أهلا وسهلا بكم في منتدى الكـــفـيل
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل بزيارة صفحة
التعليمات
كما يشرفنا أن تقوم
بالتسجيل ،
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
لنكتب في مناقب وفضائل مولانا أمير المؤمنين(عليه السلام) التي لا تنقضي ...
إخباره عليه السّلام بالمغيَّبات
دعا أميرُ المؤمنين عليه السّلام يوماً مِيثمَ التمّار فقال له: يا ميثم، كيف أنت إذا دعاك دَعيُّ بني أُميّة عبيدُالله بن زياد إلى البراءة منّي ؟ قال: إذاً ـ واللهِ ـ أصبر، وذلك في الله قليل. قال: ما ميثم، إذاً تكون معي في درجتي.وكان ميثم يمرّ في السَّبخة فيضرب بيده عليها ويقول: يا نخلةُ ما غُذِيتِ إلاّ لي! وكان يقول لعمرو بن حُريث: إذا جاوَرتُك فأحسِنْ جِواري. فكان عمرو يرى ( أي يظنّ ) أنّ ميثم يشتري عنده داراً أو ضيعة له بجنب ضيعته... فأمر عبيدُالله بصلب ميثم على باب عمرو بن حُريث، قال ميثم للناس: سَلُوني سَلوني ـ وهو مصلوب ـ قبل أن أموت، فوَاللهِ لأُحدّثنّكم ببعض ما يكون من الفتن! فلمّا سأله الناس وحدّثهم أتاه رسول من ابن زياد فألجمه بلجام من شريط، فهو أوّل مَن أُلجم بلجامٍ وهو مصلوب.. ( خصائص الأئمّة للشريف الرضي 54 ـ 55. الخرائج والجرائح لقطب الدين الراوندي 229:1 / ح 73. ورواه: الشيخ المفيد في الإرشاد باختلاف، وعنه: إعلام الورى بأعلام الهدى للطبرسي 341:1 ـ 343،
عن أبي حسّان العِجليّ قال: لَقِيتُ أمَةَ الله بنت رُشَيد الهَجَريّ فقلت لها: أخبِريني بما سمعتِ مِن أبيك. قالت: سمعته يقول:
قال لي حبيبي أمير المؤمنين عليه السّلام: يا رُشَيد، كيف صبرُك إذا أرسل إليك دَعيُّ بني أميّة فقطع يديك ورجليك ولسانك ؟! فقلت: يا أمير المؤمنين، أيكون آخِرُ ذلك إلى الجنّة ؟ قال: نعم يا رشيد، وأنت معي في الدنيا والآخرة.. ( أمالي الشيخ الطوسي 167:1 ـ وعنه: بشارة المصطفى لشيعة المرتضى لمحمّد بن أبي القاسم محمّد الطبري الإمامي 93، وبحار الأنوار للمجلسي 121:42 / ح 1. وأورده: قطب الدين الراوندي في الخرائج والجرائح 228:1 / ح 72 ـ وعنه: بحار الأنوار 136:42 / ح 17، وعن الاختصاص للشيخ المفيد 77، ورجال الكشّي 75 / الرقم 131. وأورده: الحرّ العاملي في إثبات الهداة 491:2 / ح 87 ).
روى المتقي بسنده عن ابي مطر البصري: ان امير المؤمنين(عليه السلام) مر بأصحاب التمر فأذا هو بجاريه تبكي فقال (عليه السلام) يا جارية مايبكيك ؟فقالت بعثني مولاي بدرهم فأبتعت من هذا تمرا فآتيتهم به فلم يرضوه فلما اتيته به ابى ان يقبله فقال (عليه السلام) يا عبد الله انها خادم وليس لا امر فأردد اليها درهمها وخذ التمر فقال اليه الرجل فلكزهاي الدفع والضرب بجميع الكف فقال الناس :هذا امير المؤمنين فربا الرجل واصفر واخذ التمر ورد اليها درهمها ثم قال :يا امير المؤمنين ارض عني فقال(عليه السلام): ما ارضاني عنك ان اصلحت امرك اي ما ارضاني عنك اذا وفيت الناس حقوقهم(1)
(1) في كنز العمال ج 6 ص 410 اخرجه ابن راهويه وعبد بن حميد وابو يعلي والبيهقي وابي عساكر
عن أبي حسّان العِجليّ قال: لَقِيتُ أمَةَ الله بنت رُشَيد الهَجَريّ فقلت لها: أخبِريني بما سمعتِ مِن أبيك. قالت: سمعته يقول:
قال لي حبيبي أمير المؤمنين عليه السّلام: يا رُشَيد، كيف صبرُك إذا أرسل إليك دَعيُّ بني أميّة فقطع يديك ورجليك ولسانك ؟! فقلت: يا أمير المؤمنين، أيكون آخِرُ ذلك إلى الجنّة ؟ قال: نعم يا رشيد، وأنت معي في الدنيا والآخرة.. ( أمالي الشيخ الطوسي 167:1 ـ وعنه: بشارة المصطفى لشيعة المرتضى لمحمّد بن أبي القاسم محمّد الطبري الإمامي 93، وبحار الأنوار للمجلسي 121:42 / ح 1. وأورده: قطب الدين الراوندي في الخرائج والجرائح 228:1 / ح 72 ـ وعنه: بحار الأنوار 136:42 / ح 17، وعن الاختصاص للشيخ المفيد 77، ورجال الكشّي 75 / الرقم 131. وأورده: الحرّ العاملي في إثبات الهداة 491:2 / ح 87 ).
إخباره عليه السّلام بالمغيَّبات
دعا أميرُ المؤمنين عليه السّلام يوماً مِيثمَ التمّار فقال له: يا ميثم، كيف أنت إذا دعاك دَعيُّ بني أُميّة عبيدُالله بن زياد إلى البراءة منّي ؟ قال: إذاً ـ واللهِ ـ أصبر، وذلك في الله قليل. قال: ما ميثم، إذاً تكون معي في درجتي.وكان ميثم يمرّ في السَّبخة فيضرب بيده عليها ويقول: يا نخلةُ ما غُذِيتِ إلاّ لي! وكان يقول لعمرو بن حُريث: إذا جاوَرتُك فأحسِنْ جِواري. فكان عمرو يرى ( أي يظنّ ) أنّ ميثم يشتري عنده داراً أو ضيعة له بجنب ضيعته... فأمر عبيدُالله بصلب ميثم على باب عمرو بن حُريث، قال ميثم للناس: سَلُوني سَلوني ـ وهو مصلوب ـ قبل أن أموت، فوَاللهِ لأُحدّثنّكم ببعض ما يكون من الفتن! فلمّا سأله الناس وحدّثهم أتاه رسول من ابن زياد فألجمه بلجام من شريط، فهو أوّل مَن أُلجم بلجامٍ وهو مصلوب.. ( خصائص الأئمّة للشريف الرضي 54 ـ 55. الخرائج والجرائح لقطب الدين الراوندي 229:1 / ح 73. ورواه: الشيخ المفيد في الإرشاد باختلاف، وعنه: إعلام الورى بأعلام الهدى للطبرسي 341:1 ـ 343،
التعديل الأخير تم بواسطة سهاد; الساعة 07-04-2013, 03:47 AM.
روى المتقي بسنده عن ابي مطر البصري: ان امير المؤمنين(عليه السلام) مر بأصحاب التمر فأذا هو بجاريه تبكي فقال (عليه السلام) يا جارية مايبكيك ؟فقالت بعثني مولاي بدرهم فأبتعت من هذا تمرا فآتيتهم به فلم يرضوه فلما اتيته به ابى ان يقبله فقال (عليه السلام) يا عبد الله انها خادم وليس لا امر فأردد اليها درهمها وخذ التمر فقال اليه الرجل فلكزهاي الدفع والضرب بجميع الكف فقال الناس :هذا امير المؤمنين فربا الرجل واصفر واخذ التمر ورد اليها درهمها ثم قال :يا امير المؤمنين ارض عني فقال(عليه السلام): ما ارضاني عنك ان اصلحت امرك اي ما ارضاني عنك اذا وفيت الناس حقوقهم(1)
(1) في كنز العمال ج 6 ص 410 اخرجه ابن راهويه وعبد بن حميد وابو يعلي والبيهقي وابي عساكر
عن أبي عبد الله ( عليه السلام
عن ابائه ( عليهم السلام ) ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ،
قال : كان ذات يوم جالسا بالرحبة
والناس حوله مجتمعون ، فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين ، إنك بالمكان الذي
أنزلك الله به ، وأبوك يعذب بالنار !
فقال له : مه فض الله الله فاك والذي بعث محمدا بالحق نبيا ، لو شفع أبي في كل
مذنب على وجه الأرض لشفعه الله ( تعالى ) فيهم ، أبي يعذب بالنار وابنه قسيم النار !
ثم قال : والذي بعث محمدا بالحق نبيا ، إن نور أبي طالب يوم القيامة ليطفئ
أنوار الخلق إلا خمسة أنوار : نور محمد ( صلى الله عليه وآله ) ،
ونوري ، ونور فاطمة ، ونوري
الحسن والحسين ومن ولده من الأئمة ، لان نوره من نورنا الذي خلقه الله ( عز وجل ) من
قبل خلق ادم بألفي عام .
