وفي كتاب كشف اليقين للعلامة الحلي - (ص 259) قال رحمه الله :
ولما نزل قوله - تعالى - : (وأنذر عشيرتك الأقربين) جمع خاصة أهله وعشيرته وهم بنو عبد المطلب في دار أبي طالب وكانوا أربعين رجلا وأمر أن يصنع لهم فخذ شاة مع مد من طعام البر ويعد لهم صاعا من اللبن وقد كان الرجل منهم معروفا بأكل الجذعة [ في مقعدواحد ] وبشرب الزق من الشراب. فأكلت الجماعة كلها من ذلك اليسير حتى شبعوا ولم ينقص الطعام فبهرهم بذلك وبين لهم آية نبوته.
ثم قال: يا بني عبد المطلب إن الله وبعثني إلى الخلق كافة وبعثني إليكم خاصة فقال: (وأنذر عشيرتك الأقربين) وأنا أدعوكم إلى كلمتين خفيفتين على اللسان ثقيلتين في الميزان تملكون بهما العرب والعجم وتنقاد بهما لكم الأمم وتدخلون بهما الجنة وتنجون بهما منالنار شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله. فمن يجبني إلى هذا الأم رويؤازرني على القيام به يكن أخي ووزيري ووصيي [ ووارثي ] وخليفتي من بعدي. فلم يجب أحد منهم.
فقال أمير المؤمنين - عليه السلام - فقمت بين يديه من بينهم وأنا إذ ذاك أصغرهم سنا فقلت: أنا يا رسول الله أؤازرك على هذا الأمر.
فقال: اجلس.
ثم أعاد القول على القوم ثانية فصمتوا فقمت وقلت مثل مقالتيالأولى.
فقال: اجلس.
ثم أعاد على القوم مقالته ثالثة فلم ينطق أحد منهم[ بحرف ] فقمت وقلت: أنا أؤازرك يا رسول الله على هذا الأمر.
فقال: اجلس فأنت أخي ووصيي ووزيري ووارثي وخليفتي منبعدي.
فنهض القوم وهم يقولون لأبي طالب ليهنك اليوم إن دخلت فيدين ابن أخيك فقد جعل ابنك أميرا عليك.
ولما نزل قوله - تعالى - : (وأنذر عشيرتك الأقربين) جمع خاصة أهله وعشيرته وهم بنو عبد المطلب في دار أبي طالب وكانوا أربعين رجلا وأمر أن يصنع لهم فخذ شاة مع مد من طعام البر ويعد لهم صاعا من اللبن وقد كان الرجل منهم معروفا بأكل الجذعة [ في مقعدواحد ] وبشرب الزق من الشراب. فأكلت الجماعة كلها من ذلك اليسير حتى شبعوا ولم ينقص الطعام فبهرهم بذلك وبين لهم آية نبوته.
ثم قال: يا بني عبد المطلب إن الله وبعثني إلى الخلق كافة وبعثني إليكم خاصة فقال: (وأنذر عشيرتك الأقربين) وأنا أدعوكم إلى كلمتين خفيفتين على اللسان ثقيلتين في الميزان تملكون بهما العرب والعجم وتنقاد بهما لكم الأمم وتدخلون بهما الجنة وتنجون بهما منالنار شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله. فمن يجبني إلى هذا الأم رويؤازرني على القيام به يكن أخي ووزيري ووصيي [ ووارثي ] وخليفتي من بعدي. فلم يجب أحد منهم.
فقال أمير المؤمنين - عليه السلام - فقمت بين يديه من بينهم وأنا إذ ذاك أصغرهم سنا فقلت: أنا يا رسول الله أؤازرك على هذا الأمر.
فقال: اجلس.
ثم أعاد القول على القوم ثانية فصمتوا فقمت وقلت مثل مقالتيالأولى.
فقال: اجلس.
ثم أعاد على القوم مقالته ثالثة فلم ينطق أحد منهم[ بحرف ] فقمت وقلت: أنا أؤازرك يا رسول الله على هذا الأمر.
فقال: اجلس فأنت أخي ووصيي ووزيري ووارثي وخليفتي منبعدي.
فنهض القوم وهم يقولون لأبي طالب ليهنك اليوم إن دخلت فيدين ابن أخيك فقد جعل ابنك أميرا عليك.

اترك تعليق: