رسول الله صلى الله عليه
    [وآله] و سلم آخذ بيدي و نحن في سكك المدينة إذ مررنا بحديقة فقلت :

    يا رسول الله ما أحسنها من حديقة

    قال
    صلى الله عليه[وآله] و سلم :


    " لك في الجنة أحسن منها "

    هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه
    تعليق الذهبي في التلخيص : صحيح




    المستدرك على الصحيحين للحاكم مع تعليقات الذهبي في التلخيص - (3 / 149)

    اترك تعليق:


  • الثالث والسبعون كلام الضب

    الثالث والسبعون كلام الضب 168 - الامام أبو محمد العسكري - عليه السلام - في تفسيره: عن الامام علي بن محمد بن علي بن موسى، (عن أبيه) (3) - عليهما السلام - أن النبي - صلى الله عليه وآله - قصده عشرة من اليهود يريدون أن يتعنتوه ويسألونه (4) عن أشياء يريدون أن يتعانتوه بها، فبينما هم كذلك إذ جاء أعرابي كأنه (5) يدفع في قفاه، قد علق على عصا - على عاتقه - جرابا مشدود الرأس، فيه شئ قد ملاه لا يدرون ما هو، فقال: يا محمد أجبني عما أسألك. فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله -: يا أخا العرب قد سبقك اليهود ليسألوا أفتأذن لهم حتى أبدأ بهم ؟ فقال الاعرابي: لا فإني غريب مجتاز. فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله -: فأنت إذن أحق منهم لغربتك واجتيازك. فقال الاعرابي: ولفظة اخرى. قال رسول الله - صلى الله عليه وآله -: ماهي ؟ قال: إن هؤلاء أهل كتاب يدعونه يزعمون (6) حقا، ولست آمن أن تقول شيئا


    (1) مابين القوسين ليس في البحار. (2) البحار: 41 / 246 ح 15 عن الروضة: 37 والفضائل لشاذان.. (3) ليس في المصدر. (4) في المصدر: يسألوه. (5) في المصدر: كأنما. (6) كذا في المصدر، وفي الاصل بزعمهم. [ * ]



    [ 264 ]

    يواطؤنك عليه ويصدقونك، ليفتنوا الناس عن دينهم، وأنا لاأقنع بمثل هذا، لاأقنع إلا بأمر بين. فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله -: أين علي بن أبي طالب - ؟ فدعا بعلي، فجاء حتى قرب من رسول الله - صلى الله عليه وآله -، فقال الاعرابي: يا محمد وما تصنع بهذا في محاورتي إياك ؟ قال: يا أعرابي سألت البيان، وهذا البيان الشافي، وصاحب رسول العلم الكافي، أنا مدينة الحكمة وهذا بابها، فمن أراد الحكمة والعلم فليأت الباب (1). فلما مثل بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وآله - قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - بأعلى صوته: يا عباد الله من أراد أن ينظر إلى آدم في جلالته، وإلى شيث في حكمته، وإلى إدريس في نباهته، [ ومهابته ] (2) وإلى نوح في شكره لربه وعبادته، وإلى إبراهيم في وفائه وخلته، وإلى موسى في بغض كل عدو لله ومنابذته، وإلى عيسى في حب كل مؤمن و [ حسن ] (3) معاشرته، فلينظر إلى علي بن أبي طالب هذا (4). فأما المؤمنون فازدادوا بذلك إيمانا، وأما المنافقون فازداد نفاقهم، فقال الاعرابي: يا محمد هكذا مدحك لابن عمك، [ إن ] (5) شرفه شرفك، وعزه عزك، ولست أقبل من هذا [ شيئا ] (6) إلا بشهادة من لا يحتمل شهادته بطلانا ولافسادا بشهادة هذا الضب.


    (1) هذا الحديث هو مما روته الخاصة والعامة (مستقبلا أو ضمن حديث) بأسانيد عديدة استقصي أكثرها في كتاب (مائة منقبة) المنقبة: 18 (نشر مدرسة الامام المهدي - عليه السلام -) وانظر كذلك إحقاق الحق: 16 / 298. (2 و 3) من المصدر. (4) هذا أيضا حديث متواتر روته الخاصة والعامة بألفاظ مختلفة وأسانيد شتى، انظر البحار: 39 / 35 - 78 باب: 73، وتفسير العسكري - عليه السلام -: 498. (5 و 6) من المصدر. [ * ]



    [ 265 ]

    فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله -: يا أخا العرب فاخرجه من جرابك لتستشهده، فيشهد لي بالنبوة ولاخي هذا بالفضيلة. فقال الاعرابي: لقد تعبت في اصطياده وأنا خائف أن يطفر ويهرب. فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله -: لا تخف فإنه لا يطفر، بل يقف ويشهد لنا بتصديقنا وتفضيلنا، فقال الاعرابي: [ إني ] (1) أخاف أن يطفر. فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله -: فإن طفر فقد كفاك به تكذيبا لنا واحتجاجا علينا، ولن يطفر، ولكنه سيشهد لنا بشهادة الحق فإذا فعل ذلك فخل سبيله، فإن محمدا يعوضك عنه ما هو خير لك منه. فأخرجه الاعرابي من الجراب ووضعه على الارض، فوقف واستقبل رسول الله - صلى الله عليه وآله - ومرغ خديه في التراب، ثم رفع رأسه وأنطقه الله تعالى فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه، وسيد المرسلين، وأفضل الخلق أجمعين، وخاتم النبيين، وقائد الغر المحجلين، وأشهد أن أخاك علي بن أبي طالب على الوصف الذي وصفته، وبالفضل الذي ذكرته، وأن أوليائه في الجنان مكرمون، وأن أعدائه في النار خالدون (2). فقال الاعرابي وهو يبكي: يارسول الله وأنا أشهد بما شهد به هذا الضب فقد رأيت وشاهدت وسمعت ما ليس لي عنه معدل ولا محيص، ثم أقبل الاعرابي إلى اليهود، فقال: ويلكم أي آية بعده تريدون ؟ ومعجزة بعد هذه تقترحون ؟ ليس إلا أن تؤمنوا أو تهلكوا أجمعين. فآمن اولئك اليهود كلهم، فقالوا: عظمت بركة ضبك علينا يا أخا العرب. (3)


    (1) من المصدر. (2) في المصدر: يهانون. (3) تفسير العسكري - عليه السلام -: 496 - 500، وعنه البحار: 17 / 418 ح 47 والبرهان: 1 / 141 ح 1. [ * ]



    [ 266 ]

    اترك تعليق:


  • الثاني والسبعون مثل سابقه

    الثاني والسبعون مثل سابقه 167 - أبو هريرة: أنه قال: صليت الغداة مع رسول الله - صلى الله عليه وآله - ثم أقبل علينا بوجهه الكريم، وأخذ معنا في الحديث، فأتاه رجل من الانصار وقال: يارسول الله (إن) (3) كلب فلان الذمي خرق ثوبي، وخدش ساقي، ومنعني من الصلاة معك، فلما كان في اليوم الثاني جاءه رجل من الصحابة وقال:


    (1) في المصدر: خدش. (2) عيون المعجزات: 18 وعنه البحار: 41 / 247 ذح 15. ورواه الطبري في نوادر المعجزات: 23 ح 8 بإسناده إلى أبو هريرة باختلاف يسير. (3) ليس في البحار. [ * ]



    [ 262 ]

    يارسول الله إن كلب فلان الذمي خرق ثوبي، وخدش ساقي، ومنعني من الصلاة معك. فقال: إذا كان الكلب عقورا وجب قتله. (قال (1) فقام - صلى الله عليه وآله - وقمنا معه حتى أتى منزل الرجل، فبادر أنس فدق الباب، وقال (الرجل) (2): من بالباب ؟ فقال أنس: النبي ببابكم. قال: فأقبل الرجل مبادرا ففتح الباب، وخرج إلى النبي - صلى الله عليه وآله - وقال: بأبي أنت وأمي يارسول الله ما الذي جاء بك إلي، ولست على دينك ألا كنت وجهت إلي أجيئك. فقال - صلى الله عليه وآله -: الحاجة، أخرج إلينا كلبك فإنه عقور، وقد وجب قتله، فقد خرق ثياب فلان، وخدش ساقه، وكذا فعل اليوم بفلان (بن فلان) (3)، قال: فبادر الرجل فطرح في عنقه حبلا وجره إليه وأوقفه بين يديه. فلما نظر الكلب إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله - قال بلسان فصيح بإذن الله: السلام عليك يارسول الله، ما الذي جاء بك، ولاي شئ تقتلني ؟ (4) قال: خرقت ثياب فلان وفلان [ وخدشت ساقيهما ] (5). قال: يارسول الله [ إن ] (6) القوم الذين ذكرتهم نواصب منافقون يبغضون ابن عمك علي بن أبي طالب، ولولا أنهم كذلك ما تعرضت لهم، ولكن جازوا وهم يرفضون عليا ويسبونه، فأخذتني الحمية الابية، والنخوة العربية، ففعلت بهم (ذلك) (7). قال: فلما سمع النبي - صلى الله عليه وآله - ذلك الكلب أمر صاحبه بالالتفات


    (1) في البحار: ثم. (2 و 3) ليس في البحار. (4) في البحار: ولم تريد قتلي. (5 و 6) من البحار. (7) ليس في البحار. [ * ]



    [ 263 ]

    إليه وأوصاه فيه، ثم قام ليخرج وإذا بصاحب الكلب الذمي قد قام على قدميه وقال: أتخرج يارسول الله وقد شهد كلبي بأنك رسول الله (وإني موافق له مد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله) (1)، وابن عمك عليا أمير المؤمنين ثم أسلم، وأسلم جميع من كان في داره. (2)

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X