الأخ الفاضل الجياشي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكركم جزيل الشكر على مشاركتكم القيّمة والمهمة والنافعة
وبودنا أن نضيف اليها أمراً مهماً وهو مصدر الرواية لكي يستفيد منه من يريد البحث
عن أبي عبد الله ( عليه السلام
عن ابائه ( عليهم السلام ) ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ،
قال : كان ذات يوم جالسا بالرحبة
والناس حوله مجتمعون ، فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين ، إنك بالمكان الذي
أنزلك الله به ، وأبوك يعذب بالنار !
فقال له : مه فض الله الله فاك والذي بعث محمدا بالحق نبيا ، لو شفع أبي في كل
مذنب على وجه الأرض لشفعه الله ( تعالى ) فيهم ، أبي يعذب بالنار وابنه قسيم النار !
ثم قال : والذي بعث محمدا بالحق نبيا ، إن نور أبي طالب يوم القيامة ليطفئ
أنوار الخلق إلا خمسة أنوار : نور محمد ( صلى الله عليه وآله ) ،
ونوري ، ونور فاطمة ، ونوري
الحسن والحسين ومن ولده من الأئمة ، لان نوره من نورنا الذي خلقه الله ( عز وجل ) من
قبل خلق ادم بألفي عام .
أنت تتكلم عن أكمل بني البشر مناقبه كل ما قد يخطر في بال بشري من أمور حميدة حتى أننا قد نُجحف في حقه لنقصنا فلن نعرف كل الأمور الحميدة
نعم أخي الفاضل ..
هو .. كالبحر بل أوسع !! .. وكالسماء بل أرفع !!
قال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة :
6649- وعن أبي سعيد الخدري ، رضي الله عنه ، قال : كنت عند بيت النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم في نفر من المهاجرين والأنصار فخرج علينا رسول الله صَلَّى الله عَلَيه [وآله] وسَلَّم فقال :
" ألا أخبركم بخياركم ؟ "
قالوا : بلى , قال صَلَّى الله عَلَيه [وآله] وسَلَّم :
" خياركم الموفون المطيبون إن الله يحبّ الخفيّ التقيّ "
قال : ومر علي بن أبي طالب فقال صَلَّى الله عَلَيه [وآله] وسَلَّم : " الحقّ مع هذا الحقّ مع هذا "
عن أبي الحسين محمّد بن هارون التلّعكبري: أخبرني أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى: حدّثنا أحمد بن محمّد: حدّثنا أبو عبدالله الرازي، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي، عن روح بن صالح، عن هارون بن خارجة يرفعه، عن فاطمة عليها السّلام قالت:
أصابَ الناسَ زلزلةٌ على عهد أبي بكر، وفزع الناس إلى أبي بكرٍ وعمر فوجدوهما قد خرجا فَزِعَين إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، فتبعهما الناس حتّى انتهوا إلى باب عليّ عليه السّلام، فخرج إليهم عليٌّ عليه السّلام غيرَ مكترث لِما هُم فيه، فمضى واتّبعه الناس.. حتّى انتهى إلى تَلعَةٍ فقعد عليها، فقعدوا حوله وهم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتجّ جائيةً وذاهبة. فقال لهم عليّ: كأنّكم قد هالكم ما تَرَون ؟!
قالوا: وكيف لا يَهُولنا ولم نَرَ مثلَها قطّ ؟! قالت عليها السّلام: فحَرَّك شفتَيه، ثمّ ضرب الأرضَ بيده، ثمّ قال: ما لَكِ ؟ اسكُني. فسكنت، فعجبوا من ذلك أكثر من تعجّبهم أوّلاً حين خرج إليهم، قال لهم: وإنّكم قد عجبتم من صنيعي ؟! قالوا: نعم. قال: أنا الرجل الذي قال الله عزّوجلّ: « إذا زُلزِلَتِ الأرضُ زِلْزالَها * وأخرَجَتِ الأرضُ أثقالَها * وقالَ الإنسانُ: ما لَها ؟! » فأنا الإنسان الذي يقول لها: ما لَكِ ؟! « يومئذٍ تُحدِّثُ أخبارَها » إيّايَ تحدّث.
( دلائل الإمامة للطبري الإمامي 1 ـ 2. ورواه: الشيخ الصدوق في علل الشرائع 556 / ح 8 ـ وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي 129:60، و 254:41 / ح 14، وتفسير نور الثقلين للحويزي 648:5 / ح 7، وتأويل الآيات لشرف الدين النجفي الاسترآبادي 836:2 / ح 4 ).
اترك تعليق